Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #458

458 - حدثنا الترمذي أبو إسماعيل (1)، حدثنا القعنبيُّ (2)، عن مالك مثلَهُ (3). _________ (1) محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي. (2) عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، أبو عبد الرحمن البصري. (3) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التعبير- باب رؤيا الليل (الفتح 1407 ح 6999) عن القعنبي عن مالك عن نافعٍ به.

مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← الترمذي أبو إسماعيل

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 458

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #459

459 - حَدثنا يوسف بن سعيد بن مُسَلَّم (1)، حدثنا حَجاج (2)، حدثني شُعْبَةُ، عن قتادةَ (3)، عن أبي العاليةِ (4)، حدثني ابن عمِّ نبيِّكم -صلى الله عليه وسلم- [ص:136]يعني ابنَ عباس- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "قال الله عَزَّ وجَلَّ (5): مَا ينبغي لعبد أن يقولَ: أنا خيرٌ مِن يونس بن مَتى"، ونسبه إلى أبيهِ، وذكر أنه أُسريَ به فنظر إلى موسى [آدم] (6) طُوَالٌ كأنَّه من رجال شَنُوءَةَ، وذكر أنه رأى عيسى بن مريم عليهما السلام (7) مربوعًا إلى الحُمرة والبياض، جَعْدٌ، وذكر أنّه رأى الدَّجَّال ومالكًا خازن النَّارِ (8). _________ (1) في (ط) و (ك): "يوسف بن مسلَّم"، نسب إلى جده. (2) ابن محمد المصيصي الأعور. (3) ابن دعامة السدوسي، أبو الخطاب البصري. (4) رُفيع -بالتصغير- بن مهران البصري، أبو العالية التميمي الرِّياحي -بكسر الراء والتحتانية- مولاهم. متفقٌ على توثيقه إلا أن الإمام الشافعي قال: "حديث أبي العالية الرياحي رياحٌ"، ويعني به حديث القهقهة في الصلاة كما نبَّه عليه الحافظ ابن حجر في التهذيب. قال ابن عدي: "ولأبي العالية الرياحي أحاديث صالحة غير ما ذكرت، وأكثر ما نقم عليه من هذا الحديث: حديث الضحك في الصلاة، كل من رواه غيره فإنما مدارهم ورجوعهم إلى أبي العالية، والحديث له، وبه يعرف، ومن أجل هذا الحديث تكلموا في أبي العالية، وسائر أحاديثه مستقيمة صالحة". انظر: الكامل لابن عدي (3/ 1022 - 1030)، تهذيب التهذيب (3/ 253)، = [ص:136] = والتقريب لابن حجر (1953). (5) قوله: "قال الله عز وجل" ليست في (ط) و (ك). (6) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (7) قوله: "عليهم السلام" ليست في (ط) و (ك)، وفي (م): "عليه السلام". (8) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب بدء الخلق- باب إذا قال أحدكم آمين، والملائكة في السماء ... (الفتح 6/ 362 ح 3239) قال حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن قتادة، وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد عن قتادة به وذكر الحديث. وأخرجه أيضًا في كتاب أحاديث الأنبياء -باب قول الله تعالى: {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (9)} (الفتح 6/ 494 ح 3395) عن محمد بن بشار عن غندر عن شعبة عن قتادة به. وأخرجه أيضًا في كتاب أحاديث الأنبياء -باب قول الله تعالى: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139)} الفتح 6/ 519 ح 3413) عن حفص بن عمر عن شعبة عن قتادة به. وأخرجه أيضًا في كتاب التوحيد -باب ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم-، وروايته عن ربه (الفتح 13/ 521 ح 7539) عن حفص بن عمر عن شعبة عن قتادة به، وعن خليفة بن خياط عن يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة به، في جميع المواضع السابقة الحديث = [ص:137] = عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ليس مرفوعًا إلى الله عز وجل، إلا الموضع الأخير فإنه قال فيه: فيما يرويه عن ربه عز وجل قال: "لا ينبغي لعبد أن يقول أنه خير من يونس بن متى" ونسبه إلى أبيه. وأخرجه أيضًا في كتاب التفسير -باب {وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86)} (الفتح 8/ 144 ح 4630 و 4631) الأول من طريق ابن مهدي عن شعبة عن قتادة به، والآخر عن آدم ابن أبي إياس عن شعبة عن قتادة به، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ليس مرفوعًا إلى الله عز وجل. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الإسراء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى السماوات، وفرض الصلوات (1/ 151 ح 266) عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار كلاهما عن غندر، عن شعبة، عن قتادة به. فائدة الاستخراج: ذكر يونس بن متى في أول الحديث ليس عند مسلم.

أَبِي الْعَالِيَةِ ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 459

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #460

460 - حدثنا أبو عيسى الطوسي المحتسبي (1)، حدثنا حسين [ص:138] المَرْوَرُّوْذِي (2) حدثنا شيبان (3)، عن قتادة بهذا الإسناد وقال في آخره: آياتٍ أراهنَّ الله إياه، فلا تكن في مِرْيةٍ من لقائِهِ (4) (5). _________ (1) موسى بن هارون بن عمرو الطوسي، توفي سنة 281 هـ. ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلا، ووثقه الدارقطني، والخطيب، وقال الذهبي: "كان موثقًا"، ووقع في (ط) و (ك): "الطرسوسي" بدل "الطوسي" وهو خطأ. والطوسي نسبة إلى طوس -بضم الطاء المهملة وفي آخرها السين المهملة أيضًا- وهي بلدة بخرسان تحتوي على بلدتين يقال لإحداهما: الطابران، والأخرى: نَوقان، ولهما أكثر من ألف قرية. وأما نسبته بالمحتسبي فلم أجد أحدًا ذكره بهذه النسبة غير المصنِّف رحمه الله تعالى. انظر: الجرح والتعديل (8/ 168)، سؤالات الحاكم للدارقطني (ص: 156)، تاريخ = [ص:138] = بغداد (13/ 48)، الأنساب للسمعاني (8/ 263)، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث سنة 281 - 290 /ص: 313). (2) بفتح الميم، والواو بينهما الراء سكنة، بعدها الألف واللام، وراء أخرى مضمومة، بعدها الواو وفي آخرها الذال المعجمة، نسبة إلى مرو الرُّوذ، وقد يخفَّف في النسبة إليها فيقال: المَرُّوذي أيضًا ومرو الرُّوذ بلدة مبنية على وادي مرو، والوادي بالعجمية "الرود" فركبوا على اسم البلد الذي ماؤه في هذا الوادي والبلد اسمًا فقالوا: مرو الرُّوذ. الأنساب للسمعاني (11/ 253). ووقعت في النسخ الأخرى: "المَرُّوذي"، وكلتا النسبتين صحيحتان كما قال السمعاني. وحسين هذا هو: ابن محمد بن بهرام التميميّ المؤدب، نزيل بغداد. (3) ابن عبد الرحمن التميميّ النحوي، أبو معاوية المؤدب البصري. (4) في (ط) و (ك): "من لقاء ربه"، وبهامش (ط) التعليق الآتي: "أي في شك -كذا- من رؤيته تعالى". (5) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الإسراء برسول الله -رضي الله عنه- إلى السماوات، وفرض الصلوات (1/ 151 ح 267) من طريق يونس بن محمد عن شيبان عن قتادة به، وفيه بعد قوله: {فَلَا تَكُنْ في مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ} قال: كان قتادة يفسِّرها أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قد لقي موسى عليه السلام. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (1/ 245) عن حسين -وهو ابن محمد المرُّوذي- عن شيبان عن قتادة به، ووقع فيه: "حسن" بدل "حسين"، والتصحيح من "أطراف المسند" (3/ 58) لابن حجر.

قَتَادَةَ ← شَيْبَانُ، ← حسين المروروذي ← أبو عيسى الطوسي المحتسبي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 460

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #461

461 - حَدثنا يزيدُ بن سنان، حدثنا العباس بن الوليد (1)، حدثنا يزيد بن زُريع، حدثنا سعيد بن أبي عَروبة (2)، حدثنا قتادةُ، عن أبي العاليةِ، عن ابن عَباس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "رأيتُ ليلة أُسريَ بي موسى بن عمران رجلًا طويلًا كأنُّه من رجال شَنُؤءَة، ورأيتُ عيسى رجلًا مَرْبوعَ الخَلْقِ إلى الحُمْرة وَالبياض، سبْطَ الرأس (3)، ورأيتُ مالكًا خازن النَّار" في آياتٍ أَراه الله إياه (4). _________ (1) ابن نصر النَّرْسي، أبو الفضل البصري، ونَرْس لقبٌ لجده نصر، لقَّبته النبط بذلك؛ لأن ألسنتهم لم تكن تنطق به. تهذيب الكمال للمزي (14/ 259). (2) واسم أبي عروبة مهران اليشكري البصري، مختلط كما سبق في: ح (17)، ويزيد بن زريع ممن روى عنه قبل الاختلاط كما في الكواكب النيرات لابن الكيال (ص: 195). (3) في (ط) و (ك): "جعد الرأس". (4) لم يخرجه مسلم من هذا الطريق، وقد أخرجه البخاري في صحيحه عن خليفة بن خياط عن يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة به، كما سبق تخريجه منه في ح (459). وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (1/ 259) عن عبد الوهاب الثقفي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي الْعَالِيَةِ ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 461

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #462

462 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب (1)، حدثنا عبد العزيز بن محمد (2)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عَائشةَ أن [ص:140] النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: "اللهمَّ إنِّي أعوذ بك مِن فتنةِ المسيح الدَّجَّالِ" (3). _________ (1) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشيّ المصري. (2) ابن عبيد الدَّرَاوَرْدي، أبو محمد المدني، متكلَّم فيه، وقد توبع كما سيأتي في التخريج، انظر: ح (28). (3) لم يخرجه مسلم من هذا الطريق، وقد أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الدعوات- باب الاستعاذة من فتنة الغنى (الفتح 11/ 185 ح 6376) من طريق سلام بن أبي مطيع عن هشام بن عروة به. وأخرجه أيضًا -في الموضع نفسه- باب التعوذ من فتنة القبر، من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير عن هشام بن عروة به، في الموضعين بأطول مما ساقه المصنِّف رحمه الله.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 462

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #463

463 - حدثَنا إسماعيل بن إسحاق القاضي (1)، حدثنا القعنبيُّ (2)، حدثنا سليمانُ بن بلال، عَنْ يحيى بن سعيد (3)، عن عَمْرَةَ (4) أنَّ يهوديَّةً أتتْ عائشة تسألها فقالت: أعاذكِ الله مِن عَذابِ القبرِ، قالت عائشةُ: فقلتُ: يا رسول الله يُعَذَّبُ الناسُ في قبورهم؟ فقالت عمرةُ: قالت عائشَةُ: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عائذًا بالله، وَذكر الحديثَ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنِّي قد أُريتكم (5) تُفْتَنُونَ في القبور كهيئة الدَّجَّال". قالت عمرةُ: فسمعْتُ (6) عائشةَ تقول: كنتُ أسمع [ص:141] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعدَ ذلك يَتَعَوَّذُ [بالله] (7) مِن عَذابِ القبرِ وَعذابِ النَّارِ" (8). _________ (1) هم: إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم الأزدي مولاهم البصري. (2) عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثى البصري. (3) ابن قيس الأنصاري، أبو سعيد المدني القاضي. (4) بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية. (5) في (ط): "رأيتكم". (6) في (ط) "سمعت"، وفي (ك) "وسمعت". (7) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (8) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الكسوف- باب التعوذ من عذاب القبر في الكسوف (الفتح 625 ح 1049)، وأخرجه أيضًا في باب صلاة الكسوف في المسجد من الكتاب نفسه (الفتح 632 ح 1055) في الموضع الأول عن القعنبي، وفي الموضع الثاني عن إسماعيل كلاهما عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة به، بأطول مما هنا. وأخرجه مسلم في كتاب الكسوف -باب ذكر عذاب القبر في صلاة الخسوف (621 - 622 ح 8) عن القعنبي عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن عمرة به مطوَّلًا. وأخرجه أيضًا من طريق عبد الوهاب الثقفي، وسفيان بن عيينة كلاهما عن يحيى ابن سعيد الأنصاري عن عمرة به، وقال: بمثل معنى حديث سليمان بن بلال. فائدة الاستخراج: 1 - في إسناد المصنِّف بيان يحيى بن سعيد، وجاء عند مسلم مهملًا. 2 - لم يخرجه مسلم في كتاب الإيمان، وإيراد المصنِّف له هنا فيه استنباط مناسبة أخرى غير التي عند صاحب الأصل.

عَمْرَةَ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← الْقَعْنَبِيُّ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 463

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #464

464 - حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر (1)، حدثنا عبد الله بن نمير (2)، حدثنا هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر (3)، عن أسماء بنت [ص:142] أبي بكر قالت: فَخطبَ (4) رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- النَّاسَ فحمِد الله وأثنى عليهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أَما بعدُ، ما مِن شيءٍ لم أكن رأيتُه إلا قد رأيتُه في مقامي هذا حتى الجنَّة وَالنَّار، وإنَّه قد أُوحَي إليَّ أنَّكم تُفْتَنُونَ في القبورِ قريبًا -أو مثل- فتنةِ المسيح الدَّجَّال -لا أدري أي ذلك قالتْ أسماء- يُؤتى أحدُكم فيقال له: ما علمك بهذا الرَّجلِ؟ فأما المؤمن أو الموقن (5) -لا أدري أي ذلك قَالتْ أسماء- فيقول: هو محمدٌ رسولُ الله جَاءنَا بالبَيِّنات وَالهُدَى فأجبنا واتَّبَعْنا، ثلاثَ مرَّاتٍ، فيُقال له: قد كنَّا نعلم إن كنتَ لتُؤمنُ به فَنَمْ صالحًا، وَأمَا المنَافِقُ أو المرتابُ -لا أدري أي ذلك قالت أسماء- فيقول: لا أدري سمعتُ النَّاسَ قالُوا شَيئًا فقلتُ" (6). _________ (1) ابن منيع العبدي النيسابوري، وكنيته ليست في (ط) و (ك). (2) الهَمْدَاني الكوفي. (3) ابن الزبير بن العوام القُرَشية الأسدية، والراوي عنها هشام بن عروة هو زوجها، وأسماء = [ص:142] = بنت أبي بكر هي جدّتها. انظر: الطبقات لابن سعد (5/ 182) و (8/ 477). (4) كذا في جميع النسخ، وعليها في الأصل ضبة، وفي الحديث اختصار من أوله يوضحه لفظ مسلم أن أسماء قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... ، ثم قالت: فانصرف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد تجلَّت الشمس، فخطب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الناس ... الحديث. (5) في (ط) و (ك) تقديم الموقن على المؤمن. (6) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب العلم- باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس (الفتح 1/ 219 ح 86) من طريق وهيبٍ عن هشام به. وأخرجه في كتاب الوضوء -باب من لم يتوضأ إلا من الغشي المثقل (الفتح 1/ 346 ح 184) عن إسماعيل الأويس، وأخرجه في كتاب الكسوف -باب صلاة النساء = [ص:143] = مع الرجال في الكسوف (الفتح 631 ح 1053) عن عبد الله بن يوسف، وأخرجه في كتاب الاعتصام -باب الاقتداء بسنن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (الفتح 13/ 264 ح 7287) عن القعنبي ثلاثتهم عن مالكٍ عن هشام به. وأخرجه مسلم في كتاب الكسوف -باب ما عرض على النبي -صلى الله عليه وسلم- في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار (624 ح 11) عن محمد بن العلاء الهمداني عن عبد الله بن نمير عن هشامٍ به. فائدة الاستخراج: 1 - في إسناد المصنِّف بيان المهمل عند مسلم في: ابن نمير، وهشام، وفاطمة، وأسماء. 2 - إيراد المصنِّف للحديث في كتاب آخر غير الذي أورده فيه صاحب الأصل فيه تعيين مناسبة أخرى للحديث، وهذا من فوائد الاستخراج.

أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ← فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← أبو الأزهر: أحمد بن الأزهر،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 464

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #465

465 - حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري (1)، حدثنا أبو أسامةَ (2) عَن هشام بن عروة، ح وَحدثَنا أبو عُتبة الحمصي (3)، حدثنا محمد بن [ص:144] حِمْيَر (4)، حدثنا [ص:145] شعيبُ بن أبي حمزةَ (5)، عن هشام بن عروة بإسناده نحوَه (6). [ص:146] وحَديث أبي أُسامةَ أتمُّ من حَديث شُعيبٍ. _________ (1) في (ط) و (ك): "هو العنبري"، وهو أبو البختري البغدادي، انظر: ح (67). والعَنْبَري: بفتح العين المهملة، وسكون النون، وفتح الباء الموحدة، والراء، نسبة إلى "بني العنبر" ويخفف فيقال لهم: "بلعنبر"، وهم جماعة من بني تميم. الأنساب للسمعاني (9/ 67). (2) حماد بن أسامة القرشيّ. (3) في (ط) و (ك): "هو الحمصي"، وهو أحمد بن الفرج بن سليمان الكِنْدي الحمصي المؤذن المعروف بالحجازي، توفي سنة (271 هـ). قال عنه ابن أبي حاتم: "كتبنا عنه، ومحله عندنا الصدق"، ووثقه مسلمة بن القاسم، = [ص:144] = وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "يخطئ"، وقال أبو أحمد الحكم: "قدم العراق، فكتبوا عنه، وأهلها حسنو الرأي فيه"، ووثقه الحكم أبو عبد الله. وضعفه محمد بن عوفٍ الطائي، ورماه مرة بالكذب، وضعفه أيضًا أحمد بن عمير المعروف بابن جَوْصَاء، وقال عبد الغافر بن سلامة الحمصي: "كان أصحابنا يقولون: إنه كذابٌ، فلم نسمع منه شيئًا"، وقال ابن عدي: "ومع ضعفه احتمله الناس ورووا عنه"، وقال أيضًا: "ليس ممن يحتج بحديثه، أو يتديَّن به، إلا أنه يكتب حديثه"، وذكره ابن الجوزي في الضعفاء. وذكره الذهبي في المغني في الضعفاء، وقال في سير أعلام النبلاء: "غالب رواياته مستقيمة، والقول فيه ما قال ابن عدي، فيُروى له مع ضعفه". فهو إذًا ممن يعتبر به. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (67)، الثقات لابن حبان (8/ 45)، الكامل لابن عدي (1/ 93)، تاريخ بغداد للخطيب (4/ 339)، الضعفاء لابن الجوزي (1/ 83)، المغني في الضعفاء (1/ 52)، وسير أعلام النبلاء للذهبي (1585)، تهذيب التهذيب (1/ 61)، ولسان الميزان لابن حجر (1/ 245). (4) وحِمْير -بكسر الحاء المهملة، وسكون الميم، وفتح الياء المثناة التحتانية- ابن أُنَيس القضاعي السَّليجي الحمصي، توفي سنة (200 هـ). وثقه ابن معين، وقال الإمام أحمد: "ما علمت إلا خيرًا"، ووثقه دُحيم الدمشقي، وقال النسائي: "ليس به بأس"، وقال ابن قانع: "صالح"، وذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات، وقال الدارقطني: "وثقه بعض مشايخنا، وضعفه بعضهم"، وقال مرة: "ليس به بأس". وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، ولا يحتج به"، وقال يعقوب بن سفيان: "ليس بالقوي"، وذكره ابن الجوزي في الضعفاء. [ص:145] = وذكره الذهبي في المغني في الضعفاء، وفي ديوان الضعفاء ووثقه، وذكره في المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد، وقال في السير: "ما هو بذاك الحجة، حديثه يعد في الحسان"، وقال في الميزان: "له غرائب وأفراد". وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق"، وذكر في "هدي الساري" أن البخاري أخرج له حديثين أحدهما ذكر له متابعة، والآخر حديث ابن عباس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرَّ بعنز ميتة ... أوردها في الذبائح وله أصل من حديث ابن عباس عنده في الطهارة. انظر: تاريخ الدارمي (ص: 205)، الجرح والتعديل (7/ 239)، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي (309)، الثقات لابن حبان (7/ 441)، سؤالات البرقاني للدارقطنيّ (ص: 58)، سؤالات الحكم للدارقطني (ص: 273)، الثقات لابن شاهين (ص: 295) الأنساب للسمعاني (515 - 516)، الضعفاء لابن الجوزي (3/ 55)، تهذيب الكمال للمزي (25/ 116)، المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (ص: 165)، والمغني في الضعفاء (574)، وديوان الضعفاء (ص: 348)، وسير أعلام النبلاء (9/ 234)، وميزان الاعتدال للذهبي (3/ 532)، تهذيب التهذيب (9/ 113)، وهدي الساري (ص: 460)، والتقريب لابن حجر (5837). (5) واسم أبي حمزة: دينار الأموي مولاهم، أبو بشر الحمصي. (6) أخرجه البخارى في صحيحه -كتاب الجمعة- باب من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد (الفتح 468 ح 922) معلقًا، علقه عن محمود -أي: ابن غيلان- عن أبي أسامة عن هشام بن عروة به. وأخرجه مسلم في كتاب الكسوف -باب ما عرض على النبي -صلى الله عليه وسلم- في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار (624 ح 12) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب محمد بن العلاء كلاهما عن أبي أسامة عن هشام بن عروة به. = [ص:146] = فائدة الاستخراج: إيراد المصنِّف للحديث في كتاب آخر غير الذي أورده فيه صاحب الأصل فيه تعيين مناسبة أخرى للحديث، وهذا من فوائد الاستخراج.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #466

466 - حَدثَنا العباسُ بن الوليد بن مَزْيَدٍ العُذْري (1)، أخبَرني أبي قال: سمعتُ الأوزاعيَّ، حَدثني يُونس بن يزيدَ هو الأيلي، حدثني (2) الزهريّ، حدثني عروةُ بن الزبير، أنهُ سمع أسماء بنت أبي بكرٍ الصِّدِّيق تقول: قامَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فَخَطَبَنا فذكر الفتنَةَ التي يُفْتَنُ فيها (3) المرءُ في قبره، فَلما ذكر ذلك ضجَّ النَّاس ضَجَّةً حالَتْ (4) بيني وبينَ أن أسمعَ آخرَ كلامِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، فلما سكنت ضجَّتُهم قلتُ لرجلٍ قريبٍ منِّي: أي بارك الله فيك! ماذا قالَ رَسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في آخر قوله؟ قال: "قَدْ أُوحِيَ إليَّ أنكم تُفْتَنُونَ في قُبُوركُم قريبًا مِن فِتْنَةِ الدَّجَّال" (5). _________ (1) في (ط) و (ك): "هو العذري". (2) في (ط): "حدثنا". (3) سقطت من (ط) كلمة "فيها". (4) قوله: "حالت" سقط من (م). (5) لم يخرجه مسلم من هذا الطريق، وقد أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجنائز- باب ما جاء في عذاب القبر (الفتح 3/ 275 ح 1373). وأخرجه النسائي في السنن -كتاب الجنائز -باب التعوذ من عذاب القبر (4/ 103) كلاهما من طريق ابن وهب عن يونس بن يزيد عن الزهري به.

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← يونس بن يزيد هو الأيلي ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْعُذْرِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 466

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #467

467 - حَدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي الخيبري الكوفي (1)، حدثنا وكيعٌ عن الأعمش، عن زياد بن الحُصَين (2)، عن أبي العالية (3)، عن ابن عَبَّاس قال: (4) {ما كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11)} (5)، {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13)} (6) قال: رآه بفؤادِه مَرَّتينِ (7). _________ (1) العبسي مولاهم القصار، آخر من روى عن وكيع. (2) الحنظلي اليربوعي -ويقال: الرياحي-، أبو جهمة البصري. (3) رُفَيع بن مهران التميمي الرياحي مولاهم. (4) كلمة "قال" ليست في (ط) و (ك). (5) سورة النجم. الآية (11). (6) سورة النجم. الآية (13). (7) أخرجه مسدم في كتاب الإيمان -باب معنى قول الله - عز وجل -: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13)} = [ص:148] = وهل رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- ربه ليلة الإسراء (1/ 158 ح 285) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي سعيد الأشج جميعًا عن وكيعٍ عن الأعمش به. وأخرجه الدارقطني في "الرؤية" (ص: 350) من طريق محمد بن إسماعيل الحساني، وابن منده في "الإيمان" (759) من طريق ابن أبي الخيبري كلاهما عن وكيع عن الأعمش به.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي الْعَالِيَةِ ← زِيَادِ بْنِ الْحُصَيْنِ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← إبراهيم بن عبد الله بن أبي الخيبري الكوفي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 467

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #468

468 - حدثَنا الحسن بن عفان، حدثنا ابن نمير (1)، عن الأعمش بإسنادِهِ: {ما كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11)} قال: رآه بقلبه (2). قال أبو عَوانة: زياد بن الحصين (3) أبو جُهَيمة روى عنه وكيع، وقال غَيرُه: أبو جَهْمَة (4). [ص:149] رواهُ سَخْتُويَه (5)، عن مالك بن سُعَير (6) عَن الأعمش بإسنادِه (7). _________ (1) عبد الله بن نُمَير الهَمْدَاني. (2) أخرجه النسائي في السنن الكبرى -كتاب التفسير -باب قوله تعالى: {كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11)} (6/ 472 ح 1153) من طريق الحسين بن منصور عن عبد الله بن نميرٍ عن الأعمش به. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (759) من طريق الحسن بن عفان -شيخ المصنِّف- عن ابن نميرٍ عن الأعمش به. (3) قوله: "قال أبو عوانة" ليست في (ط) و (ك)، وفيهما: "حصين" بدون أل التعريف. (4) أشعر كلام المصنِّف بأن وكيعًا ربما صغَّره فقال: أبو جُهيمة، فإن الذي في صحيح مسلم -كما مضى تخريجه في الرواية السابقة- من طريق وكيع عن الأعمش قال: زياد بن الحُصين أبو جهمة، وسائر من ترجم له ذكره بهذه الكنية "أبو جهمة" مكبرًا وسيأتي في الإسناد الآتي من غير طريق وكيع مصغَّرا أيضًا. انظر: الكنى والأسماء للإمام مسلم (1/ 199)، المعرفة والتاريخ للفسوي (3/ 221)، = [ص:149] = الكنى للدولأبي (1/ 137)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 529)، الثقات لابن حبان (6/ 319)، رجال صحيح مسلم لابن منجويه (1/ 220)، الجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني (1/ 149)، المقتنى للذهبي (1/ 155) التقريب (2069). (5) ابن مازيار الهاشمي مولاهم، أبو علي النيسابوري. (6) ابن الخمس التميمي الكوفي. (7) وصله الدارقطني في "الرؤية" (ص: 351) من طريق أبي عاصم عمران بن محمد عن مالك بن سعير عن الأعمش به.

الْاَعْمَشِ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 468

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #469

469 - حَدثنا أبو الأحوَص القاضي (1)، حدثنا عمر بن حَفْص بن غياب (2) حدثنا أبي، حدثنا الأعمَشُ، حَدثني زيادُ بن الحُصَين أبو جُهَيمَة، عن أبي العالية، عَن ابن عَباس {كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11)} قال: رآه بفؤادِهِ مَرتينِ (3). _________ (1) محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد الثقفي مولاهم البغدادي، قاضي عُكْبَرا. (2) ابن طلق النخعي الكوفي، أبو معاوية. (3) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب معنى قول الله - عز وجل -: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13)} وهل رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- ربه ليلة الإسراء (1/ 159 ح 286) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن حفص بن غياث عن الأعمش به، وفيه: "أبو جهمة". فائدة الاستخراج: لم يسق مسلم لفظه، وسياق المصنف له من فوائد الاستخراج.

أَبِي الْعَالِيَةِ ← زياد بن الحصين أبو جهيمة ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي ← عمر بن حَفْص بن غياب ← أَبُو الْأَحْوَصِ الْقَاضِي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 469

Previous
345
Next

هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ ← أَبُو عُتْبَةَ الْحِمْصِيُّ، ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 465

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book