515- حدثنا خلف بن أحمد، حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا محمد بن علي، قال: سمعت أبا مسلم،يقول: كان سفيان على المروة فنظر إلى أصحاب الحديث يعدون حين رأوه كأنهم مجانين، فقال: مثلهم مثل أصحاب الجنائز لهم لذة في شيء, لو أرادوا الله به لقاربوا الخطأ. - ويقال: أربعة لا يأنف منهن الشريف: قيامه من مجلسه لأبيه، وخدمته لضيفه، وقيامه على فرسه وإن كان له عبيد، وخدمته العالم ليأخذ من علمه. - ويقال: ارحموا عالمًا يجري عليه حكم الجاهل. - ويروى أن بعض الأكاسرة كان إذا سخط على عالم سجنه مع جاهل في بيت واحد. - ومن حديث جابر، قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق: ذو الشيبة في الإسلام، والإمام المقسط، ومعلم الخير"2. - وقال ابن وهب: سمعت مالكًا يقول: إن حقًّا على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية, وأن يكون متبعًا لآثار من مضى قبله1. - وروى زيد بن الحباب، قال: حدثني الحارث بن عبيد أبو قدامة الإيادي، قال: حدثني مالك بن دينار، قال: قال أبو الدرداء: من يزدد علمًا يزدد وجعًا2. - وقال سفيان الثوري: لو لم أعلم كان أقل لحزني3. - وقال منصور بن إسماعيل: عيش الفقيه بعلمه متنغص وكذا الطبيب وعابر الرؤياء أما الفقيه فخشية من ربه والآخران فخشية الدنياء وكذا المنجم عيشه من عيشهم فيما يقول ذوو النهى أشقاء الشك أول حاصل في كفه والبعد من زهد ومن تقواه
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · Hadith 515
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
