Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10476

10476 - أخبرني العباس بن الوليد العُذْرِي، قال: أخبرني أبي، ح. وحدثنا أبو أمية، حدثنا محمد بن مصعب، والبَابَلُتي، عن الأوزاعي، عن الزهريّ (1)، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبَّاس، قال: تَمَارى هو، والحُرُّ بن قيس (2) في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيّه، فقال [ص:359] ابن عباس: هو خَضِر (3)، فمر بهما أبي بن كعب، فدعاه ابن عباس، قال (4): فقال: إني تماريتُ أنا وصاحبي هذا (5)، في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيّه، فهل سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكر شأنه فقال أُبَيُّ: نعم، سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "بينا موسى في ملإ من بني إسرائيل، إذْ أتاه رجل (6)، فقال: ما تعلم أحدًا أعلم منك؟ قال: لا. قال: فأُوحِي إلى موسى: بلى، عبدنا خَضِر، فسأل السبيل إلى لُقيّه، [ص:360] وجعل الله [عز وجل له] (7) الحوت آية، وقيل (8) [له] (9): إذا فقدت الحوت، وإنك ستلقاه، قال: فنزلا منزلًا، فقال لفتاه (10): آتنا غداءنا، لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، قال: فعند ذلك فقد الحوت، قال: فارتدا على آثارهما قصصا، قال: فجعل موسى يتبع أثر الحوت، فذكرَ الله عز وجل في شأنهما ما ذكر في كتابه (11). _________ (1) الزهري هو موضع الالتقاء. (2) ابن قيس بن حصن، الفزاري، صحابي مشهور. و (الحر) هو بضم الحاء والراء، = [ص:359] = المهملتين. فتح الباري (1/ 169)، والاصابة (2/ 5، 6 /ترجمة 1687). (3) (خضر) هو بفتح أوله وكسر ثانيه، أو بكسر أوله وإسكان ثانيه، ثبتت بهما الرواية، وبإثبات الألف واللام فيه، وبحذفهما. الفتح (1/ 169). واسم الخضر: بليا -بموحدة مفتوحة، ثم لام ساكنة، ثم مثناة تحت- ابن ملكان -بفتح الميم وإسكان اللام-. وهذا القول جزم به النووي، ورجحه ابن حجر. وقيل في اسمه أقوال أخرى، انظر: الفتح (6/ 433). و (الخضر) لقبه، لقب به لأنه جلس على فروة -أي أرض- بيضاء فصارت خضراء، كما ثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة (6/ 433 / حديث رقم 3402). (4) كلمة (قال) ساقطة من نسخة (ل). (5) قال ابن حجر: (لم يذكر ما قال الحر بن قيس، ولا وقفت على ذلك في شيء من طرق الحديث). الفتح (1/ 169). (6) قال الحافظ ابن حجر: (لم أقف على اسمه). الفتح (8/ 413). (7) من نسخة (ل). (8) في نسخة (ل): (فقيل). (9) من نسخة (ل). (10) هو يوشع بن نون، كما جاء مصرحًا باسمه عندالبخاري برقم (3401) وعند مسلم برقم (170). (11) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب من فضائل الخضر عليه السلام (4/ 1852، 1853 /حديث رقم 174). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد، باب في المشيئة والإرادة (13/ 448/ حديث رقم 7478)، وأطرافه في (74، 78، 122، 2267، 2728، 3400، 3401، 4725، 4726، 4727، 6672).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← محمد بن مصعب والبابلتي ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبِي ← العباس بن الوليد العذري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10476

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10477

10477 - حدثنا نصر بن مرزوق أبو الفتح المصري، حدثنا وهب الله بن راشد أبو زُرعة، قال: أخبرني يونس بن يزيد، ح. وحدثنا عبد الله بن عبد السَّلام أبو الرداد (1) المصري (2)، قال: أخبرني [ص:361] وهب الله بن راشد أبو زرعة الحجري (3)، عن يونس بن يزيد (4)، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس، أنه تمارى هو، والحر بن قيس بن حصن الفزاري، في صاحب موسى، فقال ابن عباس: هو الخضر، فمر بهما أبي بن كعب، فدعاه ابن عباس، فقال له: إني تماريت أنا وصاحبي هذا، في صاحب موسى، الذي سأل السبيل إلى لقيه، هل سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكر شأنه؟ قال [أبي] (5): إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "بينا موسى في ملأ من بني إسرائيل، جاءه (6) رجلٌ، فقال: هل تعلم أحدا أعلم منك؟ فقال: لا، فأوحى الله إلى موسى: بلى (7)، عبدي (8) الخضر، فسأل [ص:362] موسى السبيل إلى لقيه، فجعل الله الحوت له آية، فقيل له: إذا فقدت الحوت فارجع، فإنك ستلقاه، فكان (9) موسى يتبع أثر الحوت في البحر، فقال لموسى فتاه: أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة، فإني نسيت الحوت، وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره، فقال موسى: ذلك ما كنا نبغي، فارتدا على آثارهم قصصا، فوجدا الخضر، فكان من شأنهما، الذي قص الله عز وجل في كتابه (10). _________ (1) أبو الرداد هو بالراء، والدال المهملة المكررة. الإكمال (4/ 41). (2) المؤذن، صاحب مقياس مصر، المكتب. (3) الحجري -بفتح الحاء المهملة، وسكون الجيم، وفي آخرها الراء- نسبة إلى قبيلة باليمن. انظر: الإكمال (2/ 387)، والأنساب (2/ 178، 179)، واللباب (1/ 343، 344). (4) يونس بن يزيد هو موضع الالتقاء. (5) من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (6) في صحيح مسلم: (إذ جاءه). (7) في نسخة (ل) وصحيح مسلم: (بل). (8) في نسختي (ل)، (هـ)، وصحيح مسلم: (عبدنا)، وفي نسخة (ل) زيادة: (عندي)، قبل كلمة (عبدنا). ويبدو أنه في نسخة (هـ) كذلك؛ حيث أخرج خرجة قبل كلمة = [ص:362] = (عبدنا)، وظهر في الحاشية حرفا (الدال والياء) من كلمة (عندي). والله أعلم. (9) في نسختي (ل)، (هـ): (وكان). (10) تقدم تخريجه، انظر الحديث السابق.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← وَهْبُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ أَبُو زُرْعَةَ الْحَجْرِيُّ, ← عبد الله بن عبد السَّلام أبو الرداد المصري ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← وَهْبُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ أَبُو زُرْعَةَ، ← نصر بن مرزوق أبو الفتح المصري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10477

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10478

10478 - حدثنا محمد بن عزيز، قال: حدثنا سلامة، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب (1)، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس. وذكر الحديث (2). سمعت العمري البصري بصنعاء، يقول: سمعت ابن عائشة، يقول في حديث موسى عليه السلام في اللطمة، قال: معنى فقأ عينه، قال: دحض حُجَّته (3). _________ (1) ابن شهاب هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10476). (3) قال ابن حجر: وزعم بعضهم أن معنى قوله: "فقأ عينه" أي: أبطل حجته، وهو = [ص:363] = مردود بقوله في نفس الحديث: "فرد الله عينه"، بقوله: "لطمه" و "وصكه"، وغير ذلك من قرائن السياق. اهـ. الفتح (6/ 442، 443).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← سَلَامَةُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10478

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10479

10479 - حدثنا محمد بن عبيد الله بن المنادي، قال: حدثنا يونس ابن محمد، قال: حدثنا معتمر بن سليمان (1)، عن أبيه، عن رَقَبَة (2)، عن أبي إسحاق الهمداني، عن سعيد بن جبير، قال: قيل لابن عباس: إن نوفا (3) يزعم أن موسى الذي ذهب يلتمس العلم، ليس بموسى بني إسرائيل، قال: أسمعته يا سعيد؟ قلت: نعم، قال: كذب نوف، حدثنا أبي بن كعب، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "بينما موسى في قومه يذكرهم بأيام الله، -وأيام الله: نعماؤه وبلاؤه- إذ قال: ما أعلم في الأرض رجلا هو خير مني، أو أعلم مني، قال: فأوحى الله تعالى [ص:364] إليه (4): أني أعلم بالخير من هو، أو عند من هو، إن في الأرض رجلا هو أعلم منك، قال: يا رب، فدلني عليه، قال: فقيل له: تزود حوتا مالحا، فإنه حيث تفقد الحوت، [قال] (5): فانطلق هو وفتاه حتى انتهيا إلى الصخرة، فغمي (6) عليه، فانطلق وترك فتاه، فاضطرب الحوت في الماء، فجعل لا يلتئم عليه، وصار مثل الكوة، فقال فتاه: الآن يجيء نبيُّ الله فأخبره، قال: فنسي، فلما تجاوزا، قال لفتاه: آتنا غداءنا، لقد لقينا من سفرنا هذ انصبا، قال: ولم يصبهم نصب حتى تجاوزا، قال: فتذكر، فقال: أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة، فإني نسيت الحوت، إلى قوله: في البحر عجبا؛ قال: ذلك ما كنا نبغي (7)، فارتدا على آثارها قصصا، فأراه مكان الحوت، قال: هاهنا وصف لي، قال: فذهب يلتمس، فإذا هو بالخضر مسجى ثوبا، مستلقيا على القفا، أو على حلاوة القفا، فقال: السلام عليك (8)، فكشف الثوب [ص:365] عن وجهه، قال: وعليكم السلام، من أنت؟ قال: أنا موسى. قال: من موسى؟ قال: موسى بني إسرائيل. قال: يا أخي، ما جاء بك؟ قال: جئت لتعلمني مما علمت رشدا، قال: إنك لن تستطيع معي صبرا، وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا، شيئا أمرت به (9) إذا رأيته لم تصبر، قال: ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا، قال: فإن اتبعتني، فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا، فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها، قال: انتحى (10) عليها، قال له موسى: أخرقتها لتغرق أهلها، لقد جئت شيئا إمرا، قال: ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا، قالا: لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا، فانطلقا حتى إذا لقيا غلمانا يلعبون، قال: فانطلق إلى أحدهم بادي الرأي فقتله، فذعر عندها موسى ذعرة منكرة، قال: أقتلت نفسا [ص:366] زكية بغير نفس، لقد جئت شيئًا نكرا، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند هذا المكان: رحمة الله علينا وعلى موسى، لولا أنه عجل لرأى العجب، ولكنه أخذته من صاحبه ذمامة، قال: إن سألتك عن شيء بعدها، فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا، ولو صبر رأى العجب -كان إذا ذكر أحدا من الأنبياء بدأ بنفسه: رحمة الله علينا وعلى أخي، رحمة الله علينا- فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية (11) لئاما، فطافا في المجالس فاستطعما [أهلها] (12)، فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض، فأقامه، قال: لو شئت لاتخذت عليه أجرا، قال: هذا فراق بيني وبينك، فأخذ بثوبه، قال: سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا، أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها؛ وكان وراءهم ملك (13) يأخذ كل سفينة غصبا، فإذا جاء الذي [ص:367] يَسْخَرُها (14)، وجدها منخرقة، فتجاوزها، فأصلحوها بخشبة، فعملوا بها، وأما الغلام (15) فطبع يوم طبع كافرا، وكان أبواه (16) قد عطفا عليه، فلو أنه أدرك، لرهقهما (17) طُغيانا وكفرا، فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة، [ص:368] وأقرب رحما، وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة، وكان تحته كنز لهما، وكان أبوهما صالحا، فأراد ربك أن يبلغا أشدهما، ويستخرجا كنزهما (18). _________ (1) معتمر بن سليمان هو موضع الالتقاء. (2) رقبة هو بفتح الراء، والقاف، والباء المعجمة بواحدة، مفتوحتان، مخففتان أيضا. وهو رقبة بن مصقلة، ويقال: ابن مسقلة العبدي، أبو عبد الله الكوفي، تهذيب الكمال (9/ 19 / ترجمة 1913)، انظر: الإكمال (4/ 87)، والتوضيح (4/ 219). (3) نوف هو بفتح النون، وسكون الواو، بعدها فاء. انظر: الإكمال (1/ 569)، والفتح (8/ 412). وهو نوف بن فضالة، الحميري، البكالي، تابعي من أهل دمشق، فاضل، عالم، لا سيما بالإسرائيليات، وهو ابن امرأة كعب الأحبار. انظر: تهذيب الكمال (30/ 65، 66/ ترجمة 6498)، وفتح الباري (1/ 219). (4) كلمة (إليه) ساقطة من نسخة (ل). (5) من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (6) في نسختي (ل)، (هـ)، وصحيح مسلم مهملة العين، قال النووي: وقع في بعض الأصول بفتح العين المهملة وكسر الميم، وفي بعضها بضم العين وتشديد الميم، وفي بعضها بالغين المعجمة. اهـ. شرح النووي (15/ 139). (7) في نسخة (ل): (نبغ). (8) في نسخة (ل) زيادة: (إني سؤل). هكذا ظهرت لي، وهذه الزيادة لم أجدها في = [ص:365] = الصحيحين. ويمكن أن تقرأ: (يا رسول)، والله أعلم. (9) في نسختي (ل)، (هـ)، زيادة، ولفظها: (أن تعلم)، وعليها ضبة، وفي صحيح مسلم: (أن أفعله)، وهو صواب. والله أعلم. (10) كلمة (انتحى) ضبب عليها في الأصل، وفي الحاشية: (صوابه: أنحى). و (انتحى) و (أنحى) كلاهما صحيح، ومعناه: اعتمد على السفينة وقصد خرقها. يقال: نحا وأنحى، وانتحى. انظر: غريب الحديث للحربي (1/ 410)، والفائق (3/ 312)، والنهاية (5/ 30)، وشرح النووي (15/ 140). (11) اختلف في هذه القرية، فقيل: هي أنطاكية، وقيل: الأبلة، وقيل: أذربيجان، وقيل: برقة، وقيل: ناصرة، وقيل: جزيرة الأندلس. قال الحافظ ابن حجر: وهذا الاختلاف قريب من الاختلاف في المراد بمجمع البحرين، وشدة المباينة في ذلك، تقتضي أن لا يوثق بشيء من ذلك. اهـ. الفتح (8/ 420). (12) هذه الزيادة أثبتها من صحيح مسلم، لأن السياق يقتضيها. (13) في صحيح البخاري: (يزعمون أنه: هدد بن بدد) قال الحافظ: قائل ذلك هو: ابن جريج، وعزاه ابن خالويه -في كتاب (ليس) - إلى مجاهد. و (هدد) -في الروايات- = [ص:367] = بضم الهاء، وحكى ابن الأثير: فتحها، والدال مفتوحة اتفاقا، ووقع عند ابن مردويه بالميم، بدل الهاء. وأبوه (بدد) بفتح الموحدة. اهـ. الفتح (8/ 420). (14) شكلتها من صحيح مسلم، وفي نسخة (ل) كأنها: (يتسخرها). وفي لسان العرب: سخره: كلفه ما لا يريد، وقهره، وكل مقهور مدبر لا يملك لنفسه ما يخلصه من القهر، فذلك مسخر ... ، وسخرت السفينة: أصاعت وجرت وطاب لها السير. (3/ 1963 /مادة سخر). (15) في صحيح البخاري: (الغلام المقتول اسمه -يزعمون-: جيسور). قال ابن حجر: (قائل ذلك هو: ابن جريج). ثم ذكر اختلاف الروايات في ضبطه، ففي بعضها: بفتح المهملة أوله، ثم تحتانية ساكنة، ثم مهملة مضمومة. وفي بعضها: بحيم أوله، وفي بعضها: بنون بدل التحتانية، وفي بعضها: بنون بدل الراء، ... الخ. ثم قال: وفي (تفسير الضحاك بن مزاحم): اسمه: حشرد. ووقع في تفسير الكلبي: اسم الغلام: شمعون. اهـ. الفتح (8/ 420). (16) قال ابن حجر: وفي (المبتدأ) لوهب بن منبه: كان اسم أبيه: (ملامس)، واسم أمه: (رحما). وقيل: اسم أبيه: (كاردي)، واسم أمه: (سهوى). الفتح (8/ 421). (17) يقال: رهقه -بالكسر- يرهقه رهقا: أي غشيه. وأرهقه: أي: أغشاه إياه. وأرهقني فلان إثما حتى رهقته: أي: حملني إثما حتى حملته له. النهاية (2/ 283)، وانظر: مقاييس اللغة (2/ 451)، والمجموع المغيث (1/ 830). (18) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10476)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (171) و (172).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10480

10480 - حدثنا إدريس بن بكر، حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، حدثنا سفيان (1)، حدثنا عمرو -قال مرة: حدثني عمرو- قال: أخبرني سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس: إن نوفا البكالي (2) يزعم أن موسى صاحب الخضر، ليس بموسى صاحب بني إسرائيل، إنما هو موسى آخر (3)، فقال ابن عباس: كذب عدو الله، حدثنا أبي بن كعب أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل، [ص:369] فسئل: أي الناس أعلم؟ فقال (4): أنا؛ فعتب الله عليه إذ (5) لم يرد العلم إليه، فأوحى الله عز وجل: إن لي عبدا بمجمع البحرين (6)، هو أعلم منك". وذكر الحديث بطوله (7). _________ (1) ابن عيينة -كما في الحديث التالي، وصحيح مسلم- هو موضع الالتقاء. (2) البكالي -بفتح الموحدة وكسرها، وتخفيف الكاف، ووهم من شددها، وفي آخرها لام، نسبة إلى بني بكال، بطن من حمير. انظر: الأنساب (1/ 382) -ولم يذكر فتح الموحدة- وفتح الباري (1/ 219) و (8/ 412). (3) هو علم على شخص معين، قالوا: إنه موسى بن ميشا -بكسر الميم، وبالشين المعجمة- الفتح (1/ 219). (4) في نسخة (ل): (قال). (5) في الأصل ونسخة (هـ): (إذا)، والتصويب من نسخة (ل)، وصحيح مسلم. (6) اختلف في مكان مجمع البحرين، اختلافا شديدا، فقيل: هو بكر فارس والروم، وقيل غير ذلك، وقد ذكر الحافظ ستة أقوال، ثم قال: (وهذا اختلاف شديد)، وقال في موضع آخر: (وشدة المبانية في ذلك تقتضي بأنه لا يوثق بشيء من ذلك). اهـ. الفتح (8/ 410، 420). (7) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10476)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (170).

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَمْرٌو ← مُرَّۃُ ← عَمْرٌو ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، ← إدريس بن بكر

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10480

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10481

10481 - حدثنا الصغاني، حدثنا نُعيم بن حماد، حدثنا سفيان ابن عُيينة (1)، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس. وذكر الحديث (2). _________ (1) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10476)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (170).

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سفيان ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10481

Previous
34
Next

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، ← رَقَبَةُ ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← يونس ابن محمد، ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَادِي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10479

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book