Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2567

2567 - ز- حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الأنصاري البلوي المديني (1) -ببدر، وبمكة- وسألته، قال: حدثني عُمَارة بن زيد بن عبد الله الأنصاري (2) المديني (3)، حدثنا إبراهيم بن سعد (4)، عن محمد بن إسحاق (5)، قال: حدثني الزهريّ (6)، عن عائشة بنت سعد (7) حدثته أنّ أباها حدثها "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نزل واديا دَهْسًا (8) لا ماء فيه، [ص:64] وسبقه المشركون إلى القِلاب (9)، فنزلوا عليها، وأصاب العطش المسلمون (10)، فشكوا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ونَجَم النَّفاق (11)، فقال بعض المنافقين: لو كان نبيًّا كما يزعم لاستسقى لقومه كما استسقى موسى لقومه، فبلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "أَوَ قالوها! عسى ربكم أن يسقيكم". ثم بسط يديه، وقال: "اللهم جَلِّلنا (12) سحابًا كثيفًا، قصيفًا (13)، دَلوفًا (14)، خلوفًا (15)، ضحوكًا (16)، زِبْرِجًا (17)، تمطرنا منه، [ص:65] رذاذًا (18)، قِطْقِطًا (19)، سَجْلًا (20)، بُعاقًا (21)، يا ذا الجلال والإكرام"، فما ردَّ يديه من دعائه حتى أظلَّتنا (22) السحابة التي وصف، تتلوَّن في كل صفة وصف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من صفات السحاب، ثم أمطرنا كالضُّروب التي سألها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأَنْعَم السيل الوادي، فشرب الناس من الوادي وارتووا" (23). _________ (1) ذكر الذهبي عن الدارقطني قوله فيه: "يضع الحديث"، ثم قال: "روى عنه أبو عوانة في الاستسقاء خبرا موضوعا". وقال الحافظ ابن حجر: "وهو صاحب رحلة الشافعي، طَوَّلهَا ونَمَّقها، وغالب ما أورده فيها مختلق". انظر: الميزان (3/ 205)، لسان الميزان (3/ 338). (2) من قوله: البلوي إلى الأنصاري ساقط من: (م). (3) لم أقف على ترجمته، وفي ذيل الميزان للعراقي (ص 312) في ترجمة أبي محمد البلوي الراوي عنه: "له عن عمارة بن زيد عن مالك حديث". (4) ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو إسحاق المدني. انظر: تهذيب الكمال (2/ 88). (5) ابن يسار المدني، المطلبي، مولاهم نزيل العراق. (6) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري. (7) ابن أبي وقاص الزهرية، المدنية. (8) في (م): دهشًا، والصواب المثبت كما في الأصل، والدَّهس: ما سهل من الأرض ولم يبلغ أن يكون رملا. انظر: النهاية (2/ 145). (9) القلاب: جمع قليب، وهو البئر التي لم تطو. النهاية (4/ 98). (10) هكذا في الأصل ونسخة (م) ولعلّه من إجراء جمع المذكر السالم مجرى (عربون) في لزوم الواو والإعراب بالحركات. (11) نجم: ظهر، وخرج. النهاية (5/ 24). (12) المجلل: الذي يستر الأرض بالماء، والنبات الذي ينبت عنه، كأنه يكسوها به. كما يجلّل الفرس بجلاله. انظر: حلية الفقهاء (ص 91). منال الطالب (ص 110). (13) القصف: بالكسر الدفع الشديد، ورعد قاصف: شديد الصوت. النهاية (4/ 73). (14) الدليف: يقال عُقَاب دلوف أي سريعة، والدَّليف: المشي الرويد إذا مشى وقارب الخطى. انظر: اللسان (9/ 106). (15) الخَلْف: الاستقاء، وأخلفت القوم: حملت إليهم الماء العذب. انظر: لسان العرب (9/ 88). (16) يسمى انجلاء السحاب عن البرق ضحكًا. النهاية (3/ 75). (17) الزِّبرج: السحاب الرقيق فيه حمرة، وقيل: الخفيف الذي تسفره الريح. لسان العرب (2/ 285). (18) الرّذاذ: أقل ما يكون من المطر، وقيل: السّكن الدائم، الصغار القطر كأنه غبار، قال الأصمعي: "أخف المطر وأضعفه: الطّلَّ، ثم الرّذاذ؛ والرّذاذ فوق القِطْقِط". انظر: النهاية (2/ 217)، لسان العرب (3/ 492). (19) القطقط: بالكسر، صغار المطر، وقيل غير ذلك. انظر: تاج العروس (5/ 209). (20) السجل: الصب، يقال: سجلت الماء سجلا إذا صببته صبًّا متصلا. النهاية (2/ 344). (21) البُعاق: بالضم المطر الكثير الغزير الواسع. انظر: النهاية (1/ 141). (22) في (م): "أضللنا". (23) هذا الحديث ذكره ابن الملقن في البدر المنير (مخطوط: 4/ 220 / ب) ولم يعزه لغير أبي عوانة، وقال: "رواه أبو عوانة في صحيحه كذلك، قال: وهو مما لم يخرجه مسلم، أي وهو على شرطه" وعزاه الحافظ في التلخيص الحبير (2/ 106) إلى أبي عوانة أيضًا، وقال: "فيه ألفاظ غريبة كثيرة، وسنده واهي" اهـ. وعلته عبد الله البلوي، وقد تقدم قول الذهبي فيه: "روى عنه أبو عوانة في الاستسقاء خبرا موضوعا". فإسناد المصنف واهٍ، والله تعالى أعلم.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2567

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2568

2568 - ز- أخبرني محمد بن حماد أبو عبد الله الطِّهْراني (1) بمكة، [ص:66] حدثنا السِّندي سهل بن عبد الرحمن (2)، حدثنا (3) عبد الله بن عبد الله المديني -ويقال: إنه هو أبو أويس (4) -، عن ابن حرملة (5)، عن سعيد بن [ص:67] المُسَيِّب (6)، عن أبي لُبَابة بن عبد (7) المنذر قال: "استسقى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: اللهم اسقنا، فقال أبو لبابة: يا رسول الله! إن التمر في المرابد! فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: اللهم اسقنا حتى يقوم أبو لبابة عريانًا فيسد ثَعْلَب مِرْبَده (8) بإزاره، قال: وما يرى في السماء سحاب، قال: فأمطرت، قال: فاجتمعوا إلى أبي لبابة (9)، فقالوا: إنها لن تقلع حتى تقوم عريانًا، فتسد ثَعْلَبَ مِرْبَدك بإزارك، كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ففعل فاستهلت السماء" (10). _________ (1) في (م): "أبو عبيد الله" والمثبت ما في الأصل، وهو كذلك في مصادر ترجمته. = [ص:66] = والطِّهْراني، بكسر المهملة وسكون الهاء، وفتح الراء، وفي آخرها النون، نسبة إلى طِهْران الرَّي عاصمة بلاد فارس. انظر: الأنساب (4/ 86)، تهذيب التهذيب (9/ 125)، التقريب (5829) بلدان الخلافة الشرقية ص 252. (2) ابن عبدويه الرازي، أبو الهيثم، قال فيه أبو حاتم: "شيخ". وقال السمعاني: "وكان من علماء أهل الحديث" انظر: الجرح والتعديل (1/ 201)، الأنساب (3/ 321). (3) (م 2/ 68/ ب). (4) أبو أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس المدني أخرج له مسلم متابعة والأربعة. قال فيه ابن معين: "صدوق ليس بحجة"، وضعفه في رواية، وقال الإمام أحمد: "ليس به بأس" وقال أبو زرعة: "صالح صدوق، كأنه لين"، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه ولا يحتج به، وليس بالقوي"، وذكره ابن حبان في المجروحين وقال: "والذي أرى في أمره تنكب ما خالف الثقات من أخباره والاحتجاج بما وافق الأثبات منها"، وقال ابن عدي: "وفي أحاديثه ما يصح ويوافقه الثقات عليه، ومنها ما لا يوافقه عليه أحد، وهو ممن يكتب حديثه"، وقال الخليلي: "منهم من رضي حفظه، ومنهم من يضعفه وهو مقارب الأمر"، وقال فيه الحافظ: "صدوق يهم". انظر: سؤلات أبي داود ص 224، تاريخ الدوري (2/ 317)، الجرح والتعديل (5/ 92)، المجروحين (2/ 24)، الكامل (4/ 1419)، الإرشاد (1/ 287)، تهذيب التهذيب (5/ 280). (5) عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سَنَّة -بفتح المهملة وتثقيل النون- الأسلمي، أبو حرملة المدني. (6) ابن حزن القرشي المخزومي المدني. (7) من قوله: المديني إلى ابن عبد ساقط من نسخة: (م). وأبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري المدني، مختلف في اسمه، فقيل: بشير، وقيل: رفاعة - رضي الله عنه - انظر: الإصابة (4/ 168). (8) المِرْبَد: موضع يجفف فيه التمر، وثعلبه: ثقبه الذي يسيل منه ماء المطر. انظر: النهاية (1/ 213). (9) من قوله: "قال" إلى "أبي لبابة" ساقط من (م). (10) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (1/ 137) من طريق أبي علي الرملي، حدثنا محمد ابن حماد الطهراني به، ثم قال: "ولم يروه عن حرملة إلا عبد الله بن عبد الله، تفرد به سهل ابن عبدويه الرازي". وعزاه الهيثمي له في مجمع الزوائد (2/ 215) وقال: "وفي إسناده من لا يعرف". فلعله أراد شيخ الطبراني. والحديث تفرد به أبو أويس وقد تقدم الكلام فيه، ولم أر من تكلم على هذا الحديث سوى الحافظ ابن كثير حيث حسن إسناده كما في البداية والنهاية (6/ 95) وقال: = [ص:68] = "لم يروه أحمد ولا أهل الكتب والله أعلم".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2569

2569 - ز- حدثني أبو الأحوص (1) قاضي عُكْبَرَا (2)، ومحمد بن يحيى النيسابوري (3)، قالا: حدثنا الحسن بن الربيع (4)، حدثنا ابن إدريس (5)، حدثنا حصين (6)، عن حبيب بن أبي ثابت (7)، عن ابن عباس قال: "جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله لقد جئتك من عند قوم ما يتزوّد لهم راعي، ولا يَخْطِر لهم فحل (8)، فصعد المنبر، فحمد الله، ثم قال: "اللهم اسقنا، غيثًا مُغِيثًا مَريعًا، مَريئًا، طَبقًا، غَدقًا، عاجلًا غير رائث" (9). ثم نزل، فما يأتيه أحد من وجهٍ من الوجوه إلا [ص:69] قال: قد أُحْيِينا" (10). _________ (1) محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد الثقفي مولاهم، البغدادي، ثم العُكْبَري. (2) عُكْبَرا: بضم أوله، وفتح الباء الموحدة، وقد يقصر، بلدة بينها وبين بغداد عشرة فراسخ. معجم البلدان (4/ 160). (3) محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي. (4) البجلي، أبو علي الكوفي، البُوراني. بضم الموحدة. (5) عبد الله بن إدريس الأَوْدي، بسكون الواو، الكوفي. (6) ابن عبد الرحمن السُّلمي، أبو الهذيل الكوفي. (7) ابن دينار الأسدي مولاهم. (8) قوله: (ولا يخطر لهم فحل) أي: ما يحرك ذنبه هزلًا لشدة القحط والجدب، يقال: خطر البعير بذنبه يخطر إذا رفعه وحطَّه، وإنما يفعل ذلك عند الشبع والسمن. انظر: النهاية (2/ 46). (9) الغيث: المطر. المريع: بضم الميم وفتحها: المخصب الناجع في الماشية، يقال: مرع = [ص:69] = المكان فهو مريع إذا كثر نبته. والمريء: مستعار من استمرار الطعام، وهو ذهاب ثقله وكظته عن المعدة، ويراد بذلك أنه محمود العاقبة. والطبق: الذي يطبق الأرض، أي يَعُمَّ وجهها. والغدق: الكثير الكبير القطر. والرائث: البطئ. انظر: منال الطالب في شرح طوال الغرائب لابن الأثير (108، 109، 110) ولسان العرب (10/ 283)، وشرح سنن ابن ماجه للسندي (1/ 384). (10) أخرجه ابن ماجه (السنن: 1/ 404) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها -باب: ما جاء في الدعاء في الاستسقاء- ح 1270، والطبراني في المعجم الكبير (12/ 130) كلاهما من طريق ابن إدريس به. وقال البوصيري في مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه (1/ 418): "هذا إسناد صحيح ورجاله ثقات"، وتعقبه الألباني بقوله: "أما إن رجاله ثقات فصحيح، وأما أن إسناده صحيح فليس كذلك، لأنه من رواية حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس، وهو مدلس وقد عنعنه". الإرواء (2/ 146). وحبيب مدلس كما سبق في ح (2515)، وقد عنعن ولم أره صرح في شيء من طرق الحديث. وللدعاء شواهد من حديث كعب بن مرة، وجابر بن عبد الله. فأما حديث كعب بن مرة: فأخرجه ابن ماجه (1/ 405) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها -باب: ما جاء في الدعاء في الاستسقاء- ح 1269، والإمام أحمد في مسنده (4/ 235) كلاهما من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن شرحبيل بن السمط، أنه قال: يا كعب بن مرة! حدثنا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واحذر ... وفيه: فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اللهم اسقنا ... " فذكره. [ص:70] = والأعمش مدلس وقد عنعنه، لكن تابعه شعبة عن عمرو بن مرة به، عند البيهقي في (السنن الكبرى 3/ 355)، والحاكم في المستدرك (1/ 328). وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، والألباني في الإرواء (1/ 145). إلا أن سالما لم يسمع من شرحبيل، كما نبه لهذا أبو داود السجستاني في سننه (4/ 275) فالسند منقطع، وقد روي متصلا من حديث أنس بن مالك عند الطبراني في كتاب الدعاء (599) وهو منكر، وقد سئل عنه أبو حاتم الرازي فقال: "إنما هو عن كعب بن مرة" علل الحديث (1/ 194). فحديث كعب - رضي الله عنه - ضعيف للانقطاع في سنده. وأما حديث جابر فرجح الإمام أحمد والدارقطني إرساله، وسيأتي برقم (2580). والحديث قد حسنه ابن الملقن في البدر المنير (مخطوط: 14/ 220 /أ) فهو بشواهده حسن لغيره، والله أعلم.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2570

2570 - ز- حدثنا أبو الأزهر (1)، حدثنا وهب بن جرير (2)، حدثنا أبي قال: سمعت محمد بن إسحاق (3)، يحدِّث عن يعقوب بن عتبة (4)، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم (5)، عن أبيه، عن جده، قال: "جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله! هلكت (6) الأنفس، وجاع [ص:71] العيال، وهلكت الأموال فاستسق لنا ربك، فإنا نستشفع بالله عليك، وبك على الله. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: سبحان الله! سبحان الله! فما زال يسبح حتى عُرِفَ ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: ويحك!! أتدري ما الله؟ إن شأنه أعظم من ذاك، إنه لا يستشفع به على أحد، إنه لفوق سماواته على عرشه، وإنه عليه لهكذا -وأشار وهب بيده: مثل القبة عليه، وأشار أبو الأزهر (7) أيضًا- إنه ليئط (8) به أطيط الرَّحل بالراكب" (9). _________ (1) أحمد بن الأزهر بن منيع، العبدي، النيسابوري. (2) ابن حازم، الأزدي البصري. (3) ابن يسار، أبو بكر المطلبي مولاهم المدني، نزيل العراق. (4) ابن المغيرة الثقفي. (5) القرشي النوفلي، المدني، لم يوثقه إلا ابن حبان. وقال فيه الحافظ: مقبول. انظر: الثقات (6/ 148)، تهذيب الكمال (4/ 504)، تقريب (902). (6) في (م): "هدّت". أي: ضعفت، ووهنت. انظر: لسان العرب (3/ 432). (7) (م 2/ 68 / أ). (8) الأطيط: صوت الأقتاب، وأطيط الإبل أصواتها وحنينها، ومنه حديث "العرش على منكب إسرافيل، وإنه ليئط أطيط الرحل ... الحديث". أي أنه ليعجز عن حمله وعظمته، إذ كان معلومًا أن أطيط الرَّحل بالراكب إنما يكون لقوة ما فوقه، وعجزه عن احتماله. انظر: النهاية (1/ 54). (9) أخرجه أبو داود (السنن 5/ 94) كتاب السنة -باب: في الجهمية- ح 4726، وعثمان الدارمي في الرد على الجهمية (ص 41 - ح 71)، وابن خزيمة في التوحيد (1/ 239)، وابن أبي عاصم في السنة (ح 575، 576)، ومحمد بن أبي شيبة في العرش (ص 56 - ح 11)، والطبراني في معجمه الكبير (2/ 128)، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (4/ 505). ورواه الآجري في الشريعة (ص 293)، والدارقطني في الصفات (ص 50)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (3/ 395 - ح 656)، وابن عبد البر في التمهيد (7/ 141)، ومن طريق المصنف أخرجه البغوي في شرح السنة (1/ 160)، والذهبي في العلو (ص 37). كلهم من طرق عن وهب بن جرير به. وقد اختلف في إسناده: فرواه عبد الأعلى بن حماد وابن المثنى ومحمد بن بشار وقالوا: = [ص:72] = عن يعقوب بن عتبة وجبير به. وخالفهم جماعة منهم أحمد بن سعيد الرباطي وابن المديني وابن معين ومحمد بن يزيد الواسطي فرووه بالإسناد المذكور عند المؤلّف (عن يعقوب بن عتبة، عن جبير بن مطعم ...). وقد رجح الحفاظ رواية الأكثرين، قال أبو داود: "والحديث بإسناد أحمد بن سعيد هو الصحيح، وافقه عليه جماعة منهم: يحيى بن معين، وعلي بن المديني، ورواه جماعة عن ابن إسحاق كما قال أحمد أيضا، وكان سماع عبد الأعلى وابن المثنى وابن بشار من نسخة واحدة فيما بلغني". السنن (5/ 96). وكذلك رجحها الدارقطني في الصفات (ص 53)، وتبعه المزي في تهذيب الكمال (4/ 506)، والذهبي في العلوّ (ص 38). والحديث فيه جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، وتقدم أنه لم يوثقه سوى ابن حبان، وقال الحافظ: "مقبول" أي حيث يتابع، وإلا فلين الحديث. وفيه أيضا: ابن إسحاق مدلس، من الرابعة، كما في تعريف أهل التقديس (ص 168)، وقد قال أبو بكر البزار في المسند (8/ 352): "هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من وجه من الوجوه، إلا من هذا الوجه، ولم يقل فيه محمد بن إسحاق: حدثني يعقوب بن عتبة". وقد تفرد به يعقوب، وتفرد به ابن إسحاق عنه كما قاله الحافظ أبو القاسم بن عساكر. انظر: مختصر سنن أبي دواد للمنذري (7/ 97 - 99). وهذا الحديث قال عنه الذهبي في العلو (ص 39): "حديث غريب جدًّا فردٌ"، وكذا استغربه ابن كثير في تفسيره (1/ 317)، ولابن عساكر جزء فيه سماه: "تبيان الوهم والتخليط الواقع في حديث الأطيط". كما في كشف الظنون (1/ 340) ولم أقف عليه. [ص:73] = فإسناد هذا الحديث ضعيف، ومعناه صحيح، تشهد لألفاظه الأحاديث الأخرى؛ فصفة الاستواء المذكورة فيه ثابتة بنصوص شرعية من الكتاب والسنة، ولفظ الأطيط جاء في حديث عمر -رضي الله عنه- قال: "أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- امرأة، فقالت: ادع الله أن يدخلني الجنة، فعظّم أمر الربّ، ثم قال: إنّ عرشه -أو كرسيه- وسع السموات والأرض، وإنه يجلس عليه فما يفصّل منه إلّا قدر أربع أصابع -أو ما يفصّل منه إلَّا قدر أربع أصابع-، وإنّه ليئطّ به أطيط الرّحل الجديد براكبه". وقد نبّه على هذا شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في كلامه على حديث جبير بن مطعم -رضي الله عنه- حيث قال: "وابن عسكر عمل فيه جزءًا، وجعل عمدة الطعن في ابن إسحاق، والحديث قد رواه علماء السنة، كأحمد، وأبي داود، وغيرهما؛ وليس فيه إلّا ما له شاهد من رواية أخرى ... ". وحديث عمر -رضي الله عنه- السابق ذكره ابن كثير في تفسيره (1/ 317) واستغربه، وهو مروي من طريق أبي إسحاق السبيعي عن عبد الله بن خليفة عن عمر -رضي الله عنه-. وعبد الله بن خليفة لم يوثقه غير ابن حبان (الثقات: 5/ 28). وقال فيه ابن كثير: "ليس بذاك المشهور، وفي سماعه من عمر نظر، ثم منهم من يرويه عنه عن عمر موقوفًا، ومنهم من يرويه عن عمر مرسلًا، ومنهم من يزيد في متنه زيادة غريبة، ومنهم من يحذفها". وقد حكى شيخ الإسلام خلاف أهل الحديث في حديث خليفة، ثم نقل قبوله عن أكثر أهل السنة. وتبع ابن القيم شيخه فيما ذكره، فقوى حديث الأطيط وأطال فيه، وقد ضعّف الحديث من المتأخرين العلّامة الألباني -رحمه الله- كما في ظلال الجنة في تخريج السنة (1/ 252). وانظر: مجموع الفتاوى (16/ 434)، وتهذيب مختصر سنن أبي داود (7/ 94).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2571

2571 - ز- حدثنا أُسَيد بن عاصم الأصبهاني (1)، حدثنا عامر بن إبراهيم (2) حدثنا يعقوب القُمِّي (3)، عن جعفر -وهو ابن أبي المغيرة- (4)، عن سعيد بن جبير (5)، عن ابن عباس قال: "أظلتنا سحابة، ونحن نطمع فيها، فخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: أخبرني الملك الذي يسوق بها أنه يسوق بها إلى وادٍ باليمن يقال لها: ضرع السماء، فقدم علينا قوم فأخبرونا أنهم مطروا في ذلك اليوم" (6). _________ (1) أبو الحسين الثقفي الأصبهاني. (2) ابن واقد الأصبهاني المؤذن. (3) يعقوب بن عبد الله الأشعري، أبو الحسن، القمِّي، بضم القاف وتشديد الميم. قال النسائي: "ليس به بأس"، ووثقه الطبراني، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: "صدوق"، وقال الحافظ في التقريب: "صدوق يهم". انظر: الثقات (7/ 64)، تهذيب الكمال (32/ 345) الكاشف (2/ 394) التقريب (7822). (4) الخزاعي القُمي -بضم القاف- قيل: اسم أبي المغيرة دينار. وثقه ابن حبان، وقال ابن مندة: ليس بالقوي في سعيد بن جبير. وقال الحافظ: "صدوق يهم" انظر: الثقات لابن حبان (6/ 134)، الثقات لابن شاهين ص 87، تهذيب التهذيب (2/ 108) التقريب (960). (5) الأسدي، مولاهم الكوفي. انظر: تهذيب الكمال (10/ 358). (6) أورده الهيثمي في كشف الأستار (3/ 142)، وقال في مجمع الزوائد (8/ 289): "رواه البزار، ورجاله ثقات"، ولكن، فيه جعفر بن أبي المغيرة، تقدم عن ابن منده: "ليس بالقوي في سعيد بن جبير"، والحديث من روايته عن سعيد، ولم أر من تابعه، فإسناد = [ص:75] = المصنف فيه ضعف، والله أعلم.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← جعفر وهو ابن أبي المغيرة ← يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، ← عَامِرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ الأَصْبَهَانِيُّ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2571

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2572

2572 - ز- حدثني أبو داود السجستاني، حدثنا هارون بن سعيد الأيلي (1)، حدثنا خالد بن نزار (2)، حدثني القاسم بن مبرور (3)، عن يونس بن يزيد، عن هشام بن عروة (4)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: "شكا الناس إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قُحُوط المطر، فأمر بمنبر، فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوما يخرجون فيه. قالت عائشة: فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبر وحمد الله ثم قال: "إنكم شكوتم جَدْب واستئخار المطر عن إبَّان زمانه عنكم، وقد أمركم الله أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم". وقال: " {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) (5) مَالِكِ يَوْمِ [ص:76] الدِّينِ (4)} لا إله إلا الله يفعل ما يريد، اللهم أنت الله (6) لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين"، ثم رفع يديه، فلم يزل في الرفع حتى (7) بدا (8) بياض إبطيه، ثم حول إلى الناس ظهره، وقلب -أو حوَّل- رداءه، وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس ونزل، فصلى ركعتين، فأنشأ الله سحابًا، فرعدت وأَبْرَقَت، ثم أمطرت، بإذن الله، فلم يأت مسجده حتى سالت السيول، فلما رأى سرعتهم إلى الكِنِّ (9) ضحك حتى بدت نواجذه (10) قال: "أشهد أنّ (11) الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله (12) " (13). _________ (1) الأيلي انظر: تهذيب الكمال (30/ 99). (2) ابن المغيرة الغساني -مولاهم- أبو يزيد الأيلي. وثّقه محمد بن وضاح، والدارقطني، والذهبي، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "يغرب ويخطئ"، وقال الحافظ: "صدوق يخطئ". انظر: الثقات (8/ 223)، الكاشف (1/ 369)، تهذيب التهذيب (3/ 123)، اللسان (3/ 206)، تقريب (1682). (3) الأيلي، أثنى عليه مالك، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ: "صدوق فقيه"، توفي سنة ثمان أو تسع وخمسين ومائة. انظر: الثقات لابن حبان (9/ 17)، تهذيب الكمال (23/ 426)، تقريب (5488). (4) ابن الزبير بن العوام الأسدي المدني. (5) قوله تعالى: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3)} ساقط من (م). (6) جملة "أنت الله" ساقطة من (م). (7) كلمة: "حتى" ساقطة من (م). (8) في نسخة (م): "بان". (9) الكن: ما يرد الحر والبرد من الأبنية، والمساكن. النهاية (4/ 206). (10) النواجذ من الأسنان: الضواحك، وهي التي تبدو عند الضحك، والأكثر الأشهر أنها أقصى الأسنان، والمراد الأول، لأنه ما كان يبلغ به الضحك حتى تبدوَ أواخر أضراسه. وإن أريد بها الأواخر فالوجه فيه أن يراد مبالغة مثله في ضحكه، من غير أن يراد ظهورُ نواجذه في الضحك، وهو أقيس القولين لاشتهار النواجذ بأواخر الأسنان. النهاية (5/ 20). (11) أن: ساقطة من (م). (12) (م 2/ 69/ ب). (13) أخرجه أبو داود (السنن 1/ 692) كتاب الصلاة -باب رفع اليدين في الاستسقاء- ح 1173، والطحاوي (شرح معاني الآثار 1/ 325)، وابن حبان في صحيحه = [ص:77] = (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان 7/ 109)، والحاكم (المستدرك 1/ 328). كلهم من طرق عن خالد بن نزار به، وتقدم الكلام في خالد، وذكر من وثقه، والحديث قال عنه أبو داود: "هذا حديث غريب إسناده جيد"، وصححه ابن السكن وابن الملقن (البدر المنير مخطوط: 4/ 217 / أ)، وحسنه الشيخ الألباني في صحيح أبي داود (1/ 217)، والإرواء (3/ 135).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← الْقَاسِمُ بْنُ مَبْرُورٍ ← خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ ← هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2573

2573 - ز- حدثنا أبو يوسف الفارسي (1)، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري (2)، حدثني أبي (3)، عن ثمامة (4)، عن أنس بن مالك قال: "كان عمر -رضي الله عنه- إذا قُحِطُوا خرج فاستسقى، وأخرج معه العباس -رضي الله عنه-، فقال: اللهم إنا كنا إذا قُحِطْنا نتوسل إليك بنبينا -صلى الله عليه وسلم-، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا -صلى الله عليه وسلم- فاسقنا، قال: فيُسْقَون" (5). _________ (1) يعقوب بن سفيان، الفَسَوي. (2) محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري. (3) عبد الله بن المثنى، أبو المثنى البصري، قال فيه ابن معين وأبو زرعة: "صالح"، وسئل أبو حاتم عنه، فقال: "صالح"، ثم نظر، فقال: "شيخ"، وقال ابن معين: "ليس بشيء"، وضعفه العقيلي عن ثمامة وغيره، وقال: "لا يتابع على كثير من حديثه"، ووثقه العجلي وابن حبان، والترمذي. وقال الحافظ في التقريب: "صدوق كثير الخطأ"، وقال في الهدي: "لم أر البخاري احتج به إلا في روايته عن عمه ثمامة". انظر: سنن الترمذي (5/ 45 ح 2678)، (الجرح والتعديل / 177)، الضعفاء للعقيلي (2/ 304)، الميزان (3/ 213)، تهذيب التهذيب (5/ 388)، التقريب (3571)، الهدي (ص 436). (4) ابن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري. (5) أخرجه البخاري (الصحيح مع الفتح 2/ 574) كتاب الاستسقاء، باب سؤال الناس = [ص:78] = الإمام الاستسقاء إذا قحطوا، ح 1010، وابن خزيمة (الصحيح 2/ 337)، وابن حبان في صحيحه (7/ 110)، والطبراني في معجمه الكبير (1/ 72 - ح 84)، والبغوي في شرح السنة (2/ 654). كلهم من طرق عن محمد بن عبد الله الأنصاري عن أبيه، به. والتوسل المذكور في الحديث هو توسل بدعاء العباس -رضي الله عنه-، لا بذاته. انظر: اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (2/ 307).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثُمَامَةَ ← أَبِي ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ ← أبو يوسف الفارسي ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2573

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2574

2574 - ز- حدثنا محمد بن عوف الحمصي (1)، قال: وجدت في كتاب عمرو بن الحارث (2)، عن عبد الله بن سالم (3)، عن الزّبَيْدي (4)، عن الزهريّ، قال: أخبرني عباد بن تميم (5)، عن عمِّه، "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج يومًا فاستسقى، فحوَّل إزاره، فجعل عطافه الأيمن على عاتقه الأيسر، وجعل عطافه الأيسر على عاتقه الأيمن، ثم دعا الله" (6). _________ (1) ابن سفيان، أبو جعفر الطائيّ. (2) ابن الضحاك الزُّبيدي -بالدال المهملة- الحمصي، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "مستقيم الحديث". وقال الذهبي في الميزان: "تفرد بالرواية عنه إسحاق بن إبراهيم بن زبريق، ومولاة له اسمها: علوة، فهو غير معروف العدالة، وابن زبريق ضعيف" وقال في الكاشف: "وثق"، وقال الحافظ ابن حجر: "مقبول". انظر: الثقات (8/ 480) الكاشف (7312)، الميزان (4/ 171) التقريب (5001). (3) الأشعري، أبو يوسف الحمصي. (4) محمد بن الوليد بن عامر الزُّبَيْدي -بالزاي والموحدة والدال المهملة، مصغرا- الحمصي. (5) تقدم هو وعمه في ح (2525). (6) أخرجه أبو داود (السنن 1/ 688) كتاب الصلاة، باب جماع أبواب صلاة الاستسقاء = [ص:79] = وتفريعها، ح 1163) بهذا الإسناد، من طريق ابن عوف به. وإسناد المصنف فيه علتان: الأولى: الانقطاع بين ابن عوف وعمرو بن الحارث؛ إذ رواية ابن عوف عنه وجادة، وهي من طرق التحمل غير المعتبرة، والتحمل بها منقطع. انطر: فتح المغيث (3/ 32)، تدريب الراوي (2/ 55). الثانية: الكلام في عمرو بن الحارث، وتقدم كلام الذهبي والحافظ فيه. فإسناد المصنِّف ضعيفٌ، وأصل الحديث أخرجه البخاري في (الصحيح مع الفتح 2/ 598) كتاب الاستسقاء، باب الاستسقاء في المصلى، (ح 1027)، وابن خزيمة (الصحيح 2/ 334) كتاب الصلاة -باب صفة تحويل الرداء في الاستسقاء إذا كان الرداء ثقيلا- ح 1414، والحميدي في المسند (1/ 201). كلهم من طريق أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عباد به، وفيه: (جعل اليمين على الشمال). وقد تقدم أيضًا حديث عبّاد عن عمّه برقم (2525) بلفظ: "خرج النبي -صلى الله عليه وسلم-، فاستسقى فاستقبل القبلة، وقلب الإزار، وصلّى ركعتين".

عَمِّہٖ ← عَبَّادِ بْنِ تَمِیمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← الزُّبَيْدِيِّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ ← وجدت في كتاب عمرو بن الحارث ← مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2574

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2575

2575 - ز- حدثنا عَمَّار بن رجاء (1)، حدثنا وهب بن جرير (2)، حدثنا أبي، عن النعمان بن راشد (3)، عن الزهريّ، عن حُمَيدِ بن [ص:80] عبد الرحمن (4)، عن أبي هريرة، قال: "خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوما يستسقي (5)، فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة، ثم خطبنا ودعا الله وحوَّل وجهه نحو القبلة، رافعا يديه، ثم قلب رداءه فجعل الأيمن على الأيسر، والأيسر على الأيمن" (6). _________ (1) الإستراباذي. (2) ابن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي. (3) الجزري، أبو إسحاق الرَّقي، مولى بني أمية. ضغفه يحيى القطان والإمام أحمد وابن معين -في رواية-، وغيرهم. وقال البخاري: "في حديثه وهم كثير، وهو صدوق في الأصل"، وكذلك قال أبو حاتم، وقال ابن عدي: "النعمان بن راشد احتمله الناس ... ولا بأس به"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: "حسن الحديث ضعّفه ابن معين لمناكيره"، وقال ابن حجر: = [ص:80] = "صدوق سيء الحفظ"، واستشهد به البخاري، وروى له مسلم والأربعة. انظر: سؤالات ابن الجنيد ص 298، التاريخ الكبير (8/ 80)، الجرح والتعديل (8/ 448)، الثقات (7/ 532)، الكامل (7/ 2480)، تهذيب الكمال (29/ 445)، ذكر من تكلم فيه (ل 36)، التقريب (7154). (4) ابن عوف الزهريّ المدني. (5) في (م): "فاستسقى". (6) أخرجه ابن ماجه (السنن 1/ 403) كتاب الصلاة -باب ما جاء في صلاة الاستسقاء، وابن خزيمة (الصحيح 2/ 333، 338) كتاب الصلاة -باب ترك الأذان والإقامة لصلاة الاستسقاء .. ، وباب إعادة الخطبة ثانية بعد صلاة الاستسقاء، والإمام أحمد (المسند 2/ 326)، والبيهقي (السنن الكبرى 3/ 347) كتاب صلاة الاستسقاء -باب: الدليل على أن السنة في صلاة الاستسقاء، والسنة في صلاة العيدين ... كلهم من طرق عن وهب بن جرير عن أبيه عن النعمان بن راشد به. وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (1/ 416): "هذا إسناد صحيح رجاله ثقات .. "، لكن النعمان متكلم فيه، وسبق بيان حاله، وقد قال البيهقي في سننه: "تفرد به النعمان بن راشد"، وقال ابن خزيمة عقب هذا الحديث (2/ 338): "في القلب شيء من النعمان بن راشد، فإنه في حديثه عن الزهريّ تخليط كثير"، لكن يشهد له ما في الصحيح من حديث عباد بن تميم المتقدم قبل هذا، وقد حسَّن الذهبي أحاديث النعمان كما سبق، والله تعالى أعلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← الزُّهْرِيِّ، ← النُّعْمَانَ بْنَ رَاشِدٍ ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2575

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2576

2576 - ز- حدثنا عمر بن شَبَّة أبو زيد النميري، حدثنا إسحاق بن إدريس (1) حدثنا سويد أبو حاتم (2)، عن قتادة (3)، عن الحسن (4)، عن سمرة، "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا استسقى قال: اللهم أَنْزِل على أرضنا زينَتَها وسَكَنَها" (5). _________ (1) الأسواري، أبو يعقوب البصري. قال ابن معين: "كذاب يضع الحديث"، وقال البخاري: "تركه الناس"، وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث"، وقال أبو زرعة: "واه، ضعيف الحديث، يروي عن سويد وأبي معاوية أحاديث منكرة"، وقال ابن حبان: "كان يسرق الحديث"، وقال ابن عدي: "له أحاديث، وهو إلى الضعف أقرب"، وقال الذهبي: "كذاب". انظر: تاريخ ابن معين (2/ 24)، التاريخ الكبير (2/ 24)، الجرح والتعديل (2/ 213)، المجروحين (1/ 135)، الكامل (1/ 328)، الديوان (27). (2) سويد بن إبراهيم الجَحْدَريُّ، الحنَّاط البصري. قال يحيى بن معين في رواية: "صالح"، ومرة قال: "ضعيف"، وقال أبو زرعة: "ليس بالقوي، حديثه حديث أهل الصدق"، وضعفه النسائي، وقال ابن عدي بعدما ساق له عدة أحاديث: "ولسويد غير ما ذكرت من الحديث عن قتادة، وعن غيره، بعضها مستقيمة، وبعضها لا يتابعه أحد عليها، وإنما غلط على قتادة، ويأتي بأحاديث عنه لا يأتي بها أحدٌ عنه غيرُه، وهو إلى الضعف أقرب"، وذكره ابن شاهين في ثقاته، وقال الحافظ: "صدوق سيء الحفظ له أغلاط، وقد أفحش ابن حبان فيه القول". انظر: الجرح والتعديل (4/ 237) الضعفاء والمتروكين (ص 51)، الكامل (3/ 1259)، ثقات ابن شاهين (ص 161)، التقريب (2687). (3) ابن دعامة السدوسي. (4) ابن أبي الحسن البصري الأنصاري مولاهم. (5) أخرجه البزار (مختصر زوائد مسند البزار 1/ 309) كتاب الصلاة -باب: الاستسقاء = [ص:82] = - ح 475، وابن عدي في (الكامل 3/ 1259) كلاهما من طريق إسحاق بن إدريس به، وأشار البزار وتبعه ابن عدي إلى تفرد سويد عن قتادة به، وسويد والراوي عنه متكلم فيهما -كما سبق- وطريق إسحاق بن إدريس غير صالحة للاعتبار لضعفها. وقد روي عن الحسن من غير طريق سويد، وذلك فيما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (7/ 217 - ح 6904) من طريق حجاج بن أرطاة، عن قتادة به. وحجاج: صدوق كثير الخطأ والتدليس (التقريب 1119)، وجعله الحافظ من الطبقة الرابعة، كما في تعريف أهل التقديس (164)، وشيخه مدلس أيضا من الطبقة الثالثة كما في التعريف أيضا (146) وقد عنعنا. ورواه أيضًا سعيد بن بشير عن مطر الوراق عن الحسن، فيما أخرجه البزار (مختصر زوائد مسند البزار 1/ 309)، والطبراني (7/ 223 - ح 6928)، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (3/ 77). وقال البزار عقبه: "حديث قتادة لا نعلم حدّث به إلا سويد، وحديث مطر لا نعلم حدث به إلا سعيد بن بشير"، وبنحوه قال أبو نعيم في حديث مطر، وزاد: "لم يرو هذه اللفظة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا سمرة" أهـ. وسعيد وشيخه متكلم فيهما، فسعيد: ضعيف، وشيخه مطر الوراق: صدوق كثير الخطأ، كما قال الحافظ في التقريب (2276، 6699). ورواه أيضًا معتمر بن سليمان عن إسماعيل المكي عن الحسن به. وإسماعيل قال فيه الإمام أحمد: "يسند عن الحسن عن سمرة أحاديث مناكير" (تهذيب الكمال: 3/ 201)، وضعفه الحافظ في التقريب (484)، ومع هذا فالحسن مختلف في سماعه من سمرة، وهو مدلس أيضًا وقد عنعن. وروي بسند واه عن سمرة من غير طريق الحسن، وهو ما أخرجه البزار (مختصر زوائد البزّار 1/ 310) من طريق خالد بن يوسف، ثنا أبي، ثنا جعفر بن سعد بن حمرة، ثنا = [ص:83] = خبيب بن سليمان، عن أبيه، عن سمرة بن جندب -رضي الله عنه-. وهذا الطريق واهٍ؛ فإن يوسف بن خالد هو السَمتيّ كذّبه أصحاب الحديث، كما في بيان الوهم والإيهام (3/ 195)، وتهذيب الكمال (32/ 421)، والتقريب (7862). وجعفر وشيخه وشيخ شيخه لا يعرف حالهم، فيما قاله ابن القطان كذلك في بيان الوهم والإيهام (5/ 138). وعليه فإسناد المصنف ضعيف، كما قاله الحافظ في التلخيص: (2/ 106)، والحديث قال عنه الهيثمي في المجمع (2/ 215) بعد عزوه للطبراني والبزار: "وإسناده حسن أو صحيح"، ويشكل على قوله -رحمه الله- ما تقدم من ضعف طرق الحديث، والله تعالى أعلم.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2577

2577 - ز- حدثنا بكر بن سهل (1)، حدثنا عبد الله بن يوسف (2)، حدثنا إسماعيل بن ربيعة بن هشام بن إسحاق -من بني عامر بن لؤي- المديني (3)، أنه سمع جده [ص:84] هشام بن إسحاق (4)، يحدت عن أبيه إسحاق بن عبد الله (5)، "أن الوليد بن عتبة (6) أمير المدينة أرسله إلى ابن عباس (7) قال: يا ابن أخي! سله كيف صنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الاستسقاء يوم استسقى بالناس؟ قال إسحاق: فدخلت على ابن عباس، فقلت: يا أبا العباس! كيف صنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الاستسقاء يوم استسقى بالناس؟ قال: نعم، خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُتَخَشِّعًا مُتَبَذِّلًا يصنع فيه كما يصنع في الفطر والأضحى" (8). _________ (1) الدمياطي، أبو محمد، مولى بني هاشم، ت (289 هـ). ضعفه النسائي، وقال مسلمة بن القاسم: "تكلم الناس فيه، وضعفوه من أجل الحديث الذي حدث به عن سعيد بن كثير"، وقال الذهبي: "حمل عنه الناس، وهو مقارب الحال" وقال أيضا: "الإمام، المحدث". انظر: الميزان (1/ 346)، السير (13/ 42)، لسان الميزان (2/ 52). (2) التِّنّشيسي، بمثناة ونون ثقيلة بعدها تحتانية ثم مهملة، الكلاعي. (3) له ترجمة في الإكمال، وتعجيل المنفعة، وقد قال الحافظ ابن حجر: "وطريق إسماعيل بن ربيعة وقعت لنا بعلو في الطبراني وأخرجها ابن خزيمة في صحيحه، ومقتضى ذلك أن يكون عنده مقبولا، فكأنه أخرج له في المتابعات كذا صنع الحاكم ... ". انظر: الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد (ص 29 رقم = [ص:84] = 39)، وتعجيل المنفعة (36 رقم 50). (4) قال فيه أبو حاتم: "شيخ"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: "صدوق"، وقال الحافظ: "مقبول". انظر: الجرح والتعديل (9/ 52)، الثقات (7/ 568)، الكاشف (2/ 335)، تقريب (7284). (5) ابن الحارث بن كنانة القرشيّ العامري. (6) ابن أبي سفيان بن حرب القرشي. (7) (م 2/ 69 /أ). (8) أخرجه أبو داود (السنن 1/ 688) كتاب الصلاة -باب جماع صلاة الاستسقاء وتفريعها- ح 1165، والترمذي (السنن 2/ 445) كتاب الصلاة -باب ما جاء في صلاة الاستسقاء- ح 558، والنسائي (السنن: 3/ 156، 157، 163) كتاب الاستسقاء -باب الحال التي يستحب للإمام أن يكون عليها إذا خرج- ح 1506، 1508، 1521، وابن ماجه (السنن 1/ 403) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها- باب ما جاء في صلاة الاستسقاء- ح 1266، وابن خزيمة (الصحيح 2/ 331) = [ص:85] = كتاب الصلاة -باب التواضع والتبذل والتخشع والضرع عند الخروج إلى الاستسقاء- ح 649، وابن حبان (الإحسان 7/ 112) كتاب الصلاة- ذكر البيان بأن صلاة الاستسقاء يجب أن تكون مثل صلاة العيد سواء- ح 2862، وأحمد (المسند 1/ 269، 230، 355)، والطحاوي (شرح معاني الآثار 1/ 324) كتاب الصلاة- باب الاستسقاء كيف هو، وهل فيه صلاة أم لا؟، والطبراني (المعجم الكبير 10/ 331)، والدارقطني (السنن 2/ 86)، والحاكم (المستدرك 1/ 326)، والبيهقي (السنن الكبرى 3/ 344) كتاب صلاة الاستسقاء -باب الإمام يخرج متبذلا متواضعا متضرعا. يزيد بعضهم على بعض، وزادوا: "ولم يخطب خطبتكم هذه"، ولبعضهم: "فرقى المنبر، ولم يخطب خطبتكم هذه". كلهم من طرق عن هشام بن إسحاق به، وتقدم الكلام في هشام، والراوي عنه إسماعيل؛ وإن لم يصرَّح بتوثيقه فقد تابعه الثوري، وحاتم بن إسماعيل عند الإمام أحمد وأبي دواد وغيرهما. ورواية إسحاق بن عبد الله عن ابن عباس عدها أبو حاتم مرسلة (الجرح والتعديل 1/ 226) وتبعه المنذري في مختصر سنن أبي داود (2/ 36)، وكذا المزي في تهذيب الكمال (2/ 441) ورد هذا ابن الملقن واستغربه في البدر المنير (مخطوط: 4/ 215/ب- 216/ أ) بصريح مشافهة إسحاق لابن عباس رضي الله عنهما. والحديث قال عنه الترمذي: "حسن صحيح"، وقال الحاكم: "وهذا حديث رواته مصريون ومدنيون، ولا أعلم أحدا منهم منسوبا إلى نوع من الجرح ولم يخرجاه .. " ووافقه الذهبي، وصححه ابن الملقن أيضا.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2578

2578 - ز- حدثنا حنبل بن إسحاق بن حنبل (1)، حدثنا عبد الله بن رجاء (2)، أخبرنا عمران القطان (3)، عن الحسن (4)، عن أنس، قال: "أصاب أهل المدينة قحط ومجاعة شديدة، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب يوم الجمعة، فقام ناس فقالوا: يا رسول الله، هلكت الأموال وخشينا الهلاك على أنفسنا، وغلا السعر وقَحُط المطر، ادع الله أن يسقينا! قال أنس: فما أرى في السماء من بيضاء، قال: فمدّ يده فدعا. قال: فوالله ما ضمَّ إليه حتى رأيت السحاب يَنْشَأُ (5) من هاهنا وها هنا وصارت ركامًا، قال: ثم سالت سبعة أيام، حتى والله إن الرجل [ص:87] الشاب ليهمه أن يرجع إلى أهله من شدة المطر، فلما كانت الجمعة الأخرى، وخطب النبي -صلى الله عليه وسلم- فقام ناس من المسجد فقالوا: يا رسول الله تهدمت البيوت، وانقطعت الطرق، فادع الله أن يحبسها، قال: فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تبسم، قال: فرفع يده فقال: حوالينا ولا علينا". قال أنس: "وما أرى منها من خضراء، فوالله ما قبض يده حتى رأيت السحاب يتقطع من هاهنا وها هنا عن المدينة، فأصبحت وإن ما حولها بحورًا" (6). _________ (1) ابن هلاب الشيباني. (2) المكي. (3) عمران بن دَاوَر، بفتح الواو بعدها راء، أبو العَوَّام العَمِّي، البصري، ضعفه ابن معين، وأبو داود، والنسائي، وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال الإمام أحمد: "أرجو أن يكون صالح الحديث"، وقال البخاري: "صدوق يهم"، وقال ابن عدي: "هو ممن يكتب حديثه"، ووثقه العجلي، وابن حبان، وقال الحافظ: "صدوق يهم، ورمي برأي الخوارج". انظر: سؤلات ابن محرز الترجمة 156، العلل لأحمد (3/ 25)، سؤالات الآجري لأبي دواد (325)، الضعفاء والمتروكين للنسائي (52)، الضعفاء الكبير (3/ 300)، الكامل (5/ 1743)، تهذيب الكمال (22/ 328)، تهذيب التهذيب (8/ 130)، التقريب (429). (4) ابن أبي الحسن البصري. (5) ينشأ السحاب نَشَأً ونشوءًا: ارتفع وبدا، وذلك في أول ما يبدأ. اللسان (1/ 171). (6) هذا الحديث في صحيح مسلم، وتقدم برقم (2548)، وليس في طرق مسلم سياقه عن الحسن البصري عن أنس -رضي الله عنه-، والمصنِّف يلتقي مع مسلم في أنس -رضي الله عنه- أي فيمن هو فوق شيخ صاحب الأصل، وهذا مما نبه عليه الحافظ ابن حجر، وتقدم في دراسة الكتاب الكلام على مراد المصنف بنفي إخراج الإمام مسلم له.

أَنَسٍ، ← الْحَسَنُ، ← عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَنْبَلٍ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2578

Previous
1
Next

عبد الله بن عبد الله المديني -ويق ← السِّنْدِيُّ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← محمد بن حماد أبو عبد الله الطِّهْراني ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2568

ابْنِ عَبَّاسٍ ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← حُصَيْنٍ، ← ابْنُ إِدْرِيسَ، ← الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ← أبو الأحوص قاضي عكبرا ومحمد بن يحيى النيسابوري ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2569

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← جُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ← يَعْقُوبَ بْنَ عُتْبَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2570

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2572

سَمُرَةَ ← الْحَسَنُ، ← قَتَادَةَ ← سُوَيْدٌ أَبُو حَاتِمٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، ← عمر بن شبة أبو زيد النميري ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2576

إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ، من بني عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ الْمَدِينِيِّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2577

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book