Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2475

2475 - حدّثنا الأَحْمَسِيُّ (1) وابنُ عفان، قالا: ثنا يحيى بن فَصِيل (2)، [ص:399] عن الحسن بن صالح (3)، عن سُليمان أبي إسحاق الشَّيْبَاني (4)، عن يزيد الفقير (5)، عن جابر بن عبد الله -في صلاة الخوف- قال: "قام النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- وصفَّ صفًّا خلفه، وصفًّا مَصَافِّي (6) العدو، فصلّى بهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:400] ركعةً، ثمّ تأخر الصفُّ الذين صلوا خلفه وصافوا العدو، وجاء الصف الذين كانوا مصافي العدو، فصلّى بهم النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- ركعة، ثمّ سلم؛ فكانت للنَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ركعتان، ولكل صف منهم ركعة ركعة" (7). _________ (1) الأحمسي هو: محمّد بن إسماعيل بن حَمُرةَ، و "ابن عفان": الحسن بن علي بن عفان العامري. (2) هو الغنوي الكوفي، أورده ابن أبي حاتم في "الجرح" (9/ 181) ولم ينقل فيه جرحًا ولا تعديلًا، = [ص:399] = ولم يذكر من شيوخه وتلاميذه إِلَّا ما ورد هنا في السند، وكذلك بقية المصادر الآتية. وقد كُتبَ: (فَصِيل) في الأصل -بالضاد المعجمة-، والمثبت من (ل) وهو الصّحيح، وقد ضبطه بالمهملة كلٌّ مِنْ: الدارقطني في "مؤتلفه" (4/ 1817) وابن ماكولا في "إكماله" (7/ 52)، والذهبي في "المشتبه" (2/ 509) وابن ناصر الدين في "توضيحه" (7/ 110) والحافظ في "تبصيره" (3/ 1081) والزبيدي في "تاج العروس" (8/ 61 - مادة "فصل"). وضبطه كذلك العسكري أيضًا في "تصحيفات المحدثين" (3/ 1054) ولكنه انفرد بضبط أوله بالقاف بدل الفاء. وعليه، فما في "الجرح" وتهذيب الكمال (6/ 180، 158) وهنا في الأصل -بالضاد المعجمة- تصحيف، وقد اتفق الجميع على أن أوله مفتوح. (3) ابن صالح بن حي الهمداني -بسكون الميم- الثّوريّ، "ثقة فقيه عابد رمي بالتشيع" (169 هـ)، (بخ م 4). تهذيب الكمال (6/ 177 - 191)، التقريب (ص 161). (4) هو: سليمان بن أبي سليمان. (5) هو: يزيد بن صُهَيْب الفَقِير، أبو عثمان الكوفي، "ثقة، من الرّابعة"، (خ م د س ق)، وقيل له: "الفَقِير" لأنه كان يشكو فَقَار ظهره. تهذيب الكمال (32/ 163 - 165)، التقريب (ص 602). (6) أي: مقابلهم، و "المصَافّ" -بالفتح وتشديد الفاء- جمع مصفّ، وهو موضع الحرب الّذي يكون فيه الصفوف، ولفظ النسائي (3/ 175): "وطائفة مواجِهَةَ العدو". انظر: النهاية (3/ 37 - 38). (7) الحديث من زوائد المصنِّفِ على صحيح الإمام مسلم؛ لأن الوصفَ الواردَ هنا لصلاة الخوف مغايرٌ تمامًا لما ورد في أحاديث جابر -رضي الله عنه- المتقدمةِ [ح / 2468، 2470 - 2474]. ومن أوجه المغايرة: أوَّلًا: إن حديث جابر المتقدم بالأرقام المذكورة -والذي رواه مسلم أيضًا- يفيد بأن كلتا الطائفتين ائتمَّتْ بالنبي -صلى الله عليه وسلم- في وقت واحد إِلَّا في حالة السجود، فينتظرُ الصفُّ المؤَخَّرُ فيه حتّى يرفع الصفُّ الأولُ رأسَه من السجود، ثمّ يسجد، بينما في هذا الحديث [ح / 2475] صلّى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بكل طائفة على حدة. ثانيًا: في حديث جابر -رضي الله عنه- المتقدمِ كانت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتان، ولكلٍّ من الطائفتين ركعتان كذلك، بينما في هذا الحديث كانت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتان، ولكل طائفة ركعةٌ واحدةٌ فقط. فهذا الحديث مغاير لأحاديث جابر السابقة ولم يخرجه مسلم أصلًا. وقد أخرجه: ابنُ أبي شيبة في (مصنَّفه): (8276)، (2/ 216) [ومن طريقه ابنُ حبّان: (2869)، (7/ 120)]، وأحمدُ (3/ 298)، وابن خزيمة (1347)، (2/ 294 - 295)، والطّبريّ في (تفسيره): (10345)، (4/ 249)، كلُّهم من طريق محمّد بن جعفر (غندر) عن شعبة، عن الحكم، عن يزيد الفقير، به، بنحوه. وأخرجه النسائي (3/ 174) في (صلاة الخوف)، وابن خزيمة (1347، 1348)، = [ص:401] = (2/ 294 - 295) من طرق، عن شعبة، به. وأخرجه ابنُ أبي شيبة (8281)، (2/ 217) -مختصرًا -، وابن خزيمة (1348)، (2/ 295) من طريق مسعر بن كدام، عن يزيد، به. وأخرجه الطيالسي (1789)، (ص 247)، وابن أبي شيبة (8281)، (2/ 217) -مختصرًا -، والنسائي (3/ 175)، وابن خزيمة (1364)، (2/ 304 - 305)، والطحاوي في (المعاني): (1/ 310)، والبيهقي (3/ 263)، كلُّهم من طرق، عن عبد الرّحمن بن عبد الله المسعودي، عن يزيد الفقير، به. ولفظُ ابن أبي شيبة وغيْرِه: "فقام صف بين يديه، وصف خلفه"، وفيه زيادة توضيح وبيان بأن العدوَّ كان بين المسلمين وبين القبلة. والحديث بإسناد المصنفِ صحيح لولا (يحيى بن فَصِيْل) هذا، لكنه متابَعٌ متابعة قاصرة هنا، وطريق أحمد وابن أبي شيبة وابن خزيمة وابن حبّان على شرط الشيخين، فهو صحيح لغيره. ومن شواهد هذا الحديث: 1 - حديث ابن عبّاس -رضي الله عنه-: أخرجه ابن أبي شيبة (8281)، (2/ 215)، وأحمد (1/ 232) -[برقم / 2063]، والنسائي (6/ 169)، وابن خزيمة (1344)، (2/ 293 - 294)، وابن حبّان (2871)، (7/ 122)، وغيرُهم من طرق، عن الثّوريّ، عن أبي بكر ابن أبي الجهم، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبّاس مرفوعًا، وهو صحيح على شرط مسلم. 2 - حديث زيد بن ثابت -رضي الله عنه-: أخرجه عبد الرزاق (4250) وابن أبي شيبة (8272)، (2/ 215)، والنسائي (3/ 168)، وغيرُهم من طرق، عن الثّوريّ، عن الرّكين بن الرَّبيع، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت مرفوعًا، وإسناده حسن.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← يَزِيدَ الْفَقِيرِ ← سليمان أبي إسحاق الشيباني ← الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، ← يَحْيَى بْنُ فُصَيْلٍ، ← الأحمسي وابن عفان

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2475

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2476

2476 - حدّثنا عبد الرّحمن بن محمّد بن منصور البصري (1)، قال: ثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: ثنا يحيى بن سعيد (2)، ح وحدثنا أبو داود السِّجْزِي (3)، قال: ثنا القعنبي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمّد (4)، عن صَالح بن خَوّات الأنصاري (5)، أن سَهلَ بن أبي حثمة الأنصاري حدَّثه، أنَّ صلاةَ الخوف: أن يقومَ الإمامُ وطائفةٌ من أصحابه، وطائفةٌ مواجهة العدوِّ، فيركعُ الإمامُ ركعةً، ويسجُد بالذين معه، ثمّ يقومُ، فإذا استوى قائمًا ثبت قائمًا، وأتمُّوا لأنفُسِهِم الركعَةَ الثّانية (6)، ثمّ سلَّموا وانصرفوا والإمامُ قائمٌ، فكانوا [ص:404] وُجاه (7) العدوِّ، ثمّ يُقْبلُ الآخرون الذين لم يصلُّوا فيكبرون (8) وراء الإمام [فيرْكع بهم (9)]، ويسجُدُ بهم، ثمّ يسلِّم (10)، فيقومون فيركَعُون لأنفسِهِم الثّانية، ثمّ يُسلّمون" (11) (12). معنى حديثهما واحد (13). _________ (1) هو: المعروف بـ (قربزان). (2) هو: الأنصاري. (3) في (ل) و (م): "السجستاني"، وهو كذلك، والحديث في سننه (1239) (2/ 31 - 32). (4) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن عبيد الله بن معاذ العنبري، حدّثنا أبي، حدّثنا شعبة، عن عبد الرّحمن بن القاسم (بن محمّد)، عن أبيه، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2465)، (1/ 575)، برقم (841). (5) ابن جُبَيْر بن النعمان الأنصاري، المدني، "ثقة، من الرّابعة". و"خوات" بفتح المعجمة، وتشديد الواو، وآخره مثناة. تهذيب الكمال (13/ 35 - 36)، توضيح المشتبه (2/ 499)، التقريب (ص 271). (6) في سنن أبي داود: "الباقية"، و "الركعة" مزيدة فيه في الموضع الأخير أيضًا، وكذلك في الموطأ -رواية يحيى-. (7) أي: مقابلهم وإزاؤهم، وتكسر الواو وتضم. انظر: المشارق (2/ 280)، النهاية (5/ 159). (8) في جميع النسخ: "فيكبروا" -بالجزم- وهو خطأ لانتفاء الجازم، والتصحيح من سنن أبي داود (1239) وموطَّأ مالك (1/ 184) وقد ساق المصنِّف هنا لأبي داود السابق. (9) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، وقد أثبته من (ل) و (م)، وهو موجود في سنن أبي داود أيضًا. (10) في الأصل و (ط) هنا زيادة: "بهم" بخلاف (ل) و (م) وسنن أبي داود والموطَّأ، وهذه الزيادة خطأ، لأنهم لا يسلمون قبل الإتمام. (11) هذا يخالف ما سيأتي من أن الإمام ينتظر انتهاء الطائفة الثّانية من قضاء ركعتها الثّانية، ثمّ يسلم بالجميع، وانظر (ح /

صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ الْأَنْصَارِيِّ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← أبو داود السجزي ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ← عبد الرحمن بن محمد بن منصور البصري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2476

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2477

2477 - حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن سالم [المكي] (1)، وعمّار بن رَجَاء، قالا: ثنا رَوْح بن عُبَادة، قال: ثنا شعبة (2)، قال: ثنا عبد الرّحمن بن [ص:405] القاسم، عن أبيه، عن صالح بن خَوّات، عن سَهْل بن أبي حثمة، عن النَّبي -صلى الله عليه وسلم-، بمثل حديث يحيى بن سعيد في صلاةِ الخوف، قال: "يقوم طائفةٌ بين يَدَيِ الإمام، وطائفة (3) خَلفه، فيصلّي بالذين خلفه ركعةً وسجدتين، ثمّ يَقْعُد مكانه، ثمّ يُصلوا (4) ركعةً وسَجدتَين، ثمّ يَتَحَوَّلون إلى مكان (5) أصحابهم، ثمّ يتحَوَّل أصحابهم إلى مَكَان هؤلاء، فَيصلّي بهم ركعةً وسَجْدَتَين، ثمّ يَقْعُد مكانَه حتّى يصلُّوا ركعةً وسجدتين ثمّ يُسَلِّم" (6) (7). _________ (1) من (ل) و (م) وهو كذلك. (2) هنا موضع الالتقاء. (3) في (ط): "والطائفة" وهو خطأ. (4) كذا في النسخ، وهو خطأ؛ لانتفاء الجازم، والصّحيح: (يصلون)، وعند ابن الجارود (236) وابن حبّان (2885) بلفظ: "حتّى يقضوا ركعة وسجدتين". (5) في (ل) و (م): "مقام" وكذلك في المنتقى لابن الجارود، حيث روى الحديث عن إسماعيل المكي، من طريق يحيى الأنصاري، به -ثمّ ساق المتن بمثل ما هنا، ثمّ رواه عن المكي، به، وقال: "بمثله". (236/ 237) (1/ 212) -مع الغوث-، وعند ابن حبّان (2885) (7/ 140) وابن خزيمة (1358) - من حديث روح، به، بمثل المثبت. (6) أخرجه البخاريّ (4131) في "المغازي"، باب غزوة الرّقاع (7/ 486)، عن مسدد، عن القطان، عن شعبة، به، وأحال متنه على حديث يحيى الأنصاري، بقوله: "بمثله". (7) تقدّم في حديث يحيى بن سعيد الأنصاري أن الإمام يسلم قبل أن تقضى الطائفةُ الثَّانِيَةُ الركعةَ، وهنا أنه ينتظرهم ويسلّم بهم، وكلا الحديثين متفق على صحتهما -كما بُين ذلك- ولكن رواية يحيى الأنصاري موقوفة، على أن الإمام ابن عبد البرّ قال: "ومثله لا يقال من جهة الرأي، وهذه -رواية شعبة- وإن كانت مرسلة إِلَّا أنها من مراسيل الصحابي -سهل- وهي كالمرفوع". وبناءً على هذا الاختلاف بين الحديثين المذكورين اختلف الأئمة الذين أخذوا بحديث سهل في كيفية صلاة الخوف. = [ص:406] = وبالأول أخذ الإمام مالك -وسيأتي مزيد تفصيل في رأيه في (ح / 2480) إن شاء الله تعالى- وبالثّاني أخذ الشّافعيّ، ومال إليه أحمد، ومن حجج مالك في هذا الاختيار القياس على سائر الصلوات في أن الإمام ليس له أن ينتظر أحدًا سبقه بشيء، وأن السنة المجتمع عليها أن يقضى المأمومون ما سبقوا به بعد سلام الإمام. وذهب ابن حزم إلى أنه لا سلَفَ للإمام مالك في ذلك إِلَّا سهل بن أبي حثمة. ودعم الشّافعي رأيه بظاهر القرآن الكريم أوَّلًا. وثانيًا: أن الرِّواية عن سهل متعارضة، فقوله الّذي يوافق روايته ورواية غيره أولى (وقصده بذلك حديث يزيد بن رومان المرفوع ح / 719). انظر: معرفة السنن والآثار (5/ 16 - 18)، التمهيد (15/ 261 - 265)، (23/ 165 - 166)، المحلى (5/ 38 - 39)، (طبعة شاكر)، بداية المجتهد (4/ 11 - 12) -مع الهداية-، المغني (2/ 261 - 262) -مع الشرح الكبير-، الإنصاف للمرداوي (2/ 350 - 351).

سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ← صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← شُعْبَةُ ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← محمد بن إسماعيل بن سالم وعمار بن رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2477

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2478

2478 - حدّثنا محمّد بن اللَّيث [المروزي] (1)، قال: حدثني عَبْدان (2)، قال: أخبرني أبي (3)، عن شعبة (4)، عن عبد الرّحمن بن القاسم، عن أبيه، عن [ص:407] صَالح، عن سَهْل بن أبي حَثْمَة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال في صلاة الخوف: "يَصُفّ صفين خلف الإمام، فيصلّي بالصف الذين يلونَه ركعةً وسَجْدتين، ثمّ يقوم هؤلاء مقام هؤلاء، وهؤلاء مقام هؤلاء، فيصلّي بالصف الذين يلونه ركعةً وسجدتين، ثمّ يقعد، ويصلّي الصف الآخر ركعةً وسجدتين، ثمّ يسلم بهم جميعًا". _________ (1) من (ل) و (م) وهو كذلك. (2) هو: عبد الله بن عثمان بن جَبَلة -بفتح الجيم والموحدة- ابن أبي روَّاد -بفتح الراء وتشديد الواو- العَتَكي -بفتح المهملة والمثناة-، أبو عبد الرّحمن المروزي الملقّب "عبدان". "ثقة حافظ" (221 هـ)، (خ م د ت س). تهذيب الكمال (15/ 276 - 279)، توضيح المشتبه (2/ 191 - جبلة)، (4/ 235 - رواد)، (6/ 181 - العتكي)، التقريب (ص 313). (3) هو: عثمان بن جَبَلة المروزي، "ثقة"، مات على رأس المائتين، (خ م س). تهذيب الكمال (19/ 344 - 346)، التقريب (ص 382). (4) هنا موضع الالتقاء.

سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ← صَالِحٍ، ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← شُعْبَةُ ← أَبِي ← عَبْدَانُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2478

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2479

2479 - حدّثنا أبو داود السجستاني (1)، قال: ثنا عبيد الله بن معاذ (2)، قال: ثنا أبي (3)، قال: ثنا شعبة، عن عبد الرّحمن بن القاسم، عن أبيه، عن صالح بن خوات، عن سهل بن أبي حثمة: "أن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- صلّى بأصْحابه في خَوْفٍ، فجعلهم خلفه صَفَّيْنِ، فصلّى بالذين يلونه ركعةً، ثمّ قام فلم يزل قائمًا حتّى صلّى الذين خلفه ركعة، ثمّ تقدموا وتأخر الذين كانوا قدَّامَهم، فصلّى بهم النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- ركعة، ثمّ قعد حتّى صلّى الذين تخلًفوا ركعةً ثمّ سلّم". _________ (1) والحديث في سننه (1237) (2/ 30). (2) هنا موضع الالتقاء. و"عبيد الله بن معاذ" هو ابن مُعاذ بن نصر بن حسَّان العَنْبري، أبو عمرو البصري، "ثقة حافظ" (237 هـ) (خ م د س). تهذيب الكمال (19/ 158 - 160)، التقريب (ص 374). (3) هو: مُعاذ بن معاذ بن نصر العنبري، أبو المثنى البصري القاضي، "ثقة متقن" (196 هـ)، ع. تهذيب الكمال (28/ 132 - 137)، التقريب (ص 536).

سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ← صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← شُعْبَةُ ← أَبِي ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2479

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2480

2480 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال: أبنا ابن وهب، أن [ص:408] مالكًا (1) حدثه ح وحدثنا أبو داود الحراني، قال: ثنا القعنبي، عن مالك، عن يزيد بن رومان (2)، عن صالح بن خوات، عمن (3) صلّى مع النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم ذاتِ الرقاعِ (4) صلاة الخوف: "أن طائفةً صفتْ معه، وطائفة وُجاه العدو، [ص:409] فصلّى بالذين معه ركعة، ثمّ ثبت قائمًا، وأتمّوا لأنفسهم، ثمّ انصرفوا وصفوا وُجاه العدوِّ، وجاءت (5) الطائفةُ الأُخرى فصلَّى بهم الركعةَ الّتي بقيتْ من صلاته، ثمّ ثبتَ جالسًا، وأتموا لأنفسهم، ثمّ سلّم بهم" (6). زاد القعنبي: قال مالك: "وحديث يزيد بن رومان أحبُّ ما سمعت إِليَّ" (7). _________ (1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن يحيى بن يحيى، عن مالك، به، بمثله. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2465)، (1/ 575 - 576) برقم (842). (2) هو: المدني، أبو رَوْح، مولى آل الزبير، "ثقة"، (130 هـ)، ع. تهذيب الكمال (32/ 122 - 123)، التقريب (ص 601). (3) قيل: اسم هذا المبهم سهل بن أبي حثمة، لأن القاسم بن محمد روى هذا الحديث عن صالح، عن سهل، كما سبق في الأحاديث (2476 - 2477) وهذا ظاهر من صنيع أبي حاتم في علل ابنه (1/ 128) (352)، ولكن رجح الحافظ في (الفتح) (7/ 487) أنه أبوه (خوات بن جُبَيْر) وجزم بذلك النووي في (تهذيب الأسماء واللغات) (1/ 178، 2/ 315). وراجع "الفتح" للوقوف على الأدلة التي تقوي مذهبه في ذلك. (4) هي غزوة معروفة، كانت في أوائل سنة 7 هـ على الراجح، خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- فيها مستهدفًا غطفان، فسار حتى وصل (نخلًا) -وهو الوادي الذي تقع فيه بلدة (الحناكية) شرق المدينة على مسافة مائة كيل، فلقى بها جمعًا من غطفان، فتقاربوا ولكن لم يحصل قتال، ثم عادوا إلى المدينة، وسميت بذلك لأنهم لفُّوا في أرجلهم الخِرق بعد أن تنقّبت خِفافهم، وكان لكل ستةٍ بعيرٌ يتعاقبون على ركوبه، وقيل: غير ذلك. راجع: صحيح البخاري (7/ 481)، السيرة لابن هشام (3/ 119)، زاد المعاد (3/ 250 - 254)، فتح الباري (7/ 481 - 488)، المعالم الأثيرة (ص 287). (5) (ك 1/ 529). (6) الحديث في موطَّأ مالك -رواية يحيى- (1/ 183)، بدون ما زاده القعنبي، وأخرجه البخاريّ (4129) في "المغازي" باب غزوة ذات الرّقاع ... (7/ 486)، عن قتيبة، عن مالك، به، بمثله. (7) وقد ثبت رجوع مالك عن هذا الرأي، قال ابن القاسم: "العمل عند مالك في صلاة الخوف على حديث القاسم بن محمّد عن صالح بن خوَّات، قال: وقد كان مالك يقول بحديث يزيد بن رومان، ثمّ رجع إلى هذا". التمهيد (15/ 262)، (23/ 32).

أبنا ابن وهب ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2480

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2481

2481 - حدّثنا الصغاني، قال: ثنا عفَّانُ بن مُسلم (1)، قال: ثنا أبانٌ العطَّار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلَمَةَ، عن جابر بن عبد الله، قال: "أقبلنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتّى إذا كنا بذات (2) الرّقاع. فكنا إذا أتيْنا على [ص:411] شجرة ظليلة (3) تركناها لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: فجاء رجل (4) من المشركين وسيف نبي الله (5) -صلى الله عليه وسلم- معلق بشجرة، فأخذ سيف نبي الله -صلى الله عليه وسلم- فاخْتَرطَه (6)، فقال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "تخافني"؟ قال: "لا". قال: "فمن يمنعك مني"؟ قال: "الله يمنعني منك". قال: فتهدده أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: فَغَمَد (7) السَّيْفَ وعلقه، قال: فنودي بالصلاة، قال: فصلّى بطائفة ركعتين، ثمّ تأخروا، فصلّى بالطائفة الأخرى ركعتين. قال: فكانت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أربع ركعات، وللقوم ركعتان (8). _________ (1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عفان، به. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2465)، (1/ 576) برقم: (843). (2) قيل: اسم شجرة في موضع الغزوة، سميت الغزوة بها، وقيل: ذات الرّقاع جبل فيه سواد وبياض وحمرة، فكأنها رقاعٌ في الجبل. ورجح الحموي أنه موضعٌ، وموقعها محصور بين (نخل) -وادي الحنكية- وبين (الشُّقرة) في مسافة خمسة وعشرين كيلًا طولًا، فالأول (نخل) يبعد عن المدينة (100) كيل، والثّاني يبعد عنها (75) كيلًا. انظر: معجم البلدان (3/ 64)، المعالم الأثيرة (ص 128). (3) أي: ذات ظل. شرح النووي (6/ 129)، مكمل الإكمال (3/ 197). (4) أخرج البخاريّ تعليقًا عن مسدد عن، أبي عوانة، عن أبي بشر، قال: اسم الرَّجل: "غورث ابن الحارث"، وأخرجه أحمد مُسْنَدًا متصلًا في مسنده (3/ 364 - 365) وسعيد بن منصور في سننه (2/ 199)، والخطيب في الأسماء المبهمة (ص 247)، وابن بشكوال في (الغوامض) (1/ 417) وغيرهم، (و"غورث" على وزن "جعفر"، وقيل: بضم أوله. راجع صحيح البخاريّ (7/ 491 - 493، مع الفتح). (5) في (ل) و (م): "رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"، وعند البغوي في شرح السنة (4/ 287)، حيث رواه من طريق المصنِّف كالمثبت. (6) أي: سَلَّه، وهو افتعل من "الخرط". المشارق (1/ 232)، النهاية (2/ 23). (7) وفي صحيح مسلم "فأغمد"، وكلاهما بمعنى، و "غمد" السيف: غلافه الّذي يصونه ويستره. انظر: المشارق (2/ 135)، النهاية (3/ 383). (8) وأخرجه البخاريّ (4136) تعليقًا عن أبان، به، بنحوه. الصّحيح (7/ 491) باب غزوة ذات الرّقاع من كتاب المغازي.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← أَبَانُ الْعَطَّارُ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2481

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2482

2482 - حدّثنا حدّثنا حمدان بن علي الورَّاق (1)، قال: ثنا يحيى بن بِشْر الحريري (2)، قال: ثنا مُعَاويةُ بن سَلَّام (3)، قال: أخبرني يحيى [يعني: ابنَ أبي كثير] (4)، قال: أخبرني أبو سلمة، أن جابر بن عبد الله أخبره أنه صلّى مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة الخوف، فصلّى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بإحدى الطائفتين ركعتين، ثمّ صلّى بالطائفة الأخرى ركعتين، فصلّى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أربع ركعات، وصلَّى كلُّ (5) طائفة ركعتين". _________ (1) هو: محمّد بن علي بن عبد الله، أبو جعفر البغدادي. (2) ابن كثير الحريري -بفتح المهملة- الكوفي أبو زكريا الأسدي، "صدوق" (227 هـ)، (م). و"الحريري" نسبة إلى "الحرير"، وهو نوع من الثِّياب، وفي الأصل "الجريري" -بالمعجمة- وهو تصحيف، والمثبت من (ل) و (م). تهذيب الكمال (31/ 242 - 244)، الأنساب (2/ 208)، اللباب (1/ 360)، التقريب (ص 588). (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن عبد الله بن عبد الرّحمن الدارمي، أخبرنا يحيى (يعني: ابنَ حسَّان) حدّثنا معاوية، به، بمثله إِلَّا ما سيأتي بيانه. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2465)، (1/ 576) برقم (843/ 312). (4) من (ل) و (م) وهو كذلك. (5) كذا في النسخ، وفي صحيح مسلم، وصحيح ابن خزيمة (1352)، (2/ 297) - حيث رواه أيضًا من طريق يحيى بن حسَّان، به، بلفظ: (وصلّى بكل طائفة ركعتين).

أَبُو سَلَمَةَ ← يَحْيَى ← مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، ← يَحْيَی بْنُ بِشْرٍ الْحَرِيرِيُّ ← حَمْدَانُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2482

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2483

2483 - حدّثنا محمّد بن إسحاق البكائي (1) وعليُّ بن (2) حرب، قالا: ثنا يعلى بن عُبَيْدٍ، ح وحدثنا الدقيقي (3)، قال: ثنا يزيد بن هارون، ح وحدثنا أبو الْبَخْتَرِي (4)، قال: ثنا أبو أُسَامة (5)، قالوا: ثنا إسماعيل بن أبي خالد (6)، عن قيس بن أبي حازم (7)، [ص:414] عن أبي مسعود (8)، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الشّمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد من الناس، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموهما فقوموا فصلوا" (9). قال البَكَّائي: "ليس يَنْكَسِفَان" (10). و (11) قال فيه سفيان و (12) وكيع، عن إسماعيل: "يوم مات إبراهيم ابن النّبيّ (13) " (14). _________ (1) هو: العامري أبو بكر الكوفي، و "علي بن حرْب" هو الطائي، أبو الحسن الموصلي. (2) (ك 1/ 530). (3) هو: محمّد بن عبد الملك الواسطي. (4) هو: عبد الله بن محمّد بن شاكر العنبري البغدادي، و"أبو أسامة" هو: حماد بن أسامة الكوفي. (5) هنا موضع الالتقاء في هذه الطريق، وانظر ما بعده. (6) هنا ملتقى جميع الطرق، رواه مسلم عن يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم؛ وعن عبيد الله بن معاذ العنبري ويحيى بن حبيب، قالا: ثنا معتمر؛ وعن أبي بكر بن أبي شيبة، حدّثنا وكيع وأبو أسامة، وابن نمير؛ وعن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير وكيع، وعن ابن أبي عمر، حدّثنا سفيان (وهو ابن عيينة) ومروان، ثمانيتهم عن إسماعيل بن أبي خالد، به، بنحوه. كتاب الكسوف، باب ذكر النِّداء بصلاة الكسوف "الصّلاة جامعة"، (2/ 628) برقم (911/ 21، 22، 23). (7) هو البجلي، أبو عبد الله، الكوفي، "ثقة"، مخضرم، ويقال: له رؤية، مات بعد سنة 90 هـ أو قبلها. ع. انظر: أسد الغابة (4337)، تهذيب الكمال (24/ 10 - = [ص:414] = 16)، الإصابة 7310) (5/ 399 - 401)، التقريب (ص 456). (8) واسمه: عقبة بن عمرو. (9) وأخرجه البخاريّ (1041) في "الكسوف" باب الصّلاة في كسوف الشّمس (2/ 611، مع الفتح) عن شهاب بن عباد، قال: حدّثنا إبراهيم بن حُميد -وبرقم (1057) فيه، باب: لا تنكسف الشّمس لموت أحد ولا لحياته، (2/ 633) عن مسدد؛ و (3204) في "بدء الخلق" باب صفة الشّمس والقمر، (6/ 343)، عن محمّد بن المثنى، كلاهما [مسدد ومحمد بن المثنى] عن يحيى القطان، كلاهما [إبراهيم بن حميد والقطان] عن إسماعيل بن أبي خالد، به، بنحوه. (10) وبمثله قال معتمر في صحيح مسلم (911/ 22). (11) الواو في "وقال" لا توجد في (ل) و (م). (12) في الأصل "بن" بدل الواو، ففيه: سفيان بن وكيع، وهو محرف، والمثبت من (ل) و (م) وهو الصّحيح. (13) في (ل) و (م) هنا زيادة: "صلّى الله عليهما". (14) أخرجه مسلم (911/ 23)، كما سبق.

أَبِي مَسْعُودٍ، ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو الْبَخْتَرِيِّ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الدَّقِيقِيُّ، ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← محمد بن إسحاق البكائي وعلي بن حرب

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2483

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2484

2484 - حدّثنا عمار بن رَجَاء (1)، قال: ثنا الحسين الجُعْفي، قال: [ص:415] ثنا زائدة، قال: ثنا إسماعيل (2)، بمثله. _________ (1) أبو ياسر التَّغْلِبيِ. والحسين هو ابن علي بن الوليد الجعفي. و "زائدة" هو ابن قدامة. (2) هنا موضع الالتقاء.

إِسْمَاعِيلَ ← زَائِدَةَ ← الْحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2484

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2485

2485 - حدّثنا أبو عبيد الله (1) ابن أخي ابن وهب، قال: ثنا عمي (2)، ح وحدثنا صالح بن عبد الرّحمن (3) -هو (4) ابن عمرو بن الحارث- قال: ثنا حجاج الأَزْرَقُ (5) قال: أبنا ابن وهب (6)، عن عمرو بن الحارث، عن عبد الرّحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر، أنه كان يُخْبِرُ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال: "إن الشّمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آية من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلوا" (7) (8). _________ (1) هو: أحمد بن عبد الرّحمن بن وهب بن مسلم القرشي. (2) هو: عبد الله بن وهب الإمام. وهو الملتقى هنا، رواه مسلم عن هارون بن سعيد الأيلي، عن ابن وهب، به، بمثله. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2483)، (2/ 630) برقم (914). (3) هو: المصري. (4) "هو" ليست في (ل) و (م). (5) هو: ابن إبراهيم، أبو محمّد البغدادي. (6) في (ل) و (م) هنا: "جميعًا"، ولا يصح، لأن الراوي واحد، وهو ابن وهب. (7) في الأصل هنا -في الصُّلب-: "آخر الجزء التّاسع من أصل سماع شيخنا أبي المظفر السمعاني -رحمه الله-". (8) وأخرجه البخاريّ (1042) في "الكسوف" باب الصّلاة في كسوف الشّمس (2/ 611، مع الفتح) عن أصبغ؛ و (3201) في "بدء الخلق" باب صفة الشمس = [ص:416] = والقمر، (6/ 343) عن يحيى بن سليمان، كلاهما عن ابن وهب، به، بمثله، إِلَّا أن الأوّل قال: "آيتان" بدل "آية".

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← أبنا ابن وهب ← حجاج الأزرق ← صالح بن عبد الرحمن هو ابن عمرو بن الحارث ← عَمِّی ← أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2485

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2486

2486 - حدّثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي (1) وعبد الله بن محمّد بن شاكر، قالا: ثنا أبو أسامة (2)، قال: ثنا بُرَيْدٌ (3)، عن أبي بُرْدَة (4)، عن أبي موسى (5)، قال: "خسفت الشّمس زمن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقام فزعًا [ص:417] يخشى أن تكون السّاعة حتّى أتى المسجد، فقام يصلّي بأطول قيام وركوع وسجود، ما رأيته يفعله في صلاة قط، ثمّ قال: "إن هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن الله يرسلها يخوّف بها عباده، فإذا رأيتم منها شيئًا فافْزَعُوا (6) إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره" (7). _________ (1) أبو جعفر الكوفي، وعبد الله بن محمّد هو العنبري البغدادي، وأبو أسامة هو: حماد بن أسامة. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أبي عامر الأشعري عبد الله بن بَرّاد ومحمد بن العلاء، قالا: حدّثنا أبو أسامة، به، بمثله. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2483)، (1/ 628) برقم (912). (3) ابن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري الكوفي. (4) ابن أبي موسى الأشعري. (5) هو: الأشعري، صحابي معروف، اسمه: عبد الله بن قيس بن سليم، (50 هـ) وقيل: بعدها. ع. تهذيب الكمال (15/ 446 - 453)، الإصابة (4916) (4/ 181 - 183). (6) أي: بادروا إليها، والجأوا إليها، واستغيثوا بها على دفع الأمر الحادث. انظر: مشارق الأنوار (2/ 156)، النهاية (3/ 444). (7) وأخرجه البخاريّ (1059) في "الكسوف" باب الذكر في الكسوف، (2/ 634، مع الفتح) عن محمّد بن العلاء، به، بمثله.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2486

Previous
313233
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book