Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم

The Collector of the Statement of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Abu Abd al-Rahman Fawaz Ahmad Zumrli - Al-Rayyan Foundation - Dar Ibn Hazm

643 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #958

958- قال ابن وهب: فسألت سفيان عن الإمعة؟ فحدثني عن أبي الزعراء، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود،قال: كنا ندعوا الإمعة في الجاهلية: الذي يدعى إلى الطعام فيذهب معه بغيره، وهو فيكم اليوم المحقب دينه الرجال2.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← أَبِي الزَّعْرَاءِ ← الإمعة؟ ← ابن وهب: فسألت سفيان

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 958

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #959

959- وحدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن أحمد، قال: حدثنا أسلم بن عبد العزيز، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن بهدلة, عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود،أنه كان يقول: اغد عالما، أو متعلما، ولا تغد إمعة فيما بين ذلك1.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ← عَاصِمِ بْنِ بَھْدَلَۃَ، ← سُفْيَانَ، ← يونس، ← أَسْلَمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ← سعيد بن أحمد ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 959

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #960

960- وبه عن يونس، أخبرنا سفيان، قال: وحدثني أبو الزعراء، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود،أنه قال: كنا ندعوا الإمعة في الجاهلية، الذي يدعى إلى الطعام فيذهب معه بآخر، وهو فيكم اليوم المحقب دينه الرجال2.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← أَبُو الزَّعْرَاءِ، ← سُفْيَانَ، ← يونس، ← وَبِہِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 960

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #961

961- وحدثنا محمد، قال: حدثنا أحمد بن مطرف، قال: حدثنا سعيد وسعيد، قالا: حدثنا يونس... فذكر الخبرين جميعا بإسنادهما سواء3.

يونس، ← سعيد وسعيد، ← أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ← مُحَمَّدٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 961

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #962

962- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن قاسم، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي، قال: حدثنا محمد بن سليمان الأسدي، قال: حدثنا حماد بن زيد, عن المثنى بن سعيد، عن أبي العالية الرياحي، قال: سمعت ابن عباس، يقول: ويل للأتباع من عثرات العالم. قيل: كيف ذلك؟ قال: يقول العالم شيئا برأيه، ثم يجد من هو أعلم برسول الله -صلى الله عليه وسلم- منه فيترك قوله ذلك ثم تمضي الأتباع4. - وقال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- لكميل بن زياد النخعي, وهو حديث مشهور عند أهل العلم يستغنى عن الإسناد لشهرته عندهم: يا كميل إن هذه القلوب أوعية، فخيرها أوعاها للخير، والناس ثلاثة: فعالم رباني, ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجئوا إلى ركن وثيق. ثم قال: إن ههنا لعلما -وأشار بيده إلى صدره- لو أصبت له حملة لقد أصبت لقنا غير مأمون، يستعمل الدين للدنيا، ويستظهر بحجج الله على كتابه وبنعمه على معاصيه، أف لحامل حق لا بصيرة له ينقدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة، لا يدري أين الحق إن قال: أخطأ، وإن أخطأ لم يدر, مشغوف بما لا يدري حقيقته، فهو فتنة لمن افتتن به، وإن من الخير كله من عرفه الله دينه، وكفى بالمرء جهلا أن لا يعرف دينه1.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أبي العالية الرياحي ← الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَسَدِيَّ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْبَغْدَادِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ قَاسِمٍ ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 962

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #963

963- أخبرنا أبو نصر هارون بن موسى، قال: حدثنا أبو علي إسماعيل بن القاسم، قال: حدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثنا محمد بن علي المديني، قال: حدثنا أبو الفضل الربعي الهاشمي، قال: حدثنا نهشل بن دارم، عن أبيه، عن جده، عن الحارث الأعور,قال: سئل علي بن أبي طالب عن مسألة فدخل مبادرا، ثم خرج في حذاء ورداء، وهو متبسم. فقيل له: يا أمير المؤمنين إنك كنت إذا سئلت عن المسألة تكون فيها كالسكة المحماة؟ قال: إني كنت حانقا ولا رأي لحاقن، ثم أنشأ يقول: إذا المشكلات تصدين لي كشفت حقائقها بالنظر فإن برقت في مخيل الصوا ب عمياء لا يجتليها البصر مقنعة بغيوب الأمور وضعت عليها صحيح الفكر لسانا كشقشقة الأرحبي أو كالحسام اليماني الذكر وقلبا إذا استنطقته الفنون أبرَّ عليها بواه درر ولست بإمعة في الرجا ل يسائل هذا وذا: ما الخبر ولكنني مذرب الأصغرين أبيّن معْ ما مضى ما غبر قال أبو علي: المخيل: السحاب يخال فيه المطر. والشقشقة: ما يخرجه الفحل من فيه عند هياجه ومنه قيل لخطباء الرجال: شقاشق. وأبر: زاد على ما تستنطقه. والإمعة: الأحمق الذي لا يثبت على رأي. والمذرب: الحاد. وأصغراه: قلبه ولسانه1. - قال أبو عمر: من الشقاشق ما:

الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← نَهْشَلُ بْنُ دَارِمٍ، ← أبو الفضل الربعي الهاشمي، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدِينِيُّ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ، ← أبو علي إسماعيل بن القاسم، ← أَبُو نَصْرٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 963

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #964

964- حدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن محمد، قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أبو ضمرة أنس بن عياض، قال: حدثنا حميد، عن أنس،أن عمر رأى رجلا يخطب فأكثر، فقال عمر: إن كثيرا من الخطب من شقاشق الشيطان2.

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ← عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، ← محمد بن محمد ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 964

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #965

965- حدثنا عبد الوارث بن سفيان ويعيش بن سعيد، قالا: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا بكر بن حماد، قال: حدثنا بشر بن حجر، قال: حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي، عن عطاء -يعني: ابن السائب- عن أبي البختري، عن علي،قال: إياكم والاستنان بالرجال، فإن الرجل يعمل بعمل أهل الجنة، ثم ينقلب لعلم الله فيه فيعمل بعمل أهل النار فيموت وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار فينقلب لعلم الله فيعمل بعمل أهل الجنة فيموت وهو من أهل الجنة، فإن كنتم لا بد فاعلين فبالأموات لا بالأحياء1. - وقال ابن مسعود: ألا لا يقلدن أحدكم دينه رجلا إن آمن آمن وإن كفر كفر، فإنه لا أسوة في الشر2. - وأنشد الصولي، عن المراغي، قال: أنشدني أبو العباس الطبري، عن أبي سعيد الطبري، قال: أنشدني الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي رضي الله عنه لنفسه، وكان أفضل أهل زمانه: تريد تنام على ذي الشبه وعلك إن نمت لم تنتبه فجاهد وقلد كتاب الإله لتلقى الإله إذا مت به فقد قلد الناس رهبانهم وكل يجادل عن راهبه وللحق مستنبط واحد وكل يرى الحق في مذهبه ففيما أرى عجب غير أن بيان التفرق من أعجبه وثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مما قد ذكرناه في كتابنا هذا أنه قال: "تذهب العلماء، ثم تتخذ الناس رءوسا جهالا يسألون فيفتون بغير علم فيضلون ويضلون"3. وهذا كله نفي للتقليد وإبطال له لمن فهمه وهدي لرشده.

عَلِيٍّ، ← أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ← عَطَاءٍ يَعْنِي ابْنَ السَّائِبِ ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ ← بشر بن حجر ← بَكْرُ بْنُ حَمَّادٍ، ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، وَيَعِيشُ بْنُ سَعِيدٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 965

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #966

966- وحدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن مطرف، قال: حدثنا سعيد بن عثمان وسعيد بن خمير، قالا حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا سفيان بن عيينة،قال: اضطجع ربيعة مقنعا رأسه وبكى. فقيل له: ما يبكيك؟ فقال: رياء ظاهر، وشهوة خفية، والناس عند علمائهم كالصبيان في حجور أمهاتهم، ما نهوهم عنه انتهوا، وما أمروهم به ائتمروا. - وقال أيوب, رحمه الله: ليس تعرف خطأ معلمك حتى تجالس غيره1. - وقال عبد الله بن المعتز: لا فرق بين بهيمة تقاد وإنسان يقلد. وهذا كله لغير العامة فإن العامة لا بد لها من تقليد علمائها عند النازلة تنزل بها لأنها لا تتبين موقع الحجة ولا تصل بعدم الفهم إلى علم ذلك لأن العلم درجات لا سبيل منها إلى أعلاها إلا بنيل أسفلها وهذا هو الحائل بين العامة وبين طلب الحجة والله أعلم2. ولم تختلف العلماء أن العامة عليها تقليد علمائها، وأنهم المرادون بقول الله, عز وجل: {فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} {النحل: 43} وأجمعوا على أن الأعمى لا بد له من تقليد غيره ممن يثق بميزه بالقبلة إذا أشكلت عليه، فكذلك من لا علم له ولا بصر بمعنى ما يدين به لا بد من تقليد عالمه، وكذلك لم يختلف العلماء أن العامة لا يجوز لها الفتيا, وذلك -والله أعلم- لجهلها بالمعاني التي منها يجوز التحليل والتحريم والقول في العلم، وقد نظمت في التقليد وموضعه أبياتا رجوت في ذلك جزيل الأجر لما علمت أن من الناس من يسرع إليه حفظ المنظوم ويتعذر عليه المنثور، وهي من قصيدة لي: يا سائلي عن موضع التقليد خذ عني الجواب بفهم لب حاضر واصغ إلى قولي ودن بنصيحتي واحفظ علي بوادري ونوادري لا فرق بين مقلد وبهيمة تنقاد بين جنادل ودعائر تبا لقاضٍ أو لمفتٍ لا يرى عللا ومعنى للمقال السائر فإذا اقتديت فالبكتاب وسنة المـ ـبعوث بالدين الحنيف الطاهر ثم الصحابة عند عدمك سنة فأولئك أهل نهى وأهل بصائر وكذاك إجماع الذين يلونهم من تابعيهم كابرا عن كابر إجماع أمتنا وقول نبينا مثل النصوص لذي الكتاب الزاهر وكذا المدينة حجة إن أجمعوا متتابعين أوائلا بآواخر وإذا الخلاف أتى فدونك فاجتهد ومع الدليل فمل بفهم وافر وعلى الأصول فقس فروعك لا تقس فرعا بفرع كالجهول الحائر والشر ما فيه فديتك أسوة فانظر ولا تحفل بزلة ماهر

سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، وَسَعِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 966

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #967

967- أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن داود، قال: حدثنا سحنون، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن بكر بن عمرو، عن عمرو بن أبي نعيمة، عن أبي عثمان مسلم بن يسار، عن أبي هريرة،أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من قال عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار، ومن استشار أخاه فأشار عليه بغير رشده فقد خانه، ومن أفتى بفتيا عن غير تثبت فإنما إثمها على من أفتاه"1. - وهذا الحديث في موضع آخر من كتاب العلم في جامع ابن وهب قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن بكر، عن عمرو بن أبي نعيمة، عن أبي عثمان الطنبذي رضيع عبد الملك بن مروان، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم... فذكره سواء: فمرة قال يحيى بن أيوب. ومرة قال: سعيد بن أيوب. وخرجه أبو داود من حديث ابن وهب، عن يحيى بن أيوب، بإسناده المذكور2.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي عُثْمَانَ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، ← عَمْرِو بْنِ أَبِي نُعَيْمَةَ، ← بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← سحنون ← أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، ← علي بن محمد ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 967

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #968

968- وقد حدثنا عبد الوارث بن سفيان ويعيش بن سعيد، قالا: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن بكر بن عمرو، عن عمرو بن أبي نعيمة المعافري، أن عثمان الطنبذي، حدثه أنه سمع أبا هريرة,يقول: قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم: "من قال عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار، ومن أفتى بغير علم كان إثمه على من أفتاه، ومن أشار على أخيه بأمر وهو يعلم أن غيره أرشد منه فقد خانه"1. وكان أبو عثمان رضيع عبد الملك بن مروان.

عَمْرِو بْنِ أَبِي نُعَيْمَةَ الْمَعَافِرِيِّ، ← بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، وَيَعِيشُ بْنُ سَعِيدٍ ← وقد

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 968

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #969

969- وحدثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا سعيد بن أحمد بن عبد ربه، قال: حدثنا أسلم بن عبد العزيز, قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي سنان الشيباني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس،قال: من أفتى بفتيا وهو يعمى عنها كان إثمها عليه2. - وقد احتج جماعة من الفقهاء وأهل النظر على من أجاز التقليد بحجج نظرية عقلية بعد ما تقدم، فأحسن ما رأيت من ذلك قول المزني -رحمه الله- وأنا أورده3، قال: يقال لمن حكم بالتقليد هل لك من حجة فيما حكمت به؟ فإن قال: نعم. أبطل التقليد؛ لأن الحجة أوجبت ذلك عنده لا التقليد، وإن قال: حكمت فيه بغير حجة. قيل له: فلم أرقت الدماء وأبحت الفروج وأتلفت الأموال وقد حرم الله ذلك إلا بحجة؟ قال الله, جل وعز: {إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ} {يونس: 68} بهذا، أي: من حجة بهذا، قال: فإن قال: أنا أعلم أني قد أصبت وإن لم أعرف الحجة؛ لأني قلدت كبيرا من العلماء، وهو لا يقول إلا بحجة خفيت علي. قيل له: إذا جاز لك تقليد معلمك؛ لأنه لا يقول إلا بحجة خفيت على معلمك كما لم يقل معلمك إلا بحجة خفيت عليك، فإن قال: نعم. ترك تقليد معلمه إلى تقليد معلم معلمه، وكذلك من هو أعلى حتى ينتهي الأمر إلى أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإن أبى ذلك نقض قوله. وقيل له: كيف تجوز تقليد من هو أصغر منك وأقل علما، ولا تجز تقليد من هو أكبر وأكثر علما وهذا متناقض؟ فإن قال؛ لأن معلمي وإن كان أصغر، فقد جمع علم من هو فوقه إلى علمه، فهو أبصر بما أخذ وأعلم بما ترك. قيل له: وكذلك من تعلم من معلمك فقد جمع علم معلمك وعلم من فوقه إلى علمه فيلزمك تقليده وترك تقليد معلمك؛ وكذلك أنت أولى أن تقلد نفسك من معلمك؛ لأنك جمعت علم معلمك وعلم من فوقه إلى علمك، فإن أعاد قوله جعل الأصغر ومن يحدث من صغار العلماء أولى بالتقليد من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكذلك الصاحب عنده يلزمه تقليد التابع والتابع من دونه في قياس قوله، والأعلى الأدنى أبدا، وكفى بقول يئول إلى هذا قبحا وفسادا. - قال أبو عمر: وقال أهل العلم والنظر حد العلم: التبيين وإدراك المعلوم على ما هو به، فمن بان له الشيء فقد علمه. قالوا: والمقلد لا علم له ولم يختلفوا في ذلك، ومن ههنا والله أعلم قال البختري محمد بن عبد الملك الزيات: عرف العالمون فضلك بالعلم وقال الجهال بالتقليد وأرى الناس مجمعين على فضلك من بين سيد ومسود - وقال أبو عبد الله بن خويز بنداد البصري المالكي: التقليد معناه في الشرع الرجوع إلى قول لا حجة لقائله عليه، وذلك ممنوع منه في الشريعة، والاتباع ما ثبت عليه حجة. - وقال في موضع آخر من كتابه: كل من اتبعت قوله من غير أن يجب عليك قوله لدليل يوجب ذلك، فأنت مقلده، والتقليد في دين الله غير صحيح، وكل من أوجب عليك الدليل اتباع قوله، فأنت متبعه والاتباع في الدين مسوغ والتقليد ممنوع. - وذكر محمد بن حارث في أخبار سحنون بن سعيد، عن سحنون، قال: كان مالك بن أنس وعبد العزيز بن أبي سلمة ومحمد بن إبراهيم بن دينار وغيرهم يختلفون إلى ابن هرمز فكان إذا سأله مالك وعبد العزيز أجابهما، وإذا سأله ابن دينار وذووه لم يجبهم، فتعرض له ابن دينار يوما، فقال له: يا أبا بكر، لِم تستحل مني ما لا يحل لك؟ قال له: أيابن أخي، وما ذاك؟ قال: يسألك مالك وعبد العزيز فتجيبهما، وأسألك أنا وذوي فلا تجيبنا؟ فقال: أوقع ذلك يابن أخي في قلبك؟ قال: نعم، إني قد كبرت سني ورق عظمي، وأنا أخاف أن يكون خالطني في عقلي مثل الذي خالطني في بدني، ومالك وعبد العزيز عالمان فقيهان إذا سمعا مني حقا قبلا، وإذا سمعا خطأ تركاه، وأنت وذووك ما أجبتكم به قبلتموه. قال محمد بن حارث: هذا والله هو الدين الكامل، والعقل الراجح، لا كمن يأتي بالهذيان ويريد أن ينزل من القلوب منزلة القرآن. - قال أبو عمر1: يقال لمن قال بالتقليد: لِم قلت به وخالفت السلف في ذلك فإنهم لم يقلدوا؟ فإن قال: قلدت؛ لأن كتاب الله -جل وعز- لا علم لي بتأويله، وسنة رسوله لم أحصها، والذي قلدته قد علم ذلك فقلدت من هو أعلم مني. قيل له: أما العلماء إذا اجتمعوا على شيء من تأويل الكتاب أو حكاية سنة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو اجتمع رأيهم على شيء فهو الحق لا شك فيه، ولكن قد اختلفوا فيما قلدت فيه بعضهم دون بعض، فما حجتك في تقليد بعض دون بعض، وكلهم عالم؟ ولعل الذي رغبت عن قوله أعلم من الذي ذهبت إلى مذهبه. فإن قال: قلدته لأني علمت أنه صواب. قيل له: علمت ذلك بدليل من كتاب، أو سنة، أو إجماع، فقد أبطل التقليد، وطولب بما ادعاه من الدليل. وقال: {أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} {الأعراف: 28}. وقد أجمع العلماء أن ما لم يتبين ويستقن فليس بعلم، وإنما هو ظن، والظن لا يغني من الحق شيئا، وقد مضى في هذا الباب عن النبي, صلى الله عليه وسلم1. - وعن ابن عباس2 فيمن أفتى بفتيا وهو يعمى عنها أن إثمها عليه. - وثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث"3. ولا خلاف بين أئمة الأمصار في فساد التقليد، فأغنى ذلك عن الإكثار. وإن قال: قلدته؛ لأني أعلم منه. قيل له: فقلد كل من هو أعلم منك، فإنك تجد من ذلك خلقا كثيرا، ولا تخص من قلدته إذ علتك فيه أنه أعلم منك، وتجدهم في أكثر ما ينزل بهم من السؤال مختلفين فلم قلدت أحدهم؟!! فإن قال: قلدته؛ لأنه أعلم الناس. قيل له: فهو إذًا أعلم من الصحابة. وكفى بقول مثل هذا قبحا، وإن قال: إنما أقلد بعض الصحابة. قيل له: فما حجتك في ترك من لم تقلد منهم، ولعل من تركت قوله منهم أفضل ممن أخذت بقوله على أن القول لا يصح لفضل قائله، وإنما يصح بدلالة الدليل عليه. - وقد ذكر ابن مزين، عن عيسى بن دينار، عن ابن القاسم، عن مالك، قال: ليس كلما قال رجل قولا وإن كان له فضل يتبع عليه، يقول الله: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ} {الزمر: 18} فإن قال: قصري وقلة علمي يحملني على التقليد. قيل له: أما من قلد فيما ينزل به من أحكام شريعته عالما بما يتفق له على علمه فيصدر في ذلك عما يخبره به فمعذور؛ لأنه قد أتى ما عليه، وأدى ما لزمه فيما نزل به لجهله ولا بد له من تقليد عالمه فيما جهله، لإجماع المسلمين أن المكفوف يقلد من يثق بخبره في القبلة؛ لأنه لا يقدر على أكثر من ذلك، ولكن من كانت هذه حاله هل تجوز له الفتوى في شرائع دين الله فيحمل غيره على إباحة الفروج وإراقة الدماء واسترقاق الرقاب وإزالة الأملاك وتصييرها إلى غير من كانت في يديه بقول لا يعرف صحته ولا قام له الدليل عليه؟!! وهو مقر أن قائله يخطئ ويصيب، وأن مخالفه في ذلك ربما كان المصيب فيما خالفه فيه. فإن أجاز الفتوى لمن جهل الأصل والمعنى لحفظه الفروع لزمه أن يجيزه للعامة، وكفى بهذا جهلا وردا للقرآن. قال الله, جل وعز: {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} {الإسراء: 36}.

Previous
404142
Next

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أَبِي سِنَانٍ الشَّيْبَانِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← أَسْلَمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ← سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 969

All Chapters1. Chapter1. Chapter