Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت

The Collector of the Explanation of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Mosaad Abdel Hamid Muhammad Al-Saadani - Dar Al-Kutub Al-Ilmiya - Beirut

1,356 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #625

625 - وحدثنا أحمد بن محمد، نا أحمد بن الفضل، نا محمد، نا محمد بن حميد، نا جرير، عن منصور، عن سعيد بن المسيب قال: قال عمر:(أخوف ما أخاف عليكم أن تهلكوا فيه ثلاث خلال: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه).

عُمَرَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ← مُحَمَّدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 625

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #626

626 - حدثنا أحمد بن قاسم، نا عبيد اللّه بن إدريس، نا يحيى بن عبد العزيز، نا عبد الغني بن أبي عقيل، نا يغنم بن سالم، عن أنس بن مالكقال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (ثلاث مهلكات وثلاث منجيات، فأما المهلكات: فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه، والثلاث المنجيات: تقوى اللّه في السر والعلانية وكلمة الحق في الرضا والسخط، واقتصاد في الغنى والفقر).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَغْنُمُ بْنُ سَالِمٍ، ← عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ أَبِي عَقِيلٍ، ← يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، ← أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 626

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #627

627 - حدثنا أحمد بن قاسم ومحمد بن إبراهيم قالا: نا محمد بن معاوية، نا أبو بكر محمد بن يحيى سليمان المروزي، نا خلف بن هشام البزاز المقريء، نا أبو شهاب، عن الأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن مسروققال: (كفى بالمرء علما أن يخشى اللّه، وكفي بالمرء جهلا أن يعجب بعلمه) قال أبو عمر: إنما أعرفه بعلمه.

مَسْرُوقٍ ← أَبِي الضُّحَى مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو شِهَابٍ، ← خلف بن هشام البزاز المقريء، ← أبو بكر محمد بن يحيى سليمان المروزي، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 627

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #628

628 - وقال أبو الدرداء:(علامة الجهل ثلاثة: العجب، وكثرة المنطق فيما لا يعنيه، وأن ينهى عن شيء ويأتيه).(1/200)وقال إبراهيم بن الأشعث: سألت الفضيل بن عياض - رحمه اللّه - عن التواضع فقال: (أن تخضع للحق وتنقاد له ممن سمعته، ولو كان أجهل الناس لزمك أن تقبله منه). وقالوا: (العجب يهدم المحاسن).

أبو الدرداء

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 628

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #629

629 - وعن علي - رضي اللّه عنه -أنه قال: (الإعجاب آفة الألباب). وقال غيره: (إعجاب المرء بنفسه دليل على ضعف عقله). ولقد أحسن علي بن ثابت حيث يقول: المال آفتة التبذير والنهب ... والعلم آفتة الإعجاب والغضب وقالوا: (من أعجب برأية ذلك، ومن استغنى بعقله زل، ومن تكبر على الناس ذل، ومن خالط الأنال حقر، ومن جالس العلماء وقر). وقالوا: (لا ترى المعجب إلا طالبا للرئاسة). وقال فضيل بن عياض: (ما من أحد أحب الرئاسة إلا حسد وبغى، وتتبع عيوب الناس وكره أن يذكر أحد بخير). وقال أبو نعيم: (و اللّه ما هلك من هلك إلا بحب الرئاسة). وقال أبو العتاهية: أآخي من عشق الرئاسة؟! خفت أن ... يطغى ويحدث بدعة وضلالا وقال أبو العتاهية: حب الرئاسة أطغى من على الأرض ... حتى بغى بعضهم فيها على بعض وفي هذا المعنى: حب الرئاسة داء يحلق الدنيا ... ويجعل الحب حرب للمحبينا يفرى الحلاقيم والأرحام يقطعها ... فلا مروءة يبقى ولا دينا من ساد بالجهل أو قبل الرسوخ ... فما تلفيه إلا عدوا للمحقينا(1/201)يشنا العلوم ويقلي أهلها حسدا ... ضاهي بذلك أعداء النبيينا وقال ابن أبي الحواري: سمعت إسحاق بن خلف يقول: (و اللّه الذي لا إله إلا هو لإزالة الجبال الرواسي أيسر من إزالة الرياسة). وقال بشر بن المعتمر البصري المتكلم: إن كنت تعلم ما أقول ... وما تقول فأنت عالم أو كنت تجهل ذا وذاك ... فكن لأهل العلم لازم أهل رياسة من ينا ... زعهم رياستهم فظالم لا تطلبن رياسة بالجهل ... أنت لهما مخاصم لو لا مقامهم رأيت ... الدين مضطرب الدعائم وهذا معناه فيمن رأس بحق وعلم صحيح أن لا يحسد ولا يبغى عليه. وللخليل بن أحمد: لو كنت تعلم ما أقول عذرتني ... أو كنت تعلم ما تقول عذلتكا لكن جهلت مقالتي فعذلتني ... وعلمت أنك جاهل فعذرتكما وقال الثوري: (من أحب الرياسة فليعد رأسه للنطاح) وقال بكر بن حماد: تغاير الناس فيما ليس ينفعهم ... وفرق الناس آراء وأهواء وقال آخر: حب الرياسة داء لا دواء له ... وقل ما تجد الراضين بالقسم 630 - حدثنا خلف بن أحمد وعبد الرحمن بن يحيى قالا: نا أحمد بن سعيد، نا إسحاق بن إبراهيم حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن مروان، حدثنا أحمد بن حاتم، حدثنا

عَلِيٍّ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 629

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #630

630 - حدثنا خلف بن أحمد وعبد الرحمن بن يحيى قالا: نا أحمد بن سعيد، نا إسحاق بن إبراهيم حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن مروان، حدثنا أحمد بن حاتم، حدثنا(1/202)يحيى بن اليمان قال: سمعت سفيان الثورييقول: (كنت أتمنى الرياسة وأنا شاب، وأرى الرجل عند السارية يفتي فأغبطه، فلما بلغتها عرفتها). وقال المأمون: (من طلب الرياسة بالعلم صغيرا فاته علم كثير). وقال منصور بن إسماعيل الفقيه: الكلب أكرم عشرة ... وهو النهاية في الخساسة ممن تعرض للرياسة ... قبل إبان الرياسة

سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← أحمد بن حاتم، حدثنا(1/202)يحيى بن اليمان ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ← خَلَفُ بْنُ أَحْمَدَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 630

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #631

631 - وروي عن عليّ - رضي اللّه عنه -أنه خرج يوما من المسجد فاتبعه الناس، فالتفت إليهم وقال: (أي قلب يصلح على هذا؟ ثم قال: خفق النعال مفسدة لقلوب نوكي الرجال).

عَلِيٍّ، ← وَرُوِيَ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 631

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #632

632 - وقال عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه -:(هي مفسدة للمتبوع مذله للتابع).

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 632

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #633

633 - وقال زيد بن الخباب، نا جعفر بن سليمان الضبعي قال: سمعت مالك بن ديناريقول: (من تعلم العلم للعمل كسره، ومن تعلمه لغير العمل زاده فخرا).(1/203)فصل قال أبو عمر: ومن أدب العالم ترك الدعوى لما لا يحسنه، وترك الفخر بما يحسنه إلا أن يضطر إلى ذلك كما اضطر يوسف - عليه السلام - حين قال: (اجعلنى على خزائن الأرض إني حفيظ عليم). وذلك أنه لم يكن بحضرته من يعرف حقه فيثني عليه بما هو فيه ويعطيه بقسطه، ورأى هو أن ذلك المقعد لا يقعده غيره من أهل وقته إلا قصر عما يجب للّه عز وجل من القيام به من حقوقه، فلم يسعه إلا السعي في ظهور الحق بما أمكنه، فإذا كان ذلك فجائز للعالم حينئذ الثناء على نفسه، والتنبيه على موضعه، فيكون حينئذ تحدث بنعمة ربه عنده على وجه الشكر لها.

مالک بن دينار ← جعفر بن سليمان الضبعي ← زَيْدُ بْنُ الْخَبَّابِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 633

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #634

634 - وقال عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه -في حديث صدقات النبي صلى اللّه عليه وسلم حين تنازع فيه العباس وعليّ: (و اللّه لقد كنت فيها بارا تابعا للحق، صادقا). ولم يكن ذلك منه تزكية لنفسه رضي اللّه عنه) وأفضح ما يكون للمرء دعواه بما لا يقوم به، وقد عاب العلماء ذلك قديما وحديثا، وقالوا فيه نظما ونثرا، فمن ذلك: قول أبي العباس الناشيء: من تحلى بغير ما هو فيه ... عاب ما في يديه ما يدعيه وإذا حاول الدعاوى لما فيه ... أضافوا إليه ما ليس فيه وبحسب الذى ادعى ما عداه ... أنه عالم بما يعتريه ومحل الفتى سيظهر في الناس ... وإن كان دائبا يخفيه وأحسن من قول الناشيء قول الآخر في هذا المعنى: من تحليب غير ما هو فيه ... فضحته شواهد الامتحان وجرى في العلوم جري سكيت ... خلفته الجهاد يوم الرهان(1/204)فصل 635 - وروينا عن ابن هارون العبدي وشهر بن حوشب قالا: (كنا إذا أتينا أبا سعيد الخدري - رضي اللّه عنه - يقول: مرحبا بوصية رسول اللّه، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (ستفتح لكم الأرض، ويأتيكم قوم -، أو قال: غلمان - حديثه أسنانهم، يطلبون العلم، ويتفقهون في الدين، ويتعلمون منكم، فإذا جاءوكم فعلموهم، وألطفوهم، ووسعوا لهم في المجلس، وفهموهم الحديث). فكان أبو سعيد يقول لنا: مرحبا بوصية رسول اللّه، أمرنا رسول اللّه أن نوسع لكم في المجلس، وأن نفهمكم الحديث. 636 - ويروى عن عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - أنه قال: (من حق العالم عليك إذا أتيته أن تسلم عليه خاصة، وعلى القوم عامة، وتجلس قدامه، ولا تشر بيديك، ولا تغمز بعينيك، ولا تقل: قال فلان خلاف قولك، ولا تأخذ بثوبه، ولا تلح عليه في السؤال، فإنه بمنزلة النخلة المرطبة لا يزال يسقط عليك منها شيء). وقالوا: (من تمام آلة العالم أن يكون مهيبا وقورا، بطيء الالتفات، قليل الإشارات، لا يصخب، ولا يلعب، ولا يجفو، ولا يلغو) وقد قيل: إن هذا لا يحتاج إليه مع أداء ماللّه عليه) وبلغني أن إسماعيل بن إسحاق قيل له: (لو ألفت كتابا في أدب القضاة؟ قال: وهل للقاضي أدب غير أدب الإسلام؟ ثم قال: إذا قضى القاضي بالحق، فليقعد في مجلسه كيف شاء، ويمد رجليه إن شاء). وقالوا: (الواجب على العالم أن لا يناظر جاهلا ولا لجوجا، فإنه يجعل المناظرة ذريعة إلى التعلم بغير شكر). وقال أيوب بن القرية: (أحق الناس بالإجلال ثلاثة: العلماء، والإخوان والسلطان، فمن استخف بالعلماء أفسد دينه، ومن استخف بالإخوان أفسد مروءته، ومن استخف بالسلطان

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 634

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #635

635 - وروينا عن ابن هارون العبدي وشهر بن حوشبقالا: (كنا إذا أتينا أبا سعيد الخدري - رضي اللّه عنه - يقول: مرحبا بوصية رسول اللّه، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (ستفتح لكم الأرض، ويأتيكم قوم -، أو قال: غلمان - حديثه أسنانهم، يطلبون العلم، ويتفقهون في الدين، ويتعلمون منكم، فإذا جاءوكم فعلموهم، وألطفوهم، ووسعوا لهم في المجلس، وفهموهم الحديث). فكان أبو سعيد يقول لنا: مرحبا بوصية رسول اللّه، أمرنا رسول اللّه أن نوسع لكم في المجلس، وأن نفهمكم الحديث.

ابن هارون العبدي وشهر بن حوشب ← وَرُوِّينَا

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 635

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #636

636 - ويروى عن عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه -أنه قال: (من حق العالم عليك إذا أتيته أن تسلم عليه خاصة، وعلى القوم عامة، وتجلس قدامه، ولا تشر بيديك، ولا تغمز بعينيك، ولا تقل: قال فلان خلاف قولك، ولا تأخذ بثوبه، ولا تلح عليه في السؤال، فإنه بمنزلة النخلة المرطبة لا يزال يسقط عليك منها شيء). وقالوا: (من تمام آلة العالم أن يكون مهيبا وقورا، بطيء الالتفات، قليل الإشارات، لا يصخب، ولا يلعب، ولا يجفو، ولا يلغو) وقد قيل: إن هذا لا يحتاج إليه مع أداء ماللّه عليه) وبلغني أن إسماعيل بن إسحاق قيل له: (لو ألفت كتابا في أدب القضاة؟ قال: وهل للقاضي أدب غير أدب الإسلام؟ ثم قال: إذا قضى القاضي بالحق، فليقعد في مجلسه كيف شاء، ويمد رجليه إن شاء). وقالوا: (الواجب على العالم أن لا يناظر جاهلا ولا لجوجا، فإنه يجعل المناظرة ذريعة إلى التعلم بغير شكر). وقال أيوب بن القرية: (أحق الناس بالإجلال ثلاثة: العلماء، والإخوان والسلطان، فمن استخف بالعلماء أفسد دينه، ومن استخف بالإخوان أفسد مروءته، ومن استخف بالسلطان(1/205)أفسد دنياه، والعاقل لا يستخف بأحد. قال: والعاقل الدين شريعته، والحلم طبيعته، والرأي الحسن سجيته). قال أبو عمر: وآداب المناظرة يطول الكتاب بذكرها، وقد ألف قوم في أدب الجدل وأدب المناظرة كتبا، من طالعها وقف على المراد منها، وفيما ذكرناه في هذه الفصول عن السلف من جهة الآثار ما يغنى ويكفي، بل ما يغني ويشفي من جهة اتباع السلف على طرائقهم وهديهم، فهو العلم والأدب لمن وفق لفهمه. وأحسن ما رأيت في آداب التعلم والتفقه من النظم ما ينسب إلى اللؤلؤي من الرجز وبعضهم ينسبونه إلى المأمون، وقد رأيت إيراد ما ذكر من ذلك لحسنه، ولما رجوت من النفع به لمن طالع كتابي هذا، نفعنا اللّه وإياه به قال: واعلم بإن العلم بالتعلم ... والحفظ والإتقان بالتفهم. والعلم قد يرزقه الصغير ... في سنه ويحرم الكبير وإنما المرء بأصغريه ... ليس برجليه ولا يديه لسانه وقلبه المركب ... في صدره وذلك خلق عجب والعلم بالفهم والمذاكرة ... والدرس والفكرة والمناظرة فرب إنسان ينال الحفظا ... ويورد النص ويحكي اللفظا وماله في غيره نصيب ... مما حواه العالم الأديب ورب ذى حرص شديد الحب ... للعلم والذكر بليد القلب معجز في الحفظ والرواية ... ليست له عمن روى حكاية وآخر يعطى بلا اجتهاد ... حفظا لما قد جاء في الإسناد يهزه بالقلب لا بناظره ... ليس بمضطر إلى قماطره فالتمس العلم

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← وَيُرْوَى

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 636

Previous
565758
Next
All Chapters1. Chapter1. Chapter