Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #636 chevron_right


636 - ويروى عن عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه -أنه قال: (من حق العالم عليك إذا أتيته أن تسلم عليه خاصة، وعلى القوم عامة، وتجلس قدامه، ولا تشر بيديك، ولا تغمز بعينيك، ولا تقل: قال فلان خلاف قولك، ولا تأخذ بثوبه، ولا تلح عليه في السؤال، فإنه بمنزلة النخلة المرطبة لا يزال يسقط عليك منها شيء). وقالوا: (من تمام آلة العالم أن يكون مهيبا وقورا، بطيء الالتفات، قليل الإشارات، لا يصخب، ولا يلعب، ولا يجفو، ولا يلغو) وقد قيل: إن هذا لا يحتاج إليه مع أداء ماللّه عليه) وبلغني أن إسماعيل بن إسحاق قيل له: (لو ألفت كتابا في أدب القضاة؟ قال: وهل للقاضي أدب غير أدب الإسلام؟ ثم قال: إذا قضى القاضي بالحق، فليقعد في مجلسه كيف شاء، ويمد رجليه إن شاء). وقالوا: (الواجب على العالم أن لا يناظر جاهلا ولا لجوجا، فإنه يجعل المناظرة ذريعة إلى التعلم بغير شكر). وقال أيوب بن القرية: (أحق الناس بالإجلال ثلاثة: العلماء، والإخوان والسلطان، فمن استخف بالعلماء أفسد دينه، ومن استخف بالإخوان أفسد مروءته، ومن استخف بالسلطان(1/205)أفسد دنياه، والعاقل لا يستخف بأحد. قال: والعاقل الدين شريعته، والحلم طبيعته، والرأي الحسن سجيته). قال أبو عمر: وآداب المناظرة يطول الكتاب بذكرها، وقد ألف قوم في أدب الجدل وأدب المناظرة كتبا، من طالعها وقف على المراد منها، وفيما ذكرناه في هذه الفصول عن السلف من جهة الآثار ما يغنى ويكفي، بل ما يغني ويشفي من جهة اتباع السلف على طرائقهم وهديهم، فهو العلم والأدب لمن وفق لفهمه. وأحسن ما رأيت في آداب التعلم والتفقه من النظم ما ينسب إلى اللؤلؤي من الرجز وبعضهم ينسبونه إلى المأمون، وقد رأيت إيراد ما ذكر من ذلك لحسنه، ولما رجوت من النفع به لمن طالع كتابي هذا، نفعنا اللّه وإياه به قال: واعلم بإن العلم بالتعلم ... والحفظ والإتقان بالتفهم. والعلم قد يرزقه الصغير ... في سنه ويحرم الكبير وإنما المرء بأصغريه ... ليس برجليه ولا يديه لسانه وقلبه المركب ... في صدره وذلك خلق عجب والعلم بالفهم والمذاكرة ... والدرس والفكرة والمناظرة فرب إنسان ينال الحفظا ... ويورد النص ويحكي اللفظا وماله في غيره نصيب ... مما حواه العالم الأديب ورب ذى حرص شديد الحب ... للعلم والذكر بليد القلب معجز في الحفظ والرواية ... ليست له عمن روى حكاية وآخر يعطى بلا اجتهاد ... حفظا لما قد جاء في الإسناد يهزه بالقلب لا بناظره ... ليس بمضطر إلى قماطره فالتمس العلم

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 636

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

636 - ويروى عن عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه -

Chain of Narration

  • عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
  • وَيُرْوَى

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books