Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10937

10937 - حدثنا أحمد بن شيبان (1) الرملي، حدثنا سفيان بن عيينة (2) ح وحدثنا بكار بن قتيبة البكراوي (3)، حدثنا ابن أبي الوزير (4)، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار عن الحسن بن محمد، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي رافع -وهو كاتب علي- قال: سمعت عليا -رضي الله عنه- يقول: بعثني النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- أنا والزبير، والمقداد، قال: "انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ (5)، فإن بها ظعينة (6) معها كتاب فخذوه منها" [ص:147] فانطلقنا تعادي بنا خيلنا، حتى انتهينا إلى الروضة، وإذا نحن بالظعينة، قلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي من كتاب، فقلنا (7): لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها، فأتيت به النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة، إلى أناس من المشركين [بمكة] (8)، يخبرهم ببعض أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يا حاطب ما هذا؟ " (9) قال: يا رسول الله! لا تعجل علي، إني كنت امرءًا ملصقًا في قريش، ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم بمكة، ولم يكن لي بها قرابة، فأحببت أن أتخذ فيهم يدا [ص:148] إذ فاتني ذلك يحمون بها قرابتي، وما قلته (10) كفرًا ولا ارتدادًا ولا رضًا بالكفر بعد الإسلام فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنه قد صدقكم (11) ". فقال عمر -رضي الله عنه- يا رسول الله! دعني أضرب عنق هذا المنافق، قال النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-: "إنه قد شهد بدرًا، وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم" (12). _________ (1) ابن الوليد بن حيان أبو عبد المؤمن الرملي: (2) موضع الالتقاء في كلا الإسنادين هو: سفيان بن عيينة. (3) البكراوي: نسبة إلى الصحابي الجليل أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي، نزيل البصرة. (4) هو: محمد بن عمر بن مطرف القرشي الهاشمي، أبو المطرف ابن أبي الوزير البصري. (5) بمنقوطين من فوق، وهو موضع بين الحرمين، بقرب حمراء الأسد من المدينة. المشارق (1/ 250)، مراصد الاطلاع (1/ 444). (6) هي المرأة وسميت بذلك لأنها تكون في الهودج. = [ص:147] = واختلف في اسم هذه المرأة قال ابن حجر: "المشهور أنها سارة" وجزم به ابن حجر في موضع آخر، وبه قال النووي، وغيره، وقيل: اسمها أم سارة، وبه جزم الخطيب البغدادي، قال: النووي: "مولاة لعمران بن أبي صيفي القرشي"، وقال ابن حجر: "مولاة لعمرو بن هاشم بن المطلب". انظر: غريب الحديث لابن الجوزي (2/ 42)، الأسماء المبهمة للخطيب (صـ 129)، النهاية (3/ 157)، شرح صحيح مسلم (16/ 81)، الإصابة (7/ 690)، و (8/ 214)، هدي الساري (ص 308 و 334)، المستفاد من مبهمات المتن والإسناد (3/ 1652). (7) في (ك): "قلنا". (8) زيادة من (ك). (9) (ك 5/ 184/ ب). (10) في (ك): "وما فعلته". (11) في (ك): "صدق". (12) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم، وقصة حاطب بن أبي بلتعة-4/ 1941، رقم (161)، وأخرج البخاري في صحيحه (كتاب الجهاد -باب الجاسوس-3/ 1095، رقم 2845) من طريق علي بن المديني عن سفيان بن عيينة به. فائدة الاستخراج: موافقة الرملي وابن أبي الوزير لأبي بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، في عدم ذكر الآية.

عَلِيًّا ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ، وَهُوَ كَاتَبُ عَلِيٍّ ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← ابن أبي الوزير ← بكار بن قتيبة البكراوي ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10937

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10938

10938 - حدثنا الرَّبيع بن سليمان، عن الشافعي (1)، قال: حدثنا (2) سفيان بن عيينة (3)، بإسناده مثله (4) غير أنه قال: ومن كان من [ص:149] المهاجرين لهم قرابات يحمون بها قراباتهم، ولم يكن لي بمكة قرابة. وزاد أيضًا: ونزلت هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ ...} الآية (5). _________ (1) هو: الإمام محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله وقد جاء الحديث في مسنده (2/ 197، رقم 701 بترتيب: السندي). (2) في (ك): "أخبرنا". (3) موضع الالتقاء هو: سفيان بن عيينة. (4) انظر: تخريج الحديث رقم (10937). (5) سورة الممتحنة، آية (1). فائدة الاستخراج: موافقة الشافعي لإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، وعمرو الناقد، عند مسلم في أن الآية نزلت في هذه الواقعة.

سفيان بن عيينة بإسناده مثله غير ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10938

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10939

10939 - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا عفان بن مسلم، [قال] (1) حدثنا أبو عوانة (2)، عن حصين (3)، عن سعد بن عبيدة، قال: تنازع أبو عبد الرحمن (4)، وحبان (5) بن عطية، قال أبو عبد الرحمن لحبان: قد علمت الذي جرّأ (6) صاحبك، قال: سمعته -يعني عليًّا -رضي الله عنه- قال: بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والزبير، وأبا مرثد كلنا فارس فقال: [ص:150] "انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ ... ". قال عفان: حاج (7)، والناس يقولون: خاخ ... وذكر الحديث (8). _________ (1) زيادة من (ك). (2) هو: الوضاح بن عبد الله اليشكري. (3) ابن عبد الرحمن السلمي، وهو موضع الالتقاء. (4) هو: عبد الله بن حبيب بن ربيعة -بالتصغير- السلمي الكوفي. (5) حبان -بكسر الحاء المهملة، ثم الباء المعجمة- ابن عطية السلمي، وانظر في تحقيق اسمه: الإكمال لابن ماكولا (2/ 308)، توضيح المشتبه (2/ 162)، تهذيب الكمال (5/ 338)، وتعليق المحقق بشار عواد، تهذيب التهذيب (2/ 172)، فتح الباري (12/ 319). (6) بفتح الجيم، وتشديد الراء مع الهمز، وجاء تفسير ذلك في البخاري: جرأ صاحبك على الدماء -يعني عليًّا- وجاء في (ك) "قرأ". انظر: فتح الباري (12/ 319). (7) بالحاء المهملة، ثم جيم، هكذا رواية أبي عوانة، وهي عند البخاري أيضا من طريق موسى بن إسماعيل عن أبي عوانة. قال البخاري: "خاخ أصح ولكن كذا قال أبو عوانة: حاج، وحاج تصحيف وهو موضع، وهشيم يقول: خاخ" اهـ صحيح البخاري (6/ 2543، رقم 6540). وكذلك حكم القاضي عياض والحافظ ابن حجر على رواية: "حاج -بالحاء المهملة ثم الجيم-" بالتصحيف والوهم، المشارق (1250) الفتح (8/ 503). (8) انظر: تخريج الحديث رقم (10937). فائدة الاستخراج: بيان لفظ أبي عوانة: "حاج".

أبو عبد الرحمن لحبان ← تنازع أبو عبد الرحمن وحبان بن عطية، ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← حُصَيْنٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10939

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10940

10940 - حدثنا الصغاني، حدثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة (1)، حدثنا عبد العزيز بن مسلم (2)، عن حصين بن عبد الرحمن (3)، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: سمعت عليًّا يقول: بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والزبير وكلانا فارس، فقال: "انطلقوا حتى تبلغوا [ص:151] كذا وكذا، فإن امرأة معها كتاب من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين" (4). _________ (1) أبو عبد الرحمن البصري، المعروف بابن عائشة؛ لأنه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبيد الله. (2) القسملي مولاهم، أبو زيد المروزي، ثم البصري. وثقه ابن معين، وأبو حاتم، والذهبي. انظر: تاريخ الدارمي (ص 185، رقم 666)، الجرح (5/ 394)، تهذيب الكمال (18/ 202)، الكاشف (1/ 658)، الميزان (3/ 349). (3) موضع الالتقاء هو: حصين بن عبد الرحمن. (4) انظر: تخريج الحديث رقم (10937). فائدة الاستخراج: إن الذين بعثهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اثنين: الزبير، وعلي بن أبي طالب، ولم يذكر الثالث هنا.

عَلِيًّا ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ← عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10940

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10941

10941 - وذكر علي بن حرب، حدثنا ابن فضيل (1)، عن حصين، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: سمعت عليا -رضي الله عنه- على المنبر يقول: بعثني (2) النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-، والزبير، وأبا مرثد (3) وكلنا فارس، فقال: "انطلقوا حتى تبلغوا روضة خاخ، فإن فيها امرأة معها صحيفة من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين، فأتوني بها" فأدركناها في ذلك المكان، تشتد على بعير لها، فقلت: أين الكتاب؟ قالت: ما معي من كتاب، فأنخنا بعيرها فابتغيناه في رحلها، قال صاحباي (4) مانرى معها من كتاب، قلت: أما لقد علمتما ما كذب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليه، والذي أحلف به لتخرجنه أو لأجردنك به، فلما [ص:152] رأت الجد أهوت إلى حجزتها (5) وعليها إزار من صوف، فأخرجت الكتاب، فأتينا به النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما حملك يا حاطب على الذي صنعت؟ " قال: والله يا رسول الله! ما لي ألا أكون مؤمنا بالله وبرسوله، لكني أردت أن تكون لي عند القوم يد (6) فقال النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- "صدق فلا تقولوا له إلا خيرًا" فقال عمر: يا رسول الله إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين، فدعني أضرب عنقه، قال: "أو ليس من أهل بدر؟ [و] (7) ما يدريك لعل الله -عز وجل- قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم" فدمعت عينا عمر، وقال: الله [تعالى] (8) ورسوله أعلم (9). _________ (1) هو: محمد بن فضيل بن غزوان الضبي، مولاهم، وهو موضع الالتقاء. (2) (ك 5/ 185/ أ). (3) هو: الغنوي: اختلف في اسمه والمشهور هو: كناز بن الحصين شهد بدرًا، وسكن الشام رضي الله عنه. الإصابة (7/ 369). (4) في (ك): "صاحبي". (5) الحجزة: موضع شد السراويل. غريب الحديث لابن الجوزي (1/ 193). (6) جاء في الأصل: "يدًا" وهو خطأٌ، والصواب "يد" لأنه اسم كان. (7) زيادة من (ك). (8) زيادة من (ك). (9) الحديث علقه المصنف، ووصله الإمام مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة- باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم، وقصة حاطب بن أبي بلتعة- 4/ 1942، رقم (161 مكرر) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن ابن فضيل، والحديث تقدم تخريج البخاري له في حديث رقم (10937). فائدة الاستخراج: أن أبا عوانة، ذكر تمام رواية حصين، ومسلم ساق طرفًا منها، ثم أحال على رواية سفيان بن عيينة في أول الباب.

علياً على المنبر ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← حُصَيْنٍ، ← ابْنُ فُضَيْلٍ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10941

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10942

10942 - [حدثنا ابن أبي رجاء (1)، حدثنا شعيب بن حرب (2)، حدثنا ورقاء (3)، عن حصين (4)، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال سمعت عليًّا قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة"؟ فدمعت عينا عمر ثم قال: الله عز وجل ورسوله أعلم]. (5) _________ (1) هو: أحمد بن محمد بن عبيد الله الثغري المصيصي. (2) المدائني، أبو صالح البغدادي. (3) عمر بن كليب اليشكري، أبو بشر الكوفي، نزيل المدائن. وثقه أحمد، وابن معين، وغيرهما، وتكلم في روايته عن منصور بن المعتمر، ولذلك قال ابن حجر، "صدوق في حديثه عن منصور لين". انظر: تاريخ بغداد (13/ 484)، الضعفاء للعقيلي (4/ 327)، تهذيب الكمال (30/ 433)، التقريب (ص 580). (4) موضع الالتقاء حصين بن عبد الرحمن. (5) هذا الحديث ليس في الأصل وهو زيادة من (ك). انظر تخريج الحديث رقم (10941). فائدة الاستخراج: بيان رواية ورقاء عن حصين، وفيها "فقد وجبت لكم الجنة" وليست عند مسلم.

عَلِيًّا ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← حُصَيْنٍ، ← وَرْقَاءَ ← شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ← ابن أبي رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10942

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10943

10943 - حدثنا أحمد بن محمد بن أبي رجاء، حدثنا شعيب بن حرب، حدثنا الليث بن سعد (1)، عن أبي الزبير عن جابر: أن عبدًا لحاطب جاء إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يشتكي حاطبًا، فقال: يا رسول الله! [ص:154] ليدخلن حاطب النار، فقال رسول الله (2) -صلى الله عليه وسلم-: "لا يدخلها وقد شهد بدرًا والحديبية" (3). _________ (1) موضع الالتقاء هو: الليث بن سعد. (2) (ك 5/ 185/ ب). (3) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم، وقصة حاطب بن أبي بلتعة-4/ 1942، رقم (162).

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10943

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10944

10944 - حدثنا ابن أبي مسرة (1)، حدثنا المقرئ (2)، حدثنا الليث بن سعد (3)، عن أبي الزبير، عن جابر: أن عبدًا لحاطب جاء إلى النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- يشتكي حاطبًا فقال: ليدخلن حاطب النار، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "كذبت لا يدخلها فإنه [قد] (4) شهد بدرًا والحديبية" (5). _________ (1) هو: عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة المكي. (2) هو: عبد الله بن يزيد المقري. (3) موضع الالتقاء هو: الليث بن سعد. (4) زيادة من (ك). (5) انظر: تخريج الحديث رقم (10943).

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← الْمُقْرِئُ، ← ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10944

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10945

10945 - حدثنا يوسف بن مسلم، والصغاني، وعباس الدوري، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، قالوا: حدثنا حجاج بن محمد (1)، عن ابن جُريج، عن أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول (2): حدثتني أم [ص:155] مبشر (3) أنها سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول عند حفصة: "لا يدخل النار إن شاء الله أحد من أصحاب الشجرة الذين بايعوا تحتها" فقالت حفصة: بلى يا رسول الله، فانتهرها فقالت حفصة: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} (4) قال النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-: أليس قد قال الله عز وجل: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} (5) (6). _________ (1) المصيصي، وهو موضع الالتقاء. (2) جاء في (ك): "قال". (3) هي: بنت البراء بن معرور الأنصارية (الإصابة 8/ 300). (4) سورة مريم: (71). (5) سورة مريم: (72). (6) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أصحاب الشجرة (4/ 1942) رقم (163).

أَبِي الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حجاج بن محمد ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، ← الصغاني وعباس الدوري ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10945

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10946

10946 - حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري (1)، حدثنا أبو أسامة (2)، [قال] (3) حدثني بريد (4)، عن جده (5)، عن أبي موسى، قال: كنت عند النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- وهو نازل بالجعرانة (6)، بين مكة والمدينة (7)، ومعه بلال، فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجل أعرابي، فقال: ألا تنجز لي ما وعدتني؟ فقال له النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-: و"نعم أبشر" فقال الأعرابي: أكثرت علي من أبشر، [ص:158] قال: فأقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أبي موسى كهيئة الغضبان، فقال: "إن هذا رد البشرى فأقبلا أنتما" فقالا: قبلنا يا رسول الله، ثم دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقدح فيه ماء، فغسل يديه ووجهه [فيه] (8) ومج فيه، ثم قال: "اشربا منه، وأفرغا على وجوهكما ونحوركما (9) وأبشرا" فأخذا القدح، ففعلا ما أمرهما به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنادتهما أم سلمة من وراء الستر: أفضل لأمكما في إنائكما، فأفضلا لها منه طائفة (10). _________ (1) العنبري -بفتح العين، وسكون النون، وفتح الباء الموحدة وفي آخرها راء- نسبة إلى العنبر بن عمرو بن تميم، وهو: أبو البختري البغدادي المقرى. انظر: الأنساب (9/ 382). (2) حماد بن أسامة القرشي، مولاهم الكوفي، وهو موضع الالتقاء. (3) زيادة من (ك). (4) ابن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري. (5) هو: أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، اختلف في اسمه: فقيل: عامر، وقيل الحارث. انظر: تهذيب الكمال (33/ 669). (6) بكسر الجيم، لا خلاف فيه، وأهل الحديث يكسرون العين، ويشددون الراء، وهي: موضع بين الطائف ومكة، وهي إلى مكة أقرب. نزله النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وقسم بها غنائم حنين وأحرم منه بالعمرة. معجم البلدان (2/ 165)، فتح الباري (7/ 643). (7) هكذا جاء عند المصنف، وعند مسلم والبخاري "بين مكة والمدينة" والمشهور أنها بين مكة والطائف وبهذا أنكر الداودي شارح البخاري هذه اللفظة وقال: إنما هي بين مكة والطائف، وكذا جزم النووي بأن الجعرانة بين الطائف ومكة. فتح الباري (7/ 643). (8) زيادة من (ك). (9) (ك 5/ 186/ أ). (10) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي موسى، وأبي عامر الأشعريين رضي الله عنهما- (4/ 1943، رقم 164). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب المغازي -باب غزوة الطائف- 4/ 1573، رقم 4073) من طريق محمد بن العلاء عن أبي أسامة به. فائدة الاستخراج: تصريح أبي أسامة بالسماع من بريد.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← جَدِّهِ، ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10946

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10947

10947 - حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر، حدثنا أبو أسامة (1)، حدثنا بريد بن أبي بردة، عن جده، عن أبي موسى، قال: لما فرغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من حنين، بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس (2)، فلقي دريد بن الصمة (3)، فقتل الله دريدا، [ص:159] وهزم أصحابه، فقال أبو موسى: وبعثني مع أبي عامر، قال: فرمي أبو عامر في ركبته، رماه رجل من بني جشم بسهم في ركبته، فأثبته، فانتهيت إليه، فقلت: يا عم! من رماك؟ فأشار أبو عامر إلى أبي موسى: هذا، فأتيته وجعلت أقول: له ألا تستحي؟ ألست رجلًا عربيا؟ ألا تثبت؟ فكف (4)، فالتقيت أنا وهو، فاختلفنا ضربتين، فضربته بالسيف فقتلته، ثم رجعت إلى أبي عامر، فقلت: قد قتل الله صاحبك، قال: فانتزع هذا السهم، فنزعته، فنزا منه الماء، قال: ابن أخي! انطلق إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأقره مني السلام، وقل له: إنه يقول لك: استغفر لي، قال: فاستخلفني أبو عامر على الناس، قال: فمكث (5) يسيرًا ثم إنه مات، فلما رجعت إلى النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- دخلت عليه، وهو في بيت على سرير مرمل (6) وعليه فراش أثَّر السرير بظهر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وجسده، [ص:160] فأخبرته بخبرنا وخبر أبي عامر، فقلت: يقول لك أبو عامر: استغفر لي؟ فدعى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بماء فتوضأ [به] (7) ثم رفع يديه فقال: "اللهم اغفر لعبدك أبي عامر" حتى رأيت بياض ابطيه، ثم قال: اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك، ومن الناس". فقلت: ولي يا رسول الله فاستغفر (8) فقال: "اللهم فاغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلًا كريمًا". قال أبو بردة: إحداهما (9) لأبي عامر، والأخرى لأبي موسى (10). _________ (1) هو: حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، وهو موضع الالتقاء. (2) هو: واد في ديار هوازن فيه كانت وقعة حنين للنّبيّ -صلى الله عليه وسلم-. مراصد الاطلاع (1/ 132). (3) الجشمي البكري، والصمة: لقب أبيه معاوية بن الحارث، من هوازن، كان سيد بني = [ص:159] = جشم وفارسهم. وكان من الشعراء الفرسان، وعاش حتى سقط حاجباه عن عينيه، قتل يوم حنين ولم يسلم. انظر: المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء للآمدي (ص 114)، المؤتلف والمختلف للدارقطني (2/ 1009)، الأعلام للزركلي (2/ 339). (4) في (ك): "فكفه" والمعنى استقبله مواجهة. لسان العرب (9/ 303). (5) في (ك): "فمكثت". (6) أي: أن السرير قد نسج وجهه بالسعف، ولم يكن على السرير وطاء سوى الحصير. النهاية (2/ 265)، الصحاح (4/ 1713). (7) زيادة من (ك). (8) (ك 5/ 186/ ب). (9) جاء في (ك): "إحديهما". (10) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي موسى، وأبي عامر الأشعريين، رضي الله عنهما (4/ 1943، رقم 165). وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب المغازي -باب غزوة أوطاس-4/ 1571، رقم 4068) من طريق محمد بن العلاء عن أبي أسامة به. فائدة الاستخراج: تصريح أبي أسامة بالسماع من بريد.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← جَدِّهِ، ← بُرَيْدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10947

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10948

10948 - حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، حدثنا أبو أسامة (1) عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل، وأعرف [ص:161] منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار، وفيهم حكيم (2) إذا لقي الخيل أو العدو، قال لهم: إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم" (3). _________ (1) موضع الالتقاء هو: أبو أسامة. (2) قال أبو علي الصدفي: "هو صفة لرجل منهم" وقال أبو علي الجياني: "هو اسم علم على رجل من الأشعريين". فتح الباري (7/ 557). (3) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب فضائل الأشعريين رضي الله عنهم-4/ 1944، رقم (166). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب المغازي -باب غزوة خيبر-4/ 1546، 1547 - قم 3991) من طريق محمد بن العلاء عن أبي أسامة به.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10948

Previous
1
Next
bookmark
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book