Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شعب الإيمان

Shuab ul Iman

11,269 Hadith471 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شعب الإيمان #13

13 - أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الله البيهقي المسديدي فما قرأت عليه من أصله بخسروجرد قال : أنبأ أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين البيهقي نا داود بن الحسين البيهقي ثنا حميد بن زنجويه النسوي حدثنا أبو شيخ الحراني ثنا موسى بن أعين عن ليث عن عمرو بن مرة عن معاوية بن سويد ـ قال : أراه قال : ـ عن أبيه ـ الشك من أبي شيخ ـ قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه و سلم يوما نتحدث فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أتدرون أي عرى الإيمان أوثق ؟ فقالوا : الصلاة فقال : إن الصلاة لحسنة و ما هي بها فقالوا : الجهاد فقال : إن الجهاد لحسن و ما هو به فقالوا : الحج فقال : إن الحج لحسن و ليس به فقالوا : الصيام فقال : الصيام لحسن و ليس به فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أوثق عرى الإيمان أن تحب لله و تبغض له و رواه جرير بن عبد الحميد عن ليث بن أبي سليم عن عمرو بن مرة عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه و سلم

مُّعَاوِیَۃَ بْنِ سُوَیْدٍ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← لَيْثٌ، ← مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، ← أَبُو شَيْخٍ الْحَرَّانِيُّ ← حميد بن زنجويه النسوي ← دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ ← أنبأ أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين البيهقي ← عليه من أصله بخسروجرد ← أبو عبد الله الحسين بن عبد الله البيهقي المسديدي فما

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 13

شعب الإيمان #14

14 - أخبرناه أبو منصور النخعي بالكوفة ثنا أبو جعفر بن دحيم ثنا أحمد بن حازم أنبأ عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير : فذكره بإسناده نحوه غير أنه قال في آخره : إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله و أن تبغض في الله فجعل هذه الشرائع كلها من الإيمان و شاهده في الحب و البغض ما :

جَرِيرٌ ← أحمد بن حازم أنبأ عثمان بن أبي شيبة ← أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ ← أبو منصور النخعي

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 14

شعب الإيمان #15

15 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا محمد بن صالح بن هانئ و إبراهيم بن عصمة قالا نا السري بن خزيمة نا عبد الله بن يزيد المقرئ ثنا سعيد بن أبي أيوب عن أبي مرحوم عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من أعطى لله و منع لله و أحب لله و أبغض لله و أنكح لله فقد استكمل إيمانه و روى ذلك أيضا في حديث أبي أمامة الباهلي عن النبي صلى الله عليه و سلم في غير الإنكاح فصرح أن هذه الخصال كلها إيمان و أبان أن أوثق عرى الإيمان الإخلاص

أَبِيهِ ← سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ، ← أَبِي مَرْحُومٍ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئِ ← السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، ← محمد بن صالح بن هانئ و إبراهيم بن عصمة ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 15

شعب الإيمان #16

16 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه أنبأ علي بن عبد العزيز ثنا عبد السلام بن صالح الهروي ثنا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب حدثني أبي عن جعفر عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي ـ رضي الله عنهم ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : الإيمان معرفة بالقلب و إقرار باللسان و عمل بالأركان

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 16

شعب الإيمان #17

17 - و حدثنا أبو محمد عبيد بن محمد بن مهدي القشيري أنبأ أبو محمد المسيب البيهقي ثنا أبو الصلت الهروي عبد السلام و محمد بن أسلم قالا : ثنا علي بن موسى الرضا عن أبيه : فذكره بإسناده غير أنه قال : الإيمان إقرار باللسان و معرفة بالقلب و عمل بالجوارح و شاهد هذا الحديث ما مضى في الحديث الثابت عن النبي صلى الله عليه و سلم في عدد شعب الإيمان و أما قول الله عز و جل : { إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات } فأفرد العمل الصالح بالذكر و قد قال أيضا : { إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر } فأفرد التواصي بالحق و التواصي بالصبر بالذكر و لم يدلك ذلك على أنهما ليسا من الأعمال الصالحة فكذلك قوله : { إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات } لا يدل على أن عمل الصالحات ليس بإيمان و إنما معناه أن الذين آمنوا قبل الإيمان ـ الناقل عن الكفر ـ ثم لم يقتصروا عليه و لكنهم ضموا إليه الصالحات فعملوها حتى ارتقى إيمانهم من درجة الأقل إلى الأكمل أو نقول : إن المراد بالذين آمنوا الإيمان بالله و بعمل الصالحات الإيمان لله و الإيمانان متغايران على ما بينا فلذلك سميا باسمين و الله أعلم

أَبِيهِ ← علي بن موسى الرضا، ← أبو الصلت الهروي عبد السلام و محمد بن أسلم ← أبو محمد عبيد بن محمد بن مهدي القشيري أنبأ أبو محمد المسيب البيهقي ← و،

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 17

شعب الإيمان #18

18 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ الإسفراييني بها أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب القاضي ثنا عمرو بن مرزوق ثنا شعبة عن أبي جمرة عن ابن عباس رضي الله عنه : أن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من القوم ؟ قالوا : ربيعة قال : مرحبا بالوفد غير الخزايا و لا النادمين قالوا : يا رسول الله : إنا حي من ربيعة و إنا نأتيك من شقة بعيدة و إنه يحول بيننا و بينك هذا الحي من كفار مضر و إنا لا نصل إلا في شهر حرام فمرنا بأمر فصل ندعو إليه من وراءنا و ندخل به الجنة قال : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : آمركم بأربع و أنهاكم عن أربع : آمركم بالإيمان بالله وحده أتدرون ما الإيمان بالله وحده ؟ شهادة ان لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة و أن تعطوا من المغانم الخمس و أنهاكم عن أربع : عن الدباء و الحنتم و النقير و المزفت ـ قال و ربما قال : المقير ـ احفظوهن و ادعوا إليهن من وراءكم أخرجه البخاري و مسلم فقال الصحيح من حديث شعبة و غيره فسمى رسول الله صلى الله عليه و سلم كلمة الشهادة في هذا الحديث إيمانا و سماها في حديث آخر إسلاما

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي جَمْرَةَ ← شُعْبَةُ ← عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ← يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 18

شعب الإيمان #19

19 - و ذلك فيما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا يحيى بن محمد بن يحيى و أبو عبد الله البوشنجي قالا : ثنا مسدد و أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة من أولاد النعمان بن بشير ثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعد الحافظ ثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي ثنا أبو الحسن مسدد بن مسرهد ثنا يحيى بن سعيد عن عثمان بن غياث حدثني عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر و حميد بن عبد الرحمن قالا : لقينا عبد الله بن عمر فذكرنا له القدر و ما يقولون فيه فقال : إذا رجعتم إليهم فقولوا لهم إن ابن عمر منكم بريء و أنتم منه برآء ثلاث مرات ثم قال : أخبرني عمر ـ أو قال : حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنهم بينا هم جلوس عند رسول الله صلى الله عليه و سلم جاء رجل حسن الوجه حسن الشعر عليه ثياب بياض فنظر القوم بعضهم إلى بعض فقالوا : ما نعرف هذا و لا هذا صاحب سفر ثم قال : يا رسول الله ! آتيك ؟ قال : نعم قال : فجاء فوضع ركبتيه عند ركبتيه و يديه على فخذيه فقال : ما الإسلام ؟ قال : الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله و تقيم الصلاة و تؤتي الزكاة و تصوم رمضان و تحج البيت قال : فما الإيمان ؟ قال : أن تؤمن بالله و ملائكته و الجنة و النار و البعث بعد الموت و القدر كله قال : فما الإحسان ؟ قال : أن تعمل كأنك ترى فإن لم تكن ترى فإنك ترى قال : فمتى الساعة ؟ قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال : فما أشراطها ؟ قال : إذا رأيت الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان و ولدت الإماء أربابهن ثم قال : علي بالرجل فطلبوه فلم يروا شيئا فلبث يومين أو ثلاثة ثم قال : يا ابن الخطاب ! أتدري من السائل عن كذا و كذا ؟ قال : الله و رسوله أعلم قال : ذاك جبريل جاءكم يعلمكم أمر دينكم قال : و سأله رجل من جهينة أو مزينة قال : يا رسول الله ! فيم نعمل ؟ أفي شيء قد خلا أو مضى ؟ أو شيء يستأنف الآن ؟ قال : في شيء قد خلا و مضى فقال رجل أو بعض القوم : فيم نعمل إذن ؟ قال : إن أهل الجنة ييسرون لعمل أهل الجنة و إن أهل النار ييسرون لعمل أهل النار رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن حاتم عن يحيى بن سعيد قال الإمام أبو بكر البيهقي ـ رحمه الله ـ و في تسمية كلمة الشهادة في هذا الحديث إسلاما و في الحديث الأول إيمانا دلالة على أنهما اسمان لمسمى واحد إلا أنه فسر في هذا الحديث الإيمان بما هو صريح فيه ـ و هو التصديق ـ و فسر الإسلام بما هو أمارة له و إن كان اسم صريحه يتناول أماراته و اسم أماراته يتناول صريحه و هذا كما فصل بينهما و بين الإحسان و إن كان الإيمان و الإسلام إحسانا و الإحسان الذي فسر بالإخلاص و اليقين يكون إيمانا و الله تعالى أعلم

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 19

شعب الإيمان #20

20 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ثنا أحمد بن مهران ثنا عبيد الله بن موسى أنا حنظلة بن أبي سفيان عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ـ أظنه قال ـ و أن محمدا رسول الله و لم يذكره بعض الرواة عن عبيد الله و لا أكثرهم عن حنظلة و أخرجه مسلم عن وجه آخر عن حنظلة فسمى هذه الأركان الخمسة في هذه الرواية إسلاما و قد سماهن في رواية أخرى إيمانا

ابْنِ عُمَرَ ← عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، ← حَنْظَلَةُ بن أبي سُفْیَانَ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 20

شعب الإيمان #21

21 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه أنا موسى بن إسحاق ثنا عبد الله بن أبي شيبة ثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن عطية مولى بني عامر عن يزيد السكسكي قال : قدمت المدينة فدخلت على عبد الله بن عمر فأتاه رجل من أهل العراق فقال يا أبا عبد الرحمن ! مالك تحج و تعتمر و قد تركت الغزو في سبيل الله ؟ قال : ويلك ؟ إن الإيمان بني على خمس : تعبد الله و تقيم الصلاة و تؤتي الزكاة و تحج البيت و تصوم رمضان قال : فردها عليه فقال عبد الله : كذلك حدثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم الجهاد بعد ذلك حسن قال الإمام أبو بكر البيهقي رحمه الله : و إنما أراد ـ و الله أعلم ـ أن الجهاد من فروض الكفايات و ليس بفرض على الأعيان

يزيد السكسكي ← عَطِيَّةَ مَوْلَى بَنِي عَامِرٍ ← سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ← مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 21

شعب الإيمان #22

22 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن أيوب و أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد الصفار نا عبيد بن شريك أنا أبو صالح أنبأ الفزاري أنبأ سفيان بن سعيد عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل من أهل الشام من أهل الإسلام عن أبيه قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم يسأله عن الإسلام ـ و في رواية حماد قال : عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال له : أسلم تسلم قال : و ما الإسلام ؟ قال : تسلم قلبك لله و يسلم المسلمون من لسانك و يدك قال : فأي الإسلام أفضل ؟ قال : الإيمان قال : فما الإيمان ؟ قال : تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و بالبعث بعد الموت قال : فأي الإيمان أفضل قال : الهجرة قال : و ما الهجرة ؟ قال : أن تهجر السوء قال : فأي الهجرة أفضل ؟ قال : الجهاد قال : و ما الجهاد ؟ قال : أن تجاهد ـ أو قال : تقاتل ـ الكفار إذا لقيتهم ـ و في رواية سفيان قال : تقاتل العدو إذا لقيتهم و لا تغل و لا تجبن ـ و في رواية حماد ـ ثم لا تغل و لا تجبن و زاد ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ثم عملان هما من أفضل الأعمال إلا من عمل عملا بمثلهما ـ و قال بإصبعيه هكذا السبابة والوسطى ـ حجة مبرورة أو عمرة مبرورة قال الحليمي ـ رحمه الله تعالى ـ فأبان هذا الحديث أن الإسلام الذي أخبر الله عز و جل أنه هو الدين عنده بقوله : { إن الدين عند الله الإسلام } و قوله : { و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه } و قوله : { اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا } ينظم الاعتقاد و الأعمال الظاهرة لأن قوله : الإسلام أن تسلم قلبك لله إشارة إلى تصحيح الاعتقاد و قوله : أن يسلم المسلمون من لسانك و يدك إشارة إلى تصحيح المعاملات الظاهرة ثم صرح بذلك فأخبر أن الإيمان أفضل الإسلام و فسره بأنه الإيمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و البعث أراد أن الإيمان بالغيب أفضل من الإيمان بما يشاهد و يرى و هذا موافق لقول الله عز و جل : { الذين يؤمنون بالغيب } مدحا لهم و ثناء عليهم ثم أبان أن الاعتقاد و عامة الأعمال إيمان فقال : أفضل الإيمان الهجرة ثم فرع الهجرة فدل ذلك على أن الطاعات كلها إيمان كما هي إسلام و أن الإسلام هو الإذعان لله عز و جل سواء وقع بأمر باطن أو بأمر ظاهر بعد أن يكون الأمران مما رضي الله تعالى لعباده أن يتقربوا به إليه

أَبِيهِ ← رجل من أهل الشام من أهل الإسلام ← أَبِي قِلَابَةَ ← أَيُّوبَ ← أبو صالح أنبأ الفزاري أنبأ سفيان بن سعيد ← عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ← أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ← أَيُّوبَ و ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ← أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، أنبا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ،

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 22

شعب الإيمان #23

23 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ثنا ابن نمير عن الأعمش ـ و أخبرنا أبو عبد الله أخبرني أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه ثنا معاذ بن نجدة القرشي ثنا خلاد بن يحيى ثنا سفيان عن منصور و الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود قال : قال رجل : يا رسول الله ! أيؤاخذ الله الرجل بما عمل في الجاهلية ؟ قال : من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية و من أساء في الإسلام أخذ بالأول و الآخر لفظ حديث أبي النضر رواه البخاري في الصحيح عن خلاد بن يحيى رواه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه قال الحليمي ـ رحمه الله تعالى ـ و هذا على أن الطاعات في الإيمان إيمان و أن المعاصي في الكفر كفر فإذا أسلم الكافر أحبط إسلامه كفره فإن أحسن في الإسلام أحبطت طاعاته تلك المعاصي التي قدمها في حال كفره و إن لم يحسن في الإسلام بقيت تلك المعاصي بحالها لم يجد ما يحبطها فأخذ بإساءته في الإسلام و فيما قبله و بسط الكلام في شرح ذلك و لا يلزم على هذا إلزامه قضاء ما ترك من صوم و صلاة لأنه إذا صام و صلى بعد ما أسلم سقط عنه ما ترك في الكفر بدلالة الحديث و إن لم يصل و لم يصم أمر بهما و حمله على ذلك حمل له على ما فعله سقط عنه ما مضى

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أَبِي وَائِلٍ، ← منصور و الأعمش ← سُفْيَانَ، ← خَلاَّدُ بْنُ يَحْيَى، ← معاذ بن نجدة القرشي ← أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← الْأَعْمَشِ و ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 23

شعب الإيمان #24

24 - أخبرنا أبو جعفر كامل بن أحمد المستملي و أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة قالا : ثنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي ثنا الحسن بن علي بن زياد السري ثنا إسماعيل بن أبي أويس قال : حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إذا سلم العبد فحسن إسلامه كفر الله عنه سيئة زلفها و كتب الله له كل حسنة كان زلفها ثم كان القصاص : الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف و السيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عز و جل أخرجه البخاري في الصحيح فقال : و قال مالك فذكره قال الإمام الحافظ أبو بكر البيهقي رحمه الله : أسنده مالك و أرسله ابن عيينة

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ السَّرِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ الصبغي

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 24

Previous
123
Next
All Chapters1. Book1. Chapter mentioning the hadith that was mentioned in the people of faith2. The chapter of evidence that ratification by the heart and acknowledgment by the tongue is the root of faith, and that both are a condition of transferring disbelief when no disability2. The second of the people of faith3. Chapter of evidence that obedience are all faith3. Fourth of the people of faith4. Chapter of evidence that faith and Islam at all are two expressions of one religion4. Fifth from the people of faith5. The door to say about the increase and decrease in faith, and the differentiation of people of faith in their faith5. Sixth of the people of faith6. The section of exception in faith6. Seventh of the people of faith