كنت عند بلال بن أبي بردة، وهو في قبة له؛ فقلت: قد أصبت هذا خالياً، فأي قصص أقص عليه، فقلت في نفسي: ماله خير من أن أقص عليه ما لقي نظراؤه من الناس؛ فقلت له: أتدري من بنى هذا الذي أنت فيه؟ بناها عبيد الله بن زياد، وبنى البيضاء، وبنى المسجد، فولى ما ولى، فصار من أمره أن هرب، فطلب، فقتل؛ ثم ولى البصرة: بشر بن مروان، فقالوا: أخو أمير المؤمنين، فمات بالبصرة، فحملوه، وحشد الناس في جنازته؛ ومات زنجي، فحمله الزنج على طن من قصب، فذهب بأخي أمير المؤمنين، فدفنوه، وذهب بالزنجي، فدفنوه. ثم جعلت أقص عليه أميراً أميراً، حتى انتهيت إليه؛ فقلت في نفسي: قد بنيت داراً بالكوفة، فلم ترها حتى أخذت فسجنت، فعذبت، حتى قتل فيها. (2/ 379 - 380) * عن مالك بن دينار قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 421
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
