Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2075

2075 - أخبرنا يونسُ بن عبد الأعلى، قال: أبنا ابنُ وهب، أن مالكًا (1) حدَّثَه عن نُعيم بن عبد الله المُجْمر (2)، أنَّ محمدَ بن عبد الله بن زيد الأنصاري (3) -وعبد الله بن زيد هو الذي أُرِيَ النداء بالصلاة (4) - أخبره [ص:407] عن أبي مسعود الأنصاري (5)، أنه قال: أتانا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في مسجد (6) [ص:408] سعد بن عبادة (7)، فقال له بشير بن سعد (8): "أمرنا الله أن نُصَلِّيَ عليكَ، فكيف نصلي عَلَيْكَ؟ قال: "فسكت النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى تَمَنَّيْنَا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد (9)، كما صلَّيْتَ على آل إبراهيم (10)، وبارك على محمد [ص:409] وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد، والسلام كما قد عُلِّمْتُمْ". _________ (1) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن يحيى بن يحيى التميمي، قال: قرأت على مالك، به، بمثله، بزيادة لفظة: "يا رسول الله" بعد قوله: "أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك". الصحيح، كتاب الصلاة، باب: الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد التشهد (1/ 305) برقم (405). (2) هو المدني، مولى آل عمر، يعرف بـ "المجمر" -بضم الميم الأولى، وكسر الثانية، بينهما جيم ساكنة- وكذا أبوه. "ثقة، من الثالثة". ع. وقيل له "المجمر" لأنه كان يأخذ المجمر قُدَّامَ عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- إذا خرج للصلاة في شهر رمضان. وقال ابن ماكولا: "كان يُجَمِّر المسجد". الإكمال لابن ماكولا (7/ 175 - 176)، الأنساب (5/ 203)، تهذيب الكمال (29/ 487 - 489)، توضيح المشتبه (8/ 89)، التقريب (ص 565). (3) المدني. "ثقة من الثالثة". (عخ م 4). تهذيب الكمال (25/ 482 - 484)، التقريب (ص 488). (4) يشير إلى خبره المعروف في ذلك، رواه أحمد في المسند (4/ 42، 43)، وأبو داود (499) في الصلاة، باب: كيف الأذان، وابن ماجه (706) في الأذان، باب بدء = [ص:407] = الأذان، وابن حبان (1679)، (4/ 572 - 573) وغيرهم من طرق عن محمد بن عبد الله بن زيد المذكور عن أبيه. وكانت رؤياه تلك في السنة الأولى من الهجرة بعد ما بنى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مسجده. السيرة لابن هشام (2/ 111 - 112)، تهذيب الكمال (14/ 541). (5) اسمه: عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري البدري، مات قبل الأربعين، وقيل بعدها. ع. [في تهذيب الكمال (عقبة بن ثعلبة بن عمرو)، وهذا خطأ قطعًا كما في مصادره ترجمته]. انظر: الثقات لابن حبان (3/ 279)، الاستيعاب (1846) (3/ 184)، أسد الغابة (3717)، تهذيب الكمال (20/ 210 - 218)، التقريب (ص 395)، الإصابة (5622)، (4/ 432). (6) كذا في النسخ، وفي الموطأ -رواية يحيى- (1/ 165 - 166) و (505) (1/ 195 - 196) -من رواية أبي مصعب- و (163) (ص 144) -من رواية الحدثاني- و (شرح مشكل الآثار) (2229)، (6/ 6)، حيث رواه عن يونس بن عبد الأعلى، به، بلفظ: "في مجلس". وهو كذلك في صحيح مسلم، ورواه أحمد (4/ 118) عن عثمان بن عمر، وفي (5/ 273) عن إسحاق -والشافعي في "مسنده" (1/ 90 - 91)، وعبد الرزاق (3108)، والدارمي (1317)، (1/ 329 - 330) عن عبيد الله بن عبد المجيد- وأبو داود (980)، (1/ 600) عن القعنبي- والترمذي (3220)، (5/ 335) - من طريق معن، والنسائي (3/ 45) في "المجتبى"، و (1208)، (1/ 381) من "الكبرى" من طريق ابن القاسم، وابن حبان (1958)، (1965) من طريق أحمد ابن أبي بكر، والطبراني في (الكبير) (17/ 264) عن إسماعيل بن أبي أويس، عشرتهم عن مالك، به، بهذا اللفظ: "مجلس". (7) ابن دُلَيْم بن حارثة الأنصاري الخزرجي، سيد الخزرج، صحابي معروف (4). انظر: الاستيعاب (949)، (2/ 161)، أسد الغابة (2012)، (2/ 441 - 443)، تهذيب الكمال (10/ 277 - 281)، الإصابة (3180)، (3/ 55 - 56). (8) في رواية الدارمي (1317) عند ذكر بشير هذا: "وهو أبو النعمان بن بشير" فهو: "بشير بن سعد بن ثعلبة بن خَلّاس -بفتح الخاء المعجمة، وتشديد اللام، على ما ضبطه الدارقطني، وتبعه غيره- الأنصاري، صحابي جليل، استشهد بعين التمر سنة 12 هـ (س). انظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (2/ 864 - 865)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (293)، (3/ 96 - 100)، الاستيعاب (194)، (1/ 252 - 253)، إكمال ابن ماكولا (3/ 169 - 170)، أسد الغابة (459)، المشتبه للذهبي (1/ 196)، الإصابة (694)، (1/ 442). (9) (ك 1/ 426). (10) كذا في الأصل و (ط) و (س) و (شرح مشكل الآثار) (2229)، وهو موافق لما في الموطأ -رواية أبي مصعب، ونسخة الظاهرية لرواية الحدثاني -كما أفاده المحقق، وسنن النسائي "المجتبى" (3/ 45)، وصحيح ابن حبان (1958). وفي (ل) و (م) بدون لفظة "آل" وهو موافق لما في رواية يحيى الليثي من الموطأ، ونسخة إسطنبول من رواية الحدثاني، وجميع المصادر الباقية المذكورة عند جملة: "في مسجد سعد بن عبادة".

أبنا ابن وهب ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2075

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2076

2076 - حدثنا يوسفُ بن مُسَلَّم قال: ثنا حجاج بن محمد، قال: حدثني شعبة، ح وحدثني عباس الدوري (1)، قال: ثنا شبابةُ، ح وحدثنا يونسُ بن حبيب، قال: ثنا أبو داود (2)، ح وحدثنا يزيدُ بن عبد الصمد (3)، قال: ثنا آدم (4)، كلُّهم عن شعبة (5)، عن الحكم (6)، قال: [ص:410] سمعت ابن أبي ليلى (7) يُحَدِّثُ عن كَعْبِ بن عُجْرة، أنه قال: ألا أهدي إليك (8) هدية؟ خرج علينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، فقلنا: يا رسولَ الله (9)، قد عَرَفْنا كيف نُسَلِّمُ عليك، فكيف نصلي (10)؟ فقال (11): "قولوا: اللهُمَّ صَلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما (12) [صَلَّيْتَ على إبراهيم (13) إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد (14) وعلى آل محمد، كما] باركت على إبراهيم وعلى (15) آل إبراهيم إنك حميد مجيد" (16) حَدِيْثُهم واحد. _________ (1) "الدوري" لم يرد في (ل) و (م). (2) هو الطيالسي، ولا يوجد الحديث في مسنده المطبوع في مسند أبي مسعود (ص 85)، وأما بشير بن سعد فلا مسند له عنده أصلًا. (3) هو: يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي. (4) هو: ابن أبي إياس العسقلاني. (5) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار (واللفظ لابن المثنى) قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، به، بنحوه. كتاب الصلاة، باب: الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد التشهد (1/ 305) برقم (406). (6) هو: ابن عُتَيْبة -بالمثناة، ثم الموحدة، مصغرًا- أبو محمد الكندي الكوفي. "ثقة، ثبت، فقيه، إلا أنه ربما دلس" (113 هـ) ع، ذكره الحافظ في المرتبة الثانية من مراتب المدلسين. انظر: تهذيب الكمال (7/ 114 - 120)، جامع التحصيل (ص 106)، قصيدة المقدسي (ص 107)، التبيين للحلبي (ص 23)، التقريب (ص 170)، تعريف أهل التقديس (ص 107)، التدليس في الحديث (ص 257 - 258). (7) هو: عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، المدني، ثم الكوفي. (8) في (ط): "لك" ومثله في صحيح مسلم والبخاري (6357) وأحمد (4/ 241) كلهم من طريق شعبة، به. (9) جملة النداء لا توجد في صحيح مسلم. (10) في صحيح مسلم هنا زيادة لفظة "عليك". (11) في (ل) و (م): "قال" ومثله في صحيح البخاري ومسلم وأحمد. (12) من هنا إلى قوله: "كما باركت" لا يوجد في الأصل و (ط)، والمثبت من (ل، م، س) وهو مستدرك في الأصل في الهامش بخط مغاير لخط الناسخ. (13) كذا في النسخ، وفي صحيح مسلم: "كما صليت على آل إبراهيم"، ورواية البخاري -عن آدم نفسه- موافقة مع سياق مسلم، وكذلك سياق أحمد. (14) سقطت كلمة "على محمد" من (س). (15) وفي (ل) و (م): "وآل إبراهيم" بدون لفظة "على"، أما سياق صحيح مسلم والبخاري وأحمد ففيه: "كما باركت على آل إبراهيم إنك. . ." بدون تكرار إبراهيم. (16) وأخرجه البخاري (6357) في "الدعوات"، باب: الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- عن آدم، به، بمثل سياق مسلم إلا في زيادة جملة النداء عند السؤال.

کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ ← ابْنِ أَبِي لَيْلَی ← الْحَكَمِ، ← شُعْبَةُ ← آدم كلهم ← يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← شَبَابَةُ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، ← شُعْبَةُ ← حجاج بن محمد ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2076

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2077

2077 - حدثنا أبو عمرو بن حازم الغِفَاريُّ (1) قال: ثنا علي بن قادم (2) قال: ثنا مِسْعَر (3)، عن الحكم، بإسناده، مثله. وليس في حديث مسعر: "ألا أهدي لك هدية" (4)؟ _________ (1) هو: أحمد بن حازم بن محمد بن يونس بن قيس بن أبي غرزة (بتقديم الراء المهملة على المعجمة) الكوفي. و"الغفاري": بكسر الغين المعجمة، وفتح الفاء، وفي آخرها الراء المهملة، هذه النسبة إلى "غفار"، وهو: غفار بن مُلَيل بن ضمرة. . . الأنساب (4/ 304)، اللباب (2/ 387). (2) هو الخزاعي، أبو الحسن الكوفي. (3) هو: ابن كِدام، وهو الملتقى بين المصنف والإمام مسلم، رواه الأخير عن زهير بن حرْب وأبي كريب، قالا: حدثنا وكيع، عن شعبة ومسعر، به، وقال: "وليس في حديث مسعر: "ألا أهدي لك هدية". الكتاب والباب المذكوران (1/ 305) برقم (406/ 67). (4) وأخرجه البخاري (4797) في "التفسير"، باب: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56)} (8/ 392، مع الفتح)، عن: سعيد بن يحيى، عن أبيه، عن مسعر، عن الحكم، به.

الْحَكَمِ، ← مِسْعَرٍ، ← عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ، ← أبو عمرو بن حازم الغفاري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2077

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2078

2078 - حدثنا حمدونُ بن عَبّاد (1) قال: ثنا أبو بَدْرٍ (2)، قال: ثنا سليمانُ بن مِهْران (3)، ح [ص:412] وحدثنا الصغاني، قال: ثنا قبيصةُ (4)، قال: ثنا سفيان (5)، عن الأعمش (6) ح وحدثنا ابنُ الجُنَيد (7)، قال: ثنا أبو أحمد الزُّبَيْرِيُّ (8)، قال: ثنا مالك بن مِغْوَل (9)، كلاهما عن الحكم، بإسناده، وحديثهما فيه. _________ (1) هو البغدادي، أبو جعفر البزاز، المعروف بالفَرْغاني. (2) هو: شجاع بن الوليد بن قيس السكوني الكوفي. (3) هنا موضع الالتقاء، وانظر ما بعده. (4) هو: ابن عقبة السوائي. (5) هو الثوري. (6) هنا موضع الالتقاء، وانظر ما بعده. (7) هو: محمد بن أحمد بن الجنيد، أبو جعفر الدقاق. (8) هو: محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي الكوفي. وفي (م): "الزهري" وهو خطأ. (9) هو الكوفي، أبو عبد الله، و"مغول" بكسر أوله، وسكون المعجمة، وفتح الواو. "ثقة ثبت" (159 هـ) على الصحيح. ع. تهذيب الكمال (27/ 158 - 162)، التقريب (ص 518). و"مالك" هو الملتقى بين المصنف والإمام مسلم، رواه الأخير عن: محمد بن بكَّار، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن الأعمش، وعن مسعر، وعن مالك بن مغول، كلهم عن الحكم، به، بمثله، إلا أنه قال: "وبارك على محمد" ولم يقل: "اللهم". الكتاب والباب المذكوران (1/ 306)، برقم (406/ 68).

الْحَكَمِ، ← مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ کِلَاهُمَا ← أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ← ابْنُ الْجُنَيْدِ، ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ، ← الصَّغَانِيُّ ← سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ، ← أَبُو بَدْرٍ؛ ← حَمْدُونُ بْنُ عَبَّادٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2078

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2079

2079 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا قبَيْصَةُ، عن سفيان (1)، عن إبراهيمَ بن مهاجر (2)، عن مجاهد (3) وعن يزيد بن أبي زياد (4)، كلاهما عن [ص:414] ابنِ أبي ليلى (5)، ح وحدثنا عليُّ بن حرْب [الطائيُّ] (6)، قال: ثنا محمدُ بن فُضَيْل، قال: [ص:415] ثنا يزيدُ بن أبي زياد، ويعلى (7)، عن الأجْلَح (8)، عن الحكم (9) كلاهما (10) [ص:416] عن ابنِ أبي ليلى (11)، ح وحدثنا محمد بن علي بن داود (12)، قال: ثنا عبد الصمد بن النعمان (13)، عن حمزة الزيات (14)، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى (15)، كلّهم عن كَعْبِ بن عُجْرَة، قال أَكْثَرُهم: "لما نزلَتْ هذه الآيةُ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا [ص:417] صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56)} (16) جاء رجلٌ (17) إلى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسولَ الله، هذا السلام عليكَ، فكيف الصلاة عليك؟ ". وذكر الحديث. _________ (1) هو الثوري، فابن عيينة لا يروي عن إبراهيم الآتي. (2) ابن جابر البجلي، أبو إسحاق الكوفي. (3) هو: ابن جبر المكي. (4) القرشي الهاشمي مولاهم، أبو عبد الله الكوفي، (136 هـ)، (خت م -مقرونًا- 4). = [ص:413] = وثقه: يعقوب بن سفيان الفسوي. وابن شاهين، وقال: "ثقة، لا يعجبني قول من تكلم فيه". واعتبره الإمام مسلم ممن يشمله اسم الستر والصدق. وقال ابن سعد: "وكان ثقة في نفسه، إلا أنه اختلط في آخر عمره، فجاء بالعجائب". وقال أبو داود: "ثبت لا أعلم أحدًا ترك حديثه، وغيره أحب إلي منه". وقال العجلي: "جائز الحديث، وكان بأخرة يلقن". وقال ابن عدي: "من شيعة أهل الكوفة، ومع ضعفه يُكْتَبُ حديثه". وجرحه بالتضعيف أو ما دونه جماعة منهم: ابن معين (ضعيف الحديث). وأحمد: (حديثه ليس بذاك). وأبو زرعة: (لين، يكتب حديثه، ولا يحتج به). وأبو حاتم الرازي: (ليس بالقوي). والجوزجاني: (سمعتهم يضعفون حديثه). والنسائي: (ليس بالقوي)، (لا يحتج بحديثه). وابن حبان: (وكان يزيد صدوقًا، إلا أنه لما كَبُرَ ساء حفظُه وتغَيَّر، فكان يتلقن ما لقِّنَ، فوقع المناكير في حديثه من تلقين غيره إياه وإجابَتِه فيما ليس من حديثه لسوء حفظه، فسماع من سمع منه قبل دخول الكوفة في أول عمره سماع صحيح، وسماع من سمع منه في آخر قدومه الكوفة بعد تغير حفظه وتَلَقُّنه ما يُلَقَّنُ سماع ليس بشيء". والدارقطني (ضعيف، لا يحتج به). وقال الذهبي في "الكاشف": "شيعي عالم فهم، صدوق، رديء الحفظ، لم يترك"، وذكره في "المغني في الضعفاء"، و"ديوان الضعفاء". = [ص:414] = وقال الحافظ: "ضعيف، كبر فتغير، وصار يتلقن، وكان شيعيًّا". خلاصة الأقوال: كان من الشيعة؛ بعضهم يُمَشُّونه في أول أمره، وتكاد تجتمع الأقوال على أنه اختلط، وصار يتلقن، وساء حفظه. نجد في كلام ابن حبان تفصيلًا أكثر، ولكن لم أتعرف على من سمع منه قبل التغير أو بعده حتى ينظر في أمرهم. غالبهم على ضعفه، على أن جرحهم له ليس شديدًا، فهو كما قال أبو داود: "لم يترك حديثه". وكلام الحافظ فيه يكاد يكون خلاصة لجميع الأقوال. ويزيد هنا متابَع قاصرةً وتامةً، فلا يضر ضعفه هنا. انظر: طبقات ابن سعد (6/ 330)، العلل ومعرفة الرجال -رواية عبد الله- (2/ 33)، مقدمة الإمام مسلم لصحيحه (1/ 5)، أحوال الرجال للجوزجاني (135)، (ص 92)، سؤالات ابن الجنيد (883)، (ص 488)، ثقات العجلي (1843)، (ص 479)، المعرفة والتاريخ (3/ 81)، تاريخ الدارمي (250، 878) (ص 94، 229)، الضعفاء للنسائي (651)، (ص 252)، السنن الكبرى للنسائي (2/ 235)، سؤالات الآجري (3/ 158)، الجرح (9/ 265)، المجروحين لابن حبان (3/ 100)، سنن الدارقطني (4/ 244)، الثقات لابن شاهين (ص 349)، الكامل لابن عدي (7/ 275 - 276)، الكاشف (2/ 382)، المغني في الضعفاء (7101) (2/ 749)، ديوان الضعفاء (4722)، (ص 441)، التقريب (ص 601). (5) هو: عبد الرحمن الأنصاري، وهو موضع الالتقاء هنا، انظر التفصيل في نهاية السند. (6) من (ل) و (م) وهو كذلك. (7) أي: من طريق علي بن حرْب، فـ (عليُّ بن حرْب) له شيخان هنا: محمد بن فضيل ويعلى، وهو: ابن عبيد الطنافسي. (8) هو: ابن عبد الله بن حُجيّة -بالمهملة والجيم، مصغر- يكنى أبا حجية، الكندي، يقال: اسمه يحيى. (145 هـ) (بخ 4). وثقه ابن معين -في روايتي: الدوري، والدارمي، وقال إسحاق عنه: "صالح"-، والعجلي، وقال الفلاس: "مستقيم الحديث، صدوق". وقال يحيى بن سعيد القطان: "في نفسي منه شيء". وقال أبو حاتم: "ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به". وضعفه: ابنُ سعد (وكان ضعيفًا جدًّا)، والجوزجاني وقال: (مُفْتَرٍ) والنسائي، وابنُ حبان. وقال ابن عدي -بعد ما أورد له بعض ما ينكر عليه-: "له أحاديث صالحة غير ما ذكرته ... ولم أجد له شيئًا منكرًا مجاوز الحد، لا إسنادًا ولا متنًا، وهو أرجو أنه لا بأس به، إلا أنه يُعد في شيعة الكوفة، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق". وذكره الذهبي في كتابه "من تكلم فيه وهو موثق" (ص 58) وقال: "شيعي، مشهور، صدوق"، وفي "المغني في الضعفاء" و "ديوان الضعفاء". وقال الحافظ: "صدوق شيعي"، وهو كما قال. انظر: طبقات ابن سعد (2553)، (6/ 336)، تاريخ ابن معين -رواية الدوري- (2/ 19)، أحوال الرجال (32)، (ص 52)، ثقات العجلي (48)، (ص 57)، تاريخ الدارمي (ص 77) برقم (178)، السنن الكبرى للنسائي (2/ 275)، الجرح (2/ 347)، المجروحين لابن حبان (1/ 175)، الكامل لابن عدي (1/ 429)، تهذيب الكمال (2/ 275 - 280)، من تكلم فيه وهو موثق (ص 58)، المغني في الضعفاء (229)، (1/ 32)، ديوان الضعفاء (287)، (ص 22)، ميزان الاعتدال (1/ 79)، التقريب (ص 96). (9) هو: ابن عتيبة، وهو موضع الالتقاء هنا، انظر ما بعده. (10) وهما: يزيد بن أبي زياد والحكم بن عتيبة. (11) هنا موضع الالتقاء في جميع الطرق، رواه مسلم عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار (واللفظ لابن المثنى) عن غندر، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، به، وليس فيه قصة الآية. كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد التشهد، (1/ 305) برقم (406). (12) هو البغدادي، نزيل مصر، المعروف بابن أخت غزال. (13) أبو محمد البغدادي النسائي، يقال إن أصله كوفي، سكن بغداد. (216 هـ). وثقه ابن معين، والعجلي، وابن شاهين، وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال أبو حاتم: "صالح الحديث، صدوق". وقال النسائي والدارقطني: "ليس بالقوي". انظر: تاريخ الدارمي (2/ 364)، ثقات العجلي (1005) (ص 303)، الجرح (6/ 52)، ثقات ابن حبان (8/ 415)، ثقات ابن شاهين (934)، (ص 242)، تاريخ بغداد (11/ 39 - 40)، السير (9/ 518)، ميزان الاعتدال (2/ 621)، لسان الميزان (4/ 374). (14) حمزة هو: ابن حبيب القارئ، أبو عمارة الكوفي، التيمي مولاهم. وثقه ابن معين، وقال الذهبي: "وحديثه لا ينحط عن رتبة الحسن". وقال الحافظ: "صدوق، زاهد، ربما وهم". (6 أو 158 هـ). (م 4). تاريخ ابن معين -برواية الدوري- (2/ 134)، الجرح والتعديل (3/ 210)، تهذيب الكمال (7/ 314 - 323)، السير (7/ 90)، التقريب (ص 179). (15) هنا موضع الالتقاء -كما سبق-. وانظر تخريجه كاملًا في "الفتح" (11/ 158 - 159). (16) سورة "الأحزاب": (56). (17) راجع "الفتح" (11/ 158) في تحديد هذا السائل، وقد أطال فيه بحيث يصعبُ اختصارهُ هنا.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2080

2080 - أخبرنا يونسُ بن عبد الأعلى، قال: أبنا ابنُ وهب، ح وحدثنا عليُّ بن حرْب [الطائي] (1)، قال: ثنا عبد الملك بن عبد العزيز (2) الماجشون (3)، كلاهما [ص:418] أنَّ مالكَ بن أنس (4) حَدَّثهما عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (5)، عن أبيه، عن عمرو بن سليم (6) قال: أخبرني أبو حميد السَّاعدي (7)، أنهم قالوا: يا رسولَ الله، كيف نُصَلِّي عليك؟ قال [ص:419] رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "قولوا: "اللهُمَّ صل على محمد وعلى أزواجه وذُرِّيَّتِه، كما صَلَّيْتَ على آل (8) إبراهيم، وباركْ على محمد وأزواجه (9) وذريته، كما باركتَ على آل إبراهيم إنك حميد مجيد" (10). _________ (1) من (ل) و (م) وهو كذلك. (2) (ك 1/ 426). (3) هو التيمي مولاهم المدني المالكي، تلميذ الإمام مالك، أبو مروان (213 هـ) (كد س ق). مفتي أهل المدينة في زمانه، فقيه مشهور. أما الحديث فمد غمزه فيه غير واحد، ومن أقوالهم فيه: 1 - قال الأثرم: "قلت لأحمد: إن عبد الملك بن الماجشون يقول: في سند "أو كذا" قال: "مَنْ عبد الملك؟! من أهل العلم؟! مَنْ يأخذ مِنْ عبد الملك؟ ". 2 - قال الآجري عن أبي داود: "كان عبد الملك لا يعقل الحديث" وعلق الذهبي على كلامه بقوله: "يعني: لم يكن من فرسانه، وإلا فهو ثقة في نفسه". 3 - قال ابن البرقي: "دعاني رجلٌ إلى أن أمضي إليه، فجئناه فإذا هو لا يدري الحديث أيش هو". 4 - وضعفه الساجي، وقال: "ضعيف الحديث، صاحب رأي، وقد حدث عن مالك = [ص:418] = بمناكير". وذكره ابن حبان في الثقات (8/ 389). وقال الذهبي في "الكاشف": "رأس في الفقه، قليل الحديث، صدوق". وقال الحافظ: "صدوق له أغلاط في الحديث". فهو كما سبق: فقيه، قليل الحديث، صدوق. طبقات ابن سعد (1476)، (5/ 506)، الجرح والتعديل (5/ 358)، تهذيب الكمال (8/ 3581 - 362) السير (10 - / 359 - 360)، الكاشف (1/ 667)، تهذيب التهذيب (6/ 361 - 362)، التقريب (ص 364). (4) "ابن أنس" لم يرد في (ل) و (م)، ومالك موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا روح، وعبد الله بن نافع، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم (واللفظ له) قال: أخبرنا روح، عن ماللث بن أنس، به، بمثله. الكتاب والباب المذكوران (1/ 306) برقم (407). (5) هو الأنصاري المدني القاضي. "ثقة" (135 هـ) ع. تهذيب الكمال (14/ 349 - 352)، التقريب (ص 297). (6) هو الزرقي الأنصاري. (7) صحابي مشهور، اسمه: المنذر بن سعد بن المنذر، أو: ابن مالك، وقيل: اسمه عبد الرحمن، وقيل: عمرو، شهد أحدًا وما بعدها، وعاش إلى أول خلافة يزيد سنة 60 هـ. الكنى والأسماء للإمام مسلم (904)، (1/ 264)، الاستيعاب (2951)، (4/ 199)، أسد الغابة (5829)، (6/ 75 - 76)، تهذيب الكمال (33/ 264 - 265)، الإصابة (9798)، (7/ 80 - 81). (8) كلمة "آل" ساقطة من (م). (9) في (ل) و (م): "وعلى أزواجه" بزيادة "على" وهذا موافق لما في صحيح مسلم، أما البخاري فبدون "على" في الموضعين. (10) وأخرجه البخاري (3369) في "أحاديث الأنبياء" عن عبد الله بن يوسف، عن مالك، به، بمثله، إلا ما أشير إليه قبل قليل. الصحيح له (6/ 469، مع الفتح).

عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون كلاهما ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ← أبنا ابن وهب ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2080

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2081

2081 - حدثنا محمدُ بن يحيى (1)، قال: ثنا ابنُ أبي مريم (2)، قال: ثنا محمدُ بن جعفر (3)، [ح] (4). [قال محمد] (5): وحدثنا يحيى بن صالح، قال: ثنا سليمانُ بن بلال (6)، قالا: ثنا العلاءُ بن عبد الرحمن بن يعقوب (7)، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: [ص:420] قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلّى عليّ واحدةً صلَّى الله عليه عشرة". _________ (1) هو الذهلي. (2) هو: سعيد بن الحكم بن محمد الجمحي بالولاء، المصري. (3) ابن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني. (4) علامة التحويل (ح) من (ل)، والسياق يقتضيها. (5) ما بين المعقوفتين من (ل) و (م)، ووجوده أنسب، وبه يستقيم السياق؛ لأن قائل "حدثنا" هنا هو: الذهلي، والمصنف لم يدرك الوحاظيَّ. [ولم يُشر الحافظ ابنُ حجر إلى رواية أبي عوانة هذه في (الاتحاف) (5/ 215/ ب) -نسخة الحافظ السخاوي-]. و"يحيى" هذا هو الوُحاظي الحمصي. (6) هو التيمي مولاهم أبو محمد المدني. (7) هو الحرقي -بضم المهملة، وفتح الراء، بعدها قاف- أبو شبل المدني. = [ص:420] = و"علاء" هو الملتقى بين المصنف والإمام مسلم -رحمهما الله تعالى-، رواه الأخير عن يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حُجْر، قالوا: حدثنا إسماعيل (وهو ابن جعفر) عن العلاء، به، بمثله. الكتاب والباب المذكوران (1/ 306) برقم (408)

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ یَعْقُوْبَ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2081

Previous
1
Next

کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ ← ابن أبي ليلى كلهم ← الْحَكَمِ، ← حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، ← محمد بن علي بن داود ← ابْنِ أَبِي لَيْلَی ← الحكم كلاهما ← الأَجْلَحِ، ← يزيد بن أبي زياد ويعلى ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ← ابْنِ أَبِي لَيْلَی ← يزيد بن أبي زياد كلاهما ← مُّجَاھِدٍ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2079

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book