Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شعب الإيمان

Shuab ul Iman

11,269 Hadith471 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شعب الإيمان #1587

1587 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني علي بن عيسى الحيري قال : ثنا مسدد بن قطن ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير بن منصور عن مجاهد عن سعيد بن المسيب عن عمر قال : نعم العدلان و نعم العلاوة ( الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة ) نعم العدلان و أولئك هم المهتدون نعم العلاوة قال الحليمي رحمه الله : قيل في تفسير قوله عز و جل : { أولئك عليهم صلوات من ربهم } أنه الثناء من الله تعالى عليهم و المدح و التزكية لهم و قوله : { و رحمة } أنها كشف الكربة و قضاء الحاجة و قوله : { أولئك هم المهتدون } يحتمل و ألئك المصيبون طريق الحق دون من خالفهم فجزع على المفقود و بالسخط المعهود و أشار الحليمي إلى الحديث الذي :

عُمَرَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← مُّجَاھِدٍ ← جرير بن منصور ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، ← عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · الخامس عشر من شعب الإيمان · Hadith 1587

شعب الإيمان #1588

1588 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ : و عدهن في يدي قال : عدهن في يدي أبي بكر بن أبي درام الحافظ بالكوفة و قال : عدهن في يدي علي بن أحمد العجلي قال : لي عدهن في يدي حرب بن الحسن الطحان و قال لي : عدهن في يدي يحيى بن المساور الحناط و قال لي : عدهن في يدي عمرو بن خالد و عد الإمام أحمد في أيدي من سمع منه ح قال : و ثنا أبو عبد الرحمن السلمي و عدهن في يدي أنا أبو الفضل محمد بن عبد الله الشيباني بالكوفة و عدهن في يدي أنا أبو القاسم علي بن محمد بن الحسن بن لاس بالرملة و عدهن في يدي ثنا جدي لأبي سليمان بن إبراهيم بن عبد الله المحاربي و عدهن في يدي ثنا نصر بن مزاحم المنقري و عدهن في يدي ثنا إبراهيم بن الزبرقان و عدهن في يدي ثنا أبو خالد عمرو بن خالد و عدهن في يدي قال لي : عدهن في يدي زيد بن علي و قال لي : عدهن في يدي أبي الحسين بن علي و قال لي عدن في يدي علي بن أبي طالب و قال لي : عدهن في يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : عدهن في يدي جبريل عليه السلام و قال جبريل هكذا انزلت من عند رب العزة : اللهم صل على محمد و آل محمد كما صليت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم و ترحم على محمد و على آل محمد كما ترحمت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم و تحنن على محمد و على آل محمد كما تحننت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم و سلم على محمد و على آل محمد كما سلمت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد زاد أبو عبد الله في روايته و قبض حرب خمس أصابعه و قبص أحمد بن علي العجلي خمس أصابعه و قبض شيخنا أبو بكر خمس أصابعه قال البيهقي : و قبض شيخنا أبو عبد الرحمن خمس أصابعه و هكذا أبلغنا هذا الحديث و هو إسناد ضعيف و أما المباركة فإنها فضل الله تعالى جده و إنما يكون هذا التبريك و هو أن يقول اللهم بارك على محمد و أصل البركة الدوام و هو من برك البعير إذا ناخ في موضع يلزمه و قد يوضع موضع النماء و الزيادة و أصلها ما ذكرنا لأن تزايد الشيء موجب دوامه و قد يوضع أيضا موضع التيمن فيقال للميمون مبارك الشيء موجبة دوامه و قد يوضع أيضا موضوع اليمن بمعنى أنه محبوب و مرغوب فيه و ذلك لا يخالف ما قلنا لأن البركة إذا أريد بها الدوام فإنما يستعمل ذلك فيما يراد و يرغب في بقائه فإذا قلنا : اللهم بارك على محمد فالمعنى اللهم أدم ذكر محمد و دعوته و شريعته و كثر أتباعه و أشاعيه و عرف أمته من يمنه و سعادته أن تشفعه فيهم و تدخلهم جناتك و تحلهم دار رضونك فيجمع التبريك عليه الدوام و الزيادة و السعادة و الله أعلم

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · الخامس عشر من شعب الإيمان · Hadith 1588

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter mentioning the hadith that was mentioned in the people of faith2. The chapter of evidence that ratification by the heart and acknowledgment by the tongue is the root of faith, and that both are a condition of transferring disbelief when no disability2. The second of the people of faith3. Chapter of evidence that obedience are all faith3. Fourth of the people of faith4. Chapter of evidence that faith and Islam at all are two expressions of one religion4. Fifth from the people of faith5. The door to say about the increase and decrease in faith, and the differentiation of people of faith in their faith5. Sixth of the people of faith6. The section of exception in faith6. Seventh of the people of faith