Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #470

470 - حَدثنا عليُّ بن حرب [هو الطائيّ] (1)، حدثنا محمد بن فُضَيلٍ (2)، حدثنا أبو إسحاق الشَّيباني (3)، عن زِرٍّ (4)، عن عبد الله (5) في قوله: {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9)} (6) قال: رَأى النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- جبريلَ - عليه السلام - (7) له ستمائة جناح (8). _________ (1) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (2) ابن غزوان الضبي الكوفي. (3) سليمان بن أبي سليمان فيروز الشيباني مولاهم الكوفي. (4) ابن حُبَيش بن حُباشة الأسدي. (5) هو ابن مسعودٍ كما بيِّنتها الرواية الآتية. (6) سورة النجم - الآية (10). (7) قوله "- عليه السلام -" ليست في (ط) و (ك). (8) لم أجد من أخرجه من طريق ابن فضيل عن الشيباني، وقد أخرجه البخارى في صحيحه -كتاب بدء الخلق- باب إذا قال أحدكم: آمين، والملائكة في السماء، فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه (الفتح 6/ 360 ح 3232) من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله. وأخرجه في كتاب التفسير -باب {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9)} حيث الوتر من القوس (الفتح 8/ 476 ح 4856) من طريق عبد الواحد بن زياد. وأخرجه في الباب الذي يليه -باب {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10)} ح (4857) من طريق زائدة بن قدامة ثلاثتهم عن الشيباني عن زرٍّ به. وأخرجه أيضًا في الباب الذي يليه -باب {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18)} ح (4858) من طريق الثوري عن الأعمش به. = [ص:151] = وأخرجه أيضًا في كتاب بدء الخلق -باب إذا قال أحدكم: آمين، والملائكة في السماء، فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه (الفتح 6/ 360 ح 3233) من طريق شعبة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعودٍ به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب في ذكر سدرة المنتهى (1/ 158 ح 280) من طريق عباد بن العوام، و (ح 281) من طريق حفص بن غياث كليهما عن الشيباني عن زرٍّ به. فائدة الاستخراج: في إسناد المصنِّف تكنية: الشيباني، وجاء عند مسلم بنسبته فقط.

عَبْدُ اللَّهِ ← زِرٍّ ← أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 470

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #471

471 - حَدثنا السُّلمي (1)، حدثنا النُّفَيلي (2)، حدثنا زهير (3)، حدثنا أبو إسحاق الشَّيباني قال: أتيتُ زِرَّ بن حُبَيش وعَلَيَّ دُرَّتانِ (4)، فسألته عن {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9)} فقال: حَدثنا عبد الله بن مسعود، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أنَّه رأى جبريل له ستمائة جناح" (5). _________ (1) أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي. (2) عبد الله بن محمد بن علي بن نُفَيل الحراني، أبو جعفر. (3) ابن معاوية بن حُدَيج الجعفي، أبو خيثمة الكوفي. (4) وفي رواية ابن خزيمة في "التوحيد" (1/ 499): "وعليَّ دُرَّيان، أو في أذني دُرتَّان، فألقيت عليَّ منه محبة ... "، والدّرَّة: اللؤلؤة، وقيل: اللؤلؤة العظيمة. ولعل فيه إشارة إلى صغر سنه، والله أعلم. انظر: الصحاح للجوهري (656)، لسان العرب لابن منظور (4/ 327). (5) أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (1/ 398) عن الحسن بن موسى الأشيب عن زهير بن معاوية عن الشيباني به. = [ص:152] = وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" (1/ 498)، وابن منده في "الإيمان" (749) كلاهما من طريق النفيلي عن زهيرٍ عن الشيباني به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (9/ 246) من طريق آخر عن زهير عن الشيباني به.

أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ ← زُهَيْرٍ ← النُّفَيْلِيُّ ← السلمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 471

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #472

472 - حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود (1)، حدثنا شعبة، عن سليمَان الشيباني (2) قالَ: مَرَّ بنا زِرُّ بن حُبَيشٍ فقمتُ إليه فسألتُه عن قول الله جَلَّ وعَزَّ (3): {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18)} (4) قال: قال عبد الله: رأى جبريل في صورته، له سِتمائة جَناح (5). _________ (1) الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود، والحديث في مسنده (ص: 48). (2) في (م): "سليمان بن الشيباني". (3) في (م): "تبارك وتعالى". (4) سورة النجم- الآية (18). (5) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب في ذكر سدرة المنتهى (1/ 158 ح 282) من طريق معاذ العنبري عن شعبة عن الشيباني به. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (748) من طريق يونس بن حبيب -شيخ المصنِّف- عن أبي داود عن شعبة به.

سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 472

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #473

473 - حَدثَنا محمد بن يحيى النيسابوري (1)، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا داود بن أبي هند (2)، عن عامرٍ (3)، عن مسروقٍ (4) قال: كنتُ مُتَّكِئًا [ص:153] عندَ عائشة فقالت: يا أبا عائشةَ، ثلاثةٌ من قالهن فقد أَعظَمَ على الله الفِرْيَةَ: من زَعَمَ أنَّ محمدًا رأى ربَّه فقد أعظم على الله الفِرْيةَ، قال: فجلسْتُ، فقلتُ: يا أُمَّ المؤمنين انظري أليس الله تبارك وتعالى (5) يقول: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13} (6)، {وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (23)} (7)؟ فقالَتْ (8): أنا أَوَّلُ من سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عَن هذا، فقال: "ذاك جبريل لم أره في صورته التي خُلِق فيها إلا مَرَّتينِ: رأيتُهُ مُنْهَبِطًا مِنَ السماءِ سَادًّا عُظْمُ خَلْقِه ما بين السماءِ والأرض" أوليس الله يقول: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103)} (9)، {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (51)} (10)؟ وَمن قال: إنَّ محمدًا كتَمَ شيئًا مما أنزل الله عزَّ وَجَلَّ (11) عليه فقد أعظَم على الله الفِرْيةَ، واللهُ يَقولُ: {يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ [ص:154] رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} (12). وَمن قالَ: إنَّ محمدًا يَعلمُ ما في غَدٍ فقَد أَعْظَمَ على الله الفِرْيةَ واللهُ يقول: {قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ في السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (65)} (13) " (14). _________ (1) في (ط) و (ك): "هو النيسابوري"، وهو: الذهلي. (2) واسم أبي هند: دينار بن عُذَافر القشيري مولاهم البصري. (3) ابن شراحيل الشعبي. (4) ابن الأجدع بن مالك الهَمْدَاني الكوفي. (5) عبارة الثناء على الله عز وجل ليست في (ط) و (ك). (6) سورة النجم، الآية (13). (7) سورة التكوير- الآية (23). (8) في (ط) و (ك): "فقلت"، والقول لعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها. (9) سورة الأنعام - الآية (103). (10) سورة الشورى - الآية (51). (11) عبارة الثناء على الله عز وجل ليست في (ط) و (ك). (12) سورة المائدة - الآية (67). (13) سورة النمل - الآية (65). (14) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب معنى قول الله عز وجل: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13)} وهل رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- ربه ليلة الإسراء (1/ 159 ح 287) من طريق ابن عُلَيَّة، وفي (ح 288) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي كلاهما عن داود بن أبي هند عن الشعبي به. وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (27/ 67) عن يزيد بن هارون عن داود بن أبي هند عن الشعبي به. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" (550)، وابن منده في "الإيمان" (761) كلاهما من طريق يزيد بن هارون عن داود عن الشعبي به. فائدة الاستخراج: في إسناد المصنِّف بيان المهمل عند مسلم في: داود بن أبي هند.

مَسْرُوقٍ ← عَامِرٍ، ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی النَّيْسَابُورِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 473

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #474

474 - حدثنا الصَّغاني، وأبو أُميةَ قالا: حدثنا عبد الوهاب بن عَطاء (1)، حدثنا دَاودُ، عن الشَّعبيِّ، عَن مسروقٍ، عن عائشةَ (2) أنها قالت: [ص:155] ثلاثٌ مَن قال واحدًا منهنَّ فقد أعظَم على الله الفريةَ .. " (3). ثم ذكر نحوَ حديث يزيدَ وقريبًا منهُ. _________ (1) الخفاف العجلي مولاهم، أبو نصر، متكلَّمٌ فيه، ورمي بالتدليس وقد توبع، وصرَّح بالتحديث هنا، انظر: ح (144). (2) في (ط) و (ك) زيادة: "رضي الله عنها". (3) لم أجد من أخرجه من طريق الخفاف عن داود بن أبي هند.

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← الشَّعْبِيِّ ← دَاوُدَ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← الصغاني وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 474

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #475

475 - حدثَنا أبو داودَ الحراني، حدثنا يعلى بن عُبيد، حدثنا إسماعيلُ (1)، عن عامرٍ، أن مسروقًا أتى عائشةَ فقال: يا أمَّ المؤمنين، رأى محمدٌ ربَّه؟ فقالت: سبحانَ الله! لقد قَفَّ شَعري (2) مما قلتَ، ثلاثٌ من حدثك فقد كذبَ: من حدّثك أنّ محمّدًا رأى ربه فقد كذبَ، ثمَّ قرأت: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ} (3)، {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} (4). وَمن حَدثك أنَّه يَعلم ما في غَدٍ فقد كذبَ، ثمّ قَرَأَتْ: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} (5) [ص:156] الآية كلّها (6). ومن حدّثك أنّ محمّدًا كتم فقد كذبَ" (7). رَواه ابن نمير (8)، وكيع، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروقٍ: قلتُ لعائشةَ (9). _________ (1) ابن أبي خالد البجلي الأحمس مولاهم الكوفي. (2) قال النووي: "معناه: قام شعري من الفزع لكوني سمعت ما لا ينبغي أن يقال، قال ابن الأعرابي: تقول العرب عند إنكار الشيء: قفَّ شعري، واقشعرَّ جلدي، واشمأزَّت نفسي، قال النضر بن شُميل: القَفَّة كهيئة القشعريرة، وأصله التقبُّض والاجتماع؛ لأن الجلد ينقبض عند الفزع والاستهوال فيقوم الشعر لذلك، وبذلك سمِّيت القُفَّة -التي هي الزنبيل- لاجتماعها ولما يجتمع فيها، والله أعلم". شرح مسلم للنووي (3/ 10). (3) سورة الأنعام- الآية (103). (4) سورة الشورى- الآية (51). (5) سورة لقمان، الآية (34). (6) في (ط) و (ك) علامة حذف (لا - إلى) على قوله: "الآية كلها". (7) أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه منها في كتاب التفسير -باب {يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} (الفتح 8/ 124 ح 4612)، وفي كتاب التوحيد -باب قول الله تعالى: {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26)} (الفتح 13/ 374 ح 7380) وغيرها من طريق الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي به. وأخرجه أيضًا في هذا الموضع الأخير معلقًا من طريق شعبة عن ابن أبي خالد عن الشعبي به. وأخرجه في كتاب التفسير -باب (يلي باب: سورة النجم) (الفتح 8/ 472 ح 4855) من طريق وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب معنى قول الله عز وجل: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13)} وهل رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- ربه ليلة الإسراء (1/ 160 ح 289) عن محمد بن عبد الله بن نميرٍ عن أبيه عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي به. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (765) من طريق يعلى بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي به. فائدة الاستخراج: لم يسق مسلم لفظ الحديث، وسياق المصنف له من فوائد الاستخراج. (8) عبد الله بن نُمَير الهَمْدَاني الكوفي. (9) وصله البخاري من طريق وكيع، ومسلم من طريق ابن نمير كما تقدم في التخريج قبل قليل.

عَامِرٍ، ← إِسْمَاعِيلَ ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 475

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #476

476 - حَدثنَا (1) أبو زَيد بن محمد بن طريف الكوفي [بجبلة] (2)، حدثنا جَعفرُ بن محمد بن الحَسن، حدثنا يوسفُ بن الأسود (3)، عن بَيانٍ (4)، عن قيس (5)، عَنْ عائشةَ قالتْ: من زعَمَ أنَّ محمدًا رأى ربَّه فقد كذبَ، قال الله تعالى (6): {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} الآية (7). _________ (1) في (ط) و (ك): "حدثني". (2) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك)، وهي -بالتحريك- اسم لعدة مواضع منها: هضبة حمراء بنجد، وموضع بالحجاز، وقلعة مشهورة بساحل الشام من أعمال حلب، وحصنٌ في آخر وادي ستارة بتهامة، ولم أتمكن من معرفة أبي زيدٍ هذا ولا إلى أي جبلةٍ يُنسب، ولا شيخه جعفر بن محمد بن الحسن، أو الوصول إلى ترجمة لأيٍّ منهما. انظر: معجم البلدان لياقوت الحموي (122). (3) ذكره المزي في الرواة عن بيان فقال: أبو يعقوب يوسف بن يعقوب البجلي الأسود، ولم أجد له ترجمة فيما توفَّر لديَّ من مصادر. انظر: تهذيب الكمال للمزي (4/ 305). (4) ابن بشر الأحمسي البجلي، أبو بشر الكوفي المعلِّم. (5) ابن أبي حازم البجلي الأحمسي، أبو عبد الله الكوفي. (6) قوله: "تعالى" ليست في (ط) و (ك). (7) لم أجد من أخرجه من هذا الطريق، وقد أخرجه البخاري في صحيحه من وجهٍ آخر عن عائشة، فأخرجه في كتاب بدء الخلق -باب إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء ... (الفتح 6/ 361 ح 3234) من طريق ابن عونٍ عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها بنحوه.

عَائِشَةَ ← قَيْسٍ، ← بيان ← يوسفُ بن الأسود ← جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ← أبو زَيد بن محمد بن طريف الكوفي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 476

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #477

477 - حدثنا (1) أبو عمران التُّسْتَري (2)، حدثنا إبراهيم بن سعيد (3)، حدثنا أبو أسامة (4)، حدثنا زكريا (5)، عن ابن أَشْوَع (6) عن عَامرٍ، عن مسروقٍ قال: قلتُ لعائشةَ: فأينَ قولُهُ تَبارك وتَعالى (7): {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8)} (8)؟ قالَتْ: إنّما ذاك جَبريل، كان (9) يأتيه في صورةِ الرِّجالِ، وإنَّه أتاهُ في هذه المرَّة [ص:159] في صُورته التي هي صُورَتُهُ (10) فسدَّ أفقَ السَّماءِ (11). _________ (1) في (ط) و (ك): "حدثني". (2) بضم التاء المثناة الفوقية، وسكون السين المهملة، وفتح التاء المثناة الفوقية الثانية، ثم راء نسبة إلى بلدة تُسْتَر من كَور الأهواز من بلاد خوزستان. وشيخ المصنِّف أبو عمران ذكره الذهبي في "المقتنى" وسماه: موسى بن زكريا، ولم أجد له ترجمة في غيره من المصادر. انظر: الأنساب للسمعاني (3/ 54)، المقتنى للذهبي (1/ 438). (3) الجوهري، أبو إسحاق بن أبي عثمان البغدادي. (4) حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي. (5) ابن أبي زائدة خالد -ويقال: هُبيرة- بن ميمون بن فيروز الهَمْدَاني الوادعي، أبو يحيى الكوفي ثقة تُكلِّم فيه بكلام يسير لأن سماعه من أبي إسحاق كان بأخرة، ولإكثاره من التدليس عن الشعبي، وجعله الحافظ في المرتبة الثانية من المدلسين، وفي هذه الرواية بين واسطته عن الشعبي. انظر: الثقات للعجلي (1/ 370)، سؤالات الآجري لأبي داود (ص: 174، 186)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 593)، تهذيب الكمال للمزي (9/ 359)، تعريف أهل التقديم (ص: 62)، والتقريب لابن حجر (2022). (6) سعيد بن عمرو بن أشوع الهَمْدَاني الكوفي. (7) عبارة الثناء على الله عز وجل ليست في (ط) و (ك). (8) سورة النجم - الآية (8). (9) قوله: "كان" ليست في (ط)، و (ك). (10) أي على هيئته الملكيَّة. (11) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب معنى قول الله - عز وجل -: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13)} وهل رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- ربه ليلة الإسراء؟ (1/ 160 ح 290) عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبي أسامة عن زكريا بن أبي زائدة به، وزاد في روايته آيتين بعد الآية المذكورة في رواية المصنِّف.

مَسْرُوقٍ ← عَامِرٍ، ← ابْنُ أَشْوَعَ، ← زَكَرِيَّا، ← أَبُو أُسَامَةَ ← إِبْرَاھِیمُ بْنُ سَعِیدٍ، ← أبو عمران التستري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 477

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #478

478 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عَمرو بن الحارث (1)، أنَّ عبد ربِّه بن سعيد (2) حَدّثَه، أنَّ داودَ بن أبي هند حَدثه، عَن عامرٍ الشَّعبي، عن مسروقِ بن الأجْدع أنَّه سمعَ عائشةَ زوجَ النبي -صلى الله عليه وسلم- (3) تَقُول: أعظَم الفِرية على الله [عز وجل] (4) من قال ثلاثةً: مَن قال: إنَّ محمدًا رأى ربَّه، وإنَّ محمدًا كتَمَ شيئًا من الوَحي، وإنَّ محمدًا [-صلى الله عليه وسلم-] (5) يعلم ما في غَدٍ. قال [فقلت] (6): يا أُمَّ المؤمنين [ص:160] وَمَا رآه؟ قالَتْ: لا، إنَّما ذاك جبريل [- عليه السلام -] (7) رآه مرتين في صورته: مرَّةً بالأفق الأعلى، ومرةً سَادًّا أُفُقَ (8) السّماءِ" (9). _________ (1) ابن يعقوب بن عبد الله الأنصاري، أبو أمية المدني. (2) ما بين هذين النجمين -أولاهما في الحديث السابق- ساقط من (م). وعبد ربِّه بن سعيد هو: ابن قيس بن عمرو الأنصاري المدني، أخو يحيى بن سعيد الأنصاري. انظر: طبقات ابن سعد (الجزء المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم- ص: 338)، العلل رواية عبد الله بن أحمد (1/ 513). (3) قوله: "زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-" ليست في (ط)، و (ك). (4) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (5) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (6) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (7) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (8) في (ط) و (ك): "آفاق". (9) أخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" (554) عن يونس بن عبد الأعلى -شيخ المصنِّف- عن ابن وهب به. وعلى هامش (ك) النص التالي: "بلغت قراءة على ابن الخضري -أو الحصري-". مبحثان: المبحث الأول: هل رأى محمدٌ -صلى الله عليه وسلم- ربه عز وجل؟ حديث أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- السابق برقم (448 - 451) ولفظه: "حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه"، وحديث أبي ذر -رضي الله عنه- برقم (452 - 453) ولفظه: "نورٌ أنَّى أراه" مقتضاهما أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم ير ربَّه في الدنيا بعينه. وقول ابن عباس -رضي الله عنه- السابق برقم (467 - 469) أفاد أنه -صلى الله عليه وسلم- رآه بفؤاده، وجاءت روايات أخرى عن ابن عباسٍ -عند غير المصنِّف- مطلقة في رؤية النبي -صلى الله عليه وسلم- لربه غير مقيدة بالفؤاد أو القلب، وهناك روايات عنه أيضًا في أنه -صلى الله عليه وسلم- رأى ربه ببصره. وأما عائشة رضي الله عنها -كما سبق برقم (473 - 487) - فتنفي رؤية النبي -صلى الله عليه وسلم- لربه. وطريقة الجمع بين هذه الأحاديث أن يقال: إن حديث أبي موسى وأبي ذر رضي الله عنهما على ظاهره في أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم ير ربه بعينه في الدنيا. وأما الروايات عن ابن عباس فرواية أنه رآه بعينه لم تصح عنه، قال الحافظ ابن كثير: "من روى عنه بالبصر فقد أغرب، فإنه لا يصح في ذلك شيءٌ عن الصحابة -رضي الله عنهم-، وقول البغوي في تفسيره: "وذهب جماعة إلى أنه رآه بعينه، وهو قول أنس والحسن = [ص:161] = وعكرمة) فيه نظر، والله أعلم". تفسير ابن كثير (4/ 4/ 267). وأما الروايات المطلقة فتحمل على المقيدة بالفؤاد أو القلب. بعد هذا تبقى الروايات عن عائشة رضي الله عنا في نفي الرؤية، والروايات عن ابن عباس في إثباتها فيحمل قول عائشة رضي الله عنها في نفي الرؤية على نفي رؤية العين في الدنيا، وقول ابن عباس -رضي الله عنه- في إثبات الرؤية بالفؤاد أو القلب. ولم تأت رواية عن عائشة رضي الله عنها أنها نفت رؤية الفؤاد، وبهذا تلتئم الروايات، أشار إلى هذا الجمع الحافظ ابن حجر في الفتح (8/ 474). وللاستزادة حول هذا الموضوع ينظر: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (3/ 385 - 391) و (6/ 507 - 510)، العلو للذهبي (ص: 81)، مختصر العلو للذهبي للشيخ الألباني (ص: 116 - 120)، رؤية الله تعالى وتحقيق الكلام فيها للدكتور أحمد الحمد (ص: 138 - 187). المبحث الثاني: من المَعْنِيّ بقوله تعالى: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8)} الآيات. وترجمة المصنِّف -كما سبق في مبتدأ الرد على الجهمية- تدلُّ على أنه -رحمه الله تعالى- يذهب إلى أنَّ المراد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دنا من رب العزة، والرب سبحانه وتعالى دنا منه قاب قوسين أو أدنى. أخذه من حديث شريك بن أبي نمر عن أنس وفيه: "ودنا الجبار رب العزة تبارك وتعالى فتدلى، حتى كان قاب قوسين منه أو أدنى"، انظر: ح (426)، وسبق أيضًا أن هذه اللفظة من الألفاظ التي أنكرت على شريك في روايته لحديث الإسراء، انظر الكلام على رواية شريك في ح: (412). قال البيهقي رحمه الله تعالى: "وقد ذكر شريك بن أبي نمر في روايته هذه ما يستدل بها على أنه لم يحفظ الحديث كما ينبغي له؛ من نسيانه ما حفظه غيره ... " إلى أن قال: "وقد خالفه فيما تفرد به منها: عبد الله بن مسعود، وعائشة، وأبي هريرة رضي الله عنهم، وهم أحفظ وأكبر وأكثر، وروت عائشة، وابن مسعود رضي الله عنهما عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ما = [ص:162] = دل على أن قوله: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9)} المراد به جبريل عليه الصلاة والسلام في صورته التي خُلِق عليها". الأسماء والصفات للبيهقي (357). قال الحافظ ابن كثير: "وهذا الذي قاله البيهقي رحمه الله في هذه المسألة هو الحق، فإن أبا ذر قال: يا رسول الله هل رأيت ربك؟ قال: "نورٌ أنَّى أراه"، وفي رواية: "رأيت نورًا"، وقوله: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8)} إنما هو جبريل - عليه السلام - كما ثبت ذلك في الصحيحين عن عائشة أم المؤمنين، وعن ابن مسعود، وكذلك هو في صحيح مسلم عن أبي هريرة، ولا يعرف لهم مخالف من الصحابة في تفسير هذه الآية بهذا". تفسير ابن كثير (3/ 5). والرواية التي ذكرها عن أبي هريرة -رضي الله عنه- في صحيح مسلم هي في كتاب الإيمان -باب معنى قول الله عز وجل: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13)} (1/ 158 ح 283) أنه قال في قوله تعالى: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13)} قال: رأى جبريل عليه السلام. وقد مرَّت قريبًا الروايات عن ابن مسعود، وعائشة رضي الله عنهما (ح: 470 - 478) وتخريجها من الصحيحين. وحيث تقرَّر أن لفظ شريك في ذلك منكر كما سبق في ح (412)، فالصواب أن الذي دنا فتدلى هو جبريل - عليه السلام - دنا من النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى كان قاب قوسين منه أو أدنى، والله أعلم. قال الحافظ ابن كثير: "وقوله تعالى: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18)} كقوله: {لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى (23)} [طه: 23] أى الدالة على قدرتنا وعظمتنا. وبهاتين الآيتين استدل من ذهب من أهل السنة أن الرؤية تلك الليلة لم تقع؛ لأنه قال: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18)}. ولو كان رأى ربه لأخبر بذلك، ولقال ذلك للناس". تفسير ابن كثير (4/ 270). وانظر أيضًا: الأسماء والصفات للبيهقي (355 - 359)، مختصر العلو للذهبي للشيخ الألباني (ص: 117)، رؤية الله تعالى وتحقيق الكلام فيها، للدكتور أحمد الحمد (ص: 148 - 152).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #479

479 - حَدثنا إبراهيم بن مرزوق البصري (1)، حدثنا عفان، ح وأخبَرني يونس بن عبد الأعلى، حدثنا أسد -هوَ ابن موسى (2) -، ح وحَدثنا [حمدان] بن الجنيد الدَّقَّاق (3)، حدثنا الأسود بن عامر (4)، ح وحَدثنا يزيد بن سنان (5)، حدثنا مُسلم بن إبراهيمَ (6)، قالوا: حدثنا حمادُ بن سلمةَ، عن ثابتٍ، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى (7)، عن صُهَيْبٍ [ص:164] قال عَفانُ: عن النَّبي -صلى الله عليه وسلم- (8)، وَقال الأسوَدُ: قرأ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- هَذه الآية: {للَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} (9) قال: "إذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ نادَى مُنادٍ: يا أهلَ الجنّةِ إنّ لكم عند الله مَوْعِدًا (10) يريدُ أن يُنْجِزَكُمُوهُ، قالوا: وما هَذا الموعد (11)؟ أليس قد ثَقَّل [ص:165] مَوَازينَنا؟ ألم يُبَيِّضْ وُجُوهَنَا؟ وأدخَلَنا الجنَّةَ ونَجَّانا من النَّارِ؟ قال: فيرفع الحجاب فَينظرون إلى وَجْهِ الله تبارك وَتعالى (12)، فما أُعْطُوا شيئًا أحَبَّ إليهِم مِن النَّظرِ (13). قال عفان: إليه، وَقَالَ الأَسْودُ: "إلى وَجْهِهِ". _________ (1) في (ط) و (ك): "هو البصري". (2) ابن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي، يقلَّب بأسد السُّنَّة. (3) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك) وهو الصواب، ووقع في الأصل و (م): أحمد بن الجنيد الدقاق، ولعله سبق قلم، لأن ابن الجنيد الدقاق هو: محمد بن أحمد بن الجنيد البغدادي، أبو جعفر الدقاق، فحمدان لقبه وهو الذي يروي عن أسود بن عامر كما في تاريخ بغداد (1/ 285)، وانظر: ح (31). (4) الشامي، أبو عبد الرحمن، نزيل بغداد، لقبه شاذان. (5) ابن يزيد بن الذَّيَّال القرشيّ الأموى، أبو خالد القزاز. (6) في (ط) و (ك): "هو ابن إبراهيم" وهو: الأزدي الفراهيدي، أبو عمرو البصري. (7) الأنصاري الخزرجي، أبو عيسى الكوفي، توفي سنة (83 هـ) على الصحيح. وثقه ابن معين، والعجلي، وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال النووي: "اتفقوا على توثيقه وجلالته". وقال عنه إبراهيم النخعي: "كان صاحب أمراء"، وقال الإمام أحمد: "كان يحيى بن سعيد يشبه مطر الوراق بابن أبي ليلى -يعني في سوء الحفظ-"، وقال الإمام أحمد = [ص:164] = أيضًا: "كان سيء الحفظ"، وقال البزار: "ليس بالحافظ"، وذكره العقيلي في الضعفاء وذكر فيه قول النخعي؛ فتعقبه الذهبي بقوله: "ذكره العقيلي في كتابه متعلقًا يقول إبراهيم النخعي فيه: كان صاحب أمراء، وبمثل هذا لا يليَّن الثقة". وقال الدارقطني: "ردئ الحفظ، كثير الوهم". وقال الذهبي: "من أئمة التابعين وثقاتهم"، وقال الحافظ ابن حجر: "ثقة". وقد تكلم فيه من سبق ذكرهم فهو صدوقٌ إن شاء الله. انظر: تاريخ الدوري (356)، العلل رواية عبد الله (429)، العلل (آخر 1/ 116)، الثقات للعجلي (86)، الضعفاء للعقيلي (337)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 301)، الثقات لابن حبان (5/ 100)، سنن الدارقطني (263)، تهذيب الأسماء واللغات للنووي (1/ 304)، تهذيب الكمال للمزي (17/ 372)، ميزان الاعتدال للذهبي (584)، كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمي (1/ 251)، التقريب (3993). (8) وقع في (م): "عن عفان عن النبي -صلى الله عليه وسلم-"، وهو سبق قلم. (9) سورة يونس- الآية (26). (10) في (ك): "موعودًا"، وهما بمعنى واحد. انظر القاموس المحيط للفيروزآبادي (ص: 416). (11) في (ط) و (ك): "الموعود"، كتب فوق عبارة (ط): "صح". (12) عبارة الثناء على الله عز وجل ليست في (ط) و (ك). (13) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى (1/ 163 ح 297 وح 298) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، ومن طريق يزيد بن هارون كلاهما عن حماد بن سلمة به. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (4/ 333) عن عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة به. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" (1/ 445)، وابن منده في "الإيمان" (774) كلاهما من طريق أسد بن موسى عن حماد بن سلمة به.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #480

480 - حَدثنا أبو زرعة الرَّازيُ (1)، حدثنا أبو نُعَيمٍ (2)، ح وَحدثنا جَعفر بن محمد الخفاف الأَنْطَاكي (3)، حدثنا الهيثم بن [ص:166] جَميل (4)، ح [ص:167] وَحدثنا الصَّاغاني، حدثنا سعيد بن منصور قالوا (5): حدثنا أبو قُدَامة الحارث بن عبيد الإيادي (6)، ح [ص:168] وَحَدثنا يونس بن حَبيب، حدثنا أبو داود (7)، حدثنا (8) الحارث بن قدامة (9)، قالوا كُلُّهم عن أبي عمران الجَوْني (10)، عن أبي بكر بن عبد الله بن [ص:169] قيس (11)، عَن أبيهِ، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "جنَّاتُ الفردوسِ أربعٌ: ثِنْتَانِ آنِيَتُهُما (12) وحُلِيُّهُما وما فيهما من ذهبٍ، وثِنْتَان من فضَّةٍ: آنِيَتُهُما وَحُلِيُّهُما وَمَا فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى رَبِّهم [عز وجل] (13) إلا رِدَاء الكبرياءِ على وَجْهِهِ في جَنَّةِ عَدْنٍ". زاد أبو نُعَيم والهيثم في حَديثهما: "وَهذه (14) الأنهار تَشْخُبُ من جنَّاتِ عَدن ثمَّ تَصَدَّع بعدُ أنهارًا" (15). _________ (1) عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فرُّوخ القرشي المخزومي، الإمام المشهور. (2) الفضل بن دُكَين المُلائي التيمي مولاهم الكوفي. (3) الأنطاكي: بفتح الألف وسكون النون وفتح الطاء المهملة وفي آخرها الكاف، نسبة إلى أنطاكية من الشام، وهي اليوم تتبع تركيا. وجعفر بن محمد المنسوب إليها هنا ذكره ابن حبان في المجروحين وقال: "شيخٌ، يروي عن زهير بن معاوية الموضوعات، وعن غيره من الأثبات المقلوبات، لا يحل الاحتجاج بخبره" وتابعه السمعاني على قوله هذا، وقال الذهبي: "ليس بثقة". = [ص:166] = فهو ضعيفٌ، وقد روي الحديث من غير طريقه، وهو في الصحيحين كما سيأتي في التخريج والحمد لله. انظر: المجروحين لابن حبان (1/ 213)، الأنساب للسمعاني (1/ 370)، اللباب لابن الأثير (1/ 90)، الميزان للذهبي (1/ 416). (4) البغدادي، أبو سهل الحافظ، نزيل أنطاكية، توفي سنة (213 هـ). وثقه الأئمة كابن سعد، والإمام أحمد، والعجلي، وإبراهيم الحربي، والدارقطني، وذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات. وتكلم فيه ابن عدي بقوله: "يغلط الكثير على الثقات كما يغلط غيره، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب". وقال عنه أبو نعيم في أماليه: "متروك"، نقله الذهبي عنه في ترجمة أحمد بن يوسف المنبجي في الميزان، وتعقبه بأن الحديث الذي من أجله حكم عليه أبو نعيمٍ بالترك آفته المنبجي، ولذلك لم يذكر قول أبي نعيمٍ في ترجمة الهيثم في الميزان. وإنما أورده الذهبي في كتبه التي ألفها في الضعفاء -كالميزان، والمغني، والديوان- من أجل كلام ابن عديٍّ هذا، وقال في الكاشف: "حجة، صالح"، وقال في المغني: "حافظٌ له مناكير وغرائب"، وقال في الديوان: "ثقة، له مناكير". وقال الحافظ ابن حجر: "ثقة من أصحاب الحديث، وكأنه تُرِك فتغيَّر". ولعلَّ صواب العبارة: تغيَّر فتُرِك، والحافظ لا يجزم بذلك بل يذكره على سبيل الاحتمال، ولم أجد في ترجمته ما يُشير إلى شيءٍ من ذلك، ولم يرد في كتاب: "الكواكب النيرات"، ولا في "الاغتباط". انظر: الطبقات لابن سعد (7/ 490)، العلل رواية عبد الله (3/ 371)، الثقات للعجلي (335)، الثقات لابن حبان (9/ 236)، الكامل لابن عدي (7/ 2562)، السنن = [ص:167] = للدارقطني (4/ 174)، الثقات لابن شاهين (ص: 347)، تاريخ بغداد (14/ 56)، الميزان (1/ 166) و (4/ 320)، والمغني (716)، والديوان (ص: 422)، والكاشف للذهبي (344)، تهذيب التهذيب (11/ 79)، والتقريب (7359). (5) في (م): "قالا" بدل "قالوا"، وسعيد بن منصور هو: الخراساني الإمام صاحب السنن. (6) الإيادي: بكسر الهمزة، وفتح الياء، بعدها دال مهملة، نسبة إلى إياد بن نزار بن معد بن عدنان وتشعبت منه قبائل. الأنساب للسمعاني (1/ 394). والحارث بن عبيد هذا هو: أبو قدامة البصري المؤذن، متكلم فيه، فقد ضعفه ابن معين في أغلب الروايات عنه، وقال الإمام أحمد: "مضطرب الحديث"، وذكره أبو زرعة الرازي في الضعفاء، وقال أبو حاتم الرازي والنسائي: "ليس بالقوي" زاد أبو حاتم: "يكتب حديثه ولا يحتج به" وذكره العقيلي، وابن عدي، وابن الجوزي في الضعفاء، وذكره ابن حبان في المجروحين وقال: "كان شيخًا صالحًا ممن كثر وهمه، حتى خرج عن جملة من يحتج بهم إذا انفردوا". وقال عبد الرحمن بن مهدي: "كان من شيوخنا، وما رأيت إلا خيرًا"، ونقل ابن شاهين عن ابن معين أنه وثقه مرة، وانفرد ابن شاهين بهذا النقل، ونقل الحافظ ابن حجر عن النسائي من كتابه "الجرح والتعديل" أنه قال عنه: "صالح"، وقال الساجي: "صدوق، عنده مناكير" وذكره ابن شاهين في الثقات. وذكره الذهبي في المغني وقال: "ضعيف"، وقال في الكاشف: "ليس بالقوي". وقال ابن حجر: "صدوق، يخطئ"، والأكثر على تضعيفه كما مرَّ، ولعل الحافظ لاحظ في حكمه إخراج مسلمٍ له في الصحيح، وقد أخرج له البخاري في موضعين تعليقًا متابعة. = [ص:168] = فهو ممن يعتبر بحديثه، وحديثه في درجة الضعيف المنجبر، ولا يحتج به إذا انفرد. انظر: تاريخ الدوري (93)، رواية ابن طهمان عن ابن معين (ص: 67)، العلل رواية عبد الله (3/ 27)، أبو زرعة وجهوده (607)، الضعفاء للنسائي (ص: 79)، الضعفاء للعقيلي (1/ 212)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 81)، المجروحين لابن حبان (1/ 224)، الكامل لابن عدي (607)، الثقات لابن شاهين (ص: 107)، الضعفاء لابن الجوزي (1/ 182)، المغني (1/ 142)، والكاشف للذهبي (303)، تهذيب التهذيب (137) والتقريب لابن حجر (1033). (7) الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود، والحديث في مسنده (ص: 72). (8) سقطت صيغة التحديث من (م). (9) الحارث بن قدامة؛ كذا جاء في جميع النسخ، كذا في مسند الطيالسي، كذا رواه البيهقي في "البعث والنشور" (ص: 159) من طريق يونس بن حبيب عن أبي داود، ولم أجد في الرواة من يُعرف بهذا الاسم. والظاهر -والله أعلم- أن صوابه: "الحارث أبو قدامة"، وهو: الحارث بن عبيد الذي في الإسناد الماضي فإن كنيته أبو قدامة، وقد روى عنه أبو داود الطيالسي، إلا أنه جاء هكذا على الخطأ -والله أعلم- في سند الطيالسي، وعلى خلافه جاءت رواية مسلم، وكذلك الطرق الثلاثة عند المصنِّف في هذا السياق المقرون نفسه، إضافة إلى ما سيأتي -في تخريج الحديث- عند ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، والدارمي. (10) الجَوني: بفتح الجيم، وسكون الواو، كسر النون، نسبة إلى: جَوْن بطنٌ من الأزد، والمنتسب إليه هنا هو: عبد الملك بن حبيب البصري، مشهورٌ بكنيته. الأنساب للسمعاني (3/ 378). (11) مختلفٌ في اسمه فقيل: عمرو، وقيل: عامر، وقال الإمام أحمد: "لا يعرف اسمه"، وأما أبوه عبد الله بن قيس فهو: أبو موسى الأشعري -رضي الله عنه-. قال ابن سعد: "كان قليل الحديث، يستضعف"، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات وقال الذهبي: "صدوق، موثَّقٌ، مشهور، ما علمت فيه كلامًا إلا ما كان من ابن سعد فإنه قال: يستضعف"، ورمز له الذهبي: "صح"، ووثقه الحافظ ابن حجر في التقريب. انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 269)، الثقات للعجلي (389)، سنن الترمذي (4/ 674)، الثقات لابن حبان (5/ 592)، الميزان للذهبي (4/ 499)، التقريب (7990). (12) قوله: "آنيتهما" سقط من (م). (13) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (14) في (م): "إذ هذه". (15) أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه منها في كتاب التفسير -باب: {وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62)} (الفتح 8/ 491 ح 4878) بلفظ المصنف، وفي باب: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ في الْخِيَامِ (72)} (ح 4879 و 4880) بزيادة في أوله وهو قوله -صلى الله عليه وسلم-: "إن في الجنة خيمة من لؤلؤ مجوفة عرضها ستون ميلًا، في كل زاوية منها أهلٌ ما يرون الآخرين، يطوف = [ص:170] = عليهم المؤمنون، وجنتان من فضة آنيتهما ... " الخ الحديث بنحو ما أورده المصنِّف. وأخرجه أيضًا في كتاب التوحيد -باب قوله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)} (الفتح 13/ 433 ح 7444) بنحو رواية المصنِّف. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى (1/ 163 ح 296) كلاهما من طرق عن عبد العزيز بن عبد الصمد عن أبى عمران الجوني به، وصدَّر الحديث بقوله: "جنتان من فضة"، وليس عند البخاري ومسلم قوله: "جنات الفردوس أربع"، ولا تلك الزيادة التي ذكرها المصنف بعده في رواية أبي نعيم والهيثم. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (4/ 416) عن عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري عن الحارث بن عبيد عن أبي عمران الجوني به. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (13/ 148 ح 15956)، وعبد بن حميد في مسنده كما في "المنتخب" (ص: 192 ح 545)، والدارمي في "سننه" كتاب الرقائق -باب في جنات الفردوس (429 ح 2822)، كلهم عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن أبي قدامة الحارث بن عبيد، عن أبي عمران الجوني به بلفظ المصنف، وذكروا -إلا ابن أبي شيبة- الزيادة التي ذكرها المصنِّف عقب الحديث عن أبي نعيم والهيثم، غير أنه وقع عند الدارمي: "تصعد" بدل "تصدَّع". إذن رواية الحارث بن عبيد هذه فيها زيادات ليست في رواية عبد العزيز بن عبد الصمد -الذي أخرج الشيخان الحديث من طريقه-، ومثل الحارث لا يُقبل تفرده كما سبق في ترجمته، وصنيع الإمام مسلم من إيراده الحديث في كتاب الإيمان من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، ثم إيراد الحديث عن الحارث بن عبيد في كتاب صفة الجنة ونعيمها -كما سيأتي في تخريج الحديث الذي بعده- لاحظ فيه رحمه الله أن يجعل حديث الحارث بمنزلة الشاهد لحديث عبد العزيز بن عبد الصمد الذي = [ص:171] = اعتمد عليه هو والبخارى في إيراد أصل الحديث من طريقه، والله أعلم .. وذكر الشيخ الألباني هذا الحديث في "ضعيف الجامع" (3/ 79 ح 2634) لعله من أجل هذه الزيادات التي تفرَّد بها الحارث، وإلا فأصل الحديث في الصحيحين كما سبق.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #481

481 - حدثنا مهدي بن الحارث (1)، حدثنا سعيد بن منصور بمثله بتمامه: "وَهَذه الأنهار تَشْخبُ من جنَّةِ عَدْن في جَوْبَةٍ (2) ثمَّ تَصَدَّعُ بعدُ أنهارًا" (3). _________ (1) لم أجد له ترجمة. (2) الجوبة: الحفرة المستديرة الواسعة. النهاية لابن الأثير (1/ 310). (3) لم أجد من أخرجه من هذا الطريق، ولكن أخرج الإمام مسلم في صحيحه -كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها (4/ 2182 ح 23) عن سعيد بن منصور، عن أبي قدامة الحارث بن عبيد، عن أبي عمران الجَوني به، بلفظ آخر وهو قوله -صلى الله عليه وسلم-: "إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلوةٍ واحدة مجوفة طولها ستون ميلًا، للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن، فلا يرى بعضهم بعضًا". وقد سبق في تخريج الحديث الماضي أن هذا اللفظ هو طرف لهذا الحديث في إحدى روايات البخاري.

سعيد بن منصور ← مهدي بن الحارث

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 481

Previous
456
Next

عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 478

عَفَّانُ ← صُھَیْبٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَی ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، ← الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ← بن الجنيد الدَّقَّاق ← أسد -هو ابن موسى- ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← عَفَّانُ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْبَصْرِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 479

أَبِيهِ ← أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، ← أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ← كُلُّهُمْ ← الْحَارِثُ بْنُ قُدَامَةَ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← أَبُو قُدَامَةَ الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ الْأَيَادِيُّ، ← سعيد بن منصور ← الصَّاغَانِيُّ، ← الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ← جعفر بن محمد الخفاف الأنطاكي ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 480

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book