Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم

The Collector of the Statement of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Abu Abd al-Rahman Fawaz Ahmad Zumrli - Al-Rayyan Foundation - Dar Ibn Hazm

643 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #515

515- حدثنا خلف بن أحمد، حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا محمد بن علي، قال: سمعت أبا مسلم،يقول: كان سفيان على المروة فنظر إلى أصحاب الحديث يعدون حين رأوه كأنهم مجانين، فقال: مثلهم مثل أصحاب الجنائز لهم لذة في شيء, لو أرادوا الله به لقاربوا الخطأ. - ويقال: أربعة لا يأنف منهن الشريف: قيامه من مجلسه لأبيه، وخدمته لضيفه، وقيامه على فرسه وإن كان له عبيد، وخدمته العالم ليأخذ من علمه. - ويقال: ارحموا عالمًا يجري عليه حكم الجاهل. - ويروى أن بعض الأكاسرة كان إذا سخط على عالم سجنه مع جاهل في بيت واحد. - ومن حديث جابر، قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق: ذو الشيبة في الإسلام، والإمام المقسط، ومعلم الخير"2. - وقال ابن وهب: سمعت مالكًا يقول: إن حقًّا على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية, وأن يكون متبعًا لآثار من مضى قبله1. - وروى زيد بن الحباب، قال: حدثني الحارث بن عبيد أبو قدامة الإيادي، قال: حدثني مالك بن دينار، قال: قال أبو الدرداء: من يزدد علمًا يزدد وجعًا2. - وقال سفيان الثوري: لو لم أعلم كان أقل لحزني3. - وقال منصور بن إسماعيل: عيش الفقيه بعلمه متنغص وكذا الطبيب وعابر الرؤياء أما الفقيه فخشية من ربه والآخران فخشية الدنياء وكذا المنجم عيشه من عيشهم فيما يقول ذوو النهى أشقاء الشك أول حاصل في كفه والبعد من زهد ومن تقواه

أَبَا مُسْلِمٍ ← محمد بن علي ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ← خَلَفُ بْنُ أَحْمَدَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 515

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #516

516- أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن أبي سليمان، قال: حدثنا سحنون، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن رجاء بن حيوة، عن أبي الدرداء،قال: إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم، ومن يتحرَّ الخير يُعطَه، ومن يتوقَّ الشر يُوقَه، ثلاث من فعلهن لم يسكن الدرجات العلا, لا أقول الجنة: من تكهن، أو استقسم, أو رجع من سفره لطيرة4. - وقال الحسن: العامل على غير علم كالسالك على غير طريق، والعامل على غير علم ما يفسد أكثر مما يصلح, فاطلبوا العلم طلبًا لا تضروا بالعبادة، واطلبوا العبادة طلبًا لا تضروا بالعلم، فإن قومًا طلبوا العبادة وتركوا العلم حتى خرجوا بأسيافهم على أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- ولو طلبوا العلم لم يدلهم على ما فعلوا. - وروى صالح بن مسمار والأشعث بن عبد الملك، عن الحسن، قال: إن من أخلاق المؤمن قوة في الدين، وحزمًا في لين، وإيمانًا في يقين، وحرصًا على علم، وشفقة في تفقه، وقصد في عبادة، ورحمة للمجهود، وإعطاء للسائل، لا يحيف على من يبغض، ولا يأثم فيمن يحب، في الزلازل وقور، وفي الرخاء شكور، قانع بالذي له، ينطق ليفهم، ويسكت ليسلم، ويقر بالحق قبل أن يشهد عليه. - وعن أبي حمزة الثمالي، قال: دخلت على علي بن الحسين بن علي، فقال: يا أبا حمزة ألا أقول لك صفة المؤمن والمنافق؟ قلت: بلى جعلني الله فداك. فقال: إن المؤمن من خلط علمه بحلمه، يسأل ليعلم وينصت ليسلم، لا يحدث بالسر والأمانة الأصدقاء، ولا يكتم الشهادة البعداء، ولا يحيف على الأعداء، ولا يعمل شيئًا من الحق رياء، ولا يدعه حياء، فإذا ذكر بخير خاف ما يقولون واستغفر لما لا يعلمون. وإن المنافق ينهى ولا ينتهي، ويؤمر ولا يأتمر، إذا قام إلى الصلاة اعترض، وإذا ركع ربض، وإذا سجد نقر، يمسي وهمته العشاء ولم يصم، ويصبح وهمته النوم ولم يسهر.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← سحنون ← أحمد بن أبي سليمان ← علي بن محمد ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 516

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #517

517- حدثنا أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: حدثنا رجل من أهل الشام، عن يزيد بن أبي حبيب،قال: إن من فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من الاستماع. وقال: وفي الاستماع سلامة وزيادة في العلم والمستمع شريك المتكلم، وفي الكلام توهن وتزين وزيادة ونقصان. قال: ومن العلماء من يرى أنه أحق بالكلام من غيره. ومنهم من يزدري المساكين ولا يراهم لذلك موضعًا. ومنهم من يخزن علمه ويرى أن تعليمه ضعة. ومنهم من يحب ألا يوجد العلم إلا عنده. ومنهم من يأخذ في علمه مأخذ السلطان حتى يغضب أن يرد عليه شيء من قوله أو يغفل عن شيء من حقه. ومنهم من ينصب نفسه للفتيا فلعله يؤتى بأمر لا علم له به فيستحي أن يقول: لا علم لي فيرجم فيكتب من المتكلفين. ومنهم من يروي كل ما سمع حتى يروي كلام اليهود والنصارى إرادة أن يغزر علمه1. قال أبو عمر: روي مثل قول يزيد بن أبي حبيب هذا كله من أوله إلى آخره عن معاذ بن جبل2 من وجوه منقطعة يذم فيها كل من كان في هذه الطبقات من العلماء ويوعدهم على ذلك بالنار، فالله أعلم.

يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← قاسم بن أصبغ ← أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 517

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #518

518- وحدثنا أحمد بن قاسم، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا نعيم، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: حدثنا حيوة بن شريح، قال: سمعت يزيد بن أبي حبيب،يقول: إن المتكلم لينتظر الفتنة، وإن المنصت لينتظر الرحمة3. - وقالوا: فضل العقل على المنطق حكمة, وفضل المنطق على العقل هجنة. - وقالوا: لا يجترئ على الكلام إلا فائق أو مائق. - وكان عمر بن عبد العزيز كثيرًا ما يتمثل بهذه الأبيات: يرى مستكينًا وهو للهو ماقت به عن حديث القوم ما هو شاغله وأزعجه علم عن الجهل كله وما عالم شيئًا كمن هو جاهله عبوس عن الجهال حين يراهم فليس له منهم خدان يهازله تذكر ما يبقى من العيش آجلًا فيشغله عن عاجل العيش آجله قال أبو عمر: قد أكثر الناس النظم في فضل الصمت، ومن أحسن ما قيل في ذلك ما ينسب إلى عبد الله بن طاهر، وهو قوله: أقلل كلامك واستعذ من شره وإن البلاء ببعضه مقرون واحفظ لسانك واحتفظ من عيه حتى يكون كأنه مسجون وكل فؤادك باللسان وقل له: إن الفؤاد عليكما موزون فزناه وليك محكمًا في قلة إن البلاغة في القليل تكون - وقد قيل: إن هذا الشعر لصالح بن جناح -والله أعلم- وهو أشبه بمذهب صالح وطبعه. - ومن أحسن ما قيل في ذلك قول نصر بن أحمد الخبزرزي: لسان الفتى حتف الفتى حين يجهل وكل امرئ ما بين فكيه مقتل إذا ما لسان المرء أكثر هدره فذاك لسان بالبلاء موكل وكم فاتح أبواب شر لنفسه إذا لم يكن قفل عليه مقفل ومن أمن الآفات عجبًا برأيه أحاطت به الآفات من حيث يجهل أعلمكم ما علمتني تجاربي وقد قال قبلي قائل متمثل إذا قلت قولًا كنت رهن جوابه فحاذر جواب السوء إن كنت تعقل إذا شئت أن تحيا سعيدًا مسلمًا فدبر وميز ما تقول وتفعل - ولأبي العتاهية: وفي الصمت المبلغ عنك حكم كما أن الكلام يكون حكما إذا لم تحترس من كل طيش أسأت إجابة وأسأت فهما أشد الناس بفعلهم ادعاء أقلهم بما هو فيه علما أرى الإنسان منقوصًا ضعيفًا وما يألو لعلم الغيب رجما قال أبو عمر: الكلام بالخير غنيمة، وهو أفضل من السكوت؛ لأن أرفع ما في السكوت السلامة، والكلام بالخير غنيمة، وقد قالوا: من تكلم بخير غنم ومن سكت سلم1. والكلام في العلم من أفضل الأعمال، وهو يجري عندهم مجرى الذكر والتلاوة إذا أريد به نفي الجهل ووجه الله -عز وجل- والوقوف على حقيقة المعاني.

يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← قاسم بن أصبغ ← أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 518

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #519

519- أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام، حدثنا قتادة،قال: مكتوب في الحكمة: طوبى لعالم ناطق أو لباغ مستمع2.

قَتَادَةَ ← هِشَامٍ ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ، ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 519

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #520

520- حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، قال: سمعت أبا الذياليقول: تعلم الصمت كما تتعلم الكلام فإن يكن الكلام يهديك فإن الصمت يقيك، ولك في الصمت خصلتان: خصلة تأخذ بها من علم من هو أعلم منك، وتدفع بها جهل من هو أجهل منك. وقال الحوطي: كان أبو الذيال يتكلم بالحكمة ولم أسمع منه غير هذا في الصمت1. - وقال أبو العتاهية: من لزم الصمت نجا من قال بالخير غنم من صدق الله علا من طلب العلم علم من ظلمك الناس أسا من رحم الناس رحم من طلب الفضل إلى غير ذوي الفضل حرم من حفظ العهد وفا من أحسن السمع فهم

أَبَا الذَّيَّالِ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 520

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #521

521- أخبرنا عبد الله بن محمد بن أسد، قال: حدثنا ابن جامع، قال: حدثنا المقدام بن داود، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الحكم، عن أشهب،قال: سئل مالك عن رفع الصوت في المسجد بالعلم وغيره؟ قال: لا خير في ذلك في العلم ولا في غيره, ولقد أدركت الناس قديمًا يعيبون ذلك على من يكون في مجلسه، ومن كان يكون ذلك في مجلسه كان يعتذر منه، وأنا أكره ذلك ولا أرى فيه خيرًا2. قال أبو عمر: أجاز ذلك قوم منهم أبو حنيفة:

أَشْهَبُ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ← الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، ← ابْنُ جَامِعٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 521

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #522

522- حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: مررت بأبي حنيفة وهو مع أصحابه في المسجد، وقد ارتفعت أصواتهم، فقلت: يا أبا حنيفة هذا في المسجد والصوت لا ينبغي أن يرفع فيه؟ فقال: دعهم فإنهم لا يفقهون إلا بهذا. - وقيل لأبي حنيفة: في مسجد كذا حلقة يتناظرون في الفقه. فقال: ألهم رأس؟ قالوا: لا. قال: لا يفقهون أبدًا. قال أبو عمر: احتج بعض من أجاز رفع الصوت في المناظرة بالعلم وقال: لا بأس بذلك، بحديث عبد الله بن عمرو، قال: تخلف عنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ ونمسح على أرجلنا, فنادى بأعلى صوته: "ويل للأعقاب من النار" مرتين أو ثلاثًا1. ذكره البخاري وغيره. وواجب على العالم إذا لم يفهم عنه أن يكرر كلامه ذلك حتى يفهم عنه: وقد كان بعضهم يستحب أن لا يكرره أكثر من ثلاث مرات، لما ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاث مرات2. وذلك عندهم كان ليفهم عنه كل من جالسه من قريب وبعيد، وهكذا يجب أن يكرر المحدث حديثه حتى يفهم عنه أنه قال وأما إذا فهم عنه، فلا وجه للتكرير. - وذكر سلمة بن شبيب، عن عبد الرزاق، عن معمر، قال: ما سمعت قتادة يقول لأحد قط: أعد علي1. وتكرير الحديث في المجلس يذهب بنوره2. - وقد كان ابن شهاب يقول: تكرير الحديث أشد علي من نقل الحجارة.

سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 522

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #523

523- حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا أبو مسلم، قال: حدثنا سفيان، قال: قال الزهري: إعادة الحديث أشد علي من نقل الصخر3.

الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو مُسْلِمٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 523

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #524

524- وحدثنا أحمد، حدثنا إسحاق، حدثنا محمد بن علي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عبد الرزاق، أخبرني معمر، قال: سمعت الزهري،يقول: نقل الصخر أيسر من تكرير الحديث4. - قال معمر: قال قتادة: إذا أعدت الحديث في مجلس ذهب نوره5. - وقالت جارية لابن السماك الواعظ له: ما أحسن حديثك إلا أنك تكرره. فقال: أكرره ليفهمه كل من سمعه. فقالت: إلى أن يفهمه كل من سمعه يمله من فهمه. - ولا بأس أن يسأل العالم قائمًا وماشيًا في الأمر الخفيف لحديث ابن مسعود، قال: بينا أنا أمشي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في خرب المدينة وهو يتوكأ على عسيب معه مر بنفر من يهود خيبر، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح؟ فقام رجل منهم فقال: يا أبا القاسم ما الروح؟ وذكر الحديث1 خرجه البخاري عن بشر بن حفص، عن عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← محمد بن علي ← إِسْحَاقُ ← أَحْمَدُ:

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 524

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #525

525- وحدثنا أحمد بن فتح، حدثنا محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري، قال: حدثنا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة،أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله"1. - وروينا من وجوه عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول: إن العبد إذا تواضع لله رفعه الله بحكمته. وقيل له: انتعش نعشك الله، فهو في نفسه حقير وفي أعين الناس كبير2. - وكان يقال: إذا كان علم الرجل أكثر من عقله، كان قمنًا أن بصره.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَاصِمُ بْنُ عَلِي، ← أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّا النَّيْسَابُورِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 525

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #526

526- حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن جرير، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث وابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد بن سعيد الكندي، عن أنس بن مالك،أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله -عز وجل- يأمركم أن تتواضعوا، ولا يبغ بعضكم على بعض"3. - وروينا عن أيوب السختياني، أنه قال: ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعًا لله1. - وقالوا: المتواضع من طلاب العلم أكثر علمًا كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماءً2. - وقيل لبزرجمهر: ما النعمة التي لا يحسد عليها صاحبها؟ قال: التواضع. قيل له: فما البلاء الذي لا يرحم عليه صاحبه؟ قال: العجب. وقال: التواضع مع السخافة والبخل أحمد من الكبر مع السخاء والأدب3، فأعظم بحسنة عفت عن سيئتين وأفظع بعيب أفسد من صاحبه حسنتين. - ولقد أحسن المرادي في قوله: وأحسن مقرونين في عين ناظر جلالة قدر في خمول تواضع - وأحسن منه قول بعض العراقيين يمدح رجلًا: فتى كان عذب الروح لا من غضاضة ولكن كبرًا أن يكون به كبر - وقال البحتري: وإذا ما الشريف لم يتواضع للأخلاء فهو عين الوضيع

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← سنان بن سعد بن سعيد الكندي، ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَابْنُ لَهِيعَةَ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 526

Previous
345
Next
All Chapters1. Chapter1. Chapter