Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6904

6904 - حدثني نصر بن عمّار بن أبي ثلجة (1) -بمصر-، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا سفيان (2)، عن يحيى بن سعيد (3)، عن يزيد مولى المنبعث، قال يحيى: أخبرني ربيعة، أَنّه قال: عن زيد بن خالد، قال سفيان: فسألت ربيعة فأخبرنيه عن زيد بن خالد، قال: سئل النبي -صلى الله عليه وسلم-[ح] (4). وحدثنا أبو داود بن سيف، حدثنا: علي بن المديني (5)، قال: حدثنا [ص:85] سفيان (6)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (7)، عن يزيد مولى المنبعث أَنّ [رجلًا] (8) سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن اللقطة - وذكر الحديث (9). قال يحيى: ويقول ربيعة: عن زيد بن خالد، قال سفيان: فأتيت ربيعة فقلت: الذي سمعت من يزيد مولى المنبعث؟ فقال: عن زيد بن خالد. وقال سفيان: أو قلت له عن زيد (10). _________ (1) لم أجد له ترجمة. (2) هو ابن عيينة. (3) الأنصاري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) من: (ل). (5) هو: علي بن عبد الله بن جعفر السعدي مولاهم أبو الحسن ابن المديني. (ت 234 هـ)، من الأئمة الأعلام، قال أبو حاتم: "كان علي بن المديني علمًا في الناس؛ في معرفة الحديث وعلله"، قال الخطيب: "هو أحد أئمة الحديث في عصره، = [ص:85] = والمقدم على حفّاظ وقته"، وقال الحافظ ابن حجر: "ثقة ثبت إمام، أعلم أهل عصره بالحديث وعلله". انظر: الجرح والتعديل (6/ 194)، تاريخ بغداد (11/ 458 - 473)، تقريب التهذيب (ص: 699). (6) هو ابن عيينة. انظر: تحفة الأشراف للمزي (3/ 241). (7) الأنصاري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (8) في ك: (أن زيد بن خالد)، وما أثبته من: (ل)، ويؤيده ما في إتحاف المهرة (5/ 17) إذ جاء فيه عند ذكر إسناد هذا الحديث "وعن أبي داود بن سيف ثنا علي بن المديني ... عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن يزيد مولى المنبعث مرسلًا ... ". (9) أخرجه مسلم: (كتاب اللقطة - ... - 3/ 1349، ح 5)، وأخرجه البخاري: (كتاب الطلاق -باب حكم المفقود في أهله وماله - ح (5292)، 9/ 339 فتح). (10) قوله (وقال سفيان: أو قلت له عن زيد؟) ساقط من: (ل)، ويأتي مزيد بيان لقول سفيان في الحديث رقم (6906) الآتي.

رَبِیعَۃَ، ← يَحْيَى ← يَزِيدَ، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُفْيَانَ، ← أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ← نصر بن عمّار بن أبي ثلجة

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6904

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6905

6905 - حدثنا أبو قلابة (1)، قال: حدثنا حجاج بن [ص:86] المنهال (2)، قال: حدثنا حماد بن سلمة (3)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد وَربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني، أَنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل عن اللقطة، فقال: "اعرف عفاصها، ووكاءها، فإنْ جاء صاحبها، وإلّا فشأنك بها" (4). [رواه محمد بن يحيى (5) عن حجاج (6) هكذا وأتم منه (7)، وكذلك رواه حبّان عن حماد عن يحيى وربيعة أتم منه (8)] (9). _________ (1) هو: عبد الملك بن محمد بن عبد الله، أبو قلابة الرَّقاشي، وكان يكنى أبا محمد، فغلب عليه أبو قلابة. = [ص:86] = وقلابة: بكسر أوله وتخفيف ثانيه وفتح الموحدة تليها هاء. توضيح المشتبه (7/ 258). (2) الأنماطي، أبو محمد السلمي مولاهم البصري. (3) حماد بن سلمة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أخرجه مسلم: (كتاب اللقطة - ... - ح (6)، 3/ 1349). وفيه: "فإن جاء صاحبها، فعرف عفاصها، وعددها، ووكاءها، فأعطها إياه، وإلا فهي لك"، وأخرجه البخاري -كما تقدم في الحديث رقم (6904) -. (5) الذهلي. (6) ابن المنهال المتقدم قريبًا. (7) إسناده معلق، ولم أقف على من وصله من طريق محمد بن يحيى عن حجاج، وقد وصله المصنف من طريق أبي قلابة عن حجاج -كما في الحديث السابق-. (8) إسناده معلق، وقد أخرجه مسلم في صحيحه -موصولًا- من طريق إسحاق بن منصور، عن حبّان بن هلال به (كتاب اللّقطة - ... - ح (6)، 3/ 1349). (9) من: (ل).

زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ← يَزِيدَ، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ← رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّأْيِ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَجَّاجُ بْنُ المِنْهَالِ، ← اَبُوْ قِلَابَۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6905

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6906

6906 - حدثنا بشر بن موسى (1)، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان (2)، قال: أتيت ربيعة (3) فسألته عن حديث يزيد مولى المنبعث، وكان يحدثه عن يزيد، عن زيد بن خالد، وكنت سمعته من يحيى بن سعيد عن يزيد (4)، ولم يذكر زيد بن خالد، فقلت له: حديث يزيد مولى المنبعث الذي تحدثه عنه في اللقطة وفي ضوالّ الإبل والغنم هو عن زيد بن خالد، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: نعم، كنت أكره مجالسته للرأي، ولولا أنّه أسنده عن زيد بن خالد ما سألته عن شيء. _________ (1) ابن صالح الأسدي، أبو علي، البغدادي. (2) ابن عيينة. (3) ربيعة هو موضع الالتقاء مع مسلم، وقد أخرج مسلم الحديث من غير طريق سفيان، ولم يذكر حكاية سفيان مع ربيعة الرأي، وانظر الحديث رقم (6905). وقد أخرج الحديث والحكاية مختصرة البخاري في صحيحه: (كتاب الطلاق -باب حكم المفقود في ماله وأهله - ح (5292)، (9/ 339 فتح). وهو بتمامها عند الحميدي في مسنده (2/ 357 - 358)، ح (816). (4) نهاية (ل 5/ 171 / ب)، وقد تقدم هذا الحديث على سابقه في (ل).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6906

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6907

6907 - حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد أبو جعفر الدّقّاق (1)، قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا سليمان بن بلال (2)، عن ربيعة بن أبي [ص:88] عبد الرحمن، عن يزيد مولى المنبعث، قال: سمعتُ زيد بن خالد الجهني يحدّث قال: أتى رجل النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله ما ترى في اللقطة؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اعرف عفاصها، ووكاءها، ثمّ عرّفها سنة، فإن لم يجيء صاحبها كانت وديعة عندك"، [قال: يا رسول الله! فما ترى في ضالة الغنم؟ قال: "خذها، فإنّما هي لك أو لأخيك أو للذئب"] (3) قال: يا رسول الله فما ترى في ضالة الإبل؟ / (4) قال: "ما لك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها، ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها" (5). _________ (1) البغدادي. والدّقّاق: -بفتح الدال المهملة والألف بين القافين الأولى مشددة- هذه النسبة إلى الدقيق وعمله وبيعه. (2) سليمان بن بلال هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) من: (ل). (4) نهاية (ل 5/ 172 / أ). (5) أخرجه مسلم: (كتاب اللقطة - ... - ح (4)، 3/ 1348، 1349). وأخرجه البخاري: (كتاب العلم -باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره - ح (91)، (1/ 225 فتح). * من فوائد الاستخراج: 1 - الإتيان بمتن رواية سليمان بن بلال عن ربيعة بن عبد الرحمن، والتي ذكر مسلم إسنادها وطرفًا من متنها، وأحال على رواية إسماعيل بن جعفر عن ربيعة. 2 - بيان أن عبد الله بن مسلمة القعنبي يروي عن سليمان بن بلال الطريقين، أعني عن ربيعة بن عبد الرحمن، وعن يحيى بن سعيد، وقد اقتصر مسلم على روايته من طريق يحيى بن سعيد.

يَزِيدَ، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ← رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← الْقَعْنَبِيُّ ← محمد بن أحمد بن الجنيد أبو جعفر الدقاق

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6907

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6908

6908 - حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد أبو جعفر الدقاق (1)، [ص:89] وأحمد بن يحيى السابري، قالا: حدثنا القعنبي (2)، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن يزيد مولى المنبعث، أَنّه سمع زيد بن خالد الجهني يقول: سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن اللقطة -الذهب أو (3) الورق- فقال: "اعرف وكاءها، وعفاصها، ثمّ عرّفها سنة، فإنّ لم تُعترف فاستنفقها، ولتكن وديعةً عندك، فإنّ جاء طالبها يومًا من الدهر فأدها إليه". وسأل عن ضالّة الإبل؟ فقال: "ما لك ولها؟ دعها، فإنّ معها حذاءها وسقاءها، ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها" (4). وسأل عن الشاة؟ فقال: "خذها، فإنّما هي لك أو لأخيك أو للذئب" (5). _________ (1) (الدّقاق) ليست في (ل). (2) عبد الله بن مسلمة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) في (ل): (و). (4) في (ل): (صاحبها). (5) أخرجه مسلم: (كتاب اللقطة - ..... - ح (5)، 3/ 1349). وأخرجه البخاري: (كتاب اللقطة -باب ضالة الغنم - ح (2428)، (5/ 100 فتح).

يَزِيدَ، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← الْقَعْنَبِيُّ ← أحمد بن يحيى السابري ← محمد بن أحمد بن الجنيد أبو جعفر الدقاق

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6908

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6909

6909 - حدثنا أحمد (1) بن أبي خالد الصومعي، قال: حدثنا [ص:90] خالد بن مخلد (2)، قال: حدثنا سليمان بن بلال (3)، عن يحيى بن سعيد بمثله (4). _________ (1) كذا في (ك) و (ل)، وهو كذلك في إتحاف المهرة لابن حجر (5/ 18)، ولم أجد له ترجمة ... ولعل الصواب (محمد) بدل (أحمد)، فإنّ محمدًا يروي عن خالد بن مخلد ويروي عنه أبو عوانة الإسفرائيني. وهو: محمد بن أبي خالد الصومعي، أبو بكر، الطبري. وقد ذكره ابن حبّان في = [ص:90] = الثقات، وقال: "يغرب". وقال ابن حجر: "صدوق يغرب". الثقات لابن حبّان (9/ 141)، تقريب التهذيب (ص: 841)، وانظر: تهذيب الكمال (25/ 157). (2) القطواني، أبو الهيثم البجلي مولاهم الكوفي. (3) سليمان بن بلال هو موضع الالتقاء مع مسلم. وقد أخرجه مسلم من طريق خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال لكن من روايته عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وليس من روايته عن يحيى بن سعيد. (4) انظر الحديث رقم (6908). * من فوائد الاستخراج: 1 - أن خالد بن مخلد يروي عن سليمان بن بلال الطريقين، طريق ربيعة، وطريق يحيى بن سعيد، وقد ذكر مسلم رواية خالد عن سليمان عن ربيعة ... وذكر أبو عوانة رواية خالد عن سليمان عن يحيى بن سعيد. 2 - فيه التصريح بنوع اللقطة، وهو الذهب والفضة.

يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ← أحمد بن أبي خالد الصومعي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6909

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6910

6910 - حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا مالك (1)، عن ربيعة (2)، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني، قال: جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسأله عن ضالة الغنم؟ فقال: "لك أو لأخيك أو للذئب"، قال: فضالة الإبل؟ قال: "ما لك ولها؟ معها سقاؤها وحذاؤها، ترد الماء وتأكل الشجر، حتى تلقى ربها". فسأله عن اللقطة؟ فقال: "اعرف عفاصها، ووكاءها، ثم عرّفها سنة، فإنّ جاء صاحبها وإلّا فشأنك بها" (3). [ص:92] قال إسحاق: قال لي مالك: قال شأنك بها: تصدق بها. _________ (1) مالك هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) نهاية (ل 5/ 172/ ب). (3) أخرجه مسلم: (كتاب اللقطة - ... - ح (1)، 3/ 1346 - 1348). وأخرجه البخاري: (كتاب اللقطة -باب إذا لم يوجد صاحب اللقطة بعد سنة فهي لمن وجدها - ح (2429)، (5/ 101 فتح). وقد تقدم -فيهما- سؤاله عن اللقطة على سؤاله عن ضالة الغنم، فضالة الإبل. = [ص:92] = * من فوائد الاستخراج: تفسير مالك لقوله "فشأنك بها" أي تصدق بها كما في رواية إسحاق بن عيسى عنه.

زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ← يَزِيدَ، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ← رَبِیعَۃَ، ← مَالِكٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6910

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6911

6911 - حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي (1)، قال: حدثنا معاوية بن هشام (2). ح وحدثنا أبو العبّاس الغَزي، قال: حدثنا الفريابي، قالا: حدثنا سفيان (3)، عن منصور، عن طلحة بن مصرف، عن أنس بن مالك، أَنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- مرّ بتمرة ملقاة في الطريق، فقال: "لولا أَنّي أخشى أن تكون من تمر الصدقة لأكلتها" (4) _________ (1) هو: أحمد بن عبد الحميد بن خالد الحارثي، أبو جعفر الكوفي. (2) القصّار، أبو الحسن الكوفي. (3) سفيان الثوري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أخرجه مسلم: (كتاب الزكاة -باب تحريم الزكاة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله، وهم بنو هاشم وبنو عبد المطلب دون غيرهم - ح (164)، (2/ 752). وأخرجه البخاري: (كتاب اللقطة -باب إذا وجد تمرة في الطريق - ح (2431)، (5/ 103 فتح). وليس في مسلم "أني أخشى" من حديث أنس، وفي البخاري: "أني أخاف".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← أبو العباس الغزي ← مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6911

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6912

6912 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى (1)، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "نهى عن لقطة الحاج" (2). _________ (1) يونس بن عبد الأعلى هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) أخرجه مسلم: (كتاب اللقطة -باب في لقطة الحاج - ح (11)، 3/ 1351).

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ، ← يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، ← بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6912

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6913

6913 - حدثنا عبدة بن سليمان البصري (1) -بمصر-، قال: حدثنا خالد بن نزار (2)، قال: حدثنا حرب بن شداد (3)، عن يحيى بن أبي كثير (4)، [ص:94] عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- / (5) - قال: "صدَّ الله الفيل (6) عن مكة، وسلّط عليها رسوله والمؤمنين، أَلا وإنّها لم تحلّ لأحد قبلي ولا تحلّ لأحد بعدي، ألا وأُحلّت لي ساعةً مِنْ نهار، أَلا وإنّها ساعتي هذه حرام، لا يُختلى خلاؤها (7)، ولا يُعضد (8) شجرها، ولا يَلْتقط ساقطتها إلّا المُنشد (9)، ومن قتل قتيلًا فهو بخير النظرين: إمّا أنْ يؤدي وإما أنْ يُقْتل" (10). _________ (1) هو: عبدة بن سليمان بن بكر، أبو سهل البصري، نزيل مصر. (2) ابن المغيرة بن سليم الغساني مولاهم أبو يزيد الأيلي. (3) اليشكري، أبو الخطّاب البصري. (ت 161 هـ)، وثقه عبد الصمد بن عبد الوارث، وابن معين، وأحمد، وذكره ابن حبّان في الثقات. وقال ابن معين مرة، وأبو حاتم: "صالح". ووثقه الذهبي، وابن حجر. التاريخ لابن معين (2/ 105)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد (3/ 453)، الجرح والتعديل (3/ 250 - 251)، الثقات لابن حبّان (6/ 230)، الكاشف (1/ 153)، تقريب التهذيب (ص: 228). (4) يحيى بن أبي كثير هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) نهاية (ل 5/ 173 / أ). (6) في (ل): "القتل"، وفي صحيح البخاري: "إن الله حبس عن مكة القتل -أو الفيل-" بالشك. (7) قوله "لا يختلى خلاؤها" أي: لا يحتش حشيشها. غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 124). (8) أي: يكسر، والعضد: قطع الشجر بالمعضد، وهو كالسيف يمتهن في قطع الشجر ... تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 150)، وانظر: النهاية (3/ 251). (9) في (ل): "وتلتقط ساقطتها إلّا لمنشد". (10) أخرجه مسلم: (كتاب الحج -باب تحريم مكة، وصيدها، وخلاها، وشجرها، ولقطتها إلا لمنشد على الداوام - ح (448)، 2/ 989). بأطول منه. وأخرجه البخاري: (كتاب العلم -باب كتابة العلم - ح (112)، (1/ 248 فتح).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، ← خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ ← عبدة بن سليمان البصري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6913

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6914

6914 - حدثنا أحمد بن محمد بن [عثمان] (1) الثقفي، قال: حدثنا [ص:95] الوليد بن مسلم (2)، قال: حدثنا أبو عمرو ح. حدثني العبّاس بن الوليد (3)، قال: أخبرني أبي، أخبرنا الأوزاعي (4)، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: لما فتح الله على رسوله مكة قتلت هذيل (5) رجلًا من بني سليم (6) بقتيل كان لهم في الجاهلية، فبلغ ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقام، فقال: "إنّ الله حبس الفيل عن مكة، وسلّط عليهم رسولَه والمؤمنين، وإنّها لم تحل لأحدٍ قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، وإنها ساعتي هذه! وهي حرام لا يُعضد شجرها، ولا يختلى شوكها، ولا يَلْتَقط ساقطتها إلا المنشد، ومن قُتِل له قتيل فهو بأحد النظرين: إمّا أنْ يقتل، وإمّا أنْ يفدى"، فقام رجل من أَهل اليمن يقال له أبو شاه، فقال: يا رسول الله اكتبوا لي، فقال [ص:96] رسول الله اكتبوا لي، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اكتبوا لأبي شاه"، ثمّ قام عبّاس فقال: يا رسول الله! إلّا الإذخر (7)، فإنّا نجعله في بيوتنا وقبورنا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إلّا الإذخر" (8). فقلنا: ما قول أبي شاه: اكتبوا لي وقول النبي -صلى الله عليه وسلم- لأبي شاه؟ فقال أبو عمرو الأوزاعي: يريد خطبة النبي -صلى الله عليه وسلم- هذه (9). وقال بعضهم: "ولا تحل لقطتها إلّا [ص:97] لمنشد". قال أبو عوانة: اختلفوا في تأويل المنشد، فقيل: هو رب اللقطة لا يحل التقاطها إلا له (10)، وقيل: المنشد هو: المعرف الذي يعرفها، ولا يحل له منها إلا تعريفها (11)، وقيل: طالب اللقطة هو ناشد (12)، واحتج بأنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "يا أيها الناشد، غيرك الواجد" (13)، وقال الشاعر (14): [ص:98] ويُصِيخُ (15) أحْيانا كما استـ ... ـمع المضل لصوت ناشد (16). _________ (1) في ك: (علي)، والتصويب من: (ل)، ومن إتحاف المهرة لابن حجر (6/ 291/ أ) النسخة التركية. (2) الوليد بن مسلم هو موضع الالتقاء مع مسلم في إسناد أبي عوانة الأول. (3) وقع في: (ك) وفي المطبوع: "أبو العبّاس بن الوليد"، وهو خطأ، والتصويب من: (ل)، وسنن أبي داود (4/ 645) وغيره، ومن مصادر ترجمته، وسيأتي في الحديث رقم (6953). وهو: العبّاس بن الوليد بن مزيد العُذْري، أبو الفضل البيروتي. (4) أبو عمرو الأوزاعي هو موضع الالتقاء مع مسلم في إسناد أبي عوانة الثاني. (5) هذيل: وهم بنو هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. انظر: نهاية الأرب للقلقشندي (ص: 387)، معجم قبائل العرب (3/ 1213). (6) سُليم: -بضم السين- قبيلة عظيمة من قيس عيلان، وهم بنو سُليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس. نهاية الأرب للقلقشندي (ص: 271). (7) "الإِذْخِر": -بكسر الهمزة- حشيشة طيبة الرائحة، تسقف بها البيوت فوق الخشب. النهاية (1/ 33)، وانظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 151)، لسان العرب (4/ 303) مادة: ذخر. (8) نهاية (ل 5/ 173 /ب). (9) أخرجه مسلم: (كتاب الحج -باب تحريم مكة وصيدها، وخلاها، وشجرها، ولقطتها إلّا لمنشد، على الدوام - ح (447)، 2/ 988). وأخرجه البخاري: (كتاب الديات -باب من قتل له قتيل فهو بخير النظرين - ح (6880)، (12/ 213 - 214 فتح). وفي البخاري ومسلم من طريق شيبان عن يحيى بن أبي كثير به ... "أنّ خزاعة قتلت رجلًا من بني ليث ... ". وفي منتقى ابن الجارود (2/ 117)، والسنن الكبرى للبيهقي (8/ 53) من طريق العباس بن الوليد به "قتلت هذيل رجلًا من بني ليث ... ". * من فوائد الاستخراج: متابعة الوليد بن مزيد العذري للوليد بن مسلم في روايته عن الأوزاعي، وقد قال النسائي: "الوليد ابن مزيد أحب إلينا في الأوزاعي من الوليد بن مسلم لا يخطيء ولا يدلس"، وقال أبو بكر محمد بن يوسف بن الطباع: "الوليد بن مزيد أثبت أصحاب الأوزاعي". -كما تقدم في ترجمته-. (10) حكاه أبو عبيد في غريبه، ولم ينسبه لمعين، وتعقبه. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 132 - 134). (11) وهو قول عبد الرحمن بن مهدي، وأبي عبيد، وهو أيضًا قول للشافعي ورواية عن أحمد. انظر: المصدر السابق، والمغني لابن قدامة (8/ 305 - 307). (12) هذا القول عائد إلى القول الثاني بأن المنشد هو المعرّف، والناشد هو الطالب. وهناك قول ثالث ساقه أبو عبيد في غريبه - وهو أنه أراد بقوله: "إلا المنشد" أراد به إن لم ينشدها فلا يحل له الانتفاع بها، فإذا أنشدها فلم يجد طالبَها حلّت له. وتعقبه بقوله: ولو كان هكذا لما كانت مكة مخصوصة بشيء دون البلاد، لأن الأرض كلها لا تحل لقطتها إلّا بعد الإنشاد إن حلّت أيضًا، وفي الناس من لا يستحلها. وقد عزا القول الثالث ابن قدامة في المغني إلى ابن عمر، وابن عباس، وعائشة، وابن المسيب، ومالك، وأبي حنيفة، ورواية عن أحمد، ومذهب للشافعي. انظر: المصدرين السابقين. (13) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (1/ 440) ح (1722)، عن إبراهيم بن محمد، عن مصعب بن محمد، عن أبي بكر بن محمد مرسلًا، وح (1723) عن ابن عيينة، عن محمد بن المنكدر مرسلًا أيضًا. وأخرجه الحربي في غريب الحديث (2/ 505) قال: حدثنا محمد بن الصباح، أخبرنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن ابن أبي حسين مرسلًا. (14) الشاعر هو: أبو دؤاد الإيادي، كما في غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 132)، وهو من = [ص:98] = شعراء الجاهلية، وقد اختلف في اسمه، فقال بعضهم: هو جارية بن الحجاج، وقال الأصمعي: هو حنظلة بن الشرقي. انظر: الشعر والشعراء لابن قتيبة (ص: 120). (15) أي: يستمع وينصت لصوته. انظر: لسان العرب (3/ 35) مادة: صيخ. (16) قال أبو عبيد: "أخبرني الأصمعي، أخبرني عن أبي عمرو بن العلاء أنّه كان يعجب من هذا، وأحسبه قال هو أو غيره: إنه أراد بالناشد -أيضًا- رجلًا أرمل قد ضلت دابته فهو ينشدها أي يطلبها ليتعزى بذلك" اهـ. غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 134).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6915

6915 - حدثنا أبو داود السجزي، قال: حدثنا هنّاد بن السرِي (1). ح وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا بشر بن آدم (2)، قالا: حدثنا أبو الأحوص (3)، عن سماك، عن علقمة بن وائل بن حجر الحضرمي، عن أبيه قال: جاء رجل من حَضْرَمَوت (4) ورجل من كِنْدَة (5) إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال الحضرمي: يا رسول الله إنّ هذا غلبني على شيء؛ على أرضٍ [ص:100] كانت لأبي، فقال الكنْدِي: هي أرضي؛ في يدي (6)، أزرعها ليس له فيها حق، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- للحضرمي: "ألك بينة"؟ قال: لا، قال: "فلك يمينه"، قال: يا رسول الله! إنّه فاجر ليس يتورع من شيء، قال: "ليس لك منه إلّا ذاك". قال بشر بن آدم: "ليس يبالي ما حلف" وزاد أيضًا أبو أمية عن بشر، "فلما أدبر قال: أما إنّه إنْ حلف على مالٍ ليأكله ظالمًا ليلقينّ الله وهو عنه معْرِض" (7). _________ (1) هنّاد بن السري هو موضع الالتقاء مع مسلم في إسناد أبي عوانة الأول. (2) الضرير، أبو عبد الله البغدادي. (3) سلّام بن سليم أبو الأحوص الكوفي هو موضع الالتقاء مع مسلم في إسناد أبي عوانة الثاني. (4) حضرموت: بفتح الحاء وسكون الضاد وفتح الراء والميم - قبيلة من القحطانية، وبهم عرفت مدينة حضرموت من أرض اليمن، وهي ناحية واسعة في شرقي عَدَن بقرب البحر. انظر: معجم البلدان (2/ 311)، نهاية الأرب للقلقشندي (ص: 218) ... (5) كِنْدة: -بكسر الكاف وسكون النون- قبيلة مشهورة من اليمن من كهلان، والنسبة إليها: كِنْدِي. انظر: الأنساب للسمعاني (5/ 104)، نهاية الأرب للقلقشندي (ص: 366). (6) نهاية (ل 5/ 174 / أ)، وسقط بعده مقدار لوحة كاملة. (7) أخرجه مسلم: (كتاب الأيمان -باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار - ح (223)، 1/ 123).

أَبِيهِ ← عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ← سِمَاكٍ، ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← بِشْرُ بْنُ آدَمَ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6915

Previous
78
Next

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ← أَبُو عَمْرٍو، ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← أحمد بن محمد بن الثقفي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام · Hadith 6914

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book