Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #669

669 - حَدثنا محمد بن عَلي بن أخت غَزَالٍ، حدثنا عَفانُ، حدثنا أَبَانُ، ح وَحَدثنا الصغانيُّ، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبان، حدثنا يحيى بن أبي كَثيرٍ، عن زيدٍ، عَن أبي سلَّام، عن أبي مالكٍ الأَشْعَري أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "الطَّهُورُ شطْرُ الإيمانِ، وَالحمدُ لله يَمْلأُ (1) الميزانَ، وسبحانَ الله، وَالحمدُ لله يَمْلآنِ (2) ما بينَ السماءِ والأرضِ، وَالصَّلاةُ نورٌ، والصَّومُ بُرهَانٌ، وَالصَّبرُ ضِياءٌ، والقُرآنُ حُجَّةٌ لك أو عليك، كلُّ النَّاسِ يَغْدُو بائعٌ نفسَهُ فَمُوبقُهَا أو مُعْتِقُها" (3). _________ (1) في (ط) و (ك): "تملأ". (2) في (ك): "تملآن". (3) سبق هذا الحديث عند المصنِّف في كتاب الإيمان بإسناده وطرفٍ من متنه برقم (38)، وهو من الأحاديث التي انتقدها الدارقطني وغيره على مسلم، فينظر التعليق عليه هناك.

أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ ← أَبِي سَلَّامٍ ← زيد1 ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← أَبَانُ، ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← الصَّغَانِيُّ ← أَبَانُ، ← عَفَّانُ ← محمد بن علي بن أخت غزال

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 669

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #670

670 - حدثنا [محمد بن إسحاق] (1) الصغانيُّ، ويَزيدُ بن عبد الصمد (2) قالا: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا محمد بن شُعَيبٍ، أخبرني معاويةُ بن سلَّام، عن أخيهِ زيدِ بن سلَّامٍ أنَّه أخبره عن أبي سَلَّام الحبشي، عن عبد الرحمن بن غَنْمٍ أن أبا مَالكٍ الأَشْعَري حدَّثه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إِسْبَاغُ الوُضُوءِ شَطْرُ الإِيْمَانِ وَالحمدُ لله يَملأُ (3) الميزانَ، والتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ يَمْلآنِ السماواتِ والأرضَ، والصلاةُ نُورٌ، والصَّومُ برهانٌ، والصَّبرُ ضِيَاءٌ، والقُرْآنُ شِفَاءٌ، حُجَّةٌ لك أو (4) عليك، كُلُّ إِنْسَانِ بائعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُها أو مُوْبقُها" (5). _________ (1) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (2) هو: يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي، أبو القاسم القرشي. (3) في (ط) و (ك): "تملأ". (4) وقع في (م) "و" بدل "أو" وهو خطأ. (5) سبق هذا الحديث بإسناده وطرفٍ من متنه برقم (39)، فانظر التعليق عليه هناك. فائدة الاستخراج: أخرج مسلم الحديث من وجهٍ أعلَّه بعض النقاد، وأخرجه المصنِّف من وجهٍ سالم من التعليل.

أَخِيهِ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ← الصغانيُّ، ويَزيدُ بن عبد الصمد

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 670

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #671

671 - حدثنا يزيد بن سنان (1)، والصغاني، ويعقوبُ بن سفيان (2)، ومحمد بن حَيُّويَه (3)، قالوا: [ص:393] حدثنا ابن أبي مريم (4)، أخبرنا أبو غسان (5)، حدثنا زيد بن أسلم (6)، عن حمرَانَ (7) مولى عثمان قال: أَتَيتُ عثمانَ -رضي الله عنه- (8) بوَضوء وهو على المَقَاعِدِ (9) فَتَوضَّأَ، فقال: إنَّ نَاسًا (10) يَتَحَدَّثُون عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أحاديثَ لا أدري ما هي، إلَّا أَنِّي أشهَدُ لَسَمِعْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وَهو يَقُولُ: "مَن تَوَضَّأَ مِثلَ وُضُوئي هذا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ، وكانت صَلاتُهُ وَمَشْيُهُ إلى المسجدِ نَافِلَةً له (11) " (12). [ص:394] زاد يعقوبُ، والصغاني: قال حمرانُ: رأيت عثمانَ بن عَفَّانٍ -رضي الله عنه- (13) غَسَلَ وجهَهُ ثَلاثًا، ويَدَيهِ ثَلاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنِهِ، وَغَسَلَ رِجْلَيهِ ثَلاثًا ثَلاثًا. _________ (1) القرشيّ الأموي، أبو خالد القزاز. (2) الفسوي، أبو يوسف الفارسي، صاحب المعرفة والتاريخ. (3) محمد بن يحيى به. موسى الإسفراييني. (4) سعيد بن الحكم بن محمد بن أبي مريم الجمحي مولاهم المصري. (5) محمد بن مُطَرِّف بن داود بن مُطَرِّف الليثي المدني. (6) القرشي العدوي، مولى عمر بن الخطاب، أبو أسامة المدني الفقيه. (7) ابن أبان النَّمَري المدني، مولى عثمان بن عفان -رضي الله عنه-. (8) عبارة الترضي ليست في (ط) و (ك). (9) اختلفوا في تحديدها وحقيقتها، فقيل: هي دكاكين عند دار عثمان، وقيل: موضعٌ عند باب الأقبر بالمسجد النبوي اتخذه للقعود فيه لقضاء حوائج الناس، وقيل غير ذلك. انظر: معجم البلدان لياقوت (5/ 191)، شرح مسلم للنووي (3/ 114)، المعالم الأثيرة لمحمد شُرَّاب (ص: 277). (10) في (ط) و (ك): "أُناسًا". (11) لم يرد في (ط) و (ك) الجار والمجرور "له". (12) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب فضل الوضوء والصلاة عقبه (1/ 207 ح 8) عن قتيبة بن سعيد وأحمد بن عبدة الضبِّي كلاهما عن عبد العزيز الدَّرَاوردي عن زيد بن أسلم به. فائدة الاستخراج: 1 - أخرجه مسلم من طريق الدراوردي عن زيد بن أسلم، والدراوردي متكلَّمٌ فيه كما = [ص:394] = سبق في ح (28)، وأخرجه المصنِّف من طريق أبي غسان وهو أوثق من الدراوردي. 2 - زيادة الألفاظ الّتي فيها بيان كيفية وضوء عثمان في آخر الحديث ليست في رواية مسلم. (13) عبارة الترضي ليست في (ط) و (ك).

أَتَيتُ عثمانَ ← حُمْرَانُ مَوْلَى عُثْمَانَ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← أبو غسان، ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← محمد بن حيويه ← الصغاني ويعقوب بن سفيان ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 671

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #672

672 - حَدثنا محمّد بن عبد الله بن عبد الحكم (1)، أخبرني أبي (2)، وشعيبُ بن اللَّيث، عن الليثِ بن سَعد (3)، عن خالد بن يزيدَ (4)، ح وَحَدثنا صالح بن عبد الرّحمن بن عَمرو بن الحارث (5)، حدّثنا حَجَّاجُ بن إبراهيم (6)، حدّثنا ابن وَهب (7)، عن عمرو بن الحارث (8)، كلاهما عن سعيد بن أبي هلال (9)، عن نُعيم بن عبد الله [ص:395] المُجْمِر (10)، أنه رَأى أبا هُرَيرةَ يَتَوَضَّأُ، ثمّ قالَ: سَمِعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إِنَّ أُمَّتي يأتونَ يومَ القيامة غُرٌّ مُحَجَّلُونَ (11) مِن أَثَرِ الوُضوءِ، فَمَنْ اسْتَطَاعَ منكم أن يُطِيْلَ غرَّتَهُ فَليفعَل" (12). [ص:396] هذا لُفظُ عَمروٍ، وحديث اللَّيث بن سعد [بمعناه] (13). _________ (1) ابن أعين المصري، أبو عبد الله الفقيه. (2) كلمة "أبي" سقطت من (م). (3) لم يذكر اسم أبيه "ابن سعد" في (ط) و (ك)، ووقع في (م) خطأ: "اللَّيث بن سعيد". (4) الجمحي مولاهم، أبو عبد الرحيم المصري. (5) أبو الفضل المصري. (6) الأزرق، أبو إبراهيم أو أبو محمّد البغدادي، نزيل طرسوس ومصر. (7) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم المصري. (8) في الأصل: "عن عمرو بن الحارث" وفوق كلمة "عمرو" كُتِبَ: "يعني"، وهو: ابن يعقوب بن عبد الله الأنصاري، أبو أمية الأنصاري. (9) الليثي مولاهم، أبو العلاء المصري. (10) أبو عبد الله المدني، مولى آل عمر بن الخطّاب، والمُجْمِر: بضم الميم، وسكون الجيم، كسر الميم الأخرى، وفي آخرها راء، قاله السمعاني، وحكى النووي رحمه الله وجهًا آخر في ضبطه فقال: "ويقال: بفتح الجيم، وتشديد الميم الثّانية المكسورة". قال ابن حبّان: "قيل: اسم أبيه محمّد، وإنّما قيل: المُجْمِر لأنه أباه كان يأخذ المجمر قدَّام عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- إذا خرج إلى الصّلاة في شهر رمضان". وقال النووي، والمزي: "سمي المُجْمِر لأنه كان يُجْمِر مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-". الثقات لابن حبّان (5/ 477)، الأنساب للسمعاني (11/ 144)، شرح النووي (3/ 134)، تهذيب الكمال للمزي (29/ 487). (11) كذا في الأصل و (م)، وفي (ط) و (ك): "غرًّا محجَّلين" وهي الجادة، وما أُثبتُّ يخرَّج على أنه خبرٌ لمبتدإٍ محذوفٍ تقديره: وهم غرٌّ محجَّلون، والجملة في محل نصب حال. (12) أخرجه البخاريّ في صحيحه -كتاب الوضوء- باب فضل الوضوء، والغر المحجَّلون من آثار الوضوء (الفتح 1/ 283 ح 136) عن يحيى بن بكير عن اللَّيث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال به. وأخرجه مسلم في كتاب الطّهارة -باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء (1/ 216 ح 35) عن هارون بن سعيد الأيلي عن عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال به. وأخرجه مسلم في الموضع السابق - ح (34) من طريق عمارة بن غزية عن نعيم بن عبد الله المجمر عن أبي هريرة به. = [ص:396] = فائدة الاستخراج: ذكر المصنِّف نسبة نعيم: المجمر، ولم ترد نسبته في مسلم في هذه الطريق. (13) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك).

نُعَیْمِ بْنِ عَبْدِ اللہِ الْمُجْمِرِ، ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، ← عمرو بن الحارث كلاهما ← ابْنُ وَهْبٍ، ← حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ← خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← أَبِي وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #673

673 - حَدثنا العباس (1) بن محمّد، حدّثنا زيد بن الحُبَاب (2)، حدثني معاوية بن صالح (3)، حَدثني ربيعة بن يزيدَ [ص:397] الدمشقيُّ (4)، عن أبي إدريس الخَوْلاني (5)، عن عقبَةَ بن عامر (6)، عن عمر بن الخطّاب -صلى الله عليه وسلم- (7) قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ توضَّأَ فَأَحْسَنَ [ص:398] الوُضُوءَ ثم قال: أشْهَدُ أن لا إلهَ إِلَّا الله وحدَهُ لا شريكَ له، وأنَّ محمدًا عَبدُهُ ورسولُه، فُتِحَتْ له ثمانيةُ أَبْوابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ مِن أَيِّهَا شَاءَ" (8). _________ (1) في (ط) و (ك): "عبّاس" بدون (أل) التعريف، ووقع في (م): "عبّاس بن محمّد بن زيد بن الحباب" وهو خطأ. (2) التميمي، أبو الحسن العُكْلي الكوفي. (3) ابن حُدَير بن سعيد الحضرمي، أبو عمرو الحِمْصي، قاضي الأندلس، توفي سنة (158 هـ). وثقه الجمهور مثل: عبد الرّحمن بن مهدي، وابن سعد، وابن معين -في رواية، وقال مرّة: صالح-، ووثقه الإمام أحمد، والعجلي، وأبو زرعة الرازي، وقال التّرمذيّ: "ثقة عند أهل الحديث، ولا نعرف أحدًا تكلَّم فيه غير يحيى بن سعيد القطان"، وقال ابن خراش: "صدوق" ووثقه البزار مرّة، وقال مرّة: "ليس به بأس"، ووثقه النسائي، وذكره ابن حبّان، وابن شاهين في الثقات، وقال ابن عدي: "ما أرى بحديثه بأسًا، وهو عندي صدوق إِلَّا أنه يقع في أحاديثه إفرادات". وكان يحيى بن سعيد القطان لا يرضاه، وعلَّق الذهبي في الميزان قائلًا: "كان القطان يتعنَّت ولا يرضاه"، وقال ابن معين -في رواية-: "ليس برضا"، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث، حسن الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به"، وقال أبو إسحاق الفزاري: "ما كان بأهل لأن يروى عنه"، وعلَّق الذهبي على كلامه قائلًا: "أظنه يشير إلى مداخلته للدولة". = [ص:397] = وذكره العقيلي، وابن الجوزي في الضعفاء، وضعفه الأزدي، وابن حزم. ووثقه ابن عبد الهادي ودافع عنه -فيما نقله الزيلعي عنه في نصب الراية-، ووثقه الذهبي في السير، والديوان، وقال في الكاشف: "صدوق، إمام"، ورمز له في الميزان: "صح". وقال ابن حجر: "صدوقٌ له أوهام". ويبدو أنَّ أكثر من ضعفه اعتمد فيه على موقف يحيى القطان منه، وسبق قول التّرمذيّ فيه، فهو إن شاء الله حسن الحديث إذا يخالف، وراجع دفاع ابن عبد الهادي عنه في نصب الراية. انظر: طبقات ابن سعد (7/ 521)، الثقات للعجلي (284)، السنن للترمذي (5/ 32 ح 2653)، الضعفاء للعقيلي (4/ 183)، الجرح والتعديل (8/ 382)، الثقات لابن حبّان (7/ 470)، الكامل لابن عدي (6/ 2400)، الثقات لابن شاهين (ص: 303)، المحلى لابن حزم (5/ 70)، الضعفاء لابن الجوزي (3/ 127)، تهذيب الكمال للمزي (28/ 186)، سير أعلام النُّبَلاء (7/ 158)، والكاشف (276)، وديوان الضعفاء (ص: 391)، والميزان للذهبي (4/ 135)، نصب الراية للزيلعي (439)، تهذيب التهذيب (10/ 190)، والتقريب لابن حجر (6762). (4) أبو شُعيب الإيادي القصير. (5) نسبته "الخولاني" لم ترد في (م)، وهو: عائذ الله بن عبد الله بن عمرو. (6) ابن عبس بن عمرو الجهني، صحابي، شهد فتح مصر، وتولَّاها من قبل معاوية رضي الله عنهما. انظر: طبقات ابن سعد (4/ 343)، الإصابة لابن حجر (4/ 520). (7) عبارة الترضي ليست في (ط) و (ك). (8) أخرجه مسلم في كتاب الطّهارة -باب الذكر المستحب عقب الوضوء (1/ 210 ح 17) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن زيد بن الحُباب عن معاوية بن صالحٍ عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني، وأبي عثمان كلاهما عن جُبير بن نفير عن عقبة بن عامر به. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (1/ 78) من طريق عبّاس الدوري -شيخ المصنِّف- عن زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامرٍ به. فائدة الاستخراج: 1 - نسب المصنِّف ربيعة بن يزيد الدمشقي، وهو عند مسلم غير منسوب. 2 - ذكر مسلم طرف الحديث وأحال بالباقي على ما قبله، وبيَّن المصنِّف لفظ هذه الرِّواية.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #674

674 - حدثَنا أبو بكر الجعفي (1)، حدّثنا زيد بن الحُبَاب، حدّثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يَزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخولاني، ومعاوية (2)، عن أبي عثمان (3)، [ص:399] عن جُبَير بن نُفَير (4)، عن عقبة بن عامر، عن عمر، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ بَالغَ في الوُضُوءِ فقال: أَشهدُ أن لا إلهَ إِلَّا الله وحدَهُ لا شريك له، وأَشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه، فُتِحت له ثمانيةُ أبوابِ الجنةِ يَدخُلُ مِن أَيِّهَا شَاءَ" (5). _________ (1) محمّد بن عبد الرّحمن بن الحسن بن علي الكوفي. (2) عليها في الأصل و (ط) ضبة، ومعاوية هو: ابن صالح المتقدم ذكره في الإسناد. (3) لم يجزم باسمه في تهذيب الكمال ولا في فروعه، وقال ابن حبان: "أبو عثمان هذا يشبه أن يكون حَرِيز بن عثمان الرحبي"، وقال ابن منجويه: "يشبه أن يكون: سعيد بن هانئ الخولاني المصرى". = [ص:399] = قال الذهبي: "لا يدرى من هي". إن كان هو حريز عثمان بن أو سعيد بن هانئ فهما ثقتان، وتردَّد فيه ابن حجر فقال: "قيل هو: سعيد بن هانئ، وقيل: حَريز بن عثمان، وإلا فمقبول" وعلى كلٍّ فحديثه عند مسلم في المتابعات، كما قال الذهبي في الميزان. انظر: صحيح ابن حبّان (193)، رجال صحيح مسلم لابن منجويه (396)، تهذيب الكمال للمزي (34/ 76)، الميزان للذهبي (1/ 475)، (4/ 550)، التقريب (8243). (4) ابن مالك بن عامر الحضرمي الشامي. (5) أخرجه مسلم والبيهقي من طريق زيد بن الحباب كما سبق، ووقع في هذا الإسناد معاوية عن أبي عثمان عن جُبير بن نُفير! وسيأتي الكلام عليه في تخريج ح (676) إن شاء الله تعالى.

عُمَرَ، ← عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ← أَبِي عُثْمَانَ ← أبي إدريس الخولاني ومعاوية ← رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ← أبو بكر الجعفي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 674

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #675

675 - حدّثنا بحر بن نصر الخولاني (1)، حدّثنا ابن وهب (2) قال: سمعتُ معاويةَ بن صالح يحدِّثُ عن أبي عثمان، * عن جُبَير بن نُفَير، عن عقبة بن عامر أَنَّه قال: كُنَّا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- خُدُّامَ أنفسِنا * (3) نتناوَبُ [ص:400] رِعَايةَ إبلِنا (4)، فَرَوَّحْتُهَا بِعَشِيٍّ فأدركتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَخْطُبُ النَّاسَ فسمعتُهُ يقول: "ما منكم أَحَدٌ يَتَوَضّأُ فَيُحْسِنُ الوُضُوءَ ثم يقومُ فَيَركعُ رَكعتين يُقْبِلُ عَليهما بِقَلْبِهِ وبوَجْهِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ"، فَقُلْتُ: بَخٍ بَخٍ، ما أجوَدَ هَذه! فَقَال رجلٌ بين يدَي النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-: قبلها أجود (5). فَنَظَرْتُ إليهِ فإِذا هو عمرُ بن الخطابِ، فَقُلتُ له: ما هي يا أبا حَفْصٍ؟ قال: إنَّه قال آنِفًا قبلَ أن تجيءَ: "ما منكم من أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فيُحسِنُ الوُضُوءَ ثمّ يقول حينَ يفرغُ مِن وُضُوئِه: أَشهدُ أن لا إلهَ إِلَّا الله وحدَه لا شريك له، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، إِلَّا فُتِحَتْ له أَبوابُ الجنةِ الثَّمانيةُ يدخل مِن أَيِّها شَاءَ" (6). [ص:401] قال معاويةُ بن صَالح: وحدثني ربيعة بن يزيدَ، عن أبي إدريس، عن عقبةَ (7). قال معاوية (8): وحَدثني عبد الوهّاب بن بُخْتٍ (9)، عن ليث بن أبي سُلَيم (10)، [ص:403] عن عُقْبةَ بن عامر (11). _________ (1) نسبته "الخولاني" ليست في (ط) و (ك). (2) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي المصري. (3) ما بين النجمين سقط من (م). (4) قال النووي: "كانوا يتناوبون رعي إبلهم فيجتمع الجماعة ويضمون إبلهم بعضها إلى بعض فيرعاها كل يومٍ واحد منهم ليكون أرفق بهم، وينصرف الباقون في مصالحهم". انظر: شرح مسلم للنووي (3/ 120). (5) في (ط) و (ك): "فقال رجلٌ بين يديَّ: الّتي قبلها أجود". (6) أخرجه أبو داود في سننه -كتاب الطّهارة -باب ما يقول الرَّجل إذا توضأ (1/ 43 ح 169) عن أحمد بن سعيد الهَمْدَاني. وأخرجه ابن حبّان في صحيحه (193) من طريق حرملة بن يحيى كلاهما، عن عبد الله بن وهب عن معاوية بن صالح، عن أبي عثمان عن جُبير بن نُفير عن عقبة بن عامرٍ به. (7) سبق موصولًا برقم (673) و (674). (8) في (ط) و (ك): "قال معاوية هو ابن صالح". (9) القرشي الأموي مولاهم المكي. (10) ابن زُنَيم القرشي مولاهم الكوفي، توفي سنة (138 هـ). ضعفه أكثر الأئمة كابن عيينة، ويحيى القطان، وابن سعد، وابن معين -في غالب الروايات-، وقال الإمام أحمد: "لا يفرح بحديثه، كان يرفع أشياء لا يرفعها غيره، فلذلك ضعفوه"، وقال مرّة: "مضطرب الحديث، ولكن حدَّث عنه النَّاس"، وضعفه الجوزجاني، وقال أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان: "لا يشتغل به، هو مضطرب الحديث"، وزاد أبو زرعة: "لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث"، وضعفه النسائي، وقال ابن حبّان في "المجروحين": "كان من العباد، ولكن اختلط في آخر عمره حتّى كان لا يدري ما يحدث به، فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم، كلّ ذلك كان منه في اختلاطه"، وقال أبو أحمد الحكم: "ليس بالقوي عندهم"، وضعفه الدارقطني في "السنن" مرّة، ومرة قال: "سيء الحفظ"، وقال أبو عبد الله الحاكم: "مجمع على سوء حفظه". وقال عيسى بن يونس: "قد رأيته وكان قد اختلط، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن". وذكره العقيلي، وابن الجوزي في الضعفاء. = [ص:402] = وقال عثمان بن أبي شيبة: "ثقة، صدوق، وليس بححة"، وقال البخاريّ: "صدوق، ربما يهم في الشيء"، وذكره العجلي في الثقات وقال: "جائز الحديث"، وقال مرّة: "لا بأس به"، وذكر ابن عدي جملة من مناكيره ثمّ قال: "وله أحاديث صالحة غير ما ذكرت، وقد روى عنه شعبة، والثوري وغيرهما من ثقات النَّاس، ومع الضعف الّذي فيه: يكتب حديثه". وقال الدارقطني مرّة: "صاحب سنة، يخرَّج حديثه"، وذكره ابن شاهين في "الثقات". وقال الذهبي في "الكاشف": "فيه ضعفٌ يسير من سوء حفظه"، وقال في "الديوان": "حسن الحديث، ومن ضعفه فإنّما ضعفه لاختلاطه بأخرة". ثمّ نقض حكمه هذا فقال في "السير": "بعض الأئمة يحسِّن لليث، ولا يبلغ حديثه مرتبة الحسن، بل عداده في مرتبة الضعيف المقارب، فيروى في الشواهد والاعتبار، وفي الرغائب والفضائل، أنها في الواجبات فلا". وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق، اختلط جدًّا، ولم يتميَّز حديثه فتُرِك". انظر: الطبقات لابن سعد (6/ 349)، تاريخ الدارمي (ص: 159)، سؤالات ابن الجنيد (ص 403)، العلل رواية عبد الله بن أحمد (379)، أحوال الرجال للجوزجاني (ص: 149)، الثقات للعجلي (231)، سنن التّرمذيّ (5/ 113 ح 2801)، الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص: 209)، الضعفاء للعقيلي (4/ 14)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 177)، المجروحين لابن حبّان (231)، الكامل لابن عدي (6/ 2105)، سؤالات البرقاني للدارقطني (ص: 58)، السنن للدارقطني (1/ 68، 331)، الثقات لابن شاهين (ص: 275)، الضعفاء لابن الجوزي (3/ 29)، تهذيب الكمال للمزي (24/ 279)، سير أعلام النُّبَلاء (6/ 179)، والكاشف (151)، والديوان -للذهبي (ص: 333)، تهذيب التهذيب (8/ 405)، والتقريب لابن حجر (5685). (11) وصله الإمام أحمد في المسند (4/ 145 - 146) عن الحسن بن سوار عن اللَّيث بن سعد، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 78) من طريق عبد الله بن صالح الجهني، كلاهما عن معاوية بن صالح عن عبد الوهّاب بن بُخت عن ليث بن أبي سليم عن عقبة بن عامر به.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #676

676 - حدّثنا أبو العباس (1) عبد الله بن محمّد بن عَمرو بن الجرَّاح الأزدي، حدّثنا أسدُ بن موسى (2)، حدّثنا مُعاوية بن صالح، حدّثنا ربيعة بن يزيدَ، عن أبي إدريسَ، عن عُقبةَ بن عامر، وأبو عثمان، عن جُبَير بن نُفَيرٍ، عن عقبةَ بن عامر قال: كنَّا نتنَاوَبُ رِعْيَةَ الإبلِ فَجَاءَتْ نَوبَتِي أَرْعَاها، فَرَوَّحَتُها بِالعَشِيِّ فإذا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- (3) قائمًا يَخْطُبُ، فأدركتُ مِن قولِهِ: "ما منكم ... " ثمّ ذكر بطوله بمثله، إِلَّا أنَّه قال: "ثمّ يقول: أشهدُ أن لا إله إِلَّا الله وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، إِلَّا فُتِحَتْ له أبوابُ الجنةِ الثمانيةُ يدخلُ مِن أَيِّهَا شَاءَ". وَقال فيهِ: "بوجهِهِ وقَلْبِهِ إِلَّا وَجَبَتْ له الجنَّةُ" (4). _________ (1) في (ط) و (ك): "أبو العباس الغَزِّي". (2) ابن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي، يلقَّب بأسد السنة. (3) في (ط) و (ك): "فروحتها بالعشاء فأدركت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-". (4) أخرجه النسائي في كتاب الطّهارة من "السنن الكبرى"، وفي "عمل اليوم اللَّيلة" عن الربيع بن سليمان، عن أسد بن موسى، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عقبة بن عامر، وعن أبي عثمان، عن جُبير بن نُفير عن عقبة بن = [ص:404] = عامر، به. عزاه المزي في التحفة (8/ 89) إلى النسائي ولم أجده في كتابيه المذكورين!. فائدة الاستخراج: ذكر النووي رحمه الله تعالى اختلاف العلماء في إسناد مسلم حول الراوي عن أبي عثمان أهو: معاوية بن صالح أم ربيعة بن يزيد؟ ثمّ ذكر عن أبي عليٍّ الغساني، وأبي مسعودٍ الدمشقي ترجيحهما أنه معاوية بن صالح، وساق أدلتهما على ذلك، ووافقهما على ذلك حيث قال بعد ذكر كلام الغساني: "وقد أتقن رحمه الله تعالى هذا الإسناد غاية الإتقان، والله أعلم". وخالفهما المزي فقال بعد أن ذكر معاوية بن صالح في الرواة عن أبي عثمان: "والصّحيح عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد عنه" أي عن أبي عثمان. وظاهر إسناد المصنِّف يؤيِّد ما ذهب إليه الغساني ومن معه من أن قوله "وأبو عثمان" معطوفٌ على قوله: "حدّثنا ربيعة بن يزيد" إذ لو كان معطوفًا على أبي إدريس لقال في الإسناد: "وأبي عثمان" بالخفض. وسبق في أسانيد المصنِّف برقم (674) و (675) التصريح برواية معاوية بن صالح عن أبي عثمان عن جُبير بن نُفير به، وهي توضِّح ما أشكل على العلماء في إسناد مسلم، وهذا من فوائد الاستخراج، والله أعلم. انظر: شرح مسلم للنووي (3/ 119 - 120)، تهذيب الكمال للمزي (34/ 76).

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ← عقبة بن عامر وأبو عثمان ← أَبِي إِدْرِيسَ، ← رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← أبو العباس عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 676

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #677

677 - حدثَنا محمّد بن يحيى، وَالصاغاني قالا: حدّثنا مُحَاضر بن المُوَرِّع (1) حدّثنا هِشامُ بن عروة، عن أبيهِ، ح وحدثنا محمّد بن عبد الرّحمن الجُعفي (2)، حدّثنا أبو أسامة (3)، عن [ص:405] هشام بن عروة، عن أبيه، عن حُمْرَانَ مولى عثمان [بن عفَّان] (4)، عن عثمان بن عفان قال: تَوَضَّأَ عثمانُ بالمَقَاعِدِ ثمّ قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ ثمّ صَلَّى غَفَرَ الله له ما بينها (5) وبين الصّلاةِ الأخرى" (6). _________ (1) الهَمْدَاني، أبو المورِّع الكوفي، فيه كلامٌ يسير، وقد توبع هنا، انظر: ح (61). (2) أبو بكر الكوفي. (3) حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي. (4) ما بين المعقوفتين من النسخ الأخرى، وسقط قوله: "عن عثمان بن عفان" من (م) (5) سقط الجار والمجرور "له" من (ك)، وفي (ط) و (ك): "ما بينه" بدل "ما بينها". (6) أخرجه مسلم في كتاب الطّهارة -باب فضل الوضوء والصلاة عقبه (1/ 205 ح 5) من طريق جرير، وسفيان، وكيع كلهم عن هشام بن عروة عن أبيه به. وأخرجه عبد بن حميد في مسنده (كما في منتخبه ص: 50 ح 60) عن محاضر بن المورع عن هشام بن عروة به. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (1/ 4) من طريق يحيى القطان، وأبي أسامة القرشي، وسفيان كلهم عن هشام بن عروة به.

عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، ← حُمْرَانُ مَوْلَى عُثْمَانَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُعْفِيُّ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ، ← محمّد بن يحيى، وَالصاغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 677

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #678

678 - حَدثنا يونُس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابنُ وهْبٍ، أنَّ مالكًا (4) مالكًا (1) حدَّثه، ح وحَدثنا أبو إسماعيْلَ التّرمذيّ (2)، حدّثنا القَعْنَبي (3)، عن مالك، ح وَحدثنا محمّد بن حَيُّويَه (4)، أخبرنا مُطَرِّفٌ (5)، عن مالك، عن [ص:406] هشام بن عروة، عن أبيه، عَن حمُرَان مَولى عثمان أنَّ عثمانَ بن عفانٍ -صلى الله عليه وسلم- (6) جلس على المقاعد فجاء المُؤَذِّنُ فآذَنَهُ لصلاةِ (7) العَصْرِ فَدَعَا بماءٍ فَتَوَضَّأَ فقال: واللهِ لأُحَدِّثَنَّكم حَدِيثًا لولا آيَةٌ في كتابِ الله ما حَدَّثْتُكُمُوهُ، ثمّ قال: سَمِعْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "ما مِن امرئٍ يتوضَّأُ فيُحسِنُ وُضُوءَهُ ثمّ يُصلّي الصلاةَ إِلَّا غُفِر له ما بينَه وبين الصّلاةِ الأخرى حتّى يُصَلِّيها" (8). قال مالك: إنّه يريدُ هذه الآيةَ: أقِمِ الصلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وزُلَفًا مِنَ اللَّيْل. الآية (9). _________ (1) وهو في الموطَّأ -كتاب الطّهارة -باب جامع الوضوء (1/ 30 ح 29). (2) محمّد بن إسماعيل بن يوسف الإسفراييني. (3) عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، أبو عبد الرّحمن البصري. (4) محمّد بن يحيى بن موسى الإسفراييني. (5) ابن عبد الله بن مُطَرِّف اليساري الهلالي، أبو مُصْعَب المدني، ابن أخت الإمام مالك. (6) عبارة الترضي ليست في (ط) و (ك). (7) في (ط) و (ك): "بصلاة". (8) أخرجه النسائي في السنن -كتاب الطّهارة -باب ثواب من توضأ كما أُمر (1/ 91) عن قتيبة بن سعيد عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه به. (9) قوله: {وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} ليس في (ط) و (ك)، والآية من سورة هود - الآية (14).

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 678

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #679

679 - حدّثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرني (1) ابنُ وَهبٍ، أخبرني عَمرو بن الحارث (2)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حمرَانَ، عن عثمان بن عَفانٍ أنَّه قال: واللهِ لأُحَدِّثَنُّكُمْ حَدِيثًا لولا آية في كتابِ الله ما حَدَّثْتُكُمُوهُ، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا يَتَوَضَّأُ رَجُلٌ فيُحسِنُ [ص:407] وُضُوءَهُ ثمّ يُصَلِّي الصلاةَ (3) إِلَّا غُفِر له ما بينه (4) وَبين الصّلاةِ الأخرى حتّى يُصَلِّيهَا" (5). _________ (1) في (ط) و (ك): "أخبرنا". (2) ابن يعقوب بن عبد الله الأنصاري، أبو أمية المصري. (3) كلمة "الصّلاة" ليست في (ط) و (ك). (4) في (ك): "فيما بينه". (5) لم أجد من أخرجه من طريق عمرو بن الحارث عن هشام، وسبق تخريجه من طرقٍ أخرى عن هشام في الحديثين قبله.

عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، ← حمران ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 679

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #680

680 - حدثَنا محمّد بن يحيى، حدّثنا يعقوبُ بن إبراهيم بن سعد (1)، حدّثنا أبي، ح وحَدثنا محمّد بن النعمان بن بَشير المقدسي ببيتِ المَقْدِسِ (2)، حدّثنا عبد العزيز الأُوَيسي (3)، حدّثنا إبراهيم بن سعد، كلاهما [ص:408] قالا (4): عن صَالح بن كَيسان قال ابن شهاب: ولكن عروة يُحَدِّثُ عن حمُرانَ أنَّهُ قال: فلما تَوَضَّأَ عثمانُ بن عفان قال: وَاللهِ لأُحَدِّثَنَّكُم حَدِيثًا لولا آيةٌ من كتابِ الله ما حَدَّثْتُكمُوهُ، إنِّي (5) سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "لا يَتَوَضَّأُ رَجلٌ فَيُحْسِن وُضُوْءَهُ ثمّ يُصَلَّي إِلَّا غُفِرَ له ما بينَها وَبين الصّلاةِ الّتي يُصَلِّيهَا". قال عروة: الآية: {الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ} إلى قوله: {اللَّاعِنُونَ} (6) (7). _________ (1) ابن إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عوف الزّهريّ. (2) قوله: "المقدسي ببيت المقدس" ليست في (ط) و (ك). أبو عبد الله النيسابوري، نزيل بيت المقدس، ترجم له الخطيب في المتفق والمفترق، ثمّ قال: "بلغني أنه مات ببيت المقدس سنة ثمان وستين ومائتين". وذكره الحافظ ابن حجر في التهذيب والتقريب تمييزًا، ووثقه وقال: "من شيوخ أبي عوانة والطحاوى"، ولم أجد له ترجمة في موضعٍ آخر. انظر: المتفق والمفترق للخطيب (3/ 1864)، تهذيب التهذيب (9/ 424)، والتقريب لابن حجر (6357). (3) عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عمرو بن أويس القرشي العامري المدني. وثقه يعقوب بن شيبة، وأبو داود، وقال أبو حاتم: "صدوق"، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال الدارقطني: "حجة"، وقال الخليلي: "ثقةٌ، متفقٌ عليه". = [ص:408] = وفي رواية للآجري عن أبي داود أنه ضعَّفه، وتفرَّد بهذا التضعيف، قال ابن حجر في هدي الساري: "إن كان عنى هذا ففيه نظر؛ لأنه قد وثقه في موضعٍ آخر، وروى عن هارون الحمال عنه، ولعلّه ضعَّف رواية معينة له وهم فيها، أو ضعَّف آخر اتفق معه في اسمه، وفي الجملة فهو جرحٌ مردود". ورمز له الذهبي في الميزان "صح" ووثقه، وكذلك وثقه ابن حجر في التقريب. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 387)، الثقات لابن حبّان (8/ 396)، سؤالات الحاكم للدارقطني (ص: 240)، الإرشاد للخليلي (1/ 229)، تهذيب الكمال للمزي (18/ 160)، الكاشف (1/ 656)، والميزان للذهبي (630)، هدي الساري (ص: 441)، والتقريب لابن حجر (4106). (4) قوله: "كلاهما" ليس في (ط) و (ك)، وفي جميع النسخ "قالا" وينبغي أن يعبَّر بـ "قال" لأنّ القائل هو: إبراهيم بن سعد، ولعلّ المراد أن يعقوب بن سعد وعبد العزيز الأويسي كلاهما قالا في روايتهما عن إبراهيم بن سعد عن صالح، والله أعلم. (5) في (م): "فإني". (6) في (ط) و (ك): "الآية" بدل قوله: "إلى قوله: اللاعنون"، والآية من سورة البقرة، الآية (159). (7) أخرجه البخاريّ في صحيحه -كتاب الوضوء -باب الوضوء ثلاثًا ثلاثًا (الفتح = [ص:409] = 1/ 314 ح 160) عن عبد العزيز الأويسي. وأخرجه مسلم في كتاب الطّهارة -باب فضل الوضوء والصلاة عقبه (1/ 206 ح 6) عن زهير بن حرب عن يعقوب بن إبراهيم كلاهما عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كسيان عن الزّهريّ عن عروة بن الزبير به. فائدة الاستخراج: في رواية المصنِّف بيان صالح بن كيسان، وورد عند مسلم مهملًا، وبيان اسم جد يعقوب بن إبراهيم.

ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إبراهيم بن سعد كلاهما ← عَبْدُ العَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، ← محمّد بن النعمان بن بَشير المقدسي ببيتِ المَقْدِسِ ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

Previous
1
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 672

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، ← رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 673

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ← أَبِي عُثْمَانَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 675

content_copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 680

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book