Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شعب الإيمان

Shuab ul Iman

11,269 Hadith471 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شعب الإيمان #293

293 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة قال : كل ما عصي الله به فهو كبيرة و قد ذكر الطرفة فقال تعالى : { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم }

عُبَيْدَةَ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← أَيُّوبَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 293

شعب الإيمان #294

294 - و بإسناده ثنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال : قيل لابن عباس : الكبائر سبع قال : هي إلى السبعين أقرب قال البيهقي رحمه الله فيحتمل أن يكون هذا في تعظيم حرمات الله و الترهيب عن ارتكابها فأما الفرق بين الصغائر و الكبائر فلا بد منه في أحكام الدنيا و الآخرة على ما جاء به الكتاب و السنة

أبيه،ق ← ابْنِ طَاوُسٍ، ← مَعْمَرٌ، ← و بإسناده

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 294

شعب الإيمان #295

295 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو حامد بن بلال ثنا يحيى بن الربيع المكي ثنا سفيان عن الزهري عن أبي إدريس عن عبادة بن الصامت : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لهم في بيعة النساء : تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا و لا تسرقوا و لا تزنوا ـ يعين الآية كلها ـ فمن وفى منكم فأجره على الله و من أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارته و من أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فهو إلى الله عز و جل إن شاء غفر له و إن شاء عذبه أخرجاه في الصحيح من حديث سفيان بن عيينة قال البيهقي رحمه الله : قوله في بيعة النساء أراد كما في بيعة النساء و هو في قوله عز و جل : { يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف } و قوله : من أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه أراد به ما خلا الشرك كما أراد بقوله : فعوقب به ما خلا الشرك فجعل الحد كفارة لما صاب من الذنب بعد الشرك و جعل ما لم يحد فيه موكولا إلى مشيئة الله عز و جل إن شاء غفر له و إن شاء عذبه ثم التعذيب لا يكون مؤبدا لدليل أخبار الشفاعة و ما ورد في معناها من كتاب الله عز و جل فإن قيل : المعنى أنه يغفر الصغائر لمجتنب الكبائر و لا يغفرها لمن لا يجتنب الكبائر كما قال في آية أخرى : { إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم و ندخلكم مدخلا كريما } قيل : المراد بالكبائر التي شرط في المغفرة اجتنابها هي الشرك فهي في هذه الآية مطلقة و تكفير السيئات بها مطلقة و هما في الآية التي احتججنا بها في الموضعين مقيدتان فوجب الجمع بينهما و حمل المطلق على المقيد فإن قيل قد توعد أصحاب الكبائر بالنار و الخلود فيها و لم يستثن منهم إلا التائبين فقال : { ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق } إلى أن قال : { إلا من تاب } قيل : هذا الوعيد ينصرف إلى جميع ما تقدم ذكره فإن الله جل ثناؤه افتتح هذه الآية بذكر الشرك فقال : { و الذين لا يدعون مع الله إلها آخر } فانصرف قوله : { و من يفعل ذلك } إلى جميع ما تقدم ذكره و من جمع بين هذه الكبائر هذا الوعيد و الذين يدل على أنه قال : { يضاعف له العذاب } و إنما أراد ـ و الله أعلم ـ أن من جمع بين الشرك و غيره من الكبائر جمع عليه مع عذاب الشرك عذاب الكبائر فيصير العذاب مضاعفا عليه ثم قال : { إلا من تاب و آمن و عمل عملا صالحا } فذكر في التوبة الإيمان و العمل الصالح و ذلك ليحبط الإيمان كفره و يحبط إصلاحه في الإيمان ما تقدم من إفساده في الكفر كما روينا فيه عن النبي صلى الله عليه و سلم فإن قيل : و قد قيل : { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها } قيل : قد ذهل أهب التفسير إلى أن هذه الآية نزلت فيمن قتل و ارتد عن الإسلام و ذهب بعض أصحابنا إلى أن الآية مقصورة على سببها

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← أَبِي إِدْرِيسَ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ الْمَكِّيُّ ← أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ ← أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 295

شعب الإيمان #296

296 - أخبرنا أبو عبد الرحمن بن محبوب الدهان ثنا الحسين بن محمد بن هارون ثنا أحمد بن محمد بن نصر ثنا يوسف بن بلال ثنا محمد بن مروان حدثني الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : أن مقيس بن ضبابة وجد أخاه هشام بن ضبابه مقتولا في بني النجار و كان مسلما فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر ذلك له فأرسل إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم رسولا من بني فهر و قال له : ائت بني النجار فأقرئهم مني السلام و قل لهم : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمركم إن علمتم قاتل هشام أن تدفعوه إلى أخيه فيقتص منعه و إن لم تعلموا له قاتلا أن تدفعوا إليه ديته فأبلغهم الفهري ذلك عن النبي صلى الله عليه و سلم فقالوا سمعا و طاعة لله و لرسوله و الله ما نعلم له قاتلا و لكنا نؤدي إليه ديته قال : فأعطوه مائة من الإبل ثم انصرفنا راجعين نحو المدينة و بينهما و بين المدينة قريب فأتى الشيطان مقيس بن ضبابة فوسوس إليه فقال : أي شيء صنعت ؟ تقبل دية أخيك فيكون عليك سبة أقتل الذي معك فيكون نفس مكان نفس و فضل بالدية قال : فرمى إلى الفهري بصخرة فشدخ رأسه ثم ركب بعيرا منها و ساق بقيتها راجعا مكة كافرا فجعل يقول في شعره ( قتلت به فهرا و حملت عقله سراة بني النجار أرباب قارع ) ( و أدركت ثاري و اضطجعت موسدا و كنت إلى الأوثان أول راجع ) قال فنزلت فيه هذه الآية : { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم } قال البيهقي رحمه الله : و جواب آخر و هو ما روينا عن أبي مجلز لاحق بن حميد و هو من كبار التابعين أنه قال في قوله : { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم } قال : هي جزاؤه فإن شاء الله أن يتجاوز عن جزائه فعل

ابْنِ عَبَّاسٍ ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الكلبي ← مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، ← يُوسُفُ بْنُ بِلَالٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ ← الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مَحْبُوبٍ الدَّهَّانُ

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 296

شعب الإيمان #297

297 - أخبرناه أبو علي الحسين بن محمد الروذباري أنا محمد بن بكر ثنا أبو داود حدثنا أحمد بن يونس ثنا أبو شهاب عن سليمان التيمي عن أبي مجلز لاحق بن حميد : فذكره و قد روي هذا عن النبي صلى الله عليه و سلم و لم يثبت إسناده قال البيهقي رحمه الله و بلغني عن أبي سليمان الخطابي البستي رحمه الله أنه قال : القرآن كله بمنزلة الكلمة الواحدة و ما تقدم نزوله و ما تأخر في وجوب العمل به سواء ما لم يقع بن الأول و الآخر منافاة و لو جمع بين قوله : { ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } و بين قوله : { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها } و ألحق به قوله : { لمن يشاء } لم يكن متناقضا فشرط المشيئة قائم في الذنوب كلها ما عدا الشرك و أيضا فإن قوله : { فجزاؤه جهنم } يحتمل أن يكون معناه { فجزاؤه جهنم } إن جازاه الله و لم يعف عنه فالآية الأولى خبر لا يقع فيه الخلف و الآية الأخرى وعد يرجى فيه العفو و الله أعلم

أَبِي مِجْلَزٍ لَاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ: ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← أَبُو شِهَابٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ← أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 297

شعب الإيمان #298

298 - أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ قال : سمعت عمر بن محمد الوكيل يقول : حدثني معاذ بن المثنى ثنا سوار بن عبد الله ثنا الأصمعي قال : جاء عمرو بن عبيد إلى أبي عمرو بن أبي العلاء فقال له : يا أبا عمرو ! الله يخلف وعده ؟ قال : لن يخلف الله وعده قال عمرو : فقد قال : قال أين ؟ فذكر آية وعيد لم يحفظها عمرو فقال أبو عمرو : من العجمة أتيت و الوعد غير الإيعاد ثم أنشد أبو عمرو : ( و إني و إن أوعدته أو وعدته سأخلف إيعادي و أنجز موعدي ) قال البيهقي رحمه الله فإن قيل : فقد قال الله سبحانه : { و من يعص الله و رسوله و يتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها } قيل هكذا نقول الحدود اسم جمع و إنما يصير متعديا لحدود الله تعالى اجمع بترك الإيمان و تارك الإيمان يخلد في النار فإن قيل : قد قال : { وإن الفجار لفي جحيم * يصلونها يوم الدين * وما هم عنها بغائبين } قيل : و قد قال : { إن الأبرار لفي نعيم } و الفاسق المؤمن بر بإيمانه فإن قيل ليس برا مطلقا فإن قيل : فجوره أحبط إيمانه قيل : لي الفصل بين هذا قول و بين من يقول من المرجئة أن إيمانه أحبط فجوره فدل أنه أراد بالفجار الذين قابل بنيهم وبين الأبرار الكفار لأن رأس البر الإيمان و كذلك رأس الفجور الكفر و الذي يدل على صحة ما ذهبنا إلى قوله الله عز و جل : { إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا } و قوله : { لا أضيع عمل عامل منكم } و قوله : { إن الله لا يظلم مثقال ذرة و إن تك حسنة يضاعفها و يؤت من لدنه أجرا عظيما } و قوله : { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره } و قوله : { يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا } و قوله : { فالذين آمنوا منكم و أنفقوا لهم أجر كبير } و قوله : { وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات } و قوله : { هل جزاء الإحسان إلا الإحسان } فهذه الآيات و ما ورد منها في معناها كلها تدل على أن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا و أحسن إلأعمال الإيمان بالله و برسوله و من قال : بتخليد المؤمن في النار كان قد أضاع أجر عمله و لم يجعل له عوضا و لأنا وجدنا الله عز و جل وعد على الطاعات ثوابا و على المعاصي عقابا فليس لأحد أن يقول يرى ما عمل من المعاصي دون ما عمل من الطاعات و قد عملها جميعا إلا و لآخر أن يعكس ذلك فلا يجد القائل بذلك فضلا و أنا قد جمعنا على حصول طاعاته و اختلفنا في زوال حكمها فلا يرفع حكم ما تيقناه من حصول الطاعات بمعصية لا تنفيها و لا تضادها و احتجوا في إبطال الشفاعة بقوله عز و جل : { ما للظالمين من حميم و لا شفيع يطاع } فالظالمون ها هنا هم الكافرون و يشهد لذلك مفتتح الآية إذا هي في ذكر الكافرين فإن احتجوا بقوله : { و لا يشفعون إلا لمن ارتضى } قيل : هذا دليلنا لأن الفاسق مرتضى بإيمانه قال الله عز و جل : { ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا } واصطفينا و ارتضينا واحد في اللسان ثم قال : { فمنهم ظالم لنفسه } أي من المصطفين ظالم لنفسه و الظلم هو الفسق فأخبر أن فيهم ظالما و قال في قصة يونس { إني كنت من الظالمين } و قد روينا من أوجه عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله تعالى : { ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا } قال : كلهم في الجنة و هو في الجزء السابع من كتاب البعث مذكور بشواهده و قيل معناه : { إلا من ارتضى } أن يشفعوا له كما قال : { من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه } قال الحليمي رحمه الله : و لا تحتمل الآية غير لأن المرتضين عند الله لا يحتاجون إلى شفاعة ملك و لا نبي فصح أن المعنى ما قلناه و لا يجوز أن يقال إن عز و جل لا يرتضي أن يشفع لصاحب الكبيرة لأن المذنب الذين يحتاج إلى الشفاعة فكلما كان ذنبه أكبر كان إلى الشفاعة أحوج فكيف يجوز أن يكون اشتداد حاجته إلى الشفاعة حائلا بينه و بين الشفاعة ؟ و ليس امتناع الشفاعة للكافرين لأن ذنبه كبير و لكنه بجحده الباري المشفوع إليه أو الرسول الشافع له أو لأن الله تعالى أخبر أنه لا يشفع فيه أحدا و هذه المعاني كلها معدومة في صاحب الكبيرة من أهل القبلة وقوله : { يوم لا تملك نفس لنفس شيئا } لا يدفع الشفاعة لأن المراد بالملك الدفع بالقوة و إنما الشفاعة تذلل من الشافع للمشفوع عنده و إقامة الشفيع بذلك من المشفوع له فلا يوم أليق به و أشبه بأحواله بيوم الدين و قد ورد عن سيدنا المصطفي صلى الله عليه و سلم في إثبات الشفاعة و إخراج قوم من أهل التوحيد من النار و إدخالهم في الجنة أخبار صحيحة قد صارت من الاستفاضة و الشهرة بحيث قاربت الأخبار المتواترة و كذلك في مغفرة الله تبارك و تعالى جماعة من أهل الكبائر دون الشرك من غير تعذيب فضلا منه و رحمة و الله واسع كريم قال البيهقي رحمه الله : و قد ذكرنا هذه الأخبار في كتاب البعث و النشور و نحن نشير ها هنا إلى طرف منها قال عز و جل لمحمد صلى الله عليه و سلم : { و من الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } و رويان في الحديث الثابت عن يزيد الفقير عن جابر بن عبد الله ما دل على أن ذلك في الشفاعة و كذلك عن حذيفة بن اليمان و ابن عمر و غيرهم

شعب الإيمان #299

299 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس ثنا العباس الدوري ثنا محمد بن عبيد ثنا داود ـ ح و حدثني أبو عبد الرحمن السلمي ثنا جدي أبو عمرو أنا محمد بن موسى الحلواني ثنا عمرو بن علي ثنا وكيع بن الجراح ثنا داود الزعافري عن أبيه عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : المقام المحمود الشفاعة و في رواية محمد بن عبيد عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } قال : هو المقام الذين يشفع فيه لأمته

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← دَاوُدَ الزعَافِري ← وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ← عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحُلْوَانِيُّ، ← جَدِّي أَبُو عَمْرٍو ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ← و، ← دَاوُدَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 299

شعب الإيمان #300

300 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان ثنا عبد الله بن أحمد الأهوازي ثنا أبو بكر بن أبي شيبة في المسند ثنا وكيع عن إدريس الأودي عن أبيه عن أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه و سلم : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } قال الشفاعة

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ ← وَكِيعٌ، ← أبو بكر بن أبي شيبة في المسند ← عبد الله بن أحمد الأهوازي ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 300

شعب الإيمان #301

301 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا بكر بن داود قال : سمعت عبدان يقول : هذه مما أنكروا علينا

عَبْدَانُ، ← أبا بكر بن داود ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 301

شعب الإيمان #302

302 - حدثنا أبو بكر في كتاب التفسير ثنا وكيع عن داود الزعافري عن أبيه عن أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه و سلم : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } قال الشفاعة قال البيهقي رحمه الله : إنما أنكروا عليه في الرواية الأولى لتفرده بها و أن سائر الناس رووه عن وكيع عن داود

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← دَاوُدَ الزعَافِري ← وَكِيعٌ، ← أبو بكر في كتاب التفسير

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 302

شعب الإيمان #303

303 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ثنا أحمد بن عبيد الصفار ثنا الكديمي ثنا محمد بن خالد بن عثمة ثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن علي بن الحسين قال : حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم : أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول : تمد الأرض يوم القيامة لعظمة الرحمن جل ثناؤه و لا يكون فيها لأحد إلا موضع قدمه فأكون أول من يدعى فأجد جبريل عليه السلام قائما عن يمين الرحمن لا و الذي نفسي بيده ما رأى الله قبلها قال : فأقول يا رب إن هذا جاءني فزعم إنك أرسلته إلي قال : و جبريل ساكت قال : فيقول عز و جل صدق أنا أرسلته إليك حاجتك ؟ فأقول يا رب إني تركت عبادا من عبادك قد عبدوك في أطراف البلاد و ذكروك فقال شعب الأكام ينتظرون جواب ما أجيء به من عندك فيقول أما إني لا أخزيك فيهم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فهذا المقام المحمود الذي قال الله عز و جل : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } رواه جماعة عن إبراهيم بن سعد قال البيهقي رحمه الله : و تمامه في سائر الروايات التي وردت في الشفاعة و قال الله عز و جل { و لسوف يعطيك ربك فترضى } و روينا من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه و سلم تلا قول الله عز و جل في إبراهيم : { رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني } و قال عيسى ابن مريم : { إن تعذبهم فإنهم عبادك } فرقع يديه و قال اللهم أمتي أمتي و بكى قال الله عز و جل : يا جبريل اذهب إلى محمد و ربك أعلم فسله ما يبكيك ؟ فأتاه جبريل فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه و سلم بما قال : و هو أعلم فقال الله تبارك و تعالى : يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك و لا نسوءك

عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ← الزُّهْرِيِّ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، ← الكديمي، ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 303

شعب الإيمان #304

304 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أخبرني أبو محمد بن زياد العدل ثنا محمد بن إسحاق ثنا يونس بن عبد الأعلى أنبأ ابن وهب حدثني عمرو بن الحارث أن بكر بن سوادة حدثه عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عمرو : فذكره رواه مسلم في الصحيح عن يونس قال البيهقي رحمه الله : و روينا عن يزيد الفقير عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي فذكرهن و قال فيهن : و أعطيت الشفاعة

عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زِيَادٍ الْعَدْلُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 304

Previous
345
Next

الْأَصْمَعِيُّ ← سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ← عمر بن محمد الوكيل ← أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ← أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 298

All Chapters1. Book1. Chapter mentioning the hadith that was mentioned in the people of faith2. The chapter of evidence that ratification by the heart and acknowledgment by the tongue is the root of faith, and that both are a condition of transferring disbelief when no disability2. The second of the people of faith3. Chapter of evidence that obedience are all faith3. Fourth of the people of faith4. Chapter of evidence that faith and Islam at all are two expressions of one religion4. Fifth from the people of faith5. The door to say about the increase and decrease in faith, and the differentiation of people of faith in their faith5. Sixth of the people of faith6. The section of exception in faith6. Seventh of the people of faith