Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10544

10544 - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا سعيد بن سلام (1)، حدثنا عمر بن سعيد ابن أبي حسين (2)، عن ابن أبي مليكة، قال: سمعت ابن عباس يقول: وضعت جنازة عمر [رضي الله عنه] (3)، فقمنا حوله ندعو، فوضع رجل يده على منكبي من ورائي؛ فالتفت فإذا علي ابن أبي طالب رضي الله عنه"، فأوسعت له، فقال علي لعمر -هو موضوع-: رحمة الله عليك، فوالله ما خلفت أحدا أحب إلي، من أن (4) ألقى الله بمثل عمله منك، وإن كنت لأظن ليجعلنك الله سبحانه مع صاحبيك: مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر؛ لأني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ورجعت أنا وأبو بكر وعمر؛ فكنت أظن ليجعلنك الله معهما (5). _________ (1) ابن سعيد، العطار، أبو الحسن، البصري. (2) عمر بن سعيد أبي حسين هو موضع الالتقاء. (3) من نسخة (ل). (4) حرف (أن) ساقط من نسخة (ل)، ووضع ضبة فوق (من). (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر، رضي الله عنه، (4/ 1858، 1859/ حديث رقم 14).= [ص:419] = وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لو كنت متخذا خليلا" (7/ 22/ حديث رقم 3677)، وطرفه في: (3685).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عمر بن سعيد ابن أبي حسين ← سعيد بن سلام ← أبو داوود الحراني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10544

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10545

10545 - حدثنا ابن ناجية، حدثنا سليمان بن عمر الأقطع (1)، حدثنا عيسى بن يونس (2)، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، بإسناده، بمعناه (3) (4). _________ (1) هو سليمان بن عمر بن خالد بن الأقطع، المخرمي مولاهم، العامري، القرشيّ، أبو أيوب، ويقال: أبو عامر، ت (249) هـ. قال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي بالرقة. وذكره ابن حبان في ثقاته. انظر: الجرح والتعديل (4/ 131 / ترجمة 570)، والثقات (8/ 280)، وتاريخ الإسلام (حوادث 241 - 250 / ص 289 / ترجمة 211). (2) عيسى بن يونس هو موضع الالتقاء. (3) في نسخة (ل) زيادة كلمة (مثله). (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث السابق، وهذا الطريق عند مسلم برقم (14/ الطريق الثاني).

عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ الْأَقْطَعُ ← ابْنُ نَاجِيَةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10545

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10546

10546 - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن الجعفي الكوفي بدمشق، قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الله بن المبارك (1)، عن عمر ابن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، قال: سمعت ابن عباس [ص:420] قال: دخلت على عمر حين طعن، فإذا رجل يزحمني، فإذا هو علي بن أبي طالب، فقال: رحمك الله، ما أحد أحب أن ألقى الله بمثل ما في صحيفته من هذا المسجى، ولطالما (2) سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "دخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر، وصنعت أنا وأبو بكر وعمر" (3). _________ (1) عبد الله بن المبارك هو موضع الالتقاء. (2) في نسخة (ل) فصل (ما) عن الفعل (طال)، والصواب وصلهما كما في الأصل ونسخة (هـ)، وانظر: الإملاء والترقيم في الكتابة العربية (ص 91). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10544).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عُمَرُ ابن سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أبو بكر محمد بن عبد الرحمن الجعفي الكوفي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10546

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10547

10547 - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعد (1)، ح. وحدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا سليمان بن داوود الهاشمي، قالا (2): حدثنا إبراهيم بن سعد (3)، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال: حدثني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بينا أنا نائم رأيتني على قليب (4)، فنزعت منها ما شاء الله، ثم نزع [ص:421] ابن أبي قحافة ذنوبا (5) أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، وليغفر (6) الله له، ثم استحالت (7) غربا (8)، فأخذها عمر بن الخطاب، فلم أر [ص:422] عبقريا (9) نزغ نزعه، حتى ضرب الناس بعطن" (10) (11). _________ (1) يعقوب بن إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء، في هذا الطريق. (2) كلمة: (قالا) ساقطة من نسخة (ل). (3) إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء، في هذا الطريق. (4) القليب هو البئر التي لم تطو، ويذكر ويؤنث، كذا في النهاية، وفي شرح النووي، والفتح = [ص:421] = وغيرهما. ومعنى تطوى: أي: تبنى بالحجارة ونحوها. وقال أبو عبيد: القليب: البئر العادية القديمة، التي لا يعلم بها رب ولا حافر، تكون بالبراري. اهـ. وقيل: القليب: البئر ما كانت. وقيل: هي البئر القديمة، مطوية كانت، أو غير مطوية. وقيل: القليب: ما كان فيه عين، وإلا فلا. وقيل: غير ذلك. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 398، 499)، والمجموع المغيث (2/ 743)، والنهاية (4/ 98)، ومختار الصحاح (ص 547)، وشرح النووي (15/ 156)، ولسان العرب (5/ 3715)، وفتح الباري (12/ 412). (5) الذنوب -بفتح المعجمة، وبالنون، وآخره موحدة-: الدلو العظيمة. وقيل: لا تسمى ذنوبا إلا إذا كان فيها ماء. انظر: النهاية (2/ 171)، وفتح الباري (7/ 38). (6) في نسخة (ل): (ويغفر). (7) أي: تحولت. النهاية (1/ 463) و (3/ 349). (8) الغرب -بفتح المعجمة، وسكون الراء، بعدها موحدة-: الدلو العظيمة، التي تتخذ من جلد ثور. وسميت بذلك لأنها النهاية في الدلاء، من غرب الشيء، وهو حده. = [ص:422] = انظر: الفائق (3/ 61)، والنهاية (3/ 349)، والفتح (7/ 39) و (12/ 412). (9) العبقري -بفتح المهملة، وسكون الموحدة، بعدها قاف مفتوحة، وراء مكسورة، وتحتانية ثقيلة- المراد به: شيء بلغ النهاية. وعبقري القوم: سيدهم، وكبيرهم، وقويهم. والأصل في العبقري -فيما يقال- أن (عبقر) قرية يسكنها الجن -فيما يزعمون- فكلما رأوا شيئا فائقا غريبا، مما يصعب عمله ويدق، أو شيئا عظيما في نفسه، نسبوه إليها، فقالوا: عبقري. ثم اتسع فيه حتى سمى به السيد الكبير. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 87، 88) و (3/ 401، 402)، النهاية (3/ 173)، والفتح (7/ 39، 46). (10) العطن -بفتح المهملتين، وآخره نون- هو مناخ الإبل إذا شربت ثم صدرت. ومعنى (ضرب الناس بعطن): أي: أرووا إبلهم، ثم أووها إلى عطنها، وهو الموضع الذي تساق إليه بعد السقي لتستريح. انظر: الفائق (3/ 61)، والنهاية (3/ 258)، وشرح النووي (15/ 157)، والفتح (7/ 39) و (12/ 413). (11) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر، رضي الله عنه، (4/ 1861/ حديث رقم 17/ الطريق الثاني). وأخرحه البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد، باب في المشيئة والإرادة- (13/ 447 / حديث رقم 7475)، وأطراف في: (3664، 7021، 7022). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية إبراهيم بن سعد، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية يونس عن ابن شهاب.

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← سليمان بن داوود الهاشمي، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، ← يعقوب بن إبراهيم ابن سعد، ← أبو داوود الحراني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10548

10548 - حدثنا محمد بن النعمان بن بشير المقدسي، حدثنا عبد العزيز الأويسي، حدثنا إبراهيم بن سعد (1)، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، بمثله (2) (3). _________ (1) إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء. (2) في نسختي (ل)، (هـ): (بإسناده مثله)، لكن ضرب عليها في نسخة (هـ). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10547).

ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← عَبْدُ العَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، ← محمد بن النعمان بن بشير المقدسي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10548

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10549

10549 - حدثنا بكر بن نصر الخولاني، حدثنا ابن وهب (1)، أخبرني يونس بن يزيد، ح. وحدثنا محمد بن عبد الحكم، حدثنا أبو زرعة -يعني وهب الله [بن راشد] (2) - حدثنا يونس بن يزيد (3)، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سعيد ابن المسيب، أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو، فانتزعت منها ما شاء الله، ثم أخذها ابن أبي قُحافة فنزع منها ذنوبا أو ذنوبين، وفي نزعة ضعف، والله يغفر له، ثم استحالت غربا، فأخذها عمر، فلم أر عبقريا [من الناس] (4) ينزع نزع عمر بن الخطاب، حتى ضرب [ص:424] الناس بعطن" (5). _________ (1) ابن وهب هو موضع الالتقاء، في هذا الطريق. (2) من نسخة (ل). (3) يونس بن يزيد هو موضع الالتقاء، في هذا الطريق. (4) من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10547)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (17).

سعيد ابن المسيب ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← أبو زرعة -يعني وهب الله ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بكر بن نصر الخولاني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10549

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10550

10550 - حدثنا ابن المنادي، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا الليث ابن سعد، عن يزيد بن الهاد، عن إبراهيم بن سعد (1)، عن صالح ابن كيسان، عن ابن شهاب، بإسناده، مثله (2). _________ (1) إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10547).

ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحِ ابْن كَيْسَانَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← يَزِيدَ بْنِ الهاد ← الليث ابن سعد، ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← ابْنُ الْمُنَادِي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10550

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10551

10551 - حدثنا عباس الدوري، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعد (1)، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن الأعرج، وغيره (2)، أن أبا هريرة قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "رأيت ابن أبي قحافة ينزع ذنوبا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، ويغفر الله له، ثم قام عمر بن الخطاب فنزع، فاستحالت غربا، فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزعه، حتى ضرب (3) بعطن" (4). _________ (1) يعقوب بن إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء. (2) لم أقف على من عينه. (3) نسخة (هـ) زيادة: (الناس)، لكن عليها إشارة (لا- إلى). (4) تقدم تخريجه، وفوائد الاستخراج، انظر الحديث رقم (10547)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (17 /الطريق الثالث).

الْأَعْرَجُ وَغَيْرُهُ ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← أَبِي ← يعقوب بن إبراهيم ابن سعد، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10551

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10552

10552 - حدثنا بكر بن نصر الخولاني، حدثنا ابن وهب (1)، قال: أخبرني عمر بن الحارث، أن أبا يونس -مولى أبي هريرة- حدثه عن أبي هريرة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "بينا أنا نائم أريت أن أنزع على حوضي (2)؛ وأسقي الناس، فجاءني أبو بكر، فأخذ الدلو (3)، من يدي ليراوحني (4)؛ فنزع دلوين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، فجاء ابن [ص:426] الخطاب فأخذ منه، فلم أر نزع رجل قط أقوى منه (5)، حتى تولى الناس والحوض ملآن يتفجر" (6). _________ (1) ابن وهب هو موضع الالتقاء. (2) هكذا في صحيح مسلم أيضا، وذكر ابن حجر أنها رواية المستملي والكشميهني أيضا، لكنه قال: رواية الأكثر: (على حوض) -يعني نكرة- ثم ذكر أنه إن كانت رواية (حوضي) محفوظة، احتمل أن يريد حوضا له في الدنيا، لا حوضه الذي في القيامة. اهـ. وتقدم في الروايات السابقة: أنه على قليب، قال ابن حجر: والجمع بينهما: أن القليب هو: البئر المقلوب ترابها قبل الطي، والحوض هو: الذي يجعل بجانب البئر لشرب الإبل. فلا منافاة. اهـ. انظر الفتح (12/ 412، 415). (3) الدلو معروفة، واحدة الدلاء التي يستقى بها، تذكر وتؤنث. لسان العرب (2/ 1417). (4) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ). وقال أبو موسى المديني -في شرح "كان يراوح بين قدمه"-: المراوحة: أن يعمل هذه مرة، وهذه مرة، كأنه يريح إحداهما وقتا، والأخرى وقتا. اهـ. المجموع المغيث (1/ 817، 816). ولفظ مسلم: "ليروحني". وفي صحيح البخاري -برقم (7022) - من طريق = [ص:426] = همام، عن أبي هريرة، بلفظ: "ليرحني". (5) كلمة: (منه) ساقطة من نسخة (ل). (6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10547)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (18).

عمر بن الحارث، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بكر بن نصر الخولاني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10552

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10553

10553 - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو سعيد الجعفي (1)، حدثنا ابن وهب (2)، بإسناده، مثله (3). _________ (1) هو يحيى بن سليمان بن يحيى بن سعيد، الكوفي، نزيل مصر. (2) ابن وهب هو موضع الالتقاء. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10547)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (18).

ابْنُ وَهْبٍ، ← أبو سعيد الجعفي ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10553

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10554

10554 - حدثنا عباس الدوري، حدثنا محمد بن بشر العبدي (1)، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن أبي بكر بن سالم، عن سالم، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "رأيت في النوم كأني أنزع على قليب، بدلو بكرة (2)، فجاء أبو بكر، فنزع ذنوبا أو ذنوبين، نزعا ضعيفا، والله يغفر [ص:427] له، ثم جاء عمر فاستقى؛ فاستحالت غربا، فلم أر عبقريا من الناس (3) يفري فريه (4)، حتى روى الناس، وضربوا بعطن" (5). _________ (1) محمد بن بشر العبدي هو موضع الالتقاء. (2) قال النووي: قوله (بدلو بكرة) هي بإسكان الكاف وفتحها. اهـ. وقال ابن حجر: هي بفتح الكاف، على المشهور، وحكى بعضهم تثليث أوله، ويجوز إسكانها على أن المراد نسبة الدلو إلى الأنثى من الإبل، وهي الشابة، أي الدلو التي يسقي بها، وأما بالتحريك فالمراد: الخشبة المستديرة التي يعلق فيها الدلو. اهـ. = [ص:427] = وذكر ابن منظور عن ابن سيدة: أن التحريك والإسكان لغتان في الخشبة المستديرة التي يعلق فيها الدلو. انظر: شرح النووي (15/ 158)، ولسان العرب (1/ 335)، وفتح الباري (7/ 46). (3) في الأصل ونسخة (هـ) زيادة كلمة (حتى) بعد كلمة (الناس)، وهو سبق قلم من الناسخ؛ لأنها ستأتي قبل قوله: (روى الناس)، ولذا ضرب عليها في نسخة (هـ). (4) "يفري" هو بفتح أوله، وإسكان الفاء، كسر الراء، وسكون التحتانية. وأما "فريه" فروي بوجهين: أحدهما: بإسكان الراء، وتخفيف الياء. وثانيهما: بكسر الراء، وتشديد الياء، وبها لغتان صحيحتان. قاله النووي. وحكى عن الخليل، أنه أنكر التثقيل، وغلط قائله. ومعنى "يفري فريه": يعمل عمله، ويقول قوله، ونحو هذا. وأصل الفرى: القطع، يقال: فريت الشيء أفريه فريا: إذا شققته وتقطعته للإصلاح. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 88)، والفائق (3/ 61)، والنهاية (3/ 442)، وشرح النووي (15/ 158)، وفتح الباري (7/ 39) وفي سياق كلامه أن الخليل أنكر رواية التخفيف، وهو خلاف ما في النهاية وشرح النووي. (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل عمر، رضي الله عنه، (4/ 1862/ حديث رقم 19). = [ص:428] = وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عمر، رضي الله عنه، (7/ 41/ حديث رقم 3682)، وأطرافه في: (3633، 3676، 3682، 7019، 7020). تنبيه: في الطبعة السلفية لصحيح البخاري مع الفتح، وقع الحديث رقم (3633) بعد الحديث رقم (3634)، فيصحح.

ابْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← أبي بكر بن سالم ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِیُّ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10554

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10555

10555 - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم المكي، حدثنا أبو غسان، ح. وحدثنا عيسى بن أحمد، حدثنا أبو النضر (1)، ح. وحدثنا الصغاني، حدثنا أحمد بن يونس (2)، قالوا: حدثنا زهير -قال أبو النضر: أبو خيثمة- حدثنا موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه. وقال الصغاني (3): حدثني سالم، عن عبد الله بن عمر، كان رؤيا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر، قال: "رأيت الناس اجتمعوا، فقام أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم قام [ص:429] عمر بن الخطاب، فاستحالت غربا، فما رأيت عبقريا من الناس يفري فريه، حتى ضرب الناس بطعن" (4). _________ (1) في الأصل ونسخة (هـ) زيادة: (حدثنا موسى بن عقبة)، بعد قوله: (حدثنا أبو النضر) وهو سبق قلم، ولذا ضرب عليه في نسخة (هـ)، و (موسى بن عقبة) هو شيخ (زهير أبي خيثمة) الذي هو ملتقى الطرق. (2) أحمد بن يونس -وهو أحمد بن عبد الله بن يونس، كما عند مسلم- هو موضع الالتقاء. (3) في نسخة (ل): وقال بعضهم. (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10554)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (19/ الطريق الثاني). فوائد الاستخراج: - تصريح موسى بن عقبة بالسماع. وهو كان كان تدليسه لا يضر؛ لأنه من الطبقة الأولى، لكن تصريحه يؤكد أن العنعنة في الصحيحين محمولة على السماع. انظر طبقات المدلسين (26/ ترجمة 29). - ذكر متن رواية زهير، ومسلم ساق إسنادها دون المتن.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← الصَّغَانِيُّ ← أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← أبو النضر: أبو خيثمة- ← زُهَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← الصَّغَانِيُّ ← أَبُو النَّضْرِ ← عِيسَی بْنُ أَحْمَدَ ← أبو غسان، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ الْمَكِّيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10555

Previous
12
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10547

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book