Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6912

6912 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى (1)، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "نهى عن لقطة الحاج" (2). _________ (1) يونس بن عبد الأعلى هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) أخرجه مسلم: (كتاب اللقطة -باب في لقطة الحاج - ح (11)، 3/ 1351).

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ، ← يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، ← بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6912

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6913

6913 - حدثنا عبدة بن سليمان البصري (1) -بمصر-، قال: حدثنا خالد بن نزار (2)، قال: حدثنا حرب بن شداد (3)، عن يحيى بن أبي كثير (4)، [ص:94] عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- / (5) - قال: "صدَّ الله الفيل (6) عن مكة، وسلّط عليها رسوله والمؤمنين، أَلا وإنّها لم تحلّ لأحد قبلي ولا تحلّ لأحد بعدي، ألا وأُحلّت لي ساعةً مِنْ نهار، أَلا وإنّها ساعتي هذه حرام، لا يُختلى خلاؤها (7)، ولا يُعضد (8) شجرها، ولا يَلْتقط ساقطتها إلّا المُنشد (9)، ومن قتل قتيلًا فهو بخير النظرين: إمّا أنْ يؤدي وإما أنْ يُقْتل" (10). _________ (1) هو: عبدة بن سليمان بن بكر، أبو سهل البصري، نزيل مصر. (2) ابن المغيرة بن سليم الغساني مولاهم أبو يزيد الأيلي. (3) اليشكري، أبو الخطّاب البصري. (ت 161 هـ)، وثقه عبد الصمد بن عبد الوارث، وابن معين، وأحمد، وذكره ابن حبّان في الثقات. وقال ابن معين مرة، وأبو حاتم: "صالح". ووثقه الذهبي، وابن حجر. التاريخ لابن معين (2/ 105)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد (3/ 453)، الجرح والتعديل (3/ 250 - 251)، الثقات لابن حبّان (6/ 230)، الكاشف (1/ 153)، تقريب التهذيب (ص: 228). (4) يحيى بن أبي كثير هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) نهاية (ل 5/ 173 / أ). (6) في (ل): "القتل"، وفي صحيح البخاري: "إن الله حبس عن مكة القتل -أو الفيل-" بالشك. (7) قوله "لا يختلى خلاؤها" أي: لا يحتش حشيشها. غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 124). (8) أي: يكسر، والعضد: قطع الشجر بالمعضد، وهو كالسيف يمتهن في قطع الشجر ... تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 150)، وانظر: النهاية (3/ 251). (9) في (ل): "وتلتقط ساقطتها إلّا لمنشد". (10) أخرجه مسلم: (كتاب الحج -باب تحريم مكة، وصيدها، وخلاها، وشجرها، ولقطتها إلا لمنشد على الداوام - ح (448)، 2/ 989). بأطول منه. وأخرجه البخاري: (كتاب العلم -باب كتابة العلم - ح (112)، (1/ 248 فتح).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، ← خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ ← عبدة بن سليمان البصري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6913

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6914

6914 - حدثنا أحمد بن محمد بن [عثمان] (1) الثقفي، قال: حدثنا [ص:95] الوليد بن مسلم (2)، قال: حدثنا أبو عمرو ح. حدثني العبّاس بن الوليد (3)، قال: أخبرني أبي، أخبرنا الأوزاعي (4)، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: لما فتح الله على رسوله مكة قتلت هذيل (5) رجلًا من بني سليم (6) بقتيل كان لهم في الجاهلية، فبلغ ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقام، فقال: "إنّ الله حبس الفيل عن مكة، وسلّط عليهم رسولَه والمؤمنين، وإنّها لم تحل لأحدٍ قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، وإنها ساعتي هذه! وهي حرام لا يُعضد شجرها، ولا يختلى شوكها، ولا يَلْتَقط ساقطتها إلا المنشد، ومن قُتِل له قتيل فهو بأحد النظرين: إمّا أنْ يقتل، وإمّا أنْ يفدى"، فقام رجل من أَهل اليمن يقال له أبو شاه، فقال: يا رسول الله اكتبوا لي، فقال [ص:96] رسول الله اكتبوا لي، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اكتبوا لأبي شاه"، ثمّ قام عبّاس فقال: يا رسول الله! إلّا الإذخر (7)، فإنّا نجعله في بيوتنا وقبورنا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إلّا الإذخر" (8). فقلنا: ما قول أبي شاه: اكتبوا لي وقول النبي -صلى الله عليه وسلم- لأبي شاه؟ فقال أبو عمرو الأوزاعي: يريد خطبة النبي -صلى الله عليه وسلم- هذه (9). وقال بعضهم: "ولا تحل لقطتها إلّا [ص:97] لمنشد". قال أبو عوانة: اختلفوا في تأويل المنشد، فقيل: هو رب اللقطة لا يحل التقاطها إلا له (10)، وقيل: المنشد هو: المعرف الذي يعرفها، ولا يحل له منها إلا تعريفها (11)، وقيل: طالب اللقطة هو ناشد (12)، واحتج بأنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "يا أيها الناشد، غيرك الواجد" (13)، وقال الشاعر (14): [ص:98] ويُصِيخُ (15) أحْيانا كما استـ ... ـمع المضل لصوت ناشد (16). _________ (1) في ك: (علي)، والتصويب من: (ل)، ومن إتحاف المهرة لابن حجر (6/ 291/ أ) النسخة التركية. (2) الوليد بن مسلم هو موضع الالتقاء مع مسلم في إسناد أبي عوانة الأول. (3) وقع في: (ك) وفي المطبوع: "أبو العبّاس بن الوليد"، وهو خطأ، والتصويب من: (ل)، وسنن أبي داود (4/ 645) وغيره، ومن مصادر ترجمته، وسيأتي في الحديث رقم (6953). وهو: العبّاس بن الوليد بن مزيد العُذْري، أبو الفضل البيروتي. (4) أبو عمرو الأوزاعي هو موضع الالتقاء مع مسلم في إسناد أبي عوانة الثاني. (5) هذيل: وهم بنو هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. انظر: نهاية الأرب للقلقشندي (ص: 387)، معجم قبائل العرب (3/ 1213). (6) سُليم: -بضم السين- قبيلة عظيمة من قيس عيلان، وهم بنو سُليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس. نهاية الأرب للقلقشندي (ص: 271). (7) "الإِذْخِر": -بكسر الهمزة- حشيشة طيبة الرائحة، تسقف بها البيوت فوق الخشب. النهاية (1/ 33)، وانظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 151)، لسان العرب (4/ 303) مادة: ذخر. (8) نهاية (ل 5/ 173 /ب). (9) أخرجه مسلم: (كتاب الحج -باب تحريم مكة وصيدها، وخلاها، وشجرها، ولقطتها إلّا لمنشد، على الدوام - ح (447)، 2/ 988). وأخرجه البخاري: (كتاب الديات -باب من قتل له قتيل فهو بخير النظرين - ح (6880)، (12/ 213 - 214 فتح). وفي البخاري ومسلم من طريق شيبان عن يحيى بن أبي كثير به ... "أنّ خزاعة قتلت رجلًا من بني ليث ... ". وفي منتقى ابن الجارود (2/ 117)، والسنن الكبرى للبيهقي (8/ 53) من طريق العباس بن الوليد به "قتلت هذيل رجلًا من بني ليث ... ". * من فوائد الاستخراج: متابعة الوليد بن مزيد العذري للوليد بن مسلم في روايته عن الأوزاعي، وقد قال النسائي: "الوليد ابن مزيد أحب إلينا في الأوزاعي من الوليد بن مسلم لا يخطيء ولا يدلس"، وقال أبو بكر محمد بن يوسف بن الطباع: "الوليد بن مزيد أثبت أصحاب الأوزاعي". -كما تقدم في ترجمته-. (10) حكاه أبو عبيد في غريبه، ولم ينسبه لمعين، وتعقبه. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 132 - 134). (11) وهو قول عبد الرحمن بن مهدي، وأبي عبيد، وهو أيضًا قول للشافعي ورواية عن أحمد. انظر: المصدر السابق، والمغني لابن قدامة (8/ 305 - 307). (12) هذا القول عائد إلى القول الثاني بأن المنشد هو المعرّف، والناشد هو الطالب. وهناك قول ثالث ساقه أبو عبيد في غريبه - وهو أنه أراد بقوله: "إلا المنشد" أراد به إن لم ينشدها فلا يحل له الانتفاع بها، فإذا أنشدها فلم يجد طالبَها حلّت له. وتعقبه بقوله: ولو كان هكذا لما كانت مكة مخصوصة بشيء دون البلاد، لأن الأرض كلها لا تحل لقطتها إلّا بعد الإنشاد إن حلّت أيضًا، وفي الناس من لا يستحلها. وقد عزا القول الثالث ابن قدامة في المغني إلى ابن عمر، وابن عباس، وعائشة، وابن المسيب، ومالك، وأبي حنيفة، ورواية عن أحمد، ومذهب للشافعي. انظر: المصدرين السابقين. (13) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (1/ 440) ح (1722)، عن إبراهيم بن محمد، عن مصعب بن محمد، عن أبي بكر بن محمد مرسلًا، وح (1723) عن ابن عيينة، عن محمد بن المنكدر مرسلًا أيضًا. وأخرجه الحربي في غريب الحديث (2/ 505) قال: حدثنا محمد بن الصباح، أخبرنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن ابن أبي حسين مرسلًا. (14) الشاعر هو: أبو دؤاد الإيادي، كما في غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 132)، وهو من = [ص:98] = شعراء الجاهلية، وقد اختلف في اسمه، فقال بعضهم: هو جارية بن الحجاج، وقال الأصمعي: هو حنظلة بن الشرقي. انظر: الشعر والشعراء لابن قتيبة (ص: 120). (15) أي: يستمع وينصت لصوته. انظر: لسان العرب (3/ 35) مادة: صيخ. (16) قال أبو عبيد: "أخبرني الأصمعي، أخبرني عن أبي عمرو بن العلاء أنّه كان يعجب من هذا، وأحسبه قال هو أو غيره: إنه أراد بالناشد -أيضًا- رجلًا أرمل قد ضلت دابته فهو ينشدها أي يطلبها ليتعزى بذلك" اهـ. غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 134).

Previous
1
Next

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ← أَبُو عَمْرٍو، ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← أحمد بن محمد بن الثقفي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6914

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book