Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10802

10802 - حدثنا عثمان (1) بن خرزاذ، حدثنا موسى بن إسماعيل (2)، حدثنا همام (3)، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يدخل بيتًا بالمدينة إلا بيت أم سليم، قيل له في ذلك، فقال: "إني أرحمها، قُتل أخوها (4) معي" (5). _________ (1) هو: أبو عمرو، عثمان بن عبد الله بن محمد بن خرزاذ الطبري، ثم البصري، نزيل أنطاكية. (2) هو: المنقري مولاهم، أبو سلمة التبوذكي. (3) ابن يحيى العوذي، وهو موضع الالتقاء. (4) أخوها هو: حرام بن ملحان، قتل يوم بئر معونة، وهو القائل: (فزت ورب الكعبة) لما طعن من ورائه، فطلعت الحربة من صدره رضي الله عنه. السير (2/ 307)، الإصابة (2/ 47). (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أم سليم، 4/ 1908 - رقم 104). فائدة الاستخراج: = [ص:6] = 1/ جاء عند مسلم "إسحاق بن عبد الله"، وجاء عند المصنف بيان ذلك وهو: "إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة". 2 / قوله: "لا يدخل بيتًا بالمدينة"، وعند مسلم: "لا يدخل على أحد من النساء".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← هَمَّامٌ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10802

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10803

10803 - حدثنا الربيع بن سليمان (1)، حدثنا أسد بن موسى (2) ح وحدثنا أبو بكر الرازي (3)، حدثنا حجاج بن منهال (4)، قالا: حدثنا حماد (5) بن سلمة، أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "دخلت الجنة فسمعت خشفة (6)، قلت: ما هذه الخشفة؟ فقيل: بلال، وسمعت (7) (8) فيها خشفة، قلت: ما هذه الخشفة؟ قالوا: هذه الغميصاء (9) بنت ملحان أم أنس بن مالك". [ص:7] وقال أحدهما: الرميصاء بنت ملحان (10). _________ (1) ابن عبد الجبار بن كامل أبو محمد المرادي مولاهم، المصري صاحب الإمام الشافعي. (2) ابن إبراهيم بن الخليفة الوليد بن عبد الملك بن مروان القرشي الأموي. (3) هو: محمد بن زياد بن معروف، سكن جرجان، وكان من رؤسائها. (4) هو أبو محمد الأنماطي السلمي مولاهم، البصري. (5) موضع الالتقاء هو: حماد بن سلمة. (6) خشفة: بخاء مفتوحة، ثم شين ساكنة معجمتين، وهي: حركة المشي. غريب الحديث لابن الجوزي (1/ 144)، النهاية (2/ 34). (7) في (ك) و (هـ): "فسمعت". (8) (ك 5/ 165/ ب). (9) الغميصاء: قال النووي: "هي كنية أم سليم، قال ابن عبد البر: أم سليم، هي الرميصاء، والغميصاء، والمشهور فيه الغين، وأختها أم حرام الرميصاء، ومعناهما متقارب"، وتعقب ذلك ابن حجر فقال: "ولا يصح -أي هذا التفريق-، وإنما = [ص:7] = ذلك -أي الرميصاء والغميصاء- وصف لأم سليم، ثبت ذلك من حديثين لأنس وجابر عند النسائي، والرمص والغمص: هو البياض الذي تقطعه العين، ويجتمع في زوايا الأجفان، والرمص الرطب منه، والغمص اليابس" أ. هـ. النهاية (2/ 263)، شرح صحيح مسلم للنووي (16/ 16)، الإصابة (8/ 189). (10) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أم سليم، 4/ 1908، رقم 105). فائدة الاستخراج: في رواية المصنف ذكر "بلال"، وليس هو عند مسلم.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ← أبو بكر الرازي ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10803

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10804

10804 - حدثنا يزيد بن سنان (1) البصري، حدثنا أبو داود (2)، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة (3)، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "دخلت الجنة فرأيت امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفًا أمامي، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: بلال، ورأيت قصرًا، قلت: لمن هذا؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخل فأنظر فيه، فذكرت غيرتك". فقال عمر رضي الله عنه: "يا رسول الله عليك (4) أغار" (5). _________ (1) ابن يزيد بن ذيال، أبو خالد البصري. (2) هو: سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي البصري (ت 204 هـ). (3) موضع الالتقاء هو: عبد العزيز بن أبي سلمة. (4) في (ك) و (هـ): "أعليك". (5) أخرجه مسلم في صحيحه مختصرًا (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أم سليم وبلال- 4/ 1908 رقم 106). = [ص:8] = وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب مناقب عمر بن الخطاب- 3/ 1346، رقم 3476) من طريق عبد العزيز بن الماجشون عن محمد بن المنكدر به. فائدة الاستخراج: في رواية المصنف زيادة على ما جاء في رواية مسلم، وهو: ذكر قصر عمر، وأخرجها مسلم مستقلة في صحيحه من طريق سفيان بن عيينة عن ابن المنكدر (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه- 4/ 1862، رقم 20).

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يزيد بن سنان البصري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10804

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10805

10805 - حدثنا الصغاني (1)، حدثنا عبد الله بن صالح (2)، حدثنا العزيز بن أبي سلمة (3)، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، أن [ص:9] النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أريت (4) أني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة أم سليم، وسمعت خشخشة أمامي، فقلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا بلال (5) رضي الله عنهما. _________ (1) بفتح الصاد المهملة والغين المعجمة، وفي آخرها النون: هذه النسبة إلى بلاد مجتمعة وراء نهر جيحون، يقال لها: (جغانيان) وتعرب فيقال: الصغانيان، والنسبة إليها: الصغاني، والصاغاني. وشيخ المصنف هو: أبو بكر محمد بن إسحاق بن جعفر الصغاني، نزيل بغداد، وهو من أهلها (ت 270 هـ). وثقه النسائي، وابن خراش، وابن حجر، ويضرهم حتى قال الدارقطني: "هو ثقة وفوق الثقة"، وقال الخطيب: "كان أحد الأثبات المتقنين مع صلابة في الدين، واشتهار بالسنة، واتساع في الرواية". انظر: تاريخ بغداد (1/ 240)، الأنساب (8/ 310)، تهذيب الكمال (24/ 396)، التقريب (ص 467). (2) أبو صالح كاتب الليث، واسمه: عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني المصري. (3) موضع الالتقاء هو: عبد العزيز بن أبي سلمة. (4) في (ك): "رأيت". (5) انظر تخريج الحديث رقم (10804)، وهذا اللفظ موافق لما عند مسلم.

جَابِرٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← العزيز بن أبي سلمة ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10805

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10806

10806 - حدثنا جعفر بن محمد (1) الصائغ (2)، حدثنا عفان (3)، حدثنا سليمان بن المغيرة (4)، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: مات ابن (5) لأبي طلحة من أم سليم، فقالت أم سليم لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه، فجاء أبو طلحة، فقربت إليه عشاءه (6) وشرابه، فأكل وشرب، ثم تصنعت له أم سليم أحسن ما [ص:10] كانت تصَنَّع قبل ذلك، فلما شبع وروى وقع بها (7)، فلما عرفت أنه أصاب منها حاجته، قالت: يا أبا طلحة! أرأيت لو أن أهل بيت استعاروا عارية لهم أهل بيت آخرين (8)، فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم عاريتهم؟ قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك، قال: فغضب، قال: تركتني حتى إذا وقعت بها (9) فحدثتني بموت ابني، قال: فانطلق إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأخبره بما كان من أمره وأمرها، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بارك الله لكما في غابر ليلتكما"، قال: فعلقت (10)، فحملت، قال: فأراد أبو طلحة أن يخرج مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر إذ ضربها المخاض، فاحتبس أبو طلحة عليها، فمضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (11) لا يطرق المدينة طروقًا من سفر، فقال أبو طلحة: إنك تعلم يا رب أنه كان يعجبني أن أخرج مع نبيك -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل، وقد احتبست بما ترى، قال: قالت [ص:11] أم سليم: ما أجد الذي كنت أجد (12)، أو كما قال، فانطلق فقدم مع نفر المدينة لليلته، فضربها المخاض فولدت. قال: قالت أمي: يا أنس (13)، لا يطعمن (14) شيئًا حتى تغدوا به على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فبات يبكي، وبت مجتنحًا عليه أكاليه (15) حتى أصبحت، فغدوت به على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإذا معه ميسم (16)، فلما رأى الصبي معي قال: "لعل أم سليم ولدت" (17)؟ قال: قلت: نعم، فوضع الميسم وقعد، فجئت به حتى وضعته في حجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعجوة (18) من عجوة الأنصار فلاكها (19) في فيه، حتى إذا ذابت لفظها في فم الصبي، فجعل الصبي يتلمظ (20)، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "انظروا إلى حب الأنصار التمر"، [ص:12] ومسح (21) وجهه وسماه عبد الله (22). _________ (1) أبو محمد البغدادي. (2) بفتح الصاد المهملة وكسر الياء المنقوطة باثنتين من تحتها (وبعضهم ذكرها مهموزة، وهذا هو المثبت في النسخ، وفي مصادر ترجمة: جعفر بن محمد) وفي آخرها الغين المعجمة، هذه النسبة إلى عمل الصياغة وصوغ الذهب. انظر: الإكمال (5/ 237)، توضيح المشتبه (5/ 395). (3) ابن مسلم الصفار، أبو عثمان البصري. (4) موضع الالتقاء هو: سليمان بن المغيرة. (5) قال النووي: "وهذا الغلام الذي توفي هو أبو عمير صاحب النغير". شرح صحيح مسلم (16/ 17). (6) هكذا في (ك) و (هـ)، وجاء في الأصل: "عشاه". (7) في (ك): "عليها". (8) في (ك): "أخرى". (9) في (ك) و (هـ): "به". (10) هكذا في (ك) و (هـ)، وجاء في الأصل: "فتلقت"، ومعنى قوله: فعلقت: أي حبلت. الصحاح للجوهري (4/ 1529). (11) (ك 5/ 166/ أ). (12) في (ك): "أجده". (13) هكذا في (ك) وهو الصواب، وجاء في الأصل: "بها أم سليم". (14) في (ك) و (هـ): "لا تطعمه". (15) أكاليه: هو من الكلأ، وهو الحفظ والحراسة. النهاية في غريب الحديث (4/ 194). (16) الميسم: هي الآلة إلى تكوى بها الدابة. لسان العرب (12/ 636). (17) في (ك): "ولدته". (18) العجوة: نوع من تمر المدينة جيد، أكبر من الصّيحاني، يضرب إلى السواد. المشارق (2/ 69)، النهاية (3/ 188). (19) لاكها: أي مضغها، وهو من اللوك، وهو إدارة الشيء في الفم النهاية (4/ 278). (20) يتلمظ: أي يدير لسانه في فيه، ويحركه يتبع أثر التمر. النهاية (4/ 271). (21) في (ك): "فمسح". (22) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي طلحة الأنصاري- 4/ 1909، رقم 107). وأخرجه أيضًا مختصرًا في (كتاب الأداب -باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته- 3/ 1689، رقم 22).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10807

10807 - حدثنا أبو أمية (1)، حدثنا عاصم بن علي (2)، حدثنا سليمان بن المغيرة (3)، عن ثابت، عن أنس قال: كان لأبي طلحة ابن من أم سليم، فمات، فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابني حتى أكون أنا أحدثه، قال: فجاء، فقربت (4) إليه عشاءه وشرابه، فأكل وشرب، ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك، فلما شبع وروى وقع بها، فلما عرفت أنه قد شبع وروى وقضى حاجته منها، قالت: يا أبا طلحة! أرأيت لو أن أهل بيت أعاروا عارية أهل بيت آخرين، فطلبوا عاريتهم ألهم أن يحبسوا عاريتهم؟ قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك، قال: فغضب، ثم قال: تركتني حتى تلطخت بما [ص:13] تلطخت به، ثم تحدثيني (5) بموت ابني، فانطلق إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله! ألم تر إلى أم سليم، صنعت كذا وكذا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بارك الله لكما في غابر ليلتكما"، قال: فعلقت (6) تلك الليلة فحملت، قال: فتهيأ (7) أبو طلحة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مسير له، فدنوا من المدينة، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يطرق المدينة ليلًا من سفره، فلما دنوا من (8) المدينة أخذها المخاض، فاحتبس عليها أبو طلحة ومضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: يقول أبو طلحة: يا رب (9) إنك لتعلم (10) أنه كان يعجبني أن أخرج مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل، فقد احتبست بما ترى، قال: تقول أم سليم: يا أبا طلحة! لا أجد ما كنت أجد، فانطلق مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فانطلق حتى قدم مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فضربها المخاض، فولدت غلامًا، فقالت أمي: يا أنس! لا يطعم شيئًا حتى تغدو به على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فبت تلك الليلة أكاليه مجتنحًا عليه وهو يبكي حتى أصبح، فغدوت به [ص:14] إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فوجدت في يده ميسمًا (11)، فلما رأى الصبي معي قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لعل أم سليم ولدت"؟ قلت: نعم، قال: فوضع الميسم وقعد، فأتيته بالصبي فوضع في حجره، فدعا بعجوة من عجوة المدينة، فلاكها في فيه حتى ذابت، ثم لفظها في فم الصبي، فجعل الصبي يتلمظ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "انظروا إلى حب الأنصار التمر"، ثم مسح وجهه وسماه عبد الله (12). _________ (1) هو: محمد بن إبراهيم بن مسلم البغدادي، ثم الطرسوسي نزيل طرسوس ومحدثها. (2) ابن عاصم بن صهيب الواسطي، أبو الحسين القرشي التيمي (ت 221 هـ). (3) موضع الالتقاء هو: سليمان بن المغيرة. (4) في (ك): "فقدمت". (5) في (ك): "حدثتني". (6) هكذا في (ك) و (هـ)، وجاء في الأصل: "فتلقت". (7) هكذا في (ك) و (هـ)، وهو الصواب، وجاء في الأصل: "فهيأ". (8) (ك 5/ 166/ ب). (9) في (ك): "يا الله". (10) في (ك) و (هـ): "تعلم". (11) في (ك) و (هـ): "ميسم". (12) انظر: تخريج الحديث رقم (10806).

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← عَاصِمُ بْنُ عَلِي، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10807

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10808

10808 - حدثنا محمد بن إسماعيل (1) الصائغ، وأحمد بن عبد الحميد الحارثي (2)، قالا: حدثنا أبو أسامة (3)، حدثنا أبو حيان التيمي (4)، عن أبي زرعة (5)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لبلال [ص:16] عند صلاة الفجر: "يا بلال! حدثني بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعة، فإني قد سمعت الليلة خشفة نعليك بين يدي في الجنة" فقال: ما عملت عملًا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهورًا تامًّا في ساعة من ليل ولا نهار (6) إلا صليت لربي عز وجل ما كتب لي أن أصلي (7). _________ (1) ابن سالم القرشي العباسي، مولى المهدي، أبو جعفر البغدادي. (2) أبو جعفر الكوفي (ت 269 هـ)، قال عنه الذهبي: "المحدث الصدوق". السير (12/ 508). (3) هو: حماد بن أسامة القرشي مولاهم، وهو موضع الالتقاء، (4) هو: يحيى بن سعيد بن حيان -بمهلمة وتحتانية-. (5) ابن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي، قيل: اسمه هرم، وقيل: عمرو، وقيل غير ذلك. (6) في (ك): "أو نهار". (7) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل بلال رضي الله عنه- 4/ 1910، رقم 108). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب التهجد -باب فضل الطهور بالليل والنهار، وفضل الصلاة بعد الوضوء-1/ 386، رقم 1098) من طريق إسحاق بن نصر عن أبي أسامة به. فائدة الاستخراج: ساق المصنف لفظ رواية أبي أسامة، واقتصر مسلم على الإسناد.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي زُرْعَةَ ← أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10808

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10809

10809 - وحدثني أحمد بن يحيى الحلواني (1)، حدثنا سعيد بن سليمان (2)، عن (3) محمد ابن بشر (4)، حدثنا أبو حيان التيمي (5)، بإسناده مثله (6). _________ (1) أبو جعفر البجلي الحلواني. (2) الضبي، أبو عثمان الواسطي، نزيل بغداد، البزاز، لقبه: سعدويه. (3) في (ك): "حدثنا". (4) ابن الفرافصة، أبو عبد الله العبدي الكوفي (ت 203 هـ). (5) هو: يحيى بن سعيد، وهو موضع الالتقاء. (6) انظر: تخريج الحديث رقم (10808).

أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، ← محمد ابن بشر ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10809

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10810

10810 - حدثنا الصغاني، حدثنا إسماعيل بن الخليل (1) ح وحدثني مسرور بن نوح (2)، حدثنا سهل بن عثمان العسكري (3)، قالا: حدثنا علي بن مسهر (4)، أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: لمّا نزلت هذه الآية: {لَيْسَ عَلَى (5) الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا ...} إلى آخر الآية (6)، قال رسول الله: "قيل (7) أنت [ص:18] منهم" (8). _________ (1) الخزاز، أبو عبد الله الكوفي. (2) أبو بشر الذهلي الإسفرائيني. (3) موضع الالتقاء في الإسناد الثاني هو: سهل بن عثمان العسكري. (4) موضع الالتقاء في الإسناد الأول هو: علي بن مسهر. (5) (ك 5/ 167/ أ). (6) سورة المائدة، آية (93). (7) هكذا في (ك)، وفي صحيح مسلم: "قيل لي أنت منهم"، وجاء في الأصل: "قيل -يعني لبلال- أنت منهم"، وفوق كلمة يعني لبلال تضبيب، وأما نسخة (هـ) فجاء فوق كلمة -يعني لبلال- بعض الأحرف لم أستطع قراءتها من أجل التصوير. والصواب: هو حذف هذه الكلمة "يعني لبلال"، وذلك لأمور: 1 / عدم وجود هذه الكلمة في نسخة (ك)، ووجود فوق الكلمة في الأصل التضبيب. 2 / أن مسلمًا أخرج الحديث عن شيخه سهل بن عثمان، ولم يذكر هذه الكلمة. 3 / أن مسلمًا أخرج هذا الحديث من طرق عن علي بن مسهر، وليست فيه هذه الكلمة. ولهذا أورد مسلم هذا الحديث في مناقب عبد الله بن مسعود، وهو المناسب = [ص:18] = للحديث، وأما إدخال الحديث في مناقب بلال، فلم يظهر لي وجه ذلك، إلا إذا كانت هذه الكلمة: "يعني لبلال" ثابتة، وتفرد بها شيخ المصنف مسرور بن نوح، عن سهل بن عثمان. وإن سلمنا بذلك فهي رواية شاذة، حيث خالف مسرور بن نوح مسلم بن الحجاج، ولا شك أن مسلمًا أوثق منه، ومسرور تقدم في ترجمته أنه صاحب غرائب، والله أعلم. (8) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل عبد الله بن مسعود، وأمه رضي الله عنهما-4/ 1910، رقم 109).

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ ← مسرور بن نوح ← إسماعيل بن الخليل، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10810

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10811

10811 - ز- حدثنا سليمان بن سيف (1) الحراني، حدثنا عارم أبو النعمان (2)، حدثنا حماد (3)، حدثنا ثابت (4)، عن أنس، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لقد أُخفت في الله وما يخاف أحد، ولقد أوذيت في الله وما يؤذى (5) أحد، ولقد أتت علي ثلاثون يومًا وليلةً (6) وما لي ولبلال طعام يأكله ذو كبد، إلا شيء [ص:19] يواريه إبط بلال" (7). _________ (1) ابن يحيى بن درهم الطائي مولاهم، أبو داود الحراني. (2) هو محمد بن الفضل السدوسي البصري، لقبه عارم. (3) ابن سلمة بن دينار، أبو سلمة البصري (ت 167 هـ). (4) هو ابن أسلم البناني. (5) هكذا في الأصل، ولفظ الترمذي، وابن حبان، وغيرهم وهو الصواب، وجاء في (ك) و (هـ): "وما يؤذوا". (6) في (ك): "ليلة ويومًا". (7) هذا الحديث من زيادات المصنف على صحيح مسلم. الحكم على الإسناد: إسناد أبي عوانة فيه عارم أبو النعمان، وهو ثقة تغير في آخر عمره، والراوي عنه: سليمان بن سيف، ولا يعرف هل سمع منه قبل الاختلاط أم لا، ولكن تابع عارمًا: 1/ وكيع بن الجراح عن حماد بن سلمة: أخرجه: أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (7/ 332 رقم 36566)، وأبو يعلى في مسنده (6/ 145، رقم 2423)، وابن ماجة في سننه (المقدمة 1/ 54، رقم 151)، وابن حبان في صحيحه (14/ 515، رقم 6560 الإحسان). 2 / عفان عن حماد بن سلمة: أخرجه أحمد في المسند (3/ 120)، وأبو نعيم في الحلية (1/ 150). 3 / روح بن أسلم عن حماد بن سلمة: أخرجه الترمذي في الجامع (كتاب صفة القيامة -باب رقم (34) 4/ 556، رقم 2472). وقال الترمذي: "ومعنى هذا الحديث حين خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- فارًّا من مكة ومعه بلال، إنما كان مع بلال من الطعام ما يحمله تحت إبطه" أ. هـ. الخلاصة: أن الحديث صحيح، والله أعلم.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادٍ، ← عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ← سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10811

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10812

10812 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا أبو الوليد (1)، حدثنا عكرمة بن عمار (2)، حدثنا شداد أبو عمار -وكان قد أدرك نفرًا من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-- (3)، قال: قال أبو أمامة: يا عمرو بن عبسة، بأي [ص:20] شيء تدّعي أنك ربع الإسلام؟ قال: إني كنت أرى الناس على ضلالة، ولا أرى (4) الأوثان بشيء، ثم سمعت عن رجل يخبر أخبارًا بمكة، فركبت راحلتي حتى أقدم مكة، فإذا أنا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- مستخفيًا، وإذا قومه عليه جرءاء (5)، فتلطفت، فدخلت عليه، فقلت: ما أنت؟ قال: "أنا نبي" فقلت: وما نبي؟ قال: "رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"، فقلت: آلله أرسلك؟ قال: "نعم"، قلت: فبأي شيء؟ قال: "بأن توحد الله لا تُشرك به شيئًا، وكسر الأوثان، وصلة الأرحام"، فقلت: ومن معك على هذا؟ قال: "حر وعبد" فإذا معه بلال وأبو بكر رضي الله عنهما، فقلت له: إني متبعك، فقال: إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا، ولكن ارجع إلى أهلك، فإذا سمعت بي (6) قد ظهرت فالحق بي، فرجعت إلى أهلي، وخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- مهاجرًا إلى المدينة، وقد أسلمتُ، فجعلت [ص:21] أتخبر الأخبار حتى جاء ركب من يثرب، فقلت: ما فعل هذا الرجل المكي الذي أتاكم؟ فقالوا: أراد قومه قتله، فلم يستطيعوا [ذلك] (7)، وحيل بينهم وبينه، وتركت الناس إليه سراعًا، فركبت راحلتي حتى قدمت عليه بالمدينة، فدخلت عليه، فقلت يا رسول الله! أتعرفني؟ فقال: "نعم، ألست الذي أتيتني بمكة"؟ فقلت: بلى، فقلت: يا رسول الله! علمني مما علمك الله وأجهل، قال: "إذا صليت الصبح فاقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس (8) .... وذكر الحديث. _________ (1) هو: الطيالسي، واسمه: هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم. (2) موضع الالتقاء هو: عكرمة بن عمار. (3) في صحيح مسلم: "قال عكرمة: ولقي شداد أبا أمامة وواثلة وصحب أنسًا إلى = [ص:20] = الشام". (4) في (ك): "وما أرى". (5) بالجيم المضمومة: جمع جريء، بالهمزة من الجرأة، وهي: الإقدام والتسلط، قال ابن الأثير: "والمعروف (حراء) بالحاء المهملة، أي غضاب ذوو غم وهم"، وقال النووي: "وذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين بالحاء المهملة، والصحيح أنه بالجيم". انظر: المشارق للقاضي عياض (4/ 144)، شرح صحيح مسلم للنووي (6/ 165)، النهاية في غريب الحديث (1/ 253 و 375). (6) في (ك): "سمعتني". (7) زيادة من (ك). (8) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب صلاة المسافرين -باب إسلام عمرو بن عبسة -1/ 569، رقم 294).

شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10812

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10813

10813 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا أبو حذيفة (1)، حدثنا عكرمة (2) بن عمار، بإسناده نحوه (3) (4). _________ (1) هو: موسى بن مسعود النهدي -بفتح النون- البصري. (2) موضع الالتقاء هو: عكرمة بن عمار. (3) في (هـ): "مثله نحوه". (4) انظر: تخريج الحديث رقم (10812).

عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← أَبُو حُذَيْفَةَ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10813

Previous
12
Next

مات ابن لأبي طلحة من أم سليم، ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← عَفَّانُ ← جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10806

share
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book