Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #959 chevron_right


959 - وأخبرنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا أحمد بن دحيم بن خليل، ثنا إبراهيم بن حماد بن إسحاق قال: حدثني إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا إبراهيم بن حمزة، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن أسامة بن زيدقال: (سألت القاسم بن محمد عن القراءة خلف الإمام فيما لم يجهر فيه فقال: إن قرأت فلك في رجال من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أسوة حسنة، وإن لم تقرأ فلك في رجال من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أسوة حسنة). وذكر الحسن بن عليّ الحلواني، ثنا عبد اللّه بن صالح قال: حدثني الليث عن يحيى بن سعيد قال: (ما برح المستفتون يستفتون، فيحل هذا، ويحرم هذا فلا يرى المحرم أن المحلل هلك لتحليله، ولا يرى المحلل أن المحرم هلك لتحريمه). قال أبو عمرو: فهذا مذهب القاسم بن محمد ومن تابعه، وقال به قوم. وأما مالك والشافعي - رضي اللّه عنهما - ومن سلك سبيلهما من أصحابهما وهو قول الليث بن سعد والأوزاعي وأبي ثور وجماعة أهل النظر: أن الاختلاف إذا تدافع فهو خطأ وصواب، والواجب عند اختلاف العلماء طلب الدليل من الكتاب والسنة والإجماع والقياس على الأصول على الصواب منها وذلك لا يعدم فإن استوت الأدلة وجب الميل مع الأشبه بما ذكرنا بالكتاب والسنة، فإذا لم يبين ذلك وجب التوقف، ولم يجز القطع إلا بيقين، فإن اضطر أحد إلى استعمال شيء من ذلك في خاصة نفسه جاز له ما يجوز للعامة من التقليد، واستعمل عند إفراط التشابه والتشاكل وقيام الأدلة على كل قول بما يعضده قوله صلى اللّه عليه وسلم: «البر ما اطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في الصدر، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك». هذا حال من لا يمعن النظر ولا يحسنه، وهو حال العامة التي يجوز لها التقليد فيما نزل بها وافتاها بذلك علماؤها، وأما المفتون فغير جائز عند أحد ممن ذكرنا قوله لأحد أن يفتي ولا(1/348)يقضي إلا حتى يتبين له وجه ما يفتي به من الكتاب أو السنة أو الإجماع أو ما كان في معنى هذه الأوجه. 960 - حدثنا أحمد بن محمد، ثنا أحمد بن الفضل، ثنا محمد بن جرير قال: حدثني عبد الوارث بن عبد الصمد قال: حدثني أبي، ثنا محمد بن ذكوان، ثنا مجالد بن سعيد، نا الشعبي قال: (اجتمعنا عند ابن هبيرة في جماعة من قراء الكوفة والبصرة، فجعل يسألهم حتى انتهى إلى محمد بن سيرين فجعل يسأله فيقول: قال فلان كذا وقال فلان كذا، فقاله له ابن هبيرة: قد أخبرت عن غير واحد فبأي قول آخذ؟ قال: اختر لنفسك. فقال ابن هبيرة: قد سمع الشيخ علما لو أعين برأي). وذكر تمام الخبر. 961 - أخبرنا قاسم بن محمد، ثنا محمد قال: نا خالد بن سعد ثنا محمد بن فطيس ثنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم قال: سمعت أشهب يقول: (سئل مالك عن اختلاف أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال: خطأ وصواب، فانظر في ذلك). وذكر يحيى بن إبراهيم بن فرين قال: حدثني أصبغ قال: قال ابن القاسم: سمعت مالكا والليث يقول في اختلاف أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ليس كما قال ناس فيه توسعة، ليس كذلك، إنما هو خطأ وصواب. قال يحيى: وبلغني أن الليث بن سعد قال: (إذا جاء الاختلاف أخذنا فيه بالأحوط). 962 - أخ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 959

Sanad

959 - وأخبرنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا أحمد بن دحيم بن خليل، ثنا إبراهيم بن حماد بن إسحاق قال: حدثني إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا إبراهيم بن حمزة، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن أسامة بن زيد

Chain of Narration

  • أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
  • عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ
  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ
  • إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي
  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ
  • أَحْمَدُ بْنُ دُحَيْمِ بْنِ خَلِيلٍ،
  • عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books