Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1916

1916 - حدثنا أَبو داود السِّجْزِيُّ (1)، قال: ثنا قتيبةُ، قال: ثنا سفيان (2)، عن عبيد الله بن عبد الله، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة [بنت الحارث] (3): "أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد جافى بين يديه ... " الحديث (4). _________ (1) هو الإمام المعروف، صاحب السنن، والحديث في سننه (898) (1/ 554) بهذا الإسناد والمتن. (2) هو ابن عيينة. (3) من (ل) و (م). (4) في (ل) و (م): (بنحوه) بدل: (الحديث).

مَيْمُونَةَ، ← يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← سُفْيَانَ، ← قُتَيْبَةُ، ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1916

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1917

1917 - حدثنا عبد الله بن يعقوب بن فاذ أَبو محمد (1) المؤدب (2) [ص:215][ببغداد] (3) - قال: ثنا عَبَّادُ بن موسى (4)، قال: ثنا مروان بن معاوية (5)، عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة قالت: "كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد خَوَّى (6) بيديه -يعني: جَنَّحَ (7) (8) - حتى يُرى وضْحُ (9) إبطيه من ورائه، وإذا جلس اطمأنَّ [ص:216] على فخذه اليسرى". _________ (1) في (م) هنا: (ابن) وهو خطأ. (2) لم أقف على ترجمته، وقد ورد اسمه ضمن تلاميذ عباد بن موسى في "تهذيب الكمال" (14/ 161). وفي (م): (المؤذن) بدل: (المؤدب) وهو تصحيف، انظر: تهذيب الكمال. = [ص:215] = و "المؤدب" -بضم الميم وفتح الواو، وكسر الدال المشددة- اسمٌ لمن يعلِّم الصبيانَ والناسَ الأدبَ واللغةَ. الأنساب (5/ 403)، اللباب (3/ 267). (3) من (ل) و (م). (4) هو الخُتَّلي -بضم المعجمة، وتشديد المثناة المفتوحة- أَبو محمد، نزيل بغداد. "ثقة" (230 هـ) على الصحيح، (خ م د س). تهذيب الكمال (14/ 161 - 164)، التقريب (ص 291). (5) ابن الحارث بن أسماء الفزارى، أَبو عبد الله الكوفي، نزيل مكة ودمشق. و"مروان بن معاوية" موضع الالتقاء -هنا- مع الإمام مسلم، رواه الأخير عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن مروان بن معاوية، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران (1/ 357)، برقم (497). (6) يعني: باعد مرفقيه وعَضُدَيْه عن جَنْبَيْه، وهو بمعنى: فرّج وجَنَّح. شرح مسلم للنووي (4/ 211)، وانظر: غريب أبي عبيد (2/ 305)، المشارق (1/ 248). (7) بتشديد النون، أي: رفع عضديه عن إبطيه، وذراعيه عن الأرض، وفرّج ما بين يديه. والتَّجَنُّح في الصلاة: هو الوصف المذكور، وإذا فعله المصلي واعتمد على كَفَّيْه يصيران له مثل جناحي الطائر. المشارق (1/ 156)، النهاية (1/ 305)، شرح النووي لمسلم (4/ 211). (8) (ك 1/ 408). (9) أي: البياض الذي تحتهما، وذلك للمبالغة في رفعهما وتجافيهما عن الجنبين، = [ص:216] = والوضح: البياض من كل شيء. المشارق (2/ 289 - 290)، النهاية (5/ 195). وسيأتي في الحديث رقم (1920) بلفظ "حتى يرى بياض إبطيه" وهما بمعنى واحد، وقد جاء تفسيره عن وكيع -أحد الرواة عن جعفر بن برقان- عند مسلم بلفظ: "بياضهما" (1/ 357).

مَيْمُونَةَ، ← يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَصَمِّ ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← عَبَّادُ بْنُ مُوسَى، ← عبد الله بن يعقوب بن فاذ أبو محمد المؤدب

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1917

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1918

1918 - حدثنا علي بن حرْب [الطائي] (1)، قال: ثنا هارون بن عمران (2)، ح وحدثنا ابن أبي رجاء (3)، قال: ثنا وكيع، ح وحدثنا أَبو عمر الإمام (4)، قال: ثنا الحسين بن عيَّاش (5)، قالوا: ثنا جعفر بن بُرْقَان (6)، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة، قالتْ: "كان النبيُّ [ص:217]صلى الله عليه وسلم- إذا سجد جافى يديه حتى يُرى من خلفه وَضْحُ إبطيه" (7). _________ (1) من (ل) و (م). (2) هو الموصلي الأنصاري. أورده ابن أَبي حاتم في "الجرح والتعديل" (9/ 93) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكر أنه يروي عن جعفر بن برقان، ويروي عنه: علي بن حرْب الموصلي. وذكره ابن حبان في "الثقات" (9/ 238). (3) هو: أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثغري، أَبو جعفر الطرسوسي. (4) هو: عبد الحميد بن محمد بن المُستام، أَبو عمر الحراني، إمام مسجدها. (5) هو: السُّلمي مولاهم، أَبو بكر البَاجُدَّائي. (6) هو الكلابي، أَبو عبد الله الرَّقِّي. وعند "جعفر بن برقان" يلتقي المصنف -في جميع طرقه- بالإمام مسلم، فرواه عن كل من: أبي بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد -واللفظ له- وزهير بن حرْب، = [ص:217] = وإسحاق بن إبراهيم -جميعًا- عن وكيع، عن جعفر، به، نحوه، وزاد: قال وكيع: يعني بياضهما. الكتاب والباب المذكوران (1/ 357) برقم (497/ 239). (7) حديث جعفر أخرجه أيضًا الإمام أحمد في المسند (6/ 335) من طريق وكيع، وسيتكرر الحديث عند المصنف برقم (2047) بنفس المتن عن علي بن إشْكابٍ، عن محمد بن ربيعة، عن جعفر بن برقان، به، بمثله.

مَيْمُونَةَ، ← يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ← جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ← الْحُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ ← أبو عمر الإمام ← وَكِيعٌ، ← ابن أبي رجاء ← هَارُونُ بْنُ عِمْرَانَ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1918

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1919

1919 - حدثنا الحسين بن إسحاق (1) التُّسْتَري، قال: ثنا عمرو بن سوَّاد (2)، قال: ثنا ابنُ وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن جعفر بن [ص:218] ربيعة (3)، عن الأعرج، عن عبد الله ابن بُحَيْنَةَ (4)، قال: "كان رسولُ الله (5) -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد يُجَنِّحُ في سجوده حتى يُرى وَضْحُ إبطيه". _________ (1) ابن إبراهيم التّسْتَرِي الدقيقي (290 هـ). قال الذهبي: "وكان من الحفَّاظ الرحَّالة". انظر: طبقات الحنابلة (1/ 142)، تاريخ ابن عساكر (14/ 39 - 41)، تكملة الإكمال لابن نقطة (2/ 599)، السير (14/ 57)، بلغة القاصي (274)، (ص 147). و"التُّسْتَرِيُّ": -بالتاء المضمومة المنقوطة من فوق بنقطتين، وسكون السين المهملة، وفتح التاء المعجمة أيضًا بنقطتين من فوق، والراء المهملة- هذه النسبة إلى "تُسْتَر" بلدة من كور الأهواز، من بلاد خوزستان، يقول لها الناس "شوشتر". و"خوزستان" -الآن- إقليم في جنوب إيران يتصل بالخليج، قاعدته "الأهواز". انظر: معجم ما استُعْجِم للبكري (1/ 312)، (3/ 767)، الأنساب (1/ 465)، معجم البلدان (2/ 34)، اللباب (1/ 216)، بلدان الخلافة الشرقية (ص 269 - 270)، المنجد (في الأعلام) (ص 375). (2) "سوَّاد" -بتشديد الواو- ابن الأسود بن عمرو العامري، أَبو محمد البصري. "ثقة" = [ص:218] = (245 هـ) (م د س ق). تهذيب الكمال (22/ 57 - 59)، التقريب (ص 422). و"عمرو بن سَوّاد" موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عنه [عن عمرو]، به، بمثله. الكتاب والباب المذكوران (1/ 356) برقم (495/ 236). (3) ابن شرحبيل بن حسنة الكندي، أَبو شرحبيل المصري. (4) هو: عبد الله بن مالك بن القِشْب -بكسر القاف وسكون المعجمة، بعدها موحدة- الأزدي، أَبو محمد، يُعرف بـ (ابن بُحينة)، صحابي معروف. (5) في (ل): "النبي -صلى الله عليه وسلم-".

عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ بُحَيْنَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1919

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1920

1920 - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم (1)، قال: ثنا إسحاق بن بكر بن مُضَر (2)، عن أبيه (3)، عن جعفر بن ربيعة، عن ابن هُرْمُزٍ (4) الأَعْرَجِ، عن عبد الله بن بُحَيْنَةَ "أنَّ رسولَ الله (5) -صلى الله عليه وسلم-[كان (6)] إذا [ص:219] سجد يُفرِّج يديه حتى يُرى بياضُ إبطيه" (7). _________ (1) ابن أعيَن المصري الفقيه. "ثقة". (2) ابن محمد المصري، أَبو يعقوب. "صدوق فقيه" (218 هـ) (م س). تهذيب الكمال (2/ 413 - 414)، التقريب (ص 100). (3) هو بكر بن مُضَر بن محمد بن حكيم المصري، أَبو محمد، أو عبد الملك. و"بكر بن مُضَر" موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن قتيبة بن سعيد، عن بكر بن مُضَر، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران (1/ 356) برقم (495). (4) "ابن هرمز" لم يردْ في (ل) و (م). (5) في (ل): "النبي -صلى الله عليه وسلم-". (6) "كان" ساقطة من الأصل، استدركتُها من (ل، م، س). (7) وأخرجه الإمام البخاري (390) في "الصلاة" باب: يُبْدِي ضَبْعيه، ويجافي في السجود (1/ 591، مع الفتح)، وفي "الأذان" (807) باب: يُبدي ضبعيه، ويجافي في السجود (2/ 343، مع الفتح)، عن يحيى بن بكير. وفي "المناقب" (3564) باب: صفة النبي -صلى الله عليه وسلم- (6/ 655، مع الفتح)، عن قتيبة بن سعيد. كلاهما عن بكر بن مُضَر، به، بنحوه.

عَبْدِ اللہِ بْنِ بُحَیْنَۃَ ← ابْنُ هُرْمُزَ الْأَعْرَجُ، ← جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، ← أَبِيهِ ← اِسْحَاقُ بْنُ بَکْرِ بْنِ مُضَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1920

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1921

1921 - حدثنا محمد بن إسماعيل (1) المكي، ومعاويةُ بن صالح الدمشقي (2)، وعثمانُ بن خُرَّزَاذ (3)، قالوا: ثنا عَفَّانُ (4)، قال: ثنا همَّام (5)، [ص:220] قال: ثنا محمد بن جُحَادَةَ (6)، قال: حدثني عبد الجبار بن وائل (7)، عن علقمة بن وائل (8) [ص:223] ومولى لهم (9)، أنهما حدّثاه عن أبيه وائل بن حُجْرٍ، "أنه (10) رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- يسجد (11) بين كفيه". _________ (1) ابن سالم الصائغ الكبير، أَبو جعفر البغدادي، نزيل مكة. "صدوق" (276 هـ) (د). تهذيب الكمال (24/ 475 - 477)، التقريب (ص 468). (2) ابن أبي عبيد الله الأشعري، أَبو عبيد الله الدمشقي. (3) هو: عثمان بن عبد الله بن محمد بن خُرَّزَاذ الأنطاكي. (4) هو: ابن مسلم بن عبد الله الباهلي، أَبو عثمان الصفار البصري. "ثقة ثبت، قال ابن المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه، وربما وهم، وقال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة 219 هـ ومات بعدها بيسير" ع. تاريخ بغداد (12/ 273 - 277)، تهذيب الكمال (20/ 160 - 176)، التقريب (ص 393). و"عفان" موضع الالتقاء، رواه الإمام مسلم عن زهير بن حرْب، عن عفان، به، بنحوه مطولًا. كتاب الصلاة، باب وضع يده اليمنى على اليسرى بعد تكبيرة الإحرام تحت صدره فوق سرته، ووضعهما في السجود على الأرض حذو منكبيه. (1/ 301) برقم (401). ورواية المصنف مختصرة، اقتضب فيها موضع الشاهد. (5) هو: ابن يحيى بن دينار العَوْذي البصري. (6) "جُحادة" -بضم الجيم، وتخفيف المهملة-. "ثقة" (131 هـ). ع. تهذيب الكمال (24/ 575 - 578)، التقريب (ص 471). (7) ابن حُجْر -بضم المهملة، وسكون الجيم-، أخو علقمة بن وائل. (8) ابن حُجْر الكندي الكوفي. وثقه ابن سعد [طبقاته (6/ 311)]. والعجلي [ثقاته (ص 341)]. وقد تُكُلِّم في سماعه عن أبيه: 1 - حيث نقل الحافظ في "التهذيب" (7/ 247) عن ابن معين أنه قال: "علقمة بن وائل عن أبيه مرسل". وذهب إلى ذلك: 2 - الذهبي في "الميزان" (3/ 108) حيث قال: "صدوق إلا أن يحيى بن معين يقول فيه: روايته عن أبيه مرسلة". 3 - الحافظ في "التقريب" (ص 397) حيث قال: "صدوق إلا أنه لم يسمع من أبيه". 4 - وقال الترمذي: "سألت محمدًا عن علقمة بن وائل: هل سمع من أبيه؟ فقال: إنه ولد بعد موت أبيه بستة أشهر". علله الكبير [بترتيب القاضي] (ص 201) (ح /356). 5 - العلائي، حيث اكتفى بذكر رأي ابن معين فقط. [جامع التحصيل (ص 240)]. وذهب آخرون إلى أنه سمع من أبيه، وهم: 1 - الترمذي، فقد قال في (جامعه) (4/ 46) بعد حديث (1454): "وعلقمة بن وائل بن حجر سمع من أبيه، وهو أكبر من عبد الجبار بن وائل، وعبد الجبار لم = [ص:221] = يسمع من أبيه". 2 - ابن حبان، فقد قال: "علقمة سمع أباه، وعبد الجبار لم يره مات أبوه وأمه حامل به". [الثقات (5/ 209)]. 3 - ومال إلى ذلك ابن القيسراني [كتاب الجمع بين رجال الصحيحين (1/ 390)]. والراجح في هذه القضية -والله تعالى أعلم- هو الرأي الأخير القائل بسماع علقمة من أبيه. أ- أما ما رواه الترمذي عن البخاري -رحمهما الله تعالى- من (أن علقمة ولد بعد موت أبيه بستة أشهر)، فأنا أشكُّ في صحة الرواية، وأرجِّحُ كونَ كلامِ البخاري هذا في (عبد الجبار بن وائل) وليس في (علقمة) مستندًا إلى القرائن الآتية: أولًا: صرّح البخاريُّ -رحمه الله تعالى- نفسه في (تاريخه الكبير) (7/ 141) بأن علقمة "سمع أباه"، كما أنه صرَّح في ترجمة عبد الجبار في (تاريخه) (6/ 106) بأنه "ولد بعد أبيه بستة أشهر". ثانيًا: روى الترمذيُّ نفسُه في (جامعه) (4/ 45) بعد (ح / 1453) عن البخاري نحو هذا الكلام في عبد الجبار، وليس في علقمة. ثالثًا: تصريح الترمذي بكون الذي لم يسمع من أبيه هو عبد الجبار. رابعًا: إضافةً إلى ضعف الرأي القائل بعدم إدراك علقمة أباه، لأن هذا [عدم الإدراك لأبيه] غيْرُ مسلَّم في أخيه الأصغر منه: (عبد الجبار بن وائل بن حجر)، فقد روى أَبو داود في (الصلاة)، باب: رفع اليدين (1/ 464)، (ح / 723) بسنده إلى عبد الجبار بن وائل، قال: "كنث غلامًا لا أعقِل صلاة أبي، قال: فحدّثني وائل بن علقمة [كذا، والصحيح: علقمة بن وائل] عن أبيه: وائل بن حجر ... " [والحديث قد صححه الألباني في (صحيح سنن أبي داود) (1/ 139)] كما أنه في صحيح = [ص:222] = مسلم بدون هذا القول (ح / 401/ 54). قال المزي في ترجمة (عبد الجبار بن وائل) -بعد أن ذكر عن ابن معين أنَّ أباه مات وهو حَمْل-: "وهذا القول ضعيفٌ جدًّا، فإنه قد صحّ عنه أنه قال: (كنتُ غلامًا ...) ولو مات أبوه وهو حَمْلٌ لم يقلْ هذا القول". تهذيب الكمال (16/ 395). وقال الحافظ في (التهذيب) (6/ 95) في ترجمته -بعدما أورد كلام المزيِّ السابق-: "نصَّ أَبو بكر البزار على أنّ القائل: "كنت غلامًا ... " هو علقمة بن وائل لا أخوه عبد الجبار ... ". وهذا انتصارٌ من الحافظ لقول ابن معين، ولكن ردَّه المباركفوريُّ بقوله: "قول أبي بكر البزار هذا ضعيفٌ جدًّا، فإنه لو كان قائلَ "كنت غلامًا ... " هو علقمة، لم يقل: (فحدّثني علقمة بن وائل). تحفة الأحوذي (5/ 14). فهذا نصٌّ صريحٌ في أنَّ عبد الجبار قد أدرك والده، فمن باب أولى أن يُدْركه علقمةُ، لأنه أكبر منه كما صرَّح بذلك الترمذيُّ في (جامعه) (4/ 46)، وحيث قال هنا: "فحدّثني علقمة ... ". ثم قوله: "فحدَّثني علقمةُ" يدلُّ على أنَّ علقمةَ كان في تلك الفترة مناهزًا لسنّ الرواية والتحمُّل، فلا يبعُد أن يكون قد سمع من والده. لذا، فمن المستبعد أن يتبنَّى الإمامُ البخاري هذا الرأي. ب- وأما جزمُ الحافظ [في التقريب] برأي ابن معين فمعارَضٌ بقوله في (بلوغ المرام) (ص 95)، (ح / 316) في (صفة الصلاة) -بعد ذكْرِ حديثٍ من طريق علقمة عن أبيه-: "رواه أَبو داود بإسناد صحيح"، وهذا الحكم منه يدل على أنّ علقمةَ سمع من أبيه. [والحديث المذكور رواه أَبو داود في باب "السلام" (1/ 607)، (997)]. = [ص:223] = والظاهر -كما صَرّح به المباركفوريُّ في (التحفة) (5/ 15) -: "أن الحافظَ كان قائلًا -أولًا- بعدم سماعه علقمة من أبيه، ثم تحقّق عنده سماعُه منه، فرجع من قوله الأول". ج- ويؤيد ما رجحناه ما يلي: 1 - ما أخرجه مسلم في (صحيحه) (3/ 1307) في (القسامة والمحاربين) (ح / 1680/ 32) من طريق سماك بن حرْب، "أنّ علقمةَ بن وائل حدّثه، انّ أباه حدّثه ... ". 2 - ما أخرجه النسائي (2/ 194) والبخاري في (جزء رفع اليدين) (28)، (ص 44) من طريق علقمة، قال: "حدثني أبي". فهذه نصوصٌ صحيحة صريحة تدلُّ على أن علقمةَ بن وائل قد سمع من أبيه، وتخريج مسلم له في الصحيح عن أبيه يشير إلى أنه يذهب إلى صحة سماع علقمة من أبيه. وانظر: تحفة الأحوذي (5/ 14 - 15)، عون المعبود (2/ 291)، جلاء العينين بتخريج روايات البخاري في جزء رفع اليدين (ص 45)، كلام محقق (علل الترمذي الكبير): حمزة ديب مصطفى (1/ 542). (9) لم أقف على اسمه. (10) في (ل): "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سجد". (11) في (ل) و (م): "سجد".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1922

1922 - حدثنا يونسُ بن عبد الأعلى (1)، قال: أبنا ابنُ وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب (2)، عن عُمَارة بن غَزِيَّةَ (3)، عن سُمَيّ (4) -مولى أبي بكر-، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في سجوده: "اللهم اغفر لي ذنبي كلَّه دِقَّه (5) وجِلَّه، وأولَه وآخره، وسرَّه وعلانِيَتَه". _________ (1) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن يونس نفسه -مقرونًا بأبي الطاهر، عن ابن وهب، به، بمثله، غير أنه قال: "وعلانيته وسره"- بتقديم ما هو مؤخر عند المصنف. كتاب الصلاة، باب: ما يقال في الركوع والسحود، (1/ 350)، برقم (483). (2) هو الغافقي، أَبو العباس المصري. (3) "غزيَّة" -بفتح المعجمة وكسر الزاي- ابن الحارث الأنصاري. (4) مولى أَبي بكر بن عبد الرحمن. (5) أي: دقيقه وجليله، صغيره كبيره. المشارق (1/ 261).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، ← عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← أبنا ابن وهب ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1922

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1923

1923 - حدثنا أَبو البَخْتَري عبد الله بن محمد بن شاكر العَنْبَري (1)، قال: ثنا يحيى بن آدم (2) قال: [ص:225] ثنا مُفَضَّل (3)، عن الأعمش، عن مسلِم بن صُبَيْح (4)، عن مسروق (5)، عن عائشة قالت: "ما رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- منذ نزل عليه {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)} (6) يصلي صلاةً إلا دعا فيها (7)، قال فيها: "سبحانك ربي وبحمدك، اللهم اغفر لي" (8). _________ (1) البغدادي المقرئ. (2) ابن سليمان الكوفي، أَبو زكريا، مولى بني أمية. "ثقة حافظ فاضل" (203 هـ) ع. تهذيب الكمال (31/ 188 - 192)، التقريب (ص 587). = [ص:225] = و"يحيى بن آدم" موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه عن محمد بن رافع، عن يحيى بن آدم، به، مثله. كتاب "الصلاة" باب: ما يقال في الركوع والسجود (1/ 351) برقم (484/ 219). (3) هو ابن مُهَلْهَل السَّعدي، أَبو عبد الرحمن الكوفي. "ثقة ثبت نبيل عابد" (167 هـ) (م س ق). تهذيب الكمال (28/ 422 - 425)، التقريب (ص 544). (4) "صبيح" -بالتصغير- الهمداني أَبو الضحى الكوفي، العطار، مشهور بكنيته. "ثقة فاضل" (100 هـ) ع. الإكمال لابن ماكولا (5/ 166، 170)، تهذيب الكمال (27/ 520 - 522)، توضيح المشتبه (5/ 410)، التقريب (ص 530). (5) ابن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي، أَبو عائشة الكوفي. "ثقة فقيه عابد، مخضرم" (62 ويقال: 63 هـ) ع. تهذيب الكمال (27/ 451 - 457)، التقريب (ص 528). (6) سورة "النصر": 1. (7) كذا في النسخ المتوفرة [ش، ل، م، س] وفي صحيح مسلم بالسند نفسِه بلفظ "أو قال فيها" بزيادة "أو". (8) وأخرجه البخاري في "التفسير" (4967)، (8/ 605، مع الفتح)، عن الحسن بن الربيع، عن أبي الأحوص، عن الأعمش، به، نحوه.

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ ← الْاَعْمَشِ ← مُفَضَّلٍ ← يَحْيَى بْنُ آدَمَ ← أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ الْعَنْبَرِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1923

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1924

1924 - حدثنا الحسن بن عفان (1)، قال: ثنا ابن نُمَيْر (2)، عن [ص:226] الأعمش (3)، عن مسلِمٍ (4)، عن مسروق، عن عائشة قالتْ: "لما نزلت هذه (5) السورةُ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)} (6) ما رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلّى صلاةً إلا قال: "سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي". _________ (1) هو الحسن بن علي بن عفان العامري الكوفي. (2) هو: عبد الله بن نمير الهمداني، أَبو هشام الكوفي. (3) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه من طريق المفضَّل بن مهلهل -كما سبق في (ح / 1923) -، وعن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب، كلاهما عن أبي معاوية، عن الأعمش، به، بنحو حديث الشعبيّ الآتي برقم (1927) عند المصنف. الكتاب والباب المذكوران (1/ 351) برقم (484/ 218). (4) هو ابن صبيح المارّ. (5) (ك 1/ 409). (6) سورة "النصر": 1.

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← مُّسْلِمٍ ← الْاَعْمَشِ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1924

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1925

1925 - حدثنا ابنُ أبي رَجاء (1)، قال: ثنا وكيع، ح وحدثنا الصغاني، قال: ثنا محمد بن كُنَاسَة (2)، وقَبِيصَةُ (3)، قالوا: ثنا سفيان (4)، عن منصور (5)، [ص:227] عن أبي الضُّحى (6)، عن مسروق، عن عائشة، أنّ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- كان يُكْثِر أن يقولَ في سجوده وركوعه: "سبحانك اللهُمَّ وبحمدكَ، اللهم اغفر لي"، يتأول (7) القرآنَ (8). _________ (1) هو: أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثغري. (2) هو: محمد بن عبد الله بن عبد الأعلى الأسدي، أَبو يحيى، المعروف بابن كناسة -بضم الكاف وتخفيف النون، وبمهملة- وهو لقب أبيه أو جده. ثقة (207 هـ) (س). تهذيب الكمال (25/ 492 - 497)، التقريب (ص 488). (3) هو: ابن عقبة بن محمد بن سفيان السُّوَائي، أَبو عامر الكوفي. (4) هو الثوري. (5) هو: ابن المعتمر بن عبد الله السلمي، أَبو عتاب الكوفي. = [ص:227] = و"منصور" هذا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن زهير بن حرْب وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما، عن جرير عن منصورٍ، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران (1/ 350) برقم (484). (6) هو: مسلم بن صُبَيْح الهمداني. (7) معناه: يعمل ما أُمِرَ به في قول الله عز وجل: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)}. انظر: النهاية (1/ 81)، شرح النووي لمسلم (4/ 201). (8) وأخرجه البخاري أيضًا (817) في "الصلاة" باب: التسبيح والدعاء في السجود (2/ 349، مع الفتح)، عن: مسدد، عن يحيى، عن سفيان، به، بمثل سياق مسلم.

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← أَبِي الضُّحَى، ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانَ، ← محمد بن كناسة وقبيصة ← الصَّغَانِيُّ ← وَكِيعٌ، ← ابن أبي رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1925

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1926

1926 - حدثنا ابنُ المنادي (1)، قال: ثنا وَهْبُ بن جَرِير (2)، ح وحدثنا أَبو أُمَيَّة (3)، قال: ثنا رَوْح (4)، كلاهما عن شعبة، عن منصور (5)، عن أبي الضُّحى، عن مسروق، عن عائشة قالتْ: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُكْثِر أن يقول في رُكوعِه وسجوده: "سبحانكَ وبحمدك [ص:228] اللهُمَّ اغْفِرْ لي" (6). _________ (1) هو: محمد بن عبيد الله بن يزيد البغدادي، أَبو جعفر بن أبي داود ابن المنادي. (2) ابن حازم الأزدي، أَبو عبد الله البصري. (3) هو: محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي. (4) هو: ابن عبادة البصري. (5) هو ابن المعتمر، وهو ملتقى المصنف بالإمام مسلم، راجع التعليق على (ح / 1925). (6) وأخرجه البخاري -أيضًا- (794) في "الأذان" باب: الدعاء في الركوع (2/ 328، مع الفتح)، عن حفص بن عمر، و (4293) في "المغازي" (7/ 613، مع الفتح)، عن محمد بن بشار عن غندر، كلاهما عن شعبة، به، بنحوه. ملاحظة: سقط ذكر "غندر" في طبعة "دار الريان للتراث"، وهو موجود في غيرها، منها: طبعة "دار الكتب العلمية" (5/ 112).

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← أَبِي الضُّحَى، ← مَنْصُورٌ، ← شُعْبَةُ ← روح كلاهما ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← ابْنُ الْمُنَادِي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1926

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1927

1927 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء (1)، قال: ثنا داود (2)، عن الشعبي (3) -أحسبه (4) عن مسروق، شَكَّ داود (5) - عن عائشة أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يُكْثِر في آخر أمره (6) من قول "سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه"، قالت (7): فقلتُ: [ص:229] يا رسولَ الله، رأيتكَ تُكْثِر من هذا ما لم تكن تُكْثِر؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن ربي خَبَّرني أني سأَرى علامةً في أُمَّتي، فإذا رأَيْتُها أَكْثَرْتُ أن أُسَبِّحَ بحمده وأستغفره؛ إنه كان توابًا، وقد رأيتُها، وتلا: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)} (8) السورةَ كلها. رواه عبد الأعلى، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، بلا شك (9). _________ (1) هو الخفاف، أَبو نصر العجلي مولاهم، البصري، سكن بغداد، (4 وقيل: 206 هـ). (2) هو ابن أبي هند القشيري مولاهم أَبو بكر أو أَبو محمد البصري. (3) هو: الإمام عامر بن شراحيل، أَبو عمرو. "ثقة مشهور، فقيه، فاضل، من الثالثة ... ". (بعد سنة 110 هـ). ع. تهذيب الكمال (14/ 28 - 40)، التقريب (ص 287). (4) "أحسبه" ساقطة من (م). (5) رواية عبد الأعلى، عن داود -عند الإمام مسلم- بدون هذا الشك، وسيشير المصنفُ إليها بعد نهاية الحديث. (6) جملة: "في آخر أمره" زائدة على صحيح مسلم. (7) في الأصل: "قال"، وكذلك في المطبوع، وهو خطأ، والمثبت من: (ل) و (م). (8) سورة "النصر": 1. (9) وصله الإمام مسلم، انظر موطن اللقاء. وأخرج رواية داود بن أبي هند هذه الإمام أحمد في المسند، ففيه (6/ 35) عن محمد بن أبي عدي -وكذلك عن ربعي بن إبراهيم. و (6/ 184) عن علي بن عاصم. ثلاثتهم عن داود بن أَبي هند به بلا شك. من فوائد الاستخراج: زيادة لفظة "في آخر أمره" في الحديث، كما سبقت الإشارة، فإنها تحدد الزمن وتساعد على استيعاب فقه الحديث.

عَائِشَةَ ← مسروق شك داود ← الشعبي أحسبه ← دَاوُدَ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1927

Previous
131415
Next

أَبِيهِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، ← عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ وَمَوْلًی لَهُمْ أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَائِلٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، ← هَمَّامٌ، ← عَفَّانُ ← عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ، ← معاوية بن صالح الدمشقي ← محمد بن إسماعيل المكي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1921

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book