Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9783

9783 - وحدثنا الدبري، عن عبد الرزاق (1)، بمثله (2). _________ (1) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9777)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (99).

عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9783

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9784

9784 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (1)، [قال]: (2) أخبرني يونس عن ابن شهاب، أن أبا سلمة حدثه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا عدوى" (3)، ويحدث أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يورد (4) مُمْرِضٌ (5) على مُصِحٍّ" (6). قال أَبو سلمة: كان أَبو هريرة يحدثهما كليهما (7) عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم صمت أَبو هريرة بعد ذلك عن قوله: "لا عدوى"، وأقام على [ص:493] "أن لا يورد ممرض على مصح". قال: فقال الحارث بن أبي ذباب (8) -وهو ابن عم أبي هريرة-: قد كنت أسمعك يا أبا هريرة، تحدثنا مع هذا الحديث حديثا آخر، قد سَكَتَّ (9) عنه، تقول: قال رسول الله: "لا عدوى"! فأبى أَبو هريرة ذلك، وقال: "لا يورد ممرض على مصح"؛ فَمَارَاهُ (10) الحارث في ذلك، حتى غضب أَبو هريرة؛ فرطن (11) بالحبشية، فقال للحارث: أتدري ماذا قلت؟ قال: لا، قال أَبو هريرة: إني قلت: [ص:494] أبيت (12). قال أَبو سلمة: ولعمري (13) لقد كان أَبو هريرة يحدثنا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا عدوى"، فلا أدري أَنَسِيَ أَبو هريرة، أم (14) نسخ (15) [ص:495] أحد القولين الآخر! (16). _________ (1) ابن وهب هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل). (3) العدوى: اسم من الإعداد، كالرعوى والبقوى، من الإرعاء والإبقاء. وهي: ما يعدي من جرب وغيره، وهي: مجاوزته من صاحبه إلى غيره. انظر: الفائق (2/ 399)، ومختار الصحاح (ص 419). (4) (لا يورد) -بكسر الراء، ومفعوله محذوف أي- لا يورد إبله المراض. شرح النووي (14/ 437). (5) مُمرض -بضم أوله، وسكون ثانيه، وكسر الراء، وبعدها ضاد معجمة- هو الذي له إبل مراض. الفتح (10/ 242). (6) مُصِح -بضم الميم، وكسر الصاد المهملة، بعدها مهملة-: من له إبل صحاح. الفتح (10/ 242). (7) في الأصل ونسخة (ح): (كلاهما)، والتصويب من نسخة (ل). (8) هو الحارث بن سعد بن أبي ذباب -بضم الذال المعجمة، وتخفيف الموحدة من تحت- الدوسي، الحجازي انظر: التاريخ الكبير (2/ 269، 270 / ترجمة 2427)، والجرح والتعديل (3/ 75/ ترجمة 349)، وتوضيح المشتبه (4/ 19). (9) في الأصل ونسخة (هـ): بتخفيف التاء، وما أثبته من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (10) المراء: الجدال. والتماري والمماراة: المجادلة على مذهب الشك والريبة، ويقال للمناظرة: مماراة؛ لأن كل واحد منهما يستخرج ما عند صاحبه ويمتريه، كما يمتري الحالب اللبن من الضرع. النهاية في غريب الحديث (4/ 322). (11) الرطانة -بفتح الراء وكسرها- والتراطن: كلام لا يفهمه الجمهور، وإنما هو مواضعة بين نفسين أو جماعة، والعرب تخص بها كلام العجم. ورطن له وراطنه: كلمه بالأعجمية. انظر: المجموع المغيث (1/ 773)، والفائق (2/ 106). (12) يريد بذلك: أني لم أحدثك ما تقول. كذا بين ذلك راوي الحديث في الحديث الآتي برقم (9788). (13) العَمْر، والعُمر واحد، لكن خص القسم بالعَمر دون العُمر. واختلف في التلفظ بها، والاختيار أن يقال: إن إراد بها القسم منع، وإلا فلا، كما يجري على اللسان من الكلام مما لا يراد به حقيقة معناه. انظر: المفردات للراغب الأصفهاني (347)، ومعجم المناهي اللفظية (ص 277 - 279). (14) في نسخة (ل): (أو). (15) الحديثان صحيحان، ولا نسخ ولا تعارض بينهما بحمد الله، بل كل منهما له وجه. قال ابن القيم: وذهب إلى هذا قبله وبعده أئمة الإسلام، كابن قتيبة، والطحاوي، وابن عبد البر، والنووي، وابن حجر، وغيرهم. وذكروا أوجها عدة للجمع بين الحديثين، أكثرها قربا -في نظري- ما قاله النووي: (أن حديث: "لا عدوى"، المراد به نفي ما كانت الجاهلية تزعمه وتعتقده، أن المرض والعاهة تعدي بطبعها لا بفعل الله تعالى. وأما الحديث: "لا يورد ممرض على مصح، فأرشد فيه إلى مجانبة ما يحصل الضرر عنده في العادة، بفعل الله تعالى وقدره، فنفى في الحديث الأول العدوى بطبعها، ولم ينف حصول الضرر عند ذلك بقدر الله تعالى وفعله. وأرشد في الثاني إلى الاحتراز مما يحصل عنده الضرر، بفعل الله وإرادته وقدره. فهذا الذي ذكرناه من = [ص:495] = تصحيح الحديثين، والجمع بينهما هو الصواب الذي عليه جمهور العلماء، ويتعين المصير إليه) اهـ. انظر: تأويل مختلف (69 - 71)، وشرح معاني الآثار (4/ 310)، وشرح النووي (14/ 433، 434)، ومفتاح السعادة (2/ 264 - 270)، والعدوى بين الطب وحديث المصطفى (52 - 58). (16) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر (4/ 1743، 1744/ حديث رقم 104). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الطب، باب لا هامة (10/ 241 / حديث رقم 5771)، وطرفه في (5774).

ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9784

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9785

9785 - وحدثنا بحر بن نصر، قال: حدثنا ابن وهب (1)، عن يونس، بإسناده، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يورد ممرض على مصح" (2). _________ (1) ابن وهب هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9784).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← يونس بإسناده ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بحر بن نصر

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9785

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9786

9786 - حدثنا [محمد] (1) بن عُزيز، قال: حدثني سلامة، قال: حدثني عُقيل، عن ابن شهاب (2)، قال: حدثني أَبو سلمة، عن أبي هريرة، [ص:496] أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا عدوى، ولا يورد ممرض على مصح". قال: وكان أَبو هريرة يحدثنا كليهما (3) عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم صمت أَبو هريرة بعد ذلك عن قوله: "لا عدوى"، وأقام على أن: "لا يورد ممرض على مصح". فذكر مثله سواء (4). _________ (1) من نسخة (ل). (2) ابن شهاب هو موضع الالتقاء. (3) في الأصل ونسخة (هـ): (كلاهما)، والتصويب من النسخة (ل). (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9784).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبُو سَلَمَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← سَلَامَةُ، ← بن عُزيز،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9786

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9787

9787 - حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، وعباس بن محمد الدوري، وأبو داوود الحراني، قالوا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد (1)، قال: حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أَبو سلمة، أنه سمع أبا هريرة يحدث أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا عدوى"، ويحدث مع ذلك قال: "لا يورد ممرض على مصح". قال أَبو سلمة: فكان (2) أَبو هريرة يحدث بهما كليهما (3)، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم صمت أَبو هريرة بعد ذلك عن قوله: "لا عدوى"، وأقام على: "ألَّا يورد الممرض (4) على المصح"، فقال الحارث [ابن [ص:497] أبي ذباب] (5): قد كنت أسمعك يا أبا هريرة تحدثنا مع هذا الحديث حديثا آخر، أراك قد سكت عنه، كنت تقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا عدوى"! فأبى أَبو هريرة أن يعرف ذلك؛ فَمَارَاه الحارث؛ فغضب أَبو هريرة فرطن بالحبشية، ثم قال للحارث: أتدري ما قلت؟ قال: لا. قال أَبو هريرة: إني قلت: أبيت، قال أَبو سلمة: لعمري لقد كان يحدثنا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا عدوى"، فلا أدري أنسي أَبو هريرة، أم نسخ أحد الحديثين الآخر (6). _________ (1) يعقوب بن إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء. (2) في نسختي ل وهـ -: (كان). (3) في الأصل ونسخة (ح): (كلاهما) والتصويب من نسخة (ل). (4) في الأصل ونسخة (هـ): (المريض) لكن ضبب عليها في نسخة (هـ)، والتصويب من = [ص:497] = نسخة (ل). (5) من نسخة (ل). (6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9784)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (105). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية يونس.

أَبُو سَلَمَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← أبو داوود الحراني، ← عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9787

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9788

9788 - حدثنا محمد بن خالد بن خلي الحمصي، قال: حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه (1)، عن الزهري، قال أَبو سلمة بن عبد الرحمن: سمعت أبا هريرة يخبر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال "لا عدوى"، فأنكر [ذلك] (2) أَبو هريرة، فقال الحارث: بلى، قد كنت تخبرنا ذلك عن [ص:498] رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فَتَمَارَا هو وأبو هريرة، حتى اشتد مراؤهما، فغضب أَبو هريرة عند ذلك، فرطن بالحبشية، ثم قال للحارث [بن أبي ذباب] (3) هل تدري ماذا قلت؟ فقال الحارث: لا، فقال أَبو هريرة: فإني قلت: أبيت، يريد بذلك أني لم أحدثك ما تقول. قال أَبو سلمة: ثم أقام أَبو هريرة على الذي يخبرنا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في (4) قوله: "لا يورد الممرض على المصح"، وترك ما كان يخبرنا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قوله: "لا عدوى"، قال أَبو سلمة: فلا أدري أنسي أَبو هريرة ما كان يخبرنا عن (5) قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا عدوى"، أم ما شأنه؟ غير أني لم آبا (6) عليه كلمة نسيها بعد أن حدثناها عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، غير إنكاره ما كان يخبرنا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قوله: "لا عدوى" (7). _________ (1) شعيب هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل). (3) من نسخة (ل). (4) في نسخة (ل): (و). (5) في نسخة (ل): (من). (6) قال ابن فارس: الإباء: أن تعرض على الرجل الشيء، فيأبى قبوله؛ فتقول: ما هذا الإباء، بالضم والكسر. مقاييس اللغة (1/ 45). (7) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9784). وهذا الطريق عند مسلم برقم (105/ الثانية). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية شعيب، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية يونس.

أَبَا هُرَيْرَةَ ← أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← أَبِيهِ ← بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ الْحِمْصِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9788

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9789

9789 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا (1) أخبره، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام، فلما جاء سَرْغ بلغه أن الوباء قد وقع بالشام، فأخبره عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا سمعتم بأرض، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه"؛ فرجع عمر بن الخطاب من سرغ (2). _________ (1) مالك هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9784)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (100). تنبيه: هذا الحديث والحديث الذي بعده الأولى بهما هو الباب الأول؛ لأنهما في موضوعه، ولأنهما يفهم منهما إثبات العدوى، بعكس هذا الباب الذي هنا.

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9789

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9790

9790 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، أن مالكا (1) أخبره، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، أن عمر بن الخطاب إنما انصرف بالناس عن حديث عبد الرحمن بن عوف (2). _________ (1) مالك هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9784)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (100).

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9790

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9791

9791 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (1)، أخبرني يونس بن يزيد، قال: قال ابن شهاب: حدثني أَبو سلمة عبد الرحمن، عن أبي هريرة، حين قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا عدوى، ولا صَفَر (2)، ولا هَامَة (3)، فقال [ص:501] أعرابي (4): يا رسول الله، فما بال الإبل في الرمل كأنها الظباء، فيجيء البعير الأجرب، فيدخل فيها فيجربها؟ قال: "فمن أعدى الأول" (5)؟!. _________ (1) ابن وهب هو موضع الالتقاء. (2) الصفر -بفتحتين- داء في البطن -كما قال البخاري- لكن اختلفوا في سببه، فقال أَبو عبيدة معمر بن المثنى: سمعت يونس بن عبيد الجرمي يسأل رؤبة بن العجاج؟ فقال: هي حبة تكون في البطن، تصيب الماشية والناس، وهي أعدى من الجرب عند العرب. قال أَبو عبيد: فأبطل النبي -صلى الله عليه وسلم- أنها تعدي. وقال الزمخشري: هو اجتماع الماء في البطن. والصفر أيضًا: دود يقع في الكبد وفي شراسيف الأضلاع فيصفر عند الإنسان جدا. ويقال: إنه يلحس الكبد حتى يقتله. اهـ. وقال قوم: المراد بـ (لا صفر): النسيء الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية، وهو تأخير شهر الحرام إلى صفر، ويجعلون صفر هو الشهر الحرام، فأبطله رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 25، 26)، وغريب الحديث للحربي (786)، والفائق (2/ 306)، والنهاية (3/ 35)، والفتح (10/ 171). وانظر الحديث الآتي برقم (9804)، ورقم (9806). (3) هامة: بالتخفيف، وهو المحفوظ في الرواية. والهامة: الرأس، واسم طائر، وهو المراد في الحديث؛ وذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها، وهي من طير الليل. وقيل: هي البومة. وقيل: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة، فتقول: اسقوني، فإذا أدرك بثأره طارت. = [ص:501] = وقيل: كانوا يزعمون أن عظام الميت، وقيل: روحه، تصير هامة فتطير، ويسمونه الصدى، فنفاه الإسلام، ونهاهم عنه. انظر: غريب الحديث للهروي، (1/ 27، 26)، والفائق (2/ 399)، والنهاية (5/ 283)، والفتح (10/ 241). (4) قال ابن حجر: لم أقف على اسمه. الفتح (10/ 241). وهو رجل من الأنصار، كما سيأتي في الحديث رقم (9800). (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام -باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر (4/ 1742، 1743/ حديث رقم 101). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الطب، باب لا صفر (10/ 171/ حديث رقم 5717)، وأطرافه في (5707، 5757، 5770، 5773، 5775).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أبو سلمة عبد الرحمن: ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9791

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9792

9792 - حدثنا محمد بن عزيز، قال: حدثني سلامة، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب (1)، بمثله (2). _________ (1) ابن شهاب هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9791).

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← سَلَامَةُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9792

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9793

9793 - حدثنا بحر بن نصر، قال: أخبرنا ابن وهب (1)، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة حين قال رسول الله [ص:502]صلى الله عليه وسلم- فذكر مثله (2). _________ (1) ابن وهب هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9791).

اَبِیْ سَلَمَۃَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بحر بن نصر

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9793

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9794

9794 - حدثنا محمد بن إسحاق بن الصباح، ومحمد بن مهل، والفضل بن أحمد بن إسماعيل (1)، الصنعانيون، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري (2)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة"، فقال رجل: يا رسول الله، فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها ظبي (3)، فيخالطها البعير الأجرب، فيدخل فيها، فيجربها؟ قال: "فمن أعدى الأول" (4)؟!. _________ (1) لم أقف على ترجمته. (2) الزهري هو موضع الالتقاء. (3) هكذا في الأصل ونسخة (هـ)، وعليها في النسختين حرف لم أدر أهو تصحيح أم تضبيب، أما نسخة (ل) فسقطت الورقة التي فيها هذا الحديث، من المصورة التي عندي. (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9791).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الفضل بن أحمد بن إسماعيل الصنعانيون، ← محمد بن مهل ← محمد بن إسحاق بن الصباح

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9794

Previous
161718
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book