Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت

The Collector of the Explanation of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Mosaad Abdel Hamid Muhammad Al-Saadani - Dar Al-Kutub Al-Ilmiya - Beirut

1,356 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #723

723 - وعن مكحول، عن عبد الرحمن بن غنمقال: حدثني عشرة من أصحاب رسول(1/252)اللّه صلى اللّه عليه وسلم قالوا: كنا نتدارس العلم في مسجد قباء إذ خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال: (تعلموا ما شئتم أن تعلموا فلن يأجركم اللّه حتى تعملوا).

عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ غَنْمِ ← مَكْحُولٌ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 723

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #723

723 - حدثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد المؤمن، نا محمد بن يحيى بن عمر، نا علي ابن حرب، نا سفيان بن عيينة قال: بلغنا عن ابن عباس - رضي اللّه عنه- أنه قال: (لو أن حملة العلم أخذوه بحقه وما ينبغي لأحبهم اللّه وملائكته والصالحون، ولها بهم الناس، ولكن(1/236)طلبوا به الدنيا فأبغضهم اللّه، وهانوا على الناس).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← بَلَغَنَا ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← علي ابن حرب، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 723

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #724

724 - وروي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم مثل قول معاذ من رواية عبد الصمد عن أنسوفيه زيادة: « ....... إن العلماء همتهم الوعاية، وإن السفهاء همتهم الرواية».

أَنَسٍ، ← وَرُوِيَ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 724

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #724

724 - وذكر عمر بن شيبة، نا حماد بن واقد، نا أبو حازمقال: (قدم هشام بن عبد الملك المدينة، فاجتمع إليه فقهاء الناس، وإلى جنبي الزهري فقال لي الزهري يا أبا حازم! ألا تحدث الناس بعض أحاديثك؟ فقلت: بلى: كان الناس الفقهاء مرة يستغنون بعلمهم عن أهل الدنيا، ويقضون في علمهم ما لا يقضى أهل الدنيا في دنياهم {فكان أهل الدنيا يقربونهم ويعظمونهم على ذلك فأصبح العلماء اليوم يبذلون علمهم لأهل الدنيا رغبة في دنياهم} فلما رأى أهل الدنيا موضع العلم عند أهله زهدوا فيه وازدادوا رغبة في دنياهم). كان يقال: (أشرف العلماء من هرب بدينه عن الدنيا، واستصعب قياده على الهوي).

أَبُو حَازِمٍ، ← حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ، ← عُمَرَ بْنِ شَيْبَةَ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 724

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #725

725 - وحدثنا عبد الوارث، نا قاسم، نا محمد بن الجهم، نا كامل بن طلحة، نا عباد ابن عبد الصمد قال: سمعت أنس بن مالكيقول: (تعلموا ما شئتم أن تعلموا فإن اللّه عز وجل لا يأجركم على العلم، حتى تعملوا، فإن العلماء همتهم الوعاية، وإن السفهاء همتهم الرواية). هكذا حدثنا به موقوفا، وهو أولى من رواية من رواه مرفوعا، وعباد بن عبد الصمد ليس ممن يحتج به، بل هو ممن لا يشتغل بحديثه؛ لأنه متفق على تركه وتضعيفه). وروينا عن إبراهيم بن أدهم - رحمه اللّه - قال: (مررت بحجر مكتوب عليه، فقلبته فإذا عليمه مكتوب أنت بما تعلم لا تعمل فكيف تطلب علم ما لم تعمل؟ وقال مكحول: كان رجل يسأل أبا الدرداء فقال له: (كل ما تسأل عنه تعمل به؟ قال: لا، قال: فما تصنع بزيادة حجة اللّه.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عباد ابن عبد الصمد ← كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ ← قاسم ← عَبْدُ الْوَارِثِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 725

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #725

725 - حدثنا أحمد بن محمد بن هشام، نا علي بن عمر بن موسى، نا الحسن بن عبد اللّه بن سعيد، أبو أحمد قال: حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن موسى، نا يحيى بن المغيرة المخزومي قال: حدثني أخي، عن أبيه، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن ابن شهاب، عن أبيإ ادريس الخولاني، عن أبي الدرداءقال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «أنزل اللّه في بعض الكتب أو أوحى اللّه إلى بعض الأنبياء: قل للذين يتفقهون لغير الدين، ويتعلمون لغير العمل، ويطلبون الدنيا بعمل الآخرة، يلبسون للناس مسول الكباش، وقلوبهم كقلوب الذئاب، وألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم أمر من الصبر، إياي يخادعون، وبي يستهزئون، لأتيحن لهم فتنة تذر الحليم فيهم حيرانا».

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← أبيإ ادريس الخولاني، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← أَبِيهِ ← أَخِي ← يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، ← الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ أَبُو أَحْمَدَ ← عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُوسَى، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 725

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #726

726 - حدثنا أحمد، نا قاسم، نا محمد، نا نعيم، نا ابن المبارك، أنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عمران بن أبي الجعد قال: قال عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه -:(إن الناس أحسنوا القول كلهم، فمن وافق قوله فعله فذلك الذي أصاب حظه، ومن خالف قوله فعله فإنما يوبخ نفسه). وبه عن ابن المبارك قال: أنا معمر، عن يحيى بن المختار، عن الحسن قال: (اعتبروا الناس بأعمالهم ودعوا أقوالهم، فإن اللّه لم يدع قولا إلا جعل عليه دليلا من عمل يصدقه أو يكذبه، فإذا سمعت قولا حسنا فرويدا بصاحبه، فإن وافق قوله عمله فنعم ونعمة عليه). وذكر مالك أنه بلغه عن القاسم بن محمد قال: (أدركت الناس وما يعجبهم القول، وإنما يعجبهم العمل).(1/253)وقال المأمون: (نحن إلى أن نوعظ بالأعمال أحوج منا إلى أن نوعظ بالأقوال، وروي عن علىّ - رضي اللّه عنه - أنه قال: (يا حملة العلم اعملوا به، فإنما العالم من علم ثم عمل، ووافق عمله علمه، وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم، تخالف سريرتهم علانيتهم، ويخالف عملهم علمهم، يقعدون حلقا فيباهي بعضهم بعضا حتى إن الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره ويدعه، أولئك لا تصعد أعمالهم في مجالسهم تلك إلى اللّه عز وجل). وعن ابن مسعود قال: (كونوا للعلم دعاة ولا تكونوا له رواة، فإنه قد يرعوي ولا يروي ويروي ولا يرعوي). وذكر ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن ضمره بن حبيب، عن أبي الدرداء قال: (لا تكون تقيا حتى تكون عالما، ولا تكون بالعلم حميلا حتى تكون به عاملا). قال أبو عمر: من قول أبي الدرداء هذا - واللّه أعلم - أخذ القائل قوله: (كيف هو متق ولا يدرى ما يتقي؟). وعن الحسن قال: (العالم الذي وافق علمه عمله، ومن خالف علمه عمله فذلك رواية أحاديث سمع شيئا فقاله). ويروى أن سفيان الثوري - رحمه اللّه - كان ينشد متمثلا، عن ثوير بن لسابق البربري في شعر له مطول: إذا العلم لم تعمل به كان حجة ... عليك ولم تعذر بما أنت جاهله فإن كنت قد أتيت علما فإنما ... يصدق القول المرء ما هو فاعله ويروي أن الحسن بن أبي الحسن البصري كان يتمثل بهذا، واللّه أعلم وأنشد الرياشي - رحمه اللّه: ما من روى أدبا فلم يعمل به ... ويكف عن زيغ الهوى بأديب حتى يكون بما تعلم عاملا ... من صالح فيكون غير معيب(1/254)ولقلما تجد إصابة عالم ... أعماله أعمال غير مصيب وقال منصور - رحمه اللّه -: ليس الأديب أخا الرواية ... للنوادر والغريب ولشعر شيخ المحدثين ... أبي نواس أو حبيب بل ذو التفضل والمروءة ... والعفاف هو الأديب حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، نا عثمان بن زفر قال: سمعت أخي مزاحم بن زفر يذكر عن سفيان الثورى قال: أما عملت عملا أخوف عندي من الحديث - قال مزاحم - أو غيره -: ولو ددت أني قرأت القرآن وفرضت الفرائض ثم كنت من عرض بني ثور). قال: ونا عثمان بن زفر قال: سمعت شريح العابد يذكر عن أبي أسامة عن سفيان قال: (وددت أنها قطعت من ههنا ولم أر والحديث) وحدثنا عبد الوارث، نا قاسم، نا أحمد بن زهير، نا الحكم بن موسى، نا يحيى بن حمزة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن مكحول في قوله تعالى: وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً قال: أئمة في التقوى يقتدي بنا المتقون. وقال الثوري: (العلماء إذا علموا عملوا، فإذا عملوا شغلوا، فإذا شغلوا فقدوا، فإذا فقدوا طلبوا، فإذا طلبوا هربوا). وقال بشر بن الحارث: (إنما أنت متلذذ تسمع وتحكي، وإنما يراد من العلم العمل، اسمع وتعلم واعلم وعلم واهرب ألم تر إلى سفيان كيف طلب العلم فعلم وعلم وعمل وهرب. وهكذا العلم إنما يدل على الهرب عن الدنيا ليس على طلبها). وقال الحسن: (لا ينتفع بالموعظة من تمر على أذنيه صفحا كما أن المطر إذا وقع في أرض سبخة لم تنبت). وأنشد ابن عائشة: إذا قسى القلب لم تنفعه موعظة ... كالأرض إن سبخت لم يحيها المطر(1/255)والقطر تحيا به الأرض التي قحطت ... والقلب فيه إذا مالان مزدجر وقال مالك بن دينار - رحمة اللّه: (ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب). وقال الأصمعي: سمعت أعرابي يقول: (إذا دخلت الموعظة أذن الجاهل مرقت من الأذن الأخرى). وقال مالك بن دينار: (إن العالم إذا لم يعمل زلت موعظته عن القلوب كما يزل القطر عن الصفا). وكان سوار يقول: (كلام القلب يقرع القلب، وكلام اللسان يمر على القلب صفحا). وقال زيد بن أبي سفيان: إذا خرج الكلام من القلب وقع في القلب، وإذا خرج من اللسان لم يجاوز الآذان). وأنشد رجاء بن سهل: وكأن موعظة امريء متنازح ... عن قوله بفعله هذيان وعن سلمان قال: (يوشك أن يظهر العلم ويخزن العمل، يتواصل الناس بألسنتهم ويتقاطعون بقلوبهم، فإذا فعلوا ذلك طبع اللّه على قلوبهم، وعلى سمعهم وعلى أبصارهم). وبعضهم يروي هذا الحديث عن سلمان عن النبي صلى اللّه عليه وسلم مرفوعا. وقال بعض الحكماء: (و إذا كانت حياتي حياة السفيه وموتي موت الجاهل فما يغني عني ما جمعت من غرائب الحكمة). وقال الحسن: ابن آدم: ما يغني عنك ما جمعت من حكمة الحكماء وأنت تجري في العمل مجرى السفهاء). وقال عبد الرحمن العطوى: (أي شيء تركت عارفا باللّه للممترين والجهال؟) وقال منصور الفقيه: أيها الطالب الحريص تعلم ... إن للحق مذهبا قد ضللته(1/256)إن ركبت السحاب في نيل مالم ... يقدر اللّه نيله ما أخذته أو جرت عاصفات ريحك كي تس ... بق أمرا مقدرا مما سبقته فلام العناء إن كان في الحق ... سواء طلبته أو تركته ليس يجدي عليك علمك إن لم ... تك مستعملا لما قد علمته قد لعمري اغتربت في طلب العلم ... وحاولت جمعه فجمعته ولقيت الرجال فيه وزاحمت ... عليه الجميع حتى سمعته ثم ضيعت أو نسيت وما ... ينفع علم نسيته أو أضعته وسواء عليك علمك إن لم ... تجد نفعا عليك أو ما جهلته يابن عثمان فازدجر والزم ... البيت وعش قانعا بما رزقته إلى كم تخادع النفس جهلا ... وتجري خلاف ما قد عرفته تصف الحق والطريق إليه ... فإذا ما علمت خالف سمته قد لعمرى محضتك النصح يا ع ... مر بن عثمان جاهدا إما قبلته وقال عبد الملك بن إدريس: والعلم ليس بنافع أربابه ... ما لم يفد عملا وحسن تبصر سيان عندي من علم يستفد ... عملا به وصلاة من لم يطهر فاعمل بعلمك توف نفسك ... وزنها لا ترضى بالتضيع وزن المخسر

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #726

726 - حدثنا أحمد بن قاسم وسعيد بن نصر قالا: حدثنا قاسم بن أصبغ، نا محمد بن إسماعيل، نا نعيم بن حماد، نا ابن المبارك، نا يحيى بن عبيد اللّه قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبا هريرةيقول: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (يخرج من آخر الزمان رجال يختلون الدنيا، بالدين يلبسون للناس جلود الضأن من اللين، ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم قلوب الذئاب، يقول اللّه: أبي يغترون أم عليّ يجترئون؟ فبي حلفت لأبعثن على أولئك فتنة تدع الحليم منهم حيرانا).

أَبَا هُرَيْرَةَ ← أَبِي ← يحيى بن عبيد الله ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← قاسم بن أصبغ ← أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ، وَسَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 726

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #727

727 - حدثنا عبد الوارث، نا قاسم بن أصبغ، نا بكر بن حماد، نا بشر بن حجر، نا خالد بن عبد اللّه الواسطي، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة قال: قال عبد اللّه ابن مسعود:(اتعلموا، تعلموا فإذا علمتم فاعملوا). حدثنا خلف بن القاسم، نا يحيى بن الربيع، نا محمد بن حماد المصيصي، نا حسين بن علي الجعفي، نا عباد التمار قال: (و رأيت أبا حنيفة - رحمه اللّه - في النوم فقلت: له: ما فعل(1/257)اللّه بك يا أبا حنيفة؟ فقال: غفرلي: فقلت له: بالعلم؟ فقال: هيهات! للعلم شروط وآفات، قل من ينجو منها. قلت: فبماذا؟ قال: يقول الناس في ما لم يعلمه اللّه أو ما لم أكن عليه). وأنشد ابن الأنباري قال: أنشدنا أحمد بن محمد بن محروق: إذا كنت لا ترتاب أنك ميت ... ولست لبعد الموت تسعى وتعمل فلعمك ما يجدي وأنت مفرط ... وذكرك في الموتى بعد محصل وقال منصور بن إسماعيل الفقيه - رحمه اللّه -: إذا كنت تزعم أن الفراق ... فراق الحياة قريب قريب وإن المعد جهاز الرحيل ... ليوم الرحيل مصيب مصيب وأن المقدم ما لا يفوت ... على ما يفوت معيب معيب وأنك في ذاك لا ترعوي ... فأمرك عندي عجيب عجيب وقال الحسن: (الذي يفوق الناس في العلم، جدير أن يفوقهم في العمل). وقال فضيل بن عياض - رحمه اللّه -: قال لي ابن المبارك: (أكثركم علما ينبغي أن يكون أكثركم خوفا). وقال بعض الحكماء: (ما هذا الاغترار مع ما ترى من الاعتبار). وعن الحسن في قوله تعالى: وَعُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آباؤُكُمْ قال: (علمكم فعلمتم ولم تعملوا، فو اللّه ما ذلكم بعلم). وقال سفيان الثوري: (العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل). وروى أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه قال: (ما استغنى أحد باللّه إلا احتاج الناس إليه، وما عمل أحد بما علمه اللّه عز وجل، إلا احتاج الناس إلى ما عنده).(1/258)وأخبرنا أحمد بن محمد، نا بن وهب بن مسرة، نا ابن وضاح، نا زهير، عن سفيان قال: قال إبراهيم: (من تعلم علما يريد به وجه اللّه والدار الآخرة أتاه اللّه من العلم ما يحتاج إليه). ويروي أن عيسى - عليه السلام - قال للحواريين: (لست أعلمكم لتعجبوا، إنما أعلمكم لتعلموا، ليست الحكمة القول بها، وإنما الحكمة العمل بها). وكان بعض الحكماء يقول: (نفعنا اللّه وإياكم بالعلم، ولا جعل حظنا منه الاستماع والتعجب). وقال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: (يا أيوب إذا أحدث اللّه لك علما فأحدث له عبادة، ولا يكن همك أن تحدث به). وقال علىّ بن الحسين: (كان نقش خاتم حسين بن علي - رضي اللّه عنهم: علمت فاعمل). وعن مالك بن مغول في قوله تعالى: فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ قال: (تركوا العمل به). ومن حديث عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - قال: (قال رجل: يا رسول اللّه ما ينفي عني حجة الجهل؟ قال: (العلم) قال: فما ينفي عني حجة العلم؟ قال: (العمل). وقال الحسن: (إن أشد الناس حسرة يوم القيامة رجلان: رجل نظر إلى ماله في ميزان غيره سعد به وشقي هو به. ورجل نظر إلى علمه في ميزان غيره سعد به وشقى هو به). وروينا عن الشعبي أنه قال: (كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به) ( .... وكنا نستعين على طلبه بالصوم). وقال عبد اللّه بن هاشم الطوسي: سمعت وكيع بن الجراح يقول: (كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به، وكنا نستعين في طلبه بالصوم). وقال ابن وهب، عن مالك أنه سمعه يقول: (إن حقا على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية، وأن يكون متبعا لآثار من مضى قبله) قال: وقال لي مالك: (إن من إزالة العلم أن يكلم العالم كل من سأله ويجيبه).(1/259)فصل من هذا الباب فى كسب طالب العلم المال وما يكفيه من ذلك وقال يحيى بن يمان: سمعت سفيان الثوري يقول: (العالم طبيب هذه الأمه والمال داؤها، فإذا كان الطبيب يجر الداء إلى نفسه فكيف يعالج غيره.

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #727

727 - حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، نا عمر بن محمد، نا علي بن عبد العزيز، نا(1/237)عارم نا حماد بن زيد أنه بلغه عن كعبقال: (إني أجد في بعض الكتب نعت قوم يتعلمون لغير العمل، ويتفقهون لغير العبادة، ويطلبون الدنيا بعمل الآخرة، يلبسون جلود الضأن، وقلوبهم أمر من الصبر، أبي يغترون وإياي يخادعون؟ فين حلفت لأتيحن لهم فتنه تترك الحليم فيهم حيرانا).

حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← علي بن عبد العزيز، نا(1/237)عارم ← عُمَرُ بْنُ محمد ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 727

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #728

728 -وروي في الحديث المرفوع: (لكل مأمة فتنه، فتنة أمتى المال) قال أبو عمر: (المال المذموم عند أهل العلم هو المطلوب من غير وجهه، والمأخوذ من غير حله، والآثار الواردة بذم المال نحو:

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 728

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #728

728 - حدثنا خلف بن القاسم، نا أحمد بن عبيد بن محمد بن آدم، نا أبو سفيان ثابت ابن نعيم، نا آدم بن إياس قال: حدثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس، عن أبي العاليةقال: (مكتوب عندهم في الكتاب الأول: ابن آدم علم مجانا كما علمت مجانا). قال أبو عمر: معناه عندهم كما لم تغرم ثمنا فلا تأخذ ثمنا، والمجان عندهم الذي لا يأخذ لعلمه ثمنا).

أَبِي الْعَالِيَةِ ← الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ← أبو جعفر الرازي ← آدَمُ بْنُ إِيَاسٍ، ← أبو سفيان ثابت ابن نعيم، ← أحمد بن عبيد بن محمد بن آدم، ← خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 728

chevron_left Previous
1…656667…117
Next chevron_right

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عِمْرَانَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ، ← مُحَمَّدٍ ← قاسم ← أَحْمَدُ:

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 726

عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَسْعُودٍ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ ← بشر بن حجر ← بَكْرُ بْنُ حَمَّادٍ، ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 727

All Chapters1. Chapter1. Chapter