Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5012

5012 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، وساق الحديث نحو حديث سليمان بن بلال، غير أنّه قال: "قلت: شأن المرأتين؟ قال: حفصة وأم سلمة". وزاد فيه: [ص:607] "وأتيت الحُجَر فإذا في كل بيت بكاء". وزاد أيضا: "وكان آلى منهن (1) شهرًا، فلما كان تسعًا وعشرين نزل إليهن" (2). _________ (1) آلى منهن: أي حلف لا يدخل عليهن. النهاية 1/ 62. (2) أخرجه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق (2/ 1110) - ح 32 - عن محمد بن المثنى، حدثنا عفان به. مثله. ملحوظة: بعد هذا الحديث كُتب في الهامش الأصل: بلغ السماع بعد المعارضة بالأصل على ... العالم الحافظ زكي الدين ابن خير الله محمد بن يوسف بن محمد بن أبي مدائن البرزالي أبو شبلي ... ولم أستطع قراءة الباقي.

ساق الحديث نحو حديث سليمان بن بلال، غير ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَفَّانُ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5012

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5013

5013 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى وبشر بن مطر الوراق الواسطي، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد بن حنين أنه سمع ابن عباس يقول: "مكثت سنة -وأنا أشك في سنتين (1) - وأنا أريد أن أسأل عمر بن الخطاب عن المتظاهرتين، وما أجد له موضعًا أسأله فيه حتى خرج حاجًّا، وصحبته حتى إذا كان بمر الظهران (2) وذهب لحاجته، قال: أدركني بأداوة من ماء، فلما قضى حاجته ورجع أتيته بالأداوة أصبّها عليه، فرأيت موضعًا فقلت: يا أمير المؤمنين، من المرأتان المتظاهرتان على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ [ص:608] فما قضيت كلامي حتى قال: عائشة وحفصة" (3). _________ (1) هكذا في الأصل، وليست هذه الجملة في الصحيحين. (2) مر الظهران: قال الحربي: بينها وبين مكة ثلاثة عشر ميلا. وحددها ياقوت بـ: مرحلة. ومر الظهران هو وادي فاطمة، بينه وبين مكة 30 كم. المناسك ص 465، معجم البلدان 1/ 104، معجم المعالم الجغرافية ص 288. (3) أخرجه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق (2/ 1110 - 1111) - ح 33 - عن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالا: حدثنا سفيان به، بألفاظ متقاربة. والبخاري في صحيحه، في التفسير، سورة التحريم- ح 4914 - عن علي حدثنا سفيان، به. مختصرًا. و- ح 4915 - عن الحميدي، حدثنا سفيان به. بألفاظ متقاربة. فوائد الاستخراج: 1 - تساوي رجال الإسنادين، وهذا مساواة. 2 - زيادة لفظ: "خرج حاجًّا".

عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← بشر بن مطر الوراق الواسطي ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5013

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5014

5014 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا أشهب بن عبد العزيز (1)، ح وحدثنا محمد بن يحيى وأبو زرعة الرازي، قالا: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي (2)، قالا: حدثنا مالك بن أنس، عن أبي النضر (3)، عن علي بن حسين، عن عبد الله بن عباس "أنه أراد أن يسأل عن اللتين تظاهرتا على النبي -صلى الله عليه وسلم- من أزواجه من هما؟ فأُخْبِر أن عمر يعلم ذلك، فأقام سنة أن يسأله عن ذلك حتى سافر معه سفرًا، فبينا عمر تحت سَمرة، فرآه خاليا فأتاه ابن عباس فسأله، فقال: يا أمير المؤمنين، إني [ص:609] أريد أن أسألك عن شيء منذ سنة، فقال عمر: فما لك لم تسألني؟ قال: خفت أن تعاتبني، فلما كان الآن قلت: إن عاتبتني عاتبتني خاليا. فقال عمر: سل، فقال ابن عباس: من اللتان تظاهرتا على النبي -صلى الله عليه وسلم- من نسائه؟ قال عمر: هي عائشة وحفصة" (4). _________ (1) - د س- أشهب بن عبد العزيز بن داود القيسي، ثقة فقيه. التقريب 537. (2) - خ د ت كن ق - عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى المدني، ثقة. التقريب 4134. (3) -ع- سالم بن أبي أمية، المدني، ثقة ثبت وكان يرسل. التقريب 2182. (4) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق عبيد بن حنين عن ابن عباس. وتقدم تخريجه في الحديث السابق. وطريق علي بن حسين عن ابن عباس من زوائد أبي عوانة على مسلم.

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ← أَبِي النَّضْرِ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ ← محمد بن يحيى وأبو زرعة الرازي ← أَشْهَبُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5014

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5015

5015 - وحدثنا يونس بن عبد الأعلى مرة أخرى، قال: حدثنا أشهب سمع مالكًا يحدث عن أبي النضر، عن علي بن حسين، عن ابن عباس "أنّه سأل عمر عن اللتين تظاهرتا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من نسائه؟ فقال: هي عائشة وحفصة" (1). وحديث عبد العزيز بإسناده "أنه أتى أم سلمة يريد أن يسأل عن اللتين تظاهرتا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أزواجه، من هما؟ فأخبِر أن عمر بن الخطاب يعلم ذلك، فأراد أن يسأله" (2). _________ (1) رواه مسلم في صحيحه، من طريق عبيد بن حنين عن ابن عباس. بأطول مما هنا. وتقدم تخريجه في ح 5013. (2) حديث عبد العزيز بن عبد الله تقدم في ح 5014، ليس فيه هذه الزيادة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ← أَبِي النَّضْرِ، ← مَالِكًا، ← أَشْهَبُ، ← يونس بن عبد الأعلى مرة أخرى،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5015

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5016

5016 - حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس الذهلي، وأحمد بن يوسف السلمي، قالا: حدثنا عبد الرزاق (1)، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن ابن عباس قال: "لم أزل حريصا أن أسأل عمر عن المرأتين من أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- قال الله عز وجل: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} (2) (3)، حتى حج عمر وحججت معه فلما كنا ببعض الطريق عدل عمر وعدلت معه بالإداوة، فتبرز ثم أتاني، فسكبت على يديه فتوضأ، فقلت: يا أمير المؤمنين، من المرأتان من أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- اللتان قال الله عز وجل {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} (4)؟ فقال عمر: واعجبًا لك يا ابن عباس! قال الزهري: كره -والله- ما سأله، ولم [ص:611] يكتمه، ثم قال: هي حفصة وعائشة، قال: ثم أخذ يسوق الحديث. فقال: كنا معشر قريش قومًا نغلب النساء. فلما قدمنا المدينة وجدنا قوما تغلبهم نسائهم، فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم. قال: وكان منزلي في بني أمية بن زيد بالعوالي. قال: فغضبت يومًا على امرأتي فإذا هي تراجعني فأنكرت أن تراجعني فقالت: وما تنكر أن راجعتك؟ فوالله إن أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- ليراجعنه، وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل. قال: فانطلقت فدخلت على حفصة فقلت: أتراجعين رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: نعم. قلت: وتهجره إحداكن اليوم إلى الليل؟ قالت: نعم. قلت: قد خاب من فعل ذلك منكن وخسر، أفتأمن إحداكن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله فإذا هي قد هلكت، لا تراجعي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا تسأليه شيئا وسليني ما بدا لك، ولا يغرنك إن كانت جارتك هي أوسم وأحب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منك. يريد عائشة. قال: وكان لي جار من الأنصار، وكنا نتناوب النزول إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فينزل يومًا وأنزل يوما، فيأتيني بخبر الوحي وغيره، وآتيه بمثل ذلك. قال: وكنا نتحدث أن غسان تُنعل (5) الخيل ليغزونا، فنزل صاحبي يوما ثم أتاني عشاءً فضرب بابي ثم ناداني فخرجت إليه، فقال: حدث أمر عظيم. [ص:612] قلت: ماذا؟ أجاءت غسان؟ فقال: بل أعظم من ذلك، طلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نساءه! فقلت: قد خابت حفصة وخسرت، قد كنت أظن هذا كائنًا، حتى إذا صليت الصبح شددت عليّ ثيابي، ثم نزلت فدخلت على حفصة وهي تبكي فقلت: أطلقكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: لا أدري، هو هذا معتزل في هذه المَشْرُبة. فأتيت غلاما له أسود فقلت: استأذن لعمر فدخل الغلام ثم خرج إليّ فقال: قد ذكرتك له فصمت، فانطلقت حتى أتيت المنبر، فإذا حوله رهط جلوس يبكي بعضهم فجلست قليلًا، ثم غلبني ما أجد، فأتيت الغلام فقلت: استأذن لعمر، فدخل ثم خرج إلي فقال: قد ذكرتك له فصمت، فخرجت فجلست إلى المنبر، ثم غلبني ما أجد فأتيت -يعني الغلام- فقلت: استأذن لعمر، فدخل ثم خرج إلي فقال: قد ذكرت له فصمت قال: فركبت مدبرًا، فإذا الغلام يدعوني، فقال: ادخل فقد أذن لك، فدخلت فسلمت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإذا هو متكئٌ على رمل حصير (6) قد أثر في جنبيه، فقلت: أطلقت يا رسول الله، نساءك؟ قال؟ فرفع رأسه إليّ، وقال: لا، فقلت: الله أكبر! لو رأيتنا يا رسول الله وكنا معشر قريش نغلب النساء، فلما قدمنا المدينة وجدنا قومًا تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يتعلمن من [ص:613] نسائهم، فغضبت على امرأتي يومًا فإذا هي تراجعني، فأنكرت أن تراجعني، فقالت: ما تنكر أن أراجعك؟ فوالله إن أزواج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليراجعنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل، فقلت: خاب من فعل ذلك منهن وخسر، أفتأمن إحداهن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله، فإذا هي قد هلكت؟ فتبسم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله قد دخلت على حفصة فقلت: لا يغرنك أن كانت جارتك هي أوسم وأحب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فتبسم أخرى، فقلت؟ أستانس يا رسول الله؟ فقال: نعم، فجلست فرفعت رأسي في البيت، فوالله ما رأيت فيه شيئًا يرد البصر إلا أهبة ثلاثة، فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يوسَّع على أمتك، فقد وسع على فارس والروم وهم لا يعبدون الله، ثم استوى جالسًا، ثم قال: أوفي شك أنت يا ابن الخطاب؟ أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا، فقلت: استغفر لي يا رسول الله، وكان أقسم لا يدخل عليهن شهرًا من شدة موجدته (7) عليهن حتى عاتبه الله عز وجل". قال الزهري: فأخبرني عروة، عن عائشة قالت: "فلما مضى تسع وعشرون ليلة دخل عليَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قالت: بدأ بي فقلت: يا رسول الله، إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرًا، وإنك قد دخلت [ص:614] من تسع وعشرين أَعُدُّهُنَّ. قال: إن الشهر تسع وعشرون، ثم قال: يا عائشة، إني ذاكر لك أمرًا ولا عليك أن لا تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك، قالت: ثم قرأ عليّ {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} -حتى بلغ- {أَجْرًا عَظِيمًا (29)} (8)، قالت عائشة: قد علم أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه، فقلت: في أي هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة". رواه عبد الرزاق بهذا الإسناد، وقال في آخره قال معمر: "فأخبرني أيوب أن عائشة قالت للنبي -صلى الله عليه وسلم-: لا تخبر أزواجك أني أخبرتك. فقال: إنما بعثني الله عز وجل مبلغًا، ولم يبعثني مُتعَنّتا" (9). _________ (1) لم أقف عليه في المصنف المطبوع في كتاب الإيلاء. (2) سورة التحريم، آية 4. (3) اللوحة تنتهي مع قوله تعالى {إِنْ تَتُوبَا}. (4) سورة التحريم، آية 4. (5) تُنعل الخيل: إذا ألبسته النعل. وهي من الحديد. النهاية 5/ 83. (6) رمل حصير: المراد به أنه قد نسج وجهه بالسعف، ولم يكن على السرير وِطاء سوى الحصير. النهاية 2/ 265. (7) موجدته: يقال وَجِدَ عليه يجد وَجْدًا ومَوْجِدَةً. أي غضب. النهاية 5/ 155. (8) سورة الأحزاب، آية 28، 29. (9) رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق (2/ 1111 - 1113) - ح 34 - عن إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن أبي عمر كلاهما عن عبد الرزاق، به. مثله. وزاد في آخره: "قال قتادة: {صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} مالت قلوبكما". والبخاري في صحيحه، في النكاح، باب موعظة الرجل ابنته لحال زوجها - ح 5191 - عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، به. بألفاظ متقاربة إلى قوله: فقال: الشهر تسع وعشرون. وزاد: "فكان ذلك الشهر تسعا وعشرين ليلة. قالت عائشة: ثم أنزل الله تعالى آية التخير ... فذكره مختصرًا. ليس فيه قول عائشة: لا تخبر ... الحديث. وليس فيه قول الزهري: "كره والله ما سأله ولم يكتمه". زاد أبو عوانة قول عائشة رضي الله عنها: لا تخبر أزواجك ... الحديث. ولكن هذه = [ص:615] = الزيادة رواها الإمام مسلم في الطلاق، باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقا إلا بالنية (2/ 1104 - 1105) - ح 29 - من حديث جابر. رواه عنه أبو الزبير.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5017

5017 - حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم (1)، قال: حدثنا أبي (2)، قال: حدثنا صالح (3)، قال: حدثني ابن شهاب أن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور حدثهم، عن ابن عباس قال: "لم أزل حريصًا ... " وساق الحديث بمثل هذا اللفظ (4). _________ (1) الزهري. (2) إبراهيم بن سعد الزهري. (3) صالح بن كيسان المدني. (4) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق معمر عن الزهري، به. وتقدم تخريجه في الحديث السابق.

ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5017

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5018

5018 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج، حدثني يحيى بن عبد الله بن محمد بن صيفي، أن عكرمة بن عبد الرحمن أخبره أن أم سلمة أخبرته "أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- حلف لا يدخل على بعض أهله شهرًا، فلما مضى تسع وعشرون يومًا غدا عليهن -أو راح- فقيل له: إنك حلفت يا نبي الله أن لا تدخل عليهن شهرًا. فقال: إن الشهر يكون تسعًا وعشرين (1) يومًا" (2). _________ (1) في الأصل: (تسع وعشرون)، وما أثبته هو الصواب. (2) أخرجه مسلم في صحيحه، في الصيام، باب الشهر يكون تسعا وعشرين (2/ 764) - ح 25 - من طريق حجاج قال ابن جريج، به. مثله. = [ص:616] = وعن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا روح، به. ومن طريق أبي عاصم عن ابن جريج، به. ولم يذكر لفظهما بل أحاله على رواية حجاج. وهو مثله، لكنه فيه "علينا شهرًا" بدل "عليهن شهرا". والبخاري في صحيحه، في النكاح، باب هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- نساءه في غير بيوتهن - ح 5202 - عن أبي عاصم وعبد الله كلاهما عن ابن جريج به، مثله.

يَحْيَی بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5018

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5019

5019 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق والصغاني، قالا: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق (1)، عن أبي الزبير أنّه سمع جابر بن عبد الله يقول: "هجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نساءه شهرًا، وكان يكون في العلو ويكنّ في السفلى، فنزل إليهن في تسع وعشرين ليلة، فقال رجل: يا رسول الله، إنك مكثت تسعًا وعشرين ليلةً (2)، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إن الشهر: هكذا وهكذا -مرتين بأصابع يديه- وهكذا -وقبض الثالثة إبهامه-" (3). _________ (1) زكريا بن إسحاق المكي. (2) في الأصل: تسع وعشرين، والصواب ما أثبت. (3) أخرجه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق (2/ 763) - ح 24 - من طريق حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج أخبرني أبو الزبير، به. نحوه. وطريق زكريا عن أبي الزبير عن جابر من زوائد أبي عوانة على مسلم.

أَبِي الزُّبَيْرِ ← زَکَرِيَا بْنُ إِسْحَاقَ ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← إبراهيم بن مرزوق والصغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5019

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5020

5020 - حدثنا الدنداني (1)، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا [ص:617] روح، قال: حدثان زكريا بن إسحاق، قال: حدثنا أبو الزبير أنه سمع جابرًا يقول: "أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- اعتزل نساءه شهرًا أو تسعًا وعشرين ... " (2) وذكر الحديث بطوله. - رواه الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اعتزل نساءه شهرًا" (3). _________ (1) هو موسى بن سعيد. (2) رواه مسلم في صحيحه، من طريق حجاج بن محمد عن ابن جريج، به. وتقدم تخريجه في الحديث السابق. (3) رواية الليث عن أبي الزبير، أخرجها مسلم في صحيحه، في الصوم، باب الشهر يكون تسعا وعشرين (2/ 763) - ح 23 - عن محمد بن رمح، وقتيبة بن سعيد عنه. مثله.

أَبُو الزُّبَيْرِ ← حدثان زكريا بن إسحاق، ← رَوْحٌ، ← أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ← الدنداني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5020

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5021

5021 - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا سعيد بن سلام (1)، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق، قال: حدثنا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: "مكث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوما لم يخرج قال: فحضر الناس المسجد ينتظرونه، قال: فجاء أبو بكر وعمر فقالوا: لو أن أبا بكر استأذن على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-! واستأذن أبو بكر على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرُد، ثم استأذن عمر فرُد، فجلسا مع الناس ساعة، فقال القوم لأبي بكر: عُد، فعاد أبو بكر، فاستأذن فأذن له، ثم استأذن عمر فأذن له، فدخلا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونساءه كلهن حوله وهو نائس (2) رأسه ثم رفع إليهم بصره، فقال عمر: يا رسول الله، لو رأيت ابنة زيد سألتني آنفًا الكسوة [ص:620] والنفقة فعمدت إليهما فوجأت رقبتها وجأة خرت منها، فضحك رسول الله حتى بدا ناجذه، ثم قال: والله ما حبسني عنكم منذ اليوم إلا أنهن يسألنني النفقة والكسوة وليست عندي، قال فقام أبو بكر إلى عائشة فرفع يده ليضربها، فأمسك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وقام عمر إلى حفصة ليضربها فأمسك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم قالا: أتسألان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما ليس عنده؟ فقلن: والله لا نسأله شيئًا بعد اليوم يشق عليه، ثم خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلينا وخرجا معه فأذن بالصلاة فصلى ثم نزل التخيير {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29)} (3). فبدأ بعائشة فقال: يا عائشة، إني عارض عليك أمرًا فلا تعجلي حتى يأتيك أبوك وأمك فسليهما، فلما عرض عليها قالت: أنا أستشير فيك أبي وأمي! فأنا أختار الله ورسوله والدار الآخرة. وأحرج عليك أن تخبر أحدًا من صواحباتي ماذا قلت، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: معاذ الله من ذلك! إن الله عز وجل لم يبعثني معنّفًا ولا متعنتا، ولكن بعثني معلما ميسّرًا، ولا تسألني امرأة منهن إلا أخبرتها أنك اخترت الله ورسوله [ص:621] والدار الآخرة، ثم استقبلهن فعرض عليهن، فقلن: ما قالت عائشة؟ فأخبرهن ما قالت عائشة، فقلن: ونحن قد اخترنا الله ورسوله والدار الآخرة" (4). _________ (1) سعيد بن سلام العطار أبو الحسن، بصري، الأعور. (2) نائس رأسه: أي محركٌ ومدلي رأسه. لسان العرب 6/ 245. (3) سورة الأحزاب، آية 28، 29. (4) إسناده ضعيف جدًّا، لأنه من طريق سعيد بن سلام العطار، ويغني عنه طريق مسلم. فالحديث أخرجه مسلم في صحيحه، في الطلاق، باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقا إلا بالنية (2/ 1104 - 1105) - ح 29 - من طريق روح بن عبادة، حدثنا زكريا بن إسحاق، به. نحوه. زاد أبو عوانة من أوله: "مكث رسول الله -إلى قوله-: فجلسا مع الناس ساعة". وزاد في آخره: "ثم استقبلهن فعرض عليهن فقلن ... الحديث. رواه الإمام أحمد في مسنده (3/ 328) عن عبد الملك بن عمرو. والنسائي في السنن الكبرى، في عشرة النساء (5/ 383) - ح 9208 - عن سليمان بن عبيد الله بن عمرو، قال: حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق، به. نحوه وفيه الزيادة الأولى سوى لفظ: "مكث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوما لم يخرج. قال: فحضر الناس المسجد ينتظرونه". والزيادة الأخيرة وهي قوله: "ثم استقبلهن فعرض عليهن ... الحديث" رواه الإمام مسلم في صحيحه، في الطلاق، باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقا إلا بالنية (2/ 1103) - ح 22 - نحوه بمعناه مختصرًا.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5022

5022 - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ميمون السكري الإسكندراني (1)، وأحمد بن محمد بن عثمان الثقفي، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم (2)، قال: حدثنا أبو عمرو -يعني: الأوزاعي- عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سلمة، قال: حدثتني فاطمة بنت قيس -أخت الضحاك بن قيس- "أنّ أبا عمرو بن حفص طلقها ثلاثًا، فأمر لها بنفقة فاستقلتها، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- بعثه نحو اليمن، فانطلق خالد بن الوليد في نفر من بني مخزوم إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو في بيت ميمونة، فقال: يا رسول الله، إن أبا عمرو بن حفص المخزومي طلق فاطمة ثلاثًا، فهل لها من نفقة؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ليست لها نفقة ولا مسكن، وأرسل إليها النبي -صلى الله عليه وسلم- أن تنتقل إلى أم شريك، ثم أرسل إليها أن أم شريك يأتيها المهاجرون الأولون، فانتقلي إلى ابن أم مكتوم (3)، [ص:623] فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك، فأرسل إليها: لا تسبقيني (4) بنفسك، فزوجها النبي -صلى الله عليه وسلم- أسامة" (5). _________ (1) محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني، أبو بكر، بغدادي الأصل. (2) القرشي، الدمشقي. (3) عمرو بن زائد، وهو قول الأكثر. الإصابة 2/ 535. (4) لا تسبقيني بنفسك: هو من التعريض بالخطبة، وهو جائز في عدة الوفاة. وكذا عدة البائن بالثلاث. شرح مسلم 10/ 339. (5) أخرجه مسلم في صحيحه، في الطلاق، باب المطلقة ثلاثا لا نفقة لها (2/ 1115 - 1116) - ح 38 - من طريق شيبان عن يحيى، به. نحوه. زاد "وعليها العدة". زاد أبو عوانة: قوله: "فأمر لها بنفقة فاستقلتها. وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- بعثه" وقوله: "من بني مخزوم" ولفظ "ولا مسكن". وطريق أبي عمرو، عن يحيى بن كثير من زوائد أبي عوانة على مسلم. وهذه الزيادات رواها الإمام مسلم في صحيحه، من غير طريق الأوزاعي عن يحيى. انظر تخريجها في ح

حدثتني فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس ← أَبُو سَلَمَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← أَبُو عَمْرٍو يَعْنِي الْأَوْزَاعِيَّ، ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← أحمد بن محمد بن عثمان الثقفي ← أبو بكر محمد بن عبد الله بن ميمون السكري الإسكندراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5022

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5023

5023 - حدثنا الربيع (1)، قال: وحدثنا بشر بن بكر (2)، قال: حدثنا الأوزاعي، بمثله. ولم يذكر "السكنى". وزاد ابن ميمون (3)، قال يحيى: فأخبرني محمد بن عبد الرحمن (4) بهذا الحديث قال: "وخطبها معاوية وأبو أحمد (5) فأرسل إليها النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: [ص:624] أما معاوية فصعلوك، وأما أبو أحمد (6)، فلا يضع هراوته. فانكحي أسامة. فنكحت أسامة" (7). _________ (1) هو الربيع بن سليمان المرادي. (2) هو التنيسي. (3) هو محمد بن عبد الله بن ميمون السكري. شيخ أبي عوانة. (4) محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان العامري، المدني، ثقة. التقريب 6108. فقد روى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وروى عنه يحيى بن أبي كثير، كما في تهذيب الكمال. (5) هكذا في الأصل، في الموضعين: "أبو أحمد" ووضع عليه علامة (صـ) والمعروف في = [ص:624] = الروايات كما عند مسلم وكما سبق "أبو جهم" انظر ح 4975. وهو أبو جهم بن حذيفة بن غانم القرشي العدوي. الإصابة 4/ 35 القسم الأول. (6) يراجع التعليق المكتوب في الحاشية السابقة. (7) حديث ابن ميمون محمد بن عبد الله السكري، تقدم تخريجه في ح 5022، وأن مسلما رواه في صحيحه، لكن ليس فيه هذه الزيادة. فالزيادة رواها أبو عوانة من طريق يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن عن أبي سلمة. وهذه الزيادة روى نحوها الإمام أبو عوانة في مسنده والإمام مسلم في صحيحه، من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة وستأتي في ح 5071.

الْاَوْزَاعِیُّ ← بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، ← الرَّبِيعِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5023

Previous
789
Next

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس الذهلي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5016

أَبُو الزُّبَيْرِ ← زَکَرِيَا بْنُ إِسْحَاقَ ← سعيد بن سلام ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5021

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book