Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #446

446 - حدثنا عباس (1) بن محمد الدُّوري، حدثنا مُحَاضر بن المورِّع (2)، حدثنا سعد بن سعيد (3)، أخبرني سعيد بن [ص:117] مَرْجَانةَ (4) قال: سمعتُ أبا هُريرةَ يقول: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "ينْزِلُ الله تبارك وتعالى (5) إلى السماءِ الدُّنيا لِشَطرِ الليلِ أو لِثُلُثِ الليلِ الآخر فيقول: مَن يدعوني فأستجيبَ له؟ أو يسألني فَأُعْطِيَهُ؟ ثمَّ يقول: مَن يُقْرِض غير عَديمٍ ولا ظلومِ؟ " (6). _________ (1) في (ط) و (ك): "العباس". (2) الهَمْدَاني، أبو المورِّع الكوفي، فيه كلام يسير، وقد توبع هنا في الإسناد الذي بعده. انظر: ح (61). (3) ابن قيس بن عمرو الأنصاري المدني، توفي سنة (141 هـ)، وهو أخو يحيى بن سعيد الأنصاري. قال ابن سعد: "كان ثقة، قليل الحديث، دون أخيه"، وقال ابن معين: "صالح"، ووثقه ابن عمار، والعجلي، وذكره ابن حبان في الثقات مرة في طبقة التابعين، وأعاده في طبقة أتباع التابعين وقال: "كان يخطئ، لم يفحش خطؤه؛ فلذلك سلكناه مسلك العدول"، وقال ابن عدي: "له أحاديث صالحة تقرب من الاستقامة، ولا أرى بحديثه بأسًا بمقدار ما يرويه"، وقال الدارقطني: "ليس به بأس"، وذكره ابن شاهين في الثقات ونقل توثيق ابن عمار فيه. وضعفه ابن معين والإمام أحمد في رواية، وقال أحمد مرة: "ليس كحكم الحديث". = [ص:116] = وقال أبو حاتم: "مؤدي"، فقال ابنه: "يعني أنه كان لا يحفظ، يؤدي ما سمع"، ونقل الذهبي -في الميزان- عن ابن دقيقٍ العيد قوله في تفسير هذه اللفظة: "اختلف في ضبط (مود) فمنهم من خففها أي: هالك، ومنهم من شددها أي: حسن الأداء"، ونقل ابن حجر هذا التفسير الأخير -في التهذيب- عن أبي الحسن بن القطان وهو متقدم على ابن دقيق العيد، وتفسير ابن أبي حاتم فيه زيادة: "كان لا يحفظ" فالأخذ به أولى، وهو أعلم بألفاظ أبيه، والله أعلم. وقال الترمذي: "تكلَّم بعض أهل الحديث فيه من قبل حفظه"، وقال النسائي: "ليس بالقوي"، وذكره العقيلي، وابن الجوزي في الضعفاء، ونقل ابن الجوزي عن ابن حبان قوله: "لا يحل الاحتجاج به" وهذا القول قاله ابن حبان في المجروحين (1/ 357) في: سعد بن سعيد المقبري، فلعله اشتبه على ابن الجوزي. وقال ابن حزم: "ضعيفٌ جدًّا لا يحتج به، لا خلاف في ذلك" وهذا تعنُّتٌ من ابن حزم رحمه الله تعالى، فقد وثقه من سبق ذكرهم، واحتج به مسلم. وقال الذهبي في السير: "أحد الثقات"، وفي الكاشف: "صدوق"، وذكره في المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد وقال: "وثِّق" ونقل تضعيف الإمام أحمد والنسائي، وقول الدارقطني. وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق، سيّئ الحفظ". فهو ممن يعتبر بحديثه، وقد تابعه متابعة قاصرة: الزهريّ كما سبق في الأسانيد الماضية وغيره كما سيأتي في التخريج. انظر: الطبقات لابن سعد (الجزء المتمم لطبقات تابعي أهل المدينة ومن بعدهم ص: 338 - 339)، العلل رواية عبد الله (1/ 513)، ورواية المروذي (ص: 82)، سؤالات أبي داود للإمام أحمد (ص: 216)، الثقات للعجلي (1/ 390)، سنن الترمذي (3/ 124 ح 759)، الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص: 130)، الضعفاء للعقيلي (117)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 84)، الثقات لابن حبان = [ص:117] = (4/ 298 و 6/ 379)، الكامل لابن عدي (3/ 1188)، الثقات لابن شاهين (ص: 141) المحلى لابن حزم (11/ 40) الضعفاء لابن الجوزي (1/ 311)، تهذيب الكمال للمزي (10/ 262)، السير (5/ 482)، والميزان (120)، والمتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (ص: 111)، والكاشف كلها للذهبي (1/ 428)، تهذيب التهذيب (3/ 410)، والتقريب لابن حجر (2237). (4) هو: سعيد بن عبد الله القُرشي العامري مولاهم، أبو عثمان الحجازي، ومَرْجَانة أمُّه، قاله البخاري وابن أبي حاتم، ونبَّه على ذلك المصنِّف في الرواية الآتية، ومسلم عقب الحديث. وانظر: التاريخ الكبير للبخاري (3/ 490)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 35). (5) عبارة الثناء على الله عز وجل ليست في (ط) و (ك). (6) أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها -باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه (1/ 522 ح 171) عن حجاج بن الشاعر عن محاضر بن المورِّع عن سعد بن سعيد الأنصاري به. فائدة الاستخراج: لم يخرجه مسلم في كتاب الإيمان، وإخراج المصنِّف له هنا فيه تعيين مناسبة أخرى للحديث غير التي عند صاحب الأصل.

أَبَا هُرَيْرَةَ ← سَعِيدِ بْنِ مَرْجَانَةَ، ← سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ ← مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ، ← عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 446

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #447

447 - حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث (1)، [ص:118] ويزيد بن سنان قالا: حدثنا ابن أبي مريم (2)، أخبرنا سليمان بن بلال (3)، عن سعد [بن سعيد قال: أخبرني سعيد بن مرجانة، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله، قال صالح في حديثه عن ابن أبي مريم] (4) بمثله: "ثُم يبسُط يَدَيْهِ تبارك وتعالى فيقول: مَن يُقْرِضُ غيرَ عَدُوم ولا ظلوم؟ " (5). قال أبو عَوانة (6): يقال: مرجانة أمُّه، وهو ابن عبد الله. _________ (1) أبو الفضل المصري. (2) سعيد بن الحكم بن أبي مريم الجمحي مولاهم المصري. (3) التيمي مولاهم المدني. (4) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك)، ووقع في (ط): "سعيد بن سعيد" ولعله سبق قلم. (5) أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها -باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه (1/ 522 ح 171) من طريق عبد الله بن وهب عن سليمان بن بلال عن سعد بن سعيد الأنصاري به، وقال عقبه: "ابن مرجانة هو سعيد بن عبد الله، ومرجانة أمه". ولمسلمٍ طريقين آخرين للحديث، فقد أخرجه -في الموضع السابق ذكره ح (69 و 70) من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به، ومن طريق الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة به. فائدة الاستخراج: لم يخرجه مسلم في كتاب الإيمان، وإخراج المصنِّف له هنا فيه تعيين مناسبة أخرى للحديث غير التي عند صاحب الأصل. (6) قوله: "قال أبو عوانة" ليست في (ط) و (ك).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ مَرْجَانَةَ، ← سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 447

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #448

448 - حَدثَنا علي بن حَرب، حدثنا أبو معاوية (1)، حدثنا [ص:119] الأعمَشُ، عن عَمرو بن مُرَّةَ (2)، عن أبي عُبَيدة (3)، عَنْ أبي موسى قال: قَامَ فينا رَسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بخَمسِ كلماتٍ [فقال:] (4) "إنَّ الله لا ينامُ، وَلا ينبغي لَهُ أَن ينامَ، يَخْفِضُ القِسْطَ وَيرفَعُه، يُرْفَعُ إليهِ عملُ الليلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهارِ، وَعَمَلُ النَّهارِ قَبْلَ عَمَلِ الليلِ، حِجَابُهُ النُّورُ لو كَشَفَهُ لأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ (5) ما انتَهَى إليه بَصَرُهُ من خَلْقِهِ" (6). _________ (1) محمد بن خازم الضرير الكوفي، ثقة في الأعمش، انظر: ح (69). (2) ابن عبد الله بن طارق الجملي المرادي، أبو عبد الله الكوفي الأعمى. (3) عامر بن عبد الله بن مسعود الهذلي، وقيل: اسمه كنيته، ذكره ابن سعد، والبخاري بكنيته لا غير، وقال الترمذي: لا يعرف اسمه، ودكر الإمام مسلم في الكنى اسمه: عامر. انظر: طبقات ابن سعد (6/ 210)، التاريخ الكبير للبخاري (كتاب الكنى مطبوع في نهاية المجلد الثامن ص: 51)، الكنى والأسماء لمسلم (1/ 588)، سنن الترمذي (1/ 28). (4) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (5) قال البغوي رحمه الله تعالى: "أي: نور وجهه، ويقال: جلال وجهه، ومنها قيل: (سبحان الله) إنما هو تعظيم له وتنزيهٌ، أي: أنزِّهك يا رب من كلِّ سوء". وقال النووي: "قال صاحب العين والهروي وجميع الشارحين للحديث من اللغويين والمحدثين معنى سبحات وجهه: نوره وجلاله وبهاؤه". انظر: شرح السنة للبغوي (1/ 174)، شرح صحيح مسلم للنووي (3/ 14). (6) بهامش (ك) النص التالي: "حاشية: حجابه النار قيل: سبحات من التسبيح، والتسبيح تنزيه الله من كل سوء فليس فيه إثبات النور للوجه، وإذا فيه لو كشف الحجاب الذي على أعين الناس لاحترقوا، وقوله: كل شيءٍ أدركه بصره يعني: كل ما أوجده من العرش إلى الثرى، فلا نهاية لبصره، والله أعلم". ولم يتبيَّن لي من هو صاحب هذه الحاشية. = [ص:120] = والحديث أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب في قوله عليه السلام: إن الله لا ينام، وفي قوله: حجابه النور لو كشفه لأحرق سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه (1/ 161 ح 293) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب كلابها عن أبي معاوية به.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبِي عُبَيْدَةَ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 448

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #449

449 - حدثنا أبو العباس الغَزِّي (1)، حدثنا الفِرْيابي (2)، حدثنا سفيانُ (3) عن الأعمشِ، عن عَمرو بن مُرَّة، عَن أبي عُبَيدَةَ، عن أبي موسى قال: قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بمثله: "سُبُحَاتُ وجهِهِ كلَّ شيءٍ أدركه بَصَرُهُ" (4). _________ (1) عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي. (2) محمد بن يوسف بن واقد الضبي. (3) هو الثوري بيَّنه الآجري في روايته. (4) أخرجه الآجري في "الشريعة" (ص: 290) من طريق أبي عاصم النبيل عن الثوري عن الأعمش به، وذكر متنه كاملًا، وقال فيه: "سبحات وجهه كل من أدرك بصره".

اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبِي عُبَيْدَةَ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← أبو العباس الغزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 449

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #450

450 - حدثَنا يزيد بن سنان البصري، حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق (1)، حدثنا جَرير (2)، عن الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي عُبَيدةَ، عن أبي موسى الأشعري قال: قامَ فينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بأربعِ كلماتٍ: فقال: "إنّ الله لا ينام -بمثله- سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كلَّ شَيءٍ أدركه بَصَرُهُ" (3). _________ (1) ابن أسماء الجَرْمي، أبو علي البصري. (2) ابن عبد الحميد بن قُرْط الضبي، أبو عبد الله الكوفي. (3) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب في قوله عليه السلام: إن الله لا ينام، وفي قوله: حجابه النور لو كشفه لأحرق سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه = = [ص:121] = (1/ 162 ح 294) عن إسحاق بن إبراهيم عن جرير عن الأعمش به.

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← أَبِي عُبَيْدَةَ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← الْاَعْمَشِ ← جَرِيرٌ ← الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ، ← يزيد بن سنان البصري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 450

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #451

451 - حَدثَنا يوسف بن مُسَلَّم، حدثنا حجاج (1)، حدثني شُعبة، ح وَحدثنا يونس بن حَبيب، حدثنا أبو داود (2)، حدثنا شعبةُ، عن عَمرو بن مُرَّة قال (3): سمعتُ أبا عُبيدَةَ، عن أبي موسى قال: قامَ فينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بأربعٍ فقال: "إنَّ الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينامَ، يَخْفِضُ القِسْطَ ويَرْفَعُهُ، يُرْفَعُ إِليه عملُ النَّهارِ قَبْلَ الليلِ، وَعَمَلُ الليلِ قبلَ النَّهارِ" (4). قال أبو داود: "عملُ النهار بالليلِ، وَعَمل الليلِ بالنهارِ" (5). _________ (1) ابن محمد المصيصي الأعور. (2) الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود، والحديث في مسنده (ص: 66) غير أنه قرن المسعودي مع شعبة في الإسناد، وليس عنده أول الحديث: "قام فينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأربعٍ"، ولعل المصنِّف رحمه الله ساقه من لفظ الحجاج عن شعبة. (3) كلمة "قال" ليست في (ط) و (ك). (4) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب في قوله عليه السلام: إن الله لا ينام، وفي قوله: حجابه النور لو كشفه لأحرق سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه (1/ 162 ح 295) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن عمرو بن مرة به، آخر الحديث عنده كلفظ أبي داود الطيالسي. (5) في مسند الطيالسي بتقديم الجملة الثانية على الأولى.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبَا عُبَيْدَةَ، ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← شُعْبَةُ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 451

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #452

452 - حدثنا يونس بن حَبيب، حدثنا أبو دَاود (1)، حدثنا يزيد بن [ص:122] إبراهيمَ (2)، [ص:124] عَن قتادةَ (3)، عن عبد الله بن شَقيق (4) قال: قلتُ لأبي ذرٍّ: لو رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سألتُه عن شيءٍ، فقال: ما هو؟ قلتُ: كنتُ أسأله: هل رأيتَ ربَّك؟ فقال أبو ذرٍّ: سألتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: هل رأيتَ ربَّك؟ فقال: نورٌ أَنَّى أَرَاهُ؟ " (5). _________ (1) الطيالسي، والحديث في مسنده (ص: 64). (2) التُّسْتَري، أبو سعيد البصري، توفي سنة (163 هـ)، وقيل قبلها. أغلب الأئمة على توثيقه وقبول روايته مطلقًا، إلا أن يحيى بن سعيد القطان، وابن عدي، والحافظ ابن حجر تكلموا في روايته عن قتادة. فقد وثقه وكيع، وابن سعد، وابن معين، وابن المديني، وابن نمير، والإمام أحمد، وأحمد بن صالح، وقال البخاري: "صدوق"، ووثقه العجلي، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، والنسائي وذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات، ووثقه ابن حزم. وقال يحيى بن سعيد القطان: "يزيد عن قتادة ليس بذاك"، وقال ابن عدي: "وليزيد أحاديث مستقيمة عن كل من يروي عنه، وإنما أنكرت عليه أحاديث رواها عن قتادة عن أنس، وهو ممن يكتب حديثه، ولا بأس به، فأرجو أن يكون صدوقًا". ووثقه الذهبي في السير والميزان والتذكرة وغيرها، وقال في التذكرة أيضًا: "متفق على حديثه". وقال الحافظ ابن حجر في الهدي: "أخرج له البخاري ثلائة أحاديث فقط، اثنان متابعة، والآخر احتجاجًا"، وقال في التقريب: "ثقة ثبتٌ إلا في روايته عن قتادة ففيها لينٌ". فعلى هذا يقبل من روايته عن قتادة ما تابعه عليه غيره، وقد تابعه هنا همام العَوذي، وهشام الدستوائي كما سيأتي في الرواية الآتية، فالحمد لله. تنبيهات: الأول: فرَّق ابن حزمٍ رحمه الله تعالى بين يزيد بن إبراهيم التستري، ويزيد بن إبراهيم الراوي عن قتادة، فوثَّق الأول وقال عن الثاني: "ليس بالقوي"، وقال الحافظ ابن حجر عنه في هدي السارى إنه خطأ فاحشٌ واضح من ابن حزم، وهو تفريقٌ مردود، وقال في التهذيب: "ولا أدري من سلفه في جعله اثنين؟ ". الثاني: عزا الذهبي قول القطان: "ليس بذاك في قتادة" إلى ابن معين في "المغني" و "الميزان" وعزاه في "المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد" إلى يحيى القطان، وابن معين، = [ص:123] = وفي "السير" عزاه إلى القطان وحده، وهو الظاهر، ولم أجد هذا القول في الكتب الناقلة عن ابن معين، وكذا لم أجد أحدًا عزاه إليه غير الذهبي، فلعله خطأٌ مطبعيٌّ، أو وهم، والله أعلم. الثالث: ذكر ابن عدي رحمه الله تعالى هذا الحديث ضمن الأحاديث التي أنكرها على يزيد، وقال في آخر لفظ الحديث: "نورٌ أُريه مرتين أو ثلاثًا"، ولعله خطأٌ مطبعي، والصواب -كما ساقه المصنِّف، ونقله الذهبي في الميزان عن كامل ابن عدي كعادته-: "نورٌ أنى أراه"، ثم قال ابن عدي: "لم يروه عن قتادة غير يزيد، ولا أعلم رواه عن يزيد غير معتمر"! كذا قال رحمه الله، وفيه نظرٌ وقد رواه عن قتادة غير يزيد، فرواه همام بن يحيى العَوذي، وهشام الدَّستَوائي كما أورده المصنِّف في الطريق الآتية، وقد أخرجه مسلمٌ وغيره من طريقهما كما سيأتي في التخريج. وأما قوله: "ولا أعلم رواه عن يزيد غير معتمر"، فقد رواه عند المصنِّف أربعة غير المعتمر عن يزيد، وهم: أبو داود الطيالسي، وعبيد الله بن موسى، وعفان، وموسى بن إسماعيل، وعند مسلم وكيع عن يزيد، وقد رواه غير هؤلاء أيضًا عن يزيد كما سيأتي في التخريج. وعلى هذا فلا ينبغي أن يُعدَّ هذا الحديث من مناكير يزيد بن إبراهيم هذا، والله أعلم. انظر: الطبقات لابن سعد (7/ 278)، تاريخ الدارمي (ص: 224)، سؤالات عثمان بن أبي شيبة عن ابن المديني (ص: 61)، العلل رواية عبد الله بن أحمد (1/ 330 و 48)، الثقات للعجلي (360)، ترتيب علل الترمذي الكبير لأبي طالب القاضي (977)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 252)، الثقات لابن حبان (7/ 631)، الكامل لابن علي (7/ 2734)، الثقات لابن شاهين (ص: 349)، المحلى لابن حزم (7/ 57)، تهذيب الكمال للمزي (377)، سير أعلام النبلاء = [ص:124] = (7/ 292)، والميزان (4/ 418) وتذكرة الحفاظ (1/ 200)، والكاشف (380)، والمغني (747)، والمتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (ص: 190) للذهبي، هدي الساري (ص: 476)، وتهذيب التهذيب (11/ 270) والتقريب لابن حجر (7684). (3) ابن دعامة السدوسي، مدلس، وقد صرَّح بالتحديث في مسند الإمام أحمد (5/ 175)، وانظر: ح (17). (4) العُقَيلي البصري، أبو عبد الرحمن، أو أبو محمد، توفي سنة (108 هـ). ثقة في حديثه، وثقه ابن معين، والإمام أحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان وغيرهما، وتُكلِّم فيه لأنه كان عثمانيًّا يحمل على علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-. رمز له الذهبي في الميزان: "صح" وقال: "بصري ثقة، لكنه فيه نصب"، وكذا قال الحافظ ابن حجر: "ثقة، فيه نصب". انظر: الضعفاء للعقيلي (265)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 81)، الكامل لابن عدي (4/ 1486)، تهذيب الكمال للمزي (15/ 89)، الميزان للذهبي (439) التقريب (3385). (5) سيأتي تخريجه مع الذي بعده.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #453

453 - حدثَنا إسحاق بن سَيَّار النَّصيبي (1)، وأبو أُميَّة قالا: حدثنا [ص:125] عبيد الله بن موسى (2)، ح وَحدثنا علي بن سَهلٍ (3)، حدثنا عَفان (4)، ح وَحَدثنا عثمانُ بن خُرَّزَاذ (5)، حدثنا موسى بن إسماعيلَ (6)، قالوا: حدثنا يزيدُ بن إبراهيمَ، عن قتادةَ، [بمثله] (7) (8). [ص:126] قال عثمانُ بن خُرَّزاذ (9): سمعتُ أحمدَ بن حَنْبل يقول: ما زلتُ مُنكِرًا لحديثِ يزيدَ بن إبراهيم حَتى حَدثنا عَفان، عن هَمام (10)، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق قال: قلتُ لأبي ذرٍّ: لو رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لَسألْتُه، قال: سألتَه عَن ماذا؟ قال: قلتُ: هل رأيتَ ربَّك؟، فقال: سألتُهُ (11) فقال: "قد رأيتُ نورًا أَنَّى أَرَاهُ؟ " (12) [ص:127] قال عَفان: فقدم علينا ابنُ هشام الدَّسْتَوائي -يعني معاذًا- فحدثنا عن أبيه، عن قتادة بمثلِ ما قال همام [به] (13). قال عثمان [بن خُرَّزاذ] (14): حَدثناه القَوَارِيري (15)، حدثنا معاذ بن هشام (16)، عن أبيهِ، عن قتادة (17). قال (18): وحدثنا عثمان بن أبي شيبة (19)، حدثنا عفان، حدثنا همام بمثلِ حديث أحمد (20) بن حنبل، وَفي حديث مُعاذٍ قال: وقد سألتُهُ (21) [ص:128] فقال: "نورًا أَنَّى أَرَاهُ"؟! (22) وَرواه جَعفر بن محمد (23)، عن (24) عَفان بمثلِهِ (25). _________ (1) نسبته "النصيبي" ليست في (ط) و (ك)، وانظر: ح (32). (2) ابن أبي المختار باذام العبسي الكوفي، انظر: الحديث الذي في المقدمة. (3) في هذه الطبقة اثنان ممن يعرف بعلي بن سهلٍ. الأول: علي بن سهل بن قادم الرملي الحرَشي، أبو الحسن، ذكر المزي أبا عوانة في الرواة عنه ولم يذكر عفان في شيوخه، أخرج له أبو داود والنسائي في عمل اليوم والليلة. والثاني: علي بن سهل بن المغيرة البزاز، أبو الحسن البغدادي المعروف بالعفاني لملازمته عفان بن مسلم الصفار، ذكره المزي تمييزًا، ولم يذكر أبا عوانة في الرواة عنه، والظاهر أنه الثاني لشهرته بنسبته إلى عفان بن مسلم. وقد روى المصنِّف عن الثاني كما سيأتي في أسانيد قادمة مثل: ح (639)، (653)، وعلى الاحتمالين فكلاهما ثقة والحمد لله. وهناك ثالثُ في هذه الطبقة أيضًا وهو: علي بن سهل المدائني، ولكن لم يذكر في شيوخه عفان، ولا في تلاميذه أبو عوانة، فلذلك أستبعد أن يكون هو المعني، والله أعلم. انظر: تهذيب الكمال (20/

قَتَادَةَ ← يزيد بن إبراهيم ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ، ← عَفَّانُ ← علي بن سهل ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← إسحاق بن سَيَّار النَّصيبي وأبو أُميَّة

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 453

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #454

454 - حدثَنا أبو داودَ الحراني، حدثنا يعقوبٌ بن إبراهيم بن سعد (1)، حدثنا (2) أبي إبراهيمُ بن سعد، عن ابن شهابٍ، عن سالمٍ (3)، عن أبيهِ قال: لا واللهِ ما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعيسى - عليه السلام - أحمر (4)، ولكن [ص:130] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "بينا أنا نائمٌ رأيتُني أطوفُ بالكعبةِ فإذا رجلٌ آدم، سبْطُ الشَّعر، يَنْطِفُ (5) رَأْسُه -أو يُهَرَاقُ رأسُهُ- مَاءً، يُهَادَى بين رجلينِ، فقلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا عيسى بن مريم، فذهبتُ أَلْتَفِتُ فإذا رجلٌ أَحْمَرُ جَسِيمٌ، جَعْدُ الشَّعر، أَعْوَرُ العين اليمنى كَأنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيةٌ (6)، قلتُ (7): من هذا؟ قالوا: الدَّجَّالُ، فَأَقْرَبُ النُّاس (به) شَبَهًا ابن قَطَنٍ -رَجلٌ من خزَاعَةَ من بني المُصْطَلِقِ، هَلَكَ في الجاهليَّةِ (8) -" (9). _________ (1) ابن إبرهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهريّ. (2) في (ط) و (ك): "حدثني". (3) ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي. (4) قوله: "-عليه السلام-" ليست في (ط) و (ك). وسبق في حديث أبي هريرة برقم (416) وصف عيسى - عليه السلام - بأنه رَبْعةٌ أحمر، وفي حديث ابن عباسٍ عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "فأما عيسى فأحمر جعدٌ عريض الصدر" أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب أحاديث الأنبياء- باب قوله تعالى: {وَاذْكُرْ في الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا} (الفتح 6/ 549 - 550 ح 3438)، وفي هذه الرواية وصفه بأنه آدم، سبط الشعر، وينكر ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال في صفته أنه أحمر، ويقسم على ذلك. ورجح الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى رواية أبي هريرة وابن عباس على رواية ابن عمر، وذهب إلى أن ابن عمر أنكر شيئًا حفظه غيره، وقال: "يمكن الجمع بين الوصفين بأنه احمرَّ لونه بسببٍ كالتعب، وهو في الأصل أسمر". فتح الباري (6/ 560 - 561).= [ص:130] = وأفادني الشيخ: منصور بن عبد العزيز السماري حفظه الله تعالى بما يلي: وصفه بآدم هو بالنسبة إلى حمرة الدجال: آدم، ووصفه بأحمر هو بالنسبة لموسى -رحمه الله- أحمر، فالوصف نسبي فالحمرة جاء ذكره بها في حديث الإسراء بعد وصف موسى وأنه آدم، وأما ذكره بأنه آدم فعند رؤيته في المنام يطوف بالكعبة وخلفه الدجال، والدجال أحمر، فهو - عليه السلام - آدم إلى الحمرة والبياض، وقد ثبت هذا الوصف في حديث ابن عباس بأنه إلى الحمرة والبياض كما سيأتي في ح (461)، والله أعلم. (5) قال النووي: "معناه: يقطر ويسيل، يقال نطَفَ بفتح الطاء ينطُف بضمها كسرها، وأما يهراق فبضم الياء وفتح الهاء، ومعناه: ينصبُّ". شرح مسلم للنووي (227). (6) قال النووي: "طافية: روى بالهمز، وبغير همز، فمن همز معناه: ذهب ضوؤها، ومن لم يهمز معناه: ناتئة بارزة". شرح مسلم للنووي (235). (7) في (ط) و (ك): "فقلت". (8) قوله: "رجلٌ من خزاعة ... الخ" من تفسير الزهري، كما بيَّنته رواية البخاري (ح 3441). (9) ذكر الحافظ ابن حجر نقلًا عن الدمياطي أن اسمه: عبد العزى بن قطن من بني المصطلق. = [ص:131] = والحديث أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب أحاديث الأنبياء- باب قوله تعالى: {وَاذْكُرْ في الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ} (الفتح 6/ 550 ح 3441) عن أحمد بن محمد المكي عن إبراهيم بن سعد عن أبيه به. وأخرجه أيضًا في كتاب الفتن -باب ذكر الدجال (الفتح 13/ 97 ح 7128) من طريق عُقيلٍ عن الزهريّ به. ولم يخرجه مسلم من طريق إبراهيم بن سعد، وقد أخرجه في كتاب الإيمان -باب ذكر المسيح بن مريم، والمسيح الدجال (1/ 156 ح 277) من طريق يونس بن يزيد عن ابن شهابٍ به. فائدة الاستخراج: قول ابن عمر في أول الحديث: "لا والله ما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعيسى أحمر"، وتفسير الزهري في آخر الحديث ليس في رواية مسلم.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #455

455 - حدثنا أبو أميَّة، حدثنا أبو اليمان (1)، أخبرنا شعيبٌ (2)، عن الزهريّ، بإسنادِه أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "بينا أنا نائمٌ رأيتُني أَطُوفُ بالكعبة فإذا رجلٌ آدم سَبْط الشَّعر، بين رجلينِ، يَنْطُفُ رأسُه ماءً، فقلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: ابن مريم" ثمَّ ذكر مثلَه إلا أنَّه قال: رجلٌ من بني المُصْطَلِقِ من خُزَاعَةَ (3). _________ (1) الحكم بن نافع البهراني الحمصي. (2) ابن أبي حمزة دينار الأموي مولاهم الحمصي. (3) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التعبير- باب الطواف بالكعبة في المنام (الفتح 1435 ح 7026) عن أبي اليمان عن شعيبٍ عن الزهري به. ولم يخرجه مسلمٌ من هذا الطريق، وله طريقٌ أخرى عن سالم، فقد أخرجه في كتاب الإيمان -باب ذكر المسيح بن مريم، والمسيح الدجال (1/ 156 ح 275) من طريق = [ص:132] = حنظلة بن أبي سفيان عن سالِم عن أبيه به.

الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 455

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #456

456 - حدثنا يوسفُ بن مُسَلَّم، حدثنا حجاج [بن محمد] (1)، عن ابن جُريج (2)، أخبرني موسى بن عقبة (3)، عن نافع قال: قال عبد الله: ذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومًا بينَ ظهراني الناس: المسيحَ الدَّجَّال فقال: "إنَّ الله تبارك وتعالى (4) ليس بأعور، ألا إنَّ الدَّجَّال أعور عين اليمنى كَأنَّها عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ". وَقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "أراني الليلة في المنامِ عندَ الكعبةِ، فإذا رجلٌ آدم كأحسنِ مَن يُرى من أُدْمِ الرِّجالِ تضرب لِمَّتُه (5) مَنْكِبَيْهِ، رَجِلُ الشَّعر، يَقطرُ رأسُه، وَاضعٌ يديه على مَنكِبَي رَجُلَين هو بينهما يَطوفُ بالبيتِ، قلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا المسيحُ عيسى بن مريم، ثمَّ رأيتُ رجلًا وراءه جعدًا قَطَطًا، أعور عينِ اليمنى كأشبهِ مَن رأيتُ (6) من النَّاس [ص:133] بابن قَطَنٍ، واضع يديه على منكبي رجلين يَطوفُ بالبيتِ، قلتُ: مَن هذا؟ قالوا: المسيح الدجَّال" (7). وَقال نافع: كان عبد الله يقول: لا وَاللهِ ما أشُكُّ أنَّ المسيحَ ابنُ الصَّيَّاد (8). _________ (1) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك)، وهو المصيصي الأعور، انظر: ح (47). (2) عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج المكي. (3) ابن أبي عيَّاش القرشيّ الأسدي مولاهم، أبو محمد المدني، صاحب المغازي. (4) عبارة الثناء على الله عز وجل ليست في (ط) و (ك). (5) بكسر اللام وتشديد الميم، وجمعها لِمَمٌ كقِرْبَةٍ وقِرَبٍ، وهو الشعر المتدلي الذي جاوز شحمة الأذنين، فإذا بلغ المنكبين فهو جُمَّة. شرح مسلم للنووي (233). (6) قال النووي: "ضبطناه بضم التاء وفتحها، وهما ظاهران". شرح صحيح مسلم (226). (7) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب أحاديث الأنبياء- باب قول الله تعالى: {وَاذْكُرْ في الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ} (الفتح 6/ 550 ح 3439 - 3440). وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب ذكر المسيح بن مريم، والمسيح الدجال (1/ 155 ح 274) كلاهما من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض عن موسى بن عقبة عن نافعٍ به. فائدة الاستخراج: حلف ابن عمر في آخر الحديث ليس عند مسلم. (8) أخرج آخر الحديث -وهو حلف ابن عمر- أبو داود في سننه -كتاب الملاحم- باب في خبر ابن صائد (4/ 120 ح 4330) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر حلفه في كون ابن صيّاد هو الدجال. وقد اختلف في الدجال الذي يخرج في آخر الزمان هل هو: ابن صيَّاد أم غيره، فيه بحثٌ طويل، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "كان قد ظنّ بعض الصحابة أنّ عبد الله بن صيّاد هو الدّجّال، وتوقّف النبيّ -صلى الله عليه وسلم- في أمره حتى تبيّن له فيما بعدُ أنّه ليس الدّجّال، لكنّه من جنس الكهّان". وتُراجع المصادر التالية للوقوف على أطراف البحث: ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني (1/ 340)، التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للقرطبي (428، 441)، شرح صحيح مسلم للنووي (18/ 46 - 48)، = [ص:134] = الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان لابن تيمية (ص: 132)، النهاية في الفتن والملاحم لابن كثير (ص: 55)، فتح الباري (13/ 335 - 341)، والإصابة (5/ 192) والأسئلة الفائقة بالأجوبة اللائقة لابن حجر (ص: 23 - 40)، أشراط الساعة للشيخ يوسف الوابل (ص: 275 - 335).

نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #457

457 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وَهبٍ، أنَّ مالكًا (1) مالكًا (1) أخبَرَهُ عن نافع، عن ابن عمر أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أراني الليلةَ عندَ الكعبةِ، فرأيتُ رَجُلًا آدم كأحسنِ ما أنتَ رَاءٍ من أُدْمِ الرِّجالِ، له لِمَّةٌ كأحسنِ ما رأيتَ (2) من اللِّمَمِ قد رَجَّلَها فَهِي (3) تَقْطُرُ (ماءً) مُتَّكِئًا على رَجُلَين -أو عَلى عَواتق رَجُلَين- يَطوفُ بالبيتِ، فسألتُ: مَن هذا؟ فقيل: المسيحُ ابن مريم، ثمَّ إذا أنا بِرَجُلٍ جَعْدٍ قَطِطٍ، أَعْوَر عينِ (4) اليُمنى كأنَّها عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ فسألتُ: مَن هذا؟ فقيل: المسيح الدَّجَّال" (5). _________ (1) وهو في الموطأ -كتاب صفة النبي -صلى الله عليه وسلم-باب ما جاء في صفة عيسى بن مريم عليه السلام والدجال (920 ح 2). (2) في (ط) و (ك): "ما أنت راءٍ". (3) في (ط) و (ك): "وهي". (4) في (ط) و (ك): "العين اليمنى". (5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب اللباس- باب الجعد (الفتح 10/ 368 ح 5902) عن عبد الله بن يوسف عن مالك عن نافعٍ به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب ذكر المسيح بن مريم، والمسيح الدجال = [ص:135] = (1/ 154 ح 273) عن يحيى بن يحيى الليثي عن مالك عن نافعٍ به.

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 457

Previous
234
Next

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ← قَتَادَةَ ← يزيد بن إبراهيم ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 452

content_copy

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← أبي إبراهيم بن سعد ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 454

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي · Hadith 456

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book