Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت

The Collector of the Explanation of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Mosaad Abdel Hamid Muhammad Al-Saadani - Dar Al-Kutub Al-Ilmiya - Beirut

1,356 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1040

1040 - أخبرنا أحمد بن عبد اللّه بن محمد قال: أخبرني أبي، ثنا محمد بن قاسم،(1/387)ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي، ثنا محمد بن سليمان الأسدي، ثنا حماد بن زيد، عن المثنى بن سعيد، عن أبي العالية الرياحي قال: سمعت ابن عباسيقول: (ويل للاتباع من عثرات العالم: قيل: كيف ذلك؟ قال: يقول العالم شيئا برأيه، ثم يجد من هو أعلم برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم منه فيترك قوله ذلك، ثم يمضي الاتباع). وقال علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - لكميل بن زياد النخعي - وهو حديث مشهور عند أهل العلم، يستغنى عن الإسناد لشهرته عندهم: (يا كميل بن زياد إن هذه القلوب أوعية، فخيرها أوعاها للخير، والناس ثلاثة: فعالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج ورعاع وأتباع كل ناعق، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجئوا إلى ركن وثيق، ثم قال: إن ها هنا لعلما وإشار بيده إلى صدره، لو أصبت له حملة، بلي لقد أصبت لقنا غير مأمون يستعمل الدنيا للدين، ويستظهر بحجج اللّه تعالى على كتابه، وبنعمته على معاصيه، أف لحامل حق لا بصيرة له، ينقدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة لا يدري أين الحق، إن قال أخطأ وإن أخطأ لم يدر، مشغوف بما لا يدري حقيقته، فهو فتنة لمن فتن به، وإن من الخير كله من عرفه اللّه دينيه، وكفي بالمرء جهلا أن لا يعرف دينه). 1041 - أخبرنا أبو نصر هارون بن موسى، ثنا أبو علي إسماعيل بن القاسم البغدادي ثنا أبو بكر بن الأنباري، ثنا محمد بن علي المديني، ثنا أبو الفضل الربعي الهاشمي، ثنا نهشل بن دارم، عن أبيه، عن جده، عن الحارث الأعور قال: (سئل علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - عن مسألة فدخل مبادرا ثم خرج في حذاء ورداء وهو يقسم، فقيل له: (يا أمير المؤمنين إنك كنت إذا سئلت عن المسألة تكون فيها كالسكة المحماة) قال: (إني كنت حاقنا ولا رأي لحاقن) وأنشأ يقول: وإذا المشكلات تهدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر فإن برقت في مخيل الصواب ... عمياء لا يجتلها البصر مقنعة بغيوب الأمور ... وضعت عليها صحيح الفكر لسان كشقشقة الأرحبى ... أو كالحسام اليماني الذكر وقلبا إذا استنطقت الفنون ... أبر عليها بواه درر

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أبي العالية الرياحي ← الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَسَدِيَّ، ← محمد بن قاسم،(1/387)ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي، ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1040

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1041

1041 - أخبرنا أبو نصر هارون بن موسى، ثنا أبو علي إسماعيل بن القاسم البغدادي ثنا أبو بكر بن الأنباري، ثنا محمد بن علي المديني، ثنا أبو الفضل الربعي الهاشمي، ثنا نهشل بن دارم، عن أبيه، عن جده، عن الحارث الأعورقال: (سئل علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - عن مسألة فدخل مبادرا ثم خرج في حذاء ورداء وهو يقسم، فقيل له: (يا أمير المؤمنين إنك كنت إذا سئلت عن المسألة تكون فيها كالسكة المحماة) قال: (إني كنت حاقنا ولا رأي لحاقن) وأنشأ يقول: وإذا المشكلات تهدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر فإن برقت في مخيل الصواب ... عمياء لا يجتلها البصر مقنعة بغيوب الأمور ... وضعت عليها صحيح الفكر لسان كشقشقة الأرحبى ... أو كالحسام اليماني الذكر وقلبا إذا استنطقت الفنون ... أبر عليها بواه درر(1/388)ولست بإمعة في الرجال ... بسائل هذا وذا ما الخبر ولكني مندب الأصغرين ... أيين ماح ما مضى ما غبر قال أبو علي: المخيل: السحاب يخال فيه المطر، والشقشقة: ما يخرجه الفحل من فيه عند هياجه، ومني قيل لخطباء الرجال: شقاشق، وأبر: زاد على ما تستنطقه، والإمعة: الأحمق الذي لا يثبت على رأي، والمندب: الحاد، واصغراه: قلبه ولسانه، قال أبو عمر: من الشقاشق ما: 1042 - حدثنا عبد اللّه بن محمد بن يوسف، ثنا محمد بن محمد بن أبي دليم، ثنا عمرو بن حفص بن أبي تمام، ثنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم، ثنا أبو ضمرة أنس بن عياض، ثنا حميد، عن أنس أن عمر.- رضي اللّه عنه - رأى رجلا يخطب فأكثر فقال عمر: (و إن كثيرا من الخطب من شقاشق الشيطان). 1043 - حدثنا عبد الوارث بن سفيان ويعيش بن سعيد قالا: نا قاسم بن أصبغ، ثنا بكر بن حماد، ثنا بشر بن حجر قال: أنا خالد بن عبد اللّه الواسطي، عن عطاء - يعني ابن السائب - عن أبي البختري، عن علي - رضي اللّه عنه - قال: (إياكم والاستنان بالرجال، فإن الرجل يعمل بعمل أهل الجنة، ثم ينقلب لعلم اللّه فيه فيعمل بعمل أهل النار فيموت وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار فينقلب لعلم اللّه فيه فيعمل بعمل أهل الجنة فيموت وهو من أهل الجنة، وإن كنتم لابد فاعلين فبالأموات لا بالأحياء). وقال ابن مسعود - رضي اللّه عنه -: (ألا لا يقلدن أحدكم دينه رجلا، إن آمن آمن، وإن كفر كفر، فإنه لا أسوة في الشر). وإنشد الصولى، عن المراغي قال: أنشدنا أبو العباس الطبري، عن أبي سعيد الطبري قال: أنشدني الحسين بن عليّ بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - لنفسه وكان أفضل أهل بيته وزمانه في وقته: تريد تنام على ذي الشبه ... وعلك إن نمت لم تنتبه فجاهد وقلد كتاب إلاله ... لتلقى إلا له إذ مت به فقد قلد الناس رهبانهم ... وكل يجادل على راهبه

الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← نَهْشَلُ بْنُ دَارِمٍ، ← أبو الفضل الربعي الهاشمي، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدِينِيُّ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ، ← أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْقَاسِمِ الْبَغْدَادِيُّ، ← أَبُو نَصْرٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1041

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1042

1042 - حدثنا عبد اللّه بن محمد بن يوسف، ثنا محمد بن محمد بن أبي دليم، ثنا عمرو بن حفص بن أبي تمام، ثنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم، ثنا أبو ضمرة أنس بن عياض، ثنا حميد، عن أنس أن عمر.- رضي اللّه عنه -رأى رجلا يخطب فأكثر فقال عمر: (و إن كثيرا من الخطب من شقاشق الشيطان).

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ← عمرو بن حفص بن أبي تمام، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي دُلَيْمٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1042

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1043

1043 - حدثنا عبد الوارث بن سفيان ويعيش بن سعيد قالا: نا قاسم بن أصبغ، ثنا بكر بن حماد، ثنا بشر بن حجر قال: أنا خالد بن عبد اللّه الواسطي، عن عطاء - يعني ابن السائب - عن أبي البختري، عن علي - رضي اللّه عنه- قال: (إياكم والاستنان بالرجال، فإن الرجل يعمل بعمل أهل الجنة، ثم ينقلب لعلم اللّه فيه فيعمل بعمل أهل النار فيموت وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار فينقلب لعلم اللّه فيه فيعمل بعمل أهل الجنة فيموت وهو من أهل الجنة، وإن كنتم لابد فاعلين فبالأموات لا بالأحياء). وقال ابن مسعود - رضي اللّه عنه -: (ألا لا يقلدن أحدكم دينه رجلا، إن آمن آمن، وإن كفر كفر، فإنه لا أسوة في الشر). وإنشد الصولى، عن المراغي قال: أنشدنا أبو العباس الطبري، عن أبي سعيد الطبري قال: أنشدني الحسين بن عليّ بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - لنفسه وكان أفضل أهل بيته وزمانه في وقته: تريد تنام على ذي الشبه ... وعلك إن نمت لم تنتبه فجاهد وقلد كتاب إلاله ... لتلقى إلا له إذ مت به فقد قلد الناس رهبانهم ... وكل يجادل على راهبه(1/389)وللحق مستنبط واحد ... وكل يرى الحق في مذهبه ففي ما أري عجب غير أن ... بيان التفرق من أعجبه 1044 - وثبت عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ما ذكرنا في كتبانا هذا أنه قال: «يذهب العلماء ثم يتخذ الناس رؤوسا جهالا، يسئلون فيفتون بغير علم، فيضلون ويضلون». وهذا كله نفي للتقليد وإبطال له لمن فهم

عَلِيٍّ، ← أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ← عَطَاءٍ يَعْنِي ابْنَ السَّائِبِ ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ ← بشر بن حجر ← بَكْرُ بْنُ حَمَّادٍ، ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، وَيَعِيشُ بْنُ سَعِيدٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1043

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1044

1044 -وثبت عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ما ذكرنا في كتبانا هذا أنه قال: «يذهب العلماء ثم يتخذ الناس رؤوسا جهالا، يسئلون فيفتون بغير علم، فيضلون ويضلون». وهذا كله نفي للتقليد وإبطال له لمن فهمه وهدي لرشده.

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1044

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1045

1045 - وحدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا أحمد بن مطرف، ثنا سعيد بن عثمان، وسعيد ابن حميد قالا: نا يونس بن عبد الأعلى، ثنا سفيان بن عيينةقال: (اضطجع ربيعة مقنعا رأسه وبكي، فقيل له: ما يبكيك، فقال: رياء ظاهر وشهوة خفية، والناس عند علمائهم كالصبيان في حجور أمهاتهم، ما نهوهم عنه انتهوا وما أمروهم به ائتمروا). وقال أيوب رحمه اللّه: (ليس تعرف خطأ معلمك حتى تجالس غيره). وقال عبد اللّه بن المعتز: (لا فرق بين بهيمة تقاد وإنسان يقلد). وهذا كله لغير العامة، فإن العامة لابد لها من تقليد علمائها عند النازلة تنزل بها لأنها لا تتبين موقع الحجة ولا تصل - لعدم الفهم - إلى علم ذلك لأن العلم درجات لا سبيل منها إلى أعلاها إلا بنيل أسفلها، وهذا هو الحائل بين العامة وبين طلب الحجة، واللّه أعلم. ولم يختلف العلماء أن العامة عليها تقليد علمائها، وأنهم المرادون بقول اللّه عز وجل: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ، وأجمعوا على أن الأعمى لا بد له من تقليد غيره ممن يثق غيره بالقبلة وإذا أشكلت عليه، فكذلك من لا علم له ولا بصر بمعنى ما يدري به لا بد له من تقليد عالمه، وكذلك لم يختلف العلماء أن العامة لا يجوز لها الفتيا وذلك واللّه أعلم لجهلها بالمعاني التي منها يجوز التحايل والتحريم والقول في العلم. وقد نظمت في التقليد وموضعه أبياتا رجوت في ذلك جزيل الأجر لما علمت أن من الناس من يسرع إليه حفظ المنظوم، ويتعذر عليه المنثور، وهي من قصيدة لي: يا سائلي عن موضع التقليد خذ ... عني الجواب بفهم لب حاضر واصغ إلى قولي ودن بنصيحتي ... واحفظ على بوادري ونوادري(1/390)لا فرق بين مقلد وبهيمة ... تنقاد بين جنادل ودعائر تبا لقاض أو لمفت لا يرى ... عللا ومعنى للمقال السائر فإذا اقتديت فبالكتاب وسنة ... المبعوث بالدين الحنيف الطاهر ثم الصحابة عند عدمك سنة ... فأولاك أهل نهى وأهل بصائر وكذلك إجماع الذين يلونهم ... من تابعيهم كابرا عن كابر أجماع أمتنا وقول نبينا ... مثل النصوص لذي الكتاب الزاهر وكذا المدينة حجة إن أجمعوا ... متتابعين أوائلا بأواخر وإذا الخلاف أتى فدونك فاجتهد ... ومع الدليل فمل بفهم وأفر وعلى الأصول فقس فروعك لا تقس ... فرعا بفرع كالجهول الحائر والشر ما فيه - فديتك - أسوة ... فانظر ولا تحفل بذلة ماهر 1046 - أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ث

سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← سعيد بن عثمان، وسعيد ابن حميد ← أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1045

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1046

1046 - أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا علي بن محمد، ثنا أحمد بن داود، ثنا سحنون، ثنا ابن وهب قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن بكر بن عمرو، عن عمرو بن أبي نعيمة، عن أبي عثمان مسلم بن يسار، عن أبي هريرةأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «من قال عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده في النار ومن استشار أخاه فأشار عليه بغير رشده فقد خانه، ومن أفتى بفتيا عن غير تثبت فإنما إثمها على من أفتاه». وبهذا الحديث في مواضع أخرى من (كتاب العلم) في (جامع ابن وهب) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن بكر بن عمرو، عن عمرو بن أبي نعمية، عن أبي عثمان الطنبذي رضيع ابن عبد الملك بن مروان قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فذكره سواء. فمرة قال: يحيى بن أيوب، ومرة قال: سعيد بن أبي أيوب. وخرجه أبو داود من حديث ابن وهب عن يحيى بن أيوب بإسناده المذكور.(1/391)

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي عُثْمَانَ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، ← عَمْرِو بْنِ أَبِي نُعَيْمَةَ، ← بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← سحنون ← أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، ← علي بن محمد ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1046

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1047

1047 - حدثنا عبد الوارث بن سفيان ويعيش بن سعيد قالا: حدثنا قاسم بن أصبغ، ثنا محمد بن إسماعيل الترمذي، ثنا سعيد بن أبي مريم قال: أنا يحيى بن أيوب، عن بكر ابن عمرو، عن عمر بن أبي نعيمة المعافري أن أبا عثمان الطنبذي حدثه أنه سمع أبا هريرةيقول: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «من قال عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار، ومن أفتى بغير علم كان وإثمه على من أفتاه، ومن أشار على أخيه بأمر وهو يرى أن غيره أرشد منه فقد خانه». وكان أبو عثمان رضيع عبد الملك بن مروان.

عمر بن أبي نعيمة المعافري ← بكر ابن عمرو، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، وَيَعِيشُ بْنُ سَعِيدٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1047

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1048

1048 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد، ثنا سعيد بن أحمد بن عبد ربه، ثنا أسلم ابن عبد العزيز، ثنا يونس بن عبد الأعلى قال: أنا سفيان بن عيينة، عن ابن عباس - رضي اللّه عنه -قال: (من أفتى بفتيا هو يعمي عنهما كان إثمها عليه). وقد احتج جماعة من الفقهاء وأهل النظر على أن من أجاز التقليد بحجج نظريه عقلية بغير ما تقدم، فأحسن ما رأيت من ذلك: قول المزني - رحمه اللّه - وأنا أورده، قال: (يقال لمن حكم بالتقليد: هل لك من حجة فيما حكمت به؟ فإن قال: نعم، أبطل التقليد، لأن الحجة أوجبت ذلك عنده لا التقليد، وإن قال: حكمت فيه بغير حجة، قيل له: فلم أرقت الدماء وأبحت الفروج وأتلفت الأموال وقد حرم اللّه ذلك إلا بحجة، قال اللّه عز وجل: إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أي من حجة بهذا؟ فإن قال: أنا أعلم أني قد أصبت وأن لم أعرف الحجة لأني قلدت كبيرا من العلماء وهر لا يقول إلا بحجة خفيت عليّ، قيل له: إذا جاز تقليد معلمك لأنه لا يقول إلا بحجة خفيت على علمك كما لم يقل معلمك إلا بحجة خفيت عليك، فإن قال: نعم؟ ترك تقليد معلمه إلى تقليد معلم معلمه، وكذلك من هو أعلى حتى ينتهي إلى أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وإن أبي ذلك نقض قوله وقيل له: كيف يجوز تقليد من هو أصغر وأقل علما، ولا يجوز تقليد من هو أكبر وأكثر علما؟ وهذا يتناقض، فإن قال: لأن معلمي - وإن كان أصغر - فقد جمع علم من هو فوقه إلى علمه فهو أبصر بما أخذ وأعلم بما ترك، قيل له: وكذلك من تعلم من معلمك فقد جمع علم معلمك وعلم من فوقه إلى علمه فيلزمك تقليده وترك تقليد معلمك، وكذلك أنت أولى أن تقلد نفسك من معلمك، لأنك جمعت علم معلمك وعلم من هو فوقه إلى علمك، فإن فاد قوله جعل الأصغر علم معلمك وعلم من هو فوقه إلى علمك، فإن فاد قوله جعل الأصغر ومن يحدث من صغار العلماء(1/392)أولى بالتقليد من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وكذلك الصاحب عنده يلزمه تقليد التابع، والتابع من دونه في قياس قوله، والأعلى الأدنى أبدا، وكفى بقول يؤول إلى هذا قبحا وفسادا). قال أبو عمر: وقال أهل العلم والنظر: حد العلم والتبيين وإدراك المعلوم على ما هو فيه، فمن بان له الشيء فقد علمه، قالوا: والمقلد لا علم له لم يختلفوا في ذلك، ومن ههنا - واللّه أعلم - قال البختري في محمد بن عبد الملك الزيات: عرف العالمون فضلك بالعلم ... وقال الجهّال بالتقليد وأرى الناس مجمعون على فضلك ... من بين سيد ومسود وقال أبو عبد اللّه بن خواني بنداد البصري المالكي: (التقليد معناه في الشرع الرجوع إلى قول لا حجة لقائله عليه، وهذا ممنوع منه في الشريعة، والأتباع ما ثبت عليه حجة). وقال في موضع آخر من كتابه: (كل من اتبعت قوله من غير أن يجب عليك قبوله لدليل يوجب ذلك فأنت مقلده، والتقليد في دين اللّه غير صحيح، وكل من أوجب عليك الدليل اتباع قوله فأنت متبعه، والاتباع في الدين مسوغ والتقليد ممنوع). وذكر محمد بن حارث في (أخبار سحنون بن سعيد) عن سحنون قال: (كان مالك ابن أنس وعبد العزيز بن أبي سلمة ومحمد بن إبراهيم بن دينار وغيرهم يختلفون إلى ابن هرمز، وكان إذا سأله مالك وعبد العزيز أجابهما وإذا سأله ابن بينار لم يجبهم، فتعرض له يوما فقال له: يا أبا بكر ألم تستحل مني ما لا يحل لك؟ قال له: يا ابن أخي! وما ذاك؟ قال: يسألك مالك وعبد العزيز فتجيبهما وأسألك أنا وذوي فلا تجيبنا، فقال: أوقع ذلك يا ابن أخي في قلبك؟ قال: نعم، قال: إني قد كبر سني ورق عظمي، وأنا أخاف أن يكون خالطني في عقلي مثل الذي خالطني في بدني، ومالك وعبد العزيز عالمان فقيهان إذا سمعا مني حقا قبلاه وإذا سمعا مني خطأ تركاه، وأنت وذووك ما أجبتكم به قبلتموه). قال محمد بن حارث: هذا واللّه هو الدين الكامل والعقل الراجح، لا كمن يأتي بالهذيان ويريد أن ينزل من القلوب منزلة القرآن. قال أبو عمر: (يقال لمن قال بالتقليد: لم قلت به، وخالفت السلف في ذلك فإنهم لم يقلدوا؟ فإن قال: قلدت لأن كتاب اللّه عز وجل لا علم لي بتأويله، وسنة رسوله لم(1/393)حصها، والذي قلدته قد علم ذلك فقلدت من هو أعلم مني، قيل له: أما العلماء إذا جتمعوا على شيء من تأويل الكتاب أو حكاية سنة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أو اجتمع رأيهم على شيء فهو الحق لا شك فيه، ولكن قد اختلفوا فيما قلدت فيه بعضهم دون بعض فما حجتك في تقليد بعض دون بعض، وكلهم عالم، ولعل الذي رغبت عن قوله أعلم من الذي ذهبت إلى مذهبه فإن قال: قلدته لأني علمت أنه صواب، قيل له: علمت ذلك بدليل من كتاب أو سنة أو إجماع؟ فإن قال: نعم، فقد أبطل التقليد وطولب بما ادعاه من الدليل وإن قال: قلدته لأنه أعلم مني، قيل له فقلد من كان أعلم منك، فإنك تجد في ذلك خلقا كثيرا ولا يخص من قلدته إذ علتك فيه أنه أعلم منك وتجدهم في أكثر ما ينزل بهم من السؤال مختلفين فلم قلدت أحدهم؟ فإن قال: قلدته لأنه أعلم الناس، قيل له: فهو أذا أعلم من الصحابة، وكفى بقول مثل هذا قبحا، وإن قال: إنما قلدت بعض الصحابة، قيل له: فما حجتك في ترك من لم تقلد منهم، ولعل من تركت قوله منهم أعلم وأفضل ممن أخذت بقوله، على أن القول لا يصح لفضل قائله، وإنما يصح بدلالة الدليل عليه). وذكر ابن مزين عن عيسى بن دينار، عن ابن قاسم، عن مالك قال: (ليس كلما قال رجل قولا - وإن كان له فضل - يتبع عليه، يقول اللّه عز وجل: الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ فإن قال: قصري وقلة علمى يحملني على التقليد، قيل له: أما من قلد فيما ينزل به من أحكام الشريعة عالما بما يتفق له على علمه فيصدر في ذلك عما يجبره به فمعذور، لأنه قد أتى بما عليه، وأدى ما لزمه فيما نزل به لجهله، ولابد له من تقليد عالمه فيما جهل لإجماع المسلمين أن المكفوف يقلد من يثق بخبره في القبلة لأنه لا يقدر على أكثر من ذلك، ولكن من كانت هذه حاله هل تجوز له الفتوى في شرائع دين اللّه فيحمل غيره على إباحة الفروج وإراقة الدماء واسترقاق الرقاب وبإزالة الأملاك وتصيرها إلى غير من كانت في يده بقول لا يعرف صحته ولا قائم له دليل عليه، وهو مقر أن قائله يخطئ ويصيب، وأن مخالفه في ذلك ربما كان المصيب فيما خالفه؟ فإن أجاز الفتوى لمن جهل الأصل والمعنى لحفظه الفروع لزم أن يجيزه للعامة، وكفى بهذا جهلا وردا للقرآن، قال اللّه عز وجل: وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ وقال أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ وقد أجمع العلماء على أن ما لم يتبين ولم يستيقن فليس بعلم، وإنما هو ظن، والظن لا يغني من الحق شيئا، وقد مضى هذا في الباب عن النبي صلى اللّه عليه وسلم. وعن ابن عباس - رضي اللّه عنهما - فيمن أفتى بفتيا وهو يعمى عنها أن أثمها عليه.(1/394)

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1049

1049 -وثبت عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال: «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث»، ولا خلاف بين أئمة الأمصار في فساد التقليد فأغنى ذلك عن الإكثار.

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1049

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1050

1050 - حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا أحمد بن سعيد، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن نعمان، ثنا محمد بن علي بن مروان، ثنا أبو حفص حرملة بن يحيى، ثنا عبد اللّه بن وهب قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو عثمان بن سنةأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «إن العلم بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى يومئذ للغرباء».

أَبُو عُثْمَانَ بْنُ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← أَبُو حَفْصٍ حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نُعْمَانَ، ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1050

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #1051

1051 - قال أبو بكر محمد بن علي بن مروان: وحدثني سعيد بن داود بن أبي زنير، ثنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلمفي قول اللّه عز وجل: نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ قال: (بالعلم).

زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← سعيد بن داود بن أبي زنير، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1051

chevron_left Previous
1…939495…117
Next chevron_right

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← أسلم ابن عبد العزيز، ← سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 1048

All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter