1917 - حدثنا عبد الله بن يعقوب بن فاذ أَبو محمد (1) المؤدب (2) [ص:215][ببغداد] (3) - قال: ثنا عَبَّادُ بن موسى (4)، قال: ثنا مروان بن معاوية (5)، عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة قالت: "كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد خَوَّى (6) بيديه -يعني: جَنَّحَ (7) (8) - حتى يُرى وضْحُ (9) إبطيه من ورائه، وإذا جلس اطمأنَّ [ص:216] على فخذه اليسرى". _________ (1) في (م) هنا: (ابن) وهو خطأ. (2) لم أقف على ترجمته، وقد ورد اسمه ضمن تلاميذ عباد بن موسى في "تهذيب الكمال" (14/ 161). وفي (م): (المؤذن) بدل: (المؤدب) وهو تصحيف، انظر: تهذيب الكمال. = [ص:215] = و "المؤدب" -بضم الميم وفتح الواو، وكسر الدال المشددة- اسمٌ لمن يعلِّم الصبيانَ والناسَ الأدبَ واللغةَ. الأنساب (5/ 403)، اللباب (3/ 267). (3) من (ل) و (م). (4) هو الخُتَّلي -بضم المعجمة، وتشديد المثناة المفتوحة- أَبو محمد، نزيل بغداد. "ثقة" (230 هـ) على الصحيح، (خ م د س). تهذيب الكمال (14/ 161 - 164)، التقريب (ص 291). (5) ابن الحارث بن أسماء الفزارى، أَبو عبد الله الكوفي، نزيل مكة ودمشق. و"مروان بن معاوية" موضع الالتقاء -هنا- مع الإمام مسلم، رواه الأخير عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن مروان بن معاوية، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران (1/ 357)، برقم (497). (6) يعني: باعد مرفقيه وعَضُدَيْه عن جَنْبَيْه، وهو بمعنى: فرّج وجَنَّح. شرح مسلم للنووي (4/ 211)، وانظر: غريب أبي عبيد (2/ 305)، المشارق (1/ 248). (7) بتشديد النون، أي: رفع عضديه عن إبطيه، وذراعيه عن الأرض، وفرّج ما بين يديه. والتَّجَنُّح في الصلاة: هو الوصف المذكور، وإذا فعله المصلي واعتمد على كَفَّيْه يصيران له مثل جناحي الطائر. المشارق (1/ 156)، النهاية (1/ 305)، شرح النووي لمسلم (4/ 211). (8) (ك 1/ 408). (9) أي: البياض الذي تحتهما، وذلك للمبالغة في رفعهما وتجافيهما عن الجنبين، = [ص:216] = والوضح: البياض من كل شيء. المشارق (2/ 289 - 290)، النهاية (5/ 195). وسيأتي في الحديث رقم (1920) بلفظ "حتى يرى بياض إبطيه" وهما بمعنى واحد، وقد جاء تفسيره عن وكيع -أحد الرواة عن جعفر بن برقان- عند مسلم بلفظ: "بياضهما" (1/ 357).
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · Hadith 1917
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
