Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2439

2439 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أبنا ابن وهب، قال: أخبرني عمر بن محمّد، عن نافع (1)، عن ابن عمر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- "أنه كان يَأْمُرُ مُنَادِيه فَيُنَادي بالصَّلاةِ، ثمّ يُنَادِيْ في إِثْرِهَا أن صَلُّوا في رِحَالِكُمْ". وذكر الحديث. _________ (1) هنا موضع الالتقاء.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُمَرُ بْنُ محمد ← أبنا ابن وهب ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2439

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2440

2440 - حدّثنا السُّلَمِيُّ (1)، قال: ثنا عبد الرزّاق (2)، قال: أبنا معمر، عن الزّهريّ (3)، عن سالم، عن ابن عمر، قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا عَجَّل في السَّيْر جمع بَيْنَ المغربِ والعشاءِ". رواه ابن عيينة، عن الزّهريّ، عن سالم (4). _________ (1) هو: أحمد بن يوسف النيسابوري. (2) والحديث في مصنفه (4391)، (2/ 544) بمثله، إِلَّا أن فيه: "أعجل" بدل "عجَّل". (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وأبي بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، كلهم عن ابن عيينة، وعن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن يونس، كلاهما عن الزهري، به، بنحوه. كتاب صلاة المسافرين، باب جواز الجمع بين الصلاتين في السَّفر، (1/ 488 - 489)، برقم (703/ 44، 45). (4) أخرجه به مسلم -كما سبق- وعبد الرزّاق في مصنفه (4393)، والحميدي في مسنده (616)، وأحمد في مسنده (2/ 8) والبخارى (1106) في "تقصير الصّلاة" باب الجمع في السَّفر بين المغرب والعشاء (2/ 675، مع الفتح) عن ابن المديني، عنه، وغيرهم، انظر (ح/4542) (8/ 143) من المسند لأحمد - طبع مؤسسة الرسالة.

ابْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← أبنا مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← السلمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2440

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2441

2441 - حدّثنا أبو داود السِّجْزيُّ (1)، قال: ثنا سليمان بن داود العَتَكيُّ (2)، قال: ثنا حمَّاد (3)، قال: ثنا أيوب، عن نافع (4)، "أنَّ ابنَ عمر استُصرِخَ (5) على صفيَّةَ (6) وهو بمكة (7)، فسار حتّى [ص:365] غربتِ (8) الشّمسُ، وبَدَتِ النجومُ، وقال: "إنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا عجِل (9) به أمرٌ في السَّفَر جمع بين هاتين الصلاتين". فسَار حتّى غاب الشَّفَقُ (10)، فَنَزَل فجمع بينهما (11) (12). _________ (1) هو: السجستاني، والحديث في سننه (1207)، (2/ 11 - 12) بمثله. (2) هو الزهراني، أبو الربيع. و "العتكي" -بفتح أوله والمثناة فوق، وكسر الكاف- نسبة إلى "عتيك بن النضر بن الأزد" وهو بطن من الأزد. انظر: إكمال ابن ماكولا (6/ 419)، الأنساب (4/ 153)، اللباب (2/ 322)، توضيح المشتبه (6/ 181). (3) هو ابن زيد. (4) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمّد بن المثنى، حدّثنا يحيى عن عبيد الله، عنه، به، بنحوه بدون قصة صفية. الكتاب والباب المذكوران في (ح /2440)، (1/ 488) برقم: (703/ 43). (5) يقال: استصرخ الإنسان وبه أي: أتاه الصارخ، وهو المصوّت يُعْلِمه بأمر حادث يستعين به عليه، أو ينعي له ميتًا، والاستصراخ: الاستغاثة. انظر: النهاية (3/ 21). وعند البخاريّ (1805) و (3000) من طريق أسلم العدوي عن ابن عمر بلفظ: "فبلغه عن صفية بنت أبي عبيد شدة وجع ... ". (6) هي صفية بنت أبي عبيد الثقفي، زوجة عبد الله بن عمر، أخت المختار بن أبي عبيد الثقفي، قيل: لها إدراك، وأنكره بعضهم، وهو الراجح. (خت م د س ق). انظر: الاستيعاب (3443)، (4/ 428)، أسد الغابة (7068)، (7/ 172)، تهذيب الكمال (35 - 212/ 213)، الإصابة (11425) (8/ 218 - 219)، التقريب (ص 749). (7) وفي (ح / 2444) الآتي بلفظ: "أقبلنا مع ابن عمر من مكّة ... ". وعند البخاريّ (1805، 3000) عن أسلم العدوي قال: "كنت مع عبد الله بن عمر -رضي الله = [ص:365] = عنهما- بطريق مكّة ... ". فتبين أن ابن عمر كان قد اتجه من مكّة إلى المدينة، وكان ذلك بعد حجة وداعه في إمارة عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهم جميعًا- انظر: الإصابة (8/ 219). (8) (ك 1/ 519). (9) "عجل" بكسر الجيم كسمع، و "به" للتعدية. حاشية السندي على النسائي (1/ 287). (10) الشفق: الحمرة الّتي تبقى في السَّماء بعد مغيب الشّمس، وهي بقية شعاعها، وهذا قول أهل اللُّغة وفقهاء الحجاز. وقال فقهاء العراق: هو البياض الّذي يبقى بعد الحمرة، وحكى عن مالك القولان، والأول أشهر. وقيل: هو من الأضداد، ولكن الاختلاف في تحديد ما تتعلّق العبادة به. انظر: المشارق (2/ 257)، النهاية (2/ 487). (11) وقد أخرجه بهذه القصة: التّرمذيّ (555) (2/ 441) في باب ما جاء في الجمع بين الصلاتين، عن هناد، عن عبدة، عن عبيد الله، عن نافع، به، بنحوه. وقال: "حديث حسن صحيح". وأخرجه البخاريّ (1805) و (3000) من طريق أسلم العدوي، عن نافع، بنحوه. (12) من فوائد الاستخراج: زيادة القصة في أول الحديث.

نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَکِيُّ ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2441

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2442

2442 - حدّثنا أبو الحسن الميموني (1) وعمار بن رَجَاء، قالا: ثنا محمد بن عُبَيْدٍ، عن عبيد الله بن عمر (2)، عن نافع، عن ابن عمر "أن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا جدَّ (3) به السيْرُ جمع بين المغرب والعشاء". رواه يحيى القطان، عن عبيد الله فقال: "جمع بعد الشفق" (4). _________ (1) هو: عبد الملك بن عبد الحميد. (2) هنا موضع الالتقاء. (3) أي: انكمش وأسرع وجدَّ في الأمر، وقيل: نهض إليه مجدًّا، وكله متقارب. المشارق (1/ 141)، وانظر: النهاية (1/ 244). (4) أخرجه، به الإمام مسلم -كما سبق-، وأخرجه أحمد في مسنده (5163)، (2/ 54)، (9/ 153) -طبعة مؤسسة الرسالة-.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← أبو الحسن المیمونی، وعمار بن رجاء،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2442

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2443

2443 - أخبرني العباس بن الوليد العُذْرِيُّ (1)، قال: أخبرني أبي، قال: ثنا عمر بن محمّد، قال: حدثني نافع (2)، عن ابن عمر "أن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا جدَّ به السير جمع بين المغرب والعشَاء". _________ (1) ابن مَزْيَد البيروتي. و"العُذْرِيُّ" -بضم العين وسكون الذال المعجمة، تليها راء- نسبة إلى بي عذرة بن سعد هذيم بطنٍ من قضاعة من القحطانية. انظر: الأنساب (4/ 171 - 172)، اللباب (2/ 331)، توضيح المشتبه (6/ 208)، نهاية الأرب (ص 326). (2) هنا موضع الالتقاء.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُمَرُ بْنُ محمد ← أَبِي ← العباس بن الوليد العذري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2443

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2444

2444 - حدّثنا الدقيقي (1)، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أبنا [ص:367] يحيى بن سعيد (2)، عن نافع (3)، قال: "أقبلنا مع ابن عمر من مكّة، فغابت الشّمس ونحن نسير معه، ومعه سعد بن عاصم (4) "، وذكر الحديث (5). _________ (1) هو: محمّد بن عبد الملك بن مروان الواسطي. (2) هو: الأنصاري. (3) هنا موضع الالتقاء. (4) كذا في النسخ، ولم أعثر لسعد هذا على ترجمة، كما أنه لم تذكر المصادر المعنية أن لعاصم ابنًا بهذا الاسم. وفي مسند أحمد (5478) (2/ 77) من طريق يزيد بن هارون نفسه بهذا الإسناد بلفظ: "ومعه حفص بن عاصم بن عمر"، ولعلّه هو الصّحيح، وحفص هذا هو -كما ذكر في المسند- ابن عاصم ابن عمر بن الخطّاب العمري -من رجال التهذيب. انظر: تهذيب الكمال (7/ 17 - 18)، التقريب (ص 172). (5) رواه أحمد في مسنده (2/ 77)، (9/ 343) -طبعة الرسالة- بطوله.

نَافِعٍ ← أبنا يحيى بن سعيد ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الدَّقِيقِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2444

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2445

2445 - حدّثنا أبو أيوب البَهْرَاِنيُّ (1)، قال: ثنا يزيد بن عبد ربه (2)، قال: ثنا محمّد بن حرْب (3)، قال: ثنا الزُّبيدي (4)، عن الزّهريّ (5)، عن سالم، [ص:368] "أن ابن عمر جمع بين المغرب والعشاء في سفر، وأذَّن في كلّ واحد منهما بالإقامة، ولا يُسَبِّحُ بينهما، ثمّ قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا عَجِلَهُ السيْرُ يؤخِّرُ المغرب حتّى يجمع (6) بينها وبين العشاء". رواه يونس عن الزّهريّ، عن سالم (7). _________ (1) هو: سليمان بن عبد الحميد الحمصي. (2) هو الزُّبَيْديُّ -بالضم- أبو الفضل الحمصي، المؤذن، يقال له: "الجُرْجُسي" -بجيمين مضمومتين، بينهما راء ساكنة، ثمّ مهملة- "ثقة"، (224 هـ)، (م د س ق). انظر: الأنساب (2/ 43)، تهذيب الكمال (32/ 182 - 185)، التقريب (ص 603). (3) هو الخولاني الأبرش - بالمعحمة. (4) هو محمّد بن الوليد الحمصي. (5) هنا موضع الالتقاء، وليس في حديث مسلم ذكر الأذان، وعدم التسبيح، وزيادته من فوائد الاستخراج. (6) في (م): "جمع" والمثبت أنسب. (7) أخرجه مسلم (703/ 45)، (1/ 489) عن حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، عن يونس، به، بنحوه.

سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← الزُّبَيْدِيِّ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، ← يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ← أبو أيوب البهراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2445

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2446

2446 - حدّثنا يونس بن عبد الأعلى وأبو عبيد الله (1)، قالا: ثنا ابن وهب (2)، قال: أخبرني جابر بن إسماعيل (3)، عن عُقَيْل بن خالد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، مثل حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- (4)، "أنه كان إذا عجِل به السير (5) يؤخر الظهر إلى أوَّلِ وقت العصر، [ص:370] فَيَجْمَعُ بينهما، ويؤخر المغرب حتّى يجمع (6) بينها وبين العشاء حين يغيب الشفق". _________ (1) هو: ابن أخي ابن وهب: أحمد بن عبد الرّحمن المصري. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أبي الطّاهر وعمرو بن سوَّاد، قالا: أخبرنا ابن وهب، به، بنحوه. كتاب صلاة المسافرين، باب جواز الجمع بين الصلاتين في السَّفر (1/ 489) برقم (704/ 48). (3) هو: الحضرمي، أبو عبَّاد المصري، روى عن عقيل وحُيَيّ بن عبد الله المعافري، وعنه ابن وهب فقط. ذكره ابن حبّان في "الثقات". وقال الحافظ: "مقبول، من الثامنة" (بخ م د س ق). انظر: تاريخ البخاريّ الكبير (1/ 203)، الجرح (2/ 501)، ثقات ابن حبّان (8/ 163)، تهذيب الكمال (4/ 434)، التقريب (ص 136). (4) كذا في النسخ، ولعلّه يشير إلى الأحاديث السابقة في الباب السابق. (5) في (ل) و (م) هنا زيادة: "يومًا"، ولا يوجد في صحيح مسلم وغيره ممّن أخرج الحديث عن عقيل من طريق جابر، منهم أبو داود (1219) والنسائي (1/ 287). (6) في الأصل و (س): (بينهما) والمثبت من (ل) و (م) وهو الصواب، وكذلك -هو- في صحيح مسلم، وأبي داود (1219)، والنسائي (1/ 187).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ، ← جَابِرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس بن عبد الأعلى وأبو عبيد الله

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2446

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2447

2447 - حدّثنا عيسى بن أحمد البلخي (1) (2) قال: ثنا شبابة بن سوار (3)، قال: ثنا اللَّيث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن أنس [بن مالك] (4)، قال: "كان النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين في السَّفر أخّر الظهر حتّى يدخل (5) أولُ وقت العصر، ثمّ يجمع بينهما". _________ (1) هو العسقلاني، أبو يحيى. و"البلخي" نسبة إلى "بلخ" مدينة كبيرة معروفة في أفغانستان. و"عسقلان" هذه قرية من قرى بلخ، وليست هي "عسقلان" الشّام. انظر: الأنساب (1/ 388)، اللباب (1/ 172)، معجم البلدان (4/ 138 - عسقلان). (2) (ك 1/ 520). (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن عمرو الناقد، عنه، به، بمثله. كتاب صلاة المسافرين، باب جواز الجمع بين الصلاتين في السَّفر (1/ 489) برقم (704/ 47). (4) من (ل) و (م). (5) تحرف في (م) إلى "يدخلا".

أَنَسٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ← عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2447

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2448

2448 - حدّثنا يعقوب بن سفيان أبو يوسف الفارسي، قال: ثنا يزيد بن مَوْهَب (1)، وأبو زيد بن أبي الغَمْر (2)، ح وحدثنا أبو أمية، قال: ثنا يحيى بن غيلان (3)، ح وحدثنا أبو داود [ص:372] السجزي (4)، قال: ثنا قتيبة (5) وابن مَوْهَب -المعنى (6) - قالوا: ثنا المفضل بن فضالة (7)، عن (8) عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن أنس (9)، قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا ارتَحَلَ قبل أن تَزِيْغَ الشّمس أَخَّر الظهر إلى وقت العصر، ثمّ نزل فجمع بينهما، كان زاغت الشّمس قبل أن يَرْتَحِلَ صلّى الظهر ثمّ ركب" (10). _________ (1) هو: يزيد بن خالد بن يزيد بن موهَب -بفتح الهاء- الرملي، أبو خالد، "ثقة عابد"، (232 هـ) أو بعدها. (د س ق). تهذيب الكمال (32/ 114 - 116)، التقريب (ص 600). (2) هو: عبد الرّحمن بن أبي الغَمْر [واسم أبي العمر: عمر] المصري الفقيه، ذكره صاحب الكمال ولم يذكر من أخرج له، فلم يترجم له المزي لذلك. وذكره ابن حبّان في الثقات" (8/ 380). ولم يُذكر يجرح ولا تعديل في المصادر الّتي ترجمت له، وهي: الجرح (5/ 274 - 275)، إكمال ابن ماكولا (7/ 25)، تهذيب الكمال (6/ 225). توفي سنة 234 هـ. (3) ابن عبد الله بن أسماء الخزاعي الأسلمي البغدادي، أبو الفضل، "ثقة" (220 هـ) على الصّحيح، (م ت س). تهذيب الكمال (31/ 491 - 493)، التقريب (ص 595). (4) هو: السجستاني، والحديث في سننه (1218)، (2/ 17 - 18) بمثله. (5) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عنه، به، بمثله. كتاب صلاة المسافرين، باب جواز الجمع بين الصلاتين في السَّفر، (1/ 489)، برقم (704). (6) أي: معنى أحاديث الجميع واحد، وهذه الكلمة: (المعنى) لا توجد في (ل) و (م)، وفي سنن أبي داود كما هنا. (7) ابن عبيد بن ثمامة القِتْباني -بكسر القاف، وسكون المثناة، بعدها موحدة- المصري، أبو معاوية القاضي "ثقة فاضل ... " (181 هـ). تهذيب الكمال (28/ 415 - 419)، التقريب (ص 544)، توضيح المشتبه (7/ 44 - قتبان). (8) (عن) تصحفت في طبعة (الدعَّاس) من سنن أبي داود إلى (ابن) فصار: (ثنا المفضل بن عقيل) وهو على الوجه في الطبعات الأخرى منها طبعة محي الدين عبد الحميد، (2/ 7). (9) في (ل) و (م) هنا: "عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: كان ... " وفي سنن أبي داود كالمثبت، وهو أنسب. (10) وأخرجه البخاريّ (1111) في "تقصير الصّلاة" باب: يؤخر الظهر إلى العصر إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس (2/ 678، مع الفتح)، عن حسان الواسطي، و (1112) فيه، باب: إذا ارتحل بعد ما زاغت الشمس صلّى الظهر ثمّ ركب (2/ 679)، عن قتيبة، كلاهما عن الفضل، به، بمثله.

أَنَسٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ← قُتَيْبَةُ وَابْنُ مَوْهَبٍ الْمَعْنَی ← أبو داود السجزي ← يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← يزيد بن موهب وأبو زيد بن أبي الغمر ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ أَبُو يُوسُفَ الْفَارِسِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2448

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2449

2449 - حدّثنا يزيد بن سِنَان، قال: ثنا عبد الرّحمن بن مهدي، ح وحدثنا يونس بن حبيب، قال: ثنا أبو داود (1)، قالا: ثنا قُرَّةُ بن خالد (2)، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس، "أن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. قال: قلت: ما أراد بذلك؟ قال: "أراد بذلك (3) أن لا تُحْرَج أمته" (4). و [هذا] (5) لفظ أبي داود. وأمّا عبد الرّحمن (6) فقال: "إن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- خرج في سفرة سافرها، وذلك في غزوة تبوك، فجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. [ص:374] قال: قلت: ما حمله على ذلك؟ قال: "أراد أن لا تُحْرَجَ أُمَّتُه". _________ (1) هو: الطيالسي، والحديث في مسنده (2629) (ص 342). (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن يحيى بن حبيب الحارثي، حدّثنا خالد (يعني: ابن الحارث)، عنه، به، بنحو سياق ابن مهدي. كتاب صلاة المسافرين، باب الجمع بين الصلاتين في الحضر، (1/ 490) برقم (705/ 51). و"قرة بن خالد" هو السدوسي البصري، "ثقة ضابط"، (155 هـ)، ع. تهذيب الكمال (23/ 577 - 581)، التقريب (ص 455). (3) "بذلك" لا توجد في (ل) و (م)، وكذلك في المطبوع من مسند الطيالسي. (4) أي: توقع في الحرج. انظر: النهاية (1/ 362). (5) "هذا" مستدرك من (ل) و (م). (6) أي: ابن مهدي المذكور.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2449

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2450

2450 - حدّثنا يزيد بن سِنَان، قال: ثنا عبد الرّحمن بن مهدي وأبو عامر العقدي (1)، قالا: ثنا قُرَّةُ بن خالد (2)، بإسناده (3) مثله. _________ (1) هو: عبد الملك بن عمرو القيسي. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن يحيى بن حبيب، حدّثنا خالد بن الحارث، عنه، عن أبي الزبير، عن عامر بن واثلة أبي الطفيل، عن معاذ بن جبل بنحو حديث ابن عبّاس -على سياق أبي داود، بذكر غزوة تبوك. الكتاب والباب المذكوران في (ح/ 2449)، (1/ 490)، برقم (706/ 53). (3) كان الأنسب للمصنف أن يسرد الإسناد كاملًا، لأنه وإن اتحد إلى أبي الزبير فشيخ أبي الزبير مختلف هنا، وهو أبو الطفيل، ولولا تصريحُ المصنفِ في ترجمة الباب لصعُبَ الاهتداءُ إلى حديث معاذ هنا. وقد أخرجه أحمد (5/ 229) من طريق ابن مهدي، به، بمثل حديث ابن عبّاس على سياق الطيالسي.

قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ← عبد الرحمن بن مهدي وأبو عامر العقدي ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2450

Previous
282930
Next
share
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book