Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #572

572 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا سفيان بن عيينة، (1) عَن الأعمش بإسنادِهِ مثلَه (2). _________ (1) من هنا سقطت لوحة كاملة من نسخة (ك) وستأتي الإشارة إلى نهاية السقط في موضعه. (2) أخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 382) عن ابن عيينة عن الأعمش به.

الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 572

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #573

573 - حَدثَنا زيد بن إسماعيل (1)، حدثنا أبو بدر (2)، حدثنا [ص:301] الأعمش بمثله (3). قال أبو بدر: السُّبَاطةُ: الكُنَاسة (4). _________ (1) ابن سيار بن مهدي البغدادي، أبو الحسن الصائغ. قال ابن أبي حاتم: "سمعت منه مع أبي ببغداد، ومحله الصدق"، ووثقه ابن حبان. انظر: الجرح والتعديل (3/ 557)، الثقات لابن حبان (8/ 252)، تاريخ بغداد للخطيب (8/ 447). (2) شجاع بن الوليد بن قيس السَّكُوني الكوفي، نزيل بغداد، توفي سنة (203) أو بعدها بسنة أو سنتين. وثقه ابن معين، وابن نمير، وقال الإمام أحمد: "أرجو أن يكون صدوقًا"، وقال مرة: "كان شيخًا صالحًا صدوقًا"، وقال العجلي وأبو زرعة الرازي: "لا بأس به"، وذكره ابن حبان في الثقات. = [ص:301] = وقال وكيع: "كان جارنا، ما عرفناه بعطاء بن السائب ولا بمغيرة"، وكان حفص بن غياث يتكلم ويقع فيه، وقال أبو حاتم الرازي: "لين الحديث، شيخ ليس بالمتين، لا يحتج به". وعقب الذهبي على كلام أبي حاتم: "قد قفز القنطرة، واحتجَّ به أرباب الصحاح". وذكره في المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد وقال: "ثقة مشهور" وكذا قال في المغني، ورمز له في الميزان "صح" وقال: "صدوق مشهور". وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق، له أوهام"، وقال في هدي الساري: "ليس له في البخاري إلا موضعٌ واحد قد توبع شيخه فيه". انظر: تاريخ الدوري (249)، العلل رواية المروذي (ص: 126)، الثقات للعجلي (ص: 450)، الضعفاء للعقيلي (184)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 378) الثقات لابن حبان (6/ 451)، تاريخ بغداد للخطيب (9/ 247)، تهذيب الكمال للمزي (1382)، السير (9/ 353)، والميزان (264)، والمتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (ص: 116)، والمغني للذهبي (1/ 29)، تهذيب التهذيب (4/ 285)، وهدي السارى (ص: 429)، والتقريب لابن حجر (2750). (3) لم أجد من أخرجه من هذا الطريق. (4) تقدم بيانه بأوسع من هذا، انظر: ح (570).

الْاَعْمَشِ ← أَبُو بَدْرٍ؛ ← زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 573

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #574

574 - حدثنا إسحاق بن سيار النَّصيبي، حدثنا عبيد الله (1)، أخبرنا سفيان (2)، عن الأعمش، عن أبي وَائل، عن حُذيفة قال: كنتُ مع [ص:302] النبي (3) -صلى الله عليه وسلم- فبالَ قائمًا على سُبَاطةٍ، ودَعا بماءٍ فتوضأ وَمَسح على خُفَّيهِ (4). _________ (1) ابن موسى بن باذام العبسي مولاهم الكوفي. (2) لم يتضح لي أيُّ السفيانين هو؟ والأظهر أنه: ابن عيينة لأن الحديث قد روي من = [ص:302] = طريقه كما سبق في ح (572) والله أعلم. (3) في (م) و (ط): "رسول الله". (4) لم أجد من أخرجه من طريق عبيد الله عن سفيان، وتقدم تخريج الحديث من الصحيحين.

حُذَيْفَةَ ← أَبِي وَائِلٍ، ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصِيبِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 574

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #575

575 - حَدثنا إبراهيم الحربي (1)، حدثنا مسدَّد، حدثنا أبو معاوية (2)، عن الأعمش بمثله (3). _________ (1) إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم البغدادي، أبو إسحاق، صاحب التصانيف. (2) محمد بن خازم الضرير الكوفي، ثقة في الأعمش. (3) في (ط): "بإسناده بمثله". والحديث لم أجد من أخرجه من هذا الطريق.

الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← مُسَدَّدٌ ← إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ,

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 575

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #576

576 - ز- حدثنا الصاغاني، أخبرنا قَبيصةُ (1)، حدثنا (2) سفيان، عن المقدام بن شُرَيحٍ (3)، عن أبيهِ، عَن عائشةَ قالت: ما بالَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:304] قائمًا منذ أُنْزِل عليه القُرآن (4). [ص:305] ورَواه (5) وكيع عن الثوري أحسَنَ منه (6). _________ (1) ابن عقبة بن محمد السُّوَائي، أبو عامر الكوفي. (2) في (ط): "عن" بدل "حدثنا"، وسفيان هو: الثوري. (3) ابن شُرَيح بن هاني الحارثي الكوفي. (4) هذا الحديث لم يخرجه مسلم، فهو من زوائد المصنِّف عليه، وإسناده حسنٌ، ففي رواية قبيصة عن الثوري كلامٌ يسير كما سبق في ح (24)، والحديث صحيح فقد تابع قبيصةَ: وكيع، وأبو نعيم الفضل بن دكين، ومحمد بن كثير العبدي، والحسين بن حفصٍ كلهم عن سفيان عن المقدام به. أخرجه الإمام أحمد في المسند (6/ 136) عن وكيع عن سفيان به. وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 181) من طريق أبي نعيم، ومحمد بن كثير العبدي، وقبيصة كلهم عن سفيان به. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (1/ 101) من طريق أبي نعيمٍ أيضًا، والحسين بن حفص كلاهما عن سفيان به. وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي، وتعقبهما الشيخ الألباني فقال: "فيه نظر؛ فإن المقدام بن شريح وأبوه لم يحتج بهما البخاري؛ فهو على شرط مسلم وحده". وللحديث طريق أخرى عن غير سفيان فقد أخرجه الترمذي في سننه -كتاب الطهارة- باب ما جاء في النهي عن البول قائمًا (1/ 17 ح 12) عن علي بن حُجر عن شريك بن عبد الله القاضي عن المقدام بن شريحٍ به. وأخرجه ابن ماجه في سنن -كتاب الطهارة -باب في البول قاعدًا (1/ 112 ح 307) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وسويد بن سعيد، وإسماعيل بن هانئ كلهم عن شريك بن عبد الله القاضي عن المقدام بن شُرَيح به. وقال الترمذي: "حديث عائشة أحسن شيءٍ في الباب وأصح". وهناك طريق ثالثة عن المقدام وهو ما أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (1/ 101) من طريق عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن المقدام بن شريحٍ به. = [ص:305] = والحديث صححه الشيخ الألباني ونقل تصحيحه عن الذهبي أيضًا، وقال حفظه الله: "قول عائشة إنما هو باعتبار علمها، وإلا فقد ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث حذيفة -صلى الله عليه وسلم- قال: "أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- سباطة قومٍ فبال قائمًا" ولذلك فالصواب جواز البول قاعدًا وقائمًا، والمهم أمن الرَّشَاشَ، فبأيهما حصل وجب، وأما النهي عن البول قائمًا فلم يصح فيه حديث". انظر: السلسة الصحيحة للألباني (1/ 345 ح 201). فائدة الاستخراج: زاد المصنِّف هذا الحديث في الباب على مسلم. (5) في (ط): "رواه" بدون واو العطف. (6) وصله أحمد في المسند (6/ 136، 213) من طريق وكيع وزاد في أوله: "من حدثك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بال قائمًا فلا تصدِّقه ... الحديث"، وهو معنى قول المصنِّف: "أحسن منه".

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ، ← الصَّاغَانِيُّ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 576

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #577

577 - حدثَنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا سفيان بن عيينة، عَن الزهريّ، عن عطاء بن يزيد الليثي سمِعَ أبا أيوبَ الأنصاريَّ قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا أتيتم الغائطَ فلا تستقبلوا القبلة بغائطٍ ولا بولٍ، ولكن شَرِّقوا أو غَرِّبُوا". فَقَدِمنا الشامَ فوجدنا مَرَاحِيْضَ (1) قد بُنِيت نحوَ القبلةِ فَنَنْحَرِفُ عنها ونستغفرُ الله (2). _________ (1) جمع مِرحاض بكسر الميم، وهو: البيت المتخذ لقضاء حاجة الإنسان أي: للتغوُّط. انظر: شرح مسلم للنووي (3/ 158). (2) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الصلاة- باب قبلة أهل المدينة وأهل الشام والمشرق ... (الفتح 1/ 594 ح 394) عن علي بن المديني. وأخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب الاستطابة (1/ 224 ح 59) عن زهير بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ويحيى بن يحيى التميميّ كلهم عن ابن عيينة عن الزهري به.

أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ، ← عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 577

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #578

578 - حدثنا محمد بن إسحاق بن الصَّبَّاح، ومحمد بن يحيى، [ص:307] وَالسُّلمي قالوا: حدثنا عبد الرزاق (1)، عن مَعمر، عن الزهري بمثله بإسناده أن النبي (2) -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا أتى أحدكم الغائطَ فلا تستقبلوا القبلة، وَلكن لِيُشَرِّقْ أو لِيُغَرِّبْ". قال أبو أيوبَ: فلما قدمنا الشامَ وَجَدْنَا مَرَاحِيضًا (3) نحوَ القِبْلَةِ فَكُنَّا نَنْحَرِف ونستغفر الله (4). _________ (1) لم أجد الحديث في المصنَّف لعبد الرزاق. (2) في (ط): "رسول الله". (3) في (ط): "مراحيض". (4) أخرجه النسائي في سننه -كتاب الطهارة- باب الأمر باستقبال المشرق أو المغرب عند الحاجة (1/ 23) عن يعقوب الدورقي عن محمد بن جعفر. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 416) عن محمد بن جعفرٍ أيضًا، وأخرجه أيضًا (5/ 417) عن إسماعيل بن عُليَّة كلاهما عن معمر عن الزهري به. وأخرجه الإمام أحمد أيضًا (5/ 421) عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري به.

الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← محمد بن يحيى والسلمي ← محمد بن إسحاق بن الصباح

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 578

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #579

579 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب (1)، عن يونس (2)، عن الزهري بإسناده إلى قوله: "أو غَرِّبُوا" (3). _________ (1) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي المصري. (2) ابن يزيد بن أبي النجاد الأيلي. (3) في (ط): "الزهري بإسناده: فلا تستقبلوا القبلة ولا يُولِّيها ظهره ولكن شرِّقوا أو غرِّبوا". أخرجه ابن ماجه في سننه -كتاب الطهارة- باب النهي عن استقبال القبلة بالغائط والبول (1/ 115 ح 318) عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح عن ابن وهب عن يونس به.

الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 579

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #580

580 - حدثَنا الدقيقي (1)، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن أبي ذئب (2) عن الزهريّ بإسنادِه مثلَه (3): "فلا تستقبلوا القبلةَ ولا يُوَلِّهَا ظهرَه، ولكن شَرِّقُوا أو غَرِّبُوا" (4). _________ (1) محمد بن عبد الملك الواسطي. (2) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب القرشي العامري، أبو الحارث المدني، في روايته عن الزهريّ كما سبق في (ح: 384)، وقد توبع في الأسانيد الماضية، والحديث في صحيح البخاري من طريقه. (3) قوله: "مثله" ليست في (ط). (4) هذا الحديث تكرر بإسناده ومتنه في (م). وقد أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الوضوء -باب لا تُستقبل القبلة بغائطٍ أو بول، إلا عند البناء: جدارٍ أو نحوه (الفتح 1/ 295 ح 144) عن آدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئبٍ عن الزهري به.

الزُّهْرِيِّ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الدَّقِيقِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 580

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #581

581 - حَدثنا يزيدُ بن سنان (1)، حدثنا صَفوان بن عيسى (2)، حدثنا ابن عجلان (3)، عن القَعْقَاع (4) عَنْ أبي صَالح (5)، عن أبي هُريرةَ قال: قال رسول الله (6) -صلى الله عليه وسلم-: "إذا أتى أحدُكُم الغائطَ فلا [ص:309] يستقبل القبلةَ ولا يستدبرها" (7). _________ (1) ابن يزيد بن الذَّيَّال القرشيّ الأموي، أبو خالد القزاز. (2) القرشي الزهري، أبو محمد البصري القسَّام. (3) محمد بن عجلان القرشي المدني. (4) ابن حكيم الكناني المدني. (5) ذكوان السمَّان الزيات المدني. (6) في (ط): "النبي". (7) لم يخرجه مسلم من طريق محمد بن عجلان عن القعقاع، وسيأتي الكلام على طريق مسلم في الحديث المعلق الذي ساقه المصنِّف بعد (ح:

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْقَعْقَاعِ، ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← صفوان بن عيسی ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 581

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #582

582 - حدثنا الربيع بن سليمان (1)، حدثنا شعيبٌ (2)، حدثنا الليث، عَن ابن عجلانَ بمثله (3). رواه أحمد بن الحسن بن خِراش (4)، حدثنا عمر بن عبد الوهاب (5)، [ص:310] حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا روح بن القاسم (6)، عن سهيلٍ (7)، عن القعقاع، بنحوه (8). _________ (1) ابن عبد الجبار المرادي مولاهم المصري. (2) ابن الليث بن سعد الفهمي مولاهم المصري، أبو عبد الملك. (3) أخرجه ابن حبان في صحيحه (352) من طريق الليث بن سعد عن ابن عجلان ببعض الحديث، وهو النهي عن الاستنجاء باليمين. (4) البغدادي، أبو جعفر الخراساني الأصل. (5) ابن رياح بن عَبِيدة الرياحي، أبو حفص البصري. (6) التميمي العنبري، أبو غياث البصري، ووقع في (ط): "روح عن القاسم" وهو خطأ. (7) ابن أبي صالح ذكوان السمان المدني. (8) في (ط) أتمَّ الحديث بدل قوله: "بنحوه"، ونصُّه: "عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: إذا جلس أحدكم على حاجته فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها". وقد وصله مسلمٌ في كتاب الطهارة -باب الاستطابة (1/ 224 ح 60) عن أحمد بن الحسن بن خراشٍ عن عمر بن عبد الوهاب به. وهذا الحديث مما انتقده على مسلم: أبو الفضل بن عمار الشهيد، والدارقطني، والمزي. قال أبو الفضل: "هذا حديثٌ أخطأ فيه عمر بن عبد الوهاب الرياحي عن يزيد بن زريع؛ لأنه حديثٌ يُعرف بمحمد بن عجلان عن القعقاع، وليس لسهيلٍ في هذا الإسناد أصلٌ". وقال الدارقطني بعد أن ذكر إسناد مسلم ومتنه: "هذا غير محفوظٍ عن سهيل، إنما هو حديث ابن عجلان حدث به الناس عنه، منهم: روح بن القاسم، كذا قال أمية [عن] يزيد". وقال المزي: "كذا قال الرياحي -أي: عمر بن عبد الوهاب- عن يزيد بن زريع، وهو معدودٌ في أوهامه، وخالفه أمية بن بسطام -وهو أحد الأثبات في يزيد بن زريع- فقال: عن يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، وهو محفوظٌ من رواية ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم، رواه عنه جماعة منهم عبد الله بن المبارك، وسفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن رجاء المكي، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي". = [ص:311] = وسبق تخريج الحديث من طريق هؤلاء وغيرهم في الحديثين اللذين مضيا، وطريق ابن عيينة ستأتي في الإسناد الآتي عند المصنف. وذهب النووي رحمه الله إلى تصويب الإسنادين فقال: "مثل هذا لا يظهر قدحه فإنه محمول على أن سهيلًا وابن عجلان سمعاه جميعًا، واشتهرت روايته عن ابن عجلان، وقلَّت عن سهيل". ولكن رواية الجماعة من الأئمة الثقات هي المقدَّمة بلا ريب على رواية ثقة تفرَّد عنهم، وقد تقرَّر في علم المصطلح الشريف أنَّ رواية الثقة المخالف لجماعة الثقات يُعدُّ شاذًّا، والشاذ من جنس الضعيف. وما ذهب إليه ابن عمار الشهيد، والدارقطني، والمزي هو الصواب، وقد رجَّحه أيضًا الشيخ ربيع المدخلي في كتابه "بين الإمامين". وصنيع المصنِّف رحمه الله تعالى من إيراد الحديث من طرق عن ابن عجلان، ثم تعليقه لطريق سهيل عن القعقاع كأنه يشير بذلك إلى تعليل هذا الإسناد، والله أعلم. وقد تساءل الشيخ ربيع -والأمر محل سؤال فعلًا- عن سبب عدول الإمام مسلم رحمه الله تعالى عن إخراج الحديث من طريق ابن عجلان، وإيراده من هذه الطريق التي لا تخفى علتها على مثله رحمه الله تعالى! فائدة الاستخراج: 1 - بيَّن المصنِّف اسم أبي روح: القاسم، وجاء عند مسلم مهملًا. 2 - أخرج الإمام مسلم الحديث من وجهٍ انتُقِد عليه فيه، وأخرج المصنِّف الحديث من أوجه سالمة من الانتقاد كما في الأسانيد الماضية. انظر: علل الأحاديث لأبي الفضل بن عمار الشهيد (ص: 59)، التتبع للدارقطني (ص: 138 - 139)، شرح صحيح مسلم للنووى (3/ 158)، تحفة الأشراف للمزي (9/ 441)، بين الإمامين مسلم والدارقطني للشيخ ربيع المدخلي (ص: 77 - 82).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #583

583 - حدثنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي (1)، أخبرنا سفيان بن عُيينة عن محمد بن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هُريرةَ أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إنما أنا لكم مثل الوالدِ (2)، فإذا ذهبَ أحدُكم إلى الغائطِ فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها لغائطٍ (3) ولا بَولٍ، وَلِيَسْتَنْجِ بِثلاثة أحجارٍ"، ونَهَى عن الرَّوْثِ، والرِّمَّةِ (4)، وأن يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ (5). _________ (1) الإمام محمد بن إدريس المطلبي، والحديث في مسنده (ص: 13) عن ابن عيينة به. (2) في (ط): "مثل والد" بالتنكير. (3) في (ط): "بغائط". (4) الروث: رجيع الدواب، والرِمَّة: العظام البالية. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 272 - 273)، غريب الحديث للحربي (1/ 71). (5) سقط إسناد هذا الحديث من (م)، ففيه: "حدثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" مباشرة! وقد أخرجه ابن ماجه في سننه -كتاب الطهارة -باب الاستنجاء بالحجارة والنهي عن الروث والرمة (1/ 114 ح 313) عن محمد بن الصباح عن ابن عيينة عن ابن عجلان به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (247) عن ابن عيينة عن ابن عجلان به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 583

Previous
345
Next
share

الْقَعْقَاعِ، ← سُهَيْلٌ، ← رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ← ابن عجلان بمثله رواه أحمد بن الحسن بن خراش ← اللَّيْثُ ← شُعَيْبٌ ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 582

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book