Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6466

6466 - ز حدثنا أحمد بن يوسف السُّلَمي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمَّد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "نحن الآخِرون السابقون". وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا أُكره الإثنان على اليمين (فاستحباها) (1) فأسهم بينهما" (2). _________ (1) وقع في الأصل "فاستحياهما" والتصويب من صحيفة همام المطبوعة (ص / 442)، وهي من رواية السلمي عن عبد الرزاق. وكذلك من رواية البيهقي والبغويُّ للحديث من طريق السلمي. ومعنى "فاستحباها" أي: أنهما أكرها على اليمين في ابتداء الدعوى، فلما عرفا أنهما لا بد لهما منها أجابا إليها وهو المعبر عنه بالاستحباب، ثمَّ تنازعا أيهما يبدأ فأرشد إلى القرعة. [ينظر: فتح الباري (5/ 338)]. (2) أخرجه البيهقي في "الكبرى" [10/ 255]. والبغويُّ في "شرح السنة" [10/ 109 - برقم (2505)] كلاهما من طريق أحمد بن يوسف السلمي به. وأخرجه الإمام أحمد في "مسنده" [2/ 317] عن عبد الرزاق. وأبو داود [4/ 39 - برقم (3617)] عن أحمد بن حنبل وسلمة بن شبيب كلاهما عن عبد الرزاق به. وأخرجه البخاري [5/ 337 - مع الفتح / برقم (2674)] عن إسحاق بن نصر. والبيهقيُّ في "الكبرى" [10/ 255] من طريق الدبري وعبد الرحمن بن بشر. ثلاثتهم عن عبد الرزاق به بلفظ: عَرَض النبي -صلى الله عليه وسلم- على قوم اليمين، فأسرع الفريقان جميعًا في اليمين، فأمر النبي صلى الله وسلم أن يُسْهَم بينهم في اليمين أيهم يحلف. أهـ. وهذا اللفظ هو الموجود في مصنف عبد الرزاق [8/ 279 - برقم (15212)] دون اللفظ الأول.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← ھٰذَا مَا ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب في الأيمان · Hadith 6466

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6467

6467 - حدثنا أبو داود السِّجْزي (1)، قال حدثنا القَوَارِيري (2) ومحمد بن عبيد (3) -المعنى واحد- قالا: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (4)، عن بُشَير بن يَسَار (5)، عن سهل بن أبي [ص:130] حَثْمَة (6) ورافع بن خَدِيج (7) أنَّ مُحَيِّصَة بن مسعود وعبد اللهِ بن سهل انطلقا قِبَل خيبر، فتفرقا في النخل، فقُتل عبد الله بن سهل. فاتهموا اليهود، فجاء أخوه عبد الرحمن (8) بن سهل وابنا عمّه حُوَيِّصَةُ ومُحَيِّصَةُ (9)، فأتوا النبي -صلى الله عليه وسلم-، فتكلم عبد الرحمن في أمر أخيه -وهو أصغرهم-، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "الكُبْرَ" (10) -أو قال: "ليبدأ الأكبر"- فتكلما في أمر صاحبهما، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يُقسم خمسون منكم على رجل منهم فيدفع برُمَّتِه (11) ". قالوا: أمرٌ لم نشهده كيف نحلف؟ [ص:131] قال: "فتُبْرِئُكم (12) يَهُودُ بأيمان خمسين منهم". قالوا: يا رسول الله قوم كفار! قال: فوَدَاه (13) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من عنده. قال سهل: دخلت مِرْبَدًا (14) لهم يومًا فركضتني ناقة من تلك الإبل ركضة برجلها (15). رواه أبو النعمان (16) عن حماد بن زيد. بنحوه. ولم يذكر "برمته" (17). _________ (1) سليمان بن الأشعث. والحديث في "سننه" [الديات / باب القتل بالقسامة / ح 4520 (4/ 655)]. (2) عبيد الله بن عمر بن ميسرة، أبو سعيد البصري. (3) ابن حِسَاب -بكسر الحاء وتخفيف السين المهملتين- الغُبري -بضم المعجمة وتخفيف الموحدة المفتوحة. كذا في "التقريب"- البصري. (4) ابن قيس الأنصاري. (5) الحارثي، مولى الأنصار. وبُشَير- مصغر. [التقريب (730)]. (6) بفتح المهملة وسكون المثلثة. [فتح الباري: (12/ 242)]. (7) أوله فاء معجمة مفتوحة. [الإكمال (3/ 398، 399)]. (8) في الأصل (عبد الله) وهو خطأ لا يستقيم مع الكلام السابق واللاحق، وهذا الحديث ضمن القدر الساقط من (ل). (9) قال النوويّ في "شرح مسلم" [11/ 207]: أما حويصة ومحيصة فبتشديد الياء فيهما وبتخفيفها، لغتان مشهورتان، وقد ذكرهما القاضي، أشهرهما التشديد. (10) في سنن أبي داود "الكُبْرَ الكُبْرَ". وهو بضم الكاف وسكون الموحدة وبالنصب فيهما على الإغراء، [فتح الباري (12/ 243)]. وفي رواية البخاري ومسلم للحديث من طريق حماد بن زيد (كَبِّرِ الكُبْرَ). الأولى أمر، والثانية كالسابق. [المصدر السابق]. وقد فسرها يحيى بن سعيد الأنصاري -كما في رواية البخاري- قال: يعني لِيَلِ الكلامَ الأكبرُ. (11) الرُّمة: الحَبْل الخَلِق. ويقال ذلك لكل من دفع شيئًا بجملته. [ينظر: غريب الحديث- لابن قتيبة (2/ 374)]. (12) أي: تبرأ إليكم من دعواكم بخمسين يمينًا. وقيل: معناه: يخلصونكم من اليمين بأن يحلفوا، فإذا حلفوا انتهت الخصومة، ولم يثبت عليهم شيء وخلصتم أنتم من اليمين. قاله النوويّ. [شرح مسلم (11/ 211)]. (13) أي: أعطى ديَتَه. يقال: وَدَيْتُ القتيل أدِيه دِيَةً، إذا أعطيتَ دِيته. [النهاية في غريب الحديث (5/ 169)]. (14) المِرْبَد -بكسر الميم وفتح الباء-: الموضع الذي يجتمع فيه الإبل وتحبس. والمربد: المحبس. [القاموس (مادة: ربد). شرح النوويّ على مسلم (11/ 216)]. (15) أخرجه مسلم عن القواريري به [القسامة والمحاربين. . . / باب القسامة / ح 2 (3/ 1292)]. والحديث أخرجه البخاري أيضًا [الأدب /باب إكرام الكبير. . ./ح 6142 (10/ 552 - مع الفتح)]. (16) محمَّد بن الفضل: عارم. (17) وصله ابن الجارود عن محمَّد بن يحيى عنه. [المنتقى (ح 800)].

رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، ← سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ← بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← القَوَارِيري ومحمد بن عبيد -المعنى واحد- ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب في الأيمان · Hadith 6467

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6468

6468 - ذكر بحر بن نصر (1)، قال: حدثنا عبد الله بن مَسْلَمة بن [ص:132] قَعْنَب، قال: حدثنا ابن بلال (2)، عن يحيى بن سعيد، عن بُشَير بن يَسَار عن (3) عبد الله بن سهل بن زيد ومُحَيَّصَة بن مسعود بن زيد الأنصاري (4) -ثم من بني حارثة- خرجا إلى خيبر في زمان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[فتفرقا لحاجتهما، فقتل عبد الله بن سهل فوجد] (5) في شَرَبةٍ (6) (مقتولًا) (7). فدفنه صاحبه، ثمَّ أقبل إلى المدينة، فمشى أخو المقتول عبد الرحمن (8) بن سهل ومُحَيَّصَةُ وحُوَيَّصّةُ ابنا مسعود. . . وذكر الحديث بطوله (9). _________ (1) ابن سابق الخولاني مولاهم. وهو شيخ لأبي عوانة. ولم أقف على من وصل الحديث = [ص:132] = من طريقه. (2) هو سليمان بن بلال القرشي مولاهم. (3) يعني: عن قصتهما، كما في طرق الحديث الأخرى. (4) في صحيح مسلم: الأنصاريين. (5) سقط ما بين المعقوفين من الأصل، وفيه زيادة: "قوله"، فلعله أتى للدلالة على الاختصار في الحديث. (6) بفتح الشين المعجمة والراء: حوض يكون في أصل النخلة وحولها يملأ ماء لتشربه، جمعه: شَرَب، كثَمَرة وثَمَر. [النهاية في غريب الحديث (2/ 455). شرح النوويّ على مسلم (11/ 216)]. (7) في النسختين: مقتول. والصواب ما أثبته. (8) في الأصل (عبد الله) والتصويب من (ل). (9) أخرجه مسلم [الموضع السابق / ح 3 (3/ 1293)]. عن عبد الله بن مسلمة تامًّا. = [ص:133] = وفيه في أثناء المتن: فزعم بُشير -وهو يحدث عمن أدرك من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال لهم: "تحلفون خمسين يمينًا وتستحقون قاتلكم. . .". وهذا يدلّ على أن الحديث موصول، إلا أنَّه لم يعين الصحابة الذين روى عنهم.

محيصة بن مسعود بن زيد الأنصاري ← عبد الله بن سهل بن زيد ← بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← ابْنُ بِلَالٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ، ← بحر بن نصر

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب في الأيمان · Hadith 6468

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6469

6469 - حدثنا (1) يونس بن عبد الأعلى (2)، قال: أخبرنا أنس بن عياض (3)، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني بُشَير بن يَسَار أنَّ عبد الله بن سهل الأنصاري ومُحَيِّصة خرجا إلى خيبر فتفرقا في حاجتهما. فقُتل عبد الله بن سهل -وذكر (4) الحديث- إلى قوله: "تقبل أيمان كفار؟! فزعموا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عَقَلَهُ (5) من عنده". قال سهل بن أبي حَثْمَة: لقد رَكَضَتْنِي فَرِيْضَةٌ من تلك الفرائض (6) في مِرْبَدٍ لنا. _________ (1) في (ل): أخبرنا. (2) ابن ميسرة الصدفي. (3) ابن ضَمْرة، أبو عبد الرحمن الليثي، أبو ضمرة المدني. (4) في (ل): فذكر. (5) أي: أعطى ديته. والأصل: أن الإبل كانت تُجمع بفناء ولي المقتول وتُعْقَل، فسميت الدية عَقْلًا، وإن كانت ورِقًا أو عينًا. [غريب الحديث- لابن قتيبة (2/ 374). فتح الباري (12/ 244)]. (6) جمع فريضة، وهو البعير المأخوذ في الزكاة. سُمي فريضة: لأنه فرض واجب على رب المال. ثمَّ اتُّسِع فيه حتى سُمي البعير فريضة في غير الزكاة. [النهاية (3/ 432)].

بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب في الأيمان · Hadith 6469

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6470

6470 - حدثنا أبو أُمية [الطرسوسي]، قال: حدثنا موسى بن داود (1)، قال: حدثنا عباد بن العوام (2)، عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يَسار، عن رافع بن خَدِيج وسهل بن أبي حَثْمَة أنَّ حُوَيِّصَةَ ومُحَيِّصَةَ وعبد اللهِ بن سهل خرجوا إلى خيبر يَمْتارون منها (3)، فلما قدمو [هـ]ـا تفرقوا لحوائجهم، فوجدوا عبد اللهِ بن سهل مقتولًا مطروحًا في ساقية من سواقيهم (4). فلما قدموا المدينة أتوا النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقام عبد الرحمن بن سهل فتكلم، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: "كَبِّر"، قال: فسكت، فتكلم حُوَيِّصَةُ -أو قال: مُحَيِّصَة- فذكروا ذلك له. فقال: "تحلفون خمسين يمينًا وتستحقون / (5) دم قاتلكم أو صاحبكم". قالوا: يا رسول الله لم نشهد ولم نحضر، قال: "فتبرئكم يهود بخمسين يمينًا (6) ". قالوا: يا رسول الله كيف نقبل أيمان قوم كفار؟! قال: فوداه [ص:135] رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" (7). _________ (1) الضَّبِّي، أبو عبد الله الطرسوسي الخُلْقَاني -بضم المعجمة وسكون اللام بعدها قاف. (2) ابن عمر الكلابي مولاهم، أبو سهل الواسطي. (3) الميْرةُ -بالكسر-: جلب الطعام. ويمتارون، أي: يجلبون الطعام لأنفسهم. [القاموس. واللسان (مادة / مَيَر)]. (4) الساقية: القناة الصغيرة التي تسقي الأرض. [المصباح المنير (مادة / سقي)]. (5) (ل 5/ 102 / أ). (6) في الأصل: "يمين"، وهو خطأ، والصواب ما أثبته من (ل)، وذلك أنَّه تمييز العدد خمسين. (7) في (ل): النبي.

رافع بن خديج وسهل بن أبي حثمة ← بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ← مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب في الأيمان · Hadith 6470

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6471

6471 - حدثنا أبو أُمية *الطرسوسي*، قال: حدثنا سعيد بن سليمان (1)، قال: حدثنا عباد (2)، قال: أخبرنا يحيى، عن بُشير بن يسار، عن سهل بن أبي حَثْمة ورافع بن خَدِيج عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله (3). _________ (1) الضَّبِّي، أبو عثمان الواسطي، سعدُويَه. (2) ابن العوام. (3) في (ل): بنحوه.

سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ← بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ ← يَحْيَى ← عَبَّادٌ، ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب في الأيمان · Hadith 6471

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6472

6472 - حدثنا ابن ملحان (1)، قال: حدثنا يحيى بن بُكير (2)، قال: حدثنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، عن سهل بن أبي حَثْمة -قال يحيى: وحسبتُ قال: - وعن رافع بن خَديج أنهما قالا: "خرج عبد الله بن سهل بن زيد ومُحَيِّصَة بن مسعود بن زيد حتى إذا كانا بخيبر تفرق. . ." وذكر الحديث بطوله (3). _________ (1) أحمد بن إبراهيم بن ملحان البَلْخي، ثمَّ البغدادي، أبو عبد الله. (2) هو يحيى بن عبد الله بن بُكير المخزومي مولاهم، أبو زكريا المصري. (3) أخرجه مسلم من طريق الليث به. [الموضع الأوّل / ح 1 (3/ 1291)] وساق المتن كاملًا.

رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، ← يحيى وحسبت ← سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ← بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← ابْنُ مِلْحَانَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب في الأيمان · Hadith 6472

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6473

6473 - حدثنا عمر بن شَبَّه النُّمَيري، قال: حدثنا عبد الوهاب بن [ص:136] عبد المجيد (1)، قال: سمعت يحيى بن سعيد، قال: حدثني بُشير بن يسار، عن سهل بن أبي حَثْمة أنَّ عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر، فتفرقا لحاجتهما، فقُتل عبد الله بن سهل فقدم محيصة، فانطلق هو وعبد الرحمن أخو المقتول وحويصة بن مسعود حتى أتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذهب عبد الرحمن ليتكلم (2)، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: "كَبِّر الكُبْرَ". فتكلم محيصة وحويصة (3)، فذكروا له شأن عبد الله بن سهل، فقال / (4) رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "تحلفون خمسين يمينًا وتستحقون قاتلكم أو صاحبكم". قالوا: يا رسول الله لم نحضر ولم نشهد! فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أَتُبْرِئُكم يهودُ خيبر"؟ قالوا: يا رسول الله، كيف نقبل أيمان قوم كفار؟! فزعم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عَقَلَ من عنده. فقال بُشير *بن يسار*: قال سهل بن أبي حَثْمة: فلقد ركضتني فريضة من تلك الفرائض في مِرْبد لنا (5). _________ (1) الثقفي. (2) في (ل): يتكلم. (3) في (ل): حويصة ومحيصة. (4) (ل 5/ 102 / ب). (5) أخرجه مسلم من طريق عبد الوهاب به، دون سياق متنه. [الموضع الأوّل (3/ 1293)].

سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ← بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ← عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ النُّمَيْرِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب في الأيمان · Hadith 6473

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6474

6474 - حدثنا أحمد بن شَيْبَان الرَّمْلي ويونس بن عبد الأعلى (1)، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد سمع بُشير بن يسار عن سهل بن أبي حَثْمة قال: وُجِد عبد الله بن سهل قتيلًا في قَلِيْبٍ من قُلُب خيبر (2)، فجاء أخوه عبد الرحمن إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعمَّاهُ حُوَيِّصَةُ ومُحَيِّصَةُ، فذهب عبد الرحمن يتكلم عند النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "الكُبْرَ الكُبْرَ". فتكلم أحد عليه إما حويصة وإما محيصة، فتكلم الأكبر منهما. قال: يا رسول الله إنا وجدنا عبد الله قتيلًا في قَلِيْبٍ من قُلُب خيبر -فذكر عَدَاوة / (3) اليهودِ (4) لهم-، قال: "يحلف خمسون من اليهود أنهم لم يقتلوه". قالوا: كيف نرضى بأيمانهم وهم [ص:138] مشركون؟! قال: "فيقسم منكم خمسون أنهم قتلوه". قالوا: نقسم على ما لم نَرَ! فوداه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من عنده (5). _________ (1) ابن ميسرة الصدفي. (2) القليب: البئر التي لم تطو. [النهاية (4/ 98)]. (3) (ل 5/ 103 / أ). (4) في (ل): يهود. (5) أخرجه مسلم [القسامة والمحاربين. . . / باب القسامة / ح 2 (3/ 1293)] من طريق سفيان بن عيينة به. دون سياق متنه. وإنما أحال بلفظ المتن على حديث الليث وحماد بن زيد وبشر بن المفضل عن يحيى بن سعيد، بقوله: "بنحو حديثهم" وفي حديث الليث وحماد تقديم الأنصار في اليمين على اليهود، وأما حديث بشر فلم يسق مسلم لفظه، وفي حديث ابن عيينة الذي أخرجه أبو عوانة تقديم اليهود. وقد جزم أبو داود في "السنن" [4/ 658] أن هذا وهم من ابن عيينة. أما الشافعي -رحمه الله- فقد بيَّن أن ابن عيينة كان لا يَثْبُت في هذا الحديث، فمرة يقدم الأنصار ومرة يقدم اليهود، وربما حدث به بتقديم الأنصار ولم يشك. [ينظر: الأم (6/ 90). وفتح الباري (12/ 243)]. فيحمل صنيع الإمام مسلم -بإحالته لرواية ابن عيينة على رواية الليث وحماد- على الرواية التي لم يشك فيه ابن عيينة. وعلقه البخاري عن ابن عيينة. [10/ 552 - مع الفتح].

سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ← بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أحمد بن شيبان الرملي ويونس بن عبد الأعلى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب في الأيمان · Hadith 6474

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6475

6475 - حدثنا أبو أُمية الطرسوسي، قال: حدثنا أبو نُعيم (1)، قال: حدثنا سعيد بن عُبيد الطائي (2)، عن بُشير بن يسار أنَّ رجلًا من الأنصار يقال له سهل بن أبي حثمة أخبره أنَّ نفرًا من قومه انطلقوا إلى خيبر، فتفرقوا فيها، فوجدوا أحدهم قتيلًا، قالوا للذي (3) وجَدُوهُ عندهم: [ص:139] قتلتم صاحبنا، قالوا: ما قتلنا ولا علمنا، قال: فانطلقوا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: يا نبي الله! انطلقنا إلى خيبر، فوجدنا أحدنا قتيلًا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "الكُبْرَ الكُبْرَ"، فقال لهم: "تأتون بالبينة على مَن قَتَل"، قالوا: ما لنا بينة، قال: "فيحلفون لكم"، قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود، فكره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يُعَطِّلَ دَمَه (4)، فوداه بمائة من إبل الصدقة (5) (6). _________ (1) الفضل بن دُكين. (2) أبو الهُذيل الكوفي. (3) أي: للذين، وهذا مثل قوله تعالى: {وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا}. قاله العيني في = [ص:139] = "عمدة القاري" [19/ 341]. ويمكن حمله على الحي الذي وجدوه عندهم. وفي نسخة (ل): للذين. (4) عُطِّلَ الشيء إذا أُهمِل، كل ما تُرِك ضياعًا فهو مُعَطَّلٌ ومُعْطَل. [لسان العرب (9/ 271) مادة / عَطَل]. ورواية مسلم (يُبْطِل). (5) تقدم في حديث يحيى بن سعيد الأنصاري أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وداه من عنده. وفي حديث سعيد بن عبيد هذا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وداه من إبل الصدقة. ووجه الجمع بينهما -وهو ما حكاه النووي عن الجمهور واختاره-: أنَّه اشتراها من إبل الصدقة بمال من عنده. [ينظر: شرح مسلم للنووى (11/ 214)]. (6) أخرجه مسلم [القسامة والمحاربين. . . / باب القسامة / ح 5 (3/ 1294)] من طريق سعيد بن عبيد به، وساق من متنه طرفه الأوّل إلى قوله: "فوجدوا أحدهم قتيلًا"، ثمَّ قال: وساق الحديث. وقال فيه: فكره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يبطل دمه فوداه مائة من إبل الصدقة. أهـ. قال البيهقي في "المعرفة". [6/ 259]: لم يسق مسلم متنه لمخالفته رواية يحيى بن = [ص:140] = سعيد الأنصاري. أهـ. ونقل عن الإمام مسلم أن رواية سعيد بن عبيد غلط، ويحيى بن سعيد أحفظ منه. وقد أوضح الإمام مسلم وجه غلط سعيد في كتابه "التمييز" [191 - 194] وهو أنَّه تفرد بذكر طلب البينة من الأنصار. وقد جمع البيهقي بين رواية سعيد ويحيى بحمل طلب البينة التي في حديث سعيد على أيمان المدعين مع اللوث، كما فسره يحيى بن سعيد. ووجه آخر: أنَّه طالبهم بالبينة كما في رواية سعيد، فلما لم يكن عندهم بينة عرض عليهم الأيمان كما في رواية يحيى، فلما لم يحلفوا ردها على اليهود كما في الروايتين جميعًا. وهذا الوجه الثاني جمع الحافظ ابن حجر بين الروايتين في "الفتح" [12/ 244]. والحديث أخرجه البخاري أيضًا. [الديات / باب القسامة / ح 6898 (12/ 239 - مع الفتح)]. عن أبي نعيم به. تامًّا كما رواه أبو عوانة.

بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ ← سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّائِيُّ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب في الأيمان · Hadith 6475

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6476

6476 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى (1)، قال: حدثنا ابن وهب (2)، أن مالكًا (3) حدثه عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل (4)، عن سهل بن أبي حَثْمة أنَّه أخبره رجال من كبراء قومه أنَّ عبد الله بن سهل ومُحَيَّصَة خرجا إلى خيبر من جَهْد أصابهم، فأُتِيَ مُحَيِّصَةُ فأُخبِر أنَّ عبد الله [بن سهل] قد قُتِل وطُرِح في فَقِير (5) أو عين. فأتى يهود، فقال: أنتم والله قتلتموه، فقالوا: والله ما قتلناه، فأقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم ذلك، ثمَّ أقبل هو وأخوه حُوَيِّصة -وهو أكبر منه- وعبد الرحمن بن سهل، فذهب مُحَيِّصة يتكلم -وهو الذي كان بخيبر- فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لمحيصة: "كَبِّر كَبِّر". يريد السن، فتكلم حُوَيِّصة قبلُ ثمَّ تكلم مُحَيِّصة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إمّا أن يَدُوا صاحبَكم وإمّا أن يُؤْذِنُوا بحرب"، فكتب إليهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فكتبوا: إنا والله ما قتلناه، [ص:142] فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحُوَيِّصة ومُحَيِّصة وعبد الرحمن: "أتحلفون وتستحقون دم صاحبِكم؟ "، فقالوا: لا. قال: "أفتحلف لكم يهود؟ ". قالوا: ليسوا بمسلمين. فوداه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من عنده، فبعث إليهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مائة ناقة حتى أُدخلت عليهم الدار. قال سهل: فلقد ركضتني منها ناقة (6). رواه مُطَرِّف عن مالك عن أبي ليلى بن عبد الله عن سهل بن أبي حثمة أنَّه أخبره هو ورجال من كبراء قومه (7) / (8). _________ (1) ابن مَيْسرة الصدفي. (2) هو عبد الله بن وهب بن مسلم. (3) الحديث في "موطئه" -برواية الليثي-[القسامة / باب تبرئة أهل الدم في القسامة / ح 1 (2/ 877)]. (4) أبو ليلى. مختلف في اسمه. قال ابن عبد البر: أجمعوا على أنَّه ثقة. [التمهيد (24/ 150). تهذيب التهذيب (12/ 215)]. وفي إسناد مسلم: حدثني أبو ليلى عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل. وما عند أبي عوانة موافق لما في الموطأ. (5) قال مالك بعد سياق متن الحديث: الفقير هو البئر. [الموطأ (2/ 878)]. (6) أخرجه مسلم من طريق بشر بن عمر الزهراني عن مالك به. [القسامة والمحاربين. . ./ باب القسامة /ح 6 (3/ 1294)]. (7) لم أقف على من وصله من طريق مطرف، وقد تابع مطرفًا الشافعيُّ [ترتيب المسند/ برقم (379)]، وأبو مصعب الزهري [الموطأ -بروايته / برقم (2352)]، وعبد الله بن يوسف وإسماعيل ابن أبي أويس عند البخاري [الأحكام / باب كتاب الحاكم إلى عماله /ح 7192 (13/ 196 - مع الفتح)]، وابن القاسم عند النسائيُّ في "الكبرى" [برقم (6914)]، ومَعْن بن عيسى الأشجعي عند البيهقي في "الكبرى" [8/ 126] وغيرهم. وهذا الخلاف على مالك حكاه ابن عبد البر في "التمهيد" [24/ 151]. وقال -معلقًا على رواية ابن وهب ومن وافقه-: "وليس في روايتهم ما يدلّ على سماع أبي ليلى من سهل بن أبي حثمة" أهـ. ثمَّ قال بعد استيفاء الخلاف: "وذلك كله -وإن اختلف لفظه- يدلّ على سماع أبي ليلى من سهل بن أبي حثمة" أهـ. فكان أبا عوانة أورد هذا التعليق ليبين سماع أبي ليلى للحديث من سهل بن أبي حثمة. والله أعلم. (8) (ل 5/ 104 /أ).

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب في الأيمان · Hadith 6476

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #6477

6477 - حدثنا جعفر بن نوح الأذَني (1)، قال: حدثنا محمَّد بن عيسى بن الطَّبَّاع (2)، قال: حدثنا أبو معاوية (3)، عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة (4)، عن البراء بن عازب "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حَلَّف يهوديًّا: بالله الذي أنزل التوراة على موسى عليه السلام" (5). _________ (1) هو جعفر بن محمَّد بن نوح الأَذَني. (2) هو محمَّد بن عيسى بن نَجِيْح البغدادى، أبو حفص ابن الطَّبَّاع، نزيل أَذَنَة. والطباع -بفتح الطاء المهملة والباء الموحدة المشددة، وفي آخرها العين-[الأنساب (4/ 41)]. (3) محمَّد بن خازم الضرير الكوفي. (4) الهمْداني الخارِفي -بمهملة وراء وفاء- كذا في "التقريب"- الكوفي. (5) هذا الحديث مختصر من الحديث الذي أخرجه مسلم [الحدود/ باب رجم اليهود أهل الذمة في الزنا/ ح 28 (3/ 1327)] من طريق أبي معاوية به. وفيه قصة اليهودي الذي مُرَّ به على النبي -صلى الله عليه وسلم- مُحَمَّم مجلودٌ. . .، فدعا النبي -صلى الله عليه وسلم- رجلًا من علمائهم، فقال: "أَنشُدُك بالله الذي أنزل التوراة على موسى أهكذا تجدون حدَّ الزنى في كتابكم". . . الحديث. يأتي عند أبي عوانة [برقم / 6753]. وأخرجه مختصرًا هكذا ابن ماجه [الأحكام / بابٌ بما يستحلف أهل الكتاب / ح 2327 (2/ 780)] من طريق أبي معاوية به.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، ← جعفر بن نوح الأذني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب في الأيمان · Hadith 6477

Previous
121314
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book