Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1928

1928 - حدثنا يونسُ بن حبيب، قال: ثنا أَبو داود (1)، ح وحدثنا أَبو أُمَيَّةَ (2)، قال: ثنا رَوْح (3)، قالا: ثنا عبد العزيز بن [ص:230] أبي سَلَمَة (4)، قال: حدثني عَمِّي الماجشون (5)، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي [-رضي الله عنه-] (6) قال: "كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد قال: "اللهم لك سجدتُ وبك آمنتُ، ولك أَسْلَمْتُ، سجد وجهي للذي خلقه، وصوّره فأحسن صورته، وشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين" (7). _________ (1) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (152) (ص 22) مطولًا، وأخرجه الترمذي (266) عن محمد بن غيلان، عنه بذكر دعاء ما بعد رفع الرأس من الركوع فقط. (2) هو محمد بن إبراهيم الطرسوسي .. (3) هو ابن عُبَادَةَ بن العلاء بن حَسَّان القيْسِي، أَبو محمد البصري. (4) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه عن: أ- زهير بن حرْب، عن عبد الرحمن بن مهدي. ب- وإسحاق بن إبراهيم، عن أبي النضر. كلاهما عن عبد العزيز بن أبي سلمة، به، ولم يسق مثنه كاملًا، بل أحاله على رواية يوسف الماجشون (771)، واكتفى بالإشارة إلى الاختلاف في بعض الألفاظ، ولم يسق من رواية عبد العزي -مما ساقه المصنف- إلا جملة "وصوره فأحسن صوره". الصحيح (1/ 536)، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه" برقم (771/ 202). و"عبد العزيز بن أَبي سلمة" هو: عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمَة الماجشون المدني، نزيل بغداد. (5) هو: يعقوب بن أبي سلمة الماجشون المدني. ووقع في مسند الطيالسي "حدثني عمي الماجشون عبد الله بن أبي سلمة"، فقوله: "عبد الله" خطأ ظاهر من الناسخ أو المصحح، صوابه "يعقوب"؛ لأن "عبد الله" والد عبد العزيز، وأما عمه فيعقوب" نبَّه على هذا العلامةُ أحمد شاكر في حديث (266) المشار إليه في الترمذي، ونقلت عنه بنصه. (6) من (ل) و (م). (7) تقدم تخريج المصنف لهذا الحديث برقم (1854) و (1855) في باب: صفة الركوع = [ص:231] = في الصلاة ... وساق هناك من هذا الحديث الجملة المتضمنة لترجمة ذلك الباب كما أنه لم يسق من هذا الحديث هناك كاملًا، بل اكتفى بسياق ما يُستدل به على ما ترجم له.

عَلِيٍّ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، ← عمي الماجشون ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← رَوْحٌ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1928

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1929

1929 - حدثنا يوسفُ بن مسَلَّم (1)، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني موسى بن عقبة (2)، عن عبد الله بن الفَضْل (3)، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله (4) بن أبي رافع، عن علي [-رضي الله عنه-] (5)، قال: "كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد في الصلاة المكتوبة" فذكر حديثه بنحوه. _________ (1) هو: يوسف بن سعيد بن مُسَلَّم المصيصي-، وشيخه "حجاج" هو ابن محمد الأعور المصيصي. (2) ابن أَبي عياش -بتحتانية ومعجمة- الأسدي، مولى آل الزبير، "ثقة فقيه إمام في المغازي ... " (141 هـ) وقيل: بعد ذلك، ع. تهذيب الكمال (29/ 115 - 122)، التقريب (ص 552). (3) ابن العباس بن ربيعة الهاشمي المدني. (4) (ك 1/ 410). (5) من (ل) و (م).

عَلِيٍّ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1929

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1930

1930 - حدثنا (1) الحسنُ بن علي [بن عفان] (2) العامري، قال: [ص:232] ثنا أَبو أسامة، قال: ثنا عبيد الله بن عمر، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن [عبد الرحمن] (3) الأعرج، عن أبي هريرة، عن عائشة، قالت: فقدْتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة، فَلَمَسْتُ (4) المسجدَ، فإذا هو ساجدٌ، قَدَماه منصوبتان، وهو يقول: "أعوذ بِرِضاكَ من سَخَطِكَ، وأعوذ بمعافاتكَ من عقوبتكَ، وأعوذ بكَ منكَ، لا أُحْصي ثناءً عليك، أنت كما أَثْنَيْتَ على نفسك". _________ (1) تقدم الحديث عند المصنف برقم (1862)، بالطريق والمتن نفسيهما فيراجع هناك لمعرفة رواته، وموضع الالتقاء، وسياق طريق مسلم، علمًا بأن أبا أسامة، وهو مدلِّسٌ -كما بُين في ترجمته هناك- روى هناك عَنْعَنَةً، وأما في هذا الحديث فقد صرح بالتحديث، كما هو عند مسلم. (2) وهو كذلك- تقدم في (ح / 1824)، وفي (م) بعده (ابن) وهو خطأ. (3) من (ل) و (م) وتقدم في (ح / 1854). (4) كذا في النسخ، وفي هامش الأصل: "فالتمستُ" وكلاهما بمعنى.

عَائِشَةَ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← أَبُو أُسَامَةَ ← الحسن بن علي العامري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1930

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1931

1931 - حدثنا (1) أَبو داود الحراني، قال: ثنا أَبو عَتَّاب، قال: ثنا سعيدُ ابن أبي عَرُوبَةَ، وهشام، وهمام، عن قتادة، عن مُطَرّف، عن عائشة قالتْ: كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يقول في ركوعه وسجوده: "سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ربُّ الملائكة والروح". _________ (1) تقدم الحديث عند المصنف برقم (1852) بالسند والمتن نفسيهما، فيراجع هناك لمعرفة رواته، وموضع الالتقاء، وفائدة الاستخراج.

عَائِشَةَ ← مُطَرِّفٍ ← قَتَادَةَ ← سعيدُ ابن أبي عَرُوبَةَ، وهشام، وهمام، ← أَبُو عَتَّابٍ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1931

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1932

1932 - حدثنا (1) الحسنُ بن عفان، قال: ثنا ابنُ نُمير، عن الأعمش، عن سعد بن عُبَيْدَة، عن المُسْتَوْرِد بن الأَحْنَفِ، عن صِلَةَ بن زُفَر، عن حذيفة، أنّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ركع، فجعل في ركوعه يقول: "سبحان ربي العظيم"، وفي سجوده "سبحانَ ربي الأعلى". مختصر. _________ (1) تقدم الحديث عند المصنف برقم (1859) بالطريق نفسِه، ولم يسق هناك الجملة المسوقة هنا، وكذلك برقم (1840)، ويراجع هناك لمعرفة: رواته في كلا الموضعين، وموضع الالتقاء مع الإمام مسلم في ح (1841).

حُذَيْفَةَ ← صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ← الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← الْاَعْمَشِ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1932

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1933

1933 - حدثنا أَبو الحسن المَيْمُوني (1) والصغانيُّ، قالا: ثنا يزيدُ بن هارون (2)، ح وحدثنا الحارثي (3)، قال: ثنا أَبو أسامة، قالا: ثنا حسين المُعَلِّم، عن بُدَيْل بن مَيْسَرَة، عن أبي الجَوْزَاءِ، عن عائشة، قالتْ: "كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي جالسًا، وكان ينهى [ص:234] عن عَقِبِ (4) الشيطان، وينهى أن يفترش (5) الرجلُ ذراعيه افتراشَ السبع" (6). _________ (1) هو: عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الجزري ثم الرقي. "ثقة فاضل، لازم أحمد أكثر من عشرين سنة" (274 هـ). (س). و"الميموني" نسبة إلى أحد أجداده "ميمون بن مهران". الأنساب (5/ 438)، اللباب (3/ 284)، تهذيب الكمال (18/ 334 - 335)، التقريب (ص 363). (2) ابن زاذان الواسطي. (3) تقدمت هذه الطريق -طريق الحارثي- عند المصنف برقم (1842)، وذكر هناك من متن هذا الحديث ما يوافق الترجمةَ هناك، كما أنه تصرف فيه هنا حسب الترجمة، ويراجع هناك للوقوف على: تراجم الرواة. موضع الالتقاء مع الإمام مسلم. سياق طريق الإمام مسلم إلى موضع الالتقاء. (4) و "عقب" الشيطان: -بفتح العين، وكسر القاف-، قال النووي في شرحه لمسلم (4/ 214) بعد ضبطه كما سبق: هذا هو الصحيح المشهور فيه. وحكى القاضي عياض في "المشارق" (2/ 99) عن الطبري بضم العين والقاف. وهذا ضعيف. وفي صحيح مسلم -من رواية عيسى بن يونس عن حسين المعلم- بلفظ "وكان ينهى عن عقبة الشيطان" وقد فسَّره أَبو عبيدة والخطابي وغيرهما بـ (الإقعاء) المنهي عنه، وسيأتي تفسيره في الحديث اللاحق. انظر: معالم السنن (1/ 208)، شرح السنة (3/ 155)، شرح النووي (4/ 214)، مكمل السنوسي (2/ 388). وعليه، فليس المراد به ما فسره أَبو عبيد في "غريبه" (1/ 266 - 267) وتبعه الآخرون -انظر: غريب ابن الجوزي (2/ 111 - عقب)، النهاية (3/ 268 - عقب) - مِنْ أنه: "أن يضع الرجل إِلْيَتَيْه على عقبيه في الصلاة بين السجدتين"، لأنّ الراجح أن هذا هو تفسير (الإقعاء) الذي سيرِدُ في حديث ابن عباس الآتي. (5) هو: أن يبسُط ذراعيه في السجود، ولا يرفعهما عن الأرض، كما يبسُط الكلب والذئب ذراعيهما. والافتراش: افتعال من "الفرش" و "الفراش". النهاية (3/ 429 - 430). (6) "السبع" -بضم الباء وفتحها وسكونها-: كلُّ ما له نابٌ، ويَعْدو على الناس والدواب فيفترسها. فقه اللغة للثعالبي (ص 22) وانظر: اللسان (8/ 147)، القاموس المحيط (ص 938).

عَائِشَةَ ← أَبِي الْجَوْزَاءِ ← بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ3 ← حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ2 ← أَبُو أُسَامَةَ ← الْحَارِثِيُّ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أبو الحسن الميموني والصغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1933

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1934

1934 - حدثنا أَبو الأَزْهَر (1)، قال: ثنا عبد الرزاق (2)، قال: أبنا [ص:235] ابنُ جُرَيْج، قال: أخبرني أَبو الزبير (3)، أنه سمع طاوسًا (4) يقول: "قلتُ لابن العباس (5): الإقعاء (6) على القدمين؟ قال: "هي السنة" فقلنا: "إنا لنراه جَفَاءً بالرجل (7) "؟ قال ابنُ عباس: [ص:236] "بل هي سنةُ نَبِيِّكَ -صلى الله عليه وسلم- " (8) (9). _________ (1) هو: أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي النيسابوري. (2) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه عن: = [ص:235] = أ- إسحاق بن إبراهيم، عن محمد بن بكر. ب- وحسن الحلواني، عن عبد الرزاق. كلاهما عن ابن جريج، به، بنحوه. كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب: جواز الإقعاء على العقبين، (1/ 380 - 381) برقم (536). (3) هو: محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم المكي. (4) في النسخ "طاوس" -بدون النصب-، والتصحيح من صحيح مسلم. (5) كذا في الأصل، وفي (ل) و (م): لابن عباس. (6) قال النووي: "الإقعاء نوعان: أحدهما: أن يُلْصِق إلْيَتَيْه بالأرض، وينصب ساقيه، ويضع يديه على الأرض، كإقعاء الكلب، هكذا فسَّره أَبو عبيدة معمر بن المثنى، وصاحبه أَبو عبيد القاسم بن سلام وآخرون من أهل اللغة، وهذا النوع هو المكروه الذي ورد فيه النهي. والنوع الثاني: أن يجعل إلْيتيه على عقبيه بين السجدتين -وهذا هو مراد ابن عباس بقوله: (سنة نبيكم) ... شرحه لمسلم (5/ 19). وانظر: غريب أبي عبيد (1/ 129 - 130)، غريب الحديث لابن قتيبة (1/ 23) - وتحرف فيه إلى (الإقعاط)، "إكمال" الأبي و "مكمل" السنوسي (2/ 432 - 433)، تعليق الشيخ أحمد شاكر على الترمذي (2/ 74 - 76)، وكلامه فيه يزيد كلام النووي وضوحًا، إرواء الغليل (2/ 22 - 23)، صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-كلاهما للشيخ الألباني، وصنيع المصنف في ترجمة الباب يؤيد ما تقدم عن النووي وغيره. (7) قال النووي: "ضبطناه -بفتح الراء، وضم الجيم-، أي: بالإنسان، وكذا نقله القاضي = [ص:236] = عياض عن جميع رواة مسلم، قال: -أي: عياض-: وضبطه أَبو عمر بن عبد البر بكسر الراء وإسكان الجيم، قال أَبو عمر: ومن ضم الجيم فقد غلط، وردَّ الجمهور على ابن عبد البر، وقالوا: الصواب الضم، وهو الذي يليق به إضافة الجفاء إليه. شرح مسلم له (5/ 19)، كلام عياض في المشارق (1/ 283) وراجع: عارضة الأحوذي (2/ 79 - 80). (8) وأخرجه أحمد في المسند (1/ 313) عن: محمد بن بكر، وعبد الرزاق، كلاهما عن ابن جريج، نحو سياق مسلم. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الترمذي (283) في باب: ما جاء في الرخصة في الإقعاء. (2/ 73) وقال: "حسن صحيح". (9) (ك 1/ 411).

أَبُو الزُّبَيْرِ ← أبنا ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1934

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1935

1935 - حدثنا الدبريُّ، عن عبد الرزاق، بمثله (1). _________ (1) الحديث في مصنف عبد الرزاق (3035)، (2/ 192).

عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1935

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1936

1936 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا يحيى بن مَعِيْن (1)، قال: ثنا حجاجٌ، عن ابن جُرَيْج، بنحوه (2). _________ (1) ابن عَوْن الغطفاني مولاهم أَبو زكريا البغدادي. "ثقة حافظ مشهور، إمام الجرح والتعديل" (233 هـ) بالمدينة النبوية، ع. تهذيب الكمال (31/ 543 - 568)، التقريب (ص 597). (2) أخرجه أَبو داود عن شيخه يحيى بن معين، به، بنحوه في باب: الإقعاء بين السجدتين (1/ 527 - 528). برقم (845).

ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1936

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1937

1937 - حدثنا يزيدُ بن سِنَان (1)، قال: ثنا حمادُ بن مسعدة (2)، قال: ثنا هشام الدَّسْتُوائي (3)، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمَة بن عبد الرحمن، عن مُعَيْقِيبٍ (4)، أنّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال في تسوية الحصى [ص:238] "واحدةً أو دَعْ" (5). _________ (1) ابن يزيد القزّاز البصري، أَبو خالد، نزيل مصر. (2) هو التميمي، أَبو سعيد البصري. (3) هو: هشام بن عبد الله: سَنْبر، أَبو بكر البصري. و"الدستوائي": -بفتح الدال، وسكون السين المهملتين، وضم التاء -ثالث الحروف- وفتح الواو، وفي آخره الألف، ثم الياء آخر الحروف- هذه النسبة إلى بلدة من بلاد الأهواز، يقال لها: "دستوا" وإلى ثياب جلبت منها. والمترجم كان يبيع الثياب التي تجلب منها فنسب إليها. الأنساب (2/ 476)، اللباب (1/ 501). و"هشام" موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه من عدة طرق -ستأتي بعضها عند المصنف أيضًا- عن هشام، منها: عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن هشام، به، نحوه. كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب كراهية مسح الحصى وتسوية التراب في الصلاة، (1/ 387) برقم (546). (4) "معيقيب": -بقاف وآخره موحدة، مصغر- ابن أَبي فاطمة الدوسي، حليف بني عبد شمس، من السابقين الأولين، هاجر الهجرتين، وشهد المشاهد -منها غزوة بدر كما سيذكره المصنف- مات في خلافة عثمان أو علي رضي الله تعالى عنهم أجمعين. ع. الاستيعاب (2588)، (4/ 41)، أسد الغابة (5058)، (5/ 231)، = [ص:238] = تهذيب الكمال (28/ 344 - 347)، الإصابة (8182)، (6/ 153). وله في الكتب الستة حديثان فقط، حديث الباب وحديث آخر. (5) معناه: لا تفعل، فإن فعلت فافعل واحدة، لا تزد. شرح النووي (5/ 37).

مُعَيْقِيبٌ ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1937

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1938

1938 - حدثنا ابنُ أبي رجاء (1)، قال: ثنا وكيع (2)، ح وحدثنا يونسُ بن حبيب، قال: ثنا أَبو داود (3)، قالا: ثنا هشام (4)، عن يحيى -بإسناده-: ذكر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- المسحَ في المسجد -يعني: الحصى- قال: "إن كنتَ لا بدَّ فاعلا فواحدةً". _________ (1) هو: أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثغري. (2) هنا موضع الالتقاء، راجع (ح / 1937). (3) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (1187) (ص 164). (4) هو الملتقى بالنسبة لرواية أبي داود، وراجع التفصيل في (ح / 1937).

يَحْيَى ← هِشَامٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← وَكِيعٌ، ← ابن أبي رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1938

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1939

1939 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا مسلِم (1)، قال: ثنا هشام، و (2) قال: "وأنت تصلي، فإن كنت فاعلا فواحدةً" تسوية الحصى. _________ (1) هو: ابنُ إبراهيم الأزدي، الفراهيدي، أَبو عمرو البصري. "ثقة مأمون مكثر، عمى بأخرة، ... وهو أكبر شيخ لأبي داود"، (222 هـ). "ع". تهذيب الكمال (27/ 487 - 492)، التقريب (ص 529). (2) في الأصل: "قال" بدون (الواو)، والمثبت من (ل) و (م). وهو الأنسب، لأن المصنف ساقه لبيان هذه الجملة (وأنت تصلي) ولم يكمل الإسناد اكتفاءً بالمذكور، ووجود حرف (الواو) يشير إلى المحذوف -كما هنا- لأن ما قبله من متن الحديث لم = [ص:239] = يورده المصنف. وهو عند أبي داود (946)، (1/ 581) باب: في مسح الحصى في الصلاة، عن مسلم بن إبراهيم نفسه بلفظ: "لا تمسح وأنت تصلي .... ".

هِشَامٍ و ← مُّسْلِمٍ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1939

Previous
141516
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book