Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم chevron_rightمبتدأ كتاب الطب والرقى chevron_rightHadith #9791 chevron_right


9791 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (1)، أخبرني يونس بن يزيد، قال: قال ابن شهاب: حدثني أَبو سلمة عبد الرحمن، عن أبي هريرة، حين قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا عدوى، ولا صَفَر (2)، ولا هَامَة (3)، فقال [ص:501] أعرابي (4): يا رسول الله، فما بال الإبل في الرمل كأنها الظباء، فيجيء البعير الأجرب، فيدخل فيها فيجربها؟ قال: "فمن أعدى الأول" (5)؟!. _________ (1) ابن وهب هو موضع الالتقاء. (2) الصفر -بفتحتين- داء في البطن -كما قال البخاري- لكن اختلفوا في سببه، فقال أَبو عبيدة معمر بن المثنى: سمعت يونس بن عبيد الجرمي يسأل رؤبة بن العجاج؟ فقال: هي حبة تكون في البطن، تصيب الماشية والناس، وهي أعدى من الجرب عند العرب. قال أَبو عبيد: فأبطل النبي -صلى الله عليه وسلم- أنها تعدي. وقال الزمخشري: هو اجتماع الماء في البطن. والصفر أيضًا: دود يقع في الكبد وفي شراسيف الأضلاع فيصفر عند الإنسان جدا. ويقال: إنه يلحس الكبد حتى يقتله. اهـ. وقال قوم: المراد بـ (لا صفر): النسيء الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية، وهو تأخير شهر الحرام إلى صفر، ويجعلون صفر هو الشهر الحرام، فأبطله رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 25، 26)، وغريب الحديث للحربي (786)، والفائق (2/ 306)، والنهاية (3/ 35)، والفتح (10/ 171). وانظر الحديث الآتي برقم (9804)، ورقم (9806). (3) هامة: بالتخفيف، وهو المحفوظ في الرواية. والهامة: الرأس، واسم طائر، وهو المراد في الحديث؛ وذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها، وهي من طير الليل. وقيل: هي البومة. وقيل: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة، فتقول: اسقوني، فإذا أدرك بثأره طارت. = [ص:501] = وقيل: كانوا يزعمون أن عظام الميت، وقيل: روحه، تصير هامة فتطير، ويسمونه الصدى، فنفاه الإسلام، ونهاهم عنه. انظر: غريب الحديث للهروي، (1/ 27، 26)، والفائق (2/ 399)، والنهاية (5/ 283)، والفتح (10/ 241). (4) قال ابن حجر: لم أقف على اسمه. الفتح (10/ 241). وهو رجل من الأنصار، كما سيأتي في الحديث رقم (9800). (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام -باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر (4/ 1742، 1743/ حديث رقم 101). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الطب، باب لا صفر (10/ 171/ حديث رقم 5717)، وأطرافه في (5707، 5757، 5770، 5773، 5775).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · Hadith 9791

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • أبو سلمة عبد الرحمن:
  • ابْنِ شِهَابٍ،
  • يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ
  • ابْنُ وَهْبٍ،
  • یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books