Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9336

9336 - حدثنا سعيد بن مسعود، والصغاني، وأبو أمية، قالوا: حدثنا زكريا ابن عدي (1)، ح. وحدثنا هلال بن العلاء (2)، قال: حدثنا ابن أبي شيبة (3)، ح. وحدثنا هشام ابن علي بن هشام (4) بالبصرة، في بني حصن (5)، قال: حدثنا عمران بن ميسرة (6)، [ص:147] قالوا: حدثنا عبد الله بن إدريس (7)، قال: حدثنا أبي، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن المغيرة بن شعبة، قال: بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أهل نجران، فقالوا لي: إنكم تقرءون: {يَاأُخْتَ هَارُونَ} (8)، وقد تعلمون ما كان بين عيسى وموسى من السنين! قال: "فهلا أخبرتهم أنهم كانوا يتسمون (9) بأنبيائهم والصالحين قبلهم". وهذا لفظ عمران بن ميسرة. وحديث زكريا ابن عدي: قال: قال أهل نجران: قوله: {يَاأُخْتَ هَارُونَ}، وقد كان بين موسى وعيسى من السنين ما كان، فلما قدمت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ذكرت ذلك له، فقال: "ألا أخبرتهم أنهم كانوا يتسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم" (10). _________ (1) ابن رزيق بن إسماعيل -ويقال: زكريا ابن عدي بن الصلت بن بسطام- التيمي مولاهم، أبو يحيى، نزيل بغداد. (2) ابن هلال، الباهلي مولاهم، أبو عمر، الرقي. (3) ابن أبي شيبة -أبو بكر- هو موضع الالتقاء. (4) أبو علي، السيرافي. (5) في الأصل: (قال حدثني حصن) وعلى لفظ (حصن) ضبة، وما أثبته من نسختي (ل)، (م)، وفي كل النسخ نقطة بين الصاد والنون، ولكن الأولى بالسياق (حصن) بالصاد المهملة، وقد ذكر الطبري في تاريخه موضعًا بالبصرة يقال له: (بنو حصن). انظر تأريخ الطبري (4/ 466) و (9/ 485). (6) أبو الحسن، البصري، ت (223) هـ. ذكره ابن حبان في الثقات. ووثقه الدارقطني، وابن حجر. = [ص:147] = انظر: الثقات (8/ 498)، وتهذيب التهذيب (8/ 125، 126/ ترجمة 247)، وتقريب التهذيب (752 / ترجمة 5209). (7) عبد الله بن إدريس هو موضع الالتقاء. (8) سورة مريم، آية (28). (9) في نسختي (ل)، (م): (يسمون). (10) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب النهي عن التكني بأبي القاسم ... (3/ 1685/ حديث رقم 9). فوائد الاستخراج: بيان سبب قدوم المغيرة إلى نجران، حيث بينت رواية أبي عوانة أن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قد أرسله إليهم.

الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ← عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، ← عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ، ← هشام ابن علي بن هشام بالبصرة، في بني حصن ← ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ← هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ ← زكريا ابن عدي ← سعيد بن مسعود، والصغاني، وأبو أمية،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9336

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9337

9337 - حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى (1)، ح. وحدثنا الصغاني، قال: أخبرنا (2) عفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة (3)، عن ثابت (4)، عن أنس بن مالك، قال (5): أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- بعبد الله ابن أبي طلحة، وهو يهنأ (6) بعيرًا له، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: هل معك تمر؟ قلت: نعم، فناولته تمرات، فألقاهن في فيه فلاكهن، ثم جمع لعابه، ثم (7) فغر فاه، فأوجره إياه، فجعل الصبي بتلمظ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "حب الأنصار التمر"، وحنكه، وسماه عبد الله (8). [ص:149] زاد أسد: بعيرا له وعليه عباءة. _________ (1) ابن إبراهيم، الأموي، المصري، المعروف بأسد السنة. (2) في نسختي (ل)، (م): حدثنا. (3) حماد بن سلمة هو موضع الالتقاء. (4) ابن أسلم البُناني. (5) ساقطة من نسختي (ل)، (م). (6) في الأصل: (يهنوا)، وما أثبته من نسختي (ل)، (م)، وصحيح مسلم، وهو الصواب وأصل (الهنء): الإصلاح والكفاية، ومنه (الهِنَاء)؛ لأنه يصلح الجربى. يقال: هنأت البعير أهنئوه وأَهنَئُة -لغتان-: إذا طلبته بالهناء، وهو القطران. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 79)، والمجموع المغيث (3/ 512)، والنهاية (5/ 277). (7) في نسختي (ل)، (م): (و). (8) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب استحباب تحنيك المولود = [ص:149] = (3/ 1689/ حديث رقم 22).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَفَّانُ ← الصَّغَانِيُّ ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9337

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9338

9338 - و (1) حدثنا محمَّد بن عبد الملك الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عون (2)، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: كان ابنٌ لأبي طلحة شاكيًا، وإن أبا طلحة خرج، فجاء وقد قُبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن مما كان، فقربت العشاء، فتعشى ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: واروا الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبره، فقال: أعرستم الليلة؟ قال: نعم، قال: اللهم بارك لهما في ليلتهما، فولدت غلاما، فقال لي: أبو طلحة: احمله حتى تأتي به النبي -صلى الله عليه وسلم-. فأَتَى (3) به النبي -صلى الله عليه وسلم-، وبعثت معي بتمرات، فأخذه النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: أمعه شيء؟ قالوا: نعم، تمرات، فأخذ [ها] (4) النبي -صلى الله عليه وسلم- فمضغها، ثم أخذها من فيه، فجعلها في فيِّ الصبي ثم حنكه، وسماه عبد الله (5). _________ (1) حرف الواو ساقط من نسختي (ل)، (م). (2) ابن عون هو موضع الالتقاء. (3) الضبط من صحيح مسلم، والجملة التفات في الخطاب. (4) في الأصل: (فأخذ)، والتصويب من نسختي (ل)، (م)، وصحيح مسلم. (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9262)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (23).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← ابْنُ عَوْنٍ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ ← و،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9338

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9339

9339 - حدثنا أحمد بن عبد الحميد الكوفي، ومحمد بن محرز كوفي (1) بمصر، قالا: حدثنا أبو أسامة (2)، عن هشام بن عروة، عن أبيه (3)، عن أسماء بنت أبي بكر أنها حملت بعبد الله بن الزبير، قالت: فخرجت -لعلّهُ قال: وأنا مُتِمٌّ (4) - فأتيت المدينة، فنزلت بقباء، فولدته بقباء، ثم أتيت به رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فوضعه في حَجْره (5)، ثم دعا بتمرة، فمضغها ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريقُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له وبّرك عليه، فكان أول مولود [ولد] (6) في الإِسلام. زاد الحارثي (7): ففرحوا به فرحًا شديدًا لأنهم قيل لهم: [إن] (8) [ص:151] اليهود قد سحرتكم فلا يولد لكم (9). _________ (1) لعله: الضبي. ذكره ابن حبان في ثقاته (9/ 58). (2) أبو أسامة هو موضع الالتقاء. (3) ساقطة من نسخة (م). (4) يقال: امرأة مُتِمٌّ، للحامل إذا شارفت على الوضع، والتمام فيها وفي البدر بالكسر، وقد تفتح في البدر. النهاية (1/ 197). وهذه اللفظة في الصحيحين بدون شك. (5) الحجر -بفتح المهملة وكسرها: الثوب، والحضن. والمصدر بالفتح لا غير. انظر: النهاية (1/ 342). (6) من نسختي (ل)، (م). (7) هو: أحمد بن عبد الحميد، شيخ أبي عوانة الأول في هذا الحديث، تقدمت ترجمتُه. (8) من نسختي (ل)، (م). (9) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب استحباب تحنيك المولود ... (3/ 1691/ حديث رقم 26)، دون الزيادة. وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه إلى المدينة (7/ 248/ حديث رقم (3909) عن زكريا ابن يحيى، عن أبي أسامة، به، دون الزيادة أيضًا. وأخرجه في كتاب العقيقة من صحيحه, باب تسمية المولود غداة يولد ... (9/ 587/ حديث رقم 5469) عن إسحاق بن نصر، عن أبي أسامة، به، وفيه الزيادة التي زادها الحارثي. فوائد الاستخراج: - زيادة: (ففرحوا به فرحا ...)، وهي صحيحة، فقد أخرجها البخاري في صحيحه, كما سبق في تخريج الحديث. - وتابع الحارثي على هذه الزيادة زكريا ابن يحيى عن أبي أسامة، انظر تخريج الحديث.

أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← محمد بن محرز كوفي ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْكُوفِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9339

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9340

9340 - حدثنا أحمد بن إبراهيم أبو علي القهُسْتاني (1)، قال: حدثنا عقبة بن مُكْرَم (2)، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا هشام [ص:152] ابن عروة (3)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لمَّا ولد عبد الله بن الزبير، أتيت به النبي -صلى الله عليه وسلم-، فتفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه، فقال (4): هو عبد الله، وأنت أم عبد الله (5). _________ (1) القهستاني -بضم القاف والهاء وسكون السين المهملة، وفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين، وفي آخرها نون - نسبة إلى قهستان، وهي ناحية بخراسان. (2) ابن عقبة بن مكرم، الضبي، أبو مكرم، الكوفي، ت (234) هـ. قال أبو داوود: ليس به بأس. = [ص:152] = وقال محمَّد بن عبد الله الحضرمي (مطين): كان صدوقًا. وذكره ابن حجر تمييزًا وقال: صدوق. انظر: سؤالات الآجري (168/ ترجمة 160)، وتهذيب الكمال (20/ 226، 227/ ترجمة 3989)، وتقريب التهذيب (685/ ترجمة 4686). (3) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (4) في نسختي (ل)، (م): وقال. (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب استحباب تحنيك المولود ... (3/ 1690، 1691 / حدثنا رقم 25) من طريق شعيب بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، وفاطمة بنت المنذر، كلاهما عن عائشة، وأسماء رضي الله عنهما، بسياق أطول من هذا. وفي (3/ 1691، 1692/ حديث رقم 28) من طريق أبي خالد الأحمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، مختصرًا. وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه إلى المدينة (7/ 248/ حديث رقم 3910) من طريق أبي أسامة، عن هشام بن عروة، به، وأوله: (أول مولود ولد في الإِسلام عبد الله بن الزبير ...). وليس في الصحيحين ذكر كنية عائشة، رضي الله عنها. فوائد الاستخراج: ذكر كنية عائشة رضي الله عنها.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هشام ابن عروة ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ← أحمد بن إبراهيم أبو علي القهستاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9340

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9341

9341 - حدثنا سعيد بن مسعود، والصغاني، قالا: حدثنا إسماعيل ابن الخليل، قال: حدثنا علي بن مسهر (1)، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر أنها هاجرت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهي حبلى بعبد الله بن الزبير، فوضعته بقباء، فلم ترضعه حتى أتت به النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأخذه فوضعه في حجره، فطلبوا له تمرة ليُحنكوه، حتى وجدوها، فحنكه بها، فكان أول شيء دخل بطنه ريق النبي -صلى الله عليه وسلم- (2). _________ (1) علي بن مسهر هو موضع الالتقاء. (2) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب استحباب تحنيك المولود ... (3/ 1691/ حديث رقم 126 الطريق الثانية) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن خالد بن مخلد، عن علي بن مسهر، به. وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأصحابه إلى المدينة (7/ 248/ عقب حديث رقم 3909) تعليقًا: قال: بعد أن ساق الحديث عن زكريا ابن يحيى، عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة-: (تابعه خالد بن مخلد، عن علي بن مسهر ....)، به. فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن رواية علي بن مسهر، وذكر الشيخان منها: (أنها هاجرت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهي حبلى).

أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← إسماعيل ابن الخَلِيل، ← سعيد بن مسعود، والصغاني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9341

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9342

9342 - حدثنا أيوب بن سافري (1)، قال: حدثنا خالد بن مخلد (2)، [ص:154] قال: حدثنا علي بن مُسهِر، بإسناده، مثله عن أسماء (3). _________ (1) هو أيوب بن إسحاق بن إبراهيم بن سافري، أبو سليمان، البغدادي. (2) خالد بن مخلد هو موضع الالتقاء. (3) في نسختي (ل)، (م): (عن أسماء مثله)، والحديث تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9341).

علي بن مُسهِر، بإسناده، مثله ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ← أَيُّوبُ بْنُ سَافِرِيٍّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9342

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9343

9343 - حدثنا موسى بن سفيان الأهوازي، قال: حدثنا عيسى ابن جعفر الرازي (1)، -قاضي الري- قال: حدثنا سفيان الثوري، عن هشام بن عروة (2)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يؤتى بالصبيان فيحنكهم (3). رواه ابن نمير، عن هشام، وأبو خالد الأحمر، ويونس بن بكير، عن هشام، كلاهما قالا: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة (4). [ص:155] رواه (5) محمَّد بن يحيى، عن عبد الله بن أبي شيبة، عن أبي خالد (6) الأحمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: جئنا بعبد الله ابن الزبير إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- يحنكه، فطلبنا تمرة، فعز علينا طلبها (7). _________ (1) كوفي سكن الري، ذكره الذهبي في وفيات (211 - 220) هـ. قال أبو زرعة: شيخ صالح صدوق. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال: ربما خالف. انظر: الجرح والتعديل (6/ 273 /ترجمة رقم 1514)، والثقات (8/ 492)، وتأريخ الإِسلام (حوادث 211 - / 220 ص 334 / ترجمة 310). (2) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب استحباب تحنيك المولود ... (3/ 1691/ حديث 27). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الدعوات، باب الدعاء للصبيان بالبركة (11/ 151/ حديث 6355) وأطرافه في 222، 5468، 6002). (4) هذا التعليق سياقه في نسختي (ل)، (م)، أخصر وأوضح، وهو كما يلي: (رواه ابن = [ص:155] = نمير، وأبو خالد الأحمر، ويونس بن بكير، عن هشام، فقال: عن أبيه، عن عائشة). وقد وصله مسلم في صحيحه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبد الله بن نمير وأبي خالد الأحمر، برقم (27) و (28) من كتاب الآداب. وانظر الإحالة السابقة. وأما رواية يونس بن بكير فقد وصلها أبو عوانة، انظر الحديث رقم (9340). ولم أجدها في تحفة الأشراف. (5) في نسختي (ل)، (م): (روى). (6) في نسختي (ل)، (م): (قال حدثنا أبو خالد). (7) لم أقف على من وصله من طريق محمد بن يحيى، ووصله مسلم في صحيحه, من طريق ابن أبي شيبة، انظر تخريج الحديث رقم (9341).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← عيسى ابن جعفر الرازي -قاضي الري- ← موسى بن سفيان الأهوازي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9343

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9344

9344 - حدثنا أحمد بن محمَّد بن موسى بن شبابان (1) المكي، ومحمد ابن أحمد بن سعيد الواسطي (2)، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم -دحيم- قال: حدثنا شعيب بن إسحاق (3)، عن هشام بن عروة، عن عروة [ص:156] ابن الزبير، و (4) فاطمة بنت المنذر بن الزبير، أنهما قالا: خرجت أسماء بنت أبي بكر حين هاجرت، وهي حبلى بعبد الله بن الزبير، فقدمت قباء، فنفست بعبد الله بن الزبير بقباء، ثم خرجت به حين نفست إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ليحنكه، فأخذه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منها، فوضعه في حَجْره، ثم دعا بتمرة. قال: قالت عائشة: فمكث ساعة يلتمسها قبل أن يجدها، فمضغها ثم بصقها في فيه، فإن أول شيء دخل بطنه لريق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قالت أسماء: ثم مسحه وصلى عليه، وسماه عبد الله، ثم جاء بعد، وهو ابن سبع سنين أو ثمان؛ ليبايع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأمره بذلك الزبير، فتبسم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين رآه مقبلًا إليه، ثم بايعه (5). رواه (6) محمَّد بن الليث (7)، حدثنا جميل بن يزيد (8)، عن (9) شعيب ابن [ص:157] إسحاق (10)، حدثنا هشام (11)، عن أبيه (12)، عن عائشة قالت: أول مولود في الإِسلام عبد الله بن الزبير (13)، وذلك أنّ اليهود قالوا وخَّذْنا أصحاب محمَّد -صلى الله عليه وسلم-، يعني: سَحَرنا، فلا يولد لهم، فلما وُلد عبد الله جاءت به أمه في مهده، يعني في حَجره، يوم السابع، إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكبر النبي -صلى الله عليه وسلم-، وكبر المسلمون، ثم قال: يا عائشة، التمسوا لنا تمرة حتى نحنكه، قالت عائشة: فمكثنا ساعة نطلبها حتى أصبناها. وذكر الحديث وفي آخره: ثم مسح النبي -صلى الله عليه وسلم- رأسه وبارك عليه (14). _________ (1) في نسخة (م): (شبان). (2) أبو عبد الله بن كيسان. ذكره ابن عسكر في تأريخ دمشق (1/ 41/ ترجمة 5898)، والذهبي في تأريخ الإِسلام -مجلد حوادث (291 - 300 / ص 249 / ترجمة 374) - وذكرا بعض تلاميذه وشيوخه، ولم يذكرا شيئًا عن حاله. (3) شعيب بن إسحاق هو موضع الالتقاء. (4) حرف الواو ساقط من نسخة (م). (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9340). (6) في نسختي (ل)، (م): روى. (7) يظهر أنه (محمَّد الليث المروزي) الذي روى عنه أبو عوانة عن عبدان، كما سيأتي برقم (9705) و (10289)، وهو محمَّد بن الليث بن حفص بن مروزق القزاز، الإسكاف المروزي. (8) قال أبو حاتم: لا أعرفه، وقال الدارقطني: مجهول. انظر: الجرح والتعديل (2/ 520/ ت 2514)، ولسان الميزان (2/ 137/ 138/ ت 594). (9) في نسختي (ل)، (م): حدثنا. (10) ابن عبد الرحمن، الأموي مولاهم، البصري ثم الدمشقي. (11) ابن عروة بن الزبير بن العوام، الأسدي. (12) عروة بن الزبير بن العوام، الأسدي، المدني. (13) إلى هنا وقف بالحديث في نسختي (ل)، (م)، ثم قال: وذكر الحديث، وأما نسخة (هـ) فإن هذا الحديث في القسم الساقط من المصورة التي عندي. (14) هذا الحديث لم أقف على من وصله عن محمد بن الليث، ووصله مسلم عن الحكم بن موسى، عن شعيب بن إسحاق، انظر تخريج الحديث رقم (9340). وفي هذا الحديث زيادتان على صحيح مسلم. الأولى: قوله: (وذلك أن اليهود قالوا-) وتقدم التنبيه على أنها في صحيح البخاري، انظر الحديث رقم (9339). الثانية: قوله: (يوم السابع)، وهذه الزيادة منكرة؛ راويها جميل بن زيد، مجهول، وقد خالف الثقات؛ فقد روى هذا الحديث عبد الرحمن بن إبراهيم (دحيم)، عند = [ص:158] = أبي عوانة هنا، والحكم بن موسى عند مسلم، وروايتهما كالروايات الصحيحة السابقة، التي فيها أن أول شيء دخل بطنه، هو ريق النبي -صلى الله عليه وسلم-.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9345

9345 - حدثنا الحسن بن علي بن عفان [العامري] (1)، وعبد الله ابن شاكر، قالا: حدثنا أبو أسامة (2)، عن بُريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة (3)، عن أبي موسى، قال: وُلد لي غلام، فأتيت به [إلى] (4) النبي -صلى الله عليه وسلم-، فسماه إبراهيم، وحنكه بتمرة (5). _________ (1) أبو محمَّد الكوفي، وما بين المعقوفتين من نسختي (ل)، (م). (2) أبو أسامة هو موضع الالتقاء. (3) قوله: (عن أبي بردة) سقط من نسخة (م)، وهو الحارث -ويقال: اسمه: عامر، ويقال: اسمه كنيته- بن أبي موسى الأشعري. (4) زيادة من نسختي (ل)، (م). (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب استحباب تحنيك المولود ... (3/ 1690/ حديث رقم 24). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب العقيقة، باب تسمية المولود غداة يولد ... (9/ 587/ حديث رقم 5467) وطرفه في (6198).

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← بُرَيْدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← عبد الله ابن شاكر، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9345

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9346

9346 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الصغاني (1)، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا محمَّد بن مُطَرِّف -أبو غسان- قال: حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: أتى بالمنذر بن أبي أسيد، إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين ولد، [ص:159] فوضعه النبي -صلى الله عليه وسلم- على فخذه، وأبو أسيد جالس، فلها النبي -صلى الله عليه وسلم- بشيء بين يديه، فأمَر أبو (2) أسيد بابنه، فاحتمِل من فخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأقبلوه، فاستفاق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "أين الصبي"؟ فقال (3) أبو أسيد: أقلبناه يا رسول الله، قال: "ما اسمه"؟ قال: فلان، قال: "لا, ولكن اسمه المنذر"، فسمّاه يومئذ المنذر (4). _________ (1) أبو بكر إسحاق الصغاني هو موضع الالتقاء. (2) في الأصل: (أبا)، وهو خطأ، والتصويب من نسختي (ل)، (م)، وصحيح مسلم. (3) في نسختي، ل، م: قال. (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب استحباب تحنيك المولود ... (3/ 1692/ حديث رقم 29). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الآداب، باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه (10/ 575/ حديث رقم 6191).

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبُو حَازِمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ أَبُو غَسَّانَ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9346

Previous
1
Next

عروة ابن الزبير، و فاطمة بنت المنذر بن الزبير، ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← شُعَيْبُ1 بْنُ إِسْحَاقَ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ ← محمد ابن أحمد بن سعيد الواسطي ← أحمد بن محمَّد بن موسى بن شبابان المكي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9344

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book