Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان

Bahr al-Fawa’id, which is famous for Ma’ani al-Akhbar al-Kilabadhi - Mishkool - T. Muhammad Hassan Ismail - Ahmad Farid al-Mazeidi - Dar al-Kutub al-‘ilmiyyah - Beirut / Lebanon

349 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #37

حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ بِشْرَوَيْةَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو عَلِيٍّ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ : حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ , عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَسَبُ الرَّجُلِ دِينُهُ , وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : الْحَسَبُ فِي الْآبَاءِ , وَالشَّرَفُ فِي الْوِلَادَةِ , وَأَشْرَفُ الْأَحْسَابِ حَسَبُ الْعَرَبِ , وَالْعَرَبُ إِنَّمَا شُرِّفُوا بِالدِّينِ , وَذَلِكَ أَنَّ خِيَارَ النَّاسِ وَأَفْضَلَهُمْ فِي الدِّينِ وَأَقْرَبَهُمْ زُلْفَى عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى كَانُوا مِنَ الْعَرَبِ , وَذَلِكَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدُ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ , وَسَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ غَيْرِ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ أَبُو بَكْرٍ , وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , وَسَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَسَيِّدَةُ النِّسَاءِ خَدِيجَةُ , وَفَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ , فَإِذَا كَانَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ هُمْ خِيَارُ الْخَلْقِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ , وَأَفْضَلُهُمْ مِنَ الْعَرَبِ صَارَ لِلْعَرَبِ شَرَفًا بِذَلِكَ. أَمَا أَوَائِلُهُمْ فَبِأَنَّهُمْ كَانُوا سَبَبًا لِكَوْنِهِمْ وَلَدُوهُمْ , وَأَمَّا مَنْ بَعْدَهُمْ فِلَأَنَّهُمْ مِنْ نَسْلِ هَؤُلَاءِ الْخِيَارِ , فَصَحَّ أَنَّ عِلَّةَ الشَّرَفِ الدِّينُ , فَكَانَ الْحَسَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ الشَّرَفُ بِالْوِلَادَةِ , إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ دِينٌ , فَلَمَّا أَظْهَرَ اللَّهُ الدِّينَ , وَأَخْرَجَ الْأَخْيَارَ وَالْأَفَاضِلَ الَّذِينَ هُمْ وَدَائِعُهُ فِي الْأَصْلَابِ وَالْأَرْحَامِ سَقَطَ شَرَفُ الْمَاضِينَ مِنْهُمْ , إِذْ كَانَ شَرَفُهُمْ بِهِمْ , فَصَارَ الشَّرَفُ فِي الْأَصْلِ الَّذِي كَانَ سَبَبًا لِشَرَفِ الْعَرَبِ , وَمَهْدِ الدِّينِ , فَصَارَ الِانْتِمَاءُ وَالِافْتِخَارُ الَّذِي كَانَ بِالْآبَاءِ بِالدِّينِ , أَلَا تَرَى إِلَى مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَيْفَ قَالَ فِيمَنِ انْتَمَى , وَافْتَخَرَ بِالْآبَاءِ فِيمَا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ، ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أبو علي صالح بن محمد ← أبو إسحاق إبراهيم بن بشروية بن علي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 37

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #38

حَدَّثَنَا بِهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو ثَابِتٍ قَالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ , عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ , وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ , مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ , أَوْ فَاجِرٌ شَقِيٌّ , أَنْتُمْ بَنُو آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ , وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ. نَبَّهَ عَنْ رِجَالٍ فَخْرُهُمْ بِأَقْوَامٍ , وَإِنَّمَا هُمْ فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جَهَنَّمَ , أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الْجِعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتْنَ , فَقَدْ أَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الشَّرَفَ بِأُولَئِكَ قَدْ سَقَطَ , ثُمَّ كَانَتِ الْعَرَبُ قَبَائِلَ , فَكُلٌّ كَانَ يَنْتَمِي إِلَى أَحَدِهَا , فَصَارَ نُعُوتُ الْمُؤْمِنِينَ بَدَلَ قَبَائِلِ الْعَرَبِ , وَمَرَاتِبُ الدِّينِ بَدَلَ شُعُوبِهَا , قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} , وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ} {الأحزاب) فَالِانْتِمَاءُ إِلَى هَذِهِ الْأَوْصَافِ وَالشَّرَفُ بِهَذِهِ أنْسَبُ دُونَ الْآبَاءِ وَالسَّلَفِ. وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ , ظَاهِرُ الْمَرْوَةِ عِنْدَ النَّاسِ حُسْنُ الزِّيِّ , وَجَمَالُ الْحَالِ , وَالتَّوَسُّعُ فِي الطَّعَامِ وَالْإِطْعَامِ , وَهَذِهِ أَحْوَالُ مَنِ اتَّسَعَ فِي الْمَالِ فَيُمْكِنُهُ ذَلِكَ , فَكَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَ أَنَّ الْمَرْوَةَ هُوَ الْعَقْلُ , وَقَدْ يَكُونُ الْعَاقِلُ مُوَسَّعًا عَلَيْهِ , وَمُقَدَّرًا لَهُ , فَإِذَا كَمُلَ عَقْلُ الْمَرْءِ تَمَّتْ مُرُوءَتُهُ , وَذَلِكَ أَنَّ الْمُرُوءَةَ اشْتِقَاقُهَا مِنَ الْمَرْءِ , وَالْمَرْءُ الْإِنْسَانِ , وَالْإِنْسَانُ إِنَّمَا شُرِّفَ عَلَى سَائِرِ الْحَيَوَانَاتِ بِالْعَقْلِ , وَكَمَالُ الْعَقْلِ التَّنَزُّهُ عَنْ كُلِّ خُلُقٍ ذَمِيمٍ , وَكَفُّ النَّفْسِ عَنْ شَهَوَاتِهَا الرَّدِيَّةِ , وَطِبَاعِهَا الدَّنِيَّةِ , وَوَضْعُ كُلَّ شَيْءٍ مَوْضِعَهُ , وَإِيفَاءُ كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ. فَالْعَاقِلُ يُوَفِّي حَقَّ الرُّبُوبِيَّةِ لِرَبِّهِ جَلَّ جَلَالُهُ عَلَى قَدْرِ وُسْعِهِ وَطَاقَتِهِ , وَيُوَفِّي حَقَّ الْعُبُودِيَّةِ مِنْ نَفْسِهِ , وَيُوَفِّي حُقُوقَ اللَّهِ مِنْ فَصِيحٍ وَأَعْجَمِيٍّ , وَيُوَفِّي حُقُوقَ نَفْسِهِ , فَإِنَّ لَهَا عَلَيْهِ حَقًّا , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا . فَمَنْ كَانَتْ فِيهِ هَذِهِ الْخِصَالُ الَّتِي يَجْمَعُهَا الْعَقْلُ فَقَدْ تَمَّتْ مُرُوءَتُهُ , وَظَهَرَتْ إِنْسَانِيَّتُهُ , وَمَنْ لَمْ يَكُنْ بِهَذِهِ الْأَوْصَافِ فَلَا فَرْقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَائِرِ الْحَيَوَانِ , بَلْ هُوَ شَرُّ الْحَيَوَانِ , قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : {إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ} {الفرقان). حَدِيثٌ آخَرُ.

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #39

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَهْرَوَيْهِ الرَّازِيُّ بِالرِّيِّ قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو يَحْيَى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا مُوسَى يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ النَّخَعِيَّ قَالَ : حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَةَ , عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَامَانَ , عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَاللَّهُ أَعْلَمُ هَذَا نِفَاقُ الْعَمَلِ لَا نِفَاقُ الِاعْتِقَادِ , وَذَلِكَ أَنَّ الْمُنَافِقَ هُوَ الَّذِي أَظْهَرَ شَيْئًا وَأَضْمَرَ خِلَافَهُ , أَظْهَرَ الْإِيمَانَ بِاللَّهِ لِلَّهِ , وَأَضْمَرَ عِصْمَةَ مَالِهِ وَدَمِهِ , وَالْمُرَائِي بِعَمَلِهِ الدَّارَ الْآخِرَةَ , وَأَضْمَرَ ثَنَاءَ النَّاسِ وَعَرَضَ الدُّنْيَا , وَالْقَارِئُ أَظْهَرَ أَنَّهُ يُرِيدُ اللَّهَ بِعَمَلِهِ وَوَجْهِهِ لَا غَيْرَ , وَأَضْمَرَ حَظَّ نَفْسِهِ وَهُوَ الثَّوَابُ , وَيَرَى نَفْسَهُ أَهْلًا لِذَلِكَ , وَيَنْظُرُ لِعَمَلِهِ بِعَيْنِ الْإِجْلَالِ , فَلَأَنْ كَانَ بَاطِنُهُ خِلَافَ ظَاهِرَهِ صَارَ مُنَافِقًا إِذِ الْمُنَافِقُ بِإِيمَانِهِ قَصَدَ حَظَّ نَفْسِهِ , وَالْقَارِئُ بِعَمَلِهِ قَصَدَ حَظَّ نَفْسِهِ فَاسْتَوَيَا فِي الْقَصْدِ , وَمُخَالَفَةِ الْبَاطِنِ وَالظَّاهِرِ , فَاسْتَوَيَا فِي الْإِثْمِ لِاسْتِوَائِهِمَا فِي الْقَصْدِ وَالصِّفَةِ , فَالْمُنَافِقُ رَاءَى الْإِمَامَ وَالسُّلْطَانَ وَعَوَامَّ الْمُسْلِمِينَ , وَالْمُرَائِي رَاءَى الزُّهَّادَ وَالْعُبَّادَ , وَأَرْبَابَ الدِّينِ , وَالْقَارِئُ رَاءَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَصَالَ بِعَمَلِهِ , وَأُعْجِبَ بِنَفْسِهِ , وَتَمَنَّى عَلَى رَبِّهِ. حَدِيثٌ آخَرُ.

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← مشرح بن هامان ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← موسى يعني ابن محمد النخعي ← أبو يحيى جعفر بن محمد الزعفراني ← أبو بكر محمد بن مهرويه الرازي بالري

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 39

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #40

حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ : حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ , عَنْ حَجَّاجِ بْنِ فَرَافِصَةَ , عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَادَ الْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْرًا , وَكَادَ الْحَسَدُ يَغْلِبُ الْقَدَرَ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ كُفْرَ النِّعْمَةِ الَّذِي هُوَ ضِدُّ الشُّكْرِ لَا كُفْرَ الْجُحُودِ الَّذِي هُوَ ضِدُّ الْإِيمَانِ , وَهُوَ أَنَّ الْفَقْرَ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى الْعَبْدِ ؛ لِأَنَّهُ سَبَبُ الرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَالِالْتِجَاءِ إِلَيْهِ , وَالطَّلَبِ مِنْهُ , وَهُوَ حِلْيَةُ الْأَنْبِيَاءِ , وَزِيُّ الْأَصْفِيَاءِ , وَشِعَارُ الصَّالِحِينَ , وَزِينَةُ الْمُؤْمِنِينَ , فَقَدْ رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ : إِذَا رَأَيْتَ الْفَقْرَ مُقْبِلًا فَقُلْ : مَرْحَبًا بِشِعَارِ الصَّالِحِينَ . وَرُوِيَ : أَنَّ الْفَقْرَ أَزْيَنُ بِالْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْعَوَارِ الْجَيِّدِ عَلَى خَدِّ الْفَرَسِ , وَمَا كَانَ كَذَلِكَ فَهُوَ نِعْمَةٌ جَلِيلَةٌ , غَيْرَ أَنَّهُ مَكْرُوهٌ مُؤْلِمٌ , شَدِيدُ التَّحَمُّلِ , فَقَالَ : كَادَ , يَكْفُرُ نِعْمَةَ الْفَقْرِ لِثِقَلِ تَحَمُّلِهَا عَلَى النُّفُوسِ. وَقَوْلُهُ : كَادَ الْحَسَدُ يَغْلِبُ الْقَدَرَ أَيْ : كَادَ الْحَسَدُ فِي قَلْبِ الْحَاسِدِ أَنْ يَغْلِبَ عَلَى رُؤْيَةِ الْقَدَرِ , فَلَا يَرَى أَنَّ النِّعْمَةَ الَّتِي حَسَدَهُ عَلَيْهَا إِنَّمَا صَارَتْ لَهُ بِقَدَرِ اللَّهِ وَقَضَائِهِ , فَلَا تَزُولُ عَنْهُ إِلَّا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَقَدَرِهِ , وَغَرَضُ الْحَاسِدِ وَمُرَادُهُ وَشَهْوَتُهُ زَوَالُ نِعْمَةِ الْمَحْسُودِ. أَلَا تَرَى إِلَى مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَفِيهِ حَسَدٌ , ثُمَّ قَالَ : فَذَهَابُ حَسَدِهِ أَنْ لَا يَبْغِيَ أَخَاهُ غَائِلَةً , فَأَخْبَرَ أَنَّ الْحَاسِدَ يَعْمَلُ فِي إِزَالَةِ النِّعْمَةِ مِنَ الْمَحْسُودِ , وَلَوْ تَحَقَّقَ مَعْرِفَتَهُ بِالْقَدَرِ لَمْ يَحْسُدْهُ , وَلَرَجَعَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي الِاسْتِسْلَامِ لَهُ , وَالِانْقِيَادِ لِحُكْمِهِ , وَرَضِيَ بِقَدَرِهِ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَرُدُّهُ أَحَدٌ. قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ مِنْهُ الْفَقْرَ مِنَ الْعِلْمِ , وَهُوَ الْفَقْرُ الْأَعْظَمُ , فَإِنَّ الْجَهْلَ أَقْرَبُ شَيْءٍ إِلَى الْكُفْرِ , فَإِنَّ بَرْصِيصَاءَ ظَنَّ لِجَهْلِهِ أَنَّ سُجُودَهُ لِلْمَخْلُوقِ يُنَجِيهِ , فَكَفَرَ. حَدِيثٌ آخَرُ.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ← حَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ← أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ، ← أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ، ← أبو جعفر محمد بن جعفر

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #41

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَارِثِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمَقْبُرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ : حَدَّثَنا سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ أَنَّهُ سَمِعَ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْهَيْثَمِ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْكُفْرِ وَالدَّيْنِ فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُعْدَلُ الْكُفْرُ بِالدَّيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى فِيهِ إِذَا جَحَدَ الْمَدْيُونُ الدَّيْنَ وَأَنْكَرَهُ , لِأَنَّ الْكُفْرَ جُحُودُ حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى , وَالْإِنْكَارُ لِصَاحِبِ الدَّيْنِ جُحُودُ حَقِّ الْعِبَادِ , فَعَادَلَ جُحُودُ حَقِّ الْعِبَادِ جُحُودَ حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى , وَيَكُونُ إِتْلَافُ أَمْوَالِ النَّاسِ وَإِنْ لَمْ يُنْكِرْهَا جُحُودًا , لِأَنَّ الْمَعْنَى فِي الْجُحُودِ الْإِتْلَافُ , فَمِنْ أَيِّ وَجْهٍ أَتْلَفَ , فَكَأَنَّهُ جَحَدَهُ. أَلَا تَرَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يُصَلِّي عَلَى مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ , وَلَمْ يَتْرُكْ وَفَاءً , وَيُصَلِّي عَلَيْهِ إِذَا تَرَكَ وَفَاءً , أَوْ ضَمِنَ الدَّيْنَ ضَامِنٌ. فَأَمَّا مَنْ لَمْ يَجْحَدِ الدَّيْنَ , وَلَمْ يُرِدْ إِتْلَافَهُ فَإِنَّهُ لَا يُعَادِلُ الْكُفْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ , يُؤَيِّدُ ذَلِكَ.

سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ ← يحيى بن شريح ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمَقْبُرِيُّ ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ ← عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 41

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #42

مَا حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَاصِمٍ الرَّازِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ , عَنْ زِيَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هِنْدَ , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُذَيْفَةَ , قَالَ : كَانَتْ مَيْمُونَةُ تَدَّانُ فَتُكْثِرُ , فَقَالَ لَهَا أَهْلُهَا فِي ذَلِكَ وَلَامُوهَا وَوَجَدُوا عَلَيْهَا , فَقَالَتْ : لَا أَتْرُكُ الدَّيْنَ وَقَدْ سَمِعْتُ خَلِيلِي وَحِبِّي صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ يَقُولُ : مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا يَعْلَمُ اللَّهُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ , إِلَّا أَدَّاهُ اللَّهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا. قَالَ سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيَّ , يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَامِدٍ التِّرْمِذِيَّ , يَقُولُ : كُنْتُ عِنْدَ أَحْمَدَ بْنِ خَضْرَوَيْهِ , وَقَدِ احْتُضِرَ , فَتَقَدَّمَ بَعْضُ تَلَامِيذِهِ فَسَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ , فَفَتَحَ عَيْنَيْهِ , وَهُمَا تَذْرِفَانِ بِالدُّمُوعِ فَقَالَ : يَا بُنَيَّ بَابٌ كُنْتُ أَدُقُّهُ مُنْذُ خَمْسَةٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً الْآنَ يُفْتَحُ لِي , فَلَا أَدْرِي أَبْشِرُ بِالسَّعَادَةِ , أَوْ بِالشَّقَاوَةِ , ثُمَّ الْتَفَتَ عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ فَإِذَا غُرَمَاؤُهُ جُلُوسٌ , فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ جَعَلْتَ الرَّهَايِنَ تَوْثِقَةً لِأَرْبَابِ الْأَمْوَالِ فِي الدُّنْيَا , وَأَنَا رَهْنٌ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ , فَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَخْذَ الرَّهْنِ مِنْهُمْ , فَأَدِّ إِلَيْهِمْ حُقُوقَهُمْ , فَإِذَا دَاقٌّ يَدُقُّ الْبَابَ , فَفَتَحُوا فَإِذَا رَجُلٌ عَلَى بَغْلَةٍ , وَمَعَهُ جِرَابٌ , فَنَزَلَ فَدَخَلَ , وَقَالَ : أَيْنَ غُرَمَاءُ أَحْمَدَ ؟ فَقَالُوا : نَحْنُ , فَأَدَّى إِلَيْنَا مَا كَانَ عَلَيْهِ وَخَرَجَ , وَمَاتَ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ , وَكَانَ الدَّيْنُ عَلَيْهِ سَبْعَمِائَةِ دِينَارٍ. فَمَنِ ادَّانَ عَلَى اللَّهِ أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا , وَمَنْ تَرَكَ وَفَاءً بِمَا عَلَيْهِ وَهُوَ غَيْرُ جَاحِدٍ وَلَا مُطَوِّلٍ خَرَجَ مِنْ هَذَا الْوَعِيدِ , وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. حَدِيثٌ آخَرُ.

عِمْرَانَ بْنِ حُذَيْفَةَ، ← زِيَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ، ← مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، ← جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَاصِمٍ الرَّازِيُّ، ← أبو الحسن علي بن صالح ← عامر بن محمد ← مَا

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 42

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #43

حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ , قَالَ : حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنا قَيْسُ بْنُ رَبِيعٍ , عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ , عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : مَعْنَاهُ زَيِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ , فَإِنَّ الْقُرْآنَ يُزَيِّنُ صَوْتَ الْمُؤْمِنِ , لِقَوْلِهِ حِينَ سُئِلَ : مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ إِذَا قَرَأَ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ تَعَالَى. وَبِرِوَايَةٍ أُخْرَى.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أبيه عبد الرحمن بن عوسجة ← قيس بن ربيع ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ← إبراهيم بن إسماعيل ← عصمة بن محمود بن محمد الكندي أبو محمد

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 43

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #44

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَامِدٍ , قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : حَدَّثَنا صَيَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ الَّذِي إِذَا سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ تَعَالَى. فَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ مِنَ الْخَاشِي زِينَةٌ لِصَوْتِهِ , فَكَأَنَّهُ يَقُولُ : زَيِّنُوا قِرَاءَتَكُمْ بِالْخَشْيَةِ لِلَّهِ , وَحَسِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ عَلَى خَشْيَةٍ مِنْ قُلُوبِكُمْ , وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ نَصًّا , كَمَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ الْمَعْنَى , وَهُوَ مَا.

الزُّهْرِيِّ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← صيار بن عبد الله بن خارجة ← مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءٍ ← مُحَمَّدَ بْنَ حَامِدٍ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 44

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #45

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ , وَلَا تَجْعَلُوهَا قُبُورًا , وَزَيِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ. حَدِيثٌ آخَرُ.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 45

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #46

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْفَقِيهُ الْحَارِثِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ تَمَّامِ بْنِ عِيسَى قَالَ : حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَمِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ , عَنِ الْحَسَنِ , عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : التَّوَدُّدُ : الْإِتْيَانُ بِالْأَحْوَالِ الَّتِي يَوَدُّكَ النَّاسُ وَيُحِبُّونَكَ مِنْ أَجَلِهَا , كَمَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ. فَمَنْ زَهِدَ فِيمَ فِي أَيْدِيهِمْ , وَبَذَلَ لَهُمْ مَا عِنْدَهُ , وَتَحَمَّلَ أَثْقَالَهُمْ , وَلَمْ يُكَلِّفْهُمْ حِمْلَهَا مِنْ نَفْسِهِ وَكُفَّ أَذَاهُمْ عَنْهُمْ وَتَحَمَّلَ أَذَاهُمْ , وَأَنْصَفَهُمْ وَلَمْ يُنْصِفْ عَنْهُمْ , وَأَعَانَهُمْ وَلَمْ يَسْتَعِنْ بِهِمْ , وَنَصَرَهُمْ وَلَمْ يَنْتَصِرْ مِنْهُمْ , فَهَذِهِ أَوْصَافُ الْعُقَلَاءِ , أَيْ هَذِهِ وَأَمْثَالُهَا , فَمَنْ أَتَى بِهَذِهِ الْأَوْصَافِ وَتَخَلَّقَ بِهَذِهِ الْأَخْلَاقِ فَقَدْ تَوَدَّدَ إِلَيْهِمْ , فَلِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَارَ إِلَى التَّخَلُّقِ بِهَذِهِ الْأَخْلَاقِ , وَاكْتِسَابِ هَذِهِ الْأَفْعَالِ , فَمَنْ تَخَلَّقَ بِهَا , وَعَاشَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا , وَعَامَلَهُمْ بِهَا , وَدَّهُ النَّاسُ , وَأَحَبُّوهُ , وَهَذِهِ أَوْصَافُ الْعُقَلَاءِ مِنَ النَّاسِ , وَلَيْسَ مَعْنَاهُ عَلَى أَنَّهُ يُرِيدُ مَحَبَّتَهُمْ لَهُ , وَوُدَّهُمْ إِيَّاهُ , بَلْ يَفْعَلُ مَا يَفْعَلُهُ لِلَّهِ تَعَالَى , وَلِوُجُوبِ حَقِّ الْعِبَادِ عَلَيْهِ , لَا لِمُطَالَبَةِ الْوُدِّ مِنْهُمْ , فَإِذَا فَعَلَ الْعَبْدُ ذَلِكَ لِلَّهِ تَعَالَى أَوْدَعَ اللَّهُ وُدَّهُ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ ؛ لِأَنَّهُ تَعَالَى يَوَدُّهُ , فَيَجْعَلُ وُدَّهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ , قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} {مريم) , قِيلَ : أَيْ فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ. حَدِيثٌ آخَرُ.

أَنَسٍ، ← الْحَسَنُ، ← يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ← إسحاق بن محمد بن إسحاق العمي ← أبو بكر محمد بن تمام بن عيسى ← عبد الله بن محمد بن يعقوب الفقيه الحارثي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 46

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #47

حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْعَطَّارُ , قَالَ : حَدَّثَنا عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَارِثِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ مُحَمَّدُ بْنُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ , عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ , فَقَالَ : اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ إِقَامَةَ الْقِدْحِ يَتَعَجَّلُونَهُ , وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : مَعْنَاهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ , يُرِيدُونَ بِهِ الْعَاجِلَةَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَحُطَامَهَا , وَالرِّفْعَةَ فِيهَا , وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ أَيْ : لَا يُرِيدُونَ بِهِ الدَّارَ الْآخِرَةَ , وَمَا عِنْدَ اللَّهِ فَمَعْنَاهُ : أَنَّهُمْ لَا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لِلْآجِلَةِ , بَلْ يَقْرَؤُونَهُ لِلْعَاجِلَةِ , فَمَنْ أَرَادَ بِهِ الدُّنْيَا وَتَرَسَّلَ فِي قَرَأْتِهِ وَرَتَّلَهُ فَهُوَ مُتَعَجِّلٌ , وَمَنْ أَرَادَ بِهِ الْآخِرَةَ , وَمَرَّ فِيهِ مُتَعَجِّلًا قِرَاءَتَهُ بَعْدَ أَدَاءِ الْحُرُوفِ حَقَّهَا , فَهُوَ مُتَأَجِّلٌ. الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنْ خَتْمِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي لَيْلَةٍ. حَدِيثٌ آخَرُ.

جَابِرٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← عبد العزيز محمد بن أسامة بن زيد ← يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَارِثِيُّ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، ← أبو عمرو الحسين بن علي بن الحسن العطار

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 47

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #48

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَانِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ هُوَ ابْنُ أَبِي الدُّمَيْكِ قَالَ : حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ قَالَ : حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَشِّرُوا خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ , لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : لَا صَخَبَ فِيهِ أَيْ : هُوَ مَخْصُوصٌ لَهَا , لَا يُشَارِكُهَا فِيهِ أَحَدٌ ؛ لِأَنَّ الْغَالِبَ فِي أَحْوَالِ النَّاسِ التَّنَازُعُ فِي الشَيْءِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَهُمْ , وَالْمُنَازَعَةُ تُفْضِي إِلَى الصَّخَبِ , وَمَا انْفَرَدَ لِأَحَدٍ شَيْءٌ لَمْ يُنَازَعْ فِيهِ فَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ صَخَبٌ , فَعَبَّرَ عَنِ انْفِرَادِهَا بِهَذَا الْبَيْتِ الَّذِي هُوَ مِنْ دُرَّةٍ جَوْفَاءَ بِزَوَالِ الصَّخَبِ فِيهِ , وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ صَخَبٌ. وَقَوْلُهُ : لَا نَصَبَ أَيْ : لَيْسَ ذَلِكَ جَزَاءً لِنَصَبِهَا , وَلَا تَكَلُّفِهَا مِنَ الْأَعْمَالِ الَّتِي أَتِيَتْ عَلَيْهَا , لَكِنْ هَذَا زِيَادَةٌ وَفَضْلٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى لَهَا بَعْدَمَا أَعْطَاهَا مِنَ الثَّوَابِ عَلَى أَفْعَالِهَا , وَأَضْعَفَ لَهَا مِنْهُ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ. حَدِيثٌ آخَرُ.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← أحمد بن جناب ← محمد بن هشام هو ابن أبي الدميك ← محمد بن عبد الله العماني

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 48

Previous
345
Next

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← أَبُو ثَابِتٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← بِهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 38

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 40

content_copy
All Chapters1. Chapter1. Chapter