Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2597

2597 - حدثنا أبو بكر محمد بن زياد العجلي (1)، حدثنا خالد بن مخلد (2)، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن الحِزامي (3)، عن أبي الزناد، عن [ص:106] الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أُدْخِل الجنة، وفيه أُخْرِج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة" (4). _________ (1) هو محمد بن زياد بن معروف العجلي الرازي. (2) القطواني. (3) الحزامي -بكسر الحاء المهملة، وبالزاي- الإكمال (2/ 416). (4) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 585 - ح 854/ 18) من طريق المغيرة به، مثله.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِزَامِيُّ، ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ← أبو بكر محمد بن زياد العجلي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2597

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2598

2598 - حدثنا محمد بن إسماعيل (1)، حدثنا القعنبي (2) عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذكر الجمعة، فقال: فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلمٌ، وهو قائم يصلي يسأل الله شيئًا (3) إلا أعطاه إياه" فأشار بيده يقللها (4). _________ (1) ابن يوسف السّلمي الترمذي. (2) عبد الله بن مسلمة. (3) (م 2/ 72/ أ). (4) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 583 - ح 13/ 852) كتاب الجمعة -باب في الساعة التي في يوم الجمعة، من طريق مالك، به، نحوه. وهو في الموطأ (1/ 108) كتاب الجمعة -باب ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة، وليس في لفظ مالك عند مسلم قوله: "قائم"، ووقع له ذلك في طريق آخر. وهذا من الزيادات وفوائد الاستخراج. والحديث أخرجه البخاري (الصحيح مع الفتح 2/ 483 - ح 935) كتاب الجمعة- باب الساعة التي في يوم الجمعة، من طريق القعنبي به، مثله.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2598

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2599

2599 - ز- حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا القعنبي -يعني عن مالك- ح [ص:107] وحدثنا يونس (1)، أخبرنا ابن وهب (2)، أنَّ مالكًا حدَّثه، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد (3)، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث (4)، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن (5)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة، وما من دابة إلا هي مُصِيخَة (6) يوم الجمعة، من حين (7) تصبح حتى تطلع الشمس، شفقًا من الساعة، إلا الجن والإنس، وفيها ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه" (8). _________ (1) ابن عبد الأعلى الصدفي. (2) عبد الله بن وهب القرشيّ مولاهم. (3) الليثي، أبو عبد الله المدني. (4) التيمي، أبو عبد الله المدني. (5) ابن عوف الزهريّ. (6) مصيخة: مستمعة مصغية. انظر: سنن النسائي بشرح السيوطي (3/ 114). (7) في (م): "حيث". (8) هذا الحديث من هذا الطريق ليس في صحيح مسلم؛ فهو من الزوائد ولكن عنده طرف منه، من طريق الأعرج مختصرا، وطريق أبي سلمة أخرجها بأتم مما هنا مالك بإسناده هذا في الموطأ (1/ 108) كتاب الجمعة -باب في الساعة التي في يوم الجمعة، ومن طريقه الشافعي في المسند (ص 72)، ورواها أيضًا الإمام أحمد في المسند (2/ 486)، والترمذي في السنن (2/ 362) كتاب الصلاة -باب ما جاء في الساعة = [ص:108] = التي ترجى يوم الجمعة، والنسائي في السنن (3/ 113) كتاب الجمعة -باب الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة، وابن حبان (الإحسان 7/ 7) كتاب الصلاة- باب ذكر البيان بأن في الجمعة ساعة يستجاب فيها، والحاكم في المستدرك (1/ 278) كلهم من طرق عن مالك، به. وقال الحكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، إنما اتفقا على أحرف من أوله في حديث الأعرج عن أبي هريرة" فالحديث صحيح كما قال رحمه الله.

ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس، ← مَالِكٍ، ← القعنبي يعني ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2599

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2600

2600 - ز- حدثنا علي بن سهل الرملي، حدثنا الوليد بن مسلم (1)، حدثنا يزيد بن أبي مريم (2)، قال: بينا أنا رائحٌ إلى المسجد ماشيًا إذ لحقني عباية بن رافع الأنصاري (3) راكبًا فسلم عليَّ، ثم قال: أبشر، فإن خطاك هذه في سبيل الله، سمعت أبا عبس (4) الأنصاري يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من اغبرت قدماه في سبيل الله [ص:109] فهما حرامٌ على النار" (5). _________ (1) في الأصل ونسخة (م): الوليد بن هشام، والمذكور في الرواة عن يزيد بن أبي مريم هو المثبت، وكذلك الحديث عند البخاري والترمذي والنسائي من طريقه -كما سيأتي-، والوليد بن مسلم هو: الدمشقي، ولعل مسلم صُحِّفَ إلى هشام. انظر: تهذيب الكمال (31/ 86). (2) الأنصاري، الدمشقي. (3) عباية -بفتح أوله، والموحدة الخفيفة، وبعد الألف تحتانية خفيفة- ابن رفاعة بن رافع بن خديج المدني. (4) أبو عبس بن جَبْر -بفتح الجيم، وسكون الموحدة- بن زيد بن جُشم، اسمه على الصحيح، صحابي شهد بدرا، وما بعدها. انظر: التقريب (8226)، الإصابة (4/ 130)، فتح الباري (2/ 455). (5) هذا الحديث من زوائد المصنف، وقد أخرجه البخاري (الصحيح مع الفتح 2/ 453) كتاب الجمعة -باب المشي إلى الجمعة- ح 907 من طريق الوليد بن مسلم به، وفي لفظه: (قال: أدركني أبو عبس، وأنا أذهب إلى الجمعة ..)، ولذا أدخله المصنف في كتاب الجمعة للعموم في قوله: (سبيل الله)، فدخلت فيه الجمعة، ولكون راويه استدل به على ذلك، وانظر بيان الحافظ ابن حجر لهذا المعنى في فتح الباري.

رائحٌ إلى المسجد ماشيًا ← بَينَا ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2600

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2601

2601 - حدثنا أبو إسماعيل (1)، حدثنا القعنبيّ، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذكر الجمعة فقال: فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله (2) شيئًا إلا أعطاه إياه"، وأشار بيده يُقللها (3). _________ (1) محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي. (2) (م 2/ 73/ ب). (3) تقدم هذا الحديث برقم (2598).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← أبو إسماعيل

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2601

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2602

2602 - حدثنا أبو علي الزَّعفراني (1)، حدثنا إسماعيل بن علية (2)، عن أيوب (3)، عن محمد (4)، عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم -صلى الله عليه وسلم-: "إن في الجمعة لَساعةً لا يوافقها رجل مسلم قائما يصلي يسأل الله خيرًا إلا أعطاه إياه"، وقال بيده هكذا، قلنا: يُزَهِّدها أو يقللها (5). _________ (1) الحسن بن محمد بن الصباح. (2) إسماعيل بن إبراهيم بن مِقسم الأسدي مولاهم. (3) ابن أبي تميمة كيسان السختياني. (4) ابن سيرين الأنصاري البصري. (5) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 584) كتاب الجمعة -باب في الساعة التي في يوم = [ص:111] = الجمعة- ح 852/ 14، من طريق إسماعيل بن علية به، نحوه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدٍ ← أَيُّوبَ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، ← أبو علي الزعفراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2602

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2603

2603 - حدثنا سعيد بن مسعود المروزي (1)، حدثنا النَّضر بن شُميْل (2)، حدثنا ابن عون (3)، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم -صلى الله عليه وسلم-: "إن في الجمعة لَساعةً وقبض بيده اليمنى يُزَهِّدُها، يُقَلِّلُها- لا يوافقها رجل مسلم قائم يصلي، يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه" (4). _________ (1) ابن عبد الرحمن، أبو عثمان. (2) المازني، أبو الحسن النحوي البصري. (3) عبد الله بن عون بن أرطبان، أبو عون البصري. (4) أخرجه مسلم كما تقدم من طريق ابن عون، به. ووقع من فوائد الاستخراج في هذا الحديث ما يلي: أ - بيان المهمل في ابن سيرين، حيث جاء عند مسلم مهملا. ب- بيان المتن المحال عليه، والتمييز بينه وبين المتن المحال به، حيث أورد مسلم طرق ابن عون، وأحال متنه على ما أخرجه قبله من طريق أيوب. ج- قوله: "وقبض بيده اليمنى" زيادة ليست موجودة فيما أحال عليه مسلم، فهي من زوائد المصنِّف، وفيها تفسير للإشارة والتقليل باليد في الحديث.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← ابْنُ عَوْنٍ، ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← سعيد بن مسعود المروزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2603

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2604

2604 - حدثنا سعدان بن يزيد (1)، حدثنا إسحاق الأزرق (2)، ح وحدثنا عمَّار بن رجاء (3)، حدثنا [ص:112] يزيد بن هارون (4) قالا: حدثنا ابن عون بإسناده قال: قال رسول الله (5) -صلى الله عليه وسلم-: "في الجمعة ساعةٌ -ثم قال بيده يُزَهِّدُها- لا يوافقها عبدٌ مسلمٌ قائمٌ يصلي يسأل الله خيرًا إلا أعطاه الله إياه" (6). _________ (1) أبو محمد البغدادي البزار. (2) إسحاق بن يوسف بن مرداس المخزومي الواسطي. (3) الإستراباذي. (4) السُّلَمي -بضم السين المهملة، وفتح اللام- انظر: الأنساب (3/ 278). (5) في (م): "أبو القاسم". (6) أخرجه مسلم من طريق ابن عون كما تقدم.

ابن عون بإسناده ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، ← سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2604

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2605

2605 - حدثنا أبو حاتم الرّازي (1)، حدثنا حجّاج (بن) (2) محمد الأزرق بطَرَسوس، حدثنا ابن وهب (3)، عن مخرمة بن بكير (4)، عن أبيه، عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري (5)، قال: قال لي عبد الله بن عمر: أسمعت أباك يحدث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في شأن ساعة الجمعة؟ قال: قلت: نعم، سمعته يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "هي (6) ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تُقْضىَ الصلاة" (7). _________ (1) محمد بن إدريس الحنظلي. (2) كذا في الأصل و (م)، ولعلها تصحيف. وحجاج بن محمد هو: ابن إبراهيم الأزرق. (3) عبد الله بن وهب المصري. (4) ابن عبد الله الأشج. (5) اسمه: عامر، وقيل: الحارث. انظر: تهذيب الكمال (33/ 66)، تقريب (7952). (6) في الأصل ونسخة (م): "هو"، والصواب هو المثبت، لأنه ضمير عائد على مؤنث مجازي (ساعة الجمعة) فوجب تأنيثه. (7) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 584 - ح 853/ 16). من طريق عبد الله بن وهب = [ص:113] = المصري به، مثله. وهذا الحديث مما انتقده الدارقطني على مسلم في التتبع (ص 233)، وأعل الحديث بالانقطاع والاضطراب. أما الانقطاع: فلأن مخرمة لم يسمع من أبيه، إنما حديثه عنه كتاب، ولم يسمعه منه، كما قال ذلك ابن معين والإمام أحمد (الجرح والتعديل: 8/ 363). وقال علي بن المديني: لم أسمع أحدا من أهل المدينة يقول عن مخرمة: إنه قال في شيء من حديثه سمعت أبي (تهذيب الكمال 27/ 327). ولا يقال: مسلم يكتفي في المعنعن بإمكان اللقاء مع المعاصرة، وهو كذلك هنا، لأنا نقول: وجود التصريح عن مخرمة بأنه لم يسمع من أبيه كاف في دعوى الانقطاع. وأما الاضطراب: فقد رواه أبو إسحاق، وواصل الأحدب، ومعاوية بن قرة .. وغيرهم عن أبي بردة، من قوله، وهؤلاء من أهل الكوفة، وأبو بردة كوفي، فهم أعلم الناس بحديثه من بكير المدني، وهم عدد وهو واحد، وأيضا: لو كان عند أبي بردة مرفوعا لم يُفْتِ فيه برأيه بخلاف المرفوع، ولهذا جزم الدارقطني بأن الموقوف هو الصواب اهـ. (فتح الباري: 2/ 489) بتصرف. وقد جنح النووي لتقوية الحديث باعتبار أن الرفع زيادة ثقة، وقال: والصحيح طريقة الأصوليين والفقهاء والبخاري ومسلم ومحققي المحدثين أن يحكم بالرفع والإتصال -أي إذا تعارض وقف ورفع، أو وصل وإرسال- انظر: شرح مسلم (6/ 141). وما حكاه النووي يرده ما نقله السخاوي في فتح المغيث (1/ 203): " ... وإلا فالحق حسب الإستقراء من صنيع متقدمي الفن كابن مهدي والقطان وأحمد والبخاري عدم اطراد حكمٍ كلِّيٍّ، بل ذلك دائر مع الترجيح، فتارة يترجح الوصل، وتارة يترجح الإرسال .. "، وترجيح الدارقطني مبنيٌّ على الأدلة والقرائن. وقد روى البيهقي من طريق أحمد بن سلمة، أن مسلما قال: حديث أبي موسى = [ص:114] = أجود شيء في هذا الباب وأصحه (السنن الكبرى 3/ 250)، فالانتقاد على مسلم متجهٌ، وإسناد الحديث منقطع، إذ رواية مخرمة عن أبيه وجادة، ومتنه شاذ لمخالفة مخرمة لمن هو أوثق منه، وأحفظ سوى مجالد بن سعيد. وقد تناول د/ ربيع بن هادي، هذا الحديث بمزيد من التفصيل في رسالته بين الإمامين مسلم والدارقطني (ص 223 إلى 230)، فلينظر.

لي عبد الله بن عمر أسمعت أباك ← أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ← أَبِيهِ ← مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← حجاج بن محمد الأزرق ← أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2606

2606 - حدثنا أبو عبيد الله (1)، حدثنا عمّي (2)، أخبرني ميمون بن يحيى (3) عن مخرمة، فذكر الحديث بمثله (4). قال عمّي: ثم حدثنيه مخرمة بن بكير عن أبيه بإسناده مثله. _________ (1) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم المصري. (2) عبد الله بن وهب المصري. (3) ابن مسلم بن الأشج، من أهل مصر، ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (7/ 342) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (8/ 239) وذكره ابن حبان في الثقات (9/ 174). (4) أخرجه مسلم من طريق ابن وهب كما تقدم.

مَخْرَمَةَ، ← مَيْمُونُ بْنُ يَحْيَى، ← عَمِّی ← أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2606

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2607

2607 - حدثنا ابن أبي رجاء (1)، حدثنا وكيع (2)، ح وحدثنا محمد بن إسحاق بن شَبُّويه (3)، حدثنا الفريابي (4) -واللفظ له- قالا: حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم (5)، عن عبد الرحمن بن هرمز (6)، عن أبي هريرة قال: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ يوم الجمعة في صلاة [ص:116] الغداة: {الم (1) تَنْزِيلُ} (7)، و {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} " (8) (9). _________ (1) أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثَّغْري -بالمثلثة، بعدها معجمة ساكنة- أبو جعفر الطرسوسي، المصيصي، وثقه النسائي، ومسلمة بن قاسم الأندلسي في رواية عنهما، وفي رواية قالا: "لا بأس به"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: "صدوق". توفي في حدود سنة 250 هـ. انظر: تهذيب الكمال (1/ 470 - حاشية 2)، تهذيب التهذيب (1/ 76)، الثقات (8/ 28) (التقريب 97). (2) ابن الجرَّاح الرؤاسي الكوفي. (3) شَبُّويه: بالشين المعجمة أو السين المهملة، بعدها باء معجمة بواحدة، ذكره الدارقطني في المؤتلف، وابن ماكولا في الإكمال، وحكى الخلاف فيه، قال فيه أبو حاتم: "كان صدوقا من العباد". انظر: الجرح والتعديل (7/ 116)، المؤتلف (3/ 1419)، الإكمال (5/ 24). (4) محمد بن يوسف الضبي مولاهم. والفريابي: بكسر الفاء وسكون المثنة تحت والراء، ثم مثناة تحت أيضًا مفتوحة، تليها ألف، ثم موحدة -انظر: توضيح المشتبه (7/ 12)، التقريب (6415). (5) ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهريّ. (6) جاء في مسلم: عبد الرحمن الأعرج، وبين المصنف أنه ابن هرمز، وهذا من فوائد = [ص:116] = استخراجه. (7) أي: سورة السجدة. (8) أي: سورة الإنسان. (9) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 599) كتاب الجمعة -باب ما يقرأ في يوم الجمعة- ح 880/ 65، من طريق وكيع بن الجراح الرؤاسي. والبخاري (الصحيح مع الفتح 2/ 438) كتاب الجمعة -باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة- ح 891، من طريق الفريابي كلاهما عن سفيان به، نحوه. وسفيان هو الثوري، كما سيأتي في حديث (2611).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، ← سَعْدِ بْنِ إبراهيم ← سُفْيَانَ، ← الفريابي واللفظ له ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ شَبُّوَيْهِ ← وَكِيعٌ، ← ابن أبي رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2607

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2608

2608 - حدثنا ابن أبي مَسرَّة (1)، حدثنا الأزرقي (2) -يعني: ثقة شيخ من أهل مصر، قاله أبو عوانة-، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه بإسناده: {الم (1) تَنْزِيلُ} السجدة، و {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} " (3). _________ (1) عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث أبو يحيى بن أبي مسرّة المكّي. (2) أحمد بن محمد بن الوليد الغسَّاني، أبو الوليد، ويقال أبو محمد المكي، وثقه غير المصنف: أبو حاتم وابن حبان، والذهبي، وابن حجر. انظر: الجرح والتعديل (2/ 70)، الثقات (8/ 7)، الكاشف (1/ 203)، التقريب (104). (3) هذا الحديث ساقطٌ من (م)، وقد أخرجه مسلم -كما تقدم (ح 880/ 66) من طريق إبراهيم بن سعد به، نحوه.

أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← الأزرقي -يعني: ثقة شيخ من أهل مصر، قاله أبو عوانة-، ← ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2608

Previous
678
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2605

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book