Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شعب الإيمان

Shuab ul Iman

11,269 Hadith471 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شعب الإيمان #73

73 - أخبرنا أبو محمد المؤملي أنبأ أبو عثمان البصري ثنا محمد بن عبد الوهاب نا يعلى بن عبيد ثنا الأعمش عن شقيق عن سلمة بن سبرة قال : خطبنا معاذ فذكره و في هذا أنه يخاطب بذلك و لم يعين به شخصا و قد رجع في آخر الحديث إلى الاستثناء في دخول الجنة فقال : إني لأطمع

سَلَمَةَ بْنِ سَبْرَةَ ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَھَّابِ ← أبو محمد المؤملي أنبأ أبو عثمان البصري

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 73

شعب الإيمان #74

74 - و أخبرنا أبو عبد الله بن عبد الله الديري أنبأ أبو حامد الخسروجردي ثنا داود بن الحسين الخسوجردي ثنا حميد بن زنجويه ثنا أبو شيخ الحراني ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن سعيد بن يسار قال : بلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلا يزعم أنه مؤمن فكتب إلى أميره أن ابعثه إلي فلما قدم عليه قال : أنت الذي تزعم أنك مؤمن ؟ قال : نعم والله يا أمير المؤمنين ! قال : ويحك ! و مم ذاك ؟ قال : أولم تكونوا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم أصنافا : مشرك و منافق و مؤمن فمن أيهم كنت ؟ قال : فمد عمر يده إليه معرفة لما قال حتى أخذ بيده

سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو شَيْخٍ الْحَرَّانِيُّ ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← داود بن الحسين الخسوجردي ← أبو عبد الله بن عبد الله الديري أنبأ أبو حامد الخسروجردي ← و،

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 74

شعب الإيمان #75

75 - و بإسناده حدثنا حميد بن زنجويه ثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ثنا عثمان بن الأسود قال : قلت لعطاء بن أبي رباح : الرجل يقول : لا أدري أمؤمن أنا أم لا ؟ قال : سبحان الله ! قال الله تعالى : { الذين يؤمنون بالغيب } فهو الغيب فمن آمن بالغيب فهو مؤمن بالله قال الإمام الحافظ أبو بكر البيهقي ـ رحمه الله ـ فهذا الذي روينا من إطلاق معاذ و ما روي مرسلا من تصويب عمر و قول عطاء في تسمية من آمن بالله و برسوله بالمؤمن يرجع إلى الحال قال الحليمي : رحمه الله تعالى ـ : لا ينبغي للمؤمن أن يمتنع من تسمية نفسه مؤمنا في الحال لأجل ما يخشاه من سوء العاقبة ـ نعوذ بالله منه ـ لأن ذلك و إن وقع و حبط ما قدم من إيمانه فليس ينقلب الموجود منه معدوما من أصله و إنما يحبط أجره و يبطل ثوابه و بسط الكلام في شرح ذلك و أما من أنكر من السلف إطلاق اسم الإيمان فالموضع الذي يليق به ما قال : أن يقول الواحد : أنا مؤمن و أعيش مؤمنا و أموت مؤمنا و ألقى الله مؤمنا و لا يستثني كان و لذلك قال ابن مسعود : قل إني في الجنة لأن من مات مؤمنا كان في الجنة و ليس كل من كان مؤمنا ساعة من عمره أو يوما أو سنة كان في الجنة فعلمنا أن عبد الله إنما قال هذا لمن اتكل على إيمانه فقطع بأنه مؤمن مطلق في عامة أحواله و أوقاته فلا يعيش إلا مؤمنا و لا يموت إلا مؤمنا و لم يكل أمره إلى الله عز و جل فأما قول المؤمن : أنا الآن مؤمن فليس مما ينكر و إنما يصح الاستثناء إذا كان الخبر عن المستقبل خاصة فيكون المعنى أرجو أن يمن علي بالتثبيت و لا يسلبني هدايته بعد أن آتانيها قال : و للاستثناء موضع آخر يصح فيه و يحسن و هو أن يرد على كمال الإيمان لا على أصله و أسه كما روي أن رجلا سأل قتادة : أمؤمن أنت ؟ فقال : أما أنا فأؤمن بالله و ملائكته و بكتبه و برسله و بالبعث بعد الموت و بالقدر خيره و شره أما الصفة التي ذكرها الله عز و جل : { إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم } قرأ الآيات إلى قوله { أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم و مغفرة و رزق كريم } فلا أدري أنا منهم أو لا فقد أبان قتادة أنه قد آمن الإيمان الذي يبعده عن الكفر و لكنه لا يدري استكمل الأوصاف التي حكى الله تعالى بها قوما من المؤمنين فأوجب لهم بها المغفرة و الدرجات و كان ذلك مشككا منه في الاستكمال الذي يوجب له الدرجات لا في مجانية الكفر الذي يقسط عنه العذاب فمن وضع الاستثناء في أحد هذين الموضعين فليس من الشكاك قال الحافظ أبو بكر البيهقي ـ رحمه الله : و قد روينا معنى هذا عن الحسن البصري

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 75

شعب الإيمان #76

76 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو أحمد الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن شاذان الهاشمي ثنا أحمد بن نصر المقري الزاهد ثنا عبد الله بن عبد الجبار الحمصي ثنا بقية بن الوليد عن تمام بن نجيح قال : سأل رجل الحسن البصري عن الإيمان فقال : الإيمان إيمانان فإن كنت تسألني عن الإيمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و الجنة و النار و البعث و الحساب فأنا مؤمن و إن كنت تسألني عن قول الله عز و جل : { إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم } الآيات قرأ إلى { أولئك هم المؤمنون حقا } فو الله ما أدري أنا منهم أو لا

تَمَّامِ بْنِ نَجِيحٍ ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْحِمْصِيُّ ← أحمد بن نصر المقري الزاهد ← أبو العباس محمد بن شاذان الهاشمي ← أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 76

شعب الإيمان #77

77 - أخبرنا أبو منصور الفقيه أنبأ أبو أحمد بن إسحاق الحافظ قال سمعت أبا العباس الثقفي يقول : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : هذا قول الأئمة المؤخوذ في الإسلام و السنة بقولهم فذكر الحكاية قال : و الإيمان يتفاضل و الإيمان قول و عمل و نية و الصلاة من الإيمان و الزكاة من الإيمان و الحج من الإيمان و إماطة الأذى عن الطريق من الإيمان و نقول : الناس عندنا مؤمنون بالاسم الذي سماهم الله في الإقرار و الحدود و المواريث و لا نقول : حقا و لا نقول : عند الله و لا نقول : كإيمان جبريل و ميكائيل فإن إيمانهم متقبل قال الإمام الحافظ البيهقي ـ رحمه الله : و روينا عن وكيع أنه قال : كان سفيان الثوري يقول : أنا مؤمن و أهل القبلة كلهم مؤمنون في النكاح والدية و المواريث و لا يقول : أنا مؤمن عند الله عز و جل و المراد بهذا ـ والله أعلم ـ أن الله عز و جل يعلم إلى ما يصير أمره في المستقبل و هو لا يعلم فيكل الأمر فيما لا يعلم إلى عالمه و يخبر عما هو عليه في الحال ـ و بالله تعالى التوفيق

قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَبَا الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيَّ ← أبو منصور الفقيه أنبأ أبو أحمد بن إسحاق الحافظ

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 77

شعب الإيمان #78

78 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنبأ حاجب بن أحمد الطوسي ثنا عبد الرحيم بن منيب ثنا جرير بن عبد الحميد أنبأ سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله و رسوله يفتح الله عليه قال سهيل : أحسبه خيبر قال عمر : فما أحببت الإمارة قط حتى يومئذ فدعا عليا فبعثه ثم قال : اذهب فقاتل حتى يفتح الله عليك و لا تلتفت قال علي رضي الله عنه : على ماذا أقاتل الناس ؟ قال : قاتلهم حتى يشهدوا أنبأ لا إله إلا الله و أن محمدا عبده و رسوله فإذا فعلوا ذلك فقد عصموا منكم دماءهم و أموالهم إلا بحقها و حسابهم على الله عز و جل أخرجه مسلم في الصحيح من وجه آخر عن سهيل

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← جرير بن عبد الحميد أنبأ سهيل بن أبي صالح ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ← أبو طاهر الفقيه أنبأ حاجب بن أحمد الطوسي

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 78

شعب الإيمان #79

79 - و فيما أنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة أنبأ أبو العباس الأصم أنبأ الربيع قال : قال الشافعي ـ رحمه الله تعالى ـ : الإقرار بالإيمان وجهان فمن كان من أهل الأوثان و من لا دين له يدعي أنه دين نبوة فإذا شهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبده و رسوله فقد أقر بالإيمان و متى رجع عنه قتل و من كان على دين اليهودية و النصرانية فهؤلاء يدعو دين موسى و عيسى عليهما الصلاة و السلام و قد بدلوا منه و قد أخذ عليهم فيه الإيمان بمحمد رسول الله صلى الله عليه و سلم فكفروا بترك الإيمان به و اتباع دينه مع ما كفروا به من الكذب على الله قبله فقد قيل لي إن فيهم من هو مقيم على دينه يشهد أن لا إله إلا الله و يشهد أن محمدا رسول الله و يقول لم يبعث إلينا فإن كان فيهم أحد هكذا فقال أحد منهم : أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله لم يكن هذا مستكمل الإقرار بالإيمان حتى يقول : و إن دين محمد حق أو فرض و أبرأ مما خالف دين محمد صلى الله عليه و سلم أو دين الإسلام فإذا قال هذا فقد استكمل الإقرار بالإيمان و بسط الكلام فيه و على قياس هذا فكل من تلفظ بكلام محتمل لم يكن ذلك منه صريح إقرار بالإيمان حتى يأتي بما يخرجه عن حد الاحتمال و قد بسط الحليمي ـ رحمه الله تعالى ـ الكلام في شرحه و قد ينعقد الإيمان بغير القول المعروف إذا أتى بما يؤدي معناه و ما ذكرنا من الآية دلالة على ذلك قال البيهقي ـ رحمه الله : و قد روينا في حديث المقداد بن الأسود أنه قال : يا رسول الله ! أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فقاتلني فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة فقال : أسلمت لله أقتله يا رسول الله ! بعد أن قالها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تقتله فقلت يا رسول الله ! إنه قطع يدي ثم قال ذلك بعد أقتله ؟ فقال : لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله و إنك بمنزلته قبل أن يقول الكلمة التي قال

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 79

شعب الإيمان #80

80 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر بن إسحاق الفقيه نا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ثنا ابن بكير ثنا الليث عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن عبيد الله بن عدي بن الخيار عن المقداد بن الأسود : أنه قال يا رسول الله ! فذكره أخرجاه في الصحيح و روينا في حديث عقبة بن مالك في قصة شبيهة بقصة المقداد غير أنه قال : فقال إني مسلم فذكر ما كان من النبي صلى الله عليه و سلم من إعراضه عن قاتله و قوله : إن الله أبى علي من قتل مؤمنا

الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ، ← عُبَیْدِ اللہِ بْنِ عَدِیِّ بْنِ الْخِیَارِ ← عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← اللَّيْثُ ← ابْنُ بُكَيْرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ ← أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر بن إسحاق الفقيه

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 80

شعب الإيمان #81

81 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو الوليد الفقيه أنبأ الحسن بن سفيان ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر و عبد الله بن نمير قالا ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة و في رواية عبد الله بن دينار عن ابن عمر : إن كان كما قال و إلا رجعت إليه قال الحليمي ـ رحمه الله تعالى ـ : إذا قال ذلك مسلم لمسلم فهذا على وجهين إن أراد أن الدين الذي يعتقده كفر كفر بذلك و إن أراد أنه كافر في الباطن و لكنه يظهر الإيمان نفاقا لم يكفر و إن لم يرد شيئا لم يكفر أن ظاهره أنه رماه بما لا يعلم في نفسه مثله قال : البيهقي ـ رحمه الله : قد روينا عن عمر بن الخطاب ـ رضي الله تعالى عنه ـ أنه قال : في حاطب بن أبي بلتعة حين خان رسول الله صلى الله عليه و سلم بالكتابة إلى مكة : دعني أضرب عنق هذا المنافق فسماه عمر منافقا و لم يكن منافقا فقد صدقه النبي صلى الله عليه و سلم فيما أخبر عن نفسه و لم يصر به عمر كافرا لأنه أكفره بالتأويل و كان ما ذهب إليه عمر محتمل

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← محمد بن بشر و عبد الله بن نمير ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو الوليد الفقيه أنبأ الحسن بن سفيان

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 81

شعب الإيمان #82

82 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق أنبأ يوسف بن يعقوب ثنا نصر بن علي ثنا وهب بن جرير ثنا أبي عن محمد بن إسحاق حدثني الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام و عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود و عن عروة بن الزبير رضي الله عنه و صلب الحديث عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أم سلمة ـ زوج النبي صلى الله عليه و سلم ـ قالت : أن النبي صلى الله عليه و سلم ـ لما فتن أصحابه بمكة ـ أشار عليهم أن يلحقوا بأرض الحبشة ـ فذكر الحديث بطوله إلى أن قال : فكلمه جعفر ـ يعني النجاشي قال : كنا على دينهم ـ يعني دين أهل مكة ـ حتى بعث الله عز و جل فينا رسولا نعرف نسبه و صدقه و عفافه فدعانا إلى أن نعبد الله وحده و لا نشرك به شيئا و نخلع ما يعبد قومنا و غيرهم من دونه و أمرنا بالمعروف و نهانا عن المنكر و أمرنا بالصلاة و الصيام و الصدقة و صلة الرحم و كل ما يعرف من الأخلاق الحسنة و تلا علينا تنزيلا جاءه من الله عز و جل لا يشبهه شيء غيره فصدقناه و آمنا به و عرفنا أن ما جاء به هو الحق من عند الله عز و جل قال : ففارقنا عند ذلك قومنا و آذونا و فتنونا فلما بلغ منا ما يكره و لم نقدر على الامتناع أمرنا نبينا صلى الله عليه و سلم بالخروج إلى بلادك اختيارا لك على من سواك لتمنعنا منهم فقال النجاشي : هل معكم مما أنزل عليه شيء تقرأونه علي ؟ قال جعفر : نعم فقرأ { كهيعص } فلما قرأها بكى النجاشي حتى أخضل لحيته و بكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم و قال النجاشي : إن هذا الكلام و الكلام الذي جاء به عيسى ليخرجان من مشكاة واحدة

أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه و سلم ← أَبِی بکْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← عروة بن الزبير و صلب الحديث ← عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود و ← أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام و ← الزُّهْرِيِّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 82

شعب الإيمان #83

83 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ و محمد بن موسى قالا أنا أبو العباس محمد بن يعقوب نا العباس بن محمد الدوري ثنا فضيل بن عبد الوهاب ثنا شريك عن سماك عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال : بم كنت نبيا ؟ قال : أرأيت إن دعوت شيئا من هذه النخلة فأجابني تؤمن بي ؟ قال : نعم فدعاه فأجابه فآمن به و أسلم و كذا رواه محمد بن سعيد بن الأصبهاني عن شريك و أتم من هذا و رواه أيضا عن الأعمش عن أبي ظبيان و قد ذكرنا شواهد هذا في كتاب دلائل النبوة و ذكرنا فيه من إيمان من آمن حين وقف على صدق النبي صلى الله عليه و سلم و معجزته ما يكشف عن صحة ما قاله الحليمي ـ رحمه الله تعالى ـ

ابْنِ عَبَّاسٍ ← اَبِیْ ظَبْیَانَ ← سِمَاكٍ، ← شَرِيكٌ، ← فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أبو عبد الله الحافظ و محمد بن موسى

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 83

شعب الإيمان #84

84 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو بكر محمد بن الحسين القطان أنبأ أحمد بن يوسف السلمي ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا سفيان عن جعفر بن برقان عن عمر بن عبد العزيز ـ رضي الله عنه أنه سأله رجل من شيء من الأهواء فقال : عليك بدين الأعرابي و الغلام في الكتاب واله عمن سواه قال الإمام البيهقي ـ رحمه الله ـ : و هذا الذي قاله عمر بن عبد العزيز قاله غيره من السلف ـ في النهي عن الخوض في مسائل الكلام ـ فإنما هو لأنهم رأوا أنه لا يحتاج إليه لتبيين صحة الدين في أصله إذ كان رسول الله إنما بعث مؤيدا بالحجج فكانت مشاهدتها للذين شاهدوها و بلاغها المستفيض و من بلغه كافيا في إثبات التوحيد و النبوة معا عن غيرها و لم يأمنوا أن يوسع الناس في علم الكلام و أن يكون فيهم من لا يكمل عقله و يضعف رأيه فيرتبك في بعض ضلالة الضالين و شبه الملحدين و لا يستطيع منها مخرجا كالرجل الضعيف غير الماهر بالسباحة إذا وقع في ماء غامر قوي لم يؤمن أن يغرق فيه و لا يقدر على التخلص منه و لم ينهوا عن علم الكلام لأن عينه مذموم أو غير مفيد و كيف يكون العلم الذي يتوصل به إلى معرفة الله عز و جل وعلم صفاته و معرفة رسله و الفرق بين النبي الصادق و بين المتنبئ الكاذب عليه مذموما أو مرغوبا عنه ؟ و لكنهم لإشفاقهم على الضعفاء لئلا يبلغوا ما يريدون منه فيضلوا نهوا عن الاشتغال به ثم بسط الحليمي ـ رحمه الله تعالى ـ الكلام في التحريض على تعلمه إعدادا لأعداء الله عز و جل و قال غيره في نهيهم عن ذلك إنما هو لأن السلف من أهل السنة و الجماعة كانوا يكتفون بمعجزات الرسل صلوات الله عليهم على الوجه الذي بينا و إنما يشتغل في زمانهم بعلم الكلام أهل الأهواء فكانوا ينهون عن الاشتغال بكلام أهل الأهواء ثم إن أهل الأهواء كانوا يدعون على أهل السنة أن مذاهبهم في الأصول تخالف المعقول فقيض الله تعالى جماعة منهم للاشتغال بالنظر و الاستدلال حتى تبحروا فيه و بينوا بالدلائل النيرة و الحجج الباهرة أن مذاهب أهل السنة توافق المعقول كما هي موافقة لظاهر الكتاب و السنة إلا أن الإيجاب يكون بالكتاب و السنة فيما يجوز في العقل أن يكون غير واجب دون العقل و قد كان من السلف من يشرع في علم الكلام و يرد به على أهل الأهواء

عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ ← جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ،

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 84

Previous
678
Next
All Chapters1. Book1. Chapter mentioning the hadith that was mentioned in the people of faith2. The chapter of evidence that ratification by the heart and acknowledgment by the tongue is the root of faith, and that both are a condition of transferring disbelief when no disability2. The second of the people of faith3. Chapter of evidence that obedience are all faith3. Fourth of the people of faith4. Chapter of evidence that faith and Islam at all are two expressions of one religion4. Fifth from the people of faith5. The door to say about the increase and decrease in faith, and the differentiation of people of faith in their faith5. Sixth of the people of faith6. The section of exception in faith6. Seventh of the people of faith