Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7103

7103 - حدثنا حمدان بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء (1)، قال: أخبرنا عكرمة بن عمّار، عن إياس بن سلمة عن أبيه ح، وحدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا -أبو الوليد، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار (2)، قال: حدثني إياس بن سلمة، قال: حدثني أبي، قال: خرجنا مع أبي بكر- وأمّرَهُ علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فغزونا فزارة، فلمّا دنونا من الماء أمرَنا أبو بكر فشننّا الغارة، فقتلنا على الماء من قتلنا، قال سلمة: ثمّ نظرت إلى عنق من النّاس فيه الذريّة والنّساء وأنا أعدو في آثارهم، فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل، فرميت بسهم فوقع بينهم وبين الجبل فقاموا فجئت بهم أسوقهم إلى أبي بكر حتى أتيته على الماء، وفيهم امرأة من فزارة عليها قَشْع من آدم، معها ابنة لهما من أحسن العرب، فنفلني أبو بكر ابنتها، فلم أكشف لها ثوبًا، حتى قدمت المدينة، ثمّ بتّ ولم أكشف لهما ثوبًا، فلقيني [ص:276] رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "يا سلمة! هب لي المرأة! "، فقلت: يا رسول الله! والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبًا!، فسكت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتركني، ثمّ لقيني من الغد في السوق، فقال لي: "يا سلمة! هب في المرأة؛ لله أبوك! " فقلت: والله ما كشفت لها ثوبًا، وهي لك يا رسول الله، فبعث بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أهل مكة، وفي أيديهم أسرى من المسلمين، ففداهم بتلك المرأة؛ فكَّهم بها (3) (4). _________ (1) الغُدانيُّ أبو عمر -ويقال أبو عمرو- البصري. (2) عكرمة بن عمّار هو موضع الالتقاء مع مسلم في الإسنادين. (3) انظر الحديث رقم (7102). (4) نهاية (ل 5/ 202/أ).

أَبِي ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ← أَبِيهِ ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← حَمْدَانَ بْنُ عَلِيٍّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7103

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7104

7104 - ز- حدثنا أحمد بن شيبان الرملي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب (1)، عن محمد (2)، عن أنس بن مالك، قال: بارز الراء بن مالك مرزبان الزَّأْرة (3)، فطعنه طعنة كسرت القَرَبوس (4)، وخلصت الطعنة، فقتلته، فصلى عمر الصبح، ثمّ أتانا، ثمّ قال: إنّا كنّا لا نُخمس [ص:277] الأسلاب، وإنّ سلب البراء قد بلغ مالًا، ولا أُرانا إلّا خامسيه، فقُوّم ثلاثين ألفًا فأعطانا عمر ستة ألاف (5). _________ (1) ابن أبي تميمة: كيسان السختياني، أبو بكر البصري. (2) ابن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة البصري. (3) مَرْزُبان: -بضم الزاي- أحد مرازبة الفرس وهو الفارس الشجاع المقدّم على القوم. والزأْرة بالهمزة وغيره، وهي مدينة من مدن فارس، والزأرة في الأصل الأجَمَة، وسميت زأرة لزئير الأسد فيها، وهو صوته. انظر: معجم ما استعجم (2/ 692) المجموع المغيث للأصفهاني (2/ 3)، لسان العرب (1/ 417) مادة: رزب. (4) القَرَبوس: بفتحتين: حنو السرج، وهو الجزء المقوس المرتفع من قدّام المقعد، وهما قربوسان. انظر: مختار الصحاح (220)، لسان العرب (6/ 172) مادة: قربس. (5) إسناده حسن، أحمد بن شيبان الرملي، ذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: "يخطئ"، وقال الذهبي: "صدوق"، وبقية رجاله ثقات. وقد أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 229) من طريق يونس، عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (6/ 310 - 311)، من طريق ابن المبارك عن هشام بن حسان، ومن طريق حماد بن زيد، عن أيوب، كلاهما: عن ابن سيرين، عن أنس به. وأخرجه أبو عبيد في كتاب الأموال (صـ: 389 - 390) ح (781)، وسعيد بن منصور (3/ 308 - 309) ح (2708)، من طريق هشيم عن ابن عون ويونس وهشام. وعبد الرزاق (5/ 233) ح (9468)، ومن طريقه الطبراني (2/ 27) (1180) عن معمر، عن أيوب، كلهم: عن ابن سيرين مرسلًا.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← مُحَمَّدٍ ← أَيُّوبَ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7104

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7105

7105 - حدثنا حمدان بن يوسف السلمي (1)، قال: حدثنا عبد الرزاق (2)، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وذكر أحاديث منها-، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "أيّما قرية أتيتموها وأقمتم فيها، فسهمكم فيها، وأيّما قرية عصت الله ورسوله فإن خمسها لله - عز وجل - ولرسوله، ثمّ هي لكم" (3). رواه سعيد (4)، عن قتادة، عن خلاس (5)، عن أبي رافع (6)، عن أبي [ص:279] هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أيّما مدينة أعطت لله ورسوله طوعا فهو (7) لله ولرسوله، وإذا فتحت عنوة (8) فأربعة أخماسها لمن قاتل عليها، وخمسها لله ولرسوله" (9). [وهذا حديث فيه نظر، قاله أحمد] (10). _________ (1) هو أحمد بن يوسف السلمي، ولقبه حمدان -وقد تقدم-. (2) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب حكم الفئ- ح (47)، 3/ 1376). (4) ابن أبي عروبة مهران العدوي مولاهم، أبو النضر البصري. (5) ابن عمرو الهَجَري البصري. وخلاس: بكسر المعجمة، وتخفيف اللّام. وثقه ابن معين، وأحمد، والعجلي، وأبو داود. وكذا وثقه الذهبي، وابن حجر. العلل ومعرفة الرجال لأحمد (2/ 344)، معرفة الثقات للعجلي (1/ 338)، سؤالات الآجري لأبي داود (3/ 345)، الجرح والتعديل (3/ 402)، تقريب التهذيب (ص: 304) الإكمال لابن ماكولا (3/ 169). (6) هو: نفيع الصائغ، أبو رافع المدني -نزيل البصرة-. (7) في (ل): (فهي). (8) أي: قهرًا وغلبة. وقال الخطابي: "العنوة" في كلام العرب لها معنيان متضادان، قال أبو العباس ثعلب: يقال: أخذت الشيء عَنْوة أي: قهرا في عنف، وأخذته عَنْوة أي صلحا في رفق. انظر: غريب الحديث للخطابي (1/ 579)، النهاية (3/ 315)، لسان العرب (15/ 101) عتا. (9) إسناده معلّق. وقد أخرجه البيهقي في السنن (9/ 139) -موصولا- من طريق المرجا بن رجاء عن أبي سلمة عن قتادة عن أبي رافع، عن أبي هريرة نحوه. وقتادة لم يسمع من أبي رافع، إنما كتب عن خلاس عنه. انظر: من كلام الإمام أحمد في علل الحديث ومعرفة الرجال (رواية المروذي) (صـ: 158)، والمراسيل لابن أبي حاتم (صـ: 140). وقد أخرجه مسلم من طريق همّام عن أبي هريرة كما تقدم في الحديث السابق. (10) من: (ل).

أَبُو هُرَيْرَةَ ← ھٰذَا مَا ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← حمدان بن يوسف السلمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7105

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7106

7106 - حدثنا عبد السّلام بن أبي فروة النصيبي (1)، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (2)، عن عمرو بن دينار عن الزهري ح، وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلّام (3)، قال: فإنّ سفيان حدثنا عن عمرو بن دينار، ومعمر بن راشد، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان النصري، عن عمر بن الخطاب قال: كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله لم يوجف (4) [المسلمون] (5) عليه بخيلٍ ولا ركاب (6)، فكانت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- خاصةً، فكان ينفق [ص:281] منها على أهله نفقة سنة، وما بقي جعله في الكُرَاع (7) عدةً في سبيل الله (8). _________ (1) هو: عبد السلام بن عبيد بن أبي فروة النصيبي. متهم بسرقة الحديث. (2) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) هو: القاسم بن سلّام أبو عبيد البغدادي. (4) من الإيجاف وهي سرعة السير. انظر: النهاية (5/ 157). (5) في الأصل (المسلمين)، والتصويب من: (ل). (6) الركاب هي الراحلة من الإبل. انظر: النهاية (2/ 256). (7) اسم لجميع الخيل. وقيل الكراع: السلاح، وقيل: اسم يجمع الخيل والسلاح. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 44)، النهاية (4/ 165)، لسان العرب (8/ 307)، مادة: كرع. (8) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب حكم الفيء- ح (48)، 3/ 1376 - 1377)، وأخرجه البخاري: (كتاب التفسير -باب قوله {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ} - ح (4885)، (8/ 498 فتح).

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الحَدَثَانِ النَّصْرِيُّ، ← الزُّهْرِيِّ، ← عمرو بن دينار ومعمر بن راشد ← فإن سفيان ← أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ← الصَّغَانِيُّ ← الزُّهْرِيِّ، ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ النَّصِيبِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7106

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7107

7107 - حدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا سفيان ابن عيينة (1)، عن عمرو بن دينار، عن الزهريّ مثله (2). _________ (1) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) انظر الحديث السابق رقم (7106).

الزُّهْرِيِّ، ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سفيان ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← مُسَدَّدٌ ← يُوسُفُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7107

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7108

7108 - حدثنا الحسن بن عفّان، قال: حدثنا يحيى بن آدم (1)، قال: حدثنا سفيان [بن عيينة] (2)، عن معمر، عن الزهري بنحوه (3). _________ (1) ابن سليمان القرشيّ الأموي مولاهم، أبو زكريا الكوفي. (2) (ابن عيينة) من: (ل)، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) انظر الحديث رقم (7106).

الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← سُفْيَانَ، ← يَحْيَى بْنُ آدَمَ ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7108

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7109

7109 - حدثنا أحمد بن شيبان الرملي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (1)، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر، قال: إنّ [ص:282] أموال بني النضير مما أفاءَ الله على رسوله ممّا لم يوجف المسلمون عليه بخيلٍ ولا ركابٍ، فكانت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- خالصًا ينفق منها على أهله نفقة (2) سنة، وما بقي جعله في الكُرَاع والسلاح عدة في سبيل الله، ثمّ هي للنبي -صلى الله عليه وسلم- خاصة (3). _________ (1) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) نهاية (ل 5/ 203 / أ). (3) انظر الحديث رقم (7106).

عُمَرَ، ← مَالِکِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7109

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7110

7110 - حدثنا أحمد بن شيبان، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري (1)، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: أرسل إليّ عمر، فدعاني فدخلت عليه وهو على رُمَالٍ (2) فقال: يا مالُ (3) إنّها قد ترد علينا دواف (4) من قومك فخذ هذا المال فاقسمه بينهم! فقلت: يا أمير المؤمنين وَلّ ذلك غيري! فقال: خذها عنك أيها الرجل!، فجلست فجاء يرفأ (5)، فقال: هل لك في عبد الرحمن وطلحة والزبير وسعد، قال: قل لهم: فليدخلوا، فقال: هل لك في علي وعبّاس، قال: قل [ص:283] لهما: فليدخلا، فدخلا وكل واحدٍ منهما يكلّم صاحبه، قالوا: يا أمير المؤمنين اقض بينهما وأرحهما! قال: أنشدكم الله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض! هل علمتم أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إنّا لا نورث ما تركنا صدقة"، قال القوم: نعم، قال: وقال: إنّ أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله ممّا لم يوجف المسلمون عليه بخيلٍ ولا ركاب، فكانت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- خالصًا ينفق منها على أهله نفقة سنة وما بقي جعله في الكُرَاع والسلاح، ثمّ هي للنبي -صلى الله عليه وسلم- خاصة (6). _________ (1) الزهري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) الرُّمال: ما رمل أي نسج. وقيل الرِّمال جمع رَمل بمعنى مرمول، والمراد أنه كان السرر قد نسج وجهه بالسَّعف، ولم يكن على السرير وطاء سوى الحصير. انظر النهاية (2/ 265). (3) ترخيم (مالك)، ويجوز فيه مالُ بضم اللام وكسرها. انظر: المعلم بفوئد مسلم للمازري (3/ 18). (4) هم القوم يسيرون جماعة سيرًا ليس بالشديد، والدافّة قوم من الأعراب يريدون المصر. النهاية (2/ 124). (5) حاجب عمر -رضي الله عنه-. انظر ترجمته في الإصابة (3/ 672 - 673). (6) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب حكم الفئ- ح (49)، (3/ 1377 - 1379)، وأخرجه البخاري: (كتاب فرض الخمس -باب فرض الخمس- ح (3094)، (6/ 227 - 228 فتح). أخرجاه بنحوه مطولًا، وسيأتي مطولًا عند المصنف في الحديث التالي أيضا.

مَالِکِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7110

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7111

7111 - حدثنا يزيد بن سنان البصري، وأبو أميّة، قالا: حدثنا بشر بن عمر، قال: حدثنا مالك بن أنس (1)، عن ابن شهاب، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال (2): أرسل إليّ عمر حين تعالى النّهار، فوجدته جالسًا على سرير مفضيًا إلى رماله، فقال حين دخلت عليه: يا مال! إنّه قد دفَّتْ أهلُ أبيات من قومك، وقد أمرتُ [ص:284] فيهم برَضْخٍ (3) فخذه فاقسمه فيهم! قلت: لو أمرت غيري بذلك، فقال: خذه، فجاء يرفأ، فقال: يا أمير المؤمنين هل لك في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد بن أبي الوقاص؟ قال: نعم فأذن لهم! فدخلوا، ثمّ جاء يرفأ، فقال: يا أمير المؤمنين هل لك في العبّاس وعلي؟ قال: نعم، فأذن لهما، فدخلا، فقال العبّاس: يا أمير المؤمنين! اقض بيني وبين هذا -يعني عليًّا- فقال بعضهم: أجل يا أمير المؤمنين فاقض بينهما وارحمهما! فقال عمر: اتئد (4)، ثمّ أقبل على أولئك الرهط فقال: أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض! هل تعلمون أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا نُورَث، ما تركنا صدقةٌ"؟ قالوا: نعم، ثمّ أقبل على عليّ والعبّاس فقال: أنشدكما بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض! هل تعلمان أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا نُوْرَث، ما تركنا صدقةٌ؟ " قالا: نعم، قال: فإنّ الله خصّ رسوله بخاصةٍ لم يخصص بها أحدًا من النّاس، قال: {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} الآية (5) / (6). [ص:285] فكان مما أفاء الله على رسوله بني النضير، فوالله ما استأثر بها عليكم، ولا أخذها دونكم، فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأخذ منها نفقة سنة -أو نفقته ونفقة أهله سنة- ويجعل ما بقي منها أسوة (7) المال، ثمّ أقبل على أولئك الرهط، فقال: أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون ذلك؟ قالوا: نعم، ثمّ أقبل على عليّ والعبّاس، فقال: أنشدكما بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض! هل تعلمان ذلك؟ قالا: نعم، فلمّا توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال أبو بكر: أنا ولي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فجئتَ [أنت] (8) وهذا إلى أبي بكر، فطلبت أنت ميراثك من ابن أخيك، وطلب هذا ميراث امرأته من أبيها، قال أبو بكر: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا نُورَث، ما تركنا صدقة"، فرأيتماه كاذبًا غادرًا آثمًا خائنًا، والله يعلم أنّه صادقٌ بارٌ راشدٌ تابعٌ للحق! فوَلِيَها أبو بكر، فلمّا توفي قلت: أنا وليّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ووليّ أبي بكر -رضي الله عنه- فرأيتماني كاذبًا آثمًا غادرًا خائنًا، والله يعلم أنّي لصادقٌ بارٌ راشدٌ تابعٌ للحق! فوليتُها، ثمّ جئتني أنت وهذا وأنتما جميعٌ، وأمركما واحدٌ فسألتمانيها فقلت: إنْ شئتما أنْ أدفعها إليكما على أنّ عليكما عهد الله أنْ تلِيَاها بالذي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يليها (9)، فأخذتماها مني [ص:286] على ذلك، ثمّ جئتماني لأقضي بينكما (10) بغير ذلك، والله لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة، فإن عجزتما عنها فرُدّاها إليّ (11). هذا لفظ يزيد بن سنان، وحديث أبي أمية بمعناه أيضا. _________ (1) مالك بن أنس هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) نهاية (ل 5/ 203 / ب). (3) الرَّضْخ: العطية القليلة. النهاية (2/ 228). (4) أي تمهل. انظر: لسان العرب (3/ 443). وقد وقع عند مسلم (اتئدا) بالتثنية. (5) سورة الحشر آية (5). وفي (ل): تمام الآية: {وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}، وحرف (و) من {وَمَآ} ساقط من: (ك)، ومن: (ل). (6) نهاية (ل 5/ 204/ أ). (7) أي حاله حال المال. انظر: لسان العرب (14/ 35)، مادة: أسا. (8) في: (ك) "أنا" والتصويب من: (ل). (9) في (ل): (يليها به). (10) نهاية (ل 5/ 204/ب). (11) انظر الحديث رقم (7110).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7112

7112 - حدثنا محمد بن عُزَيْز الأيلي (1)، قال: حدثني سلامة (2)، عن عُقيل (3)، عن ابن شهاب (4) -بإسناده مثله: فإن عجزتماها (5) فادفعاها إليّ! وإني أكفيكماها (6). _________ (1) هو: محمد بن عُزَيْز بن عبد الله بن زياد، أبو عبد الله الأيلي. (2) ابن رَوْح بن خالد بن عقيل الأموي مولاهم، أبو روح الأيلي. (3) ابن خالد بن عَقيل الأموي مولاهم أبو خالد الأيلي. وعُقيل: بضم العين، وفتح القاف. الإكمال لابن ماكولا (6/ 241). (4) ابن شهاب هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) في (ل): (قال: فإن عجزتما). (6) انظر الحديث رقم (7110)، وفي إسناد المصنف هذا كلام لما في سماع سلامة من عقيل نظر وخلاف كما تقدم في الحديث رقم (82). وقد أخرجه البخاري من طريق عُقيل (كتاب النفقات -باب حبس الرجل قوت سنة على أهله، كيف نفقات العيال؟ - ح (5358)، (9/ 412 - 413 فتح). وليس في مسلم "فإني أكفيكماها".

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← سَلَامَةُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ الْأَيْلِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7112

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7113

7113 - حدثنا الدبري، قال: قرأنا على عبد الرزاق (1)، عن معمر، [ص:287] عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان النصري، قال: أرسل إليّ عمر بن الخطاب فقال: إنّه قد حضر المدينة أهل أبيات من قومك، وإنّا قد أمرنا لهم برضخ فاقسمه بينهم! فقلت: يا أمير المؤمنين مُرْ بذلك غيري! قال: اقبضه أيها المرء، قال: فبينا أنا كذلك إذ جاء مولاه يرفأ، فقال: هذا عثمان -فذكر الحديث بنحوه إلّا أنه قال العبّاس: يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا! - وهما حينئذ يختصمان فيما أفاء الله على رسوله من أموال بني النضير-، فقال القوم: اقض بينهما يا أمير المؤمنين، وأرح كلَّ واحدٍ منهما من صاحبه، فقد طالت خصومتهما، وقال أيضا فيه: فكانت هذه لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- خاصّة ثمّ والله! ما اختارها دونكم ولا استأثر بها عليكم، وقد قسمها بينكم، وبثّها فيكم حتى بقي منها هذا المال، فكان ينفق على أهله منه نفقة سنة، ثمّ يجعل ما بقي مجعل مال الله، فلمّا قبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال أبو بكر/ (2): أنا وليّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعده، أعملُ فيها بما كان يعمل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيها. ثمّ أقبل على عليّ والعبّاس، فقال: وأنتما تزعمان أنّه فيها ظالمٌ فاجرٌ، والله يعلم أنّه فيها صادقٌ بارٌ تابعٌ للحقِّ! ثمّ وليتها بعد أبي بكر سنتين من إمارتي، فعملت فيها بما عمله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر، وأنتما تزعمان أنّي فيها ظالمٌ فاجرٌ، واللهُ يعلم أنّي فيها [ص:288] صادقٌ بارٌ تابعٌ للحقِّ! لمّ جئتماني جاءني هذا -يعني العبّاس- يسألني ميراثه من ابن أخيه، وجاءني هذا -يعني عليًّا- يسألني ميراث امرأته من أبيها، فقلت لكما: إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا نورث، ما تركنا صدقة"، ثمّ بدا في أنْ أدفعها إليكما، فأخذتُ عليكما عهدَ الله - عز وجل - وميثاقه لتَعْملان فيها بما عمل فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر، وأنا ما ولِيْتُها (3) فقلتما: ادفعها إلينا على ذلك! تريدان مني قضاء غير هذا؟ إنْ كنتما عجزتما عنْها فادفعاها إليّ، قال: فغلبه عليها عليّ فكانت بيد علي ثمّ بيد حسن ثمّ بيد حسين ثمّ بيد علي بن حسين، ثمّ بيد حسن بن حسن، ثمّ بيد زيد بن حسن، قال معمر: ثمّ كانت بيد عبد الله بن حسن. وفي حديث معمر: فكان ينفق على أهله منه سنة، وربّما قال معمر: يَحْبِس قوت (4) أهله منه سنة، ثمّ يجعل ما بقي منه مجعل مال الله (5) - عز وجل - (6). _________ (1) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) نهاية (ل 5/ 205 / أ). (3) أي مدة ولايتي عليها. (4) أي: نفقة أهله. انظر: النهاية (4/ 119). (5) نهاية (ل 5/ 205 / ب) من: (ل). (6) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب حكم الفئ- ح (50)، 3/ 1379). وأخرجه البخاري: (كتاب المغازي -باب حديث بني النضير- ح (4033)، (6/ 389 - 390 فتح). = [ص:289] = من فوائد الاستخراج: 1 - الإتيان بمتن رواية عبد الرزاق عن معمر، والتي اكتفى مسلم بذكر إسنادها والإشارة إلى بعض ألفاظها، وقد أحال على رواية مالكٍ عن الزهري. والحديث في مصنف عبد الرزاق (5/ 419) ح (9772). 2 - بيان أن يرفأ كان مولًى لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لكتابه في قوله "فجاء مولاه يرفأ".

مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الحَدَثَانِ النَّصْرِيُّ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← قَرَأْنَا عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ ← الدبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7114

7114 - حدثنا محمد بن إسحاق بن الصباح (1)، والبَوْسي (2)، قالا: حدثنا عبد الرزاق (3) ح، وأخبرني أبو سلمة الفقيه، قال: حدثنا عبد الرزاق (3) ح، وحدثنا السلمي، قال: حدثنا عبد الرزاق (3)، قال: أخبرنا معمر، عن الزهريّ، قال: أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحبس نفقة أهله سنة، -قال معمر: وربّما قال: قوت سنة- ثمّ يجعل ما بقي منه مجعل مال الله (4). _________ (1) هو الصنعاني كما يصرح المؤلف في مواضع من كتابه منها (6787) كناه أبا عبد الله كثيرا ما ينسبه إلى جده، ولم أقف له على ترجمة. (2) هو: الحسن بن عبد الأعلى بن إبراهيم الأنباري الصنعاني، أبو محمد البَوْسي. والبوْسي: بفتح الموحدة، والواو الساكنة، ثم السين المهملة، هذه النسبة إلى بَوْس: قرية بصنعاء يقال لها بيت بَوْس. الأنساب للسمعاني (1/ 413)، معجم البلدان (1/ 602). (3) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) انظر الحديث رقم (7113).

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← مَالِکِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← السلمي ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أبو سلمة الفقيه ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← محمد بن إسحاق بن الصباح والبوسي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7114

Previous
151617
Next

مَالِکِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ← يزيد بن سنان البصري وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7111

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد · Hadith 7113

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book