Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1892

1892 - حدثنا يونسُ بن حبيب، قال: ثنا أَبو داود (1)، ح وحدثنا (2) أَبو أمية، قال: ثنا وهبُ بن جرير، قالا: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق (3)، قال: سمعتُ عبد الله بن يزيد (4) الأنصاري يخطب وهو [ص:190] يقول: حدثني البراءُ بن عازب -وكان غيرَ كَذوب- "أنهم كانوا إذا صلَّوا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرفعوا رؤوسَهم من الركوع، لم يسجُدْ أحدٌ منهم حتى يروا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ساجدًا، ثم يسجدو [ن (5)] " (6). _________ (1) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (718) (ص 98). (2) (ك 1/ 404). (3) هو: عمرو بن عبد الله بن عبيد -ويقال: علي، ويقال: ابن أبي شعيرة- الهمداني، أَبو إسحاق السَّبِيعي -بفتح المهملة وكسر الموحدة-. ويلاحظ هنا أن شعبة روى عنه وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط. انظر: شرح علل الترمذي (2/ 709)، هدي الساري (ص 431). (4) ابن زيد بن حصين الأنصاري الخطمي -بفتح المعجمة، وسكون المهملة-، صحاي = [ص:190] = صغير، شهد الحديبية مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو ابن سبع عشرة سنة، وشهد الجملَ وصفين والنهروان مع علي بن أبي طالب، ولي الكوفة لابن الزبير -رضي الله عنهم جميعًا- ع. انظر: الاستيعاب (1703) (3/ 123)، أسد الغابة (3251) (3/ 413)، تهذيب الكمال (16/ 301 - 303)، التقريب (ص 329)، الإصابة (5048) (4/ 227). (5) في الأصل و (ل) و (م): "يسجدوا" -بدون النون-، وهذا خطأ، واستدركت (النون) من مسند الطيالسي (718) حيث ساق له المصنف لفظه. (6) وأخرجه البخاري (747) في "الأذان" باب: رفع البصر إلى الإمام في الصلاة، (2/ 271، مع الفتح) عن حجاج (ابن منهال)، عن شعبة. وفيه (811)، باب السجود على سبعة أعظمٍ (2/ 345) -فتح- عن آدم، عن إسرائيل؛ كلاهما عن أبي إسحاق، به، بنحوه.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← عبد الله بن يزيد الأنصاري يخطب وهو ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1892

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1893

1893 - حدثنا محمد بن علي ابن أختِ غزال (1)، قال: ثنا غسَّانُ بن الربيع (2)، قال: ثنا حمّاد (3)، [ص:191] عن شعبة بنحوه (4). _________ (1) هو: محمد بن علي بن داود بن عبد الله البغدادي، أَبو بكر، نزيل مصر. (2) ابن منصور، أَبو محمد الغساني الأزدي، من أهل الموصل. (3) هو ابن سلمة بن دينار البصري، أَبو سَلَمة. "ثقة عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغَيَّر حفظُه بأَخَرة، (167 هـ). (خت م 4). تهذيب الكمال (7/ 253 - 269)، التقريب (ص 178). = [ص:191] = ولم يذكره "ابن الكيال" في "الكواكب"، ومن قبله صاحب "الاغتباط"، بينما استدركه صاحب "نهاية الاغتباط" على سبط بن العجمي (ص 96 - 97)، ومحقق "الكواكب" على ابن الكيال (ص 460). ولم يذكرا نصًّا يدل على اختلاطه، وإنما أوردا كلامًا للبيهقي يدل على تغيُّرِ حفظه بأخرة، وهو: "أحد أئمة المسلمين، إلا أنه لما كبُر ساء حفظُه، ولذا تركه البخاري، وأما مسلم فاجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ اثنى عشر حديثًا أخرجها في الشواهد". تهذيب التهذيب (3/ 13) والمصدران المذكوران. قلت: ومؤدّى كلام البيهقي أن الأمر لم يصل به إلى الاختلاط المصطلح عليه، حتى يمَيَّزَ مَنْ حدَّث عنه بعده، ولعل إغفال صاحب "الاغتباط"، و "الكواكب" ذكْرَه في كتابيهما نتج من هذا. والله أعلم بالصواب. (4) كذا في (ل)، وفي الأصل و (س) هنا: (ح) -علامة التحويل-، ولكون عدمها هو الأنسب لم أثبتها.

شُعْبَةُ ← حَمَّادٍ، ← غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ، ← محمد بن علي ابن أختِ غزال

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1893

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1894

1894 - حدثنا إبراهيمُ بن أبي داود الأَسَدِيُّ (1)، قال: ثنا عبد الغفار بن داود (2)، قال: ثنا حماد، عن شعبة، بنحوه. _________ (1) هو الكوفي أصلًا، الصوري مولدًا، البُرلسي دارًا. (2) ابن مهران، أَبو صالح الحراني، نزيل مصر. "ثقة فقيه" (224 هـ) على الصحيح، (خ د س ق). تهذيب الكمال (18/ 225 - 228)، التقريب (ص 360).

شُعْبَةُ ← حَمَّادٍ، ← عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْأَسَدِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1894

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1895

1895 - حدثنا السُّلَمِي (1)، قال: ثنا عبد الصمد بن حسَّان (2)، ح [ص:192] وحدثنا الصغاني وأبو أمية، قالا: ثنا أَبو نُعَيْم (3)، كلاهما عن سفيان (4)، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن يزيد، قال: حدثني البراء -وهو غير كذوب- قال: "كنا إذا صلَّيْنا خلف النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- لم يَحْنِ (5) أحدٌ منا ظهرَه حتى يضع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- جَبْهَتَه"، قال عبد الصمد: "على الأرض (6) "، وقال فيه عبد الرحمن (7): "حتى يسجد النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- فنسجد". _________ (1) هو: أحمد بن يوسف بن خالد الأزي، أَبو الحسن النيسابوري المعروف بحمدان. (2) أَبو يحيى المروزي، قاضي هراة. (3) هو الفضل بن دكين. (4) هو الثوري كما صرح به الحافظ في "الفتح" (2/ 212). و"سفيان" هو موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن أبي بكر ابن خلاد الباهلي، عن يحيى (ابن سعيد)، عن سفيان، به، نحوه. كتاب الصلاة: باب متابعة الإمام والعمل بعدَه، (1/ 345) برقم (474/ 198). (5) أي: لم يَثْنه ولم يُمِلْه للركوع، يقال: حنا يَحْني، ويحنو. مشارق الأنوار (1/ 203)، النهاية (1/ 453). (6) وأخرجه البخاري في "الأذان"، باب: متى يسجد من خلف الإمام؟ برقم (690)، عن مسدد، عن يحيى بن سعيد -وكذلك عن أبي نعيم-، كلاهما عن سفيان، به، نحوه. الصحيح (2/ 212، مع الفتح). وأخرج رواية وكيع أحمدُ في المسند (4/ 304) (18235). (7) هو ابن مهدي، وأخرج روايته المشار إليها باللفظ المذكور: أحمد في المسند (3/ 300) برقم (18182)، والترمذي في "الصلاة"، باب: ما جاء في كراهية أن يبادَرَ الإمامُ بالركوع والسجود (2/ 70) برقم (281) وقال: "حديث حسن صحيح".

الْبَرَاءُ -وَهُوَ غَيْرُ كَذُوبٍ- ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← سُفْيَانَ، ← أبو نعيم كلاهما ← الصغاني وأبو أمية ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ ← السلمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1895

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1896

1896 - حدثنا محمدُ بن صالح كِيْلَجَة (1)، قال: ثنا أَبو صالح [ص:193] الفراء (2)، ح وحدثنا أَبو داود السجزي (3)، قال: ثنا الربيعُ بن نافع (4)، قالا: ثنا أَبو إسحاق الفزاري (5)، عن أبي إسحاق الشيباني (6)، عن محاربِ بن [ص:194] دِثار (7)، عن عبد الله بن يزيد، قال: ثنا البراءُ بن عازب -وكان غَيْرَ كَذُوب- قال: "كنا إذا صلَّيْنا مع النبيّ -صلى الله عليه وسلم- فرفع رأسَه من الركوع لم يَحْنِ أحدٌ منا ظهرَه حتى يضع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- جبهتَه ساجدًا". هذا لفظ كِيْلَجَة، ولفظ غيره: "لم نزل (8) قائمًا (9) حتى نراه قد وضع وجهه (10) على الأرض، ثم نَتْبَعه". _________ (1) محمد بن صالح بن عبد الرحمن البغدادي، أَبو بكر الأنماطي، لقبه: كِيْلَجة -بتحتانية ساكنة وجيم- "ثقة حافظ لم يثبت أن النسائي أخرج له"، (271 هـ) على = [ص:193] = الصحيح. تهذيب الكمال (25/ 379 - 381)، ذات النقاب في الألقاب (453) (ص 53)، التقريب (ص 484)، كشف النقاب (1284). (2) هو: محبوب بن موسى الأنطاكي. "صدوق، لم يصح أن البخاري أخرج له". (231 هـ)، (د س). تهذيب الكمال (27/ 265 - 267)، التقريب (ص 521). و"الفراء": -بفتح الفاء، وتشديد الراء المفتوحة- نسبة إلى خياطة "الفرو" وبيعه. الأنساب (4/ 351)، اللباب (2/ 413). (3) والحديث في سننه (622) في "الصلاة"، باب ما يُؤمَرُ به المأمومُ من اتباع الإمام، (1/ 412). (4) أَبو توبة الحَلَبي، نزيل طرسُوس. "ثقة حجة عابد" (241 هـ). (خ م د س ق). تهذيب الكمال (9/ 103 - 106)، التقريب (ص 207). (5) هو الإمام إبراهيم بن محمود بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حُذيفة الفزاري. "ثقة حافظ له تصانيف"، (185 هـ) وقيل: بعدها. ع. تهذيب الكمال (2/ 167 - 170) التقريب (ص 92). و"الفزاري" -بفتح الفاء والزاي، والراء في آخرها بعد الألف- هذه النسبة إلى "فزارة" وهي قبيلة كان منها جماعة من العلماء والأئمة. الأنساب (4/ 380)، اللباب (2/ 429)، توضيح المشتبه (7/ 54). و"أَبو إسحاق" هذا هو الملتقى هنا، رواه مسلم عن محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، عن الفزاري، به، بنحوه قريبًا من لفظ السجزي. كتاب الصلاة: باب متابعة الإمام والعمل بعده، (1/ 345) برقم (474/ 199). (6) هو: سليمان بن أبي سليمان الكوفي. "ثقة من الخامسة، مات في حدود 140 هـ". تهذيب الكمال (11/ 444 - 448)، التقريب (ص 252). (7) هو السدوسي الكوفِي، القاضي. (8) في (م): "ولم يزل ... يراه قد وضع" -بصيغة الغائب-، وهو مناسبٌ مع قوله: "قائمًا" بعده. (9) كذا في النسخ، وهذا مستقيم على ما في نسخة (م) -كما سبق-، ولكنه لا يستقيم مع قوله: "لم نزل" -بالجمع -كما أنه لا يناسب ما بعده. وفي سنن أبي داود بلفظ: "قيامًا" وهو الأصح. (10) في (ل) و (م): "جبهته في ... " وهذا موافق لما في صحيح مسلم وأبي داود في ذكر الجَبْهة.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، ← مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ← اَبُوْ اِسْحَاقَ الْفَزَارِیُّ ← الرَّبِيعَ بْنَ نَافِعٍ، ← أبو داود السجزي ← أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ ← مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ كَيْلَجَةُ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1896

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1897

1897 - حدثنا محمدُ بن علي بن داود ابن أخت غزال، قال: ثنا مُحْرِزُ بن عونٍ (1)، قال: ثنا خَلَفُ بن خليفة (2)، عن الوليد بن [ص:195] سريع (3) -مولى عمرو بن حُرَيْث-* عن عمرو بن حريث* (4)، قال: "صلَّيْتُ خلفَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- الفجرَ، فسمِعْتُه يقرأ {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (16)} (5)، ولا يَحْني رجلٌ منّا ظهرَه حتى نراه (6) ساجدًا" (7). _________ (1) في (م) "محمد بن عون"، وهو تصحيف، فلا يوجد في تلاميذ خلف أحد بهذا الاسم. و "مُحْرِز": -بضم أوله، وسكون الحاء المهملة، وكسر الحاء- وهو الهلالي، أَبو الفضل البغدادي. "صدوق" (231 هـ) (م). تهذيب الكمال (27/ 279 - 282)، توضيح المشتبه (8/ 74)، التقريب (ص 522). و"محرز" هذا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه عن محرز، به، بنحوه. باب: متابعة الإمام والعمل بعده، (1/ 346) برقم (475). (2) ابن صاعد الأشجعي مولاهم، أَبو أحمد الكوفي، نزل واسط، ثم بغداد، "صدوق، = [ص:195] = اختلط في الآخر، وادعى أنه رأى عمرو بن حريث الصحابي، فأنكر عليه ذلك ابنُ عيينة وأحمدُ". وذكر أحمدُ وابنُ سعد وغيرهما أنه تغير قبل موته واختلط، فمن كتب عنه قديمًا فسماعه صحيح. وذكر الحافظ ابن حجر أن هشيمًا ووكيعًا ممن سمعا منه قديمًا، كما أن الحسن بن عون آخر من روى عنه. والراجح أنه مات سنة 181 هـ. (م، 4). انظر: طبقات ابن سعد (7/ 227)، العلل للإمام أحمد -برواية عبد الله- (2/ 297 - 298)، تاريخ ابن معين -برواية الدوري- (2/ 149)، الكامل لابن عدي (3/ 62 - 65)، تاريخ بغداد (8/ 318 - 320)، تهذيب الكمال (8/ 284 - 289)، تهذيب التهذيب (3/ 130)، الاغتباط (ص 114)، الكواكب النيرات (ص 155 - 161)، التقريب (ص 194). (3) هو الكوفي، وشيخه "عمرو بن حريث" هو: ابن عمرو بن عثمان المخزومي القرشي. (4) ما بين النجمين ساقط من المطبوع. (5) سورة "التكوير": 15، 16. (6) في (ل): "يراه"- بالياء- وكلاهما مستقيم معنى. (7) حديث الوليد بن سريع تقدم عند المصنف برقم (1826). بدون الجملة الأَخِيْرة.

عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ، ← الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، ← خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، ← مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ ← محمد بن علي بن داود ابن أخت غزال

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1897

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1898

1898 - أخبرنا يونسُ بن عبد الأعلى، قال: أبنا ابنُ وهب، أن مالكًا (1) حدَّثَه، عن [ص:196] سُمَيٍّ (2)، عن أبي (3) صالح (4)، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا قال الإمامُ: سمع الله لمن (5) حمده فقولوا: اللهمُّ ربَّنا لكَ الحمْدُ، فإنه من وافق قولُه قولَ الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه" (6). قال مالك: يقول الرجل: "اللهم ربنا لك الحمد" (7). _________ (1) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه في كتاب الصلاة، باب "التسميع والتَّحميد والتأمين" عن يحيى بن يحيى، عن مالك، به، مثله. (1/ 306) برقم (409). وفي جميع النسخ: "مالك" -بدون النصب-، والتصحيح من عندي. (2) هو مولى أبي بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام. "ثقة" (130 هـ) مقتولًا بـ (قُدَيْد). تهذيب الكمال (12/ 141 - 145)، التقريب (ص 256). (3) في (م): "عن صالح" -بدون أداة الكنية "أَبي"، وهو خطأ. (4) هو: ذكوان، أَبو صالح السّمَّان الزَّيَّات المدني، كان يَجْلِبُ الزَّيْتَ إلى الكوفة. "ثقة ثبت" (101 هـ) ع. تهذيب الكمال (8/ 513 - 517)، التقريب (ص 203). (5) (ك 1/ 405). (6) الحديث في موطأ مالك -رواية يحيى - (1/ 88) باب: ما جاء في التأمين خلف الإمام، بدون قول مالك الذي زاده ابنُ وهب عند المصنف. وقد رواه من طريق مالك أيضًا البخاريُّ في "الأذان" (795) (2/ 329، مع الفتح)، باب: ما يقول الإمام ومن خلفه إذا رفع رأسه من الركوع، عن عبد الله بن يوسف؛ وفي "بدء الخلق" (3228) (6/ 360، مع الفتح)، عن إسماعيل (وهو ابن أبي أويس)، كلاهما عن مالك، به، بدون ذكر قول مالك المذكور. (7) من فوائد الاستخراج: 1 - أن يحيى -شيخ الإمام مسلم- يرويه قراءة على مالك، وأما الراوي عن مالك عند المصنف فيرويه عنه بصيغة "حدثه" والأخيرة أقوى عند الأكثر -وهذا في جميع ما يرويه مسلم عن مالك- من طريق يحيى. 2 - زيادة قول مالك في تفسير الحديث.

أبنا ابن وهب ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1898

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1899

1899 - حدثني أَبو جعفر محمدُ بن إسرائيل بن يعقوب الجوهري، قال: ثنا رجاء بن السِّنْدِيِّ (1)، قال: ثنا ابنُ وهب (2)، قال: ثنا عمرو بن الحارث (3)، عن عُمَارَةَ بن غَزِيَّةَ (4)، عن سُمَيٍّ -مولى أبي بكر- عن أبي صالح [السَّمّان] (5)، عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن أقربَ ما يكون العبد من رَبِّه وهو ساجدٌ، فأَكْثِرُوا الدعاء". _________ (1) هو: النيسابوري، أَبو محمد الإسفراييني. "صدوق" (221 هـ) ولم يثبت أن البخاري روى له في صحيحه. [وقد ذكر ذلك صاحب الكمال]. تهذيب الكمال (9/ 163 - 164)، التقريب (ص 208). (2) هو: عبد الله الإمام المعروف. وهنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه عن هارون بن معروف، وعمرو بن سوَّار، كلاهما عن ابن وهبٍ، به، بنحوه. باب: ما يقال في الركوع والسجود (1/ 350) برقم (482). (3) هو: المصري الأنصاري مولاهم. (4) "غَزِية" -بفتح المعجمة، وكسر الزاي بعدها تحتانية ثقيلة- ابن الحارث الأنصاري المازني المدني. و "عمارة" -بضم أوله- "لا بأس به، وروايته عن أنس مرسلة" (140 هـ). (خت م 4). الإكمال لابن ماكولا (7/ 15)، تهذيب الكمال (21/ 258 - 261)، توضيح المشتبه (6/ 425)، التقريب (ص 409). (5) من (ل) و (م).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، ← عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← رَجَاءُ بْنُ السِّنْدِيِّ، ← أبو جعفر محمد بن إسرائيل بن يعقوب الجوهري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1899

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1900

1900 - حدثنا صالح [بنُ عبد الرحمن] (1) بن عمرو بن الحارث (2)، ومحمدُ بن أبي خالد الصَّومعي (3)، قالا: ثنا أصبغُ بن الفَرَج (4) ح وحدثنا أَبو أمية، قال: أبنا خالدُ بن خِدَاشٍ (5)، قالا (6): ثنا ابنُ وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عُمَارَةَ بن غَزِيَّةَ، عن سمُيٍّ -مولى أبي بكر- سمعَ أبا صالح ذكوان، عن أبي هريرة، أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن أقربَ ما يكون عبدٌ (7) من ربه وهو ساجدٌ، فأكثروا من الدعاء". _________ (1) من (ل) و (م) وهو صحيح كما في "الجرح" (4/ 408). (2) هو المصري. (3) أَبو بكر الطبري. (4) ابن سعيد الأموي مولاهم، الفقيه المصري، أَبو عبد الله، كان ورَّاقًا لابن وهب. قال أَبو حاتم: "كان أجل أصحاب ابن وهب". وقال الحافظ: "ثقة، مات مستترًا أيام المحنة سنة 225 هـ" (خ د ت س). و"الفَرَج" بفتح الفاء. الجرح والتعديل (2/ 321)، إكمال ابن ماكولا (7/ 43)، تهذيب الكمال (4/ 303 - 307)، التقريب (ص 113). (5) هو المهلَّبي مولاهم أَبو الهيثم البصري. (6) في (م): (قال) -بالإفراد- وهو خطأ. (7) في الأصل و (ط) -والمطبوع: "عبدًا" وهو خطأ، والمثبت من (ل) و (م).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبَا صَالِحٍ ذَكْوَانَ، ← سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، ← عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أبنا خالدُ بن خِدَاشٍ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، ← محمد بن أبي خالد الصومعي ← صالح بن عمرو بن الحارث

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1900

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1901

1901 - أخبرني العباسُ بن الوليد (1)، قال: حدثني أبي، قال: ثنا الأوزاعي (2)، قال: حدثني الوليد بن هشام (3)، [ص:199] عن مَعْدَانَ بن طلحة (4)، قال: "قلتُ لثوبانَ -مولى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-: دُلَّني على عَمَلٍ ينفعني الله به (5) "، قال: فسكتَ، ثم قلتُ: "دُلَّني على عمل ينفعني اللَّه عز وجل (6) به (7)، قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "ما من عبد يسجُدُ للهِ سَجْدَةً إلا رفعه الله بها درجةً، وحطَّ عنه بها خطيئةً". قال معدانُ: ثم لقيتُ أبا الدرداء (8)؛ فحدّثني مثل ذلك (9). _________ (1) ابن يزيد العُذري البيروتي. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن زهير بن حرْب، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، به، بنحوه، بأطول مما عند المصنف. كتاب الصلاة، باب فَضْل السجود والحثّ عليه، (1/ 353) برقم (488). (3) ابن معاوية بن هشام بن عقبة بن أبي معيط -بالتصغير- الأموي، أَبو يعيش المعيطي. = [ص:199] = "ثقة، من السادسة" (م 4). تهذيب الكمال (31/ 102 - 104)، التقريب (ص 584). (4) ويقال: ابن أبي طلحة - اليَعْمَرِيّ -بفتح التحتانية والميم، بينهما مهملة- الشامي. "ثقة من الثانية" (م 4). الأنساب (5/ 699)، تهذيب الكمال (28/ 256 - 257)، التقريب (ص 539). (5) في صحيح مسلم بلفظ: "أخْبرِني بعمل أعمَلُهُ يُدْخِلُني الله به الجنَّةَ -أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله- فسكت، ثم سألتُه، فسكت، ثم سألته الثالثة، فقال: سألتُ عن ذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: عليك بكثرة السجود لله ... ". (6) "عز وجل" لم ترد في (ل) و (م). (7) "به" ساقط من (ط). (8) اسمه: عُوَيْمِر بن زيد بن قيس الأنصاري، مختلف في اسم أبيه، وأما هو فمشهور بكنيته، وقيل: اسمه: عامر، و "عويمر" لقب. وهو صحابي جليل، مات في أواخر خلافة عثمان، وقيل: عاش بعد ذلك. ع. انظر: الاستيعاب (2029) (3/ 298 - 300)، أسد الغابة (4142) (4/ 306 - 307)، تهذيب الكمال (22/ 469 - 475)، الإصابة (6132)، (4/ 621 - 622). (9) من فوائد الاستخراج: أخرج أَبو عوانة -رحمه الله تعالى- عن الأوزاعي -من طريق الوليد بن مَزْيَد، بينما روى الإمام مسلم عن الأوزاعي- من طريق الوليد بن مسلم، = [ص:200] = وقد قال الإمام النسائي: "الوليد بن مَزْيَد أحبُّ إلينا في الأوزاعي من الوليد بن مسلم، ولا يخطئ ولا يدلس". وقال الأوزاعي نفسه: "ما عُرِضَتْ -فيما حُمِلَ عني أصح من كتب الوليد بن مَزْيَد. وذكر بعضهم أنه أثبت أصحاب الأوزاعي. تهذيب الكمال (7/ 83 - 84).

معدان بن طلحة ← الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1901

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1902

1902 - حدثنا محمدُ بن عبد الله بن ميمون السُّكَّري -بالإسكندرية (1) - وأحمدُ بن محمد بن عثمان الثقفي -بدمشق-، قالا: ثنا الوليدُ بن مسلم، قال: ثنا أَبو عمرو (2)، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أَبو سلمة (3)، عن ربيعة بن كعب الأسلمي (4)، قال: كنتُ أبيت مع النبيِّ [ص:201]صلى الله عليه وسلم- آتيه بوَضوئه (5)، وبحاجته، فكان يقوم من الليل فيقول: "سبحان ربي وبحمده سبحان ربي وبحمده" -الهويَّ (6) -. ثم يقول: "سبحانَ ربِّ العالمين، سبحان رب العالمين" -الهويَّ (7) -. _________ (1) مدينة معروفة في مصر على شاطئ البحر المتوسط، لا زالت معروفة بهذا الاسم. انظر: معجم البلدان (1/ 217). (2) هو الأوزاعي، وهو موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن الحكم بن موسى أبي صالح، عن هقْل بن زياد، عن الأوزاعي، به، بنحوه بذكر السؤال الوارد في (ح / 143) وبدون ذكر التسبيح والتحميد. كتاب الصلاة، باب فضل السجود والحث عليه (1/ 353) برقم (489). (3) هو: أَبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني، قيل: الله: عبد الله، وقيل: إسماعيل. "ثقة مكثر" (94 أو 104 هـ) ع. تهذيب الكمال (33/ 370 - 376)، التقريب (ص 645). (4) في النسخ الأربعة: (ش، ط، ل، م): "السُّلَمي" وهو خطأ، والتصحيح من هذا الكتاب نفسه، حيث رواه المصنف برقم (2289) بسنده ومتنه، وكذلك من (ح / 1904). و"الأسلمي" -بفتح الألف، وسكون السين المهملة، وفتح اللام وكسر الميم- هذه النسبة إلى "أسلم بن قصي بن حارثة بن عمرو" وهما أخوان: خزاعة وأسلم. الأنساب (1/ 151)، اللباب (1/ 58). (5) الوضوء -بفتح الواو-: اسم للماء الذي يتوضأ به، وبضم الواو: التوضؤ والفعل نفسه، مثل: السَّحور -مفتوحة السين-: اسم لما يُتَسحَّرُ به، والسُّحور: أكل السحر. انظر: غريب الخطابي (3/ 130)، غريب الحميدي (ص 419)، مشارق الأنوار (2/ 289)، النهاية (5/ 195). (6) الهوى: -بفتح الهاء وضمها، وكسر الواو، وشد الياء- هو الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو الوقت الطويل من الليل. المجموع المغيث (3/ 518)، مشارق الأنوار (2/ 274). (7) وسيأتي عند المصنف من رواية الثقفي فقط، به، بمثله، (ح / 2289) إلا أنه ذكر التحميد هناك ثلاثا، والتسبيح كذلك. من فوائد الاستخراج: الزيادة في الألفاظ، فإنه لم يرد ذكر التسبيح والتحميد في رواية مسلم.

رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيُّ، ← أَبُو سَلَمَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← أَبُو عَمْرٍو، ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← أحمد بن محمد بن عثمان الثقفي ← محمدُ بن عبد الله بن ميمون السُّكَّري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1902

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1903

1903 - حدثنا إبراهيمُ بن دِيْزِيل (1)، وأبو حاتم (2)، ويعقوب بن سفيان (3)، قالوا: ثنا (4) أَبو تَوْبَةَ (5)، قال: حدثني معاوية بن سلَّام (6)، عن [ص:202] يحيى بن أبي كثير * (7)، بإسناده، مثله، إلى قوله: "سبحان ربي وبحمده"، نحو ذلك (8). _________ (1) هو: الإمام إبراهيم بن الحسين بن علي، الهمذاني، الكسائي، أَبو إسحاق. (2) هو الإمام محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، أَبو حاتم الرازي، الإمام المعروف. (277 هـ) (د س فق). الجرح والتعديل (7/ 204)، تهذيب الكمال (24/ 381 - 391). (3) هو الفسوي الحافظ. (4) (ك 1/ 406). (5) هو: الربيع بن نافع الحلبي. (6) معاوية بن سلّام -بالتشديد- ابن أبي سلَّام، أَبو سلَّام الدمشقي، وكان يسكن = [ص:202] = حمص. "ثقة، مات في حدود سنة 170 هـ" ع. تهذيب الكمال (28/ 184 - 186)، التقريب (ص 538). (7) من هنا إلى قوله "حدثني أَبو سلمة" من (ح /

يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، ← أَبُو تَوْبَةَ، ← إبراهيم بن ديزيل وأبو حاتم ويعقوب بن سفيان

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1903

Previous
111213
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book