Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6730

6730 - *و* حدثنا الصائغ (1) -بمكة- قال: حدثنا عَفَّان (2)، قال: حدثنا أبان (3) عن يحيى، بمثله (4). _________ (1) جعفر بن محمد بن شاكر. (2) ابن مسلم بن عبد الله الصفار. (3) ابن يزيد العطار. (4) أخرجه مسلم من طريق عفان به. [الموضع الأول]. وفي هذا الحديث من أنواع العلو المساواة والبدل.

يَحْيَى ← أَبَانُ، ← عَفَّانُ ← الصَّائِغُ، ← و،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6730

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6731

6731 - حدثنا *عباس* الدُّوري، قال: حدثنا هارون بن إسماعيل (1)، قال: حدثنا علي بن المبارك (2)، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير / (3) قال: حدثني أَبو قلابة، بإسناده بمثله، إلى قوله: "ثم صلى عليها". _________ (1) الخَزَّاز -بمعجمات- أَبو الحسن البصري. [كذا في "التقريب" (7222)]. (2) الهُنَائي البصري. (3) (ل 5/ 144 / ب).

اَبُوْ قِلَابَۃَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ← هَارُونَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6731

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6732

6732 - حدثنا العباس بن عبد الله التَّرْقُفي (1) وعباس بن محمد [ص:342] الدُّوري ومحمد بن مسلم (2) ومحمد بن نَصْر بن الحجاج المروزي، قالوا: حدثنا يحيى بن يعلى بن الحارث المُحَارِبي (3)، قال: حدثنا أبي (4)، قال: حدثنا غيلان بن جامع المُحَارِبي (5)، عن علقمة بن مَرْثَد (6)، عن سليمان بن بُرَيْدة (7)، عن أبيه بريدة، قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله طهرني. فقال: "ويحك ارجع، فاستغفر الله وتب إليه". قال: فرجع غير بعيد ثم جاء، فقال: يا رسول الله طهرني. فقال رسول الله (8) -صلى الله عليه وسلم-: "ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إليه." *قال: * فرجع غير بعيد ثم جاء، فقال: يا رسول الله طهرني، فقال: "ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إليه". فرجع غير بعيد، ثم جاء، فقال: يا رسول الله طهرني. -حتى إذا كانت الرابعة- فقال رسول الله (9) -صلى الله عليه وسلم-: [ص:343] "مم (10) أطهرُك؟ " فقال: من الزنى. فسأل النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أبه جنون"؟ فأخبر أنه ليس بمجنون. فقال: "أشرب خمرًا"؟ فقام رجل فاستنكهه، فلم يجد منه ريح خمر. فقال [له] النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أزنيت أنت؟ " قال: نعم، فأمر به فرجم، فكان الناس فيه فرقتين، قائل يقول: لقد هلك ماعز على أسوء عمله، لقد أحاطت [به] خطيئتُه. وقائل يقول: ما توبة أفضل من توبة ماعز، من أن جاء إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فوضع يده في يده ثم قال: اقتلني / (11) بالحجارة. قال: فلبثوا بذلك يومين أو ثلاثة. ثم جاء النبي -صلى الله عليه وسلم- وهم جلوس، فسلَّم ثم جلس. فقال: "استغفروا لماعز بن مالك". قال: فقالوا: غفر الله لماعز بن مالك. قال: فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لقد تاب توبة لو قسمت بين أُمَّةٍ لوسعتهم". قال: ثم جاءتـ[ـه] امرأة من غامد من الأزد فقالت: يا رسول الله طهرني. فقال: "ويحك ارجعي فاستغفري الله وتوبي إليه." فقالت لعلك تريد أن ترددني كما رددت ماعزا. قال: "وما ذاك"؟ قالت: إنها حبلى من الزنى. فقال (12): "أثيب أنت"؟ قالت: نعم، قال: "إذًا لا نرجمك حتى تضعي ما في بطنك " قال: فكفلها رجلٌ من الأنصار حتى [ص:344] وضعت، فأَتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: لقد (13) وضعت الغامدية. فقال: "إذًا لا نرجمها وندع ولدها صغيرًا ليس له من يرضعه". فقام رجل من الأنصار فقال: إليَّ رضاعه يا نبي الله، فرجمها (14). _________ (1) -بفتح المثناة، وسكون الراء، وضم القاف، بعدها هاء [كذا في "التقريب" (3172)]- وهو العباس بن عبد الله بن أبي عيسى الواسطي. (2) ابن عثمان الرازي- ابن واره. (3) -بضم الميم، وفتح الحاء المهملة، بعدها الألف، وفي آخرها الراء المكسورة. كذا في "الأنساب" [5/ 207]- الكوفي. (4) يعلى بن الحارث المحاربي الكوفي. (5) أَبو عبد الله الكوفي. واسم جده: أشعث. (6) -بفتح الميم، وسكون الراء، بعدها مثلثة [كذا في "التقريب" (4682)]- الحضرمي. (7) ابن الحُصَيْب الأسلمي. (8) في (ل): النبي. (9) في (ل): فقال له النبي. (10) [في الأصل: (مما). وما أثبته من (ل)]. (11) (ل 5/ / 145/ أ). (12) في (ل): قال. (13) في (ل): قد. (14) أخرجه مسلم من طريق يحيى بن يعلى به. [الحدود / باب من اعترف على نفسه بالزنى /ح 22 (3/ 1321)]. وفي هذا الحديث من أنواع العلو المساواة والبدل.

أَبِيهِ بُرَيْدَةَ ← سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، ← غِيلاَنَ بْنِ جَامِعٍ الْمُحَارِبِيِّ ← أَبِي ← يَحْيَى بْنُ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ ← محمد بن نصر بن الحجاج المروزي ← مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ2 ← عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ← الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرَقُّفِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6732

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6733

6733 - حدثنا ابن الجنيد الدَّقَّاق (1)، قال: حدثنا أَبو أحمد الزبيري (2)، قال: حدثنا بَشير بن مُهاجر (3)، قال: حدثنا عبد الله بن بُريدة (4)، عن أبيه قال: "جاء ماعز بن مالك (5) إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فاعترف [ص:345] بالزنى فرده، ثم جاء فاعترف بالزنى فرده، ثم جاء فاعترف بالزنى فرده، فأمر (6) به فحفر [ت] له حفرة إلى صدره، ثم رجمه وصلى عليه" (7). _________ (1) محمد بن أحمد بن الجنيد. (2) محمد بن عبد الله بن الزبير الكوفي. (3) الكوفي الغَنَوي -بالمعجمة والنون- وبشير -بفتح أوله [كذا في "التقريب" (723)]- وثقه ابن معين والعجلي والذهبي وقال: فيه شيء. وقال البخاري: يخالف في بعض حديثه. وقال الإمام أحمد: منكر الحديث، وقد اعتبرت أحاديثه فإذا هو يجيء بالعجب. أهـ. وحديثه هذا أخرجه مسلم في المتابعات. [تهذيب التهذيب (1/ 468)]. (4) ابن الحُصَيْب الأَسلمي. (5) في نسخة (ل): [... عن أبيه قال: جاءت امرأة من غامد فاعترفت بالزنى فردها، ثم جاءت فاعترفت بالزنى، فردها، فلما جاءت الرابعة قالت له: لعلك أن ترددني كما رددت ماعز بن مالك. فقال: "اذهبي حتى تضعي ما في بطنك". فلما وضعت جاءت (ل 5/ 145 / ب) ماعز بن مالك. . .]. وبقية الحديث مثل ما = [ص:345] = في الأصل. ولكن كأن الناسخ ضرب على هذا الكلام ابتداءً من تاء التأنيث في قوله (جاءت امرأة ...) إلى قوله (... فلما وضعت جاءت) من آخر اللوحة. فإذا كان الأمر كذلك فيستقيم النص مثل ما في الأصل. (6) في (ل): ثم أمر. (7) أخرجه مسلم [الموضع السابق / ح 23 (3/ 1323)] من طريق عبد الله بن نمير عن بشير بن المهاجر به، بأتم منه. وفيه أنهم حفروا له حفرة، وليس ذلك في حديث سليمان بن بريدة [الحديث السابق]. وذكر الحفر معارض لما في حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- حيث قال فيه: فما أوثقناه ولا حفرنا له. وقد جمع الحافظ ابن حجر في "الفتح" [12/ 129] بأن المنفي حفيرة لا يمكنه الوثوب منها، والمثبت عكسه. اهـ. وأما الحافظ ابن القيم فحمل ذكر الحفر على سوء حفظ بشير بن مهاجر [تهذيب سنن أبي داود (6/ 251)]. والجمع بين الروايات أولى من الترجيح ما أمكن.

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← بَشِيرُ بْنُ مُهَاجِرٍ ← أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ← ابن الجنيد الدقاق

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6733

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6734

6734 - حدثنا بكَّار بن قتيبة البكراوي (1)، قال: حدثنا أَبو أحمد الزبيري، عن بشير بن مهاجر، قال: حدثنا (2) عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: جاءت امرأة من غامد فاعترفت بالزنى فردها، ثم جاءت فاعترفت [بالزنى] فردها، فلما جاءت الرابعة قالت له: لعلك تريد أن تردّدني كما ردّدت ماعز بن مالك؟ فقال: "اذهبي حتى تضعي ما في بطنك". فلما [ص:346] وضعت جاءت به تحمله، فقالت: يا نبي الله هذا قد وَلَدْت، قال: "فاذهبي فأرضعيه حتى تفطميه"، فلما فطمته جاءت بالصبي تحمله في يده كسرة خبز. فقالت: يا نبي الله هذا قد فطمته، فأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بالصبي فدفعه إلى رجل من المسلمين، وأمر بها فحفر لها حفرة فجعلت فيها إلى صدرها، ثم أمر الناس أن يرجموها، فأقبل خالد بن الوليد بحجر فرمى رأسها فَتَنَضَّحَ (3) الدم على وجه خالد فسبَّها، فسمع النبي -صلى الله عليه وسلم- سبَّهُ إياها، فقال: "مَهْ يا خالد! لا تسبَّها، فقد تابت توبة لو تابها (سبعون) (4) من أهل المدينة لَتُقْبَلُ منهم (5) ". _________ (1) من ولد الصحابي أبي بكرة: نفيع بن الحارث الثقفي. (2) في (ل): حدثني. (3) قال النووي: روي بالحاء المهملة وبالمعجمة، والأكثرون على المهملة، ومعناه: ترشش وانصب. [شرح مسلم له (11/ 290)]. (4) في النسختين: سبعين. وضبب عليها في (ل):. الصواب ما أثبته، فاعل تاب. (5) في مسلم: "لو تابها صاحب مكس لغفر له".

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← بَشِيرُ بْنُ مُهَاجِرٍ ← أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ← بكار بن قتيبة البكراوي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6734

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6735

6735 - حدثنا أَبو أمية (1)، قال: حدثنا أَبو نعيم (2) وعبيد الله بن موسى (3) قالا: حدثنا بشير / (4) بن مُهاجِر، عن (5) عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: كنت جالسًا عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فجاءه رجل يقال له ماعز بن [ص:347] مالك، فقال: يا رسول (6) الله إني قد زنيت، وإني أُريد أن تطهرني. فسألهم عنه، فقال: "ما تعلمون من ماعز بن مالك؟ -قال: - هل ترون به بأسًا أو تنكرون من عقله شيئًا"؟! قالوا: يا رسول الله ما نرى به بأسًا وما ننكر من عقله شيئًا، ثم عاد إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- الثانية فاعترف أيضًا عنده بالزنى، [فـ]ـقال: يا رسول الله طهرني، فأرسل النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى قومه فسألهم عنه. فقالوا له كما قالوا المرةَ الأولى: ما نر به بأسًا وما ننكر من عقله شيئًا، ثم رجع إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- الرابعة فاعترف بالزنى، فأمر به النبي -صلى الله عليه وسلم- فحفرت له حفرة فجعل فيها إلى صدره، ثم أمر الناس أن يرجموه. قال بريدة: كنا نتحدث بيننا أصحاب النبي (7) -صلى الله عليه وسلم- أن ماعزا لو جلس في رحله بعد اعترافه ثلاث مرات لم يطلب، وإنما رجمه عند الرابعة (8). _________ (1) محمد بن إبرهيم بن مسلم. (2) الفضل بن دُكين. (3) العبسي. (4) (ل 5/ 146 / أ). (5) في (ل): حدثنا. (6) في (ل): يا نبي. (7) في (ل): رسول الله. (8) لم يخرج مسلم قول بريدة هذا. وأخرجه أَبو داود [(4/ 584) ح 4432] والنسائي في "الكبرى" [(4/ 290) ح 7202].

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← بَشِيرُ بْنُ مُهَاجِرٍ ← أبو نعيم وعبيد الله بن موسى ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6735

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6736

6736 - حدثنا أَبو أمية ومحمد بن حَيُّوْيَه (1)، قالا: حدثنا أَبو نعيم، قال: حدثنا بشير بن المهاجر، عن ابن بريدة عن أبيه * قال: * كنت جالسًا [ص:348] عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فجاءته امرأة من غامد، فقالت: يا نبي الله إني قد زنيت، وإني أُريد أن تطهرني. فقال لها النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ارجعي". فلما كان من الغد جاءت أيضًا فاعترفت عنده بالزنى، / (2) فقالت: يا نبي الله طهرني فلعلك أن ترددني (3) كما رددت ماعز بن مالك، فوالله إني لحبلى. فقال لها النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ارجعي حتى تلدي". فلما ولدت جاءت بالصبي تحمله، فقالت: يا نبي الله هذا قد وَلدت، قال: "فاذهبي فأرضعيه حتى تَفطميه"، فلما فطمته (4) جاءت بالصبي تحمله في يده كسرة خبز، فقالت: يا نبي الله هذا [قد] فطمته. فأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بالصبي فدفعه إلى رجل من المسلمين، وأمر [بـ]ـها فحفر لها حفرة فجعلت فيها إلى صدرها، ثم أمر الناس أن يرجموها، فأقبل خالد بن الوليد بحجر فرمى رأسها، فانتضح الدم على وجه خالد فسبها، فسمع النبي -صلى الله عليه وسلم- سبه إياها، فقال: "مه يا خالد! لا تسبها فوالذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مَكْسٍ (5) لغفر له". فأمر بها، فصلى عليها ودفنت. _________ (1) هو محمد بن يحيى بن موسى. (2) (ل 5/ 146 / ب). (3) في (ل): تردني. (4) في (ل): فلما فطمت. (5) المكس: الضريبة التي يأخذها المكس، وهو العَشَّار. [النهاية (4/ 349)].

أَبِيهِ ← ابْنِ بُرَيْدَةَ ← بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أبو أمية ومحمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6736

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6737

6737 - حدثنا أَبو داود السجزي (1)، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى (2)، قال: حدثنا عيسى بن يونس (3)، قال: حدثنا بشير بن مهاجر. بنحوه (4)، من قوله: المرأة (5) من غامد، إلى قوله: "لو تابها صاحب مكس لغفر له". _________ (1) سليمان بن الأشعث. والحديث في "سننه" [الحدود / باب المرأة التي أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- برجمها من جهينة / ح 4442 (4/ 588)]. (2) ابن يزيد التميمي، أَبو إسحاق الفراء الرازي. (3) ابن أَبي إسحاق السَّبِيْعي -بفتح المهملة وكسر الموحدة [كذا في "التقريب" (5341)]. (4) في (ل): بإسناده. (5) في الأصل: لامرأة. وما أثبته من (ل).

بَشِيرُ بْنُ مُهَاجِرٍ ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6737

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6738

6738 - حدثنا محمد بن يحيى (1)، قال: حدثنا عبد الرزاق ح وحدثنا الدَّبَري، عن عبد الرزاق (2)، / (3) عن معمر (4)، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة (5)، عن أبي هريرة وعن زيد بن خالد الجهني أنَّ رجلًا جاء النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله إنَّ ابني كان عَسِيْفًا (6) على هذا فزنى بامرأته، فأخبروني (7) أن على ابني الرجم، فافتديت منه بوَلِيْدَةٍ (8) ومائة شاة، ثم أخبرني أهل العلم أن على ابني جلد مائة [ص:351] وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم -حسبته قال: - فاقض بيننا بكتاب الله * عز وجل *. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله * عز وجل *، أمّا الغنم والوليدة فردّ عليك، وأمّا ابنك فإنّ عليه جلد مائة وتغريب عام". ثم قال لرجل من أسلم يقال له أُنيس (9): "قم يا أُنيس! فسل امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها" (10). _________ (1) الذهلي. (2) الحديث في "مصنفه" [الطلاق /باب البكر /ح 13309 (7/ 310)]. (3) (ل 5/ 147 / أ). (4) ابن راشد الأزدي. (5) ابن مسعود الهذلي. (6) قال ابن حجر: العسيف -بمهملتين- الأجير. وزنه ومعناه. ووقع في رواية للنسائي: "كان ابني أجيرًا لامرأته". [الفتح (12/ 142 - 143)]. (7) في (ل): فأجهدني. ولعل المعنى: فشق عليّ. (8) الوليدة في الأصل المولودة. وتطلق على الأمة. وقيل: إنها اسم لغير أم الولد. قاله ابن = [ص:351] = حجر في "الفتح" [12/ 33]. (9) قال ابن حجر في "الإصابة" [1/ 78]: "قال ابن السكن: لست أدري من أُنيس المذكور في هذا الحديث، ولم أجد له رواية غير ما ذكر في هذا الحديث، وقيل: هو أنيس بن الضحاك الأسلمي، وقال غيره: يقال هو أنيس بن أبي مرثد، وهو خطأ؛ لأن ابن أبي مرثد غَنَوي وهذا ثبت في الحديث نفسه أنه أسلمي". أهـ. وغلَّط في "الفتح" [12/ 144] أيضًا من زعم أنه أنس بن مالك وصُغِّر؛ لأنه أنصاري لا أسلمي. (10) أخرجه مسلم من طريق عبد الرزاق به. [الحدود / باب من اعترف على نفسه بالزنى /ح 25 (3/ 1326)] دون سياق متنه. والحديث أخرجه البخاري أيضًا. [الوكالة / باب الوكالة في الحدود /ح 2314 (4/ 574)].

زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6738

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6739

6739 - حدثنا الدَّبَري، عن عبد الرزاق (1)، عن ابن جريج (2)، قال: أخبرني ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة وزيد بن خالد [ص:352] أن رجلًا من الأعراب. وذكر الحديث بنحوه. _________ (1) الحديث في "مصنفه" [الطلاق / باب البكر /ح 13310 (7/ 311)]. (2) عبد الملك بن عبد العزيز.

أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6739

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6740

6740 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى (1)، قال: حدثنا ابن وهب (2)، قال: سمعت مالك [بن أنس ح قال ابن وهب: وأخبرني يونس بن يزيد (3)، عن ابن شهاب ح] (4) وحدثنا الصَّغَاني (5)، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى (6)، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، أخبرهما (7) عن عبيد الله بن عبد الله، عن زيد بن خالد الجهني وأبي هريرة أنَّ رجلين أتيا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يختصمان إليه. فقال أحدهما: اقض بيننا بكتاب الله، وقال الآخر -وكان أفقههما-: أجل، فاقض بيننا بكتاب الله / (8) [ص:353] يا رسول الله، وائذن لي في أن أتكلم. قال: "تكلم"، فقال: كان ابني عسيفًا على هذا، وإنه زنى بامرأته، فأخبروني (9) أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمائة شاة وجارية لي، ثم إني سألت أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وإنما الرجم على امرأته، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، أمّا غنمك وجاريتك فرد إليك". وجلد ابنه مائة وغربه عامًا، وأمر أُنيسًا الأسلمي أن يرجم امرأة الآخَر إن اعترفت، فاعترفت فرجمها (10). _________ (1) ابن ميسرة الصدفي. (2) هو عبد الله بن وهب بن مسلم. (3) ابن أبي النجاد الأيلي. (4) ما بين المعقوفين زيادة من (ل): في هذا الموضع. وقد جاء هذا الإسناد -أعني رواية ابن وهب عن يونس بن يزيد- في (ك) بعد إسناد الصغاني. هكذا "وأخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب أخبرهما ... " وعلى ما في (ك) يكون القائل "وأخبرني يونس ... " إسحاق بن عيسى. وليس كذلك. فقد ذكر ابن حجر في "الفتح" [12/ 143] أن أبا عوانة أخرجه من رواية ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب. (5) محمد بن إسحاق بن جعفر. (6) ابن نجيح البغدادي، أَبو يعقوب ابن الطَّبَّاع. (7) عود الضمير على مالك ويونس بن يزيد. (8) (ل 5/ 147 /ب). (9) في الأصل: فأخبرني. وضبب عليها، والمثبت من (ل). (10) أخرجه مسلم من طريق يونس به، دون سياق متنه. [الموضع الأول].

زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← ابن شهاب أخبرهما ← مَالِكٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ← الصَّغَانِيُّ ← مَالِكٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6740

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6741

6741 - حدثنا شعيب بن شعيب بن إسحاق (1)، قال: حدثنا مروان بن محمد (2)، قال: حدثنا الليث (3) بن سعد، قال: حدثني ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني أنَّ رجلًا من الأعراب أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله إني أَنْشُدك الله إلّا قضيت لي بكتاب الله * عز وجل *، فقام الخصم الآخَر -وهو أفقه منه-، فقال: نعم، فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لي. فقال [ص:354] رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "قل". قال: إن ابني كان عسيفًا على هذا فزنى بامرأته، وإني أُخبرت أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمائة شاة ووليدة، ثم سألت أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وأن على امرأته الرجم. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله؛ / (4) الوليدة والغنم ردّ عليك (5)، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام. واغد يا أُنيس إلى امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها". قال: فغدا عليها فاعترفت، فأمر بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرجمت (6). _________ (1) الدمشقي. (2) ابن حسان الأسدي الدمشقي. (3) في (ل): ليث. (4) (ل 5/ 148 / أ). (5) في (ل): إليك. (6) أخرجه مسلم من طرق الليث به. [الموضع الأول (3/ 1324)].

أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). · Hadith 6741

Previous
171819
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book