Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4125

4125 - حدَّثنا عبَّاس الدوري، حدَّثنا شبابة (1)، ح. وحدَّثنا يوسف بن مُسَلَّم، حدَّثَنا حَجَّاج، قَالا: [ص:284] حدَّثَنا شُعْبَةُ (2)، عن الحَكَمِ (3)، عن إبراهِيمَ (4)، عَنِ الأَسْوَدِ (5)، عَن عَائِشةَ قالتْ: لَمَّا أرادَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنْ يَنْفِرَ رأَى صَفِيَّة عَلَى بَابِ خَيْمَتِها كَئِيْبَةً أَوْ حَزِيْنَةً وَحَاضْتْ، فَقالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "عَقْرَى حَلْقَى (6)، إِنَّكِ لَحاَبِسَتُنَا، أَكُنْتِ أَفَضْتِ يَومَ النَّحْر؟ " قالتْ: نَعَمْ، قالَ: "فَانْفِرِيْ إِذًا" (7). _________ (1) ابن سَوَّار. (2) موضِعُ الالتقاء مع مسلم. (3) ابن عُتيبة، وشيخُه هو: إبراهيم بن يزيد النخعي، عن الأسود بن يزيد النخعي. (4) ابن يَزيد النَّخعي، الكُوفيّ. (5) ابن يَزِيدَ النَّخعي، الكُوفيّ. (6) عَقْرَى حَلْقَى: - مقْصورٌ غيرُ مُنَوَّنٍ مثلَ سَكْرَى، وَمِنَ المُحَدِّثين مَنْ يُنَونهما-: كلِمتَان كانت العربُ تدعُو بها على مَنْ تَغْضَبُ عليه، بمعنى عَقَرَهَا الله وَحَلَقَها: أي أَصَابها بِوَجَعٍ في حَلْقِها تَعْظِيمًا للأمرِ الَّذِي غَضِبَتْ مِنْهُ. ويقالُ أيضًا للمرأةِ إذا كانتْ مُؤْذِيَةً مَشْئُومَةً. انظر: مشارق الأنوار (1/ 197)، النهاية في غريب الحديث (1/ 428)، تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 141). (7) أخرجهُ مسلمٌ في كتاب الحجِّ -باب وُجُوبِ طوافِ الوَداع وسُقوطِه عن الحَائِضِ (2/ 965، ح 387) عن محمد بن المُثَنَّى، وابنُ بَشَّارٍ، عن محمد بن جَعفر (غُندَر)، وعن عبيد الله بن مُعاذ العَنْبَريِّ، عن أبيه، وأخرجَه البُخاريُّ في صحيحِه في كتاب الطَّلاق -باب قول الله تعالى: {وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ في أَرْحَامِهِنَّ} (سورة البقرة 228) مِنَ الحَيْضِ وَالحَمْل (ص 952، ح 5329) عن سُليمان ابن = [ص:285] = حَرْبٍ، وفي كتاب الأَدَبِ -باب قول النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- "تَرِبَتْ يَمِيْنُكَ" "وَعَقْرَى حَلْقَى" (ص 1073، ح 6157) عن آدم بن أبي إِيَاسٍ، أربعتُهم عن شُعبةَ به. من فوائد الاستخراج: تساوي عدد رجال الإسنادين، وهذا عُلُوٌّ نِسْبيٌّ "مساواة".

عَائِشَةَ ← الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْحَكَمِ، ← شُعْبَةُ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← شَبَابَةُ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4125

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4126

4126 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، أخْبَرنَا ابن وهب (1)، أخبرنا يونس بن يزيد، وغيرُه من أهْلِ العِلْمِ، عن [ابن] (2) شِهَابٍ، عن أبِي سَلَمَةَ ابن عبد الرحمن بن عوف، وعُرْوةَ بن الزُّبَّير، أنَّ عائِشةَ زوجَ النبَّيّ -صلى الله عليه وسلم- قالتْ: طَمِثَتْ صفِيَّةُ ابنةُ حُيَيٍّ زوجُ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- في حَجَّةِ الوَداعِ بعدَ مَا أفاضَتْ طَاهِرًا، فطافتْ بالبيتِ، فذكرتْ ذلِكَ لِرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالَ: "أَحَابِسَتُنَا هِيَ؟ " قالتْ: فقُلْتُ: يا رسول الله، إنَّها قدْ أفاضَتْ وهِيَ طَاهِرٌ، ثُمَّ طَمِثَتْ بعدَ الإِفَاضَةِ، قالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فَلْتَنْفِرْ" (3). _________ (1) موضِع الالتقاء مع مسلم. (2) ما بين المعقوفين سقطَ من نُسخة (م)، واستدركته من إتحاف المهرة (17/ 247، 22193). (3) أخرجهُ مسلمٌ في كتاب الحجِّ -باب وُجُوبِ طوافِ الوَداع وسُقوطِه عن الحَائِضِ (2/ 965، ح 383) عن أبي الطَّاهر وحَرمَلة بن يحيى، وأحمد بن عيسى، عن ابن وَهبٍ به، محيلا من حديث يونس بن يزيدَ على متن حديث اللَّيث عن الزهريِّ قبله، وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 234) عن يُونس بن عبد الأعلى به. من فوائد الاستخراج: • فيه بيان للمتن المحال به على متن آخر. = [ص:286] = • تقييد المُهمل في قوله: "أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف" بينما جاء عند مسلمٍ بكُنيته مُجرَّدةً. • الالتقاء مع مسلم في "شيخه شيخه" وهذا "بدل". • تساوي عدد رجال الإسنادين وهذا "مساواة".

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← أبِي سَلَمَةَ ابن عبد الرحمن بن عوف، ← شِھَابٍ، ← يونس بن يزيد، وغيره من أهل العلم، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4126

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4127

4127 - حدَّثنا ابن الخَلِيلِ المُخَرِّميُّ (1)، حدَّثنا يونس بن محمد (2)، ح. وحدَّثنا الصغاني، حدَّثنا أبو النَّضْرِ (3)، قالا: حدَّثنا اللَّيثُ (4)، ح. وحدَّثنا شُعيبٌ (الدِّمَشْقِيُّ) (5)، حدَّثنا مروانُ بن محمد -يعني- الطَّاطَرِيَّ، حدَّثنا اللَّيثُ، قال: حدَّثَني ابن شِهَابٍ، عن أبِي سلمَةَ، وعُروةَ، أنَّ عائِشةَ زوج النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قالت: حاضَتْ صفِيَّةُ ابنةُ حُيَيٍّ بعدَمَا أفَاضَتْ، فقالتْ عَائِشةُ: فَذكرْتُ حيضَها لِرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "حَابِسَتُنَا هِيَ؟ " قُلتُ: يَا رسول الله، إنَّها قَدْ أفَاضَتْ وطَافَتْ بِالبَيْتِ، ثُمَّ حَاضَتْ [ص:287] بَعْدَ الإِفَاضَةِ، فَقالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فَلْتَنْفِرْ" (6). _________ (1) هو: محمد بن الخَلِيل المُخَرَّمِيُّ، أبو جعفر البغدادي الفلَّاس. (2) ابن مسلم البغدادي، أبو محمد المؤدِّب، المعروف بحَرَميّ. (3) هاشم بن القاسم. (4) ابن سَعْد، وهو موضع الالتقاء مع مسلم في هذه الأسانيد. (5) هو: شُعيب بن شعيب بن إسحاق أبو محمد الدِّمَشْقِي، وقد تصحَّفَ ما بين القوسين إلى "الدقيقي" والتَّصويب من إتحاف المهرة (17/ 247، ح 22193) وكتب الرجال الأخرى. (6) أخرجهُ مسلمٌ في كتاب الحجِّ -باب وُجُوبِ طوافِ الوَداع وسُقوطِه عن الحَائِضِ (2/ 964، ح 382) عن قُتَيبة بن سعيد، ومحمد بن رُمْحٍ، كلاهما عن اللَّيث به. من فوائد الاستخراج: • تصريح اللَّيث بالتحديث، بينما عنعن لدى مسلم، والليث وإن لم يكن مدلسا غير أن تصريحه بالتحديث أقوى وأفضل من عنعنته. • زاد أبو عوانة على الإمام مسلم من طُرق الحديث عن اللَّيث ثلاثةَ طرقٍ: وهي طريقُ يونس بن محمد، وطريق مروان الطَّاطَري، وطريق أبي النضر هاشم بن القاسم.

أَبِي سَلَمَةَ وَعُرْوَةُ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← اللَّيْثُ ← مروان بن محمد يعني الطاطري ← شُعيبٌ (الدِّمَشْقِيُّ) ← اللَّيْثُ ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّغَانِيُّ ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← ابن الخَلِيلِ المُخَرِّميُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4127

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4128

4128 - حدَّثنا العبَّاس بن عبد الله التَّرْقُفِي، حدَّثنا عُثمانُ بن سَعيد يعني الحِمْصِيَّ، حدَّثنا شُعَيبٌ (1)، عن الزُّهري (2) قال: حدَّثَني عروة بن الزُّبيرِ، وأبو سَلَمَة بن عبد الرحمن أنَّ عائِشةَ زوجَ النبيِّ صلَّى الله عليه [وسَلَّمَ] (3) أَخْبَرَتْهُما، أنَّ صفِيَّة زوجَ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- حَاضَتْ في حَجَّةِ الوَدَاعِ بِمِنًى وَطَافَتْ بِالبَيْتِ، قَالتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رسول الله، إنَّ صَفِيَّة بنتَ حُيَيٍّ قَدْ حَاضَتْ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أَحَابِسَتُنا هِيَ؟ " قالتْ: فَقُلْتُ: إِنَّها أفَاضَتْ وطَافَتْ بِالبَيْتِ، فقالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فلْتَنْفِرْ" (4). _________ (1) ابن أبي حمزة. (2) موضِعُ الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج الحديث السابق ح / 4127. (3) ما بين المعقوفين سقط من نُسخة (م) لمجيئهِ آخرَ كلمة أسفلَ اللَّوحة. (4) أخرجه البخاري في كتاب المغازي -باب حجَّة الوداع (ص 746، 4401) عن = [ص:288] = أبي اليَمَانِ، عن شُعيب بن أبي حمزةَ به. من فوائد الاستخراج: • راوي الحديث عن الزُّهري شعيبُ بن أبي حمزة، الذي قال في ابن معين: "هو من أثبت الناس في الزهريّ"، وقال الجوزجاني: "والزبيدي وشعيب لزماه طويلا، إذ كانا معه في الشام في قديم الدهر"، بينما رواه مسلم من طريق يونس عن الزهريّ، وهو متكلَّم في حديثه عنه، وكان الإمام أحمد سيئَ الرأي فيه جِدًّا، وقدم عليه معمرا، وعقيلا، وشعيب بن أبي حمزة. انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 674)، تقريب التهذيب (ت 3095). • تصريح الزُّهري بالتحديث، بينما عنعن لدى مسلم. • تصريح عروة بن الزُّبير، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بالإخبار، بينما جاء عند مسلم في صحيحه بلفظ: "أنَّ عائشة قالتْ". • تقييد المهمل في قوله: "أبو سلمة بن عبد الرحمن"، بينما جاء لدى مسلم بكُنيته المُجرَّدة.

أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← عثمان بن سعيد يعني الحمصي ← الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرَقُّفِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4128

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4129

4129 - حدَّثنا محمد بن إسماعيل السُّلَمِيُّ، حدَّثنا القعنبي، عن مالكٍ (1)، عن عبد الله بن أبي بَكْرٍ (2)، عن عَمْرَةَ، عنْ عائِشة، أنها قالتْ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إنَّ صَفِيَّة بِنْتَ حُيَيٍّ قَدْ حَاضَتْ، فقالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لَعَلَّها تَحْبِسُنَا، أَلَمْ تَكُنْ قَد طَافَتْ مَعَكُنَّ بِالبَيْتِ؟ " قَالُوا: بَلَى، [ص:289] قال: "فَاخْرُجْنَ" (3). _________ (1) موضعُ الالتقاء مع مسلم، والحديث في موطَّئه (2/ 592، ح 1021) من طريق يحيى اللَّيثي وغيره عنه بمثلِ لفظ المصنِّف. (2) ابن محمد بن عمرو بن حزم، وعمرةُ خالتُه (تحفة الأشراف 12/ 428، ح 17949). (3) أخرجهُ مسلمٌ في كتاب الحجِّ -باب وُجُوبِ طوافِ الوَداع وسُقوطِه عن الحَائِضِ (2/ 965، ح 385) عن يحيى بن يحيى النَّيسابوريِّ، وأخرجه البخاري في كتاب الحيض -باب المرأة تحيضُ بعد الإفاضةِ (ص 57، ح 328) عن عبد الله بن يوسُف، كِلاهما عن مالكٍ، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه عن عمرة به، ويُلاحظُ أنَّ أبا عوانةَ أسقَط من الإسناد محمدَ بن عمرو بن حزم (والد أبي بكر) ووافقه على ذلِك الطحاويُّ في شرح معاني الآثار (2/ 234) من طريق يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن مالك به، بينَما أثبته مالكٌ في موطَّئه (كما تقدَّم من طريق يحيى الليثي) وكذا البخاريُّ ومسلم في صحيحهما (كما في الإحالات السَّابقة وفي تحفة الأشراف 12/ 429، ح 17749) والنَّسائي في الكبرى (2/ 465) من طريق محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، كلاهما عن مالك، والإمامُ أحمد في مسنده (6/ 177) من طريق عبد الرحمن بن مهديٍّ عن مالك به. قال ابن عبد البَرِّ في "التمهيد" (17/ 265): "هذا حديثٌ صحيح لم يختلفْ في إسنادِهِ ولا في معنَاهُ، ورُوِيَ عَن عائِشةَ من وُجُوهٍ كثيرةٍ صِحاحٍ". قلتُ: بِناءً على ما قاله الإمام ابنُ عبد البَرِّ فإنَّه لا يبقى إلَّا احتمالان: أولهما: حصُول سَقْطٍ في نُسخة مستخرج أبي عوانة، وشرح معاني الآثار، وهذا الذي يطمئنُّ القلبُ إلى القول به، فإنَّ إسناديْ أبي عوانة والطَّحَاوِيِّ مُسلسلٌ بالرِّجال الثِّقاتِ الأثْباتِ إلى الإمامِ مالك، بل وفي إسناد أبي عوانة القعنبيُّ أثْبتُ النّاس في مالك، فكيف يُخالف الجماعة المخرَّج حديثهم في الصحيحين؟!، ويُقوِّي هذا الاحتمال أنَّ الغافقيَّ روى في مسند الموطّأ هذا الحديث من طريق القعنبيِّ عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه به، فلم يُسقطه محمد بن عمرو بن حزم = [ص:290] = (والد أبي بكر)، كما لم يُشرْ إلى أيِّ اختلافٍ في إسناد القعنبي. ثانيهما: أن يكون الإمام مالك روى الحديث على الوجهين، وأن يكون أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم رواه مرةً عن أبيه عن عمرةَ، ثم سمعه عن عمرةَ خالةِ أبيه فحدَّث به على الوجهين، فقد ذكر الإمام المزِّيُّ في تهذيب الكمال (14/ 350) أن أبا بكر يروى عن خالة أبيه عَمْرة، ودليلُ هذا الاحتمال أنَّ الحافظ ابن حجر -رحمه الله- ذكر إسناد أبي عوانة في إتحاف المهرة (17/ 747، ح 23164) مِثلَما جاء في النُّسخة الخطيَّة التي بين يديَّ -نسخة دار الكتب المصريَّة-، يعني: بدون زيادة: "عن أبيه" في الإسناد، فالله أعلم. من فوائد الاستخراج: راويه عن مالكٍ هو عبد الله بن مسلمة القَعنبيُّ، وهُو من أثبتِ أصحابِ مالك. انظر: تهذيب التهذيب (6/ 32).

عَائِشَةَ ← عَمْرَةَ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ ← مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4130

4130 - حدَّثنا محمد بن حيَّويه، حدَّثنا مُطَرِّف، والقَعْنَبي، عن مالكٍ (1)، بمثلِه (2). _________ (1) موضعُ الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج الحديث السَّابق، ح / 4129. (2) انظر تخريج الحديث السَّابق.

مَالِكٍ، ← مطرف والقعنبي ← محمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4130

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4131

4131 - حدَّثنا أبو عُتْبَة أحمدُ بن الفَرج، حدَّثنا ابن أبِي فُدَيكٍ (1)، حدَّثنا أفلحُ بن حُميد (2)، عن القاسِم بن محمد، عن عَائِشة، أنها قالتْ: تَخَوَّفْنَا صفِيَّةَ أنْ تَحْبِسَنَا وَكانَتْ تَخَافُ أنْ تَحِيضَ قَبْلَ أنْ تُفِيض، [ص:291] فَقَالَ لهُم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أَحَابِسَتُنَا صَفِيَّةُ" فَقَالوا لَهُ: إنَّها قَدْ أفَاضَتْ قَالَ: "فَلاَ إِذًا" (3). _________ (1) هو: محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فُدَيْك -بالفاء مصغَّر-. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجهُ مسلمٌ في كتاب الحجِّ -باب وُجُوبِ طوافِ الوَداع وسُقوطِه عن الحَائِضِ (2/ 964، ح 384) عن عبد الله بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب، عن أَفْلَحَ به. من فوائد الاستخراج: التِقاءُ المصنِّف مع مُسلبم في شَيخ شَيخِه وهذا "بَدَلٌ".

عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ، ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4131

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4132

4132 - حدَّثنا ابن شبابان (1)، حدَّثنا الحُسَينُ بن الحَسَنِ (2)، أخبرَنَا الثَّقَفِي يعنِي عبد الوَهَّابِ (3)، أخبرَنَا أيُّوب (4)، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبِيه، عَنْ عائِشة، أنَّ صفِيَّةَ بنةَ حُيَي حَاضَتْ بَعْدَمَا أفاضتْ، فقالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّكِ لَحابِسَتُنَا" فقالتْ عائِشةُ: إنَّها قَدْ أفَاضَتْ، قَالَ: "فَلاَ إِذًا" (5). _________ (1) أحمد بن محمد بن موسى. (2) ابن يَسَارٍ، من آل مالِك بن يَسار، ثقة من الثامنة، ت / 188 هـ. التقريب (ت 1449). (3) ابن عبد المجيد الثَّقفِي، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) ابن أبي تَمِيمة السَّختِياني. (5) أخرجهُ مسلمٌ في كتاب الحجِّ -باب وُجُوبِ طوافِ الوَداع وسُقوطِه عن الحَائِضِ (2/ 964، ح 383) عن محمد بن المُثَنَّى، عن عبد الوَّهاب الثَّقَفى به، مقتصرا على طرفٍ من الحديث، ومحيلا باقيه على حديث الزُّهري عن عروة قبله، وقال: "بمعنى حديثِ الزُّهري". من فوائد الاستخراج: فيه بيانٌ للمتن المحال به على متن آخر.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← أَيُّوبَ ← الثَّقَفِيُّ يَعْنِي عَبْدَ الْوَهَّابِ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ← ابن شبابان

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4132

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4133

4133 - حدَّثنا إبراهيم بن مرزوق، حدَّثنا أبو عَامِرِ العَقَدِيُّ (1)، حدَّثنا أفلحُ بن حُميد (2)، عن القَاسِم، عن عائِشة، أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "أَحَابِسَتُنَا صَفِيَّةُ" وكانُوا يَتَخَوَّفُونَ أنْ تَحِيْض قَبْلَ أنْ تُفِيض، فَقِيلَ: إنَّها قَدْ أفَاضتْ، فقالَ: "فَلاَ إِذًا" (3). _________ (1) هُو: عبد الملك بن عمرو القَيْسِيّ العَقَدِيّ. (2) موضِعُ الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 4131. (3) أخرجه الإمامُ الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 234) عن إبراهيم بن مرزوقٍ به، وانظر تخريج الحديث السّابق.

عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ، ← أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ، ← أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4133

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4134

4134 - حدَّثنا حَبَشِيُّ بن عَمرو بن الرَّبِيعُ بن طَارِقٍ، قال: حدَّثَني أبِي (1)، قال: أخبرِني الليث بن سعد (2)، عن عبد الرحمن بن القاسم، ح. وحدَّثنا عبَّاسُ الدُّورِيُّ، وأبو أمية، قالا: حدَّثنا خَالِدُ بن مخْلَدٍ (3)، قال: حدَّثَني نَافِع بن أبي نُعَيم (4)، قال: حدَّثَني [ص:293] عبد الرحمن بن القاسم، بإسنادِه نحوَه (5). _________ (1) هو: عمرو بن الرَّبيعِ بن طَارِقٍ الهِلاَلِي. (2) موضِعُ الالتقاء مع مسلم. (3) القَطَواني أبو الهيثَمِ البَجَلِي -مولاهم- الكوفي. (4) هو: نافِع بن عبد الرحمن بن أبي نُعيم القارئ، المدني. (5) أخرجهُ مسلمٌ في كتاب الحجِّ -باب وُجُوبِ طوافِ الوَداع وسُقوطِه عن الحَائِضِ (2/ 964، ح 383) عن قُتيبة بن سعيد، عن اللَّيث، عن عبد الرحمن بن القاسم به، مقتصرا على طرفٍ من الحديث، ومحيلًا باقيه على حديث الزُّهري عن عروة عن عائشة -رضي الله عنه- قبلَه، وقال: "بمعنى حديثِ الزُّهري". من فوائد الاستخراج: • فيه بيانٌ للمتن المُحال به على متنٍ آخر. • تقييد المُهمل في قوله: "الليث بن سعد" بينما جاء لدى مسلمٍ مهملا.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ← عباس الدوري وأبو أمية ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← أَبِي ← حبشي بن عمرو بن الربيع بن طارق

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4134

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4135

4135 - حدَّثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهَّاب، أخبرنا جَعْفَرُ ابن عون، حدَّثنا هِشَامٌ، عن أبيه (1)، عن عائِشة قالتْ: ذكرَ رسول الله صفِيَّةَ فقُك: إنّها قَدْ حَاضَتْ، قال: "فَعَلَّهَا تَحْبِسُنَا" فقُلْنا: إنَّها قَدْ أفَاضَتْ، قال: "فَلاَ إِذًا" (2). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 4126، 4127، 4128. (2) أخرجه الإمام مالك في موطئه (2/ 594، ح 1023) عن هِشام به. من فوائد الاستخراج: راويه عن عُروة، هو: هشامٌ ابنُه، وولدُ الرُّجل أعرفُ بحديثه من غيره، لا سِيَّما إذا كان محدِّثا مثل هِشام بن عُروة، قال الإمام أبو داود في سُننه (ص 250، ح 2196) في حديث ركانة -رضي الله عنه- "وحديث نافع بن عجير وعبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده: أنَّ ركانة طلَّق امرأته البَتَّة، فردها إليه النبي -صلى الله عليه وسلم- أصحُّ لأن ولد الرجل وأهله أعلم به"، ونقل هذا القول عنه الحافظ ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 385)، وهذه هي الفائدة التي = [ص:294] = تُرتجي من تصنيفِ كتب رواية الأبناء عن الآباء كما نصَّ على ذلك السَّخاوي في الغاية في شرح الهداية في علم الرواية (ص 219).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← جعفر ابن عون ← أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4135

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4136

4136 - حدَّثنا محمد بن الخَلِيل المُخَرِّميُّ، حدَّثنا رَوحٌ، ح. وحدَّثَنَا أبو بَكْرٍ الحِمْيرِيُّ بِفَارِس (1)، حدَّثنا مكّيٌّ، قالا: حدَّثنَا ابن جُريج (2)، قال: حدَّثَني الحَسَنُ بن مُسْلِمٍ، عن طَاوُس قال: كُنتُ مع ابن عبَّاسٍ إذْ قال زيدُ بن ثابتٍ: تُفْتِي أنْ تَصْدُرَ الحائِضُ قبلَ أنْ يكونَ آخِرَ عَهْدِها بِالبيتِ فقال: "نَعَمْ" فقال: فَلاَ تُفْتِ بِذَلِك، فقال له ابنُ عبَّاسٍ: "سَلْ فُلانَةَ الأنْصَارِيَّةَ، هَك أَمَرَهَا بِذَلِكَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ " قالَ: فَرَجَعَ زيدٌ إلى ابنِ عبَّاس وهُو يَضْحَكُ ويقُول: ما أراكَ إلَّا قَدْ صَدَقْتَ (3). _________ (1) هو: أحمد بن الحُبَاب بن حمزة بن غَيلان الحِمْيَرِيُّ النسَّابة، أبو بكر البَلخي. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه مسلم في كِتاب الحجِّ -باب وجُوب طواف الوداع وسُقوطه عن الحائض (2/ 963، ح 381) عن محمد بن حاتِم، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج به. من فوائد الاستخراج: • تصريح ابن جُريج بالتحديث، وعند مسلم بصيغة الإخبار. • تساوي عدد رجال الإسنادين، وهذا "مساواة". • مجيئ زيادة صحيحةٍ في لفظِ المصنِّف، وهي قوله: "فقال: "لا تُفْتِ بذلك".

طَاوْسٍ ← الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مَکِّيٌّ ← أبو بكر الحميري بفارس ← رَوْحٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْمُخَرِّمِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4136

Previous
242526
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 4129

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book