Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2331

2331 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا أبو النضر (1) ح وحدثنا أبو أمية، قال: ثنا أبو زيد سعيد بن الربيع (2)، قالا: ثنا شعبة (3)، عن أبي جَمْرَة (4)، قال: سمعت ابن عباس يقول: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي ثلاث عشرة ركعة من الليل" (5). _________ (1) هو: هاشم بن القاسم. (2) هو: الهروي البصري. (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، وابن المثنى، وابن بشار، كلهم عن غندر، عنه، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2326)، (1/ 531)، برقم (764). (4) هو: نصر بن عمران بن عصام الضُّبَعي -بضم المعجمة، وفتح الموحدة بعدها مهملة- البصري، نزيل خراسان، "ثقة ثبت" (128 هـ) ع. الإكمال (5/ 231)، تهذيب الكمال (29/ 362 - 365)، التقريب (ص 561). (5) وأخرجه البخاري (1138) في "التهجد" باب: كيف صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- وكم كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل؟ (3/ 25) -فتح- عن مسدد، عن يحيى، عن شعبة، به، بلفظ: = [ص:266] = "كانت صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- ثلاث عشرة ركعة- يعني: بالليل".

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي جَمْرَةَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2331

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2332

2332 - حدثنا إبراهيم بن سليمان الأسدي، قال: ثنا يحيى بن صالح، قال: ثنا سليمان بن بلال (1) قال: حدثني شريك بن أبي نمر (2)، أن كريبًا أخبره أنه سمع ابن عباس يقول: "بت ليلة عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال: فاضطجع مكانه، ثم تعارَّ (3)، ثم أخذ سواكًا، فاسْتَنَّ، ثم خرج فقضى حاجته، ثم رجع إلى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ، فصب على يده (4)، ثم توضأ، ولم يوقظ أحدًا، ثم قام فصلى ركعتين، ركوعُهما مثل سجودهما، وسجودُهما مثل قِيامهما، قال: فأراه صلى مثل ما رقد. قال: ثم اضطجع مكانه، فَرَقَد حتى سمعت غَطِيْطَه، ثم صنع ذلك خمس مرات، فصلى عشر (5) ركعات، ثم أوتر بواحدة، وأتاه بلال فآذَنَه [ص:267] بالصبح فصلى ركعتي الفجر، ثم خرج إلى الصبح" (6). _________ (1) (ك 1/ 496). (2) هنا موضع الالتقاء، راجع (ح / 2288)، حيث سبق الحديث بسنده ومتنه بأطول مما هنا. (3) راجع (ح / 2288) لتفسيره ولكلمة "غطيطه" الآتية. (4) في (ل) و (م): "يديه". (5) تقدم حديث الثوري (2326) وشعبة (2328) عن سلمة، وسيأتي حديث مالك (2334) وحديث عبد ربه بن سعيد عند البخاري (700) ومسلم (763/ 184) كلاهما [مالك وعبد ربه] عن مخرمة، كلاهما [سلمة ومخرمة] عن كريب. وهؤلاء متفقون على الثلاث عشرة ركعة، ولفظ الثوري: "فتتامّت ... ثلاث عشرة ركعة"، ولفظ شعبة: "فتكاملت" وتابع كريبًا في ذلك أبو جمرة عن ابن عباس (600) ويشهد له حديث زيد بن خالد الجهني (2340). [وحديث عبد ربه عند = [ص:267] = المصنف (2335) بالشك]. وخالفهم شَرِيكٌ هذا عن كريب، وكذلك الضحاك بن عثمان (2334) وسعيد بن أبي هلال (2339) كلاهما [الضحاك وسعيد] عن مخرمة، عن كريب، به. وأشار الحافظ في "الفتح" (2/ 561) إلى هذا الاختلاف، وقال: "وروايتهم -أي: سلمة ومن معه- مقدمة على روايته -أي: شريك- لما معهم من الزيادة، ولكونهم أحفظ منه". فراجعه للتفصيل، وراجع (ح / 2335) للوقوف على الراجح في الاختلاف على مخرمة، وراجع (ح / 2353) للوقوف على الجمع بين جميع الروايات - بما فيها رواية عائشة -رضي الله تعالى عنها-. (6) وأخرجه البخاري (4569) في "التفسير" باب {إِنَّ في خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} (8/ 83، مع الفتح)، وبرقم (6215) في "الأدب" باب رفع البصر إلى السماء ... (10/ 611)، وبرقم (7452) في "التوحيد" باب ما جاء في تخليق السماوات والأرض ... (13/ 448)، عن سعيد بن أبي مريم، به، بنحوه؛ وهو في "الأدب" باختصار.

شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَسَدِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2332

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2333

2333 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق (1)، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرني محمد بن جعفر، قال: حدثني شريك بن أبي نمر، عن كريب، عن ابن عباس، أنه قال: "رَقَدْتُ في بيت ميمونة ليلة كان النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عندها، لأنظر كيف صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- بالليل، قال: فتحدث النبي -صلى الله عليه وسلم- مع أهله ساعة، ثم رقد". -وذكر الحديث- ثم قام فتوضأ واستنّ. _________ (1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم بهذا الإسناد، بمثله. وأبو بكر هو: الصغاني، وابن أبي مريم هو: سعيد بن الحكم، ومحمد بن جعفر هو: ابن أبي كثير.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← كُرَيْبٍ، ← شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2333

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2334

2334 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن وهب، أن مالكًا (1) حدثه عن مَخْرمة بن سليمان، عن كريب -مولى ابن عباس- أن ابن عباس أخبره "أنه بات ليلة عند ميمونة -أم المؤمنين، وهي خالته- قال: فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في طولها، فنام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى إذا انتصف الليل، أو قبله بقليل، أو بعده بقليل، استيقظ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجلس، فمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر -يعني: الآيات الخواتيم من سورة "آل عمران"-، ثم قام إلى شَنٍّ معلَّقة، فتوضأ منها، فأحسن وضوءَه، ثم قام يصلي" (2). قال عبد الله بن عباس: "فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه؛ فوضع رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يده اليمنى على رأسي، وأخذ بأذني اليمنى ففتلها (3)، فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر بواحدة، ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن (4)، فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ... [ص:269] ثم خرج (5) فصلى الصبح". رواه (6) الضحاك بن عثمان عن مخرمة، وقال فيه: "بت عند خالتي ميمونة، فقام النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وقمتُ إلى جانبه الأيسر، فأخذ بيدي فجعلني من شقه الأيمن، فجعلت إذا أَغْفَيْتُ (7) يأخذ بشَحْمَةِ (8) أذني، فصلى إحدى (9) عشرة ركعة، ثم احتبى (10) حتى إني لأسمع نفَسَه راقدًا؛ فلما تبين له الفجر صلى ركعتين خفيفتين". [ص:270] ورواه (11) عياض بن عبد الله (12)، عن مخرمة، وقال فيه: "ثم عَمَدَ إلى شَجْبٍ (13) من ماء، فتسوك وتوضأ، وأصبغ الوضوء، ولم يُهْرِق الماءَ إلا قليلًا، حتى (14) حَرَّكَني فقمنا" (15). _________ (1) هنا موضع الالتقاء، راجع (ح / 1783) حيث أورده المصنف بهذا الإسناد ببعض متنه، وكذلك برقم (527، 543). (2) في (ل) و (م): "فصلى". (3) "ففتلها" لا توجد في (م) فقط. (4) تقدم حديث عائشة -رضي الله عنها- (2205) وما بعده، وفيه أن اضطجاعه -صلى الله عليه وسلم- كان بعد ركعتي الفجر، وظاهر هذا الحديث يخالفه، إلا أن الحافظ -رحمه الله تعالى- = [ص:269] = لم يَرَ بين الحديثين تعارضًا، "لأن المراد به [أي: بالاضطجاع] نومه -صلى الله عليه وسلم- بين صلاة الليل وصلاة الفجر، وغايته أنه في تلك الليلة لم يضطجع بين ركعتي الفجر وصلاة الصبح، فيستفاد منه عدم الوجوب أيضًا ... " الفتح (3/ 54). (5) (ك 1/ 497). (6) تقدم في (ح / 1783) فراجعه لمعرفة من وصله. (7) أي: نمت، و"الغفوة": النوم الخفيف. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 256)، النهاية (3/ 376). (8) شحمة الأذن: ما لأن من أسفلها عند معلَّق القُرط. المجموع المغيث (2/ 179)، النهاية (2/ 449). (9) تقدم التعليق على العدد في (ح / 2332)، وفي الأصل و (ط): "أحد" والمثبت من (ل) و (م) وصحيح مسلم. (10) احتبى الرجل: إذا جمع ظهره وساقيه بثوب. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 197)، المجموع المغيث (1/ 396)، النهاية (1/ 335). والمعنى هنا: أنه احتبى أولًا، ثم اضطجع كما سبق في الروايات الماضية. شرح النووي (6/ 48)، مكمّل السَّنوسي (3/ 99). (11) حرف "الواو" لا يوجد في (ل). (12) هو الفهري المدني، نزيل مصر. (13) "الشجْب" -بالسكون-: السقاء الذي قد أخلق وبَلى وصار شنًّا، وسقاء شاجب: أي: يابس، وهو من الشجب: الهلاك. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 473)، النهاية (2/ 444). (14) في (ل) و (م): "ثم" بدل "حتى"، وفي (ط) في الصلب "حتى"، وكُتِب فوقه "ثم"، وَوُضعتْ فوقه علامة "ص" للإشارة إلى صحتها، وفِي صحيح مسلم: "ثم حركني فقمت" وهذا أنسب مما عند المصنف بلفظ: "فقمنا". (15) وصله مسلم عن محمد بن سلمة المرادي، حدثنا ابن وهب، عن عياض، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2326)، (1/ 527) برقم (763/ 183).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2335

2335 - حدثنا مُسْلِم بن الحجاج (1)، قال: ثنا هارون بن سعيد الأَيْلِيُّ (2)، قال: أبنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن [ص:271] سعيد، عن مخرمة ابن سليمان، عن كُرَيْبٍ -مولى ابن عباس- عن ابن عباس قال (3): "بت ليلة عند خالتي ميمونة بنت الحارث، فقلت لها: إذا قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأيقظيني؟ فقام رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فقمت إلى جنبه الأيسر؛ فأخذ بيدي فجعلني من شقه الأيمن، فكنت إذا أَغْفَيْتُ يأخذ بشَحمةِ أذني. قال: فصلى إحدى عشرة (4) ركعة، أو ثلاث عشرة ركعة، [ص:272] ثم احتبى، حتى أني لأسمع نَفَسه راقدًا؛ فلما تبين له الفجر صلى ركعتين خفيفتين" (5). _________ (1) هو الإمام مسلم صاحب الصحيح، والحديث في صحيحه (1/ 527)، برقم (763/ 184) في الكتاب والباب المذكورين في (ح / 2326) بنحوه، وسياق المصنف أطول، وفيه اختلاف في عدد الركعات سيأتي الكلام عليه. و"ابن الحجاج" لَمْ يَرِدْ في (ل) و (م). (2) أبو جعفر، نزيل مصر، "ثقة فاضل" (253 هـ) (م د س ق). و"الأيلي" -بفتح الهمزة، وسكون التحتانية- نسبة إلى "أيلة" مدينة قديمة على = [ص:271] = ساحل بحر القلزم. انظر: إكمال ابن ماكولا (1/ 126، 130)، الأنساب (1/ 237)، تهذيب الكمال (30/ 90 - 92)، توضيح المشتبه (1/ 131)، التقريب (ص 568). (3) في (م): "قالت" -خطأ-. (4) وعند الإمام مسلم (شيخ المصنف) (763/ 183) وكذلك عند البخاري (698) بالجزم بـ (13) ركعة فقط، وما ورد من الشك هنا عند المصنف عن "عبد رَبّه" مرجوح لموافقة ما في صحيح مسلم رواية البخاري، فالراجح أنه لا خلاف على (عبد ربه) في عدد الركعات. نعم، الاختلاف على مخرمة في ذلك على وجهين: أ- فروى مالك (ح / 2334) وعبد ربه (على الراجح) عنه بالجزم بـ (13) ركعة مع الوتر. ب- وروى الضحاك بن عثمان (2334) وسعيد بن أبي هلال (ح / 2339) عنه بالجزم بـ (11) ركعة مع الوتر. ورواية الأولَيْن مقدمة على الأخيرين لكونهما أحفظ وأثبت، ولأن حديثيْهما مما اتفق عليه الشيخان -كما سبق في مظانها- وأما رواية الأَخيرَين فمن أفراد مسلم، والله تعالى أعلم بالصواب، وراجع التعليق على (ح / 2332). (5) ورواه البخاري.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عباس ← مخرمة ابن سليمان، ← عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← أبنا ابن وهب ← هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2335

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2336

2336 - حدثنا أبو علي بن شكر السَّمَرْقَنْدِيُّ (1) قال: ثنا حَرْمَلَةُ (2)، [ص:273] قال: ثنا ابن وهب (3)، قال: حدثني عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن مخرمة بن سليمان، عن كُرَيْبٍ، عن ابن عباس أنه (4) قال: "بِتُّ عند ميمونة ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندها تلك الليلة، فقام فتوضأ، وقام يصلي، فقمت عن يساره، فأخذني فجعلني عن يمينه ... ". وذكر الحديث. قال عمرو (5): فحدثت بها بُكَيْرًا (6) فقال: هكذا حدثني به كريب عن ابن عباس. _________ (1) هو: الحسين بن عبد الله بن شكر، أبو علي السَّمرقندي، ورّاق داود الظاهري، (ت / 282 هـ) وقيل: (283 هـ). و"السَّمَرْقَنْدي" -بفتح أوله وثانيه- نسبة إلى مدينة "سمرقند"، قصبة "الصُّغد"، وهي الآن مدينة معروفة في جمهورية "أوزبكستان" جنوب مدينة "طاشقند" الأوزبَكِيَّة، وشمال مدينة "دوشنبة" الطاجيْكية، وكانت أولى مدن "ما وراء النهر" قاطبة من حيث الرقعة وعدد السكان. انظر: معجم البلدان (3/ 279)، اللباب (2/ 137)، بلدان الخلافة الشرقية (ص 506 - 509)، (تركستان) (ص 170 - 187)، المنجد (في الأعلام) (ص 365) إضافة إلى خريطة تلك المنطقة. (2) هو: ابن يحيى بن حَرْملة بن عمران، أبو حفص، التُّجيبي، صاحب الشافعي، (243 أو 244 هـ) (م س ق). ضعفه عبد الله بن محمد الفرهاذاني (ويقال: الفرهياني) (نيّف و 300 هـ. وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، ولا يحتج به". ووصفه بكونه أروى الناس عن ابن وهب: ابن معين، أحمد بن صالح، محمد بن موسى الحضرمي، وأبو سعيد بن يونس، وابن عدي، والمزي. وقال ابن عدي: "وقد تبَحرّتُ حديث حرملة، وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يُضَعَّف من أجله، ورجل يتوارى ابن وهب عندهم، ويكون عنده حديثه كله فليس ببعيد أن يُغْرب على غيره من أصحاب ابن وهب ... ". وقال الذهبي: "صدوق من أوعية العلم، وقال أبو حاتم: لا يحتج به". وقال الحافظ: "صدوق". وهو كذلك وخاصة في ابن وهب فقد كان من المختصين به. انظر: تاريخ الدوري (2/ 105)، الجرح (3/ 274)، الكامل (2/ 458 - 461)، = [ص:273] = تهذيب الكمال (5/ 548 - 552)، الكاشف (1/ 317)، التقريب (ص 156). (3) هنا موضع الالتقاء. (4) "أنه" لا توجد في (ل) و (م). (5) هو ابن الحارث. (6) هو الأشج.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← كُرَيْبٍ، ← مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ ← عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← حَرْمَلَةُ، ← أبو علي بن شكر السَّمَرْقَنْدِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2336

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2337

2337 - حدثنا علي بن حرْب، قال: ثنا سفيان بن عيينة (1)، عن عمرو بن دينار، عن كُريب -مولى ابن عباس- عن ابن عباس، قال: "بِتُّ عند خالتي ميمونة فقام النبي (2) -صلى الله عليه وسلم- من الليل". _________ (1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن ابن أبي عمر، ومحمد بن حاتم، عن ابن عيينة، به، بنحو سياق (ح /

ابْنِ عَبَّاسٍ ← كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عباس ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2337

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2338

2338 - حدثنا ابن أبي مَسَرَّة (1)، قال: ثنا الحُمَيْدِيُّ (2)، قال: [ص:274] ثنا سفيان (3)، عن عمرو، عن كريب، عن ابن عباس قال: "بت عند خالتي ميمونة، فقام النبي من الليل، فتوضأ من شَنّ معلَّق، فتوضأ (4) وضوءًا خفيفًا، -فجعل يصفه ويُقَلِّلُه- فقمت فصنعت مثل الذي صنع، ثم جئت فقمت عن يساره، فأخْلَفَنِي، فجعلني عن يمينه، فصلى، ثم اضطجع، فنام، ثم نَفَخَ، ثم أتاه بلال، فآذنه بالصلاة، ثم خرج فصلى ولم يتوضأ". قال (5) سفيان: وحدثناه ابن جُرَيْج، عن عطاء (6)، عن ابن عباس، بمثله إلى قوله: "فأخلفنى فجعلني عن يمينه، فصلى". فقال له عمرو بن دينار (7): "هِيْه (8) زدنا يا أبا محمد (9) "، فقال عطاء: ما "هيه"؟! (10)، [ص:275] هكذا سمعت. قال عَمْرو: (11) أخبرني كريب عن ابن عباس، أنه قال: "ثم اضطجع فنام، ثم نفخ، ثم أتاه بلال فناداه بالصلاة، ولم يتوضأ". _________ (1) هو: عبد الله بن أحمد المكي. (2) والحديث في مسنده (472)، (1/ 223). (3) هو: ابن عيينة، وهو موضع الالتقاء، راجع (ح / 2337). (4) (ك 1/ 498). (5) بالإسناد السابق، وهو هكذا في "مسند الحميدي" (472) وسيأتي طريق ابن جريج برقم (2342). (6) هو ابن أبي رباح. (7) زاد هنا في مسند الحميد قوله: "وكان في المجلس". (8) "هيه" كلمة يريد بها المخاطب استزادةَ المخاطب من الشيء الذي بدأ فيه. غريب الحميدي (ص 461)، المجموع المغيث (3/ 523). (9) هذه كنية عطاء بن أبي رباح. (10) لعله أنكر عليه الاستزادة، لكونه قد حَدَّثَ بكامل الحديث عنده، و"ما" هنا استفهامية. (11) في (ل) و (م): "وأخبرني" بزيادة الواو هنا، وما في مسند الحميدي موافق للمثبت.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← كُرَيْبٍ، ← عَمْرٌو ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2338

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2339

2339 - حدثنا أبو داود السجستاني (1)، قال: ثنا عبد الملك بن شعيب، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي (2) هلال، عن مخرمة بن سليمان، أن كريبًا (3) -مولى ابن عباس- أخبره، قال: سألت ابن عباس: كيف كانت صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- بالليل؟ قال: "بِتُّ عند ميمونة ليلة، فنام النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى إذا ذهب ثلث الليل أو نصف الليل استيقظ، فقام إلى شَنّ فيه ماء، فتوضأ فتوضأت معه، ثم قام فقمت إلى جنبه على يساره، فجعلني عن يمينه، ثم وضع يده على رأسي كأنه يمسُّ أذني يوقظني، فصلى ركعتين خفيفتين، قلت: قرأ فيهما بأم القرآن في كل ركعة (4)؟ ثم سلّم، ثم صلّى حتى صلّى [ص:276] إحدى (5) عشرة ركعة بالوتر، ثم نام، فأتاه بلال، فقال: الصلاة يا رسول الله، فقام فركع ركعتين، ثم صلى بالناس (6) " (7). _________ (1) سبق الحديث عند المصنف برقم (1784) حيث ساق سنده هناك، فراجعه فيما يتعلق بالرجال وموضع الالتقاء وغيره، والحديث في سنن أبي داود (1364)، (2/ 98 - 99). (2) لفظة "أبي" ساقطة من (م). (3) في جميع النسخ: "كريب" بدون النصب، والتصحيح من سنن أبي داود. (4) يشير إلى تخفيفه -صلى الله عليه وسلم- وقد سبقت في "باب: إيجاب ركعتين خفيفتين للقائم بالليل للصلاة إذا أراد أن يفتتح الصلاة" أحاديثُ كلها تدل على أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يفتتح صلاته بالليل جمعتين يتجوز فيهما. (5) راجع التعليق على (ح / 2335). (6) في (ل) و (م): "للناس" وهكذا في سنن أبي داود. (7) رواه البخاري في كتاب التوحيد، باب ما جاء في تخليق السموات والأرض برقم (7452).

مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، ← خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ← جَدِّي ← أَبِي ← عَبْدُ الْمَلِکِ بْنُ شُعَيْبٍ ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2339

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2340

2340 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أبنا ابن وهب، أنّ مالكًا (1) أخبره، ح وحدثنا أبو إسماعيل (2) وأبو داود (3) جميعًا عن القَعْنَبي، عن مالك (4)، عن عبد الله بن أبي بكر (5)، عن أبيه، أن عبد الله بن قيس بن مَخْرَمَة أخبره عن زيد بن خالد الجهني، أنه قال: "لأَرْمُقَنَّ (6) صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الليلة، قال: فتوسَّدْتُ عتَبَتَه (7) أو فُسْطَاطَه، فصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:277] ركعتين (8) خفيفتين، ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين، طويلتين (9)، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين (10) دون اللتين قبلهما، ثم صلى (11) ركعتين (12) دون اللتين قبلهما، ثم أوتر، فذلك ثلاث (13) عشرة ركعة". _________ (1) في الأصل و (ل) و (م) بدون النصب، والتصحيح من (ط)، والحديث في الموطأ -رواية يحيى- (1/ 122). (2) هو: الترمذي، محمد بن إسماعيل. (3) هو: السجستاني، والحديث في سننه (1366)، (2/ 99). (4) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن قتيبة بن سعيد عنه، به، بمثله. الكتاب والباب المذكوران في (ح/ 2326)، (1/ 531 - 532)، برقم (765). (5) هو: عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري. (6) الرموق هو: النظر الطويل. المجموع المغيث (1/ 804). (7) أي: جعلته تحت رأسي، و"الوسادة" المخدة، يقال: توسَّد الشيء، أي: جعله تحت رأسه. و"عتبته" أي: عتبة بابه، و"العتبة": أُسْكُفَّة الباب (وهي خشبة الباب التي يوطأ عليها). = [ص:277] = و"الفسطاط ": بيت من شعر، وقيل: ضرب من الأبنية كالأخبية. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 564 - الفسطاط)، المجموع المغيث (3/ 411): مادة "وسد"، (2/ 399) مادة "عتب"، والنهاية كذلك (5/ 182)، (3/ 175)، و "اللسان" مادة "فسط": (7/ 371). (8) لا يوجد في رواية "يحيى" للموطأ ذكر لهاتين الركعتين، وهما ثابتتان عن مالك، راجع "التمهيد" (17/ 288). (9) هكذا ثلاث مرات، وعند الطحاوي في "المعاني" (1/ 290) -بهذا الإسناد- بزيادة "ثلاث مرات". (10) في (ط) زيادة "وهما" هنا أيضًا، كذلك في صحيح مسلم والموطأ -رواية "يحيى-، وأما سنن أبي داود والموطأ -رواية أبي مصعب- (297)، (1/ 117 - 118) فيوافقان المثبت، إلا أنّ المصدر الأخير ليس فيه "وهما" حتى في المرة الأولى. (11) (ك 1/ 499). (12) في (ط) هنا أيضًا زيادة "وهما" كما سبق. (13) في (ل) و (م) "ثلاثة" وهو خطأ نحويًّا، وما في مسلم والموطأ وأبي داود يوافق المثبت.

أبنا ابن وهب ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2340

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2341

2341 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: ثنا مالك (1)، بنحوه. _________ (1) هنا موضع الالتقاء.

مَالِكٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2341

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2342

2342 - حدثنا ابن أبي مَسَرَّة، قال: ثنا الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا ابن جريج، ح وحدثنا الدبري، عن عبد الرزاق (1)، عن ابن جريج (2)، قال: أخبرني عطاء، عن ابن عباس، قال: "بتُّ ليلة عند خالتي ميمونة، فقام النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي تطوعًا من الليل، قال: فقام النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى القربة فتوضأ، ثم قام فصلى، فقمت لما رأيته صنع ذلك، فتوضأت من القِرْبَة، ثم قُمْتُ إلى شقه الأيسر، فأخذ بيدي من وراء ظهره، فعدَّلني كذلك من وراء ظهره إلى الشق الأيمن". قلت: أفي التطوع كان ذلك؟ قال: نعم. وهذا لفظ حديث عبد الرزاق. وأما حديث ابن عيينة فقد مضى في الباب الأول (3). _________ (1) والحديث في مصنفه (3861)، (2/ 403). (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمد بن حاتم، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2626)، (1/ 531) برقم (763/ 192). (3) تقدم برقم (2338) من طريق ابن أبي مسرة، به -في هذا الباب نفسِه، ولم أفهم قولَه: "في الباب الأول"، ولعله: في أول الباب، وهذا صحيح.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2342

Previous
192021
Next

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2334

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book