Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت

The Collector of the Explanation of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Mosaad Abdel Hamid Muhammad Al-Saadani - Dar Al-Kutub Al-Ilmiya - Beirut

1,356 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #956

956 - حدثنا عبد الوارث، ثنا قاسم، ثنا أحمد بن زهير، نا محمد بن محبوب، ثنا أبو عوانة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن مسروققال: (إني أخاف أن أقيس فتزل قدمي). قال أحمد بن زهير: وثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير، ثنا جابر، عن عامر قال: قال مسروق: (لا أقيس شيئا بشيء، قلت: لم؟ قال: أخشى أن تزل رجلي). وذكر نعيم بن حماد، ثنا ابن إدريس، عن عمه داود، عن الشعبي، عن مسروق قال: (لا أقيس شيئا بشيء فتزل قدمي بعد ثبوتها). قال نعيم: ونا وكيع، عن عيسى الحناط، عن الشعبي قال: (إياكم والقياس، فإنكم إن أخذتم به أحللتم الحرام وحرمتم الحلال، ولأن أتغنى أغنية أحب إلي من أن أقول برأيي). وذكر الشعبي مرة أخرى القياس فقال: أيش في القياس. وقال الشعبي: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «لا تهلك أمتي حتى تقع في المقاييس، فإذا وقعت في المقاييس فقد هلكت». وقد ذكرنا في هذا المعنى زيادة في باب: ذم الرأي، من هذا الكتاب، لأنه معنى منه وباللّه التوفيق.(1/342)وقد احتج من نفى القياس بهذه الآثار ومثلها، وقالوا في حديث معاذ: إن معناه أن يجتهد رأيه على الكتاب والسنة، وتكلم داود في إسناد حديث معاذ وردّه ودفعه من أجل أنه عن أصحاب معاذ ولم يسموا. قال أبو عمر: وحديث معاذ صحيح ومشهور، رواه الأئمة العدول، وهو أصل في الاجتهاد والقياس على الأصول، وبه قال جمهور العلماء وسائر الفقهاء، وقالوا في هذه الآثار وما كان مثلها في ذم القياس: إنه القياس على غير أصل والقول في دين اللّه بالظن. أ لا ترى إلى قول من قال منهم: أول من قاس إبليس. رد أصل العلم بالرأي الفاسد، والقياس لا يجوز عند أحد ممن قال به إلا في رد الفروع إلى أصولها، لا في الفاسد. والقياس لا يجوز عند أحد ممن قال به إلا في رد الفروع إلى أصولها، لا في رد الأصول بالرأي والظن، وإذا صح النص من الكتاب والأثر بطل القياس والنظر (و ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى اللّه ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة). وأي أصل أقوى من أمر اللّه تعالى لإبليس بالسجود، وهو العالم بما خلق منه آدم وما خلق منه إبليس، ثم أمره بالسجود له فأبى واستكبر لعلة ليست بمانعة من أن يأمره اللّه بما يشاء؟ فهذا ومثله لا يحل ولا يجوز. وأما القياس على الأصول والحكم للشيء بحكم نظيره فهذا ما لم يخالف فيه أحد من السلف، بل كان من روي عنه ذم القياس قد وجد له القياس الصحيح منصوصا، لا يدفع هذا إلا جاهل أو متجاهل مخالف للسلف في الأحكام. أخبرنا عبد الوارث، ثنا قاسم، ثنا أحمد بن زهير قال: أنا سليمان بن أبي شيخ قال: قال مساور الوراق. كنا من الدين قبل اليوم في سعة ... حتى ابتلينا بأصحاب المقاييس قاموا من السوق إذا قلت مكاسبهم ... فاستعملوا الرأي عند الفقر والبؤس أما العريب فقوم لا عطاء لهم ... وفي الموالي علامات المفاليس فلقيه أبو حنيفة فقال: هجروتنا ... نحن نرضيك ... فبعث إليه بدارهم فقال:(1/343)إذا ما أهل مصر بادهونا ... بآبدة من الفتيا لطيفة أتيناهم بمقياس صحيح صليب ... من طراز أبي حنيفة إذا سمع الفقيه به وعاه ... وأثبته بخبر في صحيفة {قال أبو عمر: اتصلت هذه الأبيات ببعض أهل الحديث والنظر من أهل الزمن} (*) فقال: إذا ذو الرأي خاصم عن قياس ... وجاء ببدعة منها سخيفة أتيناهم بقول اللّه فيها ... وآثار مصححة شريفة فكم من فرج محصنة عفيفة ... أحل حرامها بأبي حنيفة قال أبو عمر رحمه اللّه: هذا تحامل واغتياب وأذى للعلماء، لأنه إذا كان له في النازلة كتاب منصوص وأثر ثابت لم يكن لأحد أن يقول بغير ذلك فيخالف النص، والنص مالا يحتمله التأويل، وما احتمله التأويل على الأصول واللسان العربي كان صاحبه معذور. انشدنا أبو القاسم عبد الوارث بن سفيان قال: أنشدنا أبو محمد قاسم بن أصبغ قال: أنشدنا محمد بن وضاح ببغداد على باب أبي مسلم الكشي قال: قال لي غلام خليل: أنشدني بعض البصريين لبعض شعرائهم يهجو أبا حنيفة وزفر بن الهذيل: إن كنت كاذبة بما حدثتني ... فعليك إثم أبي حنيفة أو زفر الواشين على القياس تعديا ... والناكبين عن الطريقة والأثر خلت البلاد فارتعوا في رحبها ... ظهر الفساد ولا سبيل إلى الغير قال لنا أبو القاسم؛ قال لنا قاسم بن محمد ولد محمد بن وضاح وكان أدرك غلام خليل: ومات محمد بن محمد بن وضاح بجزيرة إقريطش. قال أبو عمر: بلغني أن أبا جعفر الطحاوي أنشد هذه الأبيات: فعليك إثم أبي حنيفة أو زفر(1/344)فقال: وددت أن لي أجرهما وحسناتهما، وعلى إثمهما وسيئاتهما. وكان من أعلم الناس بسير القوم وأخبارهم، لأنه كان كوفي المذهب، وكان عالما بجميع مذاهب الفقهاء رحمهم اللّه. وقد رويت في ذم القياس والرأي آثار كثيرة، وسنورد لها بابا في كتابنا هذا إن شاء اللّه تعالى. باب جامع بيان ما يلزم الناظر في اختلاف العلماء قال أبو عمر: اختلف الفقهاء في هذا الباب على قولين: أحدهما: أن اختلاف العلماء من الصحابة ومن بعدهم من الأئمة - رحمهم اللّه رحمة واسعة - وجائز لمن نظر في اختلاف أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يأخذ بقول من شاء منهم، كذلك الناظر في أقاويل غيرهم من الأئمة مالم يعلم أنه خطأ، فإذا بان له أنه خطأ لخلافه نص الكتاب أو نص السنة أو إجماع العلماء لم يسعه اتباعه، فإن في حيز العامة التي يجوز لها أن تقلد العالم إذا سألته عن شيء وإن لم تعلم وجهه، هذا قول يروى معناه عن عمر بن عبد العزيز رضي اللّه عنه والقاسم بن محمد وعن سفيان الثوري إن صح عنه، وقال به قوم، ومن حجتهم على ذلك قوله صلى اللّه عليه وسلم: «أصحابي كالنجوم فبأيهم اقتديتم اهتديتم». وهذا مذهب ضعيف عند جماعة من أهل العلم، وقد رفضه أكثر الفقهاء وأهل النظر، ونحن نبين الحجة عليهم في هذا الباب إن شاء اللّه تعالى على ما شرطناه من التقريب والاختصار ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم. على أن جماعة من أهل الحديث متقدمين ومتأخرين يميلون إليه. وقد نظم أبو مزاحم الخاقاني ذلك في شعر أنشدناه عبد اللّه بن محمد بن يوسف قال: أنشدنا يحيى بن مالك قال: أنشدنا الدعلجي قال: أنشدنا أبو مزاحم موسى بن عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان لنفسه:(1/345)أعوذ بعزة اللّه السلام ... وقدرته من البدع العظام أبين مذهبي فيمن أراه ... إماما في الحلال والحرام كما بينت في القراء قولي ... فلاح القول معتليا أمامي فلا أعدو ذوي الآثار منهم ... فهم قصدي وهم نور التمام أقول الآن في الفقهاء قولا ... على الإنصاف جد به اهتمامي أرى بعد الصحابة تابعيهم ... لذي فتياهم بهم ائتمامي علمت إذا اعتزمت على ... اقتدائي بهم أني مصيب في اعتزامي وبعد التابعين لي أئمة ... سأذكر بعضهم عند انتظامي فسفيان العراق ومالك ... في حجازهم واوزاعي شامي ألا وابن المبارك قدوة لي ... نعم، والشافعي أخر الكرام وسام بذكرى النعمان فيهم ... فنعم فتى به بسام المسامي وممن ارتضي فأبو عبيدة ... وأرضى بابن حنبل الإمام فآخذ من مقالهم اختياري ... وما أنا بالمباهي والمسامي وأخذي باختلافهم مباح ... لتوسيع الإله على الأنام ولست مخالفا إن صح لي ... عن رسول اللّه قولا بالكلام إذا خالفت قول رسول ربي ... خشيت عقاب رب ذي انتقام وما قال الرسول فلا خلاف ... له يارب أبلغه سلامي قال أبو عمر: قد يحتمل قوله: (فآخذ من مقالهم اختياري) وجهين: أحدهما: أن يكون مذهبه في ذلك كمذهب القاسم بن محمد ومن تابعه من العلماء إن الاختلاف سعة ورحمة.(1/346)والوجه الآخر: أن يكون أراد (آخذ من مقالهم اختياري) أي أصير من مقالهم إلى ما قام لي عليه الدليل، فإذا بان لي صحته اخترته، وهذا أولى من أن يضاف إلى أحد الأخذ بما أراده في دين اللّه تعالى بغير برهان، ونحن نبين هذا إن شاء اللّه تعالى.

مَسْرُوقٍ ← عَامِرٍ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم ← عَبْدُ الْوَارِثِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 956

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #957

957 - أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا أحمد بن زهير، ثنا الوليد ابن شجاع (ح). وحدثنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا علي بن محمد، ثنا أحمد بن داود، ثنا سحنون بن سعيد قالا: نا عبد اللّه بن وهب قال: أنبأني أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد بن أبي بكرقال: (لقد نفع اللّه تعالى باختلاف أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم في أعمالهم، ولا يعمل العامل بعمل رجل منهم إلا رأى أنه في سعة، ورأى أن خيرا منه قد عمله). وروى هارون بن سعيد الأيلي، عن يحيى بن سلام، عن أفلح بن حميد، عن القاسم ابن محمد بن أبي بكر قال: لقد أوسع اللّه تعالى على الناس باختلاف أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم أي ذلك أخذت به لم يكن في نفسك منه شيء.

الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ← أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← سُحْنُونُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، ← علي بن محمد ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى ← الوليد ابن شجاع، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 957

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #958

958 - أخبرنا عبد الوارث، ثنا قاسم، ثنا أحمد بن زهير، ثنا هارون بن معروف قال: نا ضمرة، عن رجاء بن جميل قال: (اجتمع عمر بن عبد العزيز والقاسم بن محمد - رضي اللّه عنهما -فجعلا يتذاكران الحديث، قال: فجعل عمر يجيئ بالشيء يخالف فيه القاسم، قال: وجعل ذلك يشق على القاسم حتى تبين فيه، فقال له عمر: لا تفعل فيما يسرني أن لي باختلافهم حمر النعم). وذكر ابن وهب، عن نافع بن أبي نعيم، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه أنه قال: (لقد أعجبني قول عمر بن عبد العزيز رضي اللّه عنه): ما أحب أن أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لم يختلفوا، لأنه لو كان قولا واحدا كان الناس في ضيق، وإنهم أئمة يقتدى بهم، ولو أخذ رجل بقول أحدهم كان في سعة. وقال أبو عمر رحمه اللّه: هذا فيما كان طريقه الاجتهاد.(1/347)

(اجتمع عمر بن عبد العزيز والقاسم بن محمد ← رَجَاءِ بْنِ جَمِيلٍ، ← ضَمْرَةُ، ← هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم ← عَبْدُ الْوَارِثِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 958

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #959

959 - وأخبرنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا أحمد بن دحيم بن خليل، ثنا إبراهيم بن حماد بن إسحاق قال: حدثني إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا إبراهيم بن حمزة، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن أسامة بن زيدقال: (سألت القاسم بن محمد عن القراءة خلف الإمام فيما لم يجهر فيه فقال: إن قرأت فلك في رجال من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أسوة حسنة، وإن لم تقرأ فلك في رجال من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أسوة حسنة). وذكر الحسن بن عليّ الحلواني، ثنا عبد اللّه بن صالح قال: حدثني الليث عن يحيى بن سعيد قال: (ما برح المستفتون يستفتون، فيحل هذا، ويحرم هذا فلا يرى المحرم أن المحلل هلك لتحليله، ولا يرى المحلل أن المحرم هلك لتحريمه). قال أبو عمرو: فهذا مذهب القاسم بن محمد ومن تابعه، وقال به قوم. وأما مالك والشافعي - رضي اللّه عنهما - ومن سلك سبيلهما من أصحابهما وهو قول الليث بن سعد والأوزاعي وأبي ثور وجماعة أهل النظر: أن الاختلاف إذا تدافع فهو خطأ وصواب، والواجب عند اختلاف العلماء طلب الدليل من الكتاب والسنة والإجماع والقياس على الأصول على الصواب منها وذلك لا يعدم فإن استوت الأدلة وجب الميل مع الأشبه بما ذكرنا بالكتاب والسنة، فإذا لم يبين ذلك وجب التوقف، ولم يجز القطع إلا بيقين، فإن اضطر أحد إلى استعمال شيء من ذلك في خاصة نفسه جاز له ما يجوز للعامة من التقليد، واستعمل عند إفراط التشابه والتشاكل وقيام الأدلة على كل قول بما يعضده قوله صلى اللّه عليه وسلم: «البر ما اطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في الصدر، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك». هذا حال من لا يمعن النظر ولا يحسنه، وهو حال العامة التي يجوز لها التقليد فيما نزل بها وافتاها بذلك علماؤها، وأما المفتون فغير جائز عند أحد ممن ذكرنا قوله لأحد أن يفتي ولا(1/348)يقضي إلا حتى يتبين له وجه ما يفتي به من الكتاب أو السنة أو الإجماع أو ما كان في معنى هذه الأوجه. 960 - حدثنا أحمد بن محمد، ثنا أحمد بن الفضل، ثنا محمد بن جرير قال: حدثني عبد الوارث بن عبد الصمد قال: حدثني أبي، ثنا محمد بن ذكوان، ثنا مجالد بن سعيد، نا الشعبي قال: (اجتمعنا عند ابن هبيرة في جماعة من قراء الكوفة والبصرة، فجعل يسألهم حتى انتهى إلى محمد بن سيرين فجعل يسأله فيقول: قال فلان كذا وقال فلان كذا، فقاله له ابن هبيرة: قد أخبرت عن غير واحد فبأي قول آخذ؟ قال: اختر لنفسك. فقال ابن هبيرة: قد سمع الشيخ علما لو أعين برأي). وذكر تمام الخبر. 961 - أخبرنا قاسم بن محمد، ثنا محمد قال: نا خالد بن سعد ثنا محمد بن فطيس ثنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم قال: سمعت أشهب يقول: (سئل مالك عن اختلاف أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال: خطأ وصواب، فانظر في ذلك). وذكر يحيى بن إبراهيم بن فرين قال: حدثني أصبغ قال: قال ابن القاسم: سمعت مالكا والليث يقول في اختلاف أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ليس كما قال ناس فيه توسعة، ليس كذلك، إنما هو خطأ وصواب. قال يحيى: وبلغني أن الليث بن سعد قال: (إذا جاء الاختلاف أخذنا فيه بالأحوط). 962 - أخ

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَحْمَدُ بْنُ دُحَيْمِ بْنِ خَلِيلٍ، ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #960

960 - حدثنا أحمد بن محمد، ثنا أحمد بن الفضل، ثنا محمد بن جرير قال: حدثني عبد الوارث بن عبد الصمد قال: حدثني أبي، ثنا محمد بن ذكوان، ثنا مجالد بن سعيد، نا الشعبيقال: (اجتمعنا عند ابن هبيرة في جماعة من قراء الكوفة والبصرة، فجعل يسألهم حتى انتهى إلى محمد بن سيرين فجعل يسأله فيقول: قال فلان كذا وقال فلان كذا، فقاله له ابن هبيرة: قد أخبرت عن غير واحد فبأي قول آخذ؟ قال: اختر لنفسك. فقال ابن هبيرة: قد سمع الشيخ علما لو أعين برأي). وذكر تمام الخبر.

الشَّعْبِيِّ ← مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ← محمد بن ذكوان ← أَبِي ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 960

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #961

961 - أخبرنا قاسم بن محمد، ثنا محمد قال: نا خالد بن سعد ثنا محمد بن فطيس ثنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم قال: سمعت أشهبيقول: (سئل مالك عن اختلاف أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال: خطأ وصواب، فانظر في ذلك). وذكر يحيى بن إبراهيم بن فرين قال: حدثني أصبغ قال: قال ابن القاسم: سمعت مالكا والليث يقول في اختلاف أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ليس كما قال ناس فيه توسعة، ليس كذلك، إنما هو خطأ وصواب. قال يحيى: وبلغني أن الليث بن سعد قال: (إذا جاء الاختلاف أخذنا فيه بالأحوط).

أَشْهَبُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ← مُحَمَّدُ بْنُ فُطَيْسٍ، ← خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ، ← مُحَمَّدٍ ← قَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 961

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #962

962 - أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا أحمد بن سعيد، ثنا محمد بن زيان، ثنا الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم، عن مالكأنه قال في اختلاف أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم (مخطئ ومصيب، فعليك بالاجتهاد).

مَالِكٍ، ← ابْنُ الْقَاسِمِ، ← الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ زَيَّانَ ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 962

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #963

963 - أخبرنا خلف بن القاسم قال: أنا أبو إسحاق بن شعبان قال: أخبرني محمد بن أحمد بن حماد، عن يوسف بن عمرو، عن ابن وهب قال: قال لي مالك: (يا عبد اللّه!أدّ ما سمعت وحسبك، ولا تحمل لأحد على ظهرك، واعلم إنما هذا خطأ(1/349)وصواب، فانظر لنفسك فإنه كان يقال: أخسر الناس من باع آخرته بدنياه، وأخسر منه من باع آخرته بدنيا غيره. وذكر إسماعيل بن إسحاق في كتابه (المبسوط) عن أبي ثابت قال: سمعت ابن القاسم يقول: سمعت مالكا والليث بن سعد يقولان في اختلاف أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وذلك أن ناسا يقولون في ذلك توسعة فقال: (ليس كذلك، إنما هو خطأ وصواب). قال إسماعيل القاضي: (إنما التوسعة في اختلاف أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم توسعة في اجتهاد الرأي، فأما أن يكون توسعة لأن يقول الناس يقول واحد منهم من غير أن يكون الحق عنده فيه فلا، ولكن اختلافهم يدل على أنهم اجتهدوا فاختلفوا). قال أبو عمر: كلام إسماعيل هذا حسن جدا. وفي سماع أشهب: (سئل مالك عمن أخذ بحديث حدثه ثقة عن أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أتراه من ذلك في سعة؟ فقال: لا! واللّه حتى يصيب الحق، وما الحق إلا واحد، قولان مختلفان يكونان صوابا جميعا؟ وما الحق والصواب إلا واحد. وذكر محمد بن حارث، ثنا محمد بن عباس النحاس قال: حدثني أبو عثمان سعيد بن محمد الحداد، ثنا أبو خالد الخامي قال: قلت لسحنون: (تقرأ لي كتاب القسمة؟ فقال: على أني لا أقول فيه إلا بخمس). 964 - أخبرنا أحمد بن عبد اللّه بن محمد، ثنا الميمون بن حمزة الحسيني بمصر، ثنا أبو جعفر الطحاوي، ثنا أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني (ح). وأخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا أحمد بن سعيد قال: نا أبو علي أحمد بن علي بن الحسين بن شعيب بن زياد المدائني، ثنا إسماعيل بن يحيى المزني قال: قال الشافعي في اختلاف أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (أصير منها إلى ما وافق الكتاب والسنة أو الإجماع أو كان أصح في القياس) وقال في قول الواحد منهم: (إذا لم يحفظ له مخالفا منهم صرت إليه واخذت به إذا لم أجد كتابا ولا سنة ولا إجماعا ولا دليلا منها، هذا إذا وجدت معه القياس. قال: وقل ما يوجد ذلك). قال المزني: فقد بين أنه قبل قوله بحجة، ففي هذا - مع اجتماعهم على أن العلماء في

ابْنُ وَهْبٍ، ← يُوسُفَ بْنِ عَمْرٍو، ← مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، ← أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ شَعْبَانَ ← خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 963

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #964

964 - أخبرنا أحمد بن عبد اللّه بن محمد، ثنا الميمون بن حمزة الحسيني بمصر، ثنا أبو جعفر الطحاوي، ثنا أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني (ح). وأخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا أحمد بن سعيد قال: نا أبو علي أحمد بن علي بن الحسين بن شعيب بن زياد المدائني، ثنا إسماعيل بن يحيى المزني قال: قال الشافعيفي اختلاف أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (أصير منها إلى ما وافق الكتاب والسنة أو الإجماع أو كان أصح في القياس) وقال في قول الواحد منهم: (إذا لم يحفظ له مخالفا منهم صرت إليه واخذت به إذا لم أجد كتابا ولا سنة ولا إجماعا ولا دليلا منها، هذا إذا وجدت معه القياس. قال: وقل ما يوجد ذلك). قال المزني: فقد بين أنه قبل قوله بحجة، ففي هذا - مع اجتماعهم على أن العلماء في(1/350)كل قرن ينكر بعضهم على بعض فيما اختلفوا فيه - قضاء بين عملي أن لا يقال إلا بحجة، وأن الحق في وجه واحد واللّه أعلم. قال أبو عمر: قد ذكر الشافعي رحمه اللّه في كتاب (أدب القضاة) أن

الشَّافِعِیِّ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنَ يَحْيَى الْمُزَنِيَّ ← أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ زِيَادٍ الْمَدَائِنِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى ← أَبُو إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيُّ ← أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ ← الْمَيْمُونُ بْنُ حَمْزَةَ الْحُسَيْنِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 964

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #965

965 -وروى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال: «احذروا زلة العالم». وعن عمر ومعاذ وسلمان مثل ذلك في التخويف من زلة العالم. قال: وقد اختلف أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم. فخطأ بعضهم بعضا، ونظر بعضهم في أقاويل بعض وتعقبها، ولو كان قولهم كله صوابا عندهم لما فعلوا ذلك. وقد جاء عن ابن مسعود في غير مسألة أنه قال: (أقول فيها برأيي، فإن يك صوابا فمن اللّه، وإن يك خطأ فمني واستغفر اللّه). وغضب عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - من اختلاف أبيّ بن كعب وابن مسعود في الصلاة في الثوب الواحد، قال أبي: إن الصلاة في الثوب الواحد حسن جميل. وقال ابن مسعود: إنما كان ذلك والثياب قليلة. فخرج عمر مغضبا فقال: اختلف رجلان من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فمن ينظر إليه ويؤخذ عنه، وقد صدق أبي، ولم يأل بن مسعود، ولكني لم أسمع أحدا يختلف فيه بعد مقامي هذا إلا فعلت به كذا وكذا. وعن عمر في المرأة التي غاب عنها زوجها، وبلغه عنها أنه يتحدث عندها فمبعث إليها(1/352)من يعظها ويذكّرها ويوعدها إن عادت، فمخضت فولدت غلاما فصوت ثم مات، فشاور أصحابه في ذلك فقالوا: واللّه ما نرى عليك شيئا، ما أردت بهذا إلا الخير، وعلي حاضر، فقال: ما ترى يا أبا حسن؟ فقال: قد قال هؤلاء، فإن يك خيرا، جهد رأيهم فقد قضوا ما عليهم، وإن كانوا قاربوك فقد غشوك، أما الإثم فأرجو أن يضعه اللّه عنك بنيتك وما يعلم منك، وأما الغلام فقد - واللّه - غرمت. فقال له: أنت - واللّه - صدقتني، أقسمت عليك لا تجلس حتى تقسمها على بني أبيك. يريد بقوله: (بني أبيك): أي بني عدي بن كعب رهط عمر رضي اللّه عنه.

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 965

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #966

966 - حدثنا سعيد بن نصر قال: نا قاسم بن أصبغ، ثنا ابن وضاح، ثنا موسى بن معاوية قال: نا عبد الرحمن بن مهدي قال: أنا خالد بن يزيد قال: حدثني أبو جعفر، عن الربيع بن أنس، عن أبي العاليةفي قوله: «شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ* وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ» قال: (إقامة الدين: إخلاصه، «وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ» يقول: لا تتعادوا عليه، وكونوا عليه إخوانا، قال: ثم ذكر بني إسرائيل وحذرهم أن يأخذوا بسنتهم قال: وَما تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ» قال أبو العالية: بغيا على الدنيا وملكها وزخرفها وزينتها وسلطانها. «وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ» قال: من هذا الإخلاص). باب ذكر الدليل من أقاويل السلف علي أن الاختلاف خطأ وصواب يلزم طالب الحجة عنده، وذكر بعض ما خطأ فيه بعضهم بعضا وأنكره بعضهم على بعض عند اختلافهم، وذكر معنى قول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «أصحابي كالنجوم»

أَبِي الْعَالِيَةِ ← الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ← أَبُو جَعْفَرٍ ← خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← مُوسَى بْنُ مُعَاوِيَةَ، ← ابْنُ وَضَّاحٍ، ← قاسم بن أصبغ ← سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 966

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #967

769 - أخبرنا سعيد بن نصر وسعيد بن عثمان قالا: نا أحمد بن دحيم، ثنا محمد بن إبراهيم الديبلي، ثنا أبو عبيد اللّه المخزومي، ثنا سفيان بن عيينة، ثنا عمرو بن دينار قال: أخبرني سعيد بن جبيرقال: (قلت لابن عباس: إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس بموسى بني إسرائيل. قال: كذب، حدثني أبي بن كعب، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ... فذكر(1/353)الحديث بطوله). 869 - قال أبو عمر: قد ردّ أبو بكر الصديق - رضي اللّه عنه - قول الصحابة في الردة وقال: (و اللّه لو منعوني عقالا - أو قال: عناقا - مما أعطوه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لجاهدتم عليه). وقطع عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - اختلاف أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم). في التكبير على الجنائز وقصرهم على أربع. وسمع سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان الصبي بن معبد مهلا بالحج والعمرة معا فقال أحدهما لصاحبه: (لهذا أضل من بعير أهله، فأخبر بذلك عمر فقال: لو لم تقولا شيئا هديت لسنة نبيك صلى اللّه عليه وسلم. وردت عائشة - رضي اللّه عنها - قول أبي هريرة: (تقطع المرأة الصلاة). وردت قول ابن عمر - رضي اللّه عنها - قول أبي هريرة: (تقطع المرأة الصلاة). وقالت: (كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصلي وأنا معترضة بينه وبين القبلة). وردت قول ابن عمر - رضي اللّه عنه -: (الميت يعذب ببكاء أهله عليه). وقالت: وهم أبو عبد الرحمن أو أخطأ أو نسي). وكذلك قالت له في عمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذ زعم ابن عمر أنه أعتمر أربع عمر فقالت عائشة: ه

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ ← محمد بن إبراهيم الديبلي ← أَحْمَدُ بْنُ دُحَيْمٍ، ← سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 967

chevron_left Previous
1…868788…117
Next chevron_right

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 959

All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter