Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11203

11203 - حدثنا محمَّد بن عبد الملك الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون (1)، أخبرنا عاصم الأحول، عن عبد الله بن زيد -وهو أبو قلابة-، عن أبي الأشعث الصنعاني (2)، عن أبي أسماء الرحبي (3)، عن ثوبان، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من عاد مريضًا لم يزل في خرفة الجنة" (4). قيل: يا رسول الله! وما خرفة الجنة؟ قال: "جناها" (5) (6). رواه مروان بن معاوية عن عاصم (7). _________ (1) موضع الالتقاء هو: يزيد بن هارون. (2) هو: شراحيل بن آده -بالمد- ابن شرحبيل بن كليب. (3) هو: عمرو بن مرثد الدمشقي. (4) المخرف: هو الحائط من النخل، أي أن العائد فيما يحوز من الثواب كأنه على نخل الجنة يخترف ثمارها، وقيل: هي سكة بين صفين من نخل يخترف من أيهما شاء، أي يجتني، وقيل: المخرفة: الطريق، أي أنه على طريق تؤديه إلى الجنة. النهاية (2/ 24). (5) الجني: ما يُجتنى من الثمر. النهاية (1/ 310)، لسان العرب (14/ 155). (6) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب -باب فضل عيادة المريض -4/ 1989، رقم 42). (7) أخرج هذه الرواية مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب-4/ 1990 - رقم 42 مكرر). * هذا الحديث اختلف فيه الرواة على أبي قلابة في ذكر أبي الأشعث وعدمه على = [ص:372] = قسمين: القسم الأول: من رواه عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن أبي أسماء الرحبي به، وهم: 1/ عاصم الأحول (عند مسلم، وأبي عوانة، والترمذي في الجامع 3/ 300 رقم 968). 2 / أبو غفار المثنى بن سعيد: أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص 184، رقم 521 مكرر)، (ونبه عليه الترمذي في الجامع 3/ 299، رقم 967). القسم الثاني: لم يذكروا أبا الأشعث، فقالوا: عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، وهم: 1/ أيوب السختياني (عند مسلم، وأبي عوانة). 2 / خالد الحذاء (عند مسلم، وأبي عوانة، والترمذي في الجامع 3/ 299 - رقم 967). وعلى هذا الاختلاف: فهل يكون ذكر أبي الأشعث هو الراجح، وتضعيف الطرق التي لم تذكره، أم يقال: إن ذكر أبي الأشعث يعتبر من المزيد في متصل الأسانيد؟ نجد الإمام البخاري يرجح رواية من روى الحديث عن أبي الأشعث، فيقول رحمه الله: من روى هذا الحديث عن أبي الأشعث فهو أصح، وأحاديث أبي قلابة إنما هي عن أبي أسماء، إلا هذا الحديث فهو عندي عن أبي الأشعث عن أبي أسماء (جامع الترمذي 3/ 299). ولكن نجد أن صنيع الإمام مسلم رحمه الله يصحح كلا الطريقين، ويفهم من صنيعه أن كلا الطريقين صحيح، وأن ذكر أبي الأشعث يعتبر من المزيد في متصل الأسانيد، والله أعلم.

ثَوْبَانَ، ← أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ← أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ أَبُو قِلَابَةَ ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب صلة (1) الأرحام (2) والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته · Hadith 11203

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11204

11204 - حدثنا الترمذي (1)، حدثنا أبو حذيفة (2)، حدثنا سفيان (3)، عن عاصم (4)، عن أبي قلابة (5)، عن أبي أسماء، عن ثوبان، عن (6) النبي -صلى الله عليه وسلم-: بمثله (7). _________ (1) هو: أبو إسماعيل محمَّد بن إسماعيل الترمذي. (2) هو: موسى بن مسعود النهدي. (3) هو الثوري. (4) ابن سليمان الأحول. (5) هو: عبد الله بن زيد، وهو موضع الالتقاء. (6) في (ك): "قال: قال". (7) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب -باب فضل عيادة المريض -4/ 1989، رقم 41). فائدة الاستخراج: أن المحفوظ في رواية عاصم الأحول عن أبي قلابة هو بذكر أبي الأشعث، جاء ذلك من رواية يزيد بن هارون، ومروان بن معاوية كلاهما عن عاصم (أخرجهما مسلم في صحيحه)، وقد تقدم تخريج روايتهم في حديث رقم (11203). ونبه الترمذي على أن عاصم الأحول وأبا غفار رويا هذا الحديث عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن أبي أسماء الرحبي به (الجامع 3/ 299). والمصنف روى من طريق سفيان الثوري عن عاصم عن أبي قلابة عن أبي أسماء بدون ذكر أبي الأشعث، ولكن هذه الرواية عن سفيان الثوري ضعيفة، لا يمكن أن تعارض رواية يزيد بن هارون ومروان بن معاية، وكلاهما حافظان إمامان؛ لأن رواية الثوري جاءت من طريق أبي حذيفة، وقد ضعفه بعض الأئمة، وكان يصحف، ويغلط خاصة في حديث الثوري، حتى قال الإمام أحمد رحمه الله: "كأن = [ص:374] = سفيان الذي يحدث عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الثوري الذي يحدث عنه الناس" أ. هـ، وذلك لغلطه في أحاديث سفيان. تهذيب الكمال (29/ 147)، التقريب (ص 554).

ثَوْبَانَ، ← أَبِي أَسْمَاءَ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← عَاصِمٍ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو حُذَيْفَةَ ← التِّرْمِذِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب صلة (1) الأرحام (2) والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته · Hadith 11204

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11205

11205 - حدثنا الصغاني، حدثنا الحسن بن موسى الأشيب (1)، حدثنا (2) شعبة ح وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا شعبة (3) عن خالد الحذاء (4)، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إن الرجل إذا عاد أخاه المسلم كان في خرافة الجنة، أو مخرفة الجنة حتى يرجع" (5). لفظ علي بن الجعد. _________ (1) أبو علي البغدادي، شيخ الإمام أحمد. (2) في (ك): "أخبرنا". (3) (ك 5/ 212 / أ). (4) موضع الالتقاء هو: خالد الحذاء. (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب -باب فضل عيادة المريض -4/ 1989، رقم 40 و 41).

ثَوْبَانَ، ← أَبِي أَسْمَاءَ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← شُعْبَةُ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ← شُعْبَةُ ← الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب صلة (1) الأرحام (2) والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته · Hadith 11205

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11206

11206 - حدثنا أبو أمية، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان (1)، عن خالد الحذاء (2)، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال: قال [ص:375] النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إذا عاد المسلم المسلم كان في خرفة الجنة حتى يرجع" (3). _________ (1) الثوري. (2) موضع الالتقاء هو: خالد الحذاء. (3) انظر: تخريج الحديث رقم (11205).

ثَوْبَانَ، ← أَبِي أَسْمَاءَ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب صلة (1) الأرحام (2) والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته · Hadith 11206

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11207

11207 - حدثنا أبو أمية، حدثنا يحيى بن إسحاق (1)، وسليمان بن حرب (2)، قالا: حدثنا حماد بن زيد (3)، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "عائد المريض في مخرفة الجنة" (4). _________ (1) البجلي. (2) ابن بجيل الأزدي الواشحي، أبو أيوب البصري، سكن مكة وكان قاضيها. (3) موضع الالتقاء هو: حماد بن زيد. (4) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب -باب فضل عيادة المريض -4/ 1989، رقم 39).

ثَوْبَانَ، ← أَبِي أَسْمَاءَ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← يحيى بن إسحاق وسليمان بن حرب ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب صلة (1) الأرحام (2) والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته · Hadith 11207

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11208

11208 - حدثنا محمَّد بن حيوية، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد (1) بإسناده عن أبي أسماء، عن ثوبان رفعه قال: "عائد المريض في مخرفة الجنة" (2). _________ (1) موضع الالتقاء هو: حماد بن زيد. (2) انظر: تخريج الحديث رقم (11207).

ثَوْبَانَ رَفَعَهُ ← أَبِي أَسْمَاءَ، ← حماد بن زيد بإسناده ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← محمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب صلة (1) الأرحام (2) والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته · Hadith 11208

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11209

11209 - حدثنا إسماعيل القاضي (1)، حدثنا سليمان بن حرب، وعارم (2) قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي [ص:376] أسماء، عن ثوبان -قال سليمان: رفعه، وقال عارم: رفع الحديث- قال: "عائد المريض في مخرفة الجنة" (3). _________ (1) ابن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي. (2) هو: محمَّد بن الفضل. (3) انظر: تخريج الحديث رقم (11207).

سُلَیْمَانَ ← ثَوْبَانَ، ← أَبِي أَسْمَاءَ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وعَارِمٌ ← إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب صلة (1) الأرحام (2) والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته · Hadith 11209

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11210

11210 - حدثنا عمر بن شبة النميري، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا أيوب (1)، عن أبي قلابة، عن ثوبان، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "عائد المريض في خرفة (2) الجنة حتى يرجع" كذا وقع إلي (3). وروى (4) هشيم، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن [ص:377] ثوبان مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. بمثله: "من عاد مريضًا لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع" (5). _________ (1) السختياني. (2) في (ك): "مخرفة". (3) كذا وقع للمصنف، رواية أبي قلابة عن ثوبان، وهذا خطأ لا شك فيه، فإنه لا يُعلم لأبي قلابة رواية عن ثوبان إلا بواسطة، وهذه الرواية بدون واسطة "انظر: تهذيب الكمال 14/ 542). وقال العجليّ: "ولم يسمع من ثوبان شيئًا" (معرفة الثقات للعجلي 2/ 30). ومما يؤيد خطأ هذه الرواية: أن حماد بن زيد روى الحديث عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان، وحماد بن زيد من أوثق الناس وأثبتهم في حديث أيوب، كما نص عليه ابن معين، وأحمد، وسليمان بن حرب، وابن علي وغيرهم. حتى قال ابن معين رحمه الله: "ومن خالفه -أي حمادا- في الناس جميعًا في أيوب فالقول قوله"، (شرح علل الترمذي 2/ 699)، وقال أحمد: "كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي ووهيب، وكان يهاب أو يتهيب إسماعيل ابن عليه إذا خالفه". انظر: شرح علل الترمذي (2/ 702). (4) في (ك): "روى". (5) هذه الرواية المعلقة عن هشيم عن خالد، أخرجها مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب -باب فضل عيادة المريض- 4/ 1989، رقم 40).

ثَوْبَانَ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← أَيُّوبَ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ← عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ النُّمَيْرِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب صلة (1) الأرحام (2) والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته · Hadith 11210

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11211

11211 - حدثنا محمَّد بن يحيى النيسابوري، حدثنا حجاج بن منهال، عن حماد ابن زيدًا (1)، عن ثابت (2)، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "يقول الله عَزَّ وَجَلَّ يوم القيامة للعبد: يا ابن آدم! مرضت فلم تعدني، قال: فيقول: أي رب! كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ فيقول: أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته وجدتني عنده؟ ويقول: يا ابن آدم! استسقيتك فلم تسقني، فيقول: أي رب! فكيف (3) أسقيك وأنت رب العالمين؟ فيقول: أما علمت أن عبدي فلانًا [قد] (4) استسقاك فلم تسقه؟ أما علمت أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم! (5) استطعمتك فلم تطعمني، فيقول: يا (6) رب! كيف أطعمك [ص:378] وأنت رب العالمين؟ فيقول: أما علمت أن عبدي فلانا استطعمك فلم تطعمه؟ أما علمت لو أنك أطعمته وجدت ذلك عندي" (7). _________ (1) زيادة من (ك). (2) البناني، وهو موضع الالتقاء. (3) في (ك): "وكيف". (4) زيادة من (ك). (5) (ك 5/ 212 / ب). (6) في (ك): "أي". (7) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب -باب فضل عيادة المريض - 4/ 1990، رقم 43).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي رَافِعٍ، ← ثَابِتٍ، ← حماد ابن زيدًا ← حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی النَّيْسَابُورِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب صلة (1) الأرحام (2) والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته · Hadith 11211

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11212

11212 - حدثنا محمَّد بن إسماعيل الصائغ بمكة، حدثنا عفان بن مسلم ح وحدثنا الصائغ جعفر (1)، قال: حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة (2)، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله، سواء (3). كلاهما عن عفان: حدثنا. _________ (1) هو: جعفر بن محمَّد بن شاكر الصائغ. (2) موضع الالتقاء هو: حماد بن سلمة. (3) انظر: تخريج الحديث رقم (11211). فائدة الاستخراج: أن راويه عن حماد بن سلمة عند أبي عوانة عفان بن مسلم، وهو من أثبت أصحاب حماد، قال يحيى بن معين: "من أراد أن يكتب حديث حماد بن سلمة فعليه بعفان بن مسلم". شرح العلل (2/ 707).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي رَافِعٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← الصائغ جعفر ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب صلة (1) الأرحام (2) والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته · Hadith 11212

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book