Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5138

5138 - حدثنا أبو جعفر بن الجنيد (1)، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل (2)، قال: حدثنا جرير (3). ح وحدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث (4)، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: "إنا لليْلةُ الجمعة في المسجد إذ دخل رجل من الأنصار فقال: لو أن رجلًا وجد مع امرأته رجلًا فتكلّم به جلدتموه، أو قتل قتلتموه، وإن سكت سكت على غيظ. والله لأسألن عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال: فلما كان من الغد أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسأله: لو أن رجلًا وجد مع امرأته رجلًا فتكلم به جلدتموه، أو قتل قتلتموه، أو سكت سكت على غيظ، فقال: اللهم افتح (5) وجعل يدعو، فنزلت آية اللعان [ص:704] {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ} (6) هذه الآيات. فابتلي به ذلك الرجل من بين الناس، فجاء هو وامرأته إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فتلاعنا، فشهد الرجل أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، ثم لعن الخامسة: أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين. قال: فذهبتْ لتلتعن، فقال لها النبي -صلى الله عليه وسلم-: "مه" فأبت، فلعنت، فلما أدبرا قال: "لعلها أن تجيء به أسود جعد فجاءت به أسود جعدًا (7) " (8). _________ (1) هو محمد بن أحمد بن الجنيد. (2) الطالقاني. (3) ابن عبد الحميد بن قرظ. (4) سنن أبي داود، كتاب الطلاق، باب في اللعان (2/ 685) - ح 2253 - . (5) اللهم افتح: أي بين لنا الحكم في هذا. شرح مسلم للنووي 10/ 366. (6) سورة النور، آية 6، في الأصل: إن الذين. وما أثبته هو الصواب. (7) جَعْدًا: الجعد في صفات الرجل يكون مدحا وذما: فالمدح معناه أن يكون شديد الأسر والخلق، أو يكون جعد الشعر، وهو ضد السَّبط. وأما الذم فهو القصير المُتَردّدُ الخَلْق. النهاية 1/ 275. (8) رواه مسلم في صحيحه، في اللعان (2/ 1123) - ح 10 - عن زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم كلهم عن جرير به، مثله. ورواه من طريق عيسى بن يونس وعبدة بن سليمان كلاهما عن الأعمش، به. ولم يذكر لفظه.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← جَرِيرٌ ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثَ ← جَرِيرٌ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← أبو جعفر بن الجنيد

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5138

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5139

5139 - حدثنا يوسف بن مسلم، قال: حدثنا سعيد بن المغيرة الصياد (1)، قال: حدثنا عيسى بن يونس (2)، عن الأعمش، عن إبراهيم (3)، عن علقمة (4)، عن عبد الله: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لاعن [ص:705] بالحمل" (5). _________ (1) سعيد بن المغيرة الصيّاد، المصيصي، ثقة. التقريب 241. (2) ابن أبي إسحاق السَّبيعي. (3) النخعي. (4) ابن قيس النخعي. (5) رواه مسلم في صحيحه، عن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، به. ولم يذكر لفظه بل أحال على رواية جرير عن الأعمش. وسبق تخريج رواية جرير في الحديث السابق. وليس فيها أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لاعن بالحمل. وهذه من زوائد أبي عوانة على مسلم. والزيادة صحيحة حيث إنَّ رجال الإسناد ثقات.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← سَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الصَّيَّادُ، ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5139

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5140

5140 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا عبدة بن سلميان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: "كنا في المسجد ليلة الجمعة فقال رجل: لو أن رجلًا وجد مع امرأته رجلا فقتله قتلتموه، فإن تكلم جلدتموه، لأذكرن ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فذكر ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأنزل الله عز وجل آيات اللعان، ثم جاء الرجل فقذف امرأته، فلاعن النبي -صلى الله عليه وسلم- بينهما، وقال: لعله أن تجييء به أسود جعدًا" (1). 5140 ب- حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا عمرو بن عثمان (2)، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش. نحو حديث جرير بطوله (3). _________ (1) رواه مسلم في صحيحه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدة بن سليمان، به. ولم يذكر لفظه. بل أحاله على رواية جرير عن الأعمش. وتقدم تخريج روايتهما في ح 5138. (2) عمرو بن عثمان بن سيار الكلابي مولاهم. (3) رواه مسلم في صحيحه، عن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، به. ولم يذكر لفظه بل أحاله على رواية جرير عن الأعمش. وتقدم تخريجها في ح 5138. = [ص:706] = وقد أخرج هذا الحديث الطحاوي في شرح معاني الآثار 13/ 130، وقال رحمه الله: وقد كان الذين يذهبون إلى الملاعنة بالحمل يحتجون لما قالوه من ذلك بحديث يرويه عبدة بن سليمان عن الأعمش ... فذكره. قال المعلق (الأرناؤوط): فدل ذلك على أن قوله: "لاعن بالحمل" في حديث عبدة بن سليمان قد تفرد به إسماعيل عنه، وإسماعيل ليس بذاك القوي، ولا هو بالضعيف الذي يطرح حديثه، إلا أن مخالفة هؤلاء الثقات له في لفظ الحديث يدل على أنه أخطأ فيه. والله أعلم. قلت: كذا قال المعلق، وكلامه مردود من ثلاثة وجوه: الوجه الأول: أن إسماعيل لم ينفرد به. بل تابعه سعيد بن المغيرة الصياد متابعة قاصرة، عند الإمام أبي عوانة كما في ح 5139، وسعيد ثقة. الوجه الثاني: أن له شاهدًا من حديث ابن عباس -رضي الله عنه-، وسوف يسنده المصنف رحمه الله عنه وفيه: لاعن بين العجلاني وامرأته وكانت حاملًا. رواه من طريق المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد. ورجاله ثقات (انظر ح 5152). ورواه النسائي مختصرا في سننه، من طريق إبراهيم بن عقبة، عن أبي الزناد. وقد خرجته في ح 5152. الوجه الثالث: أن هذا اللفظ ليس فيه مخالفة، بل جعلها الإمام ابن قدامة زيادة، فقال: والزيادة من الثقة مقبولة. المغني 7/ 418، ليس كما ادعى المحقق غفر الله له، فلعله لم يطلع على ما سمته من الأخبار، وما ذهب إليه هو مذهب الإمام أبي حنيفة رحمه الله. ومذهب جمهور أهل العلم من المحدثين والفقهاء جواز اللعن في الحمل قبل الوضع، ولهم حجج قوية مذكورة في مصنفاتهم رحهمهم الله. وانظر الأم للإمام الشافعي 5/ 292، المغني 7/ 418.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← عبدة بن سلميان، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5140

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5141

5141 - حدثنا الحسن بن مكرم وسليمان بن سيف الحراني، قالا: حدثنا يحيى بن حماد (1)، ح وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا أبو ربيعة (2)، قالا: حدثنا أبو عوانة (3)، عن سليمان (4)، عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: "بينا نحن عَشية جمعة في المسجد إذ قال رجل: إنْ أحدنا رأى مع امرأته رجلا فإن قتله قتلتموه، وإن تكلم جلدتموه، وإن سكت سكت على غيظ، لأسألن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فسأله فقال: يا رسول الله إن أحدنا رأى مع امرأته رجلا فإن تكلم جلدتموه، وإن قتل قتلتموه، وإن سكت سكت على غيظ؟ اللهم احكم، قال: فأنزل الله آية اللعان. قال عبد الله: فكان ذلك الرجل أول من ابتلي به" (5). _________ (1) الشيباني. (2) هكذا في الأصل، وقد رجعت إلى كتب الكنى، كالكنى للإمام أحمد ومسلم، والدولابي، والمقتنى للذهبي ولم أجده فيها، ثم رجعت إلى ترجمة الصغاني في تهذيب الكمال، فلم أقف على شيخ له بهذه الكنية، ثم رجعت إلى ترجمة شيخه الوضاح، فلم أقف على تلميذ له بهذه الكنية، ولكن وقفت على تلميذ روى عنه كنيته: أبو الربيع الزهراني وهو سليمان بن داود فلعله هو. والله أعلم. (3) وضاح بن عبد الله. الأسامي والكنى رقم 305. (4) الأعمش. (5) رواه مسلم في صحيحه، من طريق جرير، عن الأعمش، به. بأطول مما هنا. وتقدم = [ص:708] = تخريجه في ح 5138.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← سُلَیْمَانَ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أَبُو رَبِيعَةَ، ← الصَّغَانِيُّ ← يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ← الحسن بن مكرم وسليمان بن سيف الحراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5141

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5142

5142 - حدثنا عبد الرحمن بن محمد الكُزبراني (1)، قال: حدثنا وهب بن جرير (2)، قال: حدثنا هشام (3)، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك: "أنَّ هلال بن أمية قذف امرأته بشريك بن سَحْماءَ. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أَبصروها، فإن جاءت به أبيض سبط الشعر قضي العينين فهو لهلال بن أُمية، وإن جاءت به أدعج حمش (4) الساقين فهو لشريك بن سحماء، فجاءت به أكحل حمش الساقين" (5). _________ (1) هو: أحمد بن عبد الرحمن بن منصور الكزبراني. فالكربزاني هو عبد الرحمن بن محمد. وقد رجعت إلى ترجمته فوجدت أنه قد روى عن وهب بن جرير ابن حازم. انظر السير 13/ 138. (2) ابن حازم. (3) الدستوائي. (4) حمش الساقين: أي دقيقهما. النهاية 1/ 440. (5) رواه مسلم في صحيحه، في اللعان (2/ 1134) - ح 11 - من طريق عبد الأعلى، حدثنا هشام، به. بألفاظ متقاربة. وزاد قبل قوله -صلى الله عليه وسلم- لفظ: "وكان أخا البراء بن مالك لأمه. وكان أول رجل لاعن في الإسلام. قال: فلاعنها". وفيه: "أكحل جعدًا" بدل: "أدعج" وزاد لفظ: "فأُنبئت" قبل قوله: "فجاءت". فوائد الاستخراج: 1 - تساوي رجال الإسنادين، وهذا "مساواة". 2 - تمييز محمد بذكر اسم أبيه (ابن سيرين). = [ص:709] = 3 - في مسلم: "سبطًا" زاد أبو عوانة: "سبط الشعر".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← هِشَامٍ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← عبد الرحمن بن محمد الكُزبراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5142

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5143

5143 - حدثنا فهد بن سليمان (1)، قال: حدثنا محمد بن كثير المصيصي (2)، عن مخلد بن الحسين (3)، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك: "أن أول اللعان كان في الإسلام. أن هلال بن أمية قذف امرأته بشريك بن السحماء ... " (4) فذكر الحديث. قال أبو عبيد: قضيء العينين: مهموز يقال للقربة إذا بليت (5). _________ (1) فهد بن سليمان النحاس المصري. قال ابن أبي حاتم: كتبت فوائده ولم يقض لنا السماع منه. الجرح والتعديل 7/ 89. (2) محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي، الصنعاني. (3) - مق س- الأزدي، أبو محمد البصري، ثقة فاضل. التقريب 6574. (4) رواه مسلم في صحيحه، من طريق عبد الأعلى عن هشام، به. وتقدم تخريجه في الحديث السابق. (5) غريب الحديث له: 3/ 85.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← هِشَامٍ ← مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ، ← فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5143

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5144

5144 - حدثنا الرازي (1)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري (2)، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك قال: قال: "أبصروها -يعني النبي -صلى الله عليه وسلم- فإن جاءت به أبيض سبطٍ فهو لهلال بن أمية، وإن جاءت به أكحلَ جعدٍ حمشِ الساقين فهو [ص:710] لشريك بن سحماء، قال: فأنبئت أنها جاءت به أكحلَ جعدٍ حمشِ الساقين" (3). - رواه محمد بن المثنى، عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن هشام، عن محمد: وكان شريك أخو البراء بن مالك لأمه، وكان أول رجل لاعن في الإسلام (4). _________ (1) هو الفضل بن عباس، المعروف بفضلك الرازي. (2) ابن المثنى. (3) رواه مسلم في صحيحه، من طريق عبد الأعلى، عن هشام، به. مثله. وفيه زيادة وتقدم تخريجه في ح 5142. (4) هذا اللفظ، بهذا الإسناد رواه مسلم في صحيحه، وتقدم تخريجه في ح 5142.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ ← الرَّازِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5144

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book