Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7352

7352 - حدثنا يوسف بن مسلم، قال: حدثنا حجاج (1)، قال: حدثنا ليث بن سعد (2)، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أنّ أسامة بن زيد أخبره أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ركب على حمارٍ على إكافٍ (3) على قطيفة (4) -وأَرْدَفَ أسامة بن زيد وراءه- يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر، فسارَ حتى مرّ بمجلس فيه عبد الله بن أبي بن سلول قبل أَنْ يُسْلم عبد الله؛ فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين وعبدة الأوثان واليهود، [ص:549] وفي المسلمين عبد الله بن رواحة الأنصاري، فلمّا غشيت (5) المجلس عجاجة (6) الدابّة خمّر (7) عبد الله بن أُبيّ [أنفه] (8)، بردائه ثمّ قال: لا تغبروا علينا، فسلّم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ووقف، فدعاهم إلى الله وقرأَ عليهم القرآن، فقال له عبد الله بن أبيّ: يا أيها المرء إنّه لا أحسن مما تقول إنْ كان حقًّا، فلا تؤذنا به في مجالسنا، وارجع (9) إلى رحلك، فمن جاءك فاقصص عليه، قال عبد الله بن رواحة: بلى يا رسول الله! فاغشنا به في مجالسنا، فإنّا نحبّ ذلك، فاسْتَبّ المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون (10)، فلم يزلْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُخَفّضهم (11) حتى سكتوا، فركب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال: "أي سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب -يريد عبد الله بن أُبيّ-؟ قال كذا وكذا"، قال سعد: يا رسول الله! بأبي أنت، [ص:550] اعف عنه، واصفح (12)، فقد أعطاك الله ما أعطاك، وقد اجتمع أهل هذه البُحَيْرة (13) أنْ يُتَوِّجوه (14) ويُعصِّبوه بالعصابة (15)، فلمّا ردّ الله ذلك بالحق الذي أعطاك شَرِق (16) بذلك، فذلك فعل الله (17) به ما رأيت، فعفا عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. _________ (1) ابن محمد المصيصي. (2) الليث بن سعد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) الإكاف للحمار كالسَّرْج للفرس. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 383). (4) القطيفة: كساء أبيض كبير. المجموع المغيث للأصفهاني (2/ 728). (5) أي: علت وغَطَّت. انظر: النهاية (3/ 369). (6) أي: غُبار الدابة. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 383). (7) أي: غطى، من التخمير وهو التغطية. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 239). (8) من (م). (9) في (م): (فارجع). (10) أي: يثور بعضهم إلى بعض بقتال أو مشاجرة، ويقال: ثار يثور ثورًا، أي: قام بسرعة وانزعاج. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 383). (11) (يخفضهم) ليست في: (م)، ومعناها: أي: يسكنهم، ويهوّن عليهم الأمر. تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 383)، النهاية (2/ 54). (12) في (م): (اعف منه وأصلح). (13) يريد أهل المدينة. غريب الحديث للخطابي (1/ 159). (14) أي: يلبسوه التاج، والعمائم عند العرب بمنزلة التيجان للملوك. انظر: المجموع المغيث للأصفهاني (1/ 246)، النهاية (1/ 199). (15) (يعصبوه بالعصابة) أي: يسوِّدوه، والسيد المطاع يقال له المعُصب، والعصابة ما يعصب بها الرأس، أي: يشد لرياسة أو مرض. وقد وقع في (م): (ويعصبوه بالعصّاب). انظر: غريب الحديث للخطابي (1/ 159)، تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 383). (16) أي: غصّ، شبّه ما أصابه من فوات الرياسة بالغصص. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 383). (17) لفظ الجلالة ساقط من: (م)، وليس في صحيح مسلم أيضًا.

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7352

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7353

7353 - حدثنا محمد بن يحيى (1)، قال: حدثنا عبد الرزاق (2) ح، وحدثنا الدّبري، عن عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، أنّ أسامة بن زيد أخبره، أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- ركب حمارًا عليه إكافٌ [ص:551] تحته قطيفة فدكيّة (3)، وأردف -صلى الله عليه وسلم- (4) وراءَه أُسامة، وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج، وذلك قبل وقعة بدرٍ فسارَ حتى مرّ بمجلسٍ فيه أخلاط من المسلمين والمشركين -عبدة الأوثان- واليهود، وفيهم عبد الله بن أُبيّ، وفي المجلس عبد الله بن رواحة، فلمّا غشيت (5) المجلس عجاجة الدابة خمّر عبد الله بن أُبيّ أَنْفَه [بردائه] (6)، ثمّ قال: لا تغبروا علينا، فسلّم عليه النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثمّ وقف فنزل (7)، فدعاهم إلى الله - عز وجل -، وقرأ عليهم القرآن، فقال عبد الله بن أُبي: أيها المرء (8) لا أحسن من هذا، إن كان ما تقول حقا فلا تؤذنا في مجالسنا، وارجع إلى رحلك، فمن جاءك منا فاقصص عليه، فقال عبد الله بن رواحة: اغشنا في مجالسنا فإنّا نحبُّ ذلك! فاستبّ [ص:552] المسلمون والمشركون واليهود حتى همّوا أنْ يتواثبوا؛ فلم يزل النبي -صلى الله عليه وسلم- يُخَفّضهم، ثمّ ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال: "أي سعد! ألم تسمع ما قال أبو حباب -يريد عبد الله بن أُبيّ-؟ قال (9) كذا وكذا"!! فقال: اعف عنه يا رسول الله واصفح، فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك، ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة على أَنْ يتوجوه فيعصبونه (10) بالعصابة، فلمّا ردّ الله ذلك بالحق الذي أعطاكه، شرق بذلك فذلك فعل به ما رأيت، فعفا عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- (11). _________ (1) الذهلي. (2) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) منسوبة إلى فدَك، وهي قرية بالحجاز بينها وبين المدينة يومان وقيل ثلاثة. قال البلادي: "وهي قرية من شرقي خيبر على وادٍ يذهب سيله شرقًا إلى وادي الرمة، تعرف اليوم بالحائط". انظر: معجم البلدان (4/ 270)، شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 157)، معجم المعالم الجغرافية (صـ: 235). (4) (صلى الله عليه وسلم) ليست في (م). (5) أي: علت، وغطت. انظر: النهاية (3/ 369). (6) من: (م). (7) (ثم وقف فنزل) في (م): (ثمّ نزل). (8) في (م): (أوفي أيها المرء). (9) (قال) ليست في (م). (10) في (م): (فيعصبوه)، وكذا في صحيح مسلم، وفي صحيح البخاري كما في: (ك). (11) انظر الحديث رقم (7352). وقد أخرجه البخاري -أيضًا-: (كتاب الاستئذان -باب التسليم في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين- ح (6254)، (11/ 41 فتح).

عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7353

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7354

7354 - حدثنا محمد بن إسحاق بن سَبُّوية (1)، ومحمد بن عبد الله ابن مُهل الصنعاني، قالا: حدثنا عبد الرزاق (2) عن معمر، عن [ص:553] الزهري، عن عروة، عن أسامة، أنّ رسول الله -صلى الله عليه [وسلم] (3) مرّ بمجلسٍ -وهو على حمار- فيه أخلاط من المسلمين واليهود والمشركين وعبدة الأوثان فيهم عبد الله بن أبي فسلّم عليهم (4). _________ (1) هو: محمد بن إسحاق السجزي -أو السجستاني-، ويعرف بابن سبّويه المروزي- نزيل مكة. وسبوية -بالسين المهملة- كذا عند ابن أبي حاتم، وجزم به الدارقطني، وعبد الغني الأزدي، وعند ابن حبان، وابن عدي بالشين المعجمة. وقد ذكر القولين ابن ماكولا، والذهبي، وابن ناصر الدين، وابن حجر، مصدّرين بالقول الأول. (2) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) من: (م). (4) انظر الحديث رقم (7352) و (7353).

أُسَامَةُ، ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← محمد بن عبد الله ابن مُهل الصنعاني، ← محمد بن إسحاق بن سبويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7354

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7355

7355 - حدثنا الصغاني، قال: أخبرنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري (1)، قال: حدثني عروة أنّ أسامة أخبره أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- ركب على حمارٍ عليه إكاف فذكر نحو حديث عقيل بطوله (2). _________ (1) الزهري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) انظر الحديث رقم (7352). وقد أخرجه البخاري أيضًا: (كتاب التفسير -باب {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا} - ح (4566)، (8/ 78 فتح) مطولًا. * من فوائد الاستخراج: تصريح الزهري بالسماع من عروة، وعند مسلم بالعنعنة.

عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7355

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7356

7356 - حدثنا عبيد بن شريك (1)، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا معتمر بن سليمان (2)، عن أبيه، عن أنس، قال: قيل للنبي -صلى الله عليه وسلم-: لو (3) أتيت عبد الله بن أُبيّ، قال: فانطلق إليه وركب حمارًا وركب معه قوم من أصحابه، [ص:554] فلمّا أتاه النبي -صلى الله عليه وسلم- قال له عبد الله بن أُبيّ: تَنَحّ (4)، فقد أذاني نتن (5) حمارك، قال: فقال رجل من المسلمين والله لحمار رسول الله [-صلى الله عليه وسلم-] (6) أطيب ريحًا منك، قال: فغضب لكلِّ واحد منهما قومُه، قال: فتضاربوا بالجريد (7) والنعال، فبلغنا أنّها نزلت هذه الآية فيهم: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} الآية (8) (9). _________ (1) هو: عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار، أبو محمد البغدادي. (2) المعتمر بن سليمان هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) في (م): (قال وأتيت). (4) وفي الصحيحين "إليك عني" ومعنى تنح أي: ابتعد. انظر: لسان العرب (15/ 312). (5) النتن: الرائحة الكريهة. مختار الصحاح (ص: 269). (6) من: (م). (7) هو: سعف النخل. انظر: النهاية (1/ 257). (8) سورة الحجرات آية (9). (9) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب في دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- وصبره على أذى المنافقين- ح (117)، 3/ 1424)، والبخاري: (كتاب الصلح -باب ما جاء في الإصلاح بين النّاس- ح (2691)، (5/ 351 فتح).

أَنَسٍ، ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7356

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7357

7357 - حدثنا أحمد بن سهل الأهوازي، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ (1)، قال: حدثنا المعتمر (2)، قال وحدّث أبي أنّ أنسًا قال: قيل للنبي -صلى الله عليه وسلم-[لو أتيت عبد الله بن أبي] (3) فذكر مثله (4). _________ (1) ابن معاذ بن نصر العنبري، أبو عمرو البصري. (2) المعتمر هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) من: (م). (4) انظر الحديث السابق برقم (7357).

الْمُعْتَمِرُ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْأَهْوَازِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7357

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book