Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10576

10576 - حدثنا الربيع بن سليمان [المرادي] (1)، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال (2)، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن ابن المسيب، عن أبي موسى الأشعري، قال: توضأت في بيتي ثم خرجت فقلت: لأكونن اليوم مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ فجئت المسجد فسألت عن النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ فقالوا: خرج، ووجهه هاهنا، فخرجت في أثره حتى جئت بئر أربس (3)، وبابها من جريد، فمكثت عند بابها؛ حتى ظننت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد قضى حاجته وجلس، فجئته فسلمت عليه، وإذا هو قد جلس على قُفِّ (4) البئر، فتوسطه ثم دلى رجليه في البئر، كشف عن ساقه (5)، [ص:447] فرجعت إلى الباب فقلت: لأكونن بواب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلم أنشب أن دقق (6) -هو عندي (7): دفع الباب- فقلت: من هذا؟ قال: أبو بكر، قلت على رسلك، قال: وذهبت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا نبي الله، هذا أبو بكر يستأذن، فقال: إئذن له وبشره بالجنة، قال: فخرجت مسرعا حتى قلت لأبي بكر: ادخل ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يبشرك بالجنة، قال (8): فدخل حتى جلس إلى جنب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، في القف على يمينه، ودلى رجليه في البئر، كشف عن ساقيه، كما صنع النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ثم رجعت، وقد كنت تركت أخي (9) يتوضأ، وقد كان قال لي: أنا على إثرك؛ فقلت: إن يرد الله بفلان خيرا يأت به-[يريد أخاه] (10) [ص:448] قال: فسمعت تحريك الباب، قلت: من هذا؟ قال: عمر، قلت: على رسلك، قال: وجئت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فسلمت عليه وأخبرته، فقال: "إئذن له، وبشره بالجنة"، قال: فجئت فأذنت له، وقلت له: إن (11) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يبشرك بالجنة، فجاء (12) حتى جلس مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على يساره، كضف عن ساقيه، ودلىَّ رجليه في البئر، كما صنع النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر، قال: ثم رجعت، فقلت: إن يرد الله بفلان خيرا يأت به -يريد به (13) أخاه- فإذا تحريك الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عثمان بن عفان، فقلت: على رسلك، وذهبت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقلت: هذا عثمان يستأذن، قال: "إئذن له، وبشره بالجنة مع بلاء يصيبه"، أو "بلوى تصيبه"، قال: فجئت فقلت: رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأذن لك ويبشرك بالجنة، مع بلوى تصيبك، فدخل (14) فلم يجد في القف مجلسا، وجلس وجاههم من شق البئر الآخر، كشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، كما صنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر. قال شريك: قال سعيد بن المسيب: فأوَّلْتُهَا قبورهم (15). _________ (1) من نسخة (ل). (2) سليمان بن بلال هو موضع الالتقاء. (3) تقدم تعريف بها في التعليق على الحديث رقم (10533). (4) القف -بضم القاف، وتشديد الفاء-: ما غلظ من الأرض وارتفع، ولم يبلغ أن يكون جبلا، والقف: اليابس، وهو هنا: الدكة التي جعلت حول البئر، أو هو جدار مرتفع حول البئر، كالدكة، يتمكن الجالس عليه من الجلوس. انظر: المجموع المغيث (2/ 737)، وجامع الأصول (8/ 565)، والفتح (7/ 36). (5) هكذا مفردة في الأصل ونسختي (ل)، (هـ)، وفي الصحيحين (ساقيه)، وسيأتي في هذا = [ص:447] = الحديث أن أبا بكر وعمر وعثمان، كل منهم دلى ساقيه في البئر، كما صنع النبي -صلى الله عليه وسلم-، فلعل الذي هنا سبق قلم من الناسخ. (6) هكذا هو في الأصل ونسختي (ل)، (هـ)، ولم أجده هكذا إلا في هذا الموضع، وليس عليه في النسخ ضبط. (7) فوق كلمة (عندي) ما يشبه الضبة في نسخة (ل). ورواية الصحيحين: (فجاء أبو بكر فدفع الباب). (8) كلمة (قال) ساقطة من نسخة (ل). (9) كان لأبي موسى أخوان: أبو بردة، وأبو رهم. وقيل: إن له أخا آخر اسمه: محمد. وأشهرهم: أبو بردة، واسمه عامر. الفتح (7/ 37، 485). (10) من نسخة (ل). (11) حرف (إن) ليس في نسخة (ل). (12) في نسخة (ل): (قال: فدخل) بدل قوله هنا: (فجاء). (13) كلمة (به) ليست في نسخة (ل) ولا في صحيح مسلم. (14) في الأصل ونسخة (هـ): (فخرج)، والتصويب من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (15) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10533)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (29).

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← ابْنِ الْمُسَيَّبِ ← شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10576

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10577

10577 - حدثنا [الصغاني، حدثنا] (1) سعيد بن عفير (2)، قال: حدثني سليمان بن بلال، قال: حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر، قال: سمعت سعيد بن المسيب، يقول: حدثني أبو موسى الأشعري، هاهنا -وأشار في سليمان إلى مجلس سعيد، ناحية المقصورة- قال: قال أبو موسى: خرجت أريد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فوجدته قد سلك في الأموال (3)، فتبعته فوجدته قد دخل مالا، فجلس في القف، كشف عن ساقيه، ودلاهما (4) في البئر (5)، وذكر الحديث بمعنى الحديث الذي فوقه. _________ (1) من نسخة (ل). (2) سعيد بن عفير هو موضع الالتقاء. (3) المال في الأصل: ما يملك من الذهب والفضة، أطلق على كل ما يقتنى ويملك من الأعيان. النهاية (4/ 373). (4) في نسخة (ل): فدلاهما. (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10533)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (29/ الطريق الثاني).

أبو موسى الأشعري، هاهنا -وأشار في سليمان إلى مجلس سعيد، ناحية المقصورة- ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10577

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10578

10578 - حدثنا يزيد بن سنان البصري، وعُبيد بن شريك، قالا: حدثنا سعيد بن أبي مريم (1)، أخبرنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا شريك [ص:450] ابن عبد الله، عن سعيد بن المسيب، عن أبي موسى الأشعري، أنه قال: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوما إلى حائط من حوائط المدينة لحاجة، وخرجت في أثره، فلما دخل الحائط جلست على بابه؛ وقلت: لأكونن بواب النبي -صلى الله عليه وسلم-، -ولم يأمرني- فذهب النبي -صلى الله عليه وسلم- فقضى حاجته، ثم جلس على قف البئر كشف (2) عن ساقيه ودلاهما في البئر، فجاء أبو بكر يستأذن عليه ليدخل، فقلت: كما أنت حتى أستأذن لك، فوقف وجئت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا نبي الله، أبو بكر يستأذن عليك، فقال: "إئذن له، وبشره بالجنة"، فدخل فجاء عن يمين النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، ثم جاء عمر، فقلت له: كما أنت حتى أستأذن لك، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إئذن له، وبشره بالجنة"، فجاء عن يسار النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فامتلأ القف فلم يكن فيه مجلس، فجاء عثمان، فقلت: كما أنت حتى أستأذن لك، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إئذن له، وبشره بالجنة مع بلاء يصيبه"، فدخل فلم يجد معهم مجلسا؛ فتحول حتى جاء مقابلهم على شفة البئر، فكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فجعلت أتمنى أن يأتي في أخ، وجعلت أدعو الله أن يأتي به، فلم يأت أحد حتى قاموا فانصرفوا. [ص:451] قال ابن المسيب: فتأولت ذلك قبورهم، اجتمعت هاهنا، وانفرد عثمان (3). _________ (1) سعيد بن أبي مريم هو موضع الالتقاء. (2) في نسخة (ل): فكشف. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10533)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (29 / الطريق الثالث). فوائد الاستخراج: ذكر تمام رواية سعيد بن أبي مريم، ومسلم ساق طرفها، ثم أحال بالباقي على رواية سليمان بن بلال.

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← شريك ابن عبد الله، ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ← يزيد بن سنان البصري، وعُبيد بن شريك،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10578

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10579

10579 - حدثنا حُميد بن عياش، بسافرية (1) من كورة لد، حدثنا مؤمل ابن إسماعيل، حدثنا يعقوب بن إسماعيل بن يسار (2)، -شيخ من أهل المدينة- حدثنا عبد الرحمن بن حرملة (3)، عن ابن المسيب (4)، عن أبي موسى، قال: انطلقت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- فدخل حائطا فقضى حاجته ثم توضأ، ثم جاء فقعد على قف البئر، فقال لي: "يا أبا موسى أملك علي الباب؛ لا يدخل أحد إلا بإذن"، فجاء أبو بكر فضرب الباب، فقلت: يا رسول الله، هذا أبو بكر يستأذن، قال: "إئذن له، [ص:452] وبشره بالجنة"، ففتحت الباب وبشرته، فدخل وهو يحمد الله عز وجل، حتى أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأقعده عن يمينه، ثم جاء رجل آخر (5) فضرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عمر بن الخطاب، فقلت: يا رسول الله، هذا عمر بن الخطاب يستأذن، فقال: "إئذن له وبشره بالجنة"، ففتحت الباب وبشرته، فدخل يحمد الله حتى أتى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأقعده عن يساره، فامتلأ القف. ثم جاء رجل فضرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عثمان، قلت: يا رسول الله، هذا عثمان يستأذن، قال: "إئذن له، وبشره بالجنة على بلوى تصيبه كبيره"، قال: ففتحت الباب وبشرته، قال: فدخل وهو يقول: اللهم صبرا، اللهم صبرا، حتى أتى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد امتلأ القف، فلم يجد مجلسا، فجلس قبالهم في القف الآخر. قال سعيد بن المسيب: فأولت ذلك: انتباذ قبره من قبورهم (6). _________ (1) السافرية: قرية إلى جانب الرملة. معجم البلدان (9/ 193)، وأما (كورة لد) فسبق بيانها، انظر: الحديث رقم (10539). (2) لم أقف على ترجمته، وسماه المزي في الرواة عن حرملة بن يحيى. تهذيب الكمال (17/ 59). (3) ابن عمرو بن سنة، الأسلمي. (4) ابن المسيب هو موضع الالتقاء. (5) كلمة (آخر) ساقطة من نسخة (ل). (6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10533)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (29).

اَبِیْ مُوْسیٰ ← ابْنِ الْمُسَيَّبِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، ← يعقوب بن إسماعيل بن يسار -شيخ من أهل المدينة- ← مؤمل ابن إسماعيل ← حميد بن عياش -بسافرية من كورة لُدّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10579

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10580

10580 - ز- حدثنا أبو عمر الإمام، حدثنا مخلد، عن حنظلة ابن أبي سفيان (1)، عن أخيه عبد الرحمن بن عبيد بن ركانة (2)، عن أبي هريرة، [ص:453] قال: دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حشا (3) لبني فلان (4)، وقال: "أمسك الباب"، وذكر الحديث بطوله (5). _________ (1) ابن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية، القرشي، الجمحي، المكي. (2) القرشي الجمحي، أبو مرارة، أخو عمرو، وحنظلة. = [ص:453] = ذكره ابن حبان في الثقات. ولم يذكر فيه البخاري، ولا ابن أبي حاتم جرحا ولا تعديلا. انظر: الرواة من الإخوة والأخوات لعلي بن المديني (76/ ترجمة 407)، والتأريخ الكبير (5/ 293 / ترجمة 956)، والجرح والتعديل (5/ 242 / ترجمة 1151). تنبيه: قال الذهبي في الميزان (2/ 567 / ترجمة 4877): عبد الرحمن ابن أبي سفيان، راوي حديث: "حمى -عليه السلام- المدينة، بريدا من كل ناحية"، وعنه: العقدي، وزيد بن الحباب. قال أبو حاتم: لا أعرفه. ومشاه غيره. اهـ. ونقل كلامه ابن حجر -في اللسان (3/ 417/ ترجمة 1636) - ولم يزد عليه. وأظن هذا وهما، فإن راوي ذلك الحديث هو عبد الله بن سفيان، وهو الذي قال فيه أبو حاتم: لا أعرفه. انظر: الجرح والتعديل (5/ 67)، والميزان (2/ 430 / ترجمة 4358)، والأحاديث الواردة في فضائل المدينة (ص 108، 109 / حديث رقم 37). (3) هكذا مضموم الحاء في نسخة (ل)، وفيه لغتان: فتح الحاء وضمها، وهو: البستان، وجمعه حشان، كبطن وبطنان. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 10)، والمجموع المغيث (1/ 454)، والفائق (3/ 431). (4) هم بنو النجار، كما تقدم تخريجه، في الحديث رقم (10534). (5) إسناد المصنف فيه (مخلد) صدوق له أوهام، وعبد الرحمن بن عبيد، لم أجد في بيان = [ص:454] = حاله إلا ذكر ابن حبان له في الثقات، وبقية رجاله ثقات، فلعله من أوهام مخلد بن يزيد؛ فإن هذا الحديث معروف بأبي موسى الأشعري، والله أعلم. ولم أقف على من أخرجه غير المصنف.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أخيه عبد الرحمن بن عبيد بن ركانة ← حنظلة ابن أبي سفيان ← مَخْلَدٌ، ← أبو عمر الإمام ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10580

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10581

10581 - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، عن أبي الزناد، عن أبي سلمة [ابن عبد الرحمن] (1)، أن عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي أخبره، أن أبا موسى (2) أخبره، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان في حائط بالمدينة، على قف البئر مدليا رجليه في البئر، فدق الباب أبو بكر، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إئذن له، وبشره بالجنة"، ففعل فدخل أبو بكر، فدلى رجليه، ثم دق الباب عمر، فقال النبي: "ائذن له، وبشره بالجنة"، ففعل ثم دق عثمان الباب، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ائذن له، وبشره بالجنة، وسيلقى بلاء"، ففعل (3). _________ (1) من نسخة (ل). (2) أبو موسى -الأشعرى- هو موضع الالتقاء. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10533).

اَبِیْ سَلَمَۃَ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يعقوب بن إبراهيم ابن سعد، ← أبو داوود الحراني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10581

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10582

10582 - ز- حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا وهيب، حدثنا موسى بن عقبة، قال: سمعت أبا سلمة يحدث -ولا أعلمه [ص:455] إلا عن نافع بن عبد الحارث (1) - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل حائطا وذكر الحديث (2). _________ (1) ابن حبالة بن عمير بن الحارث، الخزاعي، صحابي، والي عمر بن الخطاب على مكة. انظر: الطبقات الكبرى (5/ 460)، والآحاد والمثاني (4/ 311 / ترجمة 715)، وتهذيب الكمال -29/ 279 - 281 / ترجمة 6363)، والإصابة (6/ 226/ ترجمة 8651). (2) رجال إسناده ثقات. وقد رواه أحمد -في مسنده (3/ 408) - عن عفان، عن وهيب، به، وساق متنه. وكذلك الطبراني في الأوسط (3/ 164/ حديث رقم 2811) من طريق عبد العزيز بن المختار، عن موسى بن عقبة، به. وقد تابع موسى بن عقبة على روايته هذه، محمد بن عمرو، كما في الحديث التالي. أخرجه أبو داوود في سننه -كتاب الأدب، باب الاستئذان بالدق- (5/ 375 / حديث رقم 5188)، وابن أبي شيبة (12/ 55/ حديث رقم 12110)، وأحمد (3/ 408)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 312 / حديث رقم 2337)، وفي السنة (2/ 530/ حديث رقم 1147)، والنسائي في الكبرى -كما في تحفة الأشراف (9/ 4 / حديث رقم 11583)، والمزي في تهذيب الكمال (17/ 455، 456/ في ترجمة عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث)، كلهم من طرق عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به. وخالفهما أبو الزناد، فرواه عن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن نافع ابن عبد الحارث، عن أبي موسى، كما تقدم في الحديث السابق. = [ص:456] = وصوب ابن حجر رواية أبي الزناد، وحكم على رواية موسى بن عقبة، ومحمد بن عمرو بالوهم، وذكر أن أحمد أخرجه من طريق موسى بن عقبة، عن أبي سلمة، عن نافع، فذكره، وفيه: (فجاء أبو بكر فاستأذن، فقال لأبي موسى -فيما أعلم-: "إئذن له". الفتح (7/ 37). وهذه اللفظة التي ذكرها ابن حجر، لم أجدها في المسند (3/ 408)، فالله أعلم. وكذلك رجح الشيخ الألباني رواية أبي الزناد على رواية محمد بن عمرو، لأن أبا الزناد أوثق منه وأحفظ، ولأن الحديث المعروف بأبي موسى الأشعري، رضي الله عنه. انظر: ظلال الجنة (2/ 530، 531/ حديث رقم 1147). لكن الشيخ لم يشر إلى متابعة موسى بن عقبة لمحمد بن عمرو، ولعله لم يطلع عليها.

أَبَا سَلَمَةَ، ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← وُهَيْبٌ، ← حِبَّانُ ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10582

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10583

10583 - ز- حدثنا أبو بكر محمد بن ربح (1)، حدثنا يزيد ابن هارون، عن محمد بن عمرو (2)، عن أبي سلمة، عن نافع بن عبد الحارث، قال: قال لي النبي -صلى الله عليه وسلم-: "يا نافع أملك"، أو "أمسك [علي] (3) الباب". وذكر حديث القف (4). _________ (1) ربح هو بالباء المعجمة بواحدة من تحت. الإكمال (4/ 92). وهو محمد بن ربح بن سليمان، البزاز، أبو بكر، البغدادي، ت (283) هـ. (2) ابن علقمة بن وقاص، الليثي، أبو عبد الله، وقيل: أبو الحسن، المديني. (3) من نسخة (ل). (4) تقدم تخريجه والكلام عليه، انظر الحديث رقم (10582).

نافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← يَزِيدُ ابْن هَارُونَ ← أبو بكر محمد بن ربح ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10583

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10584

10584 - ز- حدثنا إبراهيم بن خرزاذ الأنطاكي، وحمدون ابن عمارة (1)، قالا: حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور (2)، قال: حدثنا المختار بن فلفل (3)، عن أنس بن مالك، قال: دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حائطا من حوائط الأنصار بالمدينة، ثم قال: "يا أنس، احفظ الباب"، قال: فضرب الباب، فقلت: يا رسول الله، إن هذا الباب يضرب، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ائذن له، وبشره بالجنة، وأعلمه أنه الخليفة من بعدي"، قال: أنس: فجئت أفتح [له] (4) -وأنا لا أدري من هو- فنظرت، فإذا هو أبو بكر، فبشرته بالجنة، وأخبرته يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-، وذكر الحديث (5). _________ (1) البغدادي، أبو جعفر، البزار، اسمه: محمد، و (حمدون) لقب عليه، ت (262) هـ. (2) الزهريّ مولاهم، أبو مسعود، الجرار -بالجيم ورائين مهملتين- الكوفي. (3) فلفل هو بفائين مضمومتين، يلي كل واحدة لام، الأولى ساكنة. توضيح المشتبه (7/ 117)، وتقريب التهذيب (926/ ترجمة 6568). والمختار بن فلفل هو مولى آل عمرو بن حريث. (4) من نسخة (ل). (5) إسناده واه، والحديث باطل، قال أبو حاتم: (عبد الأعلى -يعني: ابن أبي المساور، راوي هذا الحديث- ضعيف شبه متروك، وهذا الحديث باطل، كتبت بالبصرة هذا الحديث، عن شيخ يسمى: خالد بن يزيد السابري، عن عبد الأعلى نفسه، ولم أحدث به). اهـ. علل الحديث لابن أبي حاتم (2/ 386، 387 / حديث رقم = [ص:458] = 2671). ومع هذا فقد اختلف فيه على عبد الأعلي بن أبي مساور؛ فقد رواه خلاد بن يحيى، عنه، عن إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن عبد الرحمن بن بجير، عن زيد بن أرقم، قال: بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "انطلق حتى تأتي أبا بكر، فتجده في داره جالسا محتبيا، فقيل: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ عليك السلام، ويقول: أبشر بالجنة، ثم انطلق حتى تأتي الثنية فتلقى عمر ... " الحديث، ولم يذكر الخلافة. أخرجه البيهقي في الدلائل (6/ 389 - 391)، وقال: (عبد الأعلى بن أبي المساور ضعيف في الحديث، فإن كان حفظ هذا، فيحتمل أن يكون النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث زيد بن أرقم إليهم، وأبو موسى لم يعلمه، فقعد على الباب، فلما جاءوا راسلهم على لسان أبي موسى بمثل ذلك، والله أعلم). اهـ. ورواية عبد الأعلى بن أبي المساور الحديث عن المختار بن فلفل، عن أنس، تابعه عليها بكر بن المختار، عن المختار بن فلفل، به. أخرجه البزار (كشف الأستار 2/ 226/ حديث رقم 1573)، وابن حبان في المجروحين (1/ 195/ 196) كلاهما من طريق بكر بن المختار، به. قال البزار: إنما يعرف من حديث بكر بن المختار، ولم يتابع عليه. اهـ. وقال ابن حبان: (منكر الحديث جدا، يروي عن أبيه ما لا يشك من الحديث صناعته، أنه معمول، لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار، روى عن أبيه المختار بن فلفل، عن أنس قال: كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ....) وساق ابن حبان الحديث بطوله. وبكر بن المختار وصفه ابن حجر -أيضًا- بأنه واه. المطالب العالية (المسندة 4/ 205 / حديث رقم 3827). = [ص:459] = وتابعهما الصقر بن عبد الرحمن بن مالك بن مغول، فرواه عن عبد الله ابن إدريس، عن المختار بن فلفل، به. أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 532، 543 /حديث رقم 1150، 1168)، وأبو يعلى في مسنده (7/ 45، 46/ حديث رقم 1203)، كلاهما من طريق الصقر، به. والصقر -ويقال له: السقر، بالسين- كذبه مطين، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو علي جزرة، والذهبي، والهيثمي، وغيرهم. قال ابن حجر: وبكر، وعبد الأعلى، واهيان، والصقر أوهى منهما، فلعله تحمله عن بكر، أو عبد الأعلى، فقلبه عن عبد الله بن إدريس، ليروج، ولو كان هذا وقع ما قال أبو بكر للأنصار: قد رضيت لك أحد الرجلين: عمر، أو أبو عبيدة، ولما قال عمر: الأمر شورى في ستة. اهـ. انظر: الجرح والتعديل (4/ 310 / ترجمة 1353)، والميزان (2/ 317 / ترجمة 3903)، ومجمع الزوائد (5/ 177)، ولسان الميزان (3/ 192 - / 194 ترجمة 868)، والمطالب العالية (المسندة 4/ 205/ باب إعلامه بالخفاء بعده). وتابعهم أبو عمر عتبة بن أبي روق، فرواه عن أنس رضي الله عنه. أخرجه البزار عن عمر بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن أبي عمر وعتبة بن أبي روق. كشف الأستار (2/ 225، 226/ حديث رقم 1572)، وذكر البزار أنه لا يعلمه عن أنس إلا من وجهين: هذا أحدها، والآخر هو: بكر ابن المختار بن فلفل، عن أبيه، عن أنس. وعتبة هذا لم أقف في ترجمته إلا على قول الهيثمي: ضعفه النسائي وغيره، ووثقه ابن حبان. اهـ. = [ص:460] = مجمع الزوائد (5/ 177). وعلى كل حال فهذا الحديث الذي فيه ذكر الخلفاء، قد حكم عليه بالوضع ابن المديني، وابن حبان، وابن الجوزي، والذهبي، وابن حجر، والألباني. انظر: -إضافة إلى ما تقدم من مراجع-: العلل المتناهية (1/ 204 / حديث رقم 329)، والأجوبة المرضية (1/ 63 - 66/ حديث رقم 13)، وظلال الجنة في تخريج السنة (2/ 532، 533 / حديث رقم 1150).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10585

10585 - ز- حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن محمد بن سيرين، ومحمد بن عُبيد الحنفي (1)، عن عبد الله بن عمرو، قال: كنت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حشان من حشان المدينة، فجاء رجل يستأذن، فقال: ائذن له، وبشره بالجنة، فقمت فإذا أبو بكر، فأذنت له وبشرته بالجنة، فجعل يحمد الله حتى جلس، وذكر الحديث إلى قصة عثمان، فجعل يقول: اللهم صبرا حتى جلس، فقلت: يا رسول الله، فأين أنا؟ قال: أنت مع أبيك" (2). إلى هنا لم يخرجاه (3). _________ (1) أبو قدامة. (2) إسناده رجاله الثقات إلا محمد بن عبيد الحنفي، لكنه مقرون بمحمد بن سيرين. وأخرجه أحمد (2/ 165)، عن يزيد، عن همام، به. (3) هذه الجملة ساقطة من نسخة (ل).

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَنَفِيِّ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أبو داوود الحراني، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10585

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10586

10586 - حدثنا محمد بن زياد العجلي، حدثنا هشام بن عبيد الله [ص:461] الرازي (1)، ح،. وحدثنا إبراهيم بن إسحاق السراج، حدثنا يحيى بن يحيى (2)، ح. وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا يحيى بن أيوب (3)، قالوا: [ص:462] حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا محمد بن أبي حرملة، عن عطاء، وسليمان، ابني يسار، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مضطجعا في بيته، كاشفا عن فخذيه، أو ساقيه، فاستأذن أبو بكر، فأذن له، فدخل وهو على تلك الحال يتحدث (4)، ثم استأذن عمر، فأذن له وهو كذلك، فدخل فتحدث، ثم استأذن عثمان؛ فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسوى ثيابه -قال محمد: لا أقول ذلك في يوم واحد- فدخل فتحدث، فلما خرج قالت عائشة: يا رسول الله، دخل أبو بكر فلم تهتش له (5)، ولم تباله (6)، ثم [دخل عمر فلم تهتش له، ولم تباله، [ص:463] ثم] (7) دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك، فقال: ألا أستحي من رجل تستحي (8) منه الملائكة" (9). _________ (1) ت (221) هـ. وينسب إلى (سن) -بكسر السين المهملة، وتشديد النون المكسورة- قرية من قرى بغداد، الأنساب (3/ 326). وقد ورد في بعض المصادر المطبوعة: (السبتي) بالباء والتاء، وهو خطأ. قال أبو بكر الأعين: سألت أحمد بن حنبل: أكتب عن هشام بن عبيد الله؟ فقال: لا، ولا كرامة. وقال العجلي: ضعيف. وقال ابن حبان: كان يهم في الروايات، ويخطئ إذا روى عن الأثبات، فلما أكثر مخالفته الإثبات، بطل الاحتجاج به. وأور له الذهبي حديثين باطلين، أحدهما عن مالك، ذكره الدارقطني في (الغرائب) وذكر أنه تفرد به عن مالك، وأنه وهم فيه، ودخل عليه حديث في حديث. قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن أبي حاتم: ثقة يحتج بحديثه. انظر: الثقات للعجلي (458 / ترجمة 1739)، وسؤالات البرذعي -ضمن كتاب (أبو زرعة الرازي) - (2/ 757)، والجرح والتعديل (9/ 67 / ترجمة 256)، والمجروحين (3/ 90)، والميزان (4/ 300، 301 / ترجمة 9230)، واللسان (6/ 195 / ترجمة 696). (2) يحيى بن يحيى هو موضع الالتقاء، في هذا الطريق. (3) يحيى بن أيوب، هو موضع الالتقاء، في هذا الطريق. (4) في نسخة (ل) وصحيح مسلم: فتحدث. (5) في نسخة (ل): (تهش)، بتاء واحدة. قال النووي -عن كلمة (تهتش) -: (هكذا هو في جميع نسخ بلادنا (تهتش)، بالتاء بعد الهاء، وفي بعض النسخ -الطارئة- بحذفها، وكذا ذكره القاضي، وعلى هذا فالهاء مفتوحة، يقال هش يهش، كشم يشم. وأما (الهش) الذي هو هبط الورق من الشجر، فيقال منه: هش يهش، بالضم، قال الله تعالى: [وأهش بها]، قال أهل اللغة: الهشاشة والبشاشة بمعنى: طلاقة الوجه، وحسن اللقاء). اهـ. وقال الزمخشري: يقال هشِشت أهِش، وهشِشت أهُش، وهِشت أهِيش: إذا فرحت وارتحت للأمر. اهـ. الفائق (4/ 104)، وشرح النووي (15/ 164)، وانظر أيضا: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 361)، والنهاية (5/ 264). (6) يقال: ما باليت به، مبالاة، وبالية، وبالة. = [ص:463] = قال النووي: ومعنى (لم بتاله): لم تكثرت به، وتحتفل لدخوله. اهـ. المجموع المغيث (1/ 189)، وشرح النووي (15/ 165)، وانظر -أيضًا-: الفائق (1/ 129)، والنهاية (1/ 156). (7) ما بين المعقوفتين من نسختي (ل)، (هـ)، لكن عليه في نسخة (هـ) إشارة (لا- إلى). وفي الأصل ضبة مكان السقط، ثم قال في الحاشية: سقط ذكر عمر. (8) قال النووي: قوله -صلى الله عليه وسلم-: "ألا أستحي ممن تستحي .... " هكذا هو في الرواية: "أستحي" بياء واحدة في كل واحدة منهما. قال أهل اللغة: يقال: استحي يستحيي -بيائين- واستحى يستحي -بياء واحدة-: لغتان، الأولى أفصح وأشهر، وبها جاء القرآن. اهـ. شرح النووي (15/ 165/ وانظر لسان العرب (2/ 1080). (9) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عثمان ابن عفان، رضي الله عنه، (4/ 1866/ حديث رقم 26).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10587

10587 - حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، قال: حدثنا حجاج ابن محمد، حدثني الليث بن سعد (1)، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن يحيى بن سعيد بن العاص، أن سعيد بن العاص أخبره، أن عائشة، وعثمان حدثاه، أن أبا بكر استأذن على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو مضطجع على فراشه، لابس مرط (2) عائشة، فأذن لأبي بكر وهو كذلك، فقضى [ص:464] إليه حاجته ثم انصرف، ثم استأذن عمر، فاذن له وهو على تلك الحال، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف. قال عثمان: ثم استأذنت عليه، فجلس، وقال لعائشة: اجمعي عليك ثيابك، فقضيت إليه حاجتي وانصرفت. قالت عائشة: يا رسول الله، ما لي لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر، كما فزعت لعثمان؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن عثمان رجل حيي؛ وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحالة (3)، أن لا يبلغ إلي في حاجته" (4). _________ (1) الليث بن سعد هو موضع الالتقاء. (2) المرط -بكسر أوله- كساء من صوف، أو خز، كان يؤتزر به. = [ص:464] = قال ابن حجر: وعن النضر بن شميل ما يقتضى أنه خاص بلبس النساء. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 227)، والفائق (3/ 359)، وفتح الباري (1/ 482). (3) في نسخة (ل) وصحيح مسلم: (الحال). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عثمان ابن عفان، رضي الله عنه، (4/ 1866/ حديث رقم 27).

يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← حجاج ابن محمد ← يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10587

Previous
1
Next

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، ← عبد الأعلى بن أبي المساور ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← إبراهيم بن خرزاذ الأنطاكي، وحمدون ابن عمارة ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10584

عَائِشَةَ ← عَطَاءٍ وَسُلَيْمَانَ ابْنَيْ يَسَارٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← الصَّغَانِيُّ ← يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، ← هِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ ← محمد بن زياد العجلي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10586

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book