Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4906

4906 - حدّثنا الدبري، قال: أخبرنا عبد الرزّاق (1)، قال: أخبرنا ابن جريج، عن ابن شهاب، عن سهل بن سعد، "أنَّ النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: إن جاءت به أُحَيْمِر قُصَيِّر كأنه وَحَرَةٌ فلا أراها إِلَّا وقد صدقت وكذب عليها، وإن جاءت به أسود أعَين (2) ذا إليتين فما أراه إِلَّا قد صدق عليها، فجاءت به على المكروه من ذلك" (3). _________ (1) رواه في المصنِّف، في النِّكاح، باب لا يجتمع المتلاعنين أبدًا -7/ 116، ح 12447 - . (2) أعْيَنَ: أي واسع العين. النهاية 3/ 333. (3) رواه مسلم في صحيحه، في اللعان (2/ 1130) ح 3 - عن محمّد بن رافع، حدّثنا عبد الرزّاق، به. ليس فيه "إن جاءت به أحيمر قصير ... إلى آخر الحديث". وهذه الزيادة من من زوائد أبي عوانة على مسلم، وهو من فوائد الاستخراج. وقد صرح ابن جريج بالتحديث في صحيح مسلم. ورواه البخاريّ في صحيحه، في النِّكاح، باب التلاعن في المسجد - ح 5309 - عن يحيى، أخبرنا عبد الرزّاق، به. فذكر ما رواه الإمام مسلم في صحيحه، ثمّ ذكر في آخره لفظ أبي عوانة.

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4906

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4907

4907 - حدّثنا أحمد بن شيبان، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن الزّهريّ، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة، قال: "دخلنا عليها فسألنها عن مرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قالت: اشتكى فجعل ينفث، فجعلنا نشبه نفثه بنفث آكل الزبيب، وكان يدور على نسائه، فلما اشتدت شكاته استأذنهن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بأن يكون في بيت عائشة ويدرن عليه، فأذن له" (1). _________ (1) أخرجه مسلم في صحيحه، في الصّلاة، باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر (1/ 312) ح 91 و 92 - من طريق معمر وعقيل بن خالد كلاهما عن الزهري، به. قالت: "لها ثقل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واشتد به وجعه استأذن أزواجه" ... فذكره. هذا لفظ عقيل، ولفظ معمر نحوه. وعنده زيادات أخرى. زاد أبو عوانة من أوله: "دخلنا عليها ... إلى قولها: الزبيب" وهو من فوائد الاستخراج. وأخرجه البخاريّ في صحيحه في خمس مواضع: الأوّل: في الوضوء، باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح - ح 198 - من طريق شعيب عن الزّهريّ. ولم يذكر فيه إِلَّا آخر الحديث نحو لفظ مسلم. والثّاني: في الأذان، باب حد المريض أن يشهد الجماعة - ح 665 - . والثّالث: في الهِبَة، باب هبة الرَّجل لامرأته والمرأة لزوجها - ح 2588 - . والرّابع: في فرض الخمس، باب ما جاء في بيوت أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- ح 3099 - وهذه المواضع الثلاثة، من طريق معمر عن الزّهريّ به. والخامس: في المغازي، باب مرض النبي -صلى الله عليه وسلم- ووفاته- ح 4442 - من طريق عقيل، عنه = [ص:525] = به، نحو لفظ مسلم.

عَائِشَةَ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4907

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4908

4908 - حدّثنا يوسف بن مسلم، قال: حدّثنا حجاج، عن ابن جريج، ح وحدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدّثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: حدثني عطاء، قال: "حضرنا مع ابن عبّاس جنازة ميمونة زوج النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- بسرف (1) فقال ابن عبّاس: هذه زوجة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإذا رفعتم نَعْشَها فلا تُزَعْزعُوها ولا تزلزلوها، وارفُقُوا، فإنّه كان عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تسع نسوة، وكان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة" (2). _________ (1) بسرف: هو علي ستة أميال من مكّة. معجم البلدان 3/ 212. (2) رواه مسلم في صحيحه، في الرضاع، باب جواز هبتها نوبتها لضرتها -2/ 1086، ح 51 - عن إسحاق ومحمد بن حاتم كلاهما عن محمّد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، به. بألفاظ متقاربة ليس فيه لفظ: "نسوة". وزاد: "قال عطاء: الّتي لا يقسم لها صفية بنت حيي بن أخطب". قال النووي رحمه الله في قول عطاء السابق: فقال العلماء: هو وهم من ابن جريج الراوي عن عطاء، وإنّما الصواب سودة كما سبق في الأحاديث. شرح مسلم 10/ 292.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← حَضَرْنَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ جِنَازَةَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ بِسَرِفٍ، ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4908

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4909

4909 - حدّثنا الدبري، قال: أخبرنا عبد الرزّاق، قال: أخبرنا ابن جريج، بإسناده، مثله. قال عبد الرزاق: "ولا تزلزلوا" (1). _________ (1) رواه مسلم في صحيح تحت الكتاب والباب السابق-2/ 1086، ح 52 - عن محمّد بن رافع، وعبد بن حميد جميعا عن عبد الرزّاق، به. وأحال على رواية محمّد بن = [ص:526] = أبي بكر عن ابن جريج السابق تخريجها في الحديث السابق. وزاد: قال عطاء: كانت آخرهن موتًا. ماتت بالمدينة. قلت: قول عطاء: "ماتت بالمدينة" مخالف لما رواه حجاج، وأبو عاصم - ح 4908 - ومحمد بن بكر وهي رواية مسلم. أنها ماتت بسرف. قال النووي رحمه الله: وقد ذكر في الحديث: أنها ماتت بسرف. فقوله: بالمدينة، وهم. شرح مسلم 10/ 292.

ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4909

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4910

4910 - حدّثنا عبد الكريم بن الهيثم (1)، قال: حدّثنا إبراهيم بن بشار (2)، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن ابن جريج بهذا الإسناد. قال: "توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن تسع نسوة، وكان يقسم لثمان، لأن سودة وهبت يومها وليلتها لعائشة" (3). - روى رجاء (4)، عن وكيع (5)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة في قول الله -عَزَّ وَجَلَّ- {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ [ص:527] إِعْرَاضًا} (6) " وذكر الحديث (7). - ورواه مسلم، قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدّثنا شبابة بن سوار، قال حدّثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: "كان للنبي -صلى الله عليه وسلم- تسع نسوة، فكان إذا قسم بينهن لا ينتهى إلى المرأة الأولى إِلَّا في تسع، فكن يجتمعن كلّ ليلة في بيت الّتي يأتيها، فكان [ص:528] في بيت عائشة فجاءت زينب فمدَّ يده إليها، فقالت: هذه زينب فكف النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- يده، فتقاوَلتا حتّى استخبتا (8)، وأقيمت الصّلاة، فمر أبو بكر؛ كلُّ (9) ذلك يسمع أصواتهما، قال: اخرج يا رسول الله إلى الصّلاة. واحث في أفواههن التراب، فخرج النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فقالت عائشة: الآن يقضي النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- صلاته فيجيء أبو بكر فيفعل بي ويفعل، فلما قضي النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- صلاته أتاها أبو بكر فقال (10) لها قولًا شديدًا، وقال: أتصنعين هذا؟ " (11). _________ (1) أبو يحيى، عبد الكريم بن الهيثم بن زيادة بن عمران الدَّيْرعاقولي، ثمّ البغدادي. (2) إبراهيم بن بشار الرمادي أبو إسحاق البصري. (3) رواه مسلم في صحيحه، وتقدم تخريجه في الحديث السابق. زاد أبو عوانة في أول الحديث: "توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن تسع نسوة". وفي آخره لفظ: "لأن سودة وهبت يومها وليلتها لعائشة". وهذه الزيادة رواها أبو عوانة موصولًا في صحيحه من طريق ابن شهاب، ومسلم في صحيحه من طريق هشام كلاهما عن عروة، به. انظر 4914. (4) رجاء بن السندي النيسابوري. (5) ابن الجراح. (6) سورة النِّساء، آية 128. (7) لم أقف على هذا الطريق المعلق، من طريق رجاء، عن وكيع في مسلم، ولكن أخرجه مسلم في صحيحه، في التفسير، من طريق عبدة بن سليمان، وأبي أسامة كلاهما عن هشام، به. فذكرت الآية ثمّ قالت: أنزلت في المرأة تكون عند الرَّجل ... الحديث. صحيح مسلم 4/ 2316 - ح 12 - و- ح 13 - . والبخاري في التفسير، سورة النِّساء- ح 4601 - من طريق عبد الله عن هشام به، نحوه. والطّبريّ في تفسيره، سورة النِّساء، قال: حدّثنا ابن وكيع، قال: حدّثنا أبي، به. وذكره بنحو لفظ مسلم. جامع البيان 5/ 307، قال الحافظ: وروى الترمذي من طريق سماك عن ابن عبّاس قال: خشيت سودة أن يطلقها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: لا تطلقني وأمسكني، واجعل يومي لعائشة ففعل، فنزلت هذه الآية. وقال: هذا حديث حسن غريب. جامع التّرمذيّ، تفسير سورة النِّساء - ح 3040 - . قلت: -الكلام للحافظ- وله شاهد في الصحيحين من حديث عائشة بدون ذكر نزول الآية. اهـ. فتح الباري 8/ 266. وذكره ابن كثير رحمه الله في تفسيره 1/ 562، وذكر طرقا عن هشام، به. وأنها نزلت في سودة رضي الله عنها. وذكره أيضًا الشّيخ مقبل بن هادي في الصّحيح المسند من أسباب النزول ص 54. (8) اسخبتا، والسخب والصخب: بمعنى الصياح. النهاية 2/ 439. وقال النووي: وهو اختلاط الأصوات وارتفاعها. ويقال أيضًا: صخب بالصاد. وفي بعض النسخ "استخبثتا" أي قالتا الكلام الرديء، وفي بعضها "استحيتا" من الاستحياء. اهـ مختصرا. شرح مسلم (10/ 289). (9) هكذا في الأصل، وفي صحيح مسلم "على ذلك، فسمع". (10) وفي الأصل "وقال"، وما أثبته من صحيح مسلم. (11) رواه الإمام مسلم في صحيحه، في الرضاع، باب القسم بين الزوجات، وبيان أن السنة أن تكون لكل واحدة ليلة مع يومها -2/ 1084، ح 46 - قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة به، مثله.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4911

4911 - حدّثنا أبو داود السجستاني (1)، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى بن الطباع، قال: حدّثنا عباد بن عباد، عن عاصم، عن معاذة، عن عائشة قالت: "كان النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- يستأذنا إذا كان يوم المرأة منا بعد ما [ص:529] نزلت {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} (2)، فقالت معاذة: فقلت لها: ما كنت تقولين لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: أقول إن كان ذلك إليّ لم أوثر أحدًا على نفسي" (3). _________ (1) رواه في سننه، في النِّكاح، باب في القسم بين النِّساء ن -2/ 602، ح 2136 - . (2) سورة الأحزاب، آية 51. (3) رواه مسلم في صحيحه في الطّلاق، باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقا إِلَّا بالنية 2/ 1103 - ح 23 - عن سُريج بن يونس، حدّثنا عباد بن عباد، به. مثله، لكن فيه: "رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" في الموضعين. وزاد في الثّاني بعده: "إذا استأذنك" ومن طريق ابن المبارك، عن عاصم، به. ولم يذكر لفظه. والبخاري في صحيحه، في التفسير - ح 4789 - من طريق عبد الله بن عاصم، به. ثمّ قال: تابعه عباد بن عباد وسمع عاصمًا.

عَائِشَةَ ← مُعَاذَةَ ← عَاصِمٍ، ← عَبَّادُ بْنُ عَبَّادُ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4911

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4912

4912 - حدّثنا الحسن بن سليمان قُبَّيْطَة (1) كان حافظًا، ومحمد بن إسماعيل بن سالم (2)، قالا: حدّثنا يحيى بن معين، قال: حدّثنا عباد بن عباد (3)، عن عاصم (4)، عن معاذة العدوية، عن عائشة قالت: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستأذنا إذا كان في يوم المرأة منا. بعدما أنزلت {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} (5) (6)، قالت [ص:530] معاذة: فقلت لها: فما كنت تقولين لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا استأذنك؟ قالت: أقول: إن كان ذاك لي لم أوثر أحدًا على نفسي" (7). _________ (1) الحسن بن سليمان، البصري ت 261 هـ. وثقه ابن يونس والذهبي وقال أبو عوانة: كان حافظا. تذكرة الحفاظ 2/ 572، السير 12/ 508. (2) أبو جعفر الصائغ. (3) ابن حبيب الأزدي. (4) الأحول. (5) سورة الأحزاب، آية 51. (6) اللوحة تبدأ بقوله تعالى {تَشَاءُ}. (7) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق سريج بن يونس عن عباد بن عباد، به، مثله. وتقدم تخريجه في الحديث السابق.

عَائِشَةَ ← مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، ← عَاصِمٍ، ← عَبَّادُ بْنُ عَبَّادُ ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← مُحَمَّدُ بن إسماعيل بن سالم، ← الحسن بن سليمان قُبَّيْطَة كان حافظًا،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4912

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4913

4913 - ح وحدثنا عمار بن رجاء قال: حدّثنا جعفر بن عون، قال أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه (1)، "أنَّ سودة وهبت يومها لعائشة فكانَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقسم لعائشة بيوم (2) سودة" (3). _________ (1) هكذا في الأصل: عن أبيه أن سودة ... وفي مسلم والبخاري: عن أبيه عن عائشة: أن سودة. ويحتمل أن اسم عائشة رضي الله عنها سقط. والله أعلم. (2) في البخاريّ: "بيومها ويوم سودة". (3) رواه مسلم في صحيحه، من طريق جرير عن هشام، به. وتقدم تخريجه في الرِّواية المعلقة السابقة. والبخاري في صحيحه، في النِّكاح، باب المرأة تهب يومها من زوجها لضرتها - ح 5212 - من طريق زهير عن هشام، به.

أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4913

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4914

4914 - حدّثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب أن عروة حدثه، عن عائشة قالت: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقسم لكل امرأة يومها وليلتها، غير أن سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة تبتغي بذلك رضا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" (1). _________ (1) رواه مسلم في صحيحه، من طريق جرير وشريك كلاهما عن هشام، به. وتقدم تخريجه في الحديث المعلق في أول الباب. زاد أبو عوانة على مسلم: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقسم لكل امرأة يومها وليلتها". وزاد أيضًا: "تبتغي بذلك رضا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ". طريق الزهري عن عروة من زوأئد أبي عوانة على مسلم.

ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4914

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4915

4915 - أخبرنا ابن أخي ابن وهب، قال: حدّثنا عمي، قال: حدّثنا [ص:533] يونس، عن الزّهريّ، عن عروة، عن عائشة قالت: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه ... " ثمّ ذكر مثله (1). _________ (1) رواه مسلم في صحيحه من طريق جرير وشريك عن هشام، وليس فيه هذه الزيادة. وتقدم تخريجه في أول الباب. والبخاري في صحيحه، في الهِبَة، باب هبة المرأة لغير زوجها ... - ح 2593 - عن حبّان بن موسى، أخبرنا عبيد الله، أخبرنا يونس به، مثله بتمامه. وهذه الزيادة من زوائد أبي عوانة على مسلم من هذا الطريق. ولكن روى أوله مسلم في صحيحه في فضائل الصّحابة، من طريق القاسم بن محمّد عن عائشة، وسيأتي تخريجه في الحديث الآتي.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← عَمِّی ← ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4915

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4916

4916 - حدّثنا سليمان بن سيف، قال: حدّثنا أبو نعيم، قال: حدّثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: حدثني ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمّد، عن عائشة قالت: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج أقرع بين نسائه، فكانت القرعة على عائشة وحفصة، فخرجتا معه جميعا. وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كان باللّيل سار مع عائشة، يتحدث معها، فقالت حفصة لعائشة: ألَّا تركبين اللَّيلة بعيري وأركب بعيرك، فتنظرين وأنظر؟ قالت: بلى، فركبت عائشة بعير حفصة، وركبت حفصة على بعير عائشة، فجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى جمل عائشة، وعليه حفصة فسلم ثمّ سار معها حتّى نزلوا، فافتقدته عائشة فغارت، فلما نزلوا جعلت تجعل رجلها بين الإذخر (1) وتقول: يا رب، سلّط عليّ عقربًا أو حيّة تلدغني. رسولك لا أستطيع أن أقول له شيئًا" (2). _________ (1) الإذخر: حشيشة طيبة الرائحة. النهاية 1/ 33. (2) رواه مسلم في صحيحه، في فضائل الصّحابة، باب في فضل عائشة رضي الله عنها -4/ 1894، ح 88 - عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وعبد بن حميد كلاهما عن أبي نعيم، به. مثله. = [ص:535] = والبخاري في صحيحه، في النِّكاح، باب القرعة بين النِّساء إذا أراد سفرًا - ح 5211 - قال: حدّثنا أبو نعيم، به. بألفاظ متقاربة.

عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4916

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4917

4917 - حدّثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، قال: حدّثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: "كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأقول: تهب المرأة نفسها؟ فلما أنزل الله -عَزَّ وَجَلَّ- {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ} (1) قالت: قلت: والله ما أرى ربك إِلَّا يسارع في هواك" (2). _________ (1) سورة الأحزاب، آية 51. (2) رواه مسلم في صحيحه، في الرضاع، باب جواز هبتها نوبتها لضرتها (2/ 1085) - ح 49 - عن أبي غريب محمّد بن العلاء، حدّثنا أبو أسامة، به. مثله. وزاد لفظ "لك" بعد قوله: "يسارع". والبخاري في صحيحه، في التفسير، سورة الأحزاب - ح 4788 - عن زكريا بن يحيى، عن أبي أسامة، به. مثله. ليس فيه لفظ القسم.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4917

Previous
4041
Next

ابْنُ جُرَيْجٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، ← عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4910

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book