Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #680

680 - حدثَنا محمّد بن يحيى، حدّثنا يعقوبُ بن إبراهيم بن سعد (1)، حدّثنا أبي، ح وحَدثنا محمّد بن النعمان بن بَشير المقدسي ببيتِ المَقْدِسِ (2)، حدّثنا عبد العزيز الأُوَيسي (3)، حدّثنا إبراهيم بن سعد، كلاهما [ص:408] قالا (4): عن صَالح بن كَيسان قال ابن شهاب: ولكن عروة يُحَدِّثُ عن حمُرانَ أنَّهُ قال: فلما تَوَضَّأَ عثمانُ بن عفان قال: وَاللهِ لأُحَدِّثَنَّكُم حَدِيثًا لولا آيةٌ من كتابِ الله ما حَدَّثْتُكمُوهُ، إنِّي (5) سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "لا يَتَوَضَّأُ رَجلٌ فَيُحْسِن وُضُوْءَهُ ثمّ يُصَلَّي إِلَّا غُفِرَ له ما بينَها وَبين الصّلاةِ الّتي يُصَلِّيهَا". قال عروة: الآية: {الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ} إلى قوله: {اللَّاعِنُونَ} (6) (7). _________ (1) ابن إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عوف الزّهريّ. (2) قوله: "المقدسي ببيت المقدس" ليست في (ط) و (ك). أبو عبد الله النيسابوري، نزيل بيت المقدس، ترجم له الخطيب في المتفق والمفترق، ثمّ قال: "بلغني أنه مات ببيت المقدس سنة ثمان وستين ومائتين". وذكره الحافظ ابن حجر في التهذيب والتقريب تمييزًا، ووثقه وقال: "من شيوخ أبي عوانة والطحاوى"، ولم أجد له ترجمة في موضعٍ آخر. انظر: المتفق والمفترق للخطيب (3/ 1864)، تهذيب التهذيب (9/ 424)، والتقريب لابن حجر (6357). (3) عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عمرو بن أويس القرشي العامري المدني. وثقه يعقوب بن شيبة، وأبو داود، وقال أبو حاتم: "صدوق"، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال الدارقطني: "حجة"، وقال الخليلي: "ثقةٌ، متفقٌ عليه". = [ص:408] = وفي رواية للآجري عن أبي داود أنه ضعَّفه، وتفرَّد بهذا التضعيف، قال ابن حجر في هدي الساري: "إن كان عنى هذا ففيه نظر؛ لأنه قد وثقه في موضعٍ آخر، وروى عن هارون الحمال عنه، ولعلّه ضعَّف رواية معينة له وهم فيها، أو ضعَّف آخر اتفق معه في اسمه، وفي الجملة فهو جرحٌ مردود". ورمز له الذهبي في الميزان "صح" ووثقه، وكذلك وثقه ابن حجر في التقريب. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 387)، الثقات لابن حبّان (8/ 396)، سؤالات الحاكم للدارقطني (ص: 240)، الإرشاد للخليلي (1/ 229)، تهذيب الكمال للمزي (18/ 160)، الكاشف (1/ 656)، والميزان للذهبي (630)، هدي الساري (ص: 441)، والتقريب لابن حجر (4106). (4) قوله: "كلاهما" ليس في (ط) و (ك)، وفي جميع النسخ "قالا" وينبغي أن يعبَّر بـ "قال" لأنّ القائل هو: إبراهيم بن سعد، ولعلّ المراد أن يعقوب بن سعد وعبد العزيز الأويسي كلاهما قالا في روايتهما عن إبراهيم بن سعد عن صالح، والله أعلم. (5) في (م): "فإني". (6) في (ط) و (ك): "الآية" بدل قوله: "إلى قوله: اللاعنون"، والآية من سورة البقرة، الآية (159). (7) أخرجه البخاريّ في صحيحه -كتاب الوضوء -باب الوضوء ثلاثًا ثلاثًا (الفتح = [ص:409] = 1/ 314 ح 160) عن عبد العزيز الأويسي. وأخرجه مسلم في كتاب الطّهارة -باب فضل الوضوء والصلاة عقبه (1/ 206 ح 6) عن زهير بن حرب عن يعقوب بن إبراهيم كلاهما عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كسيان عن الزّهريّ عن عروة بن الزبير به. فائدة الاستخراج: في رواية المصنِّف بيان صالح بن كيسان، وورد عند مسلم مهملًا، وبيان اسم جد يعقوب بن إبراهيم.

ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إبراهيم بن سعد كلاهما ← عَبْدُ العَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، ← محمّد بن النعمان بن بَشير المقدسي ببيتِ المَقْدِسِ ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 680

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #681

681 - حدّثنا محمّد بن يحيى، حدّثنا أبو عَامرٍ العَقَدي (1)، ح وحدثنا يزيد بن سنانٍ حدّثنا وَهْبُ بن جَرير (2)، ح وحَدثنا يونس بن حَبيب، حدّثنا أبو داودَ (3) قالوا: حدّثنا شعبة، عن جامع بن شدَّاد (4) قال: سمعت حُمْرَانَ يُحَدِّثُ عن عثمان أن النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَنْ أَتَمَّ الوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ الله فَالصَّلَوَاتُ المَكْتُوباتُ كَفَّارَاتٌ لما بينهن" (5). [ص:410] هذا لفظ حديث أبي عامر، ولفظ الباقين: "فَالصَّلَوَاتُ الخمسُ كَفَّارَاتٌ لما بَيْنَهُنَّ" (6). _________ (1) عبد الملك بن عمرو القيسي البصري. (2) ابن حازم بن زيد الأزدي، أبو العباس البصري. (3) الطيالسي، والحديث في مسنده (ص: 13). (4) المُحَاربي، أبو صخرة الكوفي. (5) أخرجه مسلم في كتاب الطّهارة -باب فضل الوضوء والصلاة عقبه (1/ 208 ح 11) من طريق معاذ بن معاذ العنبري، ومحمد بن جعفر غندر كلاهما عن شعبة، عن جامع بن شداد به. وأخرجه ابن حبّان في صحيحه (190) من طريق إسحاق بن إبراهيم عن وهب بن = [ص:410] = جرير عن شعبة عن جامع بن شدادٍ به. (6) لم يبيِّن المراد بالصلوات المكتوبات عند مسلم، وتفصيل رواية المصنِّف هذه وضَّح أنها الصلوات الخمس، وهذا من فوائد الاستخراج.

حمران ← جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، ← أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 681

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #682

682 - حدّثنا حمدان بن الجنيد الدقاق (1)، حدّثنا أبو أحمد الزُبَيري (2)، حدّثنا مِسْعَرٍ (3)، عن أبي صخرة جامع بن شدَّاد، عن حُمْرَانَ بن أبان قال: قال عثمان بن عفان: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما من امرئٍ يُتِمُّ الطَّهُورَ (4) الّذي كتبهُ الله عليه ثمّ يُصَلِّي هؤلاءِ الصلواتِ الخمسَ إلا كُنَّ كَفَّاراتٍ لما بينهنَّ" (5). _________ (1) محمّد بن أحمد بن الجنيد الدقاق، أبو جعفر البغدادي، وحمدان لقبه. (2) محمّد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم الأسدي مولاهم الكوفي. (3) تصحَّفت في (م) إلى: "مسرح"، وهو مسعر بن كِدَام الهلالي العامري، أبو سلمة الكوفي. (4) في (ط) و (ك): "الوضوء" بدل "الطّهور". (5) أخرجه مسلم في كتاب الطّهارة -باب فضل الوضوء والصلاة عقبه (1/ 207 ح 10) من طريق وكيع عن مسعرٍ عن جامع بن شدادٍ به. وفي (ط) و (ك) زيادة في هذا الموضع نصه: "ورواه وكيع عن مسعر فقال في حديثه: قال عثمان حدثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند انصرافنا من صلاتنا هذه فقال: ما أدري أحدثكم بشيءٍ ... " ولكن عليها علامة حذف (لا- إلى) في كلا النسختين.

عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، ← حُمْرَانَ بْنَ اَبَانَ ← أَبِي صَخْرَةَ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ← مِسْعَرٍ، ← أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ← حمدان بن الجنيد الدقاق

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 682

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #683

683 - حدثّنا يعقوبُ بن سفيان (1)، حدّثنا يوسف بن كاملٍ العطار (2) ح وحَدثنا الصاغاني، حدثنا عفان بن مسلمٍ قالا: حدّثنا عبد الواحد بن زياد (3)، حدّثنا عثمان بن حَكِيمٍ (4)، حدّثنا محمّد بن المنكدر (5)، عن حُمْرَانَ، عن عثمان بن عفانٍ قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِن جَسَدِهِ حتّى (6) تَخْرُجَ مِن تَحْتِ أَظْفَارِهِ" (7). _________ (1) الفسوي، أبو يوسف الفارسي، صاحب المعرفة والتاريخ. (2) ذكره ابن أبي حاتم ولم يحك فيه جرحًا أو تعديلًا، وذكره ابن حبّان في الثقات، ولم أجد له ترجمة في غير هذين المصدرين، وقد تابعه عفان بن مسلم في الإسناد الآتي، وتابعهما أبو هشام المخزومي عند مسلم كما سيأتي. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 228)، الثقات لابن حبّان (9/ 280). (3) العبدي مولاهم البصري. (4) ابن عبَّاد بن حُنَيف الأنصاري الأوسي، أبو سهل المدني ثمّ الكوفي. (5) ابن عبد الله بن الهُدَير القُرشي التيمي المدني. (6) في (م): "الّتي" بدل "حتّى" ولعلّه سبق قلم. (7) أخرجه مسلم في كتاب الطّهارة -باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء (1/ 216 ح 33) من طريق أبي هشام المخزومي. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 66) عن عفان بن مسلم الصفار كلاهما عن عبد الواحد بن زياد، عن عثمان بن حكيم به.

عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، ← حمران ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← الصَّاغَانِيُّ، ← يُوسُفُ بْنُ كَامِلٍ الْعَطَّارُ، ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 683

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #684

684 - حدّثنا ابن أبي مَسَرَّة (1)، حدّثنا الحميدي (2)، حدّثنا مروان بن معاوية (3)، حدّثنا عثمان بن حكيم بإسنادِهِ مثلَهُ (4). _________ (1) عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي مسرة المكي، أبو يحيى. (2) عبد الله بن الزبير بن عيسى الأسدي المكي، والحديث لم أجده في مسنده من هذا الطريق. (3) ابن الحارث بن أسماء الفزاري، أبو عبد الله الكوفي. (4) في (ط) و (ك) وقع ترتيب هذا الإسناد في آخر الباب، وفيهما: "جاء عثمان بن حكيم بإسناده بمثل حديث يعقوب بن سفيان" بدل قوله: "حدّثنا عثمان بن حكيم باسناده مثله".

عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← الْحُمَيْدِيُّ ← ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 684

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #685

685 - حدّثنا الصاغاني، حدّثنا أبو النَّضْر (1)، حدّثنا شعبة، أخبرني جامع بن شداد أبو صخرة قال: سَمعْتُ حُمْرَان بن أبان يُحَدِّثُ أبا بردةَ في مسجدِ البصرة وأنا قائمٌ مَعَه أنَّه سَمِعَ عثمانَ [بن عفان] (2) يَقولُ: قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَّه مَنْ أَتَمَّ الوُضُوءَ كما أَمَرَهُ الله عزَّ وجلَّ (3) فالصَّلواتُ الخَمْسُ كَفَّارَاتٌ لما بَيْنَهُنَّ" (4). _________ (1) هاشم بن القاسم الليثي البغدادي. (2) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (3) عبارة الثّناء على الله -عَزَّ وَجَلَّ- ليست في (ط) و (ك). (4) أخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 66) عن أبي النضر هاشم بن القاسم عن شعبة به. ووقع ترتيب هذا الحديث في نسختي (ط) و (ك) بعد حديث حمدان بن الجنيد الدقاق الماضي برقم (682). وبهامش (م) في هذا الموضع التعليق التالي: "وبلغ السماع في الثّاني على أم محمّد الحموية بقرآءة عثمان بن محمّد الديمي والجماعة سماعًا ولله الحمد".

حُمْرَانَ بْنَ اَبَانَ ← جامع بن شداد أبو صخرة ← شُعْبَةُ ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 685

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #686

686 - حدّثنا ابن أبي رَجاء (1)، حدّثنا وكيع، ح وَحدثنا الحسن بن عفان، حدّثنا أبو داود الحَفَري (2)، ح وحَدثنا أبو العباس الغَزِّي (3) حدّثنا الفِريابي (4) قالوا جميعًا: حدّثنا سفيان (5) عن منصور (6)، عن هلال بن يَسَاف (7)، عن أبي يحيى (8)، عَنْ [ص:414] عبد الله بن عَمرو قال: رَأى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- قومًا يتوضؤون فرأى أعقابَهم تَلُوحُ فقال: "وَيْلٌ للأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ، أسبِغوا الوُضُوءَ" (9). _________ (1) أحمد بن محمّد بن عبيد الله بن أبي رجاء المصِّيصي، أبو جعفر النجار. (2) سقطت أداة الكنية من (م)، وهو: عمر بن سعد بن عبيد الكوفي. (3) عبد الله بن محمّد بن عمرو بن الجراح الأزدي. (4) محمّد بن يوسف بن واقد الضبي مولاهم، كلمة "جميعًا" بعده ليست في (ط) و (ك). (5) هو الثّوريّ، كما حرَّره الذهبي في السير (7/ 466) وابن حجر في الفتح (1/ 195). (6) ابن المعتمر بن عبد الله السُّلَمي، أبو عتاب الكوفي. (7) قوله: "ابن يساف" ليس في (م)، وهلال بن يَساف -أو إساف- الأشجعي مولاهم، أبو الحسن الكوفي. (8) مِصْدَع -بكسر أوله وسكون تانيه وفتح ثالثه- المُعَرْقَب الأنصاري مولاهم، يُعرَف بأبي يحيى الأعرج، قيل له: المُعرقِب لأنه قُطِع عرقوباه في التشيُّع. وثقه العجلي، وابن شاهين. وقال عنه ابن معين: "لا أعرفه"، وقال الجوزجاني: "كان زائغًا حائدًا عن الطريق" وعقَّب عليه الحافظ ابن حجر: "يريد بذلك ما نسب إليه من التشيع، والجوزجاني مشهورٌ بالنصب والانحراف فلا يقدح فيه قوله". وذكره العقيلي في الضعفاء من أجل تشيُّعه، وقال ابن حبّان: "كان ممّن يخالف = [ص:414] = الأثبات في الروايات، وينفرد عن الثقات بألفاظ الزيادات ممّا يوجب ترك ما انفرد منها، والاعتبار بما وافقهم فيها"، وذكره ابن عدي أيضًا في الضعفاء وذكر له حديثين ثمّ قال: "هو معروف بهذين الحديثين، وقد روي عنه غيرهما"، وقال ابن حزم: "مجرَّح، قُطعت عرقباه في التشيُّع". وقال الذهبي في الكاشف والميزان: "صدوق"، وقال في ديوان الضعفاء: "صدوق تكلَّم فيه ابن حبّان بلا دليل كعادته". بل له دليل فيما قاله وهو: حديث مشهور ذكره ابن عدي في ترجمته زاد فيه زيادة منكرة. وقال ابن حجر: "مقبول". وقد أخرج له مسلم حديثه هذا، ولكنه لم ينفرد به فقد تابعه يوسف بن ماهك -وهو ثقة- عن عبد الله بن عمرو، أخرجه من طريقه الشيخان، وسيأتي عند المصنِّف برقم (691)، وللحديث شواهد من حديث عائشة، وأبي هريرة سيأتي بعضها. انظر: سؤالات ابن الجنيد (ص: 409)، أحوال الرجال للجوزجاني (ص: 247)، الثقات للعجلي (280)، الضعفاء للعقيلي (4/ 266)، المجروحين لابن حبّان (3/ 39)، الكامل في الضعفاء لابن عدي (6/ 2459)، الثقات لابن شاهين (ص: 312)، المحلى لابن حزم (9/ 388)، تهذيب الكمال للمزي (28/ 14)، الكاشف (267) والميزان (4/ 118)، وديوان الضعفاء للذهبي (ص: 388)، التقريب (6683). (9) أخرجه مسلم في كتاب الطّهارة -باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما (1/ 214 ح 26) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع عن سفيان، عن منصور. وأخرجه الدارمي في سننه، كتاب الطّهارة، باب (ح 706) من طريق جعفر بن الحارث. وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 38) من طريق زائدة بن قدامة كلاهما = [ص:415] = عن منصور بن المعتمر عن هلال بن يساف به. فائدة الاستخراج: لم يذكر مسلم لفظه، وبيَّن المصنِّف لفظ هذه الرِّواية.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي يَحْيَى ← هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانَ، ← جَمِيعًا؛ ← الْفِرْیَابِیُّ ← أبو العباس الغزي ← أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ، ← وَكِيعٌ، ← ابن أبي رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #687

687 - حَدثنا العباس بن محمّد، حدّثنا أبو الجَوَّاب (1)، حدّثنا عمار بن رُزَيق (2)، عن مَنصُورٍ بإسنادِهِ مثلَه (3). _________ (1) أحوص بن جوَّاب الضَّبِّي الكوفي. (2) الضَّبِّي التميمي، أبو الأحوص الكوفي. (3) انظر تخريجه في الّذي قبله.

مَنْصُورٌ، ← عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، ← أَبُو الْجَوَّابِ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 687

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #688

688 - حَدثَنا يونس بن حَبيب، حدّثنا أبو داود (1)، حدّثنا شعبةُ، عن مَنصُورٍ قال: سمعتُ هلال بن يساف يُحَدِّثُ عن أبي يَحيى الأعرج، عن عبد الله بن عَمرو أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أتى عَلى قومٍ يَتَوَضَّؤُون -وكان في سفرٍ- فقال: "أَسْبِغُوا الوُضُوءَ، وَيْلٌ للأعقابِ مِن النَّارِ، أو ويلٌ للعراقيبِ مِن النَّار" (2). قال شعبَةُ: أحدَهما. _________ (1) الطيالسي، والحديث في مسنده (ص: 302). (2) أخرجه مسلم في كتاب الطّهارة -باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما (1/ 214 ح 26) عن محمّد بن المثنى ومحمد بن بشار كلاهما عن محمّد بن جعفر، عن شعبة، عن منصورٍ به. فائدة الاستخراج: لم يذكر مسلم لفظ الحديث، وذكر المصنِّف له من فوائد الاستخراج.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي يَحْيَى الأَعْرَجِ ← هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، ← مَنْصُورٌ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 688

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #689

689 - حدّثنا أحمد بن عبد الرّحمن الوهبي (1)، أخبرنا عمي -يعني ابنَ وهب-، ح وحَدثنا أحمد بن محمّد بن سليمان بن الفَأْفَاء العَلَّاف (2)، حدّثنا أحمد بن عيسى (3)، حدّثنا ابن وَهب، عن مَخْرَمَة بن [ص:418] بُكَيرٍ (4)، عن أبيه، عن سالمٍ [ص:419] مولى شَدَّاد (5) قال: دخلتُ على عائشةَ يومَ توفيَ سعد بن أبي وَقَّاصٍ (6) [ص:420] فَدَخل عبد الرّحمن بن أبي بكرٍ فَتَوَضَّأَ عندَها فقالت: يا عبد الرّحمن! أَسْبغ الوُضُوءَ، فَإنِّي سَمِعْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "وَيلٌ للأَعْقَابِ مِن النَّارِ" (7). _________ (1) أبو عبيد الله القرشي مولاهم، ابن أخي عبد الله بن وهب، تُكُلَّم فيه، انظر: ح (348)، وقد توبع -كما في الإسناد الآخر- وعند مسلم أيضًا كما سيأتي في التخريج. (2) في (م): "والعلّاف" ولعلّه سبق قلم. والفأفَاء: بالألف الساكنة بين الفاءين، وفي الآخر ألف، هذا الاسم لمن ينعقد لسانه وقت الكلام واشتهر به بعض أجداد المنتسب إليه. والعلَّاف: بفتح العين المهملة، وتشديد اللام، وفي آخرها الفاء، نسبة لمن يبيع علف الدواب أو يجمعه من الصحاري ويبيعه. وشيخ المصنِّف قال عنه الخطيب: "ما علمت من حاله إِلَّا خيرًا"، وأثنى عليه السمعاني بقوله: "كان من أهل الخير"، ولم أجد فيه قولًا آخر. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (2315)، الأنساب للسمعاني (9/ 95 و 230). (3) ابن حسان المصري، أبو عبد الله العسكري، المعروف بالتستري، توفي سنة (243 هـ). نقل أبو داود عن ابن معين أنه كان يحلف بالله أن أحمد بن عيسى كذاب، وقال أبو زرعة الرازي: "ما رأيت أهل مصر يشكون في أن أحمد بن عيسى" وأشار إلى لسانه كأنه يقول: الكذب، وأنكر على مسلم إخراج حديثه في الصّحيح. واعتذر مسلم بأنه يعلو في الإسناد من طريق هذا وأضرابه، ولا يخرج له إِلَّا ما صح عنده من رواية الثقات بنزول. = [ص:417] = وقال أبو حاتم: "قيل لي بمصر أنه قدمها واشترى كتب ابن وهب، وكتاب المفضل بن فضالة، ثمّ قدمت بغداد فسألت: هل يحدِّث عن المفضل؟ قالوا: نعم، فأنكرت ذلك، وذلك أن الرِّواية عن ابن وهب والمفضل لا يستويان"، وقال أيضًا: "تكلَّم النَّاس فيه". هذه مجمل الأقوال في توهين أمره، فأمّا روايته عن ابن وهب فقد أثبت البخاريّ سماعه منه، وذكر ابن أبي حاتم أن أبا زرعة كتب عنه، وروى عنه أيضًا. وأمّا قول ابن معين فيه -وهو متشدد- فإسرافٌ في الجرح كما عبَّر الذهبي، ويقابله قول النسائي فيه: "ليس به بأس"، وذكره ابن حبّان في الثقات وقال: "كان متقنًا" وكان راويًا لابن وهب". والظاهر أن من تكلَّم فيه لم يكن له برهانٌ مقنع لذا قال الخطيب: "ما رأيت لمن تكلَّم في أحمد بن عيسى حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه، وقد ذكره النسائي في جملة شيوخه الذين بيَّن أحوالهم". ودافع عنه الذهبي أيضًا فقال: "تكلِّم فيه بلا حجة"، ورمز له في الميزان "صح" وقال: "هو موثَّق"، وقال أيضًا: "احتجَّ به أرباب الصحاح، ولم أر له حديثًا منكرًا فأورده"، وذكره في المغني وقال: "ثقة، كذَّبه ابن معين فأسرف"، وقال في السير: "العمل على الاحتجاج به فأين ما انفرد به حتّى نليِّن أمره". وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب: "إنّما أنكروا عليه ادعاء السماع، ولم يتهم بالوضع، وليس في حديثه شيءٌ من المناكير"، وقال في الهدي: "احتج به النسائي مع تعنته، وعاب أبو زرعة على مسلم تخريج حديثه ولم يبيِّن سبب ذلك". بل بيّن بإشارته إلى لسانه تلميحًا إلى الكذب. وقال في التقريب: "صدوقٌ، تُكُلُّم في بعض سماعاته -قال الخطيب- بلا حجة". ومع هذا فقد توبع هنا، وقد أخرج مسلم الحديث عنه مقرونًا بأبي الطّاهر بن السرح = [ص:418] = وهارون بن سعيد الأيلي كما سيأتي. انظر: التاريخ الكبير للبخاري (6)، الجرح والتعديل (64)، الثقات لابن حبّان (8/ 15)، تاريخ بغداد للخطيب (4/ 272)، تهذيب الكمال للمزي (1/ 417)، الكاشف (1/ 200)، والميزان (1/ 126) وسير أعلام النُّبَلاء (170)، والمغني في الضعفاء للذهبي (1/ 51)، تهذيب التهذيب (1/ 59)، وهدي الساري (ص: 384) والتقريب لابن حجر (86). (4) ابن عبد الله بن الأشج القرشي المخزومي مولاهم، أبو المسور المدني، توفي سنة (159 هـ). وثقه ابن سعد، وابن المديني، والإمام أحمد، وأحمد بن صالح المصري، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث"، وقال النسائي: "ليس به بأس"، وقال الساجي: "صدوق، يدلُّس"، وذكره ابن حبّان في الثقات وقال: "يحتج بروايته من غير روايته عن أبيه، لأنه لم يسمع من أبيه ما يروى عنه"، وقال ابن عدي: "عند ابن وهب ومعن بن عيسى أحاديث عن مخرمة حسان مستقيمة، وأرجو أنه لا بأس به". وضعفه ابن معين، وقال مرّة: "لا يكتب حديثه"، وذكره ابن الجوزى في الضعفاء. وأكثر هؤلاء الأئمة على أنه لم يسمع من أبيه شيئًا، ونقل الإمام أحمد وغيره روايات عنه أنه لم يسمع من أبيه شيئًا، وكان يقول: "هذه كتب أبيه، ولم أسمع منه". وهناك رواية عن مالك عنه أنه كان يحلف أن الأحاديث إلى حدَّث بها مالكًا حمعها من أبيه، وقال ابن المديني: "لعلّه سمع الشيء اليسير من أبيه"، وقال أبو داود: "لم يسمع من أبيه إِلَّا حديثًا واحدًا". وذكره الذهبي في "المتكلم فيهم بما لا يوجب الرَّدَّ"، ورمز له في "الميزان": "صح"، وقال في "الديوان": "صدوقٌ، يدلِّس". = [ص:419] = وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق، وروايته عن أبيه وجادة من كتابه". وهو الصواب إن شاء الله. ولعلّ ابن معين ضعفه من أجل روايته عن أبيه من كتبه من غير سماعٍ وهي وجادة، وهي من طرق التحمل الصحيحة على التفصيل المعروف في كتب المصطلح. وقد أخرج له مسلم من روايته عن أبيه. وأمّا وصف الساجي -ثمّ الذهبي- إياه بالتدليس فلعلّه أيضًا من أجل روايته عن أبيه ما لم يسمعه منه، لذا جعله الحافظ ابن حجر في المرتبة الأولى من المدلسين. انظر: طبقات ابن سعد (الجزء المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم ص: 432)، تاريخ الدوري (553 - 554)، معرفة الرجال لابن محرز (1/ 56)، العلل رواية عبد الله بن أحمد (490)، المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان (1/ 663) و (3/ 183)، تاريخ أبي زرعة الدمشقي (1/ 442)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 363)، الثقات لابن حبّان (7/ 510)، الكامل لابن عدي (6/ 2421)، الضعفاء لابن الجوزي (3/ 110) تهذيب الكمال للمزي (27/ 324)، الميزان (4/ 80)، وديوان الضعفاء (ص: 381)، والمتكلم فيهم بما لا يوجب الرَّدَّ للذهبي (ص: 173)، تهذيب التهذيب (10/ 63)، وتعريف أهل التقديس (ص: 45)، والتقريب لابن حجر (6526). (5) هو سالم بن عبد الله النَّصْري، أبو عبد الله المدني، وهو: سالم مولى شداد بن الهاد، وهو: سالم مولى النصرييِّن، وهو: سالم سَبَلان، وهو: سالم مولى المَهْري، وهو: سالم مولى دَوس، وهو: أبو عبد الله الدَّوسي، يُعرف بكلِّ ما تقدَّم، وسيأتي اختلاف تعبير الرواة ببعض هذه الأسماء في الحديث الآتي. انظر: التاريخ الكبير للبخاري (4/ 109)، تهذيب الكمال للمزي (10/ 154). (6) توفي -رضي الله عنه- به بقصره بالعقيق، وحُمِل إلى المدينة على رقاب الرجال، ودفِن بالبقيع، وذلك = [ص:420] = سنة خمسٍ وخمسين للهجرة على الصّحيح. انظر: طبقات ابن سعد (3/ 148 - 149)، تهذيب الكمال للمزي (10/ 309). (7) أخرجه مسلم في كتاب الطّهارة -باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما (1/ 213 ح 25) عن أبي الطّاهر أحمد بن السرح، وهارون بن سعيد الأيلي وأحمد بن عيسى كلهم عن عبد الله بن وهب عن مخرمة بن بكير به.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #690

690 - حدّثنا يزيد بن سنان البصري، حدّثنا عمر بن يونس (1)، حدّثنا عكرمةُ بن عمار (2)، ح وَحدثنا أبو مقاتل البَلْخِي (3)، حدّثنا عبد الله بن رجاء (4)، حدّثنا حربُ بن شداد (5)، ح وَحدثنا إبراهيم بن مرزوق (6)، حدّثنا هارون بن إسماعيل (7)، حدّثنا [ص:421] علي بن المبارك (8)، قالوا: أخبرنا يحيى بن أبي كثير، عن سالمٍ، ح وَحدثنا يوسف (9)، حدّثنا محمّد بن كثير (10)، عن الأوزاعي، حدّثنا [ص:422] يحيى (11)، -قال حدّثنا (12) عكرمةُ: مَولى المهري، وَقال حرب: سالم أبو عبد الله الدَّوسي، وقال الأوزاعيُّ أيضًا: سالم الدَّوسي، وَقال علي بن [ص:423] المبارك: سالم -عن عائشةَ أنهَّا قَالَتْ لعبد الرّحمن بن أبي بكر: أَسْبغ الوُضُوءَ فإني سَمِعْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "وَيلٌ للأعقابِ مِن النَّارِ" (13). _________ (1) الحنفي، أبو حفص اليمامي. (2) العجلي اليمامي، تُكُلِّم في روايته عن يحيى بن أبي كثير، انظر: ح (71)، وقد توبع هنا. (3) سليمان بن محمّد بن فضيل البلخي. (4) ابن عمر الغُدَاني البصري. (5) اليشكري، أبو الخطّاب البصري. (6) ابن دينار الأموي، أبو إسحاق البصري. (7) الخزَّاز، أبو الحسن البصري. (8) الهنُائي البصري. (9) ابن سعيد بن مُسَلَّم المصيصي. (10) ابن أبي عطاء الثقفي مولاهم، أبو يوسف الصنعاني، نزيل المصّيصة، توفي سنة (216 هـ)، وقبل بعده بسنة أو سنتين. وثقه ابن سعد، وابن معين، وقال صالح جزرة، والساجي: "صدوق، كثير الخطأ"، وذكره ابن حبّان في الثقات وقال: "يخطئ، ويُغرب". وقال ابن المديني: "كنت أشتهي أن أرى هذا الشّيخ، فالآن لا أحب أن أراه"، وضعفه الإمام أحمد جدًّا، وقال أيضًا: "منكر الحديث -أو قال: يروي أشياء منكرة"، وقال مرّة: "لم يكن عندي بثقة"، وقال البخاريّ: "ليِّنٌ جدًّا". وقال أبو زرعة الرازي: "دُفِع إليه كتاب الأوزاعي وفي كلّ حديث كان -مكتوبًا-: حدّثنا محمّد بن كثير، فقرأه إلى آخره يقول: حدّثنا محمّد بن كثير عن الأوزاعي، وهو محمّد بن كثير" عقب الذهبي قائلًا: "هذا تغفيل، يسقط الراوي به". وقال أبو داود: "لم يكن ممّن يفهم الحديث"، وقال النسائي: "ليس بالقوي، كثير الخطأ"، وذكره العقيلي، وابن عدي في الضعفاء وقال العقيلي: "حدث عن معمر بمناكير لا يتابع منها على شيء"، وقال ابن عدي: "له روايات عن معمر والأوزاعي خاصّة أحاديث عداد ممّا لا يتابعه عليه أحد"، وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالقوي عندهم". وقال الذهبي في السير: "يكتب حديثه، أما الحجة به فلا تنهض". وقال في الكاشف: "مختلف فيه، صدوق، اختلط بأخرة". وقال الذهبي: "صدوق، كثير الغلط" = [ص:422] = وقال ابن العماد الحنبلي: "كان محدِّثًا، حسن الحديث". وقد وُصف بالاختلاط قال ابن سعد: "يذكرون أنه اختلط في آخر عمره"، ووصفه الذهبي أيضًا بذلك كما مرَّ قريبًا، ولم يذكره ابن الكيال في "الكواكب النيرات" ولا استدركه محقِّقُ الكتاب في ملحقيه بآخر الكتاب، وقد ذكر سبط ابن العجمي في الاغتباط، وعلى كلٍّ فقد تابعه ثقتان عند الإمام أحمد كما سيأتي في التخريج. انظر: الطبقات لابن سعد (7/ 489)، سؤالات ابن الجنيد (ص: 357)، العلل رواية عبد الله بن أحمد (3/ 252، 438)، التاريخ الكبير للبخاري (1/ 218)، الضعفاء للعقيلي (4/ 128)، الجرح والتعديل (8/ 69)، الثقات لابن حبّان (9/ 70)، الكامل لابن عدي (6/ 2258)، تهذيب الكمال للمزي (26/ 329)، الميزان (4/ 18)، والكاشف (212)، وسير أعلام النُّبَلاء للذهبي (10/ 380)، الاغتباط لسبط بن العجمي (ص: 342)، تهذيب التهذيب (9/ 360)، والتقريب لابن حجر (6251)، شذرات الذهب لابن العماد (38). (11) هو: ابن أبي كثير الطائي. (12) كذا في جميع النسخ، والصواب -والله أعلم- أن صيغة التحديث زيدت خطأ؛ لأن مراد المصنِّف هنا أن يبيِّن اختلاف الرواة عن يحيى بن أبي كثير في تسمية "سالم" الراوي عن عائشة، ويحيى لا يحدِّث عن عكرمة، وإنّما عكرمة هو الّذي يحدِّث عن يحيى كما مرَّ في أسانيد هذا الحديث وعليه فبعد قول المصنِّف: "حدّثنا يحيى" شرع في جملة معترضة ببيان اختلاف الرواة عنه في تسمية سالم بالعبارة: "قال عكرمة: مولى المَهْري، وقال حرب ... إلخ" وقوله: "حدّثنا" قبل عكرمة خطأ لعلّه من أحد الرواة -أو النساخ- والله أعلم. (13) أخرجه مسلم في كتاب الطّهارة -باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما (1/ 213 ح 25) من طريق محمّد بن عبد الرّحمن، وفي (1/ 214 ح 25) من طريق نعيم بن عبد الله المجمر كلاهما عن سالم مولى شداد عن عائشة به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (6/ 84) عن أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج وبهلول بن حكيم كلاهما عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير به. وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 38) من طريق أبي داود، عن حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير به. تنبيه: أخرج مسلم الحديث أيضًا -في الموضع نفسه- عن محمّد بن حاتم، وأبي معن الرقاشي، عن عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن، عن سالم مولى شداد عن عائشة به، زاد في الإسناد: أبا سلمة بن عبد الرّحمن. وكأن المصنِّف رحمه الله تعالى -بإيراده الأسانيد العديدة عن يحيى بن أبي كثير بدون ذكر أبي سلمة في الإسناد- يشير إلى تعليل رواية مسلم. وقد وافقه على تعليل هذا الإسناد -أي بزيادة أبي سلمة فيه-: البخاري، والدارقطني، والخطيب البغدادي. ذكر البخاريّ رحمه الله تعالى أسانيد لهذا الحديث عن يحيى عن سالم عن عائشة، ثمّ قال: "وقال عكرمة عن يحيى: حدثني أبو سلمة، حدثني أبو سالم، ولا يصح". وسئل الدارقطني رحمه الله عن هذا الحديث فقال: "يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه: فرواه عكرمة بن عمار، عن يحيى، عن أبي سلمه، عن سالم، عن عائشة ووهم = [ص:424] = فيه، وخالفه [حرب] بن شداد، وعقيل بن خالد، وحسين المعلم، والأوزاعي، وشيبان، فرووه عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني سالم الدوسي، عن عائشة، وهو الصّحيح". تنبيه: وقع في "العلل" للدارقطني: "حرث" بدل "حرب" وهو تصحيف. وأخرج الخطيب الحديث من طريق شيبان عن يحيى بن أبي كثير على الصواب، ثمّ أخرجه من طريق موسى بن مسعود، عن عكرمة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة قال: حدثني مولى المَهري، ثمّ قال: "كذا رواه عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير، وهو وهم، والصواب عن يحيى، عن سالم نفسه، ولا وجه لإدخال أبي سلمة في الإسناد". ويظهر أن عكرمة بن عمار كان يضطرب في هذا الحديث فتارة يرويه عن سالم بدون ذكر أبي سلمة، وتارة بذكره، فقد أخرجه مسلم من طريق عمر بن يونس عنه بذكر أبي سلمة فيه، وأخرجه المصنِّف من طريق عمر بن يونس -أيضًا- عنه بدون ذكر أبي سلمة، وتابع عمر بن يونس عن عكرمة في ذكر أبي سلمة: موسى بن مسعود، أخرجه من طريقه الخطيب كما مرَّ قريبًا، وعكرمة موصوفٌ بأنه يضطرب في حديث يحيى بن أبي كثير وصفه بذلك الإمام أحمد وغيره، وسبق ذلك في ترجمته في ح (71). فائدة الاستخراج: الحديث في صحيح مسلم علَّل العلماء أحد أسانيده، وإخراج المصنِّف له من طريق خالٍ من التعليل من فوائد الاستخراج. انظر: التاريخ الكبير للبخاري (4/ 109)، العلل للدارقطني -المخطوط (5/ ل 80 ب - 81 أ)، موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب البغدادي (1/ 293).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #691

691 - حدّثنا هلال بن العلاء (1)، حدّثنا مُعَلَّى (2)، حدّثنا أبو عوانة (3)، عن أبي بِشْرٍ (4)، عن يوسفَ بن مَاهَك (5)، عن عبد الله بن عَمرو أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "وَيلٌ للأعقابِ مِن النَّارِ" مرتينِ أو ثلاثًا (6). _________ (1) ابن هلال بن عمر الباهلي مولاهم، أبو عمر الرَّقِّي. (2) ابن أسدّ العَمِّي، أبو الهيثم البصري. (3) الوضاح بن عبد الله اليشكري الواسطي البزاز. (4) جعفر بن إياس اليشكري، أبو بشر الواسطي، المعروف بـ "جعفر أبي وحشيَّة". وثقه الأئمة إِلَّا شعبة فإنّه ضعَّف حديثه عن حبيب بن سالم ومجاهد، ولذلك أورده ابن عدي في الكامل ثمّ قال: "أرجو أنه لا بأس به"، وقال الذهبي: "أحد الثقات، أورده ابن عدي في الكامل فأساء". وقال ابن حجر: "ثقة، من أثبت النَّاس في سعيد بن جبير، وضعَّفه شعبة في حبيب بن سالم ومجاهد". انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (473)، الكامل لابن عدى (574)، تهذيب الكمال للمزي (5/ 5)، الميزان للذهبي (1/ 402)، التقريب (930). (5) مَاهَك -بفتح الهاء، وحكي كسرها وهو غير منصرف عند الأكثرين للعجمية والعلّمية- ابن بُهْزَاد -بضم الموحدة، وسكون الهاء بعدها زاي- الفارسي المكي. انظر: فتح الباري (1/ 173)، والتقريب لابن حجر (7878). (6) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب العلم- باب من رفع صوته بالعلم (الفتح 1/ 173 ح 60) عن محمّد بن الفضل السدوسي عارم. وأخرجه أيضًا في باب من أعاد الحديث ثلاثًا ليفهم عنه من الكتاب نفسه (الفتح 1/ 228 ح 96) عن مسدد. وأخرجه في كتاب الوضوء -باب غسل الرجلين ولا يمسح القدمين (الفتح 1/ 319 = [ص:426] = ح 163) عن موسى بن إسماعيل المنقري. وأخرجه مسلم في كتاب الطّهارة -باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما (1/ 214 ح 27) خمستهم عن أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك به.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍ، ← أَبِي بِشْرٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← مُعَلَّى، ← هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 691

Previous
121314
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 686

سَالِمٍ مَوْلَی شَدَّادٍ ← أَبِيهِ ← مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أحمد بن عيسى، ← أحمد بن محمد بن سليمان بن الفأفاء العلاف ← عمي -يعني ابنَ وهب-، ← أحمد بن عبد الرحمن الوهبي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 689

عَائِشَةَ ← علي بن المبارك سالم ← الأوزاعي أيضا سالم الدوسي ← حرب سالم أبو عبد الله الدوسي ← عكرمة مولى المهري ← يَحْيَى ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← يُوسُفُ، ← سَالِمٍ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ← هَارُونَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← أبو مقاتل البلخي ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ← يزيد بن سنان البصري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 690

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book